33
عدد الصفحات ٣٤34
عدد الصفحات ٣٥35
عدد الصفحات ٣٦36
عدد الصفحات ٣٧37 6 َّمَةُ شِهابُ الدِّينِ أحمدُ بنُ لانُسخةُ كَتَبَها الع عبد الوهابِ النُّوَيريُّ (ت
عدد الصفحات ٣٨38 ُلَّدٍ ضَخْمٍ فَخْمٍ، والنُّوَيريُّ نَسَخَ مِنَ البخاريِّ ث مجهذه النسخة تقع في نسخٍ، وكانَ يكْتُبُ النُّسخةَ وَيُقابلُها، وينقلُ الطباقَ والرواياتِ عليها ، وهذه النُّسخةُ الخامسةُ، وكانَ الفراعُ من كتَابَتِها عامَ خمسةٍ وعشرينَ وسبعمائة، وذلك بالقاهرةِ المعزيِّةِ عَمَّرَها الله - تعالى - بالإسلامِ والسُّنة، وقد نَقَلها من أصلِ الحافظِ شرفِ الدِّين اليونيني وحرَّرَها وَقَابلَها، ونقلَ ما علَيْها من طباقِ سماعٍ، وأصلَ سماعِ النُّوَيريِّ على شهابِ الدينِ الحجارِ وأمِّ محمدٍ وزيرة، كلاهما عن ابن الزَّبِيْديِّ. وهذه النسخةُ النُّوَيريةُ عليها قيودُ سماعٍ على الحافظِ زينِ الدينِ العراقيِّ، وأثيرِ الدين أبي حَيَّانَ الأندلسيِّ، وأبي الفتحِ ابنِ سَيِّدِ النَّاسِ اليَعْمريِّ. وهذه النُّسخةُ هي عُمدةُ النُّسخِ المسمُوعَةِ بالقاهرِةِ في القرنِ الثامنِ الهجريِّ.
عدد الصفحات ٣٩39 من مكتبة فاضل أحمد باسطنبول برقم
عدد الصفحات ٤٠40
عدد الصفحات ٤١41
عدد الصفحات ٤٢42
عدد الصفحات ٤٣43 7 650ِ الفَضَائِلِ رَضَِّ الدِّينِ الصَّغَانيِّ (ت بيفرْعُ نُسخةِ أَ وَتُعْرَفُ بالنُّسخةِ البغداديَّةِ. 267من مكتبة دماد إبراهيم برقم
عدد الصفحات ٤٤44 وهي النسخة التي تحمَّلَها عن أصحابِ أبي الوقتِ السِّجْزيِّ، وهو أشهرُ ِ زَمَانِ البُخَارِيِّ فيوَقد . الأسانيدِ البغداديَّةِ للصحيحِ ّ ثلاثةَ أجزاءٍ كَانَتْ قَدْ ضَاعَتْ مِنْ نُسخةِ الفِرَبْريِّ، ونُسِخَ لاوعَليْهَا خَطُّ الفِرَبْريِّ إ ُا. فَعَلامةُ الفِرَبْريِّ (فــــــــــ)، وما خَالفَ نُسْخةَ الفِرَبْري مِنَ النُّسخِ نُقْطةٌ ، هذِهِ لهبَدَ صُورتُا ِ الهَيْثَمِ بي)، وعلامةُ رِوَايَةِ الحَمَوِيِّ (حــــــــــ)، وعَلامَةُ رِوايةِ أَ صُورَتُا (فــــــــــ ِ إِسْحاق المُسْتَمْليِّ (ســــــــــ)، وعَلامةُ رِوَايتَي المُسْتَمْليِّ بي(هــــــــــ)، وعَلامَةُ رِوَايةِ أَ ََط الكاتِبُ على شرِ الهَيْثَمِ (سهــــــــــ)، وصحَّتْ مَوَاضِعُ الاشْتباهِ والالْتباسِ. و بيوأَ بَعْدَ فَراغِهِ مِنْ كُلِّ حَدِيثٍ مُسْنَدٍ ليَِّ الطَّهارَةِ، ويُصَ لىنَفْسِهِ أَنْ يَكتُبَهَا وهُو صَائِمٌ عَ َُا سَجْدةً يَسْألُ اللهَ فِيهَا حَاجَتَهُ همِْ شُكْرًا للهِ تَعالى، ويَسْجُد بَعْد ينإلى النَّبي ﷺ رَكْعَتَ َْ آياتٍ فَصَاعِدًا مِن القُرآنِ، شرالدِّينيَّةَ والدُّنْيَويَّةَ، ويَقْرأ بَعْدَ رَفْعِ رأسِهِ من السَّجْدةِ عَ ْعُ في كِتابةِ الحديثِ الّذِي يَليه، ولا شرَْ مَرَّاتٍ فَصَاعِدًا. ثُمّ يَ شرَ النَّبي ﷺ عَ لىِّ عَ ليويُص َِا سِوى هَذَا الكِتابِ، ويَْفظُ بُرَايَتَهَا، ويُوصِ أن بهَ يَكْتُبَ لاّ بأَقْلامٍ مُعَيَّنَةٍ وَ لايَكْتب إ َِا المَاء الَّذِي يُغْسَلُ بِهِ بَعْدَ مَوْتِهِ. وكَانَ في مُدَّة كِتابةِ هَذَا النِّصفِ أسِيرًا في بهيُسَخَّنَ ُمَعِ والأَعْيَادِ، أَيْدي الكُفَّار نَازِحَ الأهلِ والدَّارِ، مَْنُوعًا من الخُرُوج وَحْدَهُ حَتَّى إلى الج ُمُعةِ يَوْمَ َْ يَوْمِ الج صرْكُ بِهِ. فَوَافَقَ الفَراغُ عَ شرً عليه مَنْ لا يَعْبُدُ اللهَ وَحْدهُ وهُو يُ لامُوكَّ ْينَ وستّمائَةٍ. ثُمَّ ثَابَ الفَهْمُ وعَلِم أنَّ الوظِيفَةَ الأخِيرةَ كُتبِتْ شرًْسٍ وعِ خمالنَّحْرِ سَنَةَ َّطِ مُرَاعَاةً للوَفَاءِ بالعَهْدِ. وفَرَّجَ اللهُ شرَّطِ المذكُورِ سَهْوًا فَأُعِيدَتْ على ال شرِْ ال يرَ غَ لىعَ َْ رِهَانٍ، وللهِ سيعَنْهُ أَوَانَ فَراغِهِ وأَطْلقَ عَنه غِلاقَ الأَسِْ، وكَأنَّ الفَرَاغَ والفَرَجَ كَانَا كَفَرَ َنُ. وكَانَ هَذَا الأَمْرُ بِسَاحلِ كَنْبائِتْ مِنْ سَوَاحِل الهِنْدِ مَكّنَ اللهُ مِنْ لاالحَمْدُ وعَلَيْهِ التُكْ ّ الّذِين آمَنُوا وعَمِلوا لاأَهْلِهِ مَقَانِبَ الإِسْلام وكَتائِبَهُ، وحَكَّم فِيهم غَوَاسلَهُ وقَواضِبَهُ إ ِاتِ وقليلٌ ما هُم. وصلى اللهُ عَلى رُسُلِه وَأَنْبِيَائِه وَسَلَّمَ لحالصّا
عدد الصفحات ٤٥45
عدد الصفحات ٤٦46
عدد الصفحات ٤٧47
عدد الصفحات ٤٨48
عدد الصفحات ٤٩