المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

ثمار القلوب في المضاف والمنسوب تحميل PDF

الثعالبي، أبو منصور

صفحة ١ من ٥١

لأومنصُووضبا لاك يدبن إناعيل نالو النيسابوي ||

عدد الصفحات ١

ثمارا لاون لأ ىمَنصمورصبا لاك بل بن إِسَاعي لاوا لنيسَابورى

عدد الصفحات ٢

بستم ]لله التكن الحظيم نا يعو عد لل الذى أل . نمه يستغرق أ كثرٌ الشكر » والصلاة على نيه الصطق عقوا له مانطق لدان بال "كر » فإن هذا الكتاب مترجم ب « ثمار التاوب فى ,الضاف والنسوب» » خدمت فيه خز :انة كنتب الأمير السيد أبى الفضل عبيك انح ملعل عرها ال تعالل بطول عمره » وعادٌ أمره ؛ وإن كنت فى ذلك كمدى العود» إلى الهنود” 6 بوتائل السك إل أرعن الك » وجالب العتبر » إلى البحر الأخضر ؛ ؛ ولكن ما على الناصح إلا جهده ؛ ولى أسوة فى ابن طباطَيا العاوئ”؟ , إذ قال : لا تمكرن إهداءنا يك مَنْطتاً ‏ متك استفدة كته ويظامه ل عر وَجَنَ كر يتل من يناو عَليد وَحْيْهُ وَكَلامَه لقوق أبو القتح على” بن عمد اليِسينَ لنفسه : لاتنكرن إذا أهديت نوك من علومك الثْرَ أو أدابك لم90 ف الباغ قد مندى لمالكه دمر خَدّمتو من بأغم النْحََا [ وبناء هذا الكتاب على ذصكر أشياء مضافة ومنسوبة إلى أشياء مختلفة ]0 تمل بهاء ويكثر فى النثر والنفظ وعلى ألسن الخاصة والعامّة ١ )١(‏ : «العود المنود». 0( هو حمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم بن طباطيا العلوى أبو الحسن؛ ؛ ذكرهها ياقوت فى معجم الأدباء 779 : فد 5) ط: «النتفا». (4) تكملة من ط. 5

عدد الصفحات ٣

4 7 عم ء. 5 لوا ثم 5 استعالما » كقولم : غراب وح ونار إبراهييم » وذئب يوسف »2 وعصا موسى | - 2 500-72 3 وخاكم ساوان » وحمارٌ او دك لمعاو وكقولم كاز لياف » وقو حاحب » وار ما مارب » وصميفة التلتتس وخليكة عر افة اه ومواعيد” عرقوب » وجل + ا ؛ ونوم عبيد ار ملم ونسر لتهان » وعير أبى سيارة . ش وكقولم : سيرة أزدشيرء وعدلٌ أنوشروان» وإ, إيوان كسسرى »ورى بهرام - وكةوظهم : سيرة العمرين » ودرة عمر » وقيص عمّان » اوقا علا وصدقف ألى 7 0 وحم الأحنف 3 رهد الحسن 3 و الأحمش » وجامع سفيان - ع وكقولهم : حنين الإبل » وخمّلاء الخيل » وأخلاق البغال » وصَبر الجار ' 598 ع د وداء الذئب » و رّحَر الكلب » ونوم الفبد » ورَوغان الثعلب » وقبح القرد . وكةوهم: أفاعى سجلاتان » وثعابين ونضر) وعقارب نصيبين 4 وحورّارات الأهواز ؛ وكقى خَيبر» وطحال البحرين » ودماميل ال+زيرة وكقولهم : فاح الشام » وأترج العراق » وسَكّر الأهواز » وورد جُور وعود المند » ومسك أدبت » وعنير الشّحر » وطرف الضين . وكقوهم فى الاستعارات : رأس امال » ووجه النبار» وعين الشس وأنف اطبل » ولنان الخال وناب القوائب0؟ 6 وأذن الات » وقلن الدسكر وكيد السماء ؛ وصدر الأمر . وقد حَرّجتها فى أحد”" وستين بابا ؛ ينطق كل منها بذكر مايشتمل عليه أولاً ؛ و يفصح عن الاستشهاد وسياقة”" امراد آخراً » وما منها إلا ما يتلق (١)كذانىطاءوف!:‏ « نئي التوائب » . :١)(‏ ه إحدى » محريف (؟) ط : هسياق » .

عدد الصفحات ٤

ك من امثل بسب ؛ ويوفى من الاغة والشعر على طَرّف » ويضرب فى التشبيهات والأستعارات بتيام » ويأخذ من الأخبار والأنساب بقدم »؛ ويتجيل فى خصائص البإران والأما كن قحا ء و يجرى”؟ فى أعاجيب الأحاديث شوطا » وهذاترتيب7) الأبواب » والله الوفق للصواب . # # * الباب الأول : فيا يضاف إلى أس الله تعالى عر ذكره » وجل" أسمه . الباب الثانى : فيا يضاف وينسّب إلى الأنبياء صلوات الله عليهم أجمعين . الباب الثالث : فها يضاف ونيب إلى الملائسكة والجن والشياطين . الباب الرابع : فيا يضاف وينسب إلى القرون الأول . الباب الخامس : فها يضاف و ينسب إلى الصّحابة والتابمين . الباب الساوس ؛ فى ذكر رجالات العرب مختلني الألقاب وامراتب مضافين ومنسو بين إلى أشياء متلفة شرب بأ كاعم الأمثال . لباب السابع : فبا يضاف وتينسّب إلى القبائل . الباب الثامن : فيا يضاف وينسّب إلى رجال مختلفين . الباب التاسع : فيا يضاف وأينسّب إلى العرب . الباب العاشر : فبا يضاف وثينسّب إلى الإسلام والسلمين . الباب الحادى عشر : فيا يضاف وتبنستّب إلى القرّاء والعلماء . الباب الثانى عشر : فيايضاف وينسّب إلى أهل المذاهب والآراء والأهواء. الباب الثالك عشر : فيا “يضاف وينسّب إلى ملوك الجاهلتية وخلفاء الإسلام . (١)كناىطء‏ وقاه طوى ». ()ط: دتيت »

عدد الصفحات ٥

الباب الرابع عشر : فها يضاف و بسب إلى الكّاب والوزراء فى الدّولة العباسيّة . الباب الخامس عشر : فها يضاف وينسّب إلى طبقات الشعراء . الباب السادس عشر : فيا يضاف و ينسب إلى البلدان والأما كن . الباب السابع عشر : فها يضاف وينّب إلى أهل الصناءات . الباب الثامن عشر : فى الآباء المضافين الذين ل تنإدواء والأسمهات المضافات اللواق ل دن » والبتين والبنات الذين لم يولدوا . الباب التاسع من ؛ ف الاد واء والذ وات : الباب المغروق + ق :55 النساء والقنافات والنشويات الى مدن اهن . الباب الحادى والعشرون : فها يضاف وأينتّب إلهن . الباب الثانى والعشرون : فى أعضاء الحيوان وما يضاف وأينتب إللها وأيستعار منها . الباب الثالث والءعشرون : فى الإبل وما يضاف وينسب منها وإلمها وإإلى غيرها . الباب الرابع والعشرون : فى الخيل والبغال . الباب الحامس والعشرون : فى اير وما يضاف و “ينب منها وإليها . الباب السادس والمشرون : فى البقروالفم ٠‏ الباب السابع والمشرون : فى الأسد .

عدد الصفحات ٦

الباب التاسع والعشرون : فى الكاب . الباب الثلاثون : فى سائر السباع والوحوش . الباب الحادى والثلاثون : فى الستّور والفأر . الباب الثانى والثلائون : فى الضبة وا لظ أن ولد ولك تظات: الباب الثالث والثلاثون : فى الّة والعقرب . الباب الرابع والثلائون : فى سائر المشرات والمُوام. الباب الخامس والثلاثون : فى التعام . الباب السادس والثلاثون : فى الطير. الباب السابع والثلاثون : فى عتاق الطير . الباب الثامن والثلاثون : فى العُراب . لباب التتاسع والثلاثون : فى الام . الباب الأربعون : فى سائر أصناف الطير . الباب الحادى والأرهون اق البيض:: الباب الثانى والأربعون : فى لباب والبءوض وما جانسهما . الباب الثالث والأربعون : فى الأرض وما يضاف وثينتب إليها . الباب الرابع والأربعون : فى الور والأمكنة والأبنية . الزاب الاين والارينو لقنا شاف نتف إلى الرلياق الام ون من فنون شتى . الباب السادس والأربعون : فها يضاف وينسّب إلمها من الأعر اض . الباب السابع والأربعون : فى الجبال والحجارة .

عدد الصفحات ٧

4 الباب الثامن والأربمون : فى اأياه وما يضاف وين بمنها و إليها - الباب التاسع والأربمون : فى اليران وما يضاف وينسّب إليها . الباب اللجسون : فى الجر والتبات . الباب الحادى والمسون : فى الّاس والقّياب . الباب الثانى واتمحسون : فى الطأعام وما يتصل به وما 'يذ كر معه . الباب الثالث والحسون : فى الشراب وما يتتصل به و يذ كر معه . الباب الرابع واللحسون : فى السّلاح وما يجانه . ٠‏ الباب اهامس والخحسون : فى اللي وما أعتييا: الباب السادس والخسون : فى الليالى المضافة . الباب السابع والجسون : فى الأزمان والأوقات . الباب الثامن والنجسون : فى الآثار العلودية سوى ما تقدّم منها الباب القاسع والججسون : فى الأدب وما يتملق به . الباب الستون : فى فنون مختافّ القرتيب على توالى حروف الهجاء . الباب الحادى والسّون : فى الجنات . وهو آخر الأبواب » جملها الله تعالى أبواباً مفتوحة للأمير اليد إلى أمئيته » وعرّفه من بركاتها ما يربى على عدّد سطورها _بل حروفها- برحمته وبعدء لشقيق على من تصفح هذا ال-كتاب فرتع فى رياضه » وحنى من ثماره » أن يدعو للآمر به » والداعى إلى إحاد أسبابه ؛ بطول البقاء » ودوام النثماء ؛ ورَعْد العيش » وسكون الجأش ؛ وطول اليد » وعلوّ اتلد ؛ وكفاية لمهم » ودفاع لآ '

عدد الصفحات ٨

5 فأمَا أنا فاستوفق الله لفرض خدمته » وشسكر نعمته ء وأسأله مسألة المتضرّع لديه , الرافع يديه » بأن يسوق تمل السمود إليه » ويوقْر أقسام السعادات عليه ؛ حتى تجتمم له حظوظ الدنيا والآخر ة » ومصا ل العاجلة والآجلة » وأن يقر عين الحد ببقاء الأمراء الْتُحَباء من أولاده » وريه فيهم وى كل ما يسمو إليه بآماله غابة ته ونهابة مراده » من حيث لاتبتدى النوائب إلى عراصه » ولا تطمع الحوادث فى أنتقاصه .

عدد الصفحات ٩

الباب الأول فيا يُضافٌ إلى آسم الله تعالى عَرْ ذكره أحل الله ٠‏ ببث الله . رسول الله . كتاب الله . خليل الله ٠‏ روح الله . أرض الله. أسد الله . سيف الله . قوس الله . رمي الله . كلب الله . نان الله . شمس” اله ظل الله . سعد الله . ناقة الله . هر الله . حاتم الله . رحمة الله . ستر الله . بن الله . عمال الله . سبيلٌ الله . باب الله . نور الله . حراس الله . نان أبن ماق ال دغالفة ال دموائة أن عين 1ن أمر آنه ظرار الث امععاة 0000 مذ *. 03 500 ١‏ خلافة الله . لعنة الله . سجن الله . بنيان الله . صبغة الله . وَقد الله . الاستشهاد ١‏ -( أهل” الله) : كن يقال لقريش ف الجاهلّة : أهل الله ؛ لما مميزوا به عن سائر العرب من الحاسن والمكارم » والفضائل والحصاص » التى هى أ كثر ل فنها مجاورتهم بت الله تعالى » وإيثارئم سكن حَرّمه على جميم بلاد الله » وصبرم على لأواء مكّة وشدتها » وخشونة العيش بها . ومنها ما:تفرّدوا به من الإيلاف والوفادة والرّفادة”' » والسقابة والرياسة واللواء والندوة . 1 ومنها كوم على بار من دين أبويهم إذافي وإتعاغيل علبييا السلام من قرى الضيف » ورفد الحاج والعتمرين » والقيام مما وصلحهم » وتعظير اخرتم » وصيانته عن البَمى فيه والإلحاد » وقمع الظالم » ومنم الظلوم . )١(‏ بعدهانى ط: « الركئادة : شىء كانت تترافد به قريش قى الجاهلية محر ج فيا دما مالا تشترى به للحاج طعاما وزبييا 6

عدد الصفحات ١٠

1١١ ومنها كونهم قبلة العرب » وموضم” الح الأكبر » يوون من كل أ بعيد » وف عميق» فترد عليهم الأخلاقٌ والعقولٌ والآدابٌوالألسنة والاغات والعادات والصُرّر والشمائل عَفُوًا بلا كلفة ولا عَم » ولا عَم ولا حياة فشاهدون مالم تشاهده قبيلة ؛ وليس من شاهد المي كن شاهد البعض ولا الجرّب كالثمر ا ت اللواطر » وانسع الماع » وانفسحت الصدور بالغرائب التى تتتخذ 7 » والأعاجيب التى تحفظا فتبعت تناك الأمور فى صدورمم وأفرت2 + :وتزاوجت قناعت -ووالرت وصادفت قر بح جئدة + وطيئة كرعة ؛ والقوم فى الأصل مرشحون لمن الجسم » فلذلك صاروا أدهى العرب » وأعقل البرية » وأَحسن الناس بياناً » وصار أحدهم يوزن بأمّة من الأم ؛ م؟ وكذلك ينبنى أن يكونالإمام ؛ فأتنا الرسولٌ 0 اذاكلا وس لدان رن يع لأم . ومنها ثبات جودم وجزيل”' ؟ عطيام » واحتالهم ألَوّن الذلاظ 1 أموالم الكتسبة من التجارة ؛ ومعلوم أن البخل والنظر فى الطّفيف مقرون بالتجارة التى هى صناعتهم » والتجار ثم أصحاب الترييح والتسكسب والتدنيق والتدقيق ؛ وكان فى أنصال جودهم العالى على الأجواد من قوم لا كلتب لم من التجارة عجّب من المَجّب . وأعجب من ذلك أمهم مِنْ بين جميع العرب دانو بالتحمّس والتشدد فى الدّين » فتركوا النْرْوّ كراهة لاسّى وأستحلال الأموال » فلا زهدوا فى العُصوب ل( يبق مكسبة سوى التّجارة » فضر بوافى البلاد إلى قيصر بالروم ‏ والنجاثى بالحبشة» والمقوقس يعصر » وصاروا بأجمعهم ل يي ضييبت حت (0) ط : « ولا الأديب كالفضل » ء محريف صوابه من ١‏ . (؟) كذافىاء وفى ط : «ورأوا الغرائب الى تشحذ» . (؟) ط: « واختمرت » 5 (4) ط : « وحزالة »

عدد الصفحات ١١

1١1 تجَاراً لطا ؛ مكانوا مع طول ترك الفزو إذا غزو"! كالأسود على فر انسسها 9©؛ مع الرأى الأصيل » والبصيرة النافذة . فهذا يسير من كثير خصائصصهم فى الجاهلتّة ؛ ولما0" جاء الله تعالى بالإسلام وبعث مهم خيرٌ خلقه وأفضل رسله محئداً رسول الله صلى الله عليه وسلم 5 تظاهر شرفهم » وتضاعف كرمهم » وصاروا على الحقيقة أهلاً لأن يُدْعَوًا أهل الله » فاستمرٌ عليهم وعلى سسائر أهل مكّة وعلى أهل القرآن هذا الأسم ؛ حيث قال النبى صلى الله عايه وس : « أهل القرآن ثم أهل الله وخاصيّه 6 . وقال لتاب بن أسيد لما بعنه إلى مَكّة : « هَل تدرى على من أستعملتتك ؟ استعملك على أهل الله » . وسأل عمر بن اللخطاب رضى الله عنه نافم بن عبد الحارث امدزاعى حين قدم عليه من مكّة : من أستخافت على مكة ؟ قال:ابن أبرَىء قال:أتستخلف 7 على أهل اله مول! قال : إِنّه أقرؤمم لكتاب الله تعالى ؛ قال : « إن الله تعالى يترفع بالقرآن أقواما » . من بدت الله » وأقريهم قرابة من رسول لله » ول دم هه تصالى قبيلة ياسمها غير قريش ؛ وصارت فنهم وهم الحصال الأرب التى هى أشرف خصال الإسلام : 0 ع النبوة » واعفلافة » والشورى ؛ والفتوح ؛ فليس اليوم على ظهر الأرض ومالك العرب [ والعج ]”'» وفى جميع الأقالم السبمة ملك فى نصاب نبئرة » وإمامة فى مَغرس رسالة » إلا من قريش . (١)ط‏ : « يراتئها » حرضاء (؟) ط: «فاها» . (©) ط ١:‏ ستخلفت » » وما أثيته من 1١‏ ()) منط.

عدد الصفحات ١٢

1١ وقال النى صلى الله عليه وسلْ :2 الأمة من قريش » ا « قدموا قريشاً ولا تتقدّموها » وتَعلموا منها ولا تعلموها » . و نعر© و 29 إن قربثاً هى من غير الأمَ' لا يضعون 5َدَمَ) كَل دم أ سعون زلا شعو وقال الأعثى وهو يعاتب رجلا ويخير ّمع شرفه لم يل مبغ قيش : مأ نتمن' هل اجون تر ب ماهر كر 7 وسيمر بك فى هذا الكتاب من نكت فضائلهم ل غرائهم ما نكر قائدتة » وتطيب ثمرته ؛ و إن كان لامزيد”© على وصف الجماحظ لم ومدّحه إيامم » ولتسيدنة بي عاد مسيم » 5ه ربعم الله ألقى م فصاحته واستيزف بحر بلاغته » فى قصل له » وهو قوله : ٠‏ العرب كالبدن وقريش رُوحها ام مسرّها وها ؛ وموضع غابة الدين والدنيا منها . و[ بنع( “عائم يلح الأرض؛ وزينة الدنياء وحَلُ العا » والسّنام الأضخم » والسكاهل الأعفم ٠‏ ولباب كل" جوه كر » وير كل" عنصّر لطيف”" » والطَّيئةٌ البيضاء » والغرس البارك » لمي الوثيق » وقإن الفهم » وتبنبوع اليم » وتتبلان ذو الَْصَبَات فى الع(”” ؟وانيت ا فى العزم» مع الأناة والحزم » والصفح عن ارم »والإغضاء عن العثرة”"" » والعذو )١(‏ ط: «وأنشد». وما أثبته من ا. زفة ديوانه 114 (طبع فينا). (؟) ١:«يزيد»‏ وما أثبته من ط.. انظر قول الجاحظ فى وصف قريش فى زهر الآداب نمه (4) تكملة يقتضيها السياق. (0) ط: «شريف» وما أثبته من .١‏ )3( كذا فى اء وفى ط : «ومناهل الظاميٌ إلى الحلم » ». نظر فيه إلى قول الفرزدق: 0 إن اريت حك نا تفلان لديل متسر

عدد الصفحات ١٣

1١ عند القدّرة ء وم الأنْف التقدّم » والكتام الأ كم" , والمرّم الشمخز.‎ والصيائة والسسّ » وكالماء الذى لا ينحّسه”” شىء » وكالشمس لا نخق بكل‎ مكان»وكالنجم لاحر ان»والماء الباردللظمآن؛ ومنهم الثقلان” " والطيّبان والسّبطان‎ والشهيدان» وأسد الله » وذو الجناحين » سيد الوادى » وساق الحجيج» وَل‎ التطحاء » والبَجْر واكلرء والأنصار أنصارهم » والمهاجر من هاجرإليهم أومعهم‎ والصّديق من صدقهم » والفاروق من فرق بين الحق والباطل منهم؛والحوارى‎ حواريهم » وذو الشهادتين لألنه شهد لم » ولا خيرَ إلآم أوفييم أولم وسيم‎ أو انضاف إلمهم ؛ وكيف لا يكونو نكذلكومنهم رسول رب الدالمين » و إمام‎ الأرّلين والآخرين » وستيد المرسلين » وخا النبيّين ! الذى تتم لني‎ نبوّة إلآ بعد التصديق به ؛ والبشارة بمجيثه؛ الذى عم برسالته مابين الخافةين‎ 4 وأظيره الله على الدّين كله ولوكره المشركون » فقال : (نذراً لتر‎ . "0 وقال : لفل أيه الناسُ إل رسول الله إليك جميم)‎ . » وقال عليه السلام : « بمثت إلى الأحمر والأسود ؛ و إلى الناس كافة‎ وقال : « نصرات باللغب من مسيرة شهر » وأعطيت جواء مع الك ؛وعرضت‎ عل مغاتيح خزائن الأرض » . وقال : « أنا أول شافم ومشفع » أل من‎ 5 قّ عنه الأرض »© . وقدأة سي ا يا 0 سكرتيم ينعبون)” “© وقال :إن وَالقَم) استفتاحوقسم »ثم قال : ل(ومَا . الأ كرم » نحريف‎ « : ١ سنام أ كوم : كبير » وفى‎ )١( .» ق نه‎ :١)؟(‎ (؟) ط : « العمران ©.. (+) سورة المدكر 5+ . (0) سورة الأعراف م166 (5) سورة الحجر : ؟* (9) سورة القلم ١‏ -؟

عدد الصفحات ١٤

200 .فأ كد القتسم ؛ وقشسر المنى » ثم قصد نبي فقال : ( وإنكَ ا 607 نل أعفل م عثأمه ان يك أنه اصن أصد م لعلى خلق عظيم # ؛ ولاعظيم عظم من عظمة ألله تك كك لاص صعر من فأى مدوح أعفلم وأنفر 3 وأستى وأ كبر » هن ن ملدويح ماوحه الله وناقل مديحه اك ع" جبريل 0 والممدوح محمد 0 اله عليه وس ! قال مؤْاف الكتاب : وكاممتهم العرب أهل الله » معىّ عمد بن عبد الملك ابن صالح الهائمى ابن آل الله" » وكان يطلب مباجاة محمد بن يزيد اللسادى » من ولد مَسَة بن عبد املك بن عروان : وكان الَسلَى" يأبى ذلك ».و يقول : لا أهاجى رحلا فى دولته . وكان إذا نفر فى قصيدة نقض عليه محمد » فن ذلك تال السايية » أما صفاآاق قل شان * 5 8 . > 2 م وهى طويلة يفخر فمها بق أدة ؛ فقال محمد بن عبد املك على وزنها قصيدة أولما : 5 ب اام وعه ع أنا ان آل لل من هاشم حيث بمى حَسيْرٌ واحسان 0 فح نوف ل 2 من بعة منها نى المدى مونمهلهة والفرع فئان منا عل نْ أبى 0 ومنك عروان و ونان مَوْلاك فى الإعان لا تنسّه إن كان فى قلبك إيمان ار 1-6 ؛ 4 عي . 7 من الله واياته وا ثم ص وعميان وأول من قال لم : «عثرة الله © إبراهم بن المبدئ » فإنه لما أغارت الرّوم (1) سورة الكل 1 (؟) كنا فى اء وفى ط : « ين هاشم ال الله » .

عدد الصفحات ١٥

15 ود العاف الحم زغل البفن ور وأسررت حلفا كثيرا ,: منهم » دخل على ل ل يحضّه بها على جبادهم » » فنها قوله : ياعترة اوقد ايت فا نتقبى2 تلك النساء وما منهن ره 55 ع قتات هابال أطفالها اليم تكلب ! 0 وقبل إبراهي قد جعلهم المارثُ بن ظال ل قرابينَ الله » تبتقرّب إليه هم > لأنهم م » فقال : ولق نيد 2 عو «وإعري نينت إل الزى إلى نسي ركريم غير وَغْدٍ وحئ م#أكارم كل" حى 5 2 4 ره وإن تعصب “بهم نس ىنهم قرابين الإله بنو قصى [ وف المناسبة بين العترة والقرابين خفاء ]7 . * - (بيت الله) : كا أن أهل مكّة أهلٌ الله » والحجَّاجَزُوَار الله » فالكعبة بيت لله الذى جعله الله متثابةً للناس»”" وحِطّة ااخليل؛ وحلة للذبيح » وقبلةلسيد [و]دِ] آم وخاتم الأنبيامعليهم الصلاة والسلام»وكمبة لأمّته التى هى خير ل :5 وقد كانت العرب فى الجاهاّة لا تبنى بنيانا مربّماً تمظمًا للسكمبة ؛ وقد كانت تحلف ببيت الله يا قال زخير : َأَقِيَنت قسَمت بالببت الذى طّافَ 1 رجال بتوه من قرش حر ثم )١(‏ من ط. (؟) من اط (+_0) ساقط من ط . (4) حيوائه عد1.

عدد الصفحات ١٦