المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

بحوث مؤتمر المصارف الإسلامية بين الواقع والمأمول ج 31

مجموعة من الباحثين

صفحة ٥ من ٦

د. عبد القادر جعفر جعفر مؤتمر المصارف الإسلامية  بين الواقع والممول  يق الاقتص مالي مصير مجتمع يبطل استخدام النقود به وس سواء مباشرة أو عن طريق مشاركة رجال الأعمال، سيترتب على ذلك شيئان: ستتعرض المصارف الإسامية لكل مخاطر العمل التجاري... أولاً : قد يصعب على المبدعين ورجال الأعمال تمويل مشروعاتهم...ثانياً : نعتق . دلائل ولا شك في أن إثراء هذا الموضوع، بناء على ما سبق ذكره في طبيعة العمل المصرفي الإسامي وأدواته، يؤدي في النهاية إلى وضوح صياغة جديدة للعمل المصرفي الإسامي يحقق من خالها دوره الاقتصادي والمالي في إطار الشريعة وضوابطها، يلبي احتياجات الفرد والمجتمع المعاصرة، حتى وإن لم يكن مسلما. ثانياً: في التطبيق العملي للمصرفية الإسلامية: التباي آثاره في حقيقة الممارسة العملية للمصارف الإسامية؛ إذ غلب على العقود التي يجري بها العمل في المصارف الإسامية الصورية في معظمها. المص م. 009/0/0

عدد الصفحات ٦٥

العمل المصرفي الإسلامي في ظل القوانين السارية مؤتمر المصارف الإسلامية  بين الواقع والممول  كما أن عدم الانس الشريع أخاقي الإسامية بالشكل المأمول. ويمكن بيان هذه الآثار فيما يلي: - ممارسة العقود الصورية:1 المف حاجا - أنْ يوضِّح حقيقة الصِّيَغ التي يمارس كما يرى د. يونس المصري– وهذا يحتم عليه وعليه في تمويله إن كان مش حقيقيا إلا إذا اشترى السلعة، وهو خبير بها، ومن شأنه التجارة بها، وتحمَّل مخاطرها، ويريد أن يضيف إليها منافع زمانية تخزين، أو مكانية نقل، فهو - حينئذ - تاجر حقيقي. أما إذا اش وما ليس أهاً لبيعه، كالذي تفعله بعض المصارف الإس صفة التاجر الحقيقي، وتبعد عن نفسها شبهة الربا، تسعى في أن تمتلك السلعة أدنى مدة ممكنة، وذلك لتحمِّل نفسها شيئًا من المخاطرة، وإن كانت تتفادى هذه المخاطرة بالتأمين على السلعة، وبتوكيل العميل باختيار مصدر الشراء، والس على العميل. وه صورية وباطنها التَّمْوِِيل. ماهية المصرف الإسامي، رفيق يونس المصري، مجلة الاقتصاد الإسامي، المجلد العاشر. مرجع سابق.

عدد الصفحات ٦٦

د. عبد القادر جعفر جعفر مؤتمر المصارف الإسلامية  بين الواقع والممول  - صعوبات التطبيق:2 رغ وأحكام المداينات، بدل المضاربة والمشاركة. ففي طال وأخاقيات التعامل المالي، فضا عن مخاطر التنفيذ. أم المشروع العملي أغل الإعان عن الأوضاع الفعلية للمشروعات، أو الإعان عنها بشكل غير صحيح، أو التصريح بخسائر وهمية، وذلك بهدف الاحتفاظ بأعلى نسبة ممكنة من الأرباح من جهة وتحميل المصرف الخسارة التي تجبر من نصيبه في رأس المال من جهة أخرى، كما أن كثيرا من المتعاملين لا يرغبون في مش للمص وكام . مولتها البنوك بأموالهم مشاركة إيثاراً لها عو رغ الرقابة الشرعية والتحديات المعاصرة للبنوك الإس http://www.kantakji.com/fiqh/Files/Fatawa/16234.doc . راج

عدد الصفحات ٦٧

العمل المصرفي الإسلامي في ظل القوانين السارية مؤتمر المصارف الإسلامية  بين الواقع والممول  ، فإنه عمليا لا يشالمضارب مختص في الشؤون المالية من قِبَله، مما يجعلها مشاركة غير فعَّالة، إذ لا يسع المندوب الواحد، مهما كان مؤه ومابساته. إلا أنَّ المصارف الإس المش والق ولا لرأس مال، وليستا من قبيل الديون حتى يمكن فيهما أخذ الضمانات والرهون. غير أنَّه عمليا كذلك، وبحس عن مش من حوادث، صارت صِيَغُها قريبة من النماذج السائدة في العمل المصرفي القائم على القروض. ه بتطبيقا خصوصا في أوضاع اقتصادية مشحونة بالمشكات الاقتصادية الناجمة عن تخلُّف كثير من الباد الإس أدَّى بهم إلى التاعب والتزوير والمماطلة في الدفع. ث كثيرة، يمكن إيجازها بتتبع العقود التي سبق عرضها في الخصائص التالية: - كونها عقودا تقوم أساس المُدايَنَة، وهو سبب انتشارها، وأساس نشاطها. . 55-54= للبح فما بعدها. 57وراجع المعامات المالية المعاصرة، علي السالوس، ص فما بعدها بتصرف.334 انظر بحوث في المصارف الإسامية، يونس المصري، ص

عدد الصفحات ٦٨

د. عبد القادر جعفر جعفر مؤتمر المصارف الإسلامية  بين الواقع والممول  - أنها تقوم على مبدأ المرابحة مع تقسيط الثمن، إن في البيع أو الإيجار، أو الشركة. - أنها تقوم على أساس مواعدة سابقة، وملزمة للعميل.3 - أن الصِّيَغة التي تتمُّ بها مركبة من مجموعة عقود 4 - أن المُدايَنَة فيها متعدِّدة الأطراف 5 - أ6 التَّمْوِِيل في البنوك التقليدية - أنهَّا تستند في الضمانات والتوثيق إلى ما تستند إليه البنوك التقليدية نفسه، كالتأمين على 7 الحي وكالعربون في المرابحة في حالة المواعدة، مع أنه غير جائز، كما قرر مجمع الفقه الإسامي. فمعظ التَّمْوِِيلية. وهك أفضلية التَّمْوِِيل بالمشاركة والمضاربة عن التَّمْوِِيل بالمُدايَنَة لدى كافة علماء الاقتصاد الإسامي، وعليه يكون أبرز مأخذ على تجربة المصارف الإس والبيوعات المشروعة المعتادة إلى التَّمْوِِيل بالمُدايَنَة، وما رافقها من تعديات في شروطها المعروفة فقها، وفي طرق تنفيذها مما جعلها قريبة جدًّا إلى المداينات الربوية. بل قال د. يونس المصري الملزم .والتقليدي، رفيعًا جدًّا، وربما انقطع أو كاد ماهية المصرف الإسامي، رفيق يونس المصري، مجلة الاقتصاد الإسامي، المجلد العاشر. مرجع سابق.  بتصرف.

عدد الصفحات ٦٩

العمل المصرفي الإسلامي في ظل القوانين السارية0 مؤتمر المصارف الإسلامية  بين الواقع والممول ثالثاً: في مصداقية المصارف الإسلامية: تع الشرع المصرفي العلماء، والأقوال المرجوحة، والحيل الفقهية. وه التعامل معها، وإن أفتاهم من أفتاهم بالجواز!!! رابعاً: في وظيفة هيئة الرقابة الشرعية: إذا كان العم إشرافه وتوجيهاتها، والحال أنهما متباينان، فإن ذلك يؤدي إلى أحد أثرين سلبيين: - فإم نصوصه، وتجتهد في التبريرات والتخريجات التي تخرج بها عن طبيعتها، وهذه كارثة على العمل المصرفي. وه الإس الشرعي متمسك بالأصل الشرعي، وبين محاول تبرير الواقع. - وإما أن تتمس أثر لها غير تبرئة ذمتها أما الله والعباد.

عدد الصفحات ٧٠

د. عبد القادر جعفر جعفر1 مؤتمر المصارف الإسلامية  بين الواقع والممول خامساً: في المقاصد والأهداف: إن �مج الاستثمارية والمصرفية والخدمية فلم من يوجد من أهدافها إلا تحقيق الأرباح. ﯧ ﯨ وتناس ]80﴾ ﯴ ﯵ ﯶﯳ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲﯮﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ وبعد أن كان الهدف هو التنمية والإسهام في النشاط الحقيقي لاقتصاد من خال المشاركة والاس وأخوات الحاضر مقابل أكثر منه في الذِمَّة، مع توسيط سلع لا أثر لها في النشاط الحقيقي أو في توليد قيمة مضافة لاقتصاد. وهكذا صار التَّوَرُّق المنظم وأضرابه سبباً في التراجع عن أهمِّ أهداف المصارف الإسامية، وس وما إذا كانت هناك فروق فعلية بينه وبين التَّمْوِِيل الربوي. وم خاصة بهيكلها الإداري، أو مستوى تدريب العاملين بها ومعرفتهم بقواعد الشريعة الإسامية، أو بس لسياس فإن

عدد الصفحات ٧١

العمل المصرفي الإسلامي في ظل القوانين السارية2 مؤتمر المصارف الإسلامية  بين الواقع والممول الإسامية في الشؤون الاقتصادية. ويساعد هذه المؤسسات على الاستمرار عوامل عديدة: منها .الجهل الموجود لدى كثير من المسلمين بقواعد المعامات الإسامية فرغم كل تلك الآثار السوبعـــد، : المصارف الإسامية وانتشارها، فإن من إيجابياتها وحسناتها - بعث الاهتمام بالتراث الفقهي الإسامي، خصوصا في مجال المعامات المالية والاقتصاد الإسامي. - تمكنه الخمور. - اجت في مجال الادخار. - لفت أنظار المراقبين والأوس تنظيمات اقتصادية مثالية. - وإن ميدان تمويل الصناعات الصغيرة بكل ما فيه من مشاكل، وبكل ما يحتاجه مثل هذا التَّمْوِِيل من استحداث طرق ونظم غير تقليدية في تنفيذ العمليات المصرفية ومراقبتها. * * * . نشر 85 و83 وص7و7 راجع الصناعات الصغيرة في البلدان النامية، عبد الرحمن ي المعهد الإسامي للبحوث ، بنك التنمية، جدة. بتصرف كبير.348/347 راجع بحوث في المصارف الإسامية، يونس المصري، ص

عدد الصفحات ٧٢

د. عبد القادر جعفر جعفر مؤتمر المصارف الإسلامية  بين الواقع والممول  المبحث الخامس الاقتراحات الكفيلة بتحسين وضع العمل المصرفي الإسلامي ع المؤسسات المالية والمصرفية الإسامية أرست لنفسها قاعدة راسخة في المعامات المالية المحلية والدولي المصرفي على أساس واحد هو سعر الفائدة. وهي تمرُّ الآن بمرحلة من النمو الملحوظ، وما زالت أمامها تطلُّعات عديدة، وآفاق واسعة، إلى أن تصير مؤثرة في صياغة القوانين الخاصة بالعمل المصرفي الدولي، بإذن الله تعالى. .ولهذا صار العمل المصرفي الإسامي ومؤسساته مثار جدل لدى الاقتصاديين فما هي الاقتراحات الكفيلة بتحسين وضع العمل المصرفي الإسامي؟ المطلب الأول: المقترحات الخاصة بالحكومات الإسلامية: - أن يكون البنك المركزي في كل بلد إسامي ملتزما بالعمل المصرفي الإسامي، ويسمى « - ف الحكومات على المصارف الإس للعماء عبر الأقطار الإسامية. - العم alzatari@scs-net.org راجع م.00 أيار،9ه43 ربيع الأول،08الأحد،

عدد الصفحات ٧٣

العمل المصرفي الإسلامي في ظل القوانين السارية مؤتمر المصارف الإسلامية  بين الواقع والممول  الإسامية ، والعمل على تحرير بعض بنود الاتفاقية التي تكتسب المصارف الإسامية فيها ميزة نسبية. ويكون ذلك بالنص في قانون البنك المركزي على الس العمل المصرفي والتجاري والعقاري والقيام بالاستثمار المباشر وتأسيس الشركات والدخول في المشروعات مع أطراف أخرى واستثنائه من كل القيود التي تحدد التوسع في هذا الاتجاه. - توحيد الجهود المبذولة بين الدول الإس خال الجولات التفاوضية والجلسات التنسيقية مع المؤسسات المالية الدولية. - ضرورة إدراج الخدم الخاص المزدوج. - الس التنافسية لكل المصارف الإسامية. المطلب الثاني: المقترحات الخاصة بالبنوك المركزية في الدول الإسلامية: - العم المصارف المركزية في الدول الإسامية، بما يمكنها من أداء دورها على أكمل وجه بغية الاستعداد للمنافسة العالمية، من خال الاستثناءات التي تمنحها منظمة التجارة العالمية للدول النامية. - أن يكون تمويل المصرف المركزي الإسامي إذا وجد أو البنك المركزي الحالي لمختلف المص استثمارية لا إقراضية تقليدية، فيحل الربح محل الفائدة.

عدد الصفحات ٧٤

د. عبد القادر جعفر جعفر مؤتمر المصارف الإسلامية  بين الواقع والممول  - أن تقوم البنوك المركزية بتش دينها، واقتصادها، وسامتها من شرور الربا وعواقبه في الدنيا والآخرة. - زي ب المصارف الإسامية. المطلب الثالث: المأمول في المصارف الإسلامية: - أن تحرص المصارف الإسامية على اتباع الصيغ المشروعة في تعاماتها، الصيغ الحقيقية لا الصوري « كما قال أ.د. علي القره داغي–الاستثمارية، الصغيرة، والمتوسطة، والكبيرة العق مقاصد الشريعة وروحها وجوهرها، والقائمة على فقه الأوراق دون الخوض في عالم الأسواق، .ولذلك تجب مراعاة فقه المآلات، وسد الذرائع المؤدية إلى الربا، وبقية المحرمات - أن تق القوانين الحاكمة للبنوك الإسامية ، وتضغط ليسمح لها بممارسة النشاطات المصرفية والتجارية فتصير بنوكا شاملة. - إن :الإسامي في العصر الحديث، جملة أمور منها -0-5 ه49 ش05 موقع الفقه الإس م008 .356-35 راجع أكثرها في بحوث في المصارف الإسامية، يونس المصري، ص

عدد الصفحات ٧٥

العمل المصرفي الإسلامي في ظل القوانين السارية مؤتمر المصارف الإسلامية  بين الواقع والممول  . أن تصير المصارف الإس  وإن المصارف الإسامية!! . اعتماد الفقه التحايلي، والاتكاء على فقه الضرورات لاستباحة ما هو ممنوع شرعا.  . الس3 معاوضات ومتاجرة، تحت وطأة الحضارات المادية، وضغط رجال الأموال والأعمال :ولذلك فإنَّ غاية ما يؤمل من المصارف الإسامية أن تتميز عن المصارف الربوية - في أساليبها: بأن تتباعد عن الربا، وعن ذرائعه ومسالكه الواضحة والخفية. - في العامل وما تس والكفاءة. - في عمائها: بالحرص على مجموعة مخلصة منهم، ممن يهتمون بنجاح الفكرة.3 * * * . بتصرف344 بحوث في المصارف الإسامية، يونس المصري، ص

عدد الصفحات ٧٦

د. عبد القادر جعفر جعفر مؤتمر المصارف الإسلامية  بين الواقع والممول  الخاتمــة الحمدُ لله أوَّلا وآخِرا. إنَّ ما تمَّ في هذا البحث نخلُص منه إلى نتائج وتوصيات ومُقترَحات محدَّدة، ينبغي تقييدها في خاتمته. أولاً: الخلاصة والنتائج: - إنَّ العمل المصرفي الإسامي متميز في طبيعته، ومرجعيته التشريعية، وأدواته ووسائله،  وأهداف جمي الشرع وأهدافه، وتفضيل التمويل بالمشاركة والمضاربة وسائر التجارات على التمويل بالمداينة، والحرص على مراقبة العمليات المصرفية من هيئة رقابة شرعية. - أن مرتكزات العمل المصرفي الإسامي هي مرتكزات فقه المعامات المالية الإسامي،  إضافة إلى إعادة صياغة في بعض جوانب عقوده. - نش3 ال المباركة المعاصرة. - توافرت الأس4 المتعلقة بالبنوك التقليدية، فنتج عن ذلك تعارض، وعن هذا التعارض آثار مختلفة منها: ممارسة المصارف الإس هي من المداينات الثاثية التي تمارسها البنوك التقليدية !!

عدد الصفحات ٧٧

العمل المصرفي الإسلامي في ظل القوانين السارية مؤتمر المصارف الإسلامية  بين الواقع والممول  - وبس5 ا العق كثير من أبناء الأمة تساؤلات عن حقيقة التزام المصارف الإسامية بأحكام الشريعة. - وإن كان6 من أساليب التجارة، وهو ما اقتضى سعي المصارف الإسامية، المعنية بتلك القيود، إلى صياغة عقوده المسلمين. - ولا ع7 صورية في تعاماتها - ومع كل ذلك يعتبر النش8 الاستمرار، والتفوق في العمل المصرفي، من جهة، والتعاون على الوصول بها إلى مستوى أرقى، وأسلوب تمويلي متميِّز، ببذل النصيحة للقائمين عليها. - إنَّ م9 جهود معتبرة، تدل على كمال الشريعة وصاحها لكل مستجدات العصور، وتطور المعامات، كما تدلُّ على كفاءة علمائنا في تناولها بالبحث والاجتهاد. - إنَّ جنوح عامَّة الناس إلى المداينات في معاماتهم، وعلى رأس0 تردِّي أوضاعهم المعيشية، أفرادا وأمة، مما يدعو إلى إصاحها ورفع مستواها - أس وسائله التي كثُرت وتنوَّعت أسماؤها، مما يحتِّم الانتباه إلى ما غُيرِّ اسمه منها، والانتباه بأدقّ من ذلك إلى ما حمل منها اسم معاملة مشروعة.

عدد الصفحات ٧٨

د. عبد القادر جعفر جعفر مؤتمر المصارف الإسلامية  بين الواقع والممول  فإنَّ ما كان في باب الربا يجب فيه الاحتياط وترك الشبهة استبراء للدِّينِ والعِرضِ. - المرابحة المصرِفية أبرزُ عقود التمويل في المصارف الإسامية، وقد مالت إليها المصارف  لكو شَ فالقرض يقابله ثمن الس والتخليص من الربا أي ثانيا: التوصيات: - المطلوب من المصارف والشركات الإس الاس المصرِفية. - المطل المسلم، وألاَّ يفكروا بعقلية المموِّل الذي لا ينظر إلا إلى قيمة الربح ال - لا ب3 أساليب الاستثمار الشرعية - عن4 المخاط حق المصرف. - ما دامت المصارف الإس5 ينعك الالتزام بأحكام الشرع الحنيف في الأقوال والأعمال جميعا.

عدد الصفحات ٧٩

العمل المصرفي الإسلامي في ظل القوانين السارية0 مؤتمر المصارف الإسلامية  بين الواقع والممول - إنَّ تجرب6 صعبة من جميع النواحي فيطلب منا جميعا تشجيعها ودعمها وتسديدها في خطواتها لتُبرْهِن ع سامة التوجُّه وصحَّة المنهج الذي التزمت به، ولتخلِّص الناس من التعامل بالحرام. - وإنَّ الوق7 مطلوب مع حُسن الظنِّ والتوجيه نحو الصواب ثالثا: المقترحات: - أرجو أن يعقب هذا البحث تركيز على المداينات في العمليات المصرفية، ليمكن التمييز  من خاله بين المداينات الربوية والمشروعة. بتعاون الباحثين- صيغة العمل المصرفي في الأوضاع –- أن يُرسم للمصارف الإسامية  الراهن وتفكّ عنها قيود البنوك المركزية الربوية. - أن يجتهد الباحثون من علماء الشريعة والاقتصاد في وضع معالم بيت التمويل الإسامي، 3 إدارة، وتشريعا، وهيئات، ليصبح مقصد المسلم هذا، والله أعلم بالصواب. والحمد لله رب العالمين. * * *

عدد الصفحات ٨٠