المنتقى من كتاب مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة لابن القيم جمع فهد بن عبدالعزيز بن عبدالله الشويرخ
عدد الصفحات ١حقوق الطبع والنشر لكل مسلم
عدد الصفحات ٢بسم الله الرحمن الرحيم المقدمة الحمددد ر رب العددالمال والوددسة والسددسر علددى ددر اأنبيدداو والمرينددلال نبينددا مددد وعلددى هلددص و هدددعابص جمعاببب مددا بعدددد فمددن مودددنفالا العسمددة ابدددن القدديم رحمدددص الله كتابص الموينور بد " مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلددم والإرادة " وهددو كتدداب ا ددص موافددلم لمسددمايل فيددص الكاددو مددن الفوامدددل ومددن رار ل يعددر ف ددل العلددم المددورع عددن رينول الله هلى الله عليددص وينددلم و ددرفص فليقددر الكتدداب فقددد اينتقوددى ل كددر ف ددامل العلم وفوامديب وقدددد ا دددتمل الكتددداب علدددى الكادددو مدددن المباحدددا الفرعيدددة الددد فيهدددا فوامدددد متندددا رة ل مختلددا الفنددولل وقددد يسلددر الله الكددرت فانتقيددا, ددي ا منهددال يندد ل الله ل ينفددع ددال ويبار ك فيهاب دددد(3)
عدد الصفحات ٣من قوى ينباب الشكر ل يرى العبد غوي ل ضدلِّ حالص من الكمال والفسح ينددبعانص اقت ددا حكمتددص وحمدددي, ل فدداولا بددا عبددادي عنددم يفدداولا و بينددصل ليشددكري مددنهم مددن هددرلا عليددص نعمتددص وف دددلص,ل ويعددر نددص ح,دد ِّ هلإنعددارل و دد ل دول غدددوي هلإكددرارب ولددو يسدداووا جمدديعهم ل النعمددة والعافيدد ة لم يعددر هدداحل, النعمددة قدددرهال ولم يبذل كرها إ لا يرى حدا إلا ل مال حالصب ومن قوى ينباب كر و عنمها اينتخراجا لص من العبد ل يددرى غددوي ل ضدددلِّ حالددص الذي هو عليها من الكمال والفسحب كتاب الله فيص الشفاو من كل داول والهداية إلى كل و الحمد ر الذي جعددل كتابددص كافيددا مددن كددللِّ مددا ينددوايل ددافيا مددن كددللِّ داول هدداد إلى كددل ولببفددت لا القددرهل ايددو القلددوب كمددا ادد, اأرر, هلمدداول وا,ددرق, باهددا و ددبها ا و ددهوا ا وينددخاممها كمددا ا,ددرق, النددار, مددا يلقددى فيهددال وبيددز مبمدددمها مددن ,بمدددِّها كمددا بيددز النار الخبا من الذهل والف ة والنعاس ونحو منصب القلل السليم القلل السليم الذي لا ينجو من عذاب الله إلا من يى الله بصل هددو القلددل الذيببقددد ينلَّم لربصل وينلَّم أمريل ولم يبلم فيص منا عة أمريل ولا معارضة لخبريل فهددوببلا يريددد إلا اللهل ولا يفعددل إلا مددا مددري اللهل فددار وحدددي غايتددص و مددري و ددرعص, وويندديلتص و ريقتددصل لا يعترضص بص اول بينص وبا يوديلم بريل لكددن لا بددر عليددص إلا وهددو ت,تددا ةل يعلددم نددص لا قرار لها فيصل ولا هوة اول بينص وبا متابعة رضايب ومتى كال القلل كددذلف فهددو ينددليم مددن الشددركل وينددليم مددن البددد,ل وينددليم مددن ال ددول و ينليم من البا لل وكلُّ اأقوال ال قيلا ل يفسوي فذلف ينتنمهاب ددددد(4)
عدد الصفحات ٤نفو الخو والحزل عن متَّبع الهدى قولددص يعددالى قد,لْنمددا اهْبِّط,ددوا مِّندْهمددا جممِّيع ددا فمِّْمَّددا كمْيِّيدمددنَّك,م مِّلددنِّل ه,ددد ى فمممددن يمبِّددعم ه,دددمايم فمددسم موْ ٌ عملمدديْهِّمْ وملام ه,ددمْ مْزم ن,ددولم [38] الذي عهدي إلى هدر ينببا ومقت يا لعدددر الخددو والحزللبببوهددذا ابددزاو تبددا بابددو الشرطل م,نتا هنتفامصب ونفددو الخددو والحددزل عددن متبددع الهدددى نفددو بميددع نددوا, الشددرورل فددْل المكددروي الددذي ينزل, هلعبد متى علم بحوولص فهو اما منص ل يقع بصل وإ ا وقع بص فهو حددزين علددى مددا هددابص منددصل فهددو داممددا ل ددو وحددزلل فكددل دداما حددزينل وكددل حددزين ددامال وكل من الخو والحزل يكول على فوالا المحبوب وحوول المكرويب ومتابعة هدى الله ال ريل عليها هذي اأمور هو يوديلم بري من غو اعترار بهة يقد ح, ل يوديقصب وامتاال مري من غو اعترار هوة بنع امتاالصب وعلى هذين اأهلا مدار الإيمالل وهما يوديلم الخبرل و اعة اأمرب ويتبعهمددا مددرال ه ددرالل وهمددا نفددو ددبهالا البا ددل الددواردة عليددصل المانعددة مددن كمددال التوديلم و ل لا يخمش ا وجص يوديقصب ودفع هوالا ال و الو اردة عليصل المانعة من كمال الامتاالب فهنا ربعة مور حدها يوديلم الخبرب الااني بذل الاجتهاد ل ردلِّ الشبهالا ال ي,وحيها يا ا ابن والإنس ل معارضتص الاالا اعة اأمرب الرابع تاهدة النفس ل دفع الشهوالا ال اول, با العبد وبا كمال الطاعةب دددد(5)
عدد الصفحات ٥الحياة الطيبة ي لددا ابفدداة اأجددس ل مسددمى الحيدداة الطيبددة حيددا يننواددا التددنعُّم نددوا, المتكددل والمشددارب والمسبددس والمندداكلل و لددذة الر ينددة والمددال وقهددر اأعددداول والتفددنن نددوا, الشددهوالال ولا ريددل ل هددذي لددذة مشددتركة بددا البهدداممل بددل قددد يكددول حدد ُّ كاددو مددن البهددامم منهددا كاددر مددن حدد َّ الإنسددالل فمددن لم يكددن عندددي لددذة إلا اللددذة الدد يشدداركص فيها السلِّبا,, والدوابُّ واأنعار فذلف ممن ينادي من بعيد ب ولكدددن يدددن هدددذي اللدددذة, مدددن اللدددذة مدددر إ ا دددالا بشا دددتص القلدددوب يندددس عدددن اأبنددداو والنساول واأو الل واأموالل والإ والل والمساكنل ورضو بتركها كلها والخروج منها ر ينا ل وعرر نفسص نوا, المكاري والمشاقل وهو متعمل لهذا منشرح الودر بددصل حددتى إل حدهم ليتلقى الرمل بودري وهو يقول فزلا, ربلِّ الكعبةب ينبل اينت فار الحيوانالا للعالم قولددص هددلى الله عليددص وينددلم ( إل العددالم ليسددت فر لددص مددن ل السددموالا ومددن ل اأرر حتى الحيتال ل الماو ) قيل إل ( من ل السموالا ومن ل اأرر ) المسددت فرين للعددالم عار ل الحيوانالال نا قها و يمهال وهددا وغددويل ويهكددد هددذا قولددص ( حددتى الحيتددال ل الماول وحتى النملة ل جعرها ) فقيل ينبل هذا الاينددت فار ل العددالم يعللددم الخلددلم مراعدداة هددذي الحيددوانالال ويعددرفهم مددا لُّ منها وما ر,رل ويعرلفهم كيفية يناولهال واينتخدامهال وركو ال والانتفا, ددال وكيفيددة بحهدددا علدددى حسدددن الوجدددوي و رفقهدددا هلحيدددوالل والعلدددم, دددفلم النددداس علدددى الحيدددوالل و قومهم ببيال ما ,لِّلمم لصب دددد(6)
عدد الصفحات ٦يشبيص العلماو هلنجور ما يشبيص العلماو هلنجورل فلأل النجور يهتدددى ددا ل لمددالا الددبر والبعددرل وكددذلف العلماول والنجور ينة للسماول وكذلف العلماو ينة للأررب وهو رجور للشيا ا حاملة بينهم وبددا اينددتراق السددمعل لدد س يلبسددوا ددا يسددترقونص مددن الوحو الوارد إلى الرينل من الله علددى يدددي مسمكتددصل وكددذلف العلمدداو رجددور ل شدديا ا الإندددس الدددذين يدددوحو بع دددهم إلى بعدددو دددر القدددول غدددرورا ل فالعلمددداو رجدددور لهدددذا الودددنا مدددن الشددديا ال ولدددولاهم لط,مسدددا معدددالم الددددين بتلبددديس الم دددلال ولكدددن الله ينبعانص قامهم ح,راينا وحفنة لدينصل ورجوما أعدامص و عداو رينلصب الحذر من رفيلم وو ير السوو قيل إل فرعول لما راد متابعة موينى ويوددديقص دداورل هامددال و يددريل فقددال بينددا نددا إلص ي,عبد, يوو, عبدا يعب,د غوِّكل ف بى العبودية وا تار الر ينة والإلهية الم,عالب ف ل اأعمال بعد الفرامو لل, العلم كاو من اأممة هرَّحوا ل ف ل اأعمال بعد الفرامو لل, العلمب فقال الشافعو ليس وو بعد الفرامو ف لم من لل العلمب وحكاي الحنفية عن بي حنيفةبو ما الإمار, حمد فع,كو عنص سع روا لا إحداهن نص العلمل والرواية الاانية هسة التطو,ل والرواية الاالاة نص ابهادب و مددا مالددف فقددال ابددن القاينددم عددا مالكددا يقددول إل قوامددا ابت ددوا العبددادة و ضدداعوا العلددمل فخرجدددوا علدددى ممددة مدددد هدددلى الله عليددص ويندددلم ينددديافهمل ولددو ابت دددوا العلدددم لحجزهم عن لفب دددد(7) الفقيص
عدد الصفحات ٧قال الحسددن البوددريالفقيددص الزاهددد الراغددل ل ا, ددرةل البوددو بدينددصل المددداور علددى عبادة ربصل الذي لا يهمز مددن فوقددصل ولا يسددخر ممددن دونددصل ولا يبت دد و علددى علددم علَّمددص الله يعددالى جددرا ل وقددال بعددو السددلا إل الفقيددص مددن لم يقددنا الندداس مددن رحمددة اللهل ولم يهمنهم من مكر اللهل ولم يد, القرهل رغبة عنص إلى ما ينوايب الهداية عنم نعمة ر على العبد الهداية, هو العلم هلحلملِّ مع قودي وإيادداري علددى غددويل فالمهتدددي هددو العددالم هلحددلملِّ المريددد, لددصل وهددو عنددم نعمددة ر علددى العبدددل ولهددذا مددرنا ينددبعانص ل نسدد لص هدايددة الوددراط المسددتقيم كددل يددور وليلددة ل هددلواينا الخمددسل فددْل العبددد تدداج إلى معرفددة الحددلم الددذي يرضددى الله ل كددل حركددة دداهرة وه نددة ل فددْ ا عرفهددا فهددو تدداج إلى مددن يلهمددص قوددد الحلم فيجعل إراديص ل قلبص ثم إلى من يقدري على فعلصب ومعلددور ل مددا هلددص العبددد, ضددعا ضددعا مددا يعلم,ددصل و ل كددلَّ مددا يعلم,ددص نددص حددلم لا يطاوعص نفس,ددص علددى إراديددصل ولددو رادي لعجددز عددن كاددو منددصل فهددو م ددطر كددل وقددا إلى هداية يتعللم هلماضو وهلحال وهلمستقبلب مددا الماضددو فهددو تدداج إلى اينددبة نفسددصل وهددل وقددع علددى السددداد فيشددكر الله عليددص ويستديمصل ر رج فيص عن الحلم فيتوب إلى الله يعالى منص ويست فريل ويعددزر علددى ل لا يعودب و ما الهداية ل الحالل فهو مطلوبة منصل فْنص ابن وقتددصل فيعتدداج ل يعلددم حكددم مددا هددو متلبس بص من اأفعالل هل هو هواب ر ط ؟ و ما المستقبل فعاجتص فيص إلى الهداية هر ليكول ينوي على الطريلمب دددد(8) نوا, السعادالا ال يه رها النفوس
عدد الصفحات ٨نوا, السعادالا ال يه رها النفوس س ة يندددعادة ارجيدددة عدددن الا الإنسدددال بدددل هدددو مسدددتعارة لدددص مدددن غدددويل يدددزول, هيندددترداد العاريددةل وهددو يندددعادة, المددال وابدداي و يوابعهمدددال فبينددا المددرو, دددا ينددعيد ملعددو هلعنايدددة مرمددوق هأبوددارل إ هددبل ل اليددور الواحددد ل مددن ويددد بقددا, ي,شددجلِّ , ر ينددص هلفهددر واجوب فالسعادة والفددرح, ددذي كفددرح اأقددر, ,مددة ابددن عمددصل وابمددال ددا كجمددال المددرو بايابددص وبزيصل فْ ا جاو بور,ك كسويص فليس وراو عبادال قريةب و كدددى عدددن بعدددو العلمددداو ندددص ركدددل مدددع مدددار ل مركدددلل فانكسدددرلا دددم السدددفينةل ف هددبعوا بعددد عددزلِّ ال دد ل للِّ الفقددرل ووهددل العددالم إلى البلدددل فدد ,كرر وق,وِّدددم نددوا, التُّعدددا والكرامدددالال فلمدددا رادوا الرجدددو, إلى بسدهدددم قدددالوا لدددص هدددل لدددف إلى قومدددف كتاب و حاجددة ؟ فقددال نعددمل يقولددول لهددم إ ا امددذ مددالا فامددذوا مددالا لا ي ددرق, إ ا انكسرلا السفينةب واجتمع رجل و هي ة حسنة ولباس جميلبببرجل عالمل فجسَّ المخاضددة فلددم يددر ددي ا ل فقالوا كيا ر يتص ؟ فقال ر يا دارا حسنة مز رفة ولكن ليس ا يناكنب السعادة الاانية ينعادة ل جسمص وبدنصل كوعتص واعتدال مزاجددصل ويناين,ددل ع ددامصل وح,سن يركيبصل وهفاو لونصل وقوة عوابصب فهذي لولم, بص مددن اأولىل ولكددن ل الحقيقددة ارجددة عددن ايددص وحقيقتددصل فددْل الإنسددال إنسال بروحص وقلبص لا سمص وبدنصل كما قيل ادر ابسم كم يشقو بخدمتص ف نا هلروح لا هبسم إنسال دددد(9)
عدد الصفحات ٩السعادة الاالاة هو السعادة الحقيقيةل وهو ينعادة نفسددية روحيددة قلبيددةل وهددو ينددعادة, العلم النافع وثمري,صل فْاددا هددو الباقيددة, علددى يقلُّددل اأحددوالل والمودداحبة للعبددد ل جميددع ينددفاريل ول د,وري الاس ددة – عدد دار الدددنيال ودار الددبر خل ودار القددرار – و دد ا يترقددى ل معارج الف ل ودرجالا الكمالب ما اأولىل فْنما يوعبص ل البقعة ال فيها مال,ص وجاه,صب والاانيةل فعرضة للزوال والتبدل بِّنكس الخللم والردلِّ إلى ال َّعاب فدددس يندددعادة ل الحقيقدددة إلا هدددذي الاالادددةل الددد كلَّمدددا دددال عليهدددا اأمدددد, ا دادلا قدددوة وعلولا ل وإ ا ع,دِّ رم المال, واباي, فهو مال, العبد وجاه,صل وينهددر قو ددا و رهددا بعددد مفارقددة البدل إ ا انقطعا السعادتال اأوليتالب وهذي السعادة لا يعر , قدرها ويبعا, على لبها إلا العلم, ال فعادلا السعادة, كلُّهددا إلى العلم وما يقت يصل والله يوفلم من يشاول لا مانع لما عطى ولا معطى لما منع وإنما رغل كاددر, الخلددلم عددن اكتسدداب هددذي السددعادة واودديلها لوعددورة ريقهددال ومددرارة مباديهال ويعل اويلهال و اددا لا ينددال, إلا علددى جسددر مددن التعددلل فْاددا لا ا,وَّددل, إلا هبدَّ المحول بخس اأوليتال فْاما ح ل قد ددو ي غددو, البددصل وبخددا قددد ددر ,ي غددو, جالبددص مددن مددواع و هبددة و غددو لددفل و مَّددا ينددعادة العلددم فددس يور ددف إ هددا إلا بددذل, الوينعل وهدق, الطلل وهعة النيةب ومن معا همتص إلى اأمور العليةل فواجل عليص ل يسدَّ على همتص الطُّرق الدنيَّةب وهددذي السددعادة, وإل كانددا ل ابتدددامها لا ينفددف, عددن ضددرب مددن المشددقةلبببفْاا مددتى ,كرهددا الددنفس عليهددا ل ويندديقا امعددة وكارهددة إليهددال وهددبرلا علددى أوامهددا و دددَّ ال ف ا منها إلى ر ر م,هنقةل ومقاعد هدق ومقار كرتل مد كل لذَّة دوااب دددد(10)
عدد الصفحات ١٠فالمكددددارر من,و ددددة هلمكدددداريل والسددددعادة, لا يعددددبر إليهددددا علددددى جسددددر المشددددقةل ولا يقطددددع مسافتها إلا ل ينفينة ابد والاجتهادب قال مسلم ل هعيعص قال , بن بي كاو لا ي,نال, العلم, براحة ابسمب وقد قيل من لل الراحة يرك الراحةب ولولا جهل, اأكارين بحسوة هذي اللذة وعِّنمم قدرها لتجالدوا عليها هلسيو ل ولكددن ح,فَّددا بحجدداب مددن المكدداريل وح,جبددوا عنهددا بحجدداب مددن ا بهددلل ليخددت َّ الله, ددا مددن يشاو من عباديل والله و الف ل العنيمب من نسو ربَّص نساي ايص ونفسص مددن نسددو ربَّددص نسدداي ايددص ونفسددصل فلددم يعددر حقيقتددص ولا موددالحصل بددل نسددو مددا بددص هددسح,ص وفسح,ددص ل معا ددص ومعدداديل فوددار معطددس مهمددس نزلددة اأنعددار السدداممةل بددل ر ددا كانددا اأنعددار ددبر وددالحها منددصل لبقامهددا علددى هددداها التددار الددذي عطاهددا إ ي القهدددال و مدددا هدددذا فخدددرج عدددن فطريدددص الددد ,لِّدددلمم عليهدددال فنسدددو ربَّدددصل ف نسددداي نفسدددص وهفا ال وما يكمل بص ويزكو بص ويسعد, بص ل معا ها ومعادهاب حوار با جماعة من النوارى كددددى لَّ جماعددددة مددددن النوددددار ى اددددد وا بيددددنهمل فقددددال قامددددل مددددنهم مددددا قددددلَّ عقددددول المسددلماي يزعمددول ل نبدديَّهم كددال راعددو ال ددنمل فكيددا يوددلل راعددو ال ددنم للنبددوة ؟ي فقال لص ه ر, من بينهم مَّا هم فوالله عقل, منَّا فددْل الله بحكمتددص يندد يترعى الندد الحيددوال البهيمل فْ ا حسن رعايتص والقيار عليص نقلص منص إلى رعاية الحيوال النددا لمل حكمددة مددن الله ويدددر ا لعبددديل ولكددن نحددن ج نددا إلى مولددود ددرج مددن امددر ةل ككددل, ويشددرب, ويبددول ويبكول فقلنا هذا إلهنا الذي للم السموالا واأرر ي ف مسف القور عنصب دددد(11)
عدد الصفحات ١١من رحمة الله وبري بعبادي كسرهم نوا, الموامل والمحن لينالوا رضاوي و بتص ومددن يدددبر حكمتددص ينددبعانصل ولطفددص وبددرَّي بعبددادي و حبابددصل ل كسددري لهددم ثم جددبري بعددد الانكسارل كمددا يكسددر العبددد هلددذنل وي,ذلُّددص بددص ثم ددبر,ي بتوبتددص عليددص وم فريددص لددصل وكمددا يكسري نوا, الموامل والمحن ثم بري هلعافية والنعمة انفتل لص هب عنيم مددن بددواب معرفتص و بتصل وعملِّمم نص رحم, بعبادي مددن الوالدددة بولدددهال و ل لددف الكسددر هددو نفددس رحمتددص بددص وبددري ولطفددصل وهددو علددم وددلعة عبدددي منددصل ولكددن العبددد ل ددعا بوددويص ومعرفتدددص ددداو ربدددص وهدددفايص لا يكددداد يشدددعر بدددذلفل ولا ي,ندددال, رضدددا المحبدددوب وقربددددص والابتهاج والفرح هلدنو منص والزلفددى لديددص إلا علددى جسددر مددن الددذل والمسددكنةل وعلددى هذا قار مر, المحبةل فس ينبيل إلى الوهول إلى المحبوب إلا بذلفب العقل مدددح الله يندددبعانص العقددل و هلدددص ل كتابددص ل مواضدددع كاددوة مندددصل و رَّ مددن لا عقدددل لدددصل و بر ام النار الذين لا ع لهم ولا عقلب فهو هلة, كللِّ علم وميزان,ددص الددذ ي ي,عددر , بددص هددعيعص مددن ينددقيمص وراجع,ددص مددن مرجوحددصل والمرهة ال ي,عر ا الحسن والقبيلب والعقل عقسل عقل غزيريل وهو ب, العلم ومربيص وم,امرةب وعقل مكتسل مستفادل وهو ولد العلم وثمريص ونتيجت,صب فْ ا اجتمعا ل العبد فذلف ف ل الله يهييص من يشاول واينتقار لددص مددر,يل و قبلددا عليددص جيوش, السعادة مددن كددل جانددلل وإ ا فقدددهما فددالحيوال البهدديم حسددن حددالا منددصل وإ ا انفردا نق الرجل, بنقوال حدهماب دددد(12)
عدد الصفحات ١٢مرار القلل ودواؤها القلل يعترضص, مرضال يتوارد عليصل إ ا اينتعكما فيص كال هسكص وم,ويددصل وهمددا مددرر الشهوالال ومرر الشبهالال وهذال هل, داو الخللم إلا من عافاي اللهب وقد كر الله يعالى هذين المرضا ل كتابص مددددا مددددرر الشددددبهالال وهددددو هددددعبهما و قتلهمددددا للقلددددلل ففددددو قولددددص يعددددالى ل حددددلملِّ المنافقا ل قد,ل,و ِِّّم مَّرمرٌ فدمزمادمه,م, اللَّدص, ممرمض ا [10] و ما مرر الشهوةل ففو قولص منِّسماوم النَّ ِِّّل لمسْتُ,َّ كم محمد مِّلنم النِّلسماوِّ إِّلِّ ايدَّقميْددتُ,َّ فمددسم ممْ معْنم هِّلْقموْلِّ فدميمطْممددعم الَّددذِّي لِّ قدملْبِّددصِّ ممددرمرٌ ]32]لِّددنَّ هلكددسر فيطمعم الذي ل قلبص فجور و ناب وللقلل مرار , ر من الر ول الكِّبرل والع,جلل والحسدل والفخرل والخ,يسول وحددللِّ الر ينة والعلولِّ ل اأررب هذي اأمرار كلُّها متولدة عن ابهلل ودواؤها العلمب فددد مرار القلدددوب هددددعل, مدددن مددددرار اأبددددالل أل غايدددة مددددرر البددددل ل ي,ف ددددو بودداحبص إلى المددولال و مَّددا مددرر, القلددل في,ف ددو بودداحبص الشددقاو اأبددديل ولا ددفاو لهذا المرر إلا هلعلمب ولهددذا ددى الله يعددالى كتابددص ددفاو أمددرار الودددورل قددال يعددالى ميدُّهمددا النلدداس, قمددد جددددداوميك,م مموعِّنمدددددةٌ مِّدددددن رمبِّلك,دددددم وم ِّدددددفاوٌ لِّمدددددا لِّ الوُّددددددورِّ ومه,دددددد ى ومرمحممدددددةٌ لِّلم,دددددهمِّنام [57 ] فعاجة القلل إلى العلم ليسا كالحاجة إلى التنفُّس ل الهواول بل عنمب وهبملةل فالعلم للقلل مالا الماو للسَّمف إ ا فقدي مالاب دددد(13)
عدد الصفحات ١٣مدا ل الشيطال على الإنسال وما ينجيص منها الله ينددبعانص بحكمتددص ينددلَّا علددى العبددد عدددوا عالمددا بطددرق هسكددص و ينددباب الشددرلِّ الددذي يلقيص فيصل متفننددا فيهددال بددوا ددال حريوددا عليهددال لا ي,فددتر, عنددص يقنددة ولا منامددا ل ولا بدددَّ لص من واحدة ٍ من ينال ينالها منص حدها وهو غاية مرادي منص ل ,ول بينص وبا العلم والإيمالل فيلقيددص ل الكفددرل فددْ ا فر بذلف فرغ منص واينتراحب فْل فايتص هذي وه,دي للإينسر حرصم على يِّلو الكفرل وهو البدعددةل وهددو حددلُّ إ ليددص مددن المعودديةل فددْل المعوددية ي,تدداب, منهددا والبدعددة, لا ي,تدداب, منهددال أل هدداحبها يددرى نددص على هدىب فْل عجزيص لقاي ل الاالاةل وهو الكبامرب فْل عجزيص لقاي ل اللممل وهو الرابعةل وهو الو امرب فدددْل عزيدددص ددد لص هلعمدددل المف دددول عمدددا هدددو ف دددل مندددصل لدددوبل عليدددص الف دددل الدددذي بينهمال وهو الخامسةب فدددْل عجدددزي لدددف هدددار إلى الساديندددةل وهدددو يسدددليا حزبدددص عليدددص يه وندددص ويشدددتمونص ويبهتونص ويرمونص هلعناممل ليعز,نص ويش ل قلبص عن العلم والإرادة وينامر عملصب فكيا يمكن ل تر منص من لا علم لددص ددذي اأمددورل ولا بعدددويل ولا ددا وددنص منددص؟ فْندددص لا ينجددد و مدددن عددددوي إلا مدددن عرفدددص وعدددر رقدددص الددد كييدددص منهدددا وجيشدددص الدددذي يسددتعا بددص عليددصل وعددر م مدا لددص ومخارجددصل وكيفيددة اربتددصل و يلِّ ددوو اربددصل و ددا ا يددداوى جراحتددصل و يلِّ ددوو يسددتمدُّ القددوة لقتالددص ودفعددصل وهددذا كددلمٍ, لا وددل إلا هلعلمل فاباهل ل غفلة وعملى عن هذا اأمر العنيم والخطل ابسيمب دددد(14 )
عدد الصفحات ١٤ناس هلوورة و يا ا هلحقيقة الموهددددوفول بقولددددص إل ددددرَّ الدددددواب عنددددد الله الوُّددددمُّ الددددب,كم الددددذين لا يعقلددددول [22] عند نفسهم ام يعلمول ولكن اهرا من الحياة الدنيا وهو عن ا, رة هم غافلول ويتعلمولل ولكن ما ي رهم ولا ينفعهمب ويتكلمولل ولكن هبهل ينطقولب ويهمنولل ولكن هببا والطاغولا يهمنولب ويعبدولل ولكن يعبدول من دول الله ما لا ي رهم ولا ينفعهمب و ادِّلولل ولكن هلبا ل ليدح وا بص الحلمب ويتفكرول ويبيتولل ولكن ما لا يرضى من القول يبيتولب ويدعولل ولكن مع الله إلها ه ر يدعولب ويذكرولل ولكن إ ا كروا لا يذك,رولب ويولولل ولكنهم من المولا الذين عن هس م يناهولل الذين هددم يددراؤولل ويمنعددول الماعولب و كمولل ولكن حكم اباهلية يب ولب ويكتبددولل ولكددن يكتبددول الكتدداب يدد ديهمل ثم يقولددول هددذا مددن عنددد اللهل ليشددتروا بددص ثمنا قليس ل فويل لهم مما كتبا يديهم وويل لهم مما يكسبولب ويقولدددول إنمدددا نحدددن مودددلعولل لا إادددم المفسددددول ولكدددن لا يشدددعرولل وإ ا قيدددل لهدددم همنوا كما همن الناسل قالوا نهمن كما همن السددفهاو ؟ي لا إاددم هددم السددفهاو ولكددن لا يعلمولببببببفهذا ال رب ناس هلوورة و يا ا هلحقيقةب دددد(15)
عدد الصفحات ١٥وجوي ف ل العلم على المال ف ل, العلم على المال ي,علم, من وجوي حدها ل العلم مواع, اأنبياول والمال مواع, الملوك واأغنياوب الااني ل العلم رس, هاحبصل وهاحل المال رس, مالصب الاالا لَّ المال ي,ذهِّب,ص النفقالال والعلم, يزكو على النفقةب الرابع ل هاحل المال إ ا مالا فارقص مالصل والعلم, يد ل, معص قبريب الخامس ل العلم كم على المالل والمال لا كم على العلمب السادس ل المال ول للمهمن والكافر والددبرلِّ والفدداجرل والعلددم, النددافع لا وددل إلا للمهمنب السددابع ل العددالمِّم تدداج, إليددص الملددوك, فمددن دواددمل وهدداحل المددال, إنمددا تدداج إليددص هددل, الع,در والفاقةب الاددامن ل الددنفسم يشددر , ويزكددو مددع العلددم واودديلصل و لددف مددن كمالهددا و ددرفهال والمال, لا يزكيها ولا يكملها ولا يزيدددها هددفة كمددالل بددل الددنفس يددنق , ويشددلُّ ويبخددل, معدددص والحدددرص عليدددصل فعرهدددها علدددى العلدددم عدددا كمالهدددال وحرهدددها علدددى المدددال عدددا نقوهاب التاينددع ل المددال يدددعوها إلى الط يددال والفخددر والخدديسول والعلددم, يدددعوها إلى التواضددع والقيار هلعبودية فالمال, يدعوها إلى هفالا الملوكل والعلم, يدعوها إلى هفالا العبيد العا ر ما ا, الله حد قا إلا هلعلمل وعامة من يعويص إنما يعويص هلمالب الحادي عشر ل العلم حاجل موهل لها إلى ينعاد ا ال ,لقا لهددا والمددال حجدداب عنها وبينهاب دددد(16)
عدد الصفحات ١٦