المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

صلاة الكسوف في ضوء الكتاب والسنة تحميل PDF

سعيد بن وهف القحطاني

صفحة ٤ من ٥

صلاة الكسوف وحديیث آي مرسی ه» وفيه: «فإدا رآیتم فا من ذلك فافزعوا إلى ذکر الله» ودعائه واستغفاره)'. وحديث اساء رضرذمه قالت: «لقد أمر النبى # بالعتاقة في کسوف ا وحديیث عائشة رض الع عنها وفيه: «ثم آمرهم أن يتعو دوا من عذاب القس'. ويتعوذوا من فتنة القر. سابعا: صفة صلاة الكسوف على النحو الات ا ۲- يقرا دعاء الاستفتاح. (۲) البخاري» كتاب الكسوف. باب من أحب العتاقة في كسوف الشمس» برقم 4 (۳) مسلم» برقم ۰۳ وتقدم تخرجه. )٩(‏ مسلم» برقم ۰۳ وتقدم تخريجه.

عدد الصفحات ٤٩

e‏ صلاة الكسوف -٤‏ يقرا الفاتحة وسورة طويلة جهرًا. -٥‏ یکبر ویرکع رکوعا طویلا یکرر فيه دعاء الرکوع. ٦‏ يرفع ويقول سمع الله لمن حمده» ويقول بعد أن يعتدل: ربنا ولك الحمد. ۷ك الفا وسو وة طن دون الور الال بحيث يتميّز القيام الأول عن القيام الثاني". ۸- يکبر ويركع ركوعا طويلا دون الركوع الأول بحيث يتفي ز الركوع الأول عن الركوع الثاي. -٩‏ يرفع ويقول: ی الله ل حمرلهہ» ويقول بعد أن A O NO E a‏ الاعتدال بقدر الركوع. (۱) قال ابن عباس رضراةءها: نحوًا من سورة البقرة. البخاري» برقم ١١٠٠ء‏ ومسلم» برقم .٩۰۷‏ (۲) قالت عائشة رضراذعها: ««فحرزت قراءته فرأيت أنه قرأ بسورة آل عمران». أبو داود برقم ۰۱۱۸۷ وأورده الألباني في صحیح سنن بي داود» .٠۲١ /١‏ (۳) الشرح الممتع لابن عثيمينء» /٥‏ € )٤(‏ لحدیث جابر عند مسلم» برقم ۰٩۰ ٤‏ وحديث عبد الله بن عمرو عند النسائى»

عدد الصفحات ٥٠

صلاة الكسوف ® ١-یکبر‏ ویسجد سجودًا طویلا بقدر الرکوع. ١١-يكبر‏ ويرفع فيجلس بين السجدتين والصواب إطالة هذا الجلوس بقدر السجود. ۲-يکبر ويسجد سجودًا طويلاً وهو دون السجود الاوك -يكبر ويقوم للركعة الثانية فيصليها مثل الركعة الأولى: بقراءتين» وركوعين» وسجودين إلا ن كل قراءة وقيام وسجود أول أطول من الذي بعده. ١‏ لس لهد و الاه عل الى ك ERs E N 0 برقم ۸۱٤۱ء‏ ویأتي کلام ابن حجر وابن عثیمین ني الامش بعد صفحات. (۱) البخاري» برقم ۱۰٤٤‏ ورقم ۱۰٥٩‏ ومسلم» برقم .٩۰ ٤‏ (۲) لحديث عبد الله بن عمرو عند النسائي» برقم ١۸٤۱ء‏ ويأتي کلام ابن حجر وابن عثيمين بعد صفحات في الامش . (۳) البخاري» برقم ٠٠٥٩‏ . .)٩۰ ٤(- ۱١ مسلم» برقم‎ )٤(

عدد الصفحات ٥١

کک صلاة الكسوف E N RY‏ فكبر» فقراً قراءة طويلة. ثم رکع رکوعًا طویلا. ثم رفع رأسه فقال: سمع الله لمن حمده. وقام قيامًا طويلاً وهو دون القيام الأول. ثم ركع ركوعًا طويلاً وهو دون الركوع الأول. ثم قال: سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمدء [ثم سجد] سجودًا طویلا. ثم قام فقام قيامًا طويلاً وهو دون القيام الأول. ثم ركع ركوعًا طويلاً وهو دون الركوع الأول. ثم قام قيامًا طويلاً وهو دون القيام الأول. ثم ركع ركوعًا طويلاً وهو دون الركوع الأول. ثم سجد وهو دون السجود الأول» ثم انصرف(. (۱) البخاري» برقم ٤٤۱۰ء ۰۱۰٩۹ ۰ ٠١٤۷‏ ومسلم» برقم .٩۰۱‏

عدد الصفحات ٥٢

صلا سفت ٤‏ وهذه الصفة لصلاة الكسوف ھی ال وهی (1) اختلف العلماء رحمهم الله تعالى في صفة صلاة الكسوف فذهب الحنابلة والشافعيةء والمالكية إلى أن صلاة الكسوف ركعتان في كل ركعة: قيامانء وقراءتان» وركوعان» وسجودان» للأحاديث الصحيحة السابقة. وذهب أبو حنيفة والثوري والنخعي إلى أن صلاة الكسوف ركعتان» وحكاه النووي عن الكوفيين إلى نها ركعتان في كل ركعة ركوع واحد كسائر النوافلء والأحاديث الصحيحة حجة علبهم. [شرح النووي على صحيح مسل ٠٠۲/١‏ والفهم للقرطيء .٠ ۲‏ ونيل الأوطارء ۲ ۷ والإعلام بفوائد عمدة الأحكام» &6/ V4‏ وزاد المعادء ٠٠١ /١‏ وا مغني لابن قدامة» ۳/ ۲۳]. أما ما جاء في الأحاديث الأخرى أن النبي # صلى صلاة الكسوف ركعتين في كل ركعة ثلاث ركوعات وسجدتان ک) في حديث جابر 4ه عند مسلم برقم »)4۰٤(-١‏ وما جاء في حديث ابن عباس رضراكعها أن صفة صلاة الكسوف تصلى رکعتین في كل ركعة أربع رکوعات وسجدتان» کا في صحیح مسلم» برقم ۸ وما جاء في حديث أبي بن كعب 4 أن صلاة الكسوف تصلى ركعتين في کل رکعة مس رکوعات کا في سنن أبي داود» برقم ۱۱۸۲ وني مسند الإمام أحمد. ٠١-٠٠١ /١‏ وما جاء ني حديث عبد الرحمن بن سمرة أن صلاة الكسوف تصلى رکعتین کل ركعة برکوع واحد ک) في صحیح مسلم برقم ۰٩۱۳‏ وقد اختلف العلماء رحمهم الله تعالى في ذلك على أقوال: قال الصنعاني رحه الله في سبل السلام ۳/ :۲١‏ «إذا عرفت هذه الأحاديث فقد يحصل من مجموعها أن صلاة الكسوف ركعتان اتفاتًا إنم) اختلف في كمية ال ركوع في كل ركعة فحصل من مجموع الروايات التي ساقها المصنف أربع صور: الأول ركعتان في كل ركعة ركوعان» وبمذا أخذ الشافعي ومالك والليث وأحهمد وغيرهم»وعليها دل حديث عائشة»وجابر»وابن عباس»وابن عمرءقال ابن عبد البر [ني التمهيد ۳ والاستذكار» ۷/ ۹۳]: هو أصح ماني الباب وباقي الروايات معللة ضعيفة.

عدد الصفحات ٥٣

€ صلاة الكسوف الثانية: ركعتان في كل ركعة أربع ركوعات» وهي التي أفادتها رواية مسلم عن ابن عباس وعلي [¥]. والثالغة: ركعتان أيضًا في كل ركعة ثلاث ركوعات وعليها دل حديث جابر. والرابعة: ركعتان أيصًا ي ركع في كل واحدة مس ركوعات» ونًا اختلفت الروايات اختلف العلاء» فالجمهور أخذوا بالآولى لا عرفت من كلام ابن عبد الب وقال النووي في شرح مسلم» :]٤٥١/٦[‏ إنه أخذ بكل نوع بعض الصحابة» وقال جماعة من المحققين: إنه خير بين الأنواع» فأما فعل فقد أحسن» وهو مبني على أنه تعدد الكسوف. وأنه فعل هذا تارة وهذا أخرى» ولكن التحقيق أن كل الروايات حكاية عن واقعة واحدة هي صلاته 5 يوم وفاة إبراهيم» وهذا عوّل الآخرون على إعلال الأحاديث التي حكت الصور الثلاث» قال ابن القيم [في زاد المعاد ١‏ !] «لا يصححون التعدد لذلك» کالاإمام أحمد. والبخاري» والشافعي» ويرونه غلطًا». وذهبت الحنفية إلى نها تصلى ركعتين كسائر النوافل» انتهى كلام الصنعاني ونقله رحه الله. وقال النووي رحه الله: «وقال جماعة من أصحابنا الفقهاء المحدثين وجاعة من غيرهم: هذا الاختلاف في الروايات حسب اختلاف حال الكسوف ففي بعض الأوقات تأخر انجلاء الكسوف فزاد عدد الركوع» وني بعضها أسرع الانجلاء فاقتصر» وني بعضها توسط بين الإسراع والتأخر فتوسط في عدده» واعترض الأولون على هذا بأن تأخر الانجلاء لايعلم في أول الحال ولا ني الركعة الأولى وقد اتفقت الروايات على أن عدد الر كوع في الركعتين سواء» وهذا يدل على أنه مقصود في نفسه» منوي من اول الحال». [شرح النووي على صحیح مسلم .]٤٥٩ /٦‏ ورجح الإمام ابن القيم رحه الله في زاد المعادء ٠٥٦/١‏ أن الصواب أن صلاة الكسوف ركعتان في كل ركعة ركوعان وسجدتان» قال: «وهذا اختيار أي بكر وقدماء الأصحاب» وهو اختيار شيخنا أي العباس ابن تيميةء وكان يضعّف كل ما خالفه من الأحاديث» ويقول: هي غلط وإنا صلى النبي # الكسوف مرة واحدة

عدد الصفحات ٥٤

صلاة الكسوف ) ( الصواب؛ لأن الأحاديث الصحيحة دلت عليها“ ". یوم مات ابنه إبراهیم» والله آعلم». انتھی. وسمعت شيخنا الإمام ابن باز رحه الله أثناء تقريره على منتقى الأخبار» الحديث رقم ۲ء يقول: «والصواب أن هذه الأحاديث شاذة. والأقرب والأرجح النوع الأول وهو أن يصلي ركعتين كل ركعة: بقراءتين» و ركوعين» وسجودين»» وانظر: فتح الباري لابن حجر» ٥۳۲/۲‏ وفتاوى شيخ الإسلام ابن تيميةت ۱۸/۱-۷ والإعلام بفوائد عمدة الآحکام /٤‏ ۲۸۰-۲۷۲. (۱) قال ابن قدامة رحه الله تعالى في المغني» ۳/ :۳۲١‏ «وجملته أن المستحب ني صلاة الكسوف أن يصلي ركعتين» يحرم بالأوى» ويستفتح ويستعيذ» ويقراً الفاتحة وسورة البقرة» أو قدرها في الطول» ثم ير كع فيسبح الله تعالى قدر مائة آية» ثم يرفع فيقول: سمع الله لمن حمده» ربنا ولك الحمد, ثم يقرأ الفاتحة وآل عمران» أو قدرهاء ثم يركع بقدر ثلثي ركوعه الأول» ثم يرفع فيسمّع ويحمد ثم يسجد فيطيل السجود فيهاء ثم يقوم إلى الركعة الثانية فيقراً الفاتحة وسورة النساء» ثم يركع فيسبح بقدر ثلثي تسبيحه في الثانيةء ثم يرفع فيقراً الفاتحة والمائدة» ثم يركع فيطيل دون الذي قبله» ثم يرفع فيسمع ويحمد» ثم يسجد فيطيل» فيكون الحميع ركعتين في كل ركعة قيامان» وقراءتان» وسجودان» ويجهر بالقراءة ليلا كان أو ارا وليس هذا التقدير في القراءة منقولاً عن أحمد لكن قد نقل عنه أن الأولى أطول من الثانيةء جاء التقدير في حديث ابن عباس أن النبي # قام قيامًا طويلاً نحوًا من سورة البقرة» متفق عليه [البخاري» برقم ١٠٠٠ء‏ ومسلم» برقم [1۹٠۷‏ وفي حديث عائشة حزرت قراءة رسول الله #5 فرأيت أنه قرأ في الركعة الأولى سورة البقرة» وني الثانية سورة آل عمران» [أبو داود» برقم .]٠١۸۷‏ (۲) قال الإمام النووي رحه الله اتفق العلماء على أنه يقرا الفاتحة في القيام الأول من كل ركعة واختلفوا في القيام الثاني فمذهبنا ومذهب مالك وحهور أصحابه أنه لا

عدد الصفحات ٥٥

€ صلاة الكسوف والله كه الموفق للصواب وهو الذي يمدي إلى واا تصح الصلاة إلا بقراءتها فيه» وقال محمد بن مسلمة من المالكية: لا يقرا الفاتحة في القيام الثاني» واتفقوا على أن القيام الثاني والر كوع الثاني من الركعة الأولى أقصر من القيام الأول والركوع الأولء وكذلك القيام الثاني والركوع الثاني من الر كعة الثانية أقصر من الأول منهماء واختلفوا ني القيام الأول والركوع الأول من الثانية هل هما أقصر من القيام الثاني والر كوع الثاني من الركعة الأول ويكون هذا معنى قوله في الحديث: «وهو دون القيام الأول» ودون الركوع الأول» أم يكونان سواء» ويكون قوله «دون القيام الأول» أي أول قيام وأول ركوع. [شرح النووي على صحيح مسلم» .]٤٥١/١‏ وانظر: فتح الباري لابن حجر» ۲/ ٠٠١‏ فقد رجح قراءة الفاتحة بعد الرفع من الركوع الأولء ونقل الاتفاق على ذلك إلا خلاف محمد بن مسلمة المالكي. وذكر صاحب الإنصاف في معرفة الراجح من الخلاف المطبوع مع المقنع والشرح الكبير ٥‏ أن كل ركوع وقراءةټ وسجود وتسبیح واستغفار أقصر من الذي قبله» وهو اختيار ابن قدامة في المغني» ۳۲۳/۳ كا تقدم قال العلامة ابن عثيمين رحه الله في الشرح الممتع» :۲٤٠١/١‏ «لكن الذي يظهر والله أعلم آن کل قيام ور کو ع» وسجود دون الذي قبله». )١(‏ قال الإمام النووي رحه الله في شرح صحیح مسلم» ٨‏ : «واختلفوا في استحباب إطالة السجود» فقال جمهور أصحابنا: لا يطوله بل يقتصر على قدره في سائر الصلوات» وقال المحققون منهم: يستحب إطالته نحو الركوع الذي قبله وهذا هو المنصوص للشافعي وي البوطي وهو الصحيح للأحاديث الصحيحة الصريحة في ذلك. والأصح استحباب التعوذ في ابتداء الفاتحة في كل قيا وقیل: يقتصر عليه في القيام الأول». (۲) واختلفوا هل يطيل الاعتدال الذي يليه السجود» وقد وقع هذا التطويل في حديث

عدد الصفحات ٥٦

صلاة الكسوف ) ( جابر عند مسلم» برقم ٩۰٤‏ ولفظه: «... ثم رکع فأطال ثم رفع فأطال» ثم سجد» قال النووى: هذا ظاهره أنه طول الاعتدال الذى يلى السجود ولا ذكر لهف باقي الروايات ولا في رواية جابر من جهة غير أبي الزبيرء وقد نقل القاضي إحماع العل|ء انه ٠‏ يطول الاعتدال الذى ی السحود» وحينئذ جاب عن هذه الرواية بجوابین: أحدهما نها شاذة خالفة لرواية الأكثرين» فلا يعمل ا. والثاني أن المراد بالإطالة تنفيس الاعتدال ومده قليلاً وليس المراد إطالته نحو الركوع» [شرح النووي على صحيح مسلم» .]٤٠١ /١‏ وقد رد الحافظ ابن حجر رحه الله في فتح الباري» ۲ على الإمام النووي فقال: «وتٌعقب بم| رواه النسائي [برقم »]۱٤۸١‏ وابن خزيمة [برقم ۱۳۹۳]» وغير هما من حدیث عبد الله بن عمرو أيضا ففیه: «... ثم رکع فأطال حتی قیل: لا برفع» ثم رفع فآطال حتی قیل لا یسجد ثم سجد فأطال حتی قیل: لا یرفع» ثم رفع فجلس فآطال الطرق على تطويل الجلوس بين السجدتين إلا في هذاء وقد نقل الغزالي الاتفاق على ترك إطالته» فإن أراد الاتفاق المذهبي فلا كلام وإلا فهو حجوح بمذه الرواية» انتهى كلام الحافظ رحه الله.قلت وحديث عبد الله بن عمرو صححه الألباني ني صحيح النسائي»٠/ ٤۷۷‏ . قال العلامة محمد بن عثيمين: «والصواب أنه يطيل الجلوس بقدر السجود». [الشرح الممتع على زاد المستقنع» )٥‏ وهو الذى اختاره الآمدى «ويطيل الجحلوس بين السجدتين كالركوع» [الإنصاف في معرفة الراجح من الخلاف المطبوع مع المقنع والشرح الکبیر» .]۳۹١ /٥‏ وقد استفدنا من حديث عبد الله بن عمرو 44 مشروعية إطالة الاعتدال الذي يليه السحود ک] آفاده حدیث جابر» ومشروعية إطالة الجلوس الذى بين السحدتين» وقد رجح العلامة محمد بن عثيمين رحه الله هاتين المسألتين في الشرح الممتع» .fo- € |o‏

عدد الصفحات ٥٧

a‏ صلاة الكسوف ثامنا: وقت صلاة الكسوف من وقت ابتداء الكسوف إلى ذھابھ وانجلائه؛ لحدیث ای بکرۃ ‏ قال: کنا عند النبی # فانكسفت الشمس» فقام رسول الله # مجر رداءه حتى دخل المسجد. فدخلنا فصل بنا ركعتين حتى انجلت لموت آحد» فإذا رأيتموها فصلوا وادعوا حتى ينكشف ما بکم» وي رواية: «إن الشمس والقمر آیتان من آیات الله وإن)] لا بخسفان لموت أحد. وإذا كان ذلك فصلوا وادعوا حتی ینکشف ما بک ؛ ولحديث المغرة بن شعبة # وفيه: «... إن الشمس والقمر آیتان من آيات الله لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتموهما فادعوا الله وصلوا حتی ينجل». وني حديث عائشة نره «فإذا رأيتم كسوفا فاذكروا الله حتی ينحلیا»('. وهذه الأحاديث وغبرها نكل على أن (1) البخاري» كتاب الكسوف» باب الصلاة في الكسوف برقم ٠١‏ ١٠ء‏ وباب الصلاة في کسوف القمر» برقم ٠٠١۹۳‏ . (۲) متفق علیه: البخاري» برقم ۰۱۰٠۰‏ ومسلم» برقم .٩۱٩‏ وتقدم خریجه. (۳) متفق عليه :البخاري» برقم ۱٠١ ٤٤‏ .ومسلم» واللفظ له»برقم ٦‏ (۹۰۱).وتقدم تخريجه.

عدد الصفحات ٥٨

وقت صلاة الكسوف من حين الكسوف إلى التجللء فإن فات ل ُقْصَ؛ لأن النبي # جعل الانجلاء غاية للصلاةب ولأن الصلاة إنها شرعت رغبة إلى الله في ردهاء فإذا حصل ذلك حصل مقصود الصلاةء وإن انجلت وهو في الصلاة مها خفيفةء وإن استترت الشمس والقمر بالسحاب وهما مكسوفان صلى؛ لأن الأصل بقاء الكسوف» وإن غابت الشمس كاسفة أو طلعت على القمر وهو خاسف ل يصل؛ لأآنه قد ذهب وقت الانتفاع بنورهماء وإن فرغ من الصلاة والكسوف قائم م يزد صلاة أخرى» وإنا يشتغل بالذكر» والدعاء» والاستغفار؛ لأن النبي # ل يزد على ركعتين» وإن غاب القمر ليلا وهو كاسف لم يصل کالشمس إذا غابت؛ لان ما يصل من أجل کسوفه قد غاب» وقيل يصل؛ لأن وقت سلطانه باق'» فظهر أن E‏ (1) اختار القاضي أن القمر إذا غاب ليلاً فإنه يصلي؛ لأنه ل يذهب وقت الانتفاع لأن سلطانه باق» قال المرداوي في الإنصاف: «لكن إذا غاب القمر خاسقا ليلاً فالأشهر في المذهب أنه يُصلي له». ثم ذكر الخلاف وأن صاحب المحرر جزم أنه لا يصلي. والله أعلم [انظر: المغني» لابن قدامةء ۳/ ۲۳١١‏ والكافي لابن قدامةت الكبر» / 4°[

عدد الصفحات ٥٩

صلاة الكسوف الأمر الأول: الانجلاء فإذا انجلت كلها ل يصل. الأمر الثاني: إذا غابت كاسفة فلا يصلي بعد الغروب» وأما صلاة خحسوف القمر فتفوت بأمرين أيضًا: الأمر الأول: الانجلاء. الأمر الثاني: طلوع الشمس. ما إذا طلع الفجر والقمر خاسف» فإنه يصلي صلاة قوله #: «فإذا رأیتمو هما فادعوا الله وصلوا حتی ینجل»)'؛ ولأن سلطان القمر م يذهب بالكلية فيشرع لكونه صلاة الكوف ره ال اا و افع ا ا رحه اللّه؛ لظاهر الأدلة"» وقال: «والأفضل البدار بذلك )١(‏ البخاري» برقم ٠١ ٤٠١‏ وتقدم تخريجه. يغب أو ابتدا ا لخسف بعد طلوع الفجر وغاب قبل طلوع الشمس فيه احتمالان ذكرهما القاضى: أحدهما لا يصلل؛ لأن القمر آية الليل وقد ذهب الليل أشبه إذا طلعت الشمس. والثاني: يصلي؛ لأن الانتفاع بنور باق» أشبه ما قبل الفحر» وقال المرداوي في الإنصاف. ٠‏ «إذا طلع الفجر والقمر خاسف لم يمنع من الصلاةء إذا قلنا إا تفعل في وقت نهي» اختاره المجد في شرحه»ء وقيل: يمنع. اختاره المصنف». (۳) مجموع فتاوی ابن بازء ۳ ١ءقال:‏ «ومن ترك فلا حرج عليه عملا بالقول الثاني».

عدد الصفحات ٦٠

صلاة الكسوف ® قبل صلاة الفجر» وهكذا لو كسفت في آخر الليل ولم يعلم إلا بعد طلوع الفجر فإنه يشرع البدء بصلاة الكسوف ثم يصلي صلاة الفجر بعد ذلك» مع مراعاة تغفيف صلاة الكسوف حتى يصلي الفجر في وقتها»» واختاره أيضًا العلامة ابن عثيمين - رحه الله - إذا م يمنع ئ و القن الا الكو ف اما ان كان لار ك انتشر» ولم يبق إلا القليل على طلوع الشمس فهنا قد ذهب سلطانه والناس لا پنتفعون به. واا کت المي بعد ضا الع او ال عل طلوع الفجر» فالصواب آنه يشرع للمصلين أن يبادروا للصلاة؛ لأن صلاة الكسوف من الصلوات ذوات اعاتا فور اف ف ق رت ای ف الصحيح من قول أهل العلہ. (۱) مجموع فتاوی ابن باز ۱۳/ .٤۱‏ (۲) الشرح الممتع» لابن عثیمین» .٠٠٤ /١‏ )١(‏ انظر: الأدلة على ذلك بالتفصيل ما سبق في صلاة التطوع» وهي في صلاة المؤمن› ٤٨۷7 ۱‏ ومجموع فتاوی ابن باز .٤۱/۱۲‏

عدد الصفحات ٦١

کک صلاة الكسوف وإذا اجتمع كسوف وحعة» أو كسوف وصلاة فريضة» و كسوف ووتر» بدأ بأخوفه) فوتاء فإن خيف Ne ٩ ۰‏ فوت] بدأ بالواجبة/. تاسعا: تدرك الركعة من صلاة الكسوف بإدراك الركوع الأول» فمن أدرك الركوع الأول فقد درك الركعة» ومن لم يدرك إلا الركوع الثاني فلا يعتد بهذه الركعة وعليه أن يقضى كل ركعة فاتته بركوعين؛ لن العبادات توقيفية؛ ولأن الركوع الأول هو الركن» وهذا هو الصواب من u»‏ ء۶ ۲ اقوال اهل العلما . عاشرًَا: الصلاة للآيات: كالزلزلة» والرجفة الشديدة والريح الشديدة» وبياض الليل» وسواد النهار» والصواعق )١(‏ اختلف في] إذا اجتمع كسوف وجنازة» فقيل تقدم صلاة الجنازة» وقيل: صلاة الكسوف» وإذا اجتمع كسوف وتراويح فالصواب آنه يبداً بالكسوف إن شاء الله تعالى. انظر: المغني لابن قدامةء ۳/ ٠١١‏ والشرح الكبير لابن قدامة ٠٠٠١/١‏ والروض المربع مع حاشية ابن قاسم ۲ ۳ . والکافي لابن قدامة» ۱/. (۲) انظر: المغني لابن قدامة. ۳/ ۲والإنصاف مع المقنع والشرح الكبير»٠/٠ ٠١‏ والروض المريع ت حاشية ابن قاسم» 0۳/۲« والشرح الممتع لابن عثیمین» ٥‏ ۹ وفتاوى اللجنة الدائمة برئاسة ابن باز ۲٤/۸‏ ومجلة البحوث الإسلاميةء العدد رقم ۳٠ء‏ عام ٥١٤٠ء‏ ص۹۹.

عدد الصفحات ٦٢

صلاة الكسوف ) ( اللخيفة الشديدة» وكثرة المطر» وغبر ذلك من الآيات اللخيفة» اختلف العلماء رهم الله تعالى على ثلاثة أقوال: القول الأول: لا يصلى لأي آية إلا للزلزلة الدائمة وهو مذهب الحنابلةء قال الإمام ابن قدامة رحه الله: «قال ااا ا ل ل كف الو هن حا وهو مذهب إسحاق» وأبي ثور» قال القاضي: ولا يصلي للرجفة» والريح الشديدة» والظلمة e‏ وقال الآمدي: يصلي لذلك» ورمي الكواكب» والصواعق» وكثرة المطر» وحکاه عن ابن بي موسى. وقال المرداوي رحه الله:قوله:لا يصلي لشىء من الآيات إلا الزلزلة الدائمة:«هذا المذهب إلا ما استثنيء وعليه أكثر الأصحاب بل جماهيرهم »با روي عن ابن عباس ررش أنه صلى للزلزلة٠»وعلي‏ بن بي طالب 4ء وعنه يصلي لكل . ٣۳-۳۳۲ /۳ المغنى. لابن قدامة.‎ )١( e / وابن أي شيبةء ۲/ ۲ والبيهقی›‎ ۰٤۹۲۹ عبد الرزاق» برقم‎ )١( .٠٤۳ /۳ البیهقی»‎ )۲(

عدد الصفحات ٦٣

صلاة الكسوف آية» وذكر الشيخ تقي الدين أن هذا قول حققي أصحابنا وغيرهم» كا دلت عليه السنن والآثار» ولولا أن ذلك قد یکون سببًا لشر وعذاب ل يصح التخويف به...». القول الثاني: لا يُصلى لشيء من الآيات إلا الكسوف؛ لأن النبي # لم يصل لغيره» ولا خلفاؤه» وقد كان في عصره بعض هذه الآيات» ولم يصل ها إلا للكسوف» وهذا قول الإمام مالك والشافعي. القول الثالث: يصلي لكل آية تخويف؛ لأن النبي # علل الکسوف بأنه آية من آیات الله جوف ہا عباده؛ ولأن ابن عباس صلى للزلزلة بالبصرة؛ ولا روي عن علي 4 ؛ ولا ورد عن حذيفة 4# آنه صلى بأصحابه بالمدائن مثل صلاة ابن عباس في الآيات» وهو مذهب (۲) المغني لابن قدامة» ۳/ ۳۳۳ والإنصاف في معرفة الراجح من الخلاف مع المقنع والشرح الكبيرء ° / £0 -6. (۳) عبد الرزاق» برقم ٤۹۲۹‏ وتقدم تخريجه. (۱) البيهقي» ۳/ ٠۳٤۳‏ وتقدم تخريجه. (۲) عبد الرزاق» برقم .٤۹۳۰‏

عدد الصفحات ٦٤