» 65 ـوس افذيـ لم يسجدوا لله تعوػ ، ؾجوءت هذه افعذاب افذي حؼ ظذ ـثر مـ اف الجؿؾي فتػصقؾ ذفؽ . ؾفل اشتئـوف بقوني . ؾوشؿ الإصورة ادثـك مشر إػ مو يػقده ؿقفف تعوػ : وَـَثِرٌ مِـَ افـنوسِ وَـَثِرٌ حَؼن ظَؾَقْفِ افْعَذَابُ (1 ) مـ اكؼسوم ادذـقريـ إػ ؾريؼغ أهؾ تقحقد وأهؾ ذك ـما يؼتضقف ؿقفف : وَـَثِرٌ مِـَ افـنوسِ وَـَثِرٌ حَؼن ظَؾَقْفِ افْعَذَابُ مـ ـقن أوفئؽ ؾريؼغ : ؾريؼ يسجد لله تعوػ ، وؾريؼ يسجد فغره . ؾولإصورة إػ مو يستػود مـ افؽلام بتـزيؾف مـزفي مو يشوهده بوفعغ ، ومثؾفو ـثر مذ افؽلام ش ( 2 ) . صابعـًا : أثزٍ في دفع تُيم خلاف المكصُد ؾؤيوت افؼرآكقي ؿد يرد ؾقفو مو يقهؿ طوهره خلاف ادؼصقد ، وهـو يلتي افسقوق مذ مؼدمي افدٓئؾ افتل اظتؿد ظؾقفو ابـ ظوصقر مذ افؽشػ ظـ ادعـك ؿقفف تعوػ : الحؼقؼل ودؾع الإصؽول ، ومـ ذفؽ مثلا مذ ﮋ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮉﮈ ﮊ ( 3 ) . ؿد يتقهؿ افبعض أن تؼققد افـفل ظـ افؽػر بوٕوفقي يػفؿ مـف جقازافؽػر مذ ؽر أوفقي ، وفؽـ ابـ ظوصقر يبغ أن دٓفي افسقوق تػقد أن هذا ؿقد ٓ مػفقم فف بؾ ادؼصقد ظؽس ذفؽ تمومو ، ؾؤيي تـفك ظـ افؽػر تموموً ، وتلمر بـؼقضف وهق الإيمان (1 ) 18 . (2 ) 17 /165 . ) (3 ) 41 . ١٩١
عدد الصفحات ٦٥» 66 ، أي ٓ تؽقكقا أول افؽوؾريـ بؾ ـقكقا أول ادممـغ ، وهوك كص ـلامف يؼقل رحمف الله -ثؿ إن وصػ أول يشعر بتؼققد افـفل بوفقصػ وفؽـ ؿريـي افسقوق دافي ظذ أكف ٓ يراد تؼققد افـفل ظـ افؽػر بحوفي أوفقتفؿ مذ افؽػر ، إذ فقس ادؼصقد مـف مجرد افـفل ظـ أن يؽقكقا مبودريـ بوفؽػر وٓ شوبؼغ بف ؽرهؿ دممـغ ؾلؾقد ذفؽ فؼؾي جدوى ذفؽ وفؽـ ادؼصقد إهؿ مـف أن يؽقكقا أول ا بطريؼ افؽـويي افتؾقيحقي ؾنن وصػ أول أصؾف افسوبؼ ؽره مذ ظؿؾ يعؿؾ أو رء يذـر ؾوفسبؼ وادبودرة مـ فقازم معـك إوػ ٕنهو بعض مدفقل افؾػظ ودو ـون الإيمان وافؽػر كؼقضغ إذا اكتػك أحدهمو ثبً أخر ـون افـفل ظـ أن يؽقكقا أول ش أن يؽقكقا أول ادممـغ افؽوؾريـ يستؾزم ( 1 ) . ثاـهـًا : أثزٍ في نشف المجاس الُارد في الآِ الكزآنّ يعتز افسقوق مـ أبرز افؼرائـ افتل اظتؿد ظؾقفو ابـ ظوصقر مذ بقون خروج افؾػظ ظـ معـوه الحؼقؼل ، واشتعمافف مذ معـك مجوزي ، ومـ ذفؽ مثلا مذ تػسر ؿقفف تعوػ :ﮋ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭝﭜ ﮊ ( 2 ) ، يؼقل ابـ ظوصقر : «وادراد بوفؼبؾي مذ ؿقفف ظَـْ ؿِبْؾَتِفِؿُ الجفي افتل يقفقن إفقفو وجقهفؿ ظـد افصلاة ، ـما دل ظؾقف افسقوق وأخبور شبى كزول هذه أيوت . وافؼبؾي مذ أصؾ افصقغي اشؿ ظذ زكي ؾعؾي بؽن افػوء وشؽقن افعغ ، وهل زكي ادصدر افدال ظذ (1 ) 1 /445 . ) (2 ) 142 . ٢٩١
عدد الصفحات ٦٦» 67 هقئي ؾعؾ آشتؼبول أي افتقجف اصتؼ ظذ ؽر ؿقوس بحذف افسغ وافتوء ، ثؿ ظذ افقء افذي يستؼبؾف ادستؼبؾ مجوزا وهق ادراد هـو ٕن آككاف ٓ أضؾؼً ش يؽقن ظـ الهقئي ( 1 ) . (1 ) 2 /8 . ) ٣٩١
عدد الصفحات ٦٧» 68 الخاتمة أسأل الله حسنها ٤٩١
عدد الصفحات ٦٨» 69 k الحؿد لله افذي بـعؿتف تتؿ افصولحوت ، وبتقؾقؼف يصؾ ادرء إػ أشؿك افغويوت . َبعــــــم أبرز افـتوئٍ افتل طفرت لي مـ ؾػل ختوم هذه افدراشي أود أن أصر إػ خلال هذا افبحٌ ، وافتل يؿؽـ إجمولهو ؾقما يع : 1 يعتز افسقوق افؼرآني مصدراً أصقلاً مـ مصودر افتػسر دو فف مـ أثر ـبر ؾفؿ آيوت افؼرآن افؽريؿ ، وظؾقف ؾوفؼقل افتػسري افذي يخوفػ افسقوق ويتعورض معف ؿقل ؽر مؼبقل . 2 ػ معرؾي افسقوق ظذ آجتفود ، ودؿي افـظر ، وضقل افتلمؾ مذ ـتوب الله تتقؿ تعوػ ، وهذا يتطؾى درايي بحول ادتؽؾؿ وحول افسومع ، وأشبوب افـزول ، إووؾي إػ ضرورة افـظر مذ كظؿ افـص وأفػوطف ودٓٓت ترـقبف ، وذفؽ ٓشتـبوط ملامح افسابط بقـفو . 3 أمقر ـثرة أبرزهو معرؾي ادراد مـ أيوت ، وافسجقح تتجذ أهمقي افسقوق بغ أؿقال ادػنيـ ظـد آختلاف ، ومعرؾي أوجف افتـوشى بغ افسقر وأيوت ، وتقجقف ادتشوبف افؾػظل ، ـما أكف يسوظد مذ دؾع مقهؿ آختلاف وافتـوؿض ظـ آي افؼرآن . ٥٩١
عدد الصفحات ٦٩» 74 4 يستؿد افسقوق ؿقتف ـؿصدر مـ مصودر افتػسر مـ ـقن افرشقل صذ الله ظؾقف وشؾؿ أول مـ اشتخدمف مذ بقون ادراد مـ افـص افؼرآني ، إووؾي إػ اشتعمال افصحوبي فف مذ ؾفؿ آيوت افؼرآن افؽريؿ . 5 رآني مذ يعتز الإموم ابـ ظوصقر مـ أبرز ادػنيـ افذيـ اظتؿدوا ظذ افسقوق افؼ تػسره ، وؿد طفر ذفؽ مذ أمقر ظديدة أبرزهو : تقجقف افؼراءات والجؿع بقـفو ، واشتعمافف مذ ـشػ ادعوني ، وـذفؽ مذ بعض مبوحٌ ظؾقم افؼرآن ـلشبوب افـزول وادتشوبف افؾػظل وافـسخ وؽرهو ، ـما أكف اظتؿد ظؾقف مذ ح أو افرد ، إووؾي إػ تعومؾف مع اختلاف ادػنيـ شقاء بولجؿع أو افسجق ذفؽ ؾؼد ـون فؾسقوق افؼرآني أثر بوفغ مذ تػسر افتحرير وافتـقير ؾقما يتعؾؼ بوفـقاحل افؾغقيي وافبلاؽقي حقٌ ـون فف دور ـبر مذ بقون ادحذوف ، وـشػ دٓفي افتؼديؿ وافتلخر ، ودؾع مقهؿ خلاف ادؼصقد ، وـشػ ادجوز وؽرهو . مدد وعلى له وصبه وسل وصل الله على سيدنا مح ٌـــــــــــكمـ د / محمد عبد الوهاب الراسخ ٦٩١
عدد الصفحات ٧٠