المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

السياق وأثره في الترجيح بين معاني المشترك اللفظي في القرآن الكريم

خزامى محمد سلامة العيسى

صفحة ١ من ٥

السياق وأثره في الترجيح بين معاني المشترك اللفظي في القرآن الكريم د. خزامى محمد سلامه العيسى 173 الأ تاذالمشارك بةس الدرا ات الإ مية كلية الآماب - جامعة المل فيصل بالأحساء

عدد الصفحات ١

مجلة"تبيان" للدراسات القرآنية العدد (81 )8341هـ 175

عدد الصفحات ٢

السياق وأثره في الترجيح بين معاني المشترك اللفظي في القرآن الكريم د. خزامى محمد سلامه العيسى 177 ملخص بحث السياق وأثره في الترجين بين معاني المشترك اللفظي في الةرآن الكري يسل البحث خطا من يعا يقعوم ععن دراسعة قاععدة معن قواععد التلسعير، - وهله قاعدة السيافي - وأثرها في الكشف ععن المعنعى المحعدد المعراد معن المشعترك الللظله في القرآن الكريم، الذع صثر في تأويله اختلاف الملسّين، ويرجع ذلع إلى خلاء معنى المشترك الذع يقبة اوضافة إلى صة معانيعه، ويحعاول البحعث إبعراع أثعر الدلالة السياقية في حقيق الحد اللاصة بة معاف المشترك الللظله، بما يصب في بيان الالتحام النصي الذع عليه قوام نظرية العنظم، مقعدما لأحعد مععاف الللعظ المشعترك ومؤخرا للباقله من معانيه، صة ذل في ضوء السيافي الشمولي المشعتمة ععن العنظم الحاف بااية سباق ا ولحاق ا، والسيافي الكلي للقرآن الكريم؛ فخير ما يلسّع القعرآن الكريم هو القرآن ذاته، ومن هذا المنطلق رصز البحعث ععن البععد التطبيقعله في بيعان المعنى المراد من الللظ المشترك في القرآن الكريم، مبينا أن أثعر السعيافي لا ينحصرع في وظيلة الكشف عن المعنى وتوضيحه فحسب، بة ين ض السيافي بدور جليعة ثعان وهو الترجي بة معاف الللظ المشترك المتععددة، فيرشع المعنعى المؤيعد معن معانيعه بالسيافي للقبول، ويأتي عن الباقله من معانيه بالتأخير أو اوبعاد. وقعد صشعف البحعث ععن معدى الج عد العذع يحتاجعه حقعة التلسعير لأجة ترتيب مضامينه وتهذيب مباحثه، مت اوعا صة ععا ق يحعول دون نمعو علععم التلسععير وتطععوره، وذلعع بسععلوك المععن ج العلمععله القععا م عععن حكععيم السيافي الكلي للقرآن الكريم.

عدد الصفحات ٣

مجلة"تبيان" للدراسات القرآنية العدد (81 )8341هـ 171 In the Name of Allah, Most Compassionate, Most Merciful The Role of Context in the Disambiguation of Homonymous Words in the Holy Qur'an Khusama M. Al-Isa, PhD Assistant professor, Department of Islamic Studies College of Arts, King Faisal University Al-Ahsa, Kingdom of Saudi Arabia Abstract This research work follows a systematic approach based on studying one rule of explication; the rule of context, and its role in revealing the intended meaning of homonymous words in the Holy Qur'an, a subject on which many exegesists disagree. The reason of this disagreement is the ambiguity that surrounds homonymous words, which accept adding new meanings to them. It seeks to highlight the infl uence of contextual connotation in distinguishing between the meanings of homonymous words, aiming at explaining the textual unity of Stringing Theory (a theory that deals with the way words relate to one another in a sentence), and preferring one meaning over the others. This can be grasped through the comprehensive context that includes what precedes the Qur'anic verse and what follows it, as well as the overall context of the Holy Qur'an, because there is no better evidence in interpreting the Qur'an than the Holy Qur'an itself. Based on this theory, this research focuses on the applied dimension in the process of disambiguating homonymous words in the Holy Qur'an, explaining that the role of context is not limited to revealing the true meaning. Indeed, context plays another significant role; favoring a single meaning out of many possibilities of homonymous words in the Holy Qur'an. It recommends a meaning that fits in a specific context, and downgrades or disregards the rest all together. It reveals how much the Science of Qur'anic explication needs to organize its content and regulate its methodology, and thus, it overcomes all obstacles in its way towards development and progress of the science of Qur'an explication by adopting a scientific method based on taking the whole context of the Holy Qur'an into consideration.

عدد الصفحات ٤

السياق وأثره في الترجيح بين معاني المشترك اللفظي في القرآن الكريم د. خزامى محمد سلامه العيسى 170 المةدمة الحمد لله رب العالمة، والصلاة والسلام عن سيد الأولة وااخرين، رسولنا محمد وعن آله وصحبه أجمعة، وبعد: فقد اتلقت صلمة اللغوية والملسّين عن أن السيافي واحد من أهم المرجحات في ف م الن القرآف، فله أثره الواض في الكشف عن اوبهام المكتنف للللا المشترصة في القرآن الكريم، لأن سيافي الكلام يمثة نتي ة دراسة الن الذع هو متتاب ومتناسق في نظمه ومعناه، باعتبار السابق واللاحق، وقد اعتنى الملسّون بدراسة السيافي دراسة فا قة، سلي ا الاطلاا عن ثلاثة صتب من أم ات صتب التلسير، وهله شاهدة عن مسيرة الحرصة التلسيرية لكتاب الله تعالى، وهذه التلاسير الثلاثة ممثلة لمراحة عمنية تتللة: فأولها: تلسير ابن جرير الطبرع المتوفى سنة (512 )هع للمرحلة الأو. ثانيها: تلسير أبي السعود المتوفى سنة (982 )هع للمرحلة الثانية. ثالثها: تلسير االو المتوفى سنة (1272 )هع للمرحلة الثالثة. فلا تزال تطالع عبارات القوم اللخمة في هذا الشأن، مثة قول شيخ اوسلام أبي السعود : هذا قول يخة بلخامة التنزية، وهذا قول لا يتلق م جزالة النظم الجلية، وهذا قول يبعد عن السيافي بمراحة، بما يؤصد أن الملسّين هم الأرسخ قدما، والأسبق أثرا في الاعتداد بقاع دة السيافي، والتنويه بأثرها اللاعة في ف م الن القرآف، وبهذا يظ ر أن نظرية السيافي نظرية ولدت في

عدد الصفحات ٥

مجلة"تبيان" للدراسات القرآنية العدد (81 )8341هـ 112 البيئة العربية، وليست نظرية وافدة صما يروج يا بعض المعا ين. نال القرآن الكريم من العناية والاهتمام حلظا وتلسيرا ودراسة ما لم ينله صتاب آخر، ولا غرابة في هذا، فالقرآن الكريم صلام الله تعالى، أنزله رحمة للناس صافة، متكللا بحلظة من الزيادة والنقصان عن مدى الزمان، إلى أن وصة إلينا صما نزل عن سيد المرسلة عليه أفصة الصلاة والتسليم. وقد سل الملسّون من ة اثنة للكشف عن معاف القرآن الكريم، وأحكامه، ومقاصده هما: الأول: التلسير بالمأثور. الثاف: التلسير بالرأع. وصان لكة من ج من هذين المن ة سماته الخاصة التله تميزه عن قسيمه، فامتاع من ج التلسير بالمأثور عن من ج التلسير بالرأع بتقدمه من حيث الأولوية أولا، والوثوفي ثانيا، وذل لأن التلسير بالمأثور يقوم عن شعب ثلاث هله: الأولى: تلسير القرآن بالقرآن، وهذه الخطوة لا يقدم علي ا لء آخر باوجماا. الثانية: تلسير القرآن بالسنة، وهذه الخطوة أيضا لا سوع تجاوعها البتة إذا ص الحديث عن سيد الخلق . الثالثة: تلسير القرآن بأقوال الصحابة والتابعة رضي الله تعالى عن م، وفي هذه الخطوة تلصية ليس هذا موطنه. أجمعت الأمة عن أن أهم وأولى ما يلسّ به القرآن الكريم هو القرآن

عدد الصفحات ٦

السياق وأثره في الترجيح بين معاني المشترك اللفظي في القرآن الكريم د. خزامى محمد سلامه العيسى 111 نلسه وانطلقوا في تقرير هذه الحقيقة الواضحة من مسلمات ثلاث: الأولى: أن خير من يلسّ الكلام قا له، ف و الأعرف بمعانيه ومراميه. الثانية: من جملة الأوامر اويية الواردة في القرآن الكريم أمر المؤمنة بالرد إلى الله تعالى عند التناعا والاختلاف، والرد إلى الله تعالى أول ما يكون بالرد إلى القرآن الكريم. الثالثة: القرآن الكريم هو مصدر التشري الأول في دين اوسلام الحنيف. والتحاصم إلى قاعدة السيافي القرآف الجلية هو فرا عن أصة تلسير القرآن بالقرآن، وقد نقة صة من الشيخة الذهبله والزرقاف –رحم ما الله تعالى - عن أهة التلسير قويم: "إن القرآن يُلسّي بعضه بعضاَ، وإن أفضة قرينة تقوم عن حقيقة معنى الللظ موافقته لما سيق له من القول، واتلاقه م جملة المعنى، وا تلافه م القصد الذى جاء له الكتاب ب ملته" . إن هذا النقة الصري عن أهة التلسير يبة أن السيافي القرآف عن مستوية هما: الأول: سيافي خاص جز له، وهو السيافي القريب المحيط بالن الملسّ صالكلمة في الجملة، والجملة في ااية، وااية في مجموعة اايات السابقة واللاحقة، ومجموعة اايات المتعانقة في السورة الواحدة (الوحدة الموضوعية في السورة القرآنية )، والملحو في المستوى الأول من السيافي القرآف أنه مستوى تكاملي: الكلم ة في الجملة، الجملة في ااية، ااية في المقط ، المقاط في السورة إلى (1) التلسير والملسّون، ج: 1، ص102 ع105 .انظر مناهة العرفان، ج: 2، ص44.

عدد الصفحات ٧

مجلة"تبيان" للدراسات القرآنية العدد (81 )8341هـ 112 أن يرتقله السيافي القرآف إلى المستوى العام الك. الثاني: سيافي عام صلي، وهو السيافي القرآف العام بأصمله من أوله إلى آخره، حيث إن للقرآن الكريم طريقة في الترتيب والروابط فريدة، حتى قال اومام الراعع – رحمه الله -: " فما أحسن هذا الترتيب، لأن أصثر لطا ف القرآن مودعة في الترتيبات والروابط" . هذا النسق القرآف الذع يواعن بة اوجمال والبيان، واوطلافي والتقييد، والعموم والخصوص، والتشابه واوحكام، فلا بد من التنسيق بة هذه الثنا يات حتى تظ ر الحقيقة في صورة متكاملة في ضوء السيافي الشامة. أهمية البحث: 1ع يعد موضوا السيافي القرآف من الموضوعات الم مة في مجال الدراسات القرآ نية، وذل وجماا اللغوية والملسّين عن أن السيافي رصيزة م مة في الكشف عن معاف الكلام ومقاصده. 2ع استقراء جمي الأللا القرآنية المشترصة الواردة في القرآن الكريم عن أظ ر الأقوال، وتناويا بالدراسة في ضوء السيافي القرآف الجز له والكلي. 5ع الكشف عن الأسرار القرآنية الكامنة في نسقه المع ز مصداقا لقوله تعالى: ﮋ ﭻ ﭼ ﭽﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ (1) ملاتي الغيب، ج: 12، ص143.

عدد الصفحات ٨

السياق وأثره في الترجيح بين معاني المشترك اللفظي في القرآن الكريم د. خزامى محمد سلامه العيسى 115 ﮈﮊ . 4ع محاولة حديد المعنى المراد من الأللا القرآنية المشترصة في ضوء السيافي القرآف بقسميه الجز له والكلي أو الدلالي والمقامله: الأول: السيافي الجز له (الدلالي)، وهو حصيلة استعمال الكلمة داخة نظام الجملة، عندما تتساوفي م صلمات أخرى، مما يكسب ا معنى خاصاً محدداً . فالمعنى في السيافي الدلالي مغاير للمعنى الذع تقدمه المع مات اللغوية، لأن المعنى المع مله متعدد ومحتمة، في حة أن المعنى الذع يقدّمه السيافي الدلا لي اللغوع هو معنى معة له حدود واضحة وسمات محددة غير قابلة الاشتراك، أو التعميم. الثاف: السيافي الكلي (المقامله)، وهو حاصة العلاقات الزمانية، والمكانية التله سرع في ا الكلام، وقد أسس علماء المسلمة من الملسّين، والأصولية، واللغوية يذا النوا من السيافي ، فعبرَّ عنه البلاغيون بمصطل (المقام) وقد أضحت صلمت م: (لكةي مقام مقال ) مثلاً سا را. 4ع تعد هذه الدراسة إضافة علمية نوعية في مجال الدراسات القرآنية واللغوية، حيث أف لم أقف - في حدود اطلاعله - عن دراسة سابقة في الكشف عن أثر السيافي القرآف الجز له والكلي قله حديد معاف الأللا القرآنية المشترصة. (1) سورة النساء، ااية: 12.

عدد الصفحات ٩

مجلة"تبيان" للدراسات القرآنية العدد (81 )8341هـ 114 الدرا ات السابةة: هناك عدد من البحوث والرسا ة العلمية الجادة في موضوا السيافي القرآف، والمشترك الللظله، غير أف لم أر – في حدود اطلاعله- دراسة تبة أثر السيافي - وهو مرج من المرجحات في علم التلسير – في الكشف عن المعنى المراد من الأللا القرآنية المشترصة – وهو نوا من الأللا الذع يعد سببا من أسباب الخلاف في التلسير- وللسيافي أثر ظاهر في حديد معناه. منهج البحث: اتبعت في هذا البحث المن ج الاستقرا له، والاستنباطله، والنقدع، وذل بالوقوف عن جمي الأللا القرآنية المشترصة في أظ ر الأقوال، ثم حلية معاني ا في ضوء السيافي القرآف الجز له والكلي في تل المواض ، وبيان الراج من المرجوح، وأثر السيافي القرآف في ذل . حدوم البحث: تقتصر هذه الدراسة عن بحث الأللا القرآنية المشترصة في أظ ر الأقوال، وبيان أثر السيافي القرآف الجز له والكلي في الكشف عن المراد من ا.

عدد الصفحات ١٠

السياق وأثره في الترجيح بين معاني المشترك اللفظي في القرآن الكريم د. خزامى محمد سلامه العيسى 113 خطة البحث: المقدمة: وفي ا أهمية البحث وأسباب اختياره ومن ه وخطته. المبحث الأول: السيافي تعريله ومكانته وأنواعه. المطلب الأول: تعريف السيافي لغة واصطلاحا. المطلب الثاف: مكانة السيافي وأهميته في التلسير. المطلب الثالث: أنواا السيافي القرآف. المبحث الثاف: نماذج تطبيقية لتحكيم قاعدة السيافي والترجي بها في الأللا القرآنية المشترصة. المطلب الأول: تعريف المشترك لغة واصطلاحا. المطلب الثاف: أنواا المشترك اللغوع. المطلب الثالث: أثر السيافي في الترجي بة معاف المشترك الللظله في الأسماء. النموذج الأول: الاشتراك في اسم القرء. النموذج الثاف: الاشتراك في اسم التأوية. النموذج الثالث: الاشتراك في الذع بيده عقدة النكاح. النموذج الراب : الاشتراك في الوصف بالعتيق. المطلب الراب : أثر السيافي في الترجي بة معاف المشترك الللظله في الأفعال. النموذج الأول: الاشتراك في فعة عسعس. النموذج الثاف: الاشتراك في فعة يعدلون. المطلب الخامس: أثر السيافي في الترجي بة معاف المشترك الللظله في الحروف.

عدد الصفحات ١١

مجلة"تبيان" للدراسات القرآنية العدد (81 )8341هـ 115 النموذج الأول: الاشتراك في حرف الواو. النموذج الثاف: الاشتراك في حرف الجر من. الخاتمة: وضمنت ا نتا ج البحث وتوصياته، ثم أتبعت ا بقا مة المصادر والمراج . والله أسأل أن يوفقنا للسداد والصواب في جمي أقوالنا وأفعالنا إنه خير مسؤول وأجود معط.

عدد الصفحات ١٢

السياق وأثره في الترجيح بين معاني المشترك اللفظي في القرآن الكريم د. خزامى محمد سلامه العيسى 117 المبحث الأول السياق تعريف ومكانت وأنلااع وفي ث ثة مطال : المطل الأول: تعريف السياق لغة واصط حا. المطل الثاني: مكانة السياق وأهميت في التفسير. المطل الثالث: أنلااع السياق الةرآني.

عدد الصفحات ١٣

مجلة"تبيان" للدراسات القرآنية العدد (81 )8341هـ 111 المطل الأول تعريف السياق لغة واصط حا أولا: السياق لغة أصة السيافي، سِوافي فقلبت الواو ياءً لكسّة السة ، سيافي الكلام هو تتابعه، وسرده، واطراده، وأصة هذه المادة ال لغوية يدور عن معنى التتاب ، قال ابن فارس رحمه الله تعالى : "(سوفي) السة والواو والقاف أصة واحد، وهو حَدْوُ الشيَّء، يقال: ساقه يسوقه سَوقاً، والسَّييقة : ما استيق من الدوابّ، ويقال: سقتُ إلى امرأتي صَدَاق ا، وأَسَقْتُهُ، والسُّوفي مشتقّةٌ من هذا، لما يُسافي إلي ا من صةي لء، والجم أسوافي، والسافي للإنسان وغيره، والجم سُوفي، إنّما سمّيت بذل لأنَّ المال ينْسافي علي ا" ، وقال الراغب رحمه الله تعالى :"سافي: سوفي اوبة جلب ا وطردها، وسقت الم ر إلى المرأة وذل أن م ورهم صانت اوبة" ، وجاء في المع م الوسيط: "(سافي) المريض سوقا، وسياقا، وسياقة، ومساقا عا في نزا الروح، سافي الحديث: سرده، وسلسله، وإلي يسافي الحديث يوجه، والم ر إلى المرأة أرسله وحمله إلي ا... (السيافي) الم ر، وسيافي الكلام تتابعه، وأسلوبه الذع سرع عليه، والنزا يقال هو في سيافي الاحتضار" . (1) مع م مقاييس اللغة،مادة (سوفي)، ج: 5، ص: 117. (2) الملردات في غريب القرآن، مادة(سوفي)، ج: 1، ص521 .بتصرف. (5) المع م الوسيط، مادة (سافي)، ج: 1، ص453.

عدد الصفحات ١٤

السياق وأثره في الترجيح بين معاني المشترك اللفظي في القرآن الكريم د. خزامى محمد سلامه العيسى 110 ثانيا: السياق اصط حا للسيافي عدة تعاريف تتللة، أهم ا أن السيافي هو النظم الللظله للكلمة وموقع ا من ذل النظم ، ب ملته، وقد قال اهة التلسير : "إن القرآن يُلسّي بعضه بعضاَ، وإن أفضة قرينة تقوم عن حقيقة معنى الللظ موافقته لما سيق له من القول، واتلاقه م جملة المعنى، وا تلافه م القصد الذى جاء له الكتاب ب ملته" . وعن هذا التعريف فالسيافي يتكون من جانبة اثنة تتللة ومتكاملة هما: الأول: النظم الللظله المكون من السابق واللاحق فحسب، بة والقطعة صل ا ، والكتاب صله ، وهو بهذا لا يخرج عن صونه ترصيبًا أو نظماً لغويًا، وهو ما يطلق ع ليه السيافي الدلالي، أو السيافي الجز له، أو السيافي الخاص. الثاني: صة ما يتصة بالكلمة من ظروف وملابسات، وهو خارج عن الترصيب اللغوع مت اوع لحدوده، ولكن يبقى رغم صونه ينتظم عنا غير لغوية لا يقة أهمية عن النظم الللظله في حديده معاف الحدث اللغوع ، وهذا النظم هو ما سما ه الملسّون السيافي المقامله ، أو السيافي الكلي، أو السيافي العام، والمقام يتألف من حيثيات عديدة مثة الخطاب، والمخاطِب، والمخاطَب، والزمان، والمكان . (1) التلسير والملسّون، ج: 1، ص102 ع105 .انظر مناهة العرفان، ج: 2، ص44. (2) الشبكة العربية الأدبية عن هذا الرابط: http://ar8i.net/vb/showthread.php

عدد الصفحات ١٥

مجلة"تبيان" للدراسات القرآنية العدد (81 )8341هـ 102 وقد ح اومام الشاطبله ببيان مل وم السيافي الشمولي، وأن الكلام الواحد قد يكتنله الاختلاف بسبب تغاير ظروف الكلام من أحوال، وأوقات، وحوادث وهذه صل ا تشكة الصورة الكاملة لتل م المراد من الكلام، يقول رحمه الله تعالى: "أن المساقات تختلف ب ختلاف الأحوال، والأوقات، والنواعل، وهذا معلوم فى علم المعاف والبيان، فالذع يكون عن بال من المستم والمتل م الالتلات إلى أول الكلام وآخره، بحسب القضية وما اقتضاه الحال في ا، لا ينظر في أويا دون آخرها، ولا في آخرها دون أويا، ف ن القضية وإن اشتملت عن جمة فبعض ا متعلق بالبعض، لأنها قضية واحدة ناعلة فى لء واحد، فلا محي للمتل م عن رد آخر الكلام عن أوله، وأوله عن آخره، وإذ ذاك يحصة مقصود الشارا فى ف م المكلف، ف ن فرفي النظر فى أجزا ه فلا يتوصة به إلى مراده، فلا يص الاقتصار في النظر عن بعض أجزاء الكلام دون بعض، إلا في موطن واحد وهو النظر في ف م الظاهر بحسب اللسان" . (1) الموافقات في أصول الشريعة، ج: 5، ص415 .

عدد الصفحات ١٦