الخلاصة يجب ألا نغفل في إطار النقد أن منهجاً واحداً بعينه لا يستطيع تفسير العمل الفني من كل جوانبه، بل إن لذلك فإن الناقد الجيد يستطيع أن يسلك منهجاً ،هي مزيج متداخل بين أنواع النقد معظم الكتابات النقدية واضحاً وا ذا ما احتاج الأمر إلى الاستعانة بشيء من المناهج الأخرى فإنه سيعمل على تركيب منهج جديد يحقق من خلاله غايته في التفسير والتقدير الجمالي. 246
عدد الصفحات ٢٥٥التمارين 1-الصحيحة العبارة اختر : A. هناك معيار واحد للنقد الجمالي. B. هناك معايير عدة للنقد. C. النقد لا يخضع لأي معايير. الصحيحة: الإجابة b هناك معايير عدة للنقد 2- عدد الشروط التي تجعل من المتذوق الفني ناقداً جمالياً 3- اختر الإجابة الصحيحة: شترط بالناقد الجمالي أن يكون:ي A. متذوقاً للعمل الفني B. متعاطفاً مع الفنان. C. متعاطفاً مع العمل الفني. الصحيحة: الإجابة a متذوقاً للعمل الفني يؤثر الجمهور على جمالية الإنتاج الفني: A. بشكل إيجابي. B. بشكل حيادي. C. بشكل سلبي : الصحيحة الإجابة c بشكل سلبي 247
عدد الصفحات ٢٥٦ح في العمل الفني يعني:بالق A. الرديء . B. الضعيف. C. رؤية جمالية : صحيحةال الإجابة c رؤية جمالية النقد بوساطة القواعد العامة يعني: A. مقدار المطابقة للقواعد المتفق عليها B. مقدار المطابقة للقواعد التجريبية . C. الاثنان معاً . الصحيحة: الإجابة a مقدار المطابقة للقواعد المتفق عليها النقد الشخصي الانطباعي يقوم على: A. الإحساس العاطفي B. المنطق العقلي. C. الإحساس الانفعالي والمنطق العقلي. الصحيحة: الإجابة a الإحساس العاطفي النقد بوساطة التحليل النفسي يهتم: A. بالعمل الفني. B. بالفنان C. بالعمل الفني والجمهور. الإجابة الصحيحة: b بالفنان 248
عدد الصفحات ٢٥٧معلومات إضافية • هل كان أرخميدس يطلب غير نقطة يقول ديكارت في التأمل الثاني من تأملات ميتافيزيقية: "و ثابتة لا تتحرك لينقل الكرة الأرضية من مكانها إلى مكان آخر؟ كذلك أنا: فإنه يحق لي أن أعلل النفس بأكثر الآمال، إذا أسعدني الحظ وعثرت على شيء ثابت لا شك فيه". • نطلقون من مقدمات ن: الفلاسفة الذين كانوا يتعارضون مع المثالية الأفلاطونية ويو السفسطائي صحيحة لينتقلوا إلى نتائج خاطئة. • عرض نقده هذا في كتاب اسمه "نظرة الأخيريعلِّق جيروم ستولنتز أيضاً على ضعف ريمر بأن قصيرة إلى التراجيديا" فيقول ستولنتز هو اسم على مسمى بحق، وكان ذلك كله بسبب أن ريمر حاول أن ويراجع: ستولنتز، جيروم، النقد الفني، المصدر ،لفني بمقياس نفسييطبق قاعدة النمط الشكلي للعمل ا 673-674 . • (يبوليت، تين إ Hippolyte tain (1828-1893 فيلسوف ومؤرخ وناقد فرنسي، من أهم أعماله: الذكاء، فلسفة الفن، تاريخ الأدب الإنكليزي، وقد درس منذ 1864 إلى1877 في مدرسة الفنون الجميلة، ثم جمع مباحثه التي كان يضعها تباعاً عام 1882 في كتاب بعنوان (فلسفة الفن) تضمنت موضوعين رئيسيين: تاريخية الآثار الفنية، وفرضية الكلاسيكية التانيّة، يراجع : ريشار أندريه، النقد الجمالي، مرجع ذ كر من قبل، ص 99-177 . • الية الماركسية التي اتسمت باللعنة اللينينية على كل فن يسهب "هنري أرافون" بحديثه عن الجم ،غير ملتزم بقضيته "لنتخلص من رجالات الأدب غير الحربيين، لنتخلص من هواة الأدب المثاليين" رضت عليه وصمة عار حتى وكذلك فإن الكاتب الذي يظهر نوعاً من الاستقلال ولو تافهاً فإنه يرى وقد ف بمثابة جريمة فنية، وبالمقابل يعرض آراء برشت صراحة في ايديولوجيلشكل ل أصبح عدم التضحية با : "إن الفن ليس قادراً على نقل المفاهيم الفنية من المكاتب إلى آثار فنية، ايديولوجيحديثه اللاذع عن الإ رجمة أرفون، هنري، الجمالية الماركسية، ت :يراجع ،فمن شأن الجزمات وحدها أن ت صنع على القياس" 137 . 249
عدد الصفحات ٢٥٨• الأب جان-1677-ناقد فرنسي وعضو في الأكاديمية الفرنسية، ريشار، أندريه، النقد الجمالي، مصدر سابق :يراجع ،صاحب كتاب انطباعات نقدية حول الشعر والرسم 129-137 . • لنسق ا System: مجموعة من العناصر المتداخلة تشكل كلاً موحداً وتحليل نسق ما، أي موضوعات نسقية، هو واحد من السمات المميزة للعلوم الحديثة ، يراجع: موسوعة روزنتال الفلسفية "نسق"، مصدر سابق. • خلاقي، كان سقراط يصف نفسه بصفة فيلسوف، وكانت تعني عنده صديق الحكمة بالمعنى الأ إن الكلمة مألوفة عند أفلاطون وسعها، وا ما لأنه أخذ هذا المعنى الواسع عن المدرسة الفيثاغورثية طبقاً لحديث هراقليد دو بون، استعمل نظرية :وني، وقسَّم الفلسفة إلى ثلاثة أقسامزينوقراط المعلم الثاني في الآكادميا الكلمة بالمعنى الأفلاط ،كما تبنى هذا التقسيم زينون المعاصر لزينوقراط ،والأخلاق ،الفلسفة الطبيعية "فيزياء" ،المعرفة "المنطق" لالاند أندريه، الموسوعة الفلسفية، مصدر سابق، :يراجع ،ومن بعد زينون تبناها المذهب الرواقي برمته 978 . • فسطة الس Sophistry: تطبيق متعمد في المجادلات لحجج براقة ت جسد مغالطة خداعة من خلال إعطاء السمات الجزئية على الكل، أو النظر إلى الأحداث بعيداً عن سياقها، تطبيق قوانين خاصة بفترة معينة على فترة أخرى ، راجع الحاشية رقم ( 7) أيضاً • نطولوجية الأOntology: ويعني مبحث الوجود، أو الوجود بما هو موجود، ونسق من التعريفات الكلية التأملية في الوجود. • ابستمولوجيالإ Epistemology: أو مبحث المعرفة، وهي نظرية المعرفة، وتهتم بمقدرة الإنسان على معرفة الواقع، ومصادر وأشكال ومناهج المعرفة الحقيقية ووسائل بلوغها. • تضايف –ترابط Correlation: التضايف يكون لشيئين، بحيث يكون تعلق كل واحد منهما سبباً لتعلق الآخر به كالأبوة والبنوة، التضايف هو كون تصور كل واحد من الأمرين موقوفاً على تصور 250
عدد الصفحات ٢٥٩، 112 . • الماهية: وتعني العودة إلى حقيقة (ما هو) الشيء أي جوهره، أو علته الأولى التي يتألف منها • سورين كيركيغارد Soren Kierkegaared: مفكر صوفي دانمركي رائد المذهب الوجودي، مؤلفاته الرئيسية : (إما أو) 1843 و(مفهوم الخوف1844 و(المرض حتى الموت 1849، موضوع الكتاب الأول مشكلات (الشبقية الموسيقية)، أما موضوع الكتابين الآخرين فهو مفهوم (الخطيئة الأولى) ووصف للأنواع المختلفة للشك واليأس ، والحقيقة عنده ذاتية دائماً ، يراجع : روزنتال و .ب يودين، الموسوعة الفلسفية، مصدر سابق، ص 399-477 . • 1859-1977 ولا يمكن إحراز ،تاذاً بالكوليج دي فرانس، والمفهوم الرئيس في مثالية برغسون هو (الديمومة الخالصة)سأ الديمومة إلا بالحدس مفهوماً على أنه إدراك صوفي، أو معرفة صوفية. • 1877-مثالي روسي وأستاذ بكلية الدراسة وهو فيلسوف جامعة سان بطرسبرغ، حاول بالتعاون مع في الأرثوذكسية الروسية في نيويورك، وكان من قبل أستاذاً 1877-إقامة مذهب في الحدسية المتكاملة بجمع 1976 . • 1866-فيلسوف إيطالي من أتباع المدرسة الهيغلية الجديدة، وأستاذ في 1972-أهم مؤلفاته "فلسفة الروح" و"علم الجمال".ومن وفلسفته بالأساس مثالية مطلقة، • االبارانوي Paronoi وهي من أمراض جنون العظمة يتداخل خي ال المصاب فيها مع الواقع ويؤمن به، والبارانويا أو الذهان التأويلي هو أن يقوم الإنسان المصاب به بتأويل هذياني للعالم ولنفسه (الأنا) التي يعطيها أهمية مفرطة، ويتمتع المصاب به بقدرة فائقة تقود المريض إلى جنون العظمة، أو هذيان الاضطهاد وترافقه هلوسات وتآويل هذ يانية لظواهر حقيقية. 251
عدد الصفحات ٢٦٠المراجع 1. ابن منظور، لسان العرب، (نقد. 2. لالاند، أندريه، موسوعة لالاند الفلسفية، ترجمة خليل أحمد خليل، منشورات عويدات، بيروت، ط2،2001،Critique. 3.بهنسي، عفيف، علم الجمال وقراءات النص الفني، دار الشرق للنشر، ط1،2002. 2.زهدي، بشير، علم الجمال والنقد، منشورات جامعة دمشق, ط2،1991-1999. 5. السفسطائيون: الفلاسفة الذين كانوا يتعارضون مع المثالية الأفلاطونية وينطلقون من مقدمات صحيحة لينتقلوا إلى نتائج خاطئة. 6. أفلاطون، الفيلفس، تحقيق وتقديم: أوغست دييس، تعريب فؤاد جرجي بربارة عن النص اليوناني، منشورات وزارة الثقافة، دمشق، 1990. 9. ستولنيز، جيروم، النقد الفني، ترجمة سمير كرم، مراجعة صادق جلال العظم وجورج طرابيشي، دار الطليعة، ط5، بيروت،1915. 1. روزنتال، م. وب يودين، موسوعة روزنتال الفلسفية، ترجمة سمير كرم، مراجعة صادق جلال العظم وجورج طرابيشي، دار الطليعة، ط5، بيروت،1915. 9. ريشار، أندريه، النقد الفني، ترجمة صياح الجهيم، وزارة الثقافة والإرشاد القومي، دمشق، 1999. 10. ستولنتز، جيروم، النقد الفني، ترجمة فؤاد زكريا، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، ط2، بيروت، 1911. 11. ن.غ، تشيرنيشفسكي، علاقات الفن الجمالية بالواقع، ترجمة يوسف حلاق، وزارة الثقافة والإرشاد القومي، دمشق 1913. 12. ف. ريابوف، الفن وايديولوجيا، ترجمة: د.خلف الجراد، دار الحوار، سورية –اللاذقية، ط 1، 1912. 13. بل، كلايف، الفن، ترجمة عادل مصطفى، دار النهضة العربية، بيروت، لبنان، ط1،2001. 12. مونرو، توماس، التطور في الفنون، ترجمة عبد العزيز جاويد، محمد علي أبو درة، لويس إسكندر جرجس، مراجعة أحمد نجيب هاشم، الهيئة المصرية العامة للكتاب، مصر، 1992. 15. مصطفى عادل، دلالة الشكل، دار النهضة العربية، بيروت، ط1،2001. 16. ريشار، أندريه، النقد الجمالي، ترجمة هنري زغيب، منشورات عويدات، ط1،بيروت، 1992، ص 129، نقلاً عن الآثار الأدبية، الجزء الأول. 19. صليبا، جميل، المعجم الفلسفي، دار الكتاب اللبناني، مكتبة المدرسة، بيروت،1912. 11. كاندنكسي، فاسيلي، الروحانية في الفن، تعريب فهمي بدوي، مراجعة: موسى سعد الدين، تقديم محمود بقشيش، الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1992. 19. العلوان، فاروق محمود الدين، إشكالية المنهج الفلسفي في الخطاب النقدي التشكيلي المعاصر، دار علاء الدين، دمشق، 2009. 252
عدد الصفحات ٢٦١20. بدوي،أحمد زكي، معجم مصطلحات الدراسات الإنسانية والفنون الجميلة والتشكيلية، دار الكتاب المصري ودار الكتاب اللبناني، القاهرة وبيروت، ط1،1991. 21. باونيس، آلان، الفن الأوروبي الحديث، ترجمة فخري خليل، مراجعة جبراإبراهيم جبرا، دار المأمون، بغداد، 1990. 22. كروتشه، بنديتو، علم الجمال، ترجمة نزيه الحكيم، مراجعة بديع الكسم، المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية، 1963. 23. ديوي، جون، الفن خبرة، ترجمة زكريا إبراهيم، مراجعة وتقديم د.زكي نجيب محمود، دار النهضة العربية، القاهرة، 1963. 22. صالح، قاسم، الإبداع في الفن، دار الشؤون الثقافية، بغداد، ط2،1916. 25. بهنسي، عفيف، أثر العرب في الفن الحديث، المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية، دمشق، 1977. 253
عدد الصفحات ٢٦٢الكتاب في الواردة المصطلحات الإبستمولوجيا Epistemologyالأرابيسك Arabesque الإستطيقا Aestheticsالانطباعية Impressionism الأنطولوجيا Ontologyالإيديولوجيا Ideology البراغماتية Pragmatismالتجريد Abstraction التحليل النفسي Psycho-analysisالتحول transformation التسامي Sublimationتضايف Correlation التعبيرية expressionismالتكعيبية Cubism التكنولوجيا Technologyالتكنيك Technique الحدس Intuitionالخيال Imagination الدادائية Dadaismالرمزية Symbolism سيكولوجيا Psychologyالسريالية Surrealism سوسيولوجيا Sociologyعقلانية Rationalism علم الجمال المتعاليTranse endentalالفن للفن Art for art's sake الكولاج Collageاللاشعور Unconscious لاعقلانية Irrationalismاللوغوس Logos المجابهة Frontalityالمستقبلية Futurism المعقول Intelligibleالميتافيزيقيا Metaphysics النقد Criticالواقعية Realism الوجودية Existentialism 254
عدد الصفحات ٢٦٣