المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

نماذج من الأصول المخطوطة لنسخ الجامع الصحيح للإمام البخاري في مكتبات العالم

مركز السنة والتراث النبوي للدراسات والتدريب

صفحة ١ من ٤

1 نماذج من الأُصُول المخطوطة لنُسخ الجامع الصَّحيح للإمام البخاري في مكتبات العالم

عدد الصفحات ٢

2 

عدد الصفحات ٣

3 وقف السُّنَّة والتراث النبوي لقد حظيت السنة النبوية المطهرة، باهتمام المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، فمنذ أن بعث الله محمد ﷺ والمسلمون يتسابقون للفوز بشرف خدمته وخدمة سنته وهديه من بعده، ورغبة في تحقيق هذا الشرف العظيم، جاءت فكرة هذا الوقف المبارك. ففي مطلع العام الهجري مدينة جدّة، والذي يهدف إلى خدمة والتراث النبوي للدراسات والتدريب) ومقره السنة والتراث النبوي الشريف، من خلال تقديم الدراسات والبحوث والتدريب للباحثين والمهتمين، كما يسعى لتطوير الطرائق التعليمية وتبني وإنتاج الاصدارات العلمية من خلال تقديم خدمات نوعية واستثمار أمثل للتقنيات المتاحة، كل ذلك من خلال مجلس نظارة وإدارة مؤسسية احترافية.

عدد الصفحات ٤

4 أنشد أبو عامر الجرجا صَحِيحُ البُخاري لو أنْصَفُوه لما خُطَّ إلا بمَاء الذَّهَب سير أعلام النبلاء

عدد الصفحات ٥

5 مقدمة ً ماالحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم تسلي كثيرا . وبعد : لقد تميز السماعية والكتابية، ووجدتْ كلٌّ منهما مِن العناية والرعاية ما لا يمكن لأحدٍ حصره، أو الوقوف على أكثره . وقد انتشرت نسخه في البلدان، حتى أضحتْ لكلِّ بلدٍ رواية، ولكلِّ قطرٍ نُسْخَة، يتمدَّح بها على غيره مِن الأقطار. وعُقِدَتْ آلاف المجالس في سائر البلدان لسماعه كابرًا عن كابرٍ، مُذْ وضعه ْ لهم، نقلوه منذ صرالبخاري أوَّل مرةٍ، وحتى يوم الناس هذا. فحَظِي برواة لا حَ اللحظة الأُولى عن الإمام البخاري، ومِن ثَمَّ قال الإمام النووي .)1البخاري رحمه الله تعالى متواترٌ عنه ونظرا لما يتعرض له الكتاب على إصدار هذا «وأحاديثه فقد حرص التعريفي المصور لأهم النماذج من الأُصُول المخطوطة لنُسخ الجامع الصَّحيح للإمام البخاري في مكتبات العالم ، والله ولي التوفيق . ).190 /« (((

عدد الصفحات ٦

6

عدد الصفحات ٧

7 1 نُسخَةُ الحافظِ الفقيهِ عبدِ اللهِ بنِ إبراهيمَ أبي محمدٍ الأَصِيليِّ (ت ِ زيدٍ المَرْوَزيِّ بيعن أ

عدد الصفحات ٨

8 َعاتٌ ماهذه النُّسخةُ تُعدُّ من أقدمِ النُّسخِ التي وَصَلَتْنا للصَّحيحِ، وعليها سَ كثيرةٌ للأئمةِ مِن حُفاظِ مصرَ والأندلسِ، وعليها قيدُ سماعٍ بثغرِ الإسكندريةِ مؤرَّخ في شهر رمضانَ سنةَ أربع ٍوستينَ وأربعمائة، وقُوبِلَتْ بأصلٍ عليه خطُّ أبي الوَقْتِ، ِا سقطَ عندهُ (س قت)، ونُسخةٌ بأصلِ أبي ذَرٍّ، فما كان فيه أيضًا لموعلّم له (قت)، و من الخلافِ عليه (ذ) فإنَّه له، وما كان عليه (خ) فإنه له نُسخةٌ. وهذه النُّسخةُ أصلُ سماعِ الحافظِ أبي الخطابِ ابنِ دِحيةَ الكلبيِّ الأندلسيِّ، ٍْ، وابنِ بَشْكُوال، وفي غيرِ ما يرِْ ابنِ خَ ينَْافِظَ لحَعِه للصَّحيحِ بِالأَنْدلسِ عن ا ماوسَ موضعٍ مِن كُتبهِ نقلَ ضُبوطٌ لبعض ألفاظِ أصلِ الإمامِ أبي محمّدٍ الأَصِيليِّ بخطِّهِ فهذه قَرِينةٌ تفيدُ بأنَّ هذا الأصلَ لعَلَّهُ أصلُ الأَصِيليِّ الذي بِخطِّهِ.

عدد الصفحات ٩

9 قطعة منجانا

عدد الصفحات ١٠

10 قطعة المعهد البريطا

عدد الصفحات ١١

11

عدد الصفحات ١٢

12

عدد الصفحات ١٣

13 2 نُسخةُ أبي عِمرانَ مُوسى بنِ سَعَادَةَ َْنْدلسِ لأَ سعيدِ بنِ نصرٍ ، مِنْ أهلِ بَلَنْسِيَةَ بِا لىمَو

عدد الصفحات ١٤

14 هذه النسخة خرَجَ مِنْها بَعْدَ الثَّمانِينَ وأربعمائةٍ عندما تملَّكَها الرومُ قاصدًا دَانِيةَ، ً فغادَرَها واتََّه إلى مُرْسِيةَ فَاسْتَوطَنَها. لاغيرَ أنَّه لم يمكثْ بها طوي اخْتَصَّ بأبي علي الصَّدفيِّ، وقَدْ سمِعَ مِنهُ عَامَّةَ رِوَايَتِه، وإليه صارت دَواوينُهُ، وَأصُولُهُ العِتاُق، وَأمهاتُ كتبِهِ الصِّحاحِ، وَكتبَ بِخطِّهِ مِن أَصْلِه الشَّهيرِ نُسْخَتَه المعْرُوفَةَ مِن وتكرَّرَ فيها السَّماعُ على أبي عليٍّ الصَّدفيِّ نحو ستينَ مرةً، وجعلها في خمسةِ أسفارٍ، وانتهى من كِتَابَتِهَا وَتَعْلِيقِها أواخرَ ذِي القَعْدةِ سنةَ اثنتينِ وتسعينَ وأربعمائة، وقد أثبتَ الصَّدفيُّ بخطِّهِ على أولِ السِّفْرِ الثَّاني من النُّسخةِ تصحيحَ سماعِ أبي عمرانَ لسَائرِ الروايةِ عَنْهُ، وقد تَمَّ ذلك بتاريخِ ربيعٍ الأولِ سنةَ ثلاثٍ وتسعينَ وأربعمائة. وهي عمدةُ النُّسخِ المنتسخَةِ بفاسٍ وكل أقطارِ المغربِ بل إفريقيا لِصحَّتِها واتصالِ سَنَدِها، ولا يَكادُ يُوجَدُ مِثلُهَا في الصِّحَّةِ هي ونسخَةُ شيخِهِ الصَّدَفيِّ؛ فيما قالَهُ ابنُ الأَبّارِ.

عدد الصفحات ١٥

15

عدد الصفحات ١٦

16

عدد الصفحات ١٧