المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

طبقات الرواة عن مسعر بن كدام الكوفي المتوفى سنة 155ھ

منصور بن سعد محمد الصبحي

صفحة ٢٧ من ٥٥

ٚٔٗ طبقات الرواة عن الإمام مسعر بن كدام  الباب الثالث ٛ- امرأة من بتٍ أسد عن عائشة: ٔٛ/ٖ- عن عائشة رضي الله عنها« :أن رسول الله  كان ينبذ لو زبيب فيلقى فيو تمر، وتمر فيلقى فيو الزبيب» أعلو: الدارقط تخريج الحديث: أخرجو أبو داود، ومن طريقو البيهقي عن مسدد، عن عبد الله بن داود، عن مسعر، عن موسى بن عبد الله بن يزيد، عن امرأة من ببِ أسد، عن عائشة رضي الله عنها. وأخرجو أبو الشيخ، من طريق: مسروق بن اب٤رزبان. وأخرجو حامد بن محمد اب٥روي من طريق: سفيان بن بشر. كلببٮا: (مسروق، وسفيان بن بِشر) عن شريك، عن مسعر، عن موسى بن عبد الله، عن عائشة. وأخرجو أبو طاىر اب٤خلِّص من طريق: القاسم بن معن عن مسعر، عن موسى بن عبدالله بن يزيد الأنصاري، عن جدة لو من ببِ أسد، عن عائشة(ٔ). زاد الدار قطبِ: خارجة بن مصعب، ومحمد بن بٰبٓ، وإبراىيم بن عيينة. الحكم على الحديث: إسناده ضعيف لجهالة الدرأة. وأصح الطرق، إلى مسعر ما ذكره الدار قطبِ. ذلك أن عبد الله بن داود أوثق الأربعة، كما بُ ترابٝهم (ٕ). سئل الدار قطبِ عن حديث امرأة من ببِ أسد، عن عائشة: «كنا ننبذ لرسول الله التمر والزبيب، لطلطها جميعا، ثم يشربهما». فقال: يرويو مسعر بن كدام، واختلف عنو؛ فرواه، شريك، عن مسعر، عن موسى بن عبد الله بن يزيد، عن عائشة. وخالفو خارجة بن مصعب، والقاسم بن معن، وعبد الله بن داود اب٣ريبي، ومحمد بن بٰبٓ بن سعيد الأموي، رووه، عن مسعر، عن موسى بن عبد الله، عن امرأة من ببِ أسد، عن عائشة، وىو الصواب. وخالفهم إبراىيم بن عيينة، فرواه، عن مسعر، عن أبي حصبْ، عن امرأة، عن عائشة، وَ وىِ م بُ ذلك(ٖ). (ٔ) سنن أبي داود (ٖ/ٖٖٖ)(ٖٚٓٚ)، والسنن الكبرى للبيهقي (ٛ/ٖٗ٘)(ٖٙٗٚٔ)، وأخلبق النبي لأبي الشيخ الأصبهالٍ (ٖ/ٖٛٓ)(ٗ٘ٙ)، وفوائد أبي علي الرّفّاء اب٥روي (ص/٘ٗ)(ٔ٘) اب٤خلصيات (ٕ/ٕٛ)(ٖٜٗ). (ٕ) تربٝة عبد الله رقم (ٙٔ/ٔ) والقاسم (ٛٛ/ٕٛ) وشريك ( ٚ٘/ٔ) وابن عيينة (ٜٜ/ٔ). (ٖ) علل الدارقطبِ (ٗٔ/ٚٗٗ)(ٜٖٚٚ).

عدد الصفحات ٤١٨

ٛٔٗ طبقات الرواة عن الإمام مسعر بن كدام  الباب الثالث قال الباحث: والثابت عن مسعر، والليث، وجرير، وابن جريج عن عطاء، عن جابر مرفوعاً خلبف ذلك، كما بُ الصحيحبْ، وغبّبٮا، النهي ببْ اب٣ليطبْ. أخرجو البخاري، ومسلم، من طريق : ابن جريج . ومسلم من طريق : جرير بن حازم. وأخرجو مسلم، وأبو داود، من طريق: الليث. وأخرجو أبو يعلى، من طريق : وكيع وأخرجو اب٣طيب، من طريق : إسحاق بن يوسف. كلببٮا: (وكيع، وإسحاق ) عن مسعر أربعتهم: (ابن جريج، وجرير، والليث، ومسعر ) عن عطاء بن أبي رباح ، عن جابر بن عبد الله الأنصاري  عن رسول الله، أنو «نهى أن ينبذ التمر والزبيب جميعا، ونهى أن ينبذ الرطب والبسر جميعا» و لفظ« :لا تجمعوا بتُ الرطب والبسر، وبتُ الزبيب والتمر نبيذا» وللوقوف على اب٣لبف بُ مسألة اب٣ليطبْ، جوازاً، ومنعاً، وتفصيلبً، ينظر كلبم ابن حجر (ٔ). والله تعالى أعلم. (ٔ) البخاري (ٚ/ٛٓٔ)(ٓٓٙ٘ وٕٓٙ٘) مسلم (ٙ/ٜٓ)(ٕٜٔ٘وٜٗٔ٘) سنن أبي داود (٘/ٔٗ٘)(ٖٖٓٚ) فتح الباري لابن حجر (ٓٔ/ٛٙ)(ٕٓٛ٘) مسند أبي يعلى (ٗ/ٕٓٔ)(ٕٖٕ٘) تاريخ بغداد (ٛ/ٕٛٛ)(ٖٚ٘ٛ).

عدد الصفحات ٤١٩

ٜٔٗ طبقات الرواة عن الإمام مسعر بن كدام  الباب الثالث الفصل الرابع ما كان علتو من قِبَل مسعر، وعددىا (٘ أحاديث). ٕٛ/ٔ- عن بعض آل سعد، قال: مرض سعد  فدخل رسول الله  فقال: يً رسول الله، أوصي بٗالي كلو؟ قال« :لا». وبُ لفظ أبٞد: أن النبي  دخل عليو يعوده وىو مريض بٗكة، فقلت: يً رسول الله، أوصي بٗالي كلو؟ قال« :لا "قلت: فبالشطر؟ قال« :لا "قلت: فبالثلث؟ قال« :الثلث والثلث كبتَ - أو كثتَ - إنك أن تدع وارثك غنيا ختَ من أن تدعو فقتَا يتكفف الناس، وإنك مهما أنفقت على أىلك من نفقة، فإنك تؤجر فيها حتى اللقمة ترفعها إلى في امرأتك" قال: ولم يكن لو يومئذ إلا ابنة فذكر سعد اب٥جرة، فقال « :يرحم الله ابن عفراء، ولعل الله يرفعك حتى ينتفع بك قوم، ويضر بك آخرون» ولفظ وكيع «إنك مهما أنفقت على أىلك من نفقة فإنك تؤجر فيها، حتى اللقمة ترفعها إلى في امرأتك». أعلو: الدارقط تخريج الحديث: أخرجو النسائي من طريق: أبي نعيم. وأخرجو وكيع بُ الزىد ، وعنو أبٞد. كلالعا: (أبو نعيم، ووكيع) عن مسعر، عن سعد بن إبراىيم، عن بعض آل سعد، بو. وعند أبٞد: عن وكيع، عن مسعر، عن سعد بن إبراىيم، عن بعض آل سعد، عن سعد(ٔ). الحكم على الحديث: اب٢ديث بُ الصحيحبْ وغبّبٮا، من طريق: عامر بن سعد عن أبيو (ٕ) وقال الدارقطبِ: وىو صحيح عن عامر بن سعد، عن أبيو (ٖ). (ٔ) سنن النسائي (ٙ/ٕٕٗ)(ٜٕٖٙ)، و الزىد لوكيع (ص/ٜٕٖ)(ٗٓٔ)، ومسند أبٞد (ٖ/ٛٚ)(ٕٛٗٔ). (ٕ) صحيح البخاري (ٕ/ٔٛ)(ٜٕ٘ٔ)، و(ٗ/ٖ)(ٕٗٗٚ)، و(ٚ/ٛٔٔ)(ٜ٘ٙ٘)، وصحيح مسلم (ٖ/ٕٓ٘ٔ- ٖٕ٘ٔ)(ٕٛٙٔ)، وسنن النسائي (ٙ/ٖٕٗ)(ٖٖٓٙ، ٕٖٖٙ)، ومسند أبٞد (ٖ/ٔٛ، ٘٘ٔ)(٘ٛٗٔ، ٜٜ٘ٔ)، و(ٕٚ/ٕ٘ٔ)(ٗٛ٘ٙٔ)، ومسند البزار (ٗ/ٜ)، ومسند أبي حنيفة (ص/ٓٗٔ) و مصنف عبد الرزاق (ٜ/٘ٙ)(ٖٛ٘ٙٔ).. (ٖ) علل الدارقطبِ (ٗ/ٜٖٖ)(ٔٔٙ).

عدد الصفحات ٤٢٠

ٕٓٗ طبقات الرواة عن الإمام مسعر بن كدام  الباب الثالث قال الباحث: ليس بّٜة علّة اب٢ديث، وإب٭ا ذكرتو لقول مسعر: عن بعض آل سعد. وقد تقدم بُ تربٝة مسعر أنو كان يشك بُ حديثو، كما قال الأعمش ووكيع وغبّبٮا. فناسب ذكر ىذا اب٢ديث، لبيان ما قيل عن مسعر، فهو على يقبٍْ من حديثو عن سعد  لكن غاب عنو الراوي ، فلم يؤلف، ولم بٯتهد بُ ذكر أي راوٍ ، فلما شك بُ ذلك ببُ عل اليقبْ فقال: عن بعض آل سعد، وىو يقبْ عنده. و ىو مثالٌ صالحٌ ، ب٤ا قيل عنو. والله أعلم. ٖٛ/ٕ- عن غالب بن أبٔر  قال: أصابتنا سنة فلم يكن بُ مالي شيء أطعم أىلي إلا شيء من بٞر، وقد كان رسول الله  حرم ب٢وم اب٢مر الأىلية، فأتيت الن  فقلت: يً رسول الله، أصابتنا السنة ولم يكن بُ مالي ما أطعم أىلي إلا ب٠ان اب٢مر، وإنك حرمت ب٢وم اب٢مر الأىلية، فقال : «أطعم أىلك من سمتُ مالك، فإلظا حرمتها من أجل جوال القرية» وبُ لفظ أبي داود من طريق أبي نعيم «أطعم أىلك منحمرك، فإلظا حرمتها من أجل جوال القرية» أعلوابن حزم، وابن حجر. تخريج الحديث: أخرجو أبو داود عن محمد بن سليمان. وأخرجو البغوي بُ معجم الصحابة عن محمد بن علي ومحمد بن إسحاق. وأخرجو ابن قانع بُ معجم الصحابة عن إسحاق بن اب٢سن اب٢ربي. وأخرجو الطحاوي بُ شرح معالٍ الآثار عن فهد. وأخرجو الطبرالٍ بُ الكببّ ، وعنو أبو نعيم بُ معرفة الصحابة عن فضيل بن محمد اب٤لطي. ستتهم: (محمد بن سليمان، ومحمد بن علي، وابن إسحاق، وابن اب٢سن، وفهد، وفضيل) عن أبي نعيم. وأخرجو عبد الرزاق. وأخرجو ابن أبي عاصم بُ الآحاد واب٤ثالٍ عن ابن أبي عمر. كلببٮا: (عبد الرزاق، وابن أبي عمر) عن ابن عيينة. وأخرجو الطبرالٍ بُ الكببّ عن محمد بن إسحاق بن راىويو، عن أبيو. وأخرجو الطبرالٍ بُ الكببّ عن عبيد بن غنام، عن أبي بكر بن أبي شيبة. وأخرجو ابن أبي خيثمة بُ التاريخ الكببّ عن أبيو.

عدد الصفحات ٤٢١

ٕٔٗ طبقات الرواة عن الإمام مسعر بن كدام  الباب الثالث ثلبثتهم: (إسحاق، وابن أبي شيبة، وأبو خيثمة) عن وكيع . وأخرجو البغوي بُ معجم الصحابة عن ىارون بن عبد الله، عن أبو أحمد الزبتَي. أربعتهم: (أبو نعيم، وابن عيينة، ووكيع، والزببّي) عن مسعر. عن عبيد بن حسن، عن عبد الله بن معقل، عن رجلبْ من مزينة أحدبٮا عن الآخر عبد الله بن عمرو بن عولَ والآخر عبد الله بن الأبٔر. عن النبي . وعند البغوي وغبّه من طريق أبي نعيم، عن مسعر عن عبيد الله بن اب٢سن عن معقل عن رجلبْ من مزينة أحدبٮا عن الآخر عبد الله بن عمرو بن لولَ والآخر عبد الله بن الأبٔر. وعند البغوي من طريق الزببّي: أحدبٮا عبد الله بن عمرو بن بليل. وعند الطحاوي: أحدبٮا عبد الله بن عمرو بن رولَ. وعند أبي نعيم: أحدبٮا عبد الله بن عامر بن لؤلَ. وعند الطبرالٍ من طريق وكيع عن مسعر، عن عبيد بن اب٢سن، عن ابن معقل اب٤زلٍ، عن أناس من مزينة الطاىرة، عن غالب بن الأبٔر(ٔ). الحكم على الحديث: مضطربٌ جداً. وإسناد مسعر علتو لا بٚرج عن حالبْ : إما أن يكون مسعر ىكذا تلقاه بهذا الاختلبف، وإما أن يكون مسعر شك فيو. وبهذا الاختلبف، أعلو اب٣طابي، والزيلعي، والصنعالٍ. قال ابن حزم: فإن ذكروا ما روي من قولو عليو السلبم بُ ب٢وم اب٢مر « :أطعم أىلك من مالك».... فهذا كلو باطل، لأنها من طريق عبد الربٞن بن بشر وىو ب٦هول، والآخر من طريق عبد الربٞن بن عمرو بن لولَ - وىو ب٦هول - أو من طريق شريك - وىو ضعيف. وقال ابن حجر: «وإسناده ضعيف، واب٤بً شاذ ب٨الف للؤحاديث الصحيحة فالاعتماد عليها»(ٕ). ورجح أبو زرعة رواية شعبة، وصوّب ابن مندة رواية مسعر، وأبي العُميس(ٖ). والله تعالى أعلم. (ٔ) سنن أبي داود (ٖ/ٖٚ٘)(ٖٓٔٛ)، و مصنف عبد الرزاق (ٗ/ٕ٘٘)(ٕٛٚٛ) و الآحاد واب٤ثالٍ لابن أبي عاصم (ٕ/ٖٔٙ)(ٖٖٔٔ) و اب٤عجم الكببّ (ٛٔ/ٕٙٙ)(٘ٙٙ-ٙٙٙ) ومعرفة الصحابة لأبي نعيم (ٖ/ٕٚٚٔ)(ٖٔٚٗ) و معجم الصحابة للبغوي ( ٗ/ٕٗٙ)(ٖٗٚٔ) و معجم الصحابة لابن قانع ( ٕ/ٖٛٔ)، و شرح معالٍ الآثار للطحاوي (ٗ/ٖٕٓ)(ٖٓٚٙ)، و التاريخ الكببّ لابن أبي خيثمة ( ٔ/ٜٚٗ)(ٕٕٗٓ). (ٕ) المحلى (٘/ٜٔٗ) نصب الراية (ٔ/ٖٚٔ)(ٗ/ٜٚٔ) سبل السلبم (ٔ/ٜٗ)(ٕ/ٚٓ٘) فتح الباري (ٜ/ٙ٘ٙ). (ٖ) العلل لابن أبي حابً (ٗ/ٖٚٙ)(ٜٔٗٔ)، معرفة الصحابة لابن مندة (ص/ٕٓٔ).

عدد الصفحات ٤٢٢

ٕٕٗ طبقات الرواة عن الإمام مسعر بن كدام  الباب الثالث ٗٛ/ٖ- عن عبد الله بن جعفر: أن ابن الزببّ  ب٫ر ب٥م جزورًا، أو بعبًّا، وأنو ب٠ع رسول الله  قال: والقوم يلقون لرسول الله  اللحم يقول« :أطيب اللحم، لحم الظهر». وبُ لفظ اب٢ميدي عن سفيان«أخ رجل من فهم قال: كنا عند عبد الله بن الزببّ باب٤زدلفة فنحر لنا جزورا فقال عبد الله بن جعفر« :إن رسول الله  كان يلقي اللحم»، قال: وقال رسول الله  : «أطيب اللحم لحم الظهر». أعلو: البزار، وأبو نعيم، وغبّبٮا تخريج الحديث: أخرجو ابن ماجو عن بكر بن خلف أبو بشر. وأخرجو أبٞد. وأخرجو النسائي بُ السنن الكبرى عن محمد بن بشار. وأخرجو البزار عن عمرو. وأخرجو اب٢اكم من طريق بٰبٓ بن محمد بن بٰبٓ. وأخرجو الطبرالٍ بُ الكببّ، وعنو أبو نعيم بُ اب٢لية، عن محمد بن محمد اب١ذوعي، ومعاذ بن اب٤ثبُ. ثلبثتهم: (بٰبٓ بن محمد، ومحمد بن محمد، ومعاذ) عن مسدد. وأخرجو البيهقي بُ شعب الإبٲان من طريق محمد بن أبي بكر. وأخرجو البغوي بُ شرح السنة، من طريق عمرو بن علي. ستتهم: (أبو بشر، وأبٞد، والنسائي، وعمرو، ومسدد، ومحمد بن أبي بكر) عن لػتِ بن سعيد. وأخرجو اب٢ميدي. وأخرجو الفاكهي بُ أخبار مكة عن محمد بن أبي عمر، وعبد اب١بار بن العلبء. ثلبثتهم: (اب٢ميدي، وابن أبي عمر، وابن العلبء) عن سفيان. وأخرجو أبٞد عن وكيع. وأخرجو البَمذي بُ الشمائل المحمدية عن ب٧مود بن غيلبن، عن أبي أحمد. وأخرجو الطبرالٍ بُ الكببّ عن علي بن عبد العزيز. وأخرجو البيهقي بُ شعب الإبٲان من طريق يعقوب بن سفيان. كلببٮا: (علي بن عبد العزيز، ويعقوب بن سفيان) عن أبي نعيم. وأخرجو أبو نعيم بُ الطب النبوي عن أبي بكر بن خلبد، عن الحارث بن أبي أسامة.

عدد الصفحات ٤٢٣

ٖٕٗ طبقات الرواة عن الإمام مسعر بن كدام  الباب الثالث وأخرجو الضياء اب٤قدسي بُ اب٤ختارة من طريق عبد الله بن محمد بن أب٠اء، عن عبد الله بن الدبارك. سبعتهم: (بٰبٓ بن سعيد، و سفيان، ، ووكيع، وأبو أبٞد، وأبو نعيم، واب٢ارث، وابن اب٤بارك) عن مسعر، عن شيخ من فهم قال: وأظنو يسمى محمد بن عبد الله، عن عبد الله بن جعفر، بو. وعند ابن ماجة من طريق بكر بن خلف: ب٠اه وقال: وأظنو يسىمى: محمد بن عبد الله. وعند أبٞد عن بٰبٓ: ب٠اه وقال: - وأظنو يسمى محمد بن عبد الربٞن، قال : وأظنو حجازيً - أنو ب٠ع عبد الله بن جعفر، بٰدث ابن الزببّ. وعند البزار والطبرالٍ وأبي نعيم و البيهقي: ب٠اه من غبّ ظن. محمد بن عبد الربٞن. وعند أبٞد والبزار: من طريق وكيع، لم يذكر ابن الزببّ (ٔ). الحكم على الحديث: لػَ تمل التحستُ فيو رجل لم يسمّ ، إلا من طريق لػتِ بن سعيد، كما تقدم . وفيو شك مسعر. قال البزار ، وأبو نعيم: «رواه غبّ واحد، عن مسعر، عن شيخ من فهم، ولا نعلم أحدا ب٠اه إلا بٰبٓ بن سعيد» بٍ قال أبو نعيم«محمد بن عبد الربٞن مدلٍ تفرد بالرواية، عن عبد الله بن جعفر، ولا أعلم راويً عنو غبّ مسعر» وبو ضعفو الألبالٍ، وغبّه(ٕ). و قال أحمد شاكر: إسناده حسن. الشيخ من فهم الذي ظن مسعر أنو يسمى محمد بن عبد الربٞن : ترجم لو اب٢افظ بُ التهذيب باسم محمد بن عبد الله بن أبي رافع الفهمي وترجم لو بُ التعجيل باسم محمد بن عبد الربٞن اب٢جازي وذكر أنو روى عنو مسعر واب٤سعودي، وىذه رواية مسعر، وستأبٌ رواية اب٤سعودي، وذكر بُ التقريب أنو مقبول من الرابعة . وىو كما قال، فإنو تابعي لم يذكر فيو جرح، فهو على السبَ إن شاء الله. وقال بُ التعجيل بعد أن أشار (ٔ) سنن ابن ماجة (ٕ/ٜٜٓٔ)(ٖٖٛٓ)، و السنن الكبرى للنسائي (ٙ/ٕٕٛ)(ٖٕٙٙ)، و مسند أبٞد (ٖ/ٖٕٚ، ٕٗٛ)(ٗٗٚٔ، ٜ٘ٚٔ)، ومسند اب٢ميدي (ٔ/ٗٙٗ)(ٜٗ٘)، و الشمائل المحمدية للبَمذي (ص/ٖٗٔ)(ٕٚٔ)، و مسند البزار (ٙ/ٕٕٕ)(ٕٕٔٙ)، و مستدرك اب٢اكم ( ٗ/ٕٗٔ)(ٜٚٓٚ)، و الضياء اب٤قدسي بُ اب٤ختارة (ٜ/ٜ٘ٔ)(ٛٚٔ)، و اب٤عجم الكببّ للطبرالٍ (ٖٔ/ٙٛ-ٚٛ)(ٕ٘ٔ-ٕٙٔ)، و شعب الإبٲان للبيهقي (ٛ/ٓٙ- ٔٙ)(ٜٜٗ٘، ٓٓ٘٘)، و شرح السنة للبغوي ( ٔٔ/ٜٜٕ)(ٕٗ٘ٛ)، واب٢ لية لأبي نعيم الأولياء (ٚ/ٕٕ٘)، و الفاكهي بُ أخبار مكة (ٗ/ٜٕٔ)(ٜٕٛٙ)، و الطب النبوي لأبي نعيم بُ الطب النبوي (ٕ/ٙٗٚ)(ٔٚٛ). (ٕ) اطراف الغرائب (ٗ/ٚ)(ٖٓٛٗ)، وتعجيل اب٤نفعة (ٕ/ٕٜٔ)(ٜٗ٘)، والسلسلة الضعيفة (ٙ/ٖٖٗ)(ٖٕٔٛ).

عدد الصفحات ٤٢٤

ٕٗٗ طبقات الرواة عن الإمام مسعر بن كدام  الباب الثالث إلى طرق ىذا اب٢ديث« :فظهر من كل ىذا أنو يسمي محمد، وأن أباه إما عبد الله وإما عبد الربٞن، وأنو فهمي طائفي حجازي »والراجح عندي أن صحة اب٠و« :محمد بن عبد الربٞن وأنو ذكر ه باسم محمد بن عبد الله إب٭ا جاء بُ ابن ماجة فقط، رواه عن بكر بن خلف عن بٰبٓ بن سعيد عن مسعر، فاب٣لبف ببْ عبد الله وعبد الربٞن جاء ببْ روايبٍ أبٞد وبكر بن خلف عن بٰبٓ بن سعيد، وبكر بن خلف وإن كان ثقة إلا أنو لا يسامي أبٞد بن حنبل بُ الثقة والضبط واب٢فظ، وألٌّ يكون بكر ىذا بٔانب أبٞد! فأظن أن بكراً أخطأ. انتهى كلبمو (ٔ). وكلبم ابن حجر بُ التعجيل: محمد بن عبد الربٞن اب٢جازي عن بن الزببّ وعبد الله بن جعفر بن أبي طالب رضى الله تعالى عنهم وعنو اب٤سعودي ومسعر قلت ىو محمد بن عبد الله ويقال بن عبد الربٞن الفهمي الطائفي اب٤ذكور بُ التهذيب وقد اخرج حديثو أبٞد والبَمذي بُ الشمائل والنسائي وابن ماجو كلهم من رواية مسعر قال أبٞد حدثنا بٰبٓ ثنا مسعر حدثبِ شيخ كببّ من فهم وأظنو حجازيً وأظنو يسمى محمد بن عبد الربٞن انو ب٠ع عبد الله بن جعفر بٰدث بن الزببّ - وقد ب٫ُ رت للقوم جزورٌ أو بقرةٌ - انو ب٠ع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «اطيب اللحم ب٢م الظهر». حدثنا وكيع ثنا مسعر عن شيخ من فهم ب٠عت عبد الله بن جعفر....بو(ٕ). والله تعالى أعلم. ٘ٛ/ٗ- عن أبي سلبّم  خادم النبي ، عن النبي قال« :ما من مسلم أو إنسان أو عبد يقول حتُ لؽسي وحتُ يصبح: رضيت بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد نبيا، إلا كان حقا على الله أن يرضيو يوم القيامة» أعلو: ابن عبد البر، وابن حجر تخريج الحديث: أخرجو ابن أبي شيبة، وعنو ابن ماجو. وأخرجو أبو نعيم بُ معرفة الصحابة من طريق أبٞد بن محمد بن بٰبٓ بن سعيد. كلببٮا: (ابن أبي شيبة، وأبٞد بن محمد) عن محمد بن بشر. وأخرجو أبٞد. وأخرجو ابن أبي خيثمة بُ التاريخ الكببّ عن أبيو. كلببٮا: (أبٞد، وأبو خيثمة) عن وكيع . (ٔ) مسند أبٞد (ٕ/ٖٔٙ) بٙقيق: أبٞد شاكر، بتصرف يسبّ، التقريب (ٖ٘ٓٙ). (ٕ) تعجيل اب٤نفعة (ٕ/ٕٜٔ)(ٜٗ٘).

عدد الصفحات ٤٢٥

ٕ٘ٗ طبقات الرواة عن الإمام مسعر بن كدام  الباب الثالث وأخرجو ابن مردويو بُ أماليو من طريق جعفر بن محمد بن سعيد الأبٞسي، عن نصر بن مزاحم. وأخرجو ابن قانع بُ معجم الصحابة عن إسحاق بن مروان الكوبُ، عن أبيو، عن مصعب بن الدقدام. أربعتهم: (ابن بشر، ووكيع، ونصر بن مزاحم، ومصعب) عن مسعر، عن أبي عقيل، عن سابق، عن أبي سلبم، بو. وعند أبي خيثمة: عن وكيع، عن مسعر، عن أبي عقيل، عن أبي السّ لبم، عن سابق خادم النبي (ٔ). الحكم على الحديث: ضعيف. بُ سنده اختلبف كما تقدم، وبو ضعفو الألبالٍ للبضطراب بُ إسناده بٗخالفة شعبة ب٤سعر، ووثق رجالو البوصبّي، قال والصواب رواية شعبة (ٕ). ورجّ ح ابن عبد البر الوىْ مَ السابق بُ رواية أبي خيثمة من وكيع (ٖ). قال اب٢افظ بُ الإصابة: وحديث شعبة ىو المحفوظ(ٗ). ٙٛ/٘- عن عامر بن مالك  :«أنو بعث إلى النبي  يسألو الدواء والشفاء من داء نزل بو، فبعث إليو النبي  بعسل أو عكة من عسل». أعلو: ابن حجر تخريج الحديث: أخرجو ابن أبي شيبة عن وكيع. وأخرجو ابن قانع، من طريق: أبي نعيم وأخرجو البيهقي، من طريق: أبي بك ر محمد بن يزداد. وأخرجو أبو نعيم عن أبي بكر الطلحي، ومحمد بن محمد و أخرجو ابن عساكر من طريق: عمرو بن محمد البزاز. أربعتهم: ( أبو بكر الطلحي، ومحمد، وأبو بكر بن محمد، والبزاز) عن مطبْ . و أخرجو ابن الأعرابي، عن إبراىيم بن إب٠اعيل الطلحي. (ٔ) سنن ابن ماجة (ٕ/ٖٕٚٔ)(ٖٓٚٛ)، ومسند أبٞد (ٖٔ/ٖٖٓ)(ٜٛٙٛٔ)، ومصنف ابن أبي شيبة (٘/ٕٖٗ)(ٕٔٗ٘ٙ)، و(ٙ/ٖ٘)(ٕٜٕٔٛ)، و أبو نعيم بُ معرفة الصحابة (٘/ٜٕٚٔ)(ٖٗٛٙ)، و التاريخ الكببّ لابن أبي خيثمة (ٔ/ٕٚٛ)(ٖٛٓٔ)، وأمالي ابن مردويو (ص/ ٕٙٔ)(ٖٗ)، و معجم الصحابة لابن قانع (ٔ/ٕٖٙ). (ٕ) مصباح الزجاجة (ٗ/ٜٗٔ)(ٖ٘ٙٔ)، والسلسلة الضعيفة (ٔٔ/ٜٕ)(ٕٓٓ٘). (ٖ) الاستيعاب بُ معرفة الأصحاب (ٗ/ٔٛٙٔ). (ٗ) الإصابة بُ بٛييز الصحابة (ٚ/ ٚ٘ٔ)

عدد الصفحات ٤٢٦

ٕٙٗ طبقات الرواة عن الإمام مسعر بن كدام  الباب الثالث وأخرجو البيهقي، من ط ريق: إبراىيم بن إسحاق الصواف . ثلبثتهم: (مطبْ ، و الطلحي، والصواف) عن إب٠اعيل بن بهرام، عن عبيد الله الأشجعي. ثلبثتهم: (وكيع، وأبو نعيم، والأشجعي) عن مسعر، عن خشرم اب١عفري. وكيع، وأبو نعيم، أرسلبه، عن خشرم، أنّ ملبعب الأسنة... وأمّا الأشجعي، ففي كل الروايًت، عن عامر بن مالك، يرفعو. قال ابن عساكر، تابعو موسى بن نصر، عن الفرات بن خالد، عن مسعر مرفوعاً (ٔ). الحكم على الحديث: صحيحٌ مرفوعاً، وموقوفاً. فالأشجعي، والفرات، ثقتان ليسا ببعيدين عن وكيع، وأبي نعيم. وقال ابن حجر: «رواه بٝاعة عن مسعر عن خشرم، عن مالك، وىو الأشبو»(ٕ). فكلٌّ روى ما ب٠ِع، ولعلّ مسعراً، يصدق فيو قول الدار قطبِ: ومسعر كان ربٗا قصّر بالإسناد طلبا للتوقّي وربٗا أسنده(ٖ). والله تعالى أعلم. (ٔ) مصنف ابن أبي شيبة (ٙ/ٕٔٗ)(ٕٜٕٖٗ) معجم ابن الأعرابي (ٕ/ٜٕ٘)(ٜٕٓٔ) معجم الصحابة لابن قانع (ٕ/ٖٕ٘) معرفة الصحابة لأبي نعيم ( ٗ/ٕٛٗٓ)(ٗ/ٕٕٙٓ)(ٗٛٔ٘) شعب الإبٲان للبيهقي (٘/ٜٛ)(ٖٜٔ٘) تاريخ دمشق لابن عساكر ( ٕٙ/ٜٚ). (ٕ) الإصابة (ٖ/٘ٛٗ)، و(ٗ/ٛ٘٘). (ٖ)علل الدارقطبِ (ٔٔ/ٖٜٕ)(ٜٕٕٔ).

عدد الصفحات ٤٢٧

ٕٚٗ طبقات الرواة عن الإمام مسعر بن كدام  الباب الثالث الخاتمة وفيها أىم النتائج البٍ توصلت إليها، والتوصيات. بُ ختام ىذه الرسالة أذكر أىم ما توصلت إليو من نتائج من خلبل بٕثي ىذا، وأثبِّ بالتوصيات. أولاً : أن الإمام مسعر ربٞو الله برييٌ من الإرجاء براءة الذئب من دم يوسف ؛ إلا الاستثناء، وقد فصّلت القول فيو بُ مبحث عقيدتو، وأن عدمَ صلبةِ الإمامِ سفيانِ الثوري عليو، راجعٌ لِعدَمِ، ىجْرِ مسعرٍ لأبي حنيفة. ثانياً: أنو على منهج أىل اب٢ديث، ولا يقلّد أيّ مذىب، وإن كان يثبِ على الإمام أبي حنيفة، إلا أنو لم يقلده كما بيّنتو بُ مبحث مذىبو. ثالثاً: أنو حافظ، وأنّو كما قيل عنو: اب٤صحف، ظهر ذلك من خلبل مرويًّتو، وأنّ الأحاديث اب٤علّة البٍ من قِبَلِو لم تتجاوز أصابع اليد الواحدة، واب٣مسة كلّها راجعة لشكِّو، وصدق الأعمش بُ قولو: شك مسعر كيقبْ غبّه، وقول شعبة: شك مسعر أحب إلي من يقبْ غبّه، وقال أبو نعيم الفضيل بن دكبْ: كان مسعر شكاكًا بُ حديثو، وليس بٱطئ بُ شيء من حديثو إلا بُ حديث واحد. رابعاً: أن علم الطبقات، ومعرفة مراتب ال رواة من شيوخهم، من أقوى ما يُعرف بو أحاديث الشيوخ، تصحيحاً وتضعيفاً، وىو الكاشف لأحاديث الثقات، البٍ وبٮُِوا فيها، مقارنةً بٗن ىو أوثق منهم. خامساً: بٛكن أئمة اب٢ديث اب٤تقدمبْ، بُ طُرُق الروايًت، ما كان منها بُ كتابٍ، أو حفظٍ، وبلغوا الغاية بُ التثبت بُ مر ويًت الثقات اب٤كثرين، بٗعرفة طبقات أصحابهم، وانظر حديث: «لا تبَكن قبرًا مشرفاً إلا سويتو، ولا صورة إلا طمستها». قال الدار قطبِ: تفرد بو بٞاد بن دليل أبو زيد قاضي اب٤دائن، عن مسعر، عن حبيب، ولم يسمع حبيب ىذا من أبي اب٥ياج، وإب٭ا ب٠عو من أبي وائل شقيق بن سلمة، عن أبي اب٥ياج، كما قال الثوري وكقول الإمام أبٞد بُ حديث اسقنا غيثا مغيثا، مريئا مريعا محمد بن عبيد كتابو عن مسعر فنسخناه ولم يكن ىذا اب٢ديث فيو، أراد أن ب٧مدَ بنَ عبيد صحيح الكتاب، وإذا حدث من حفظو بٱطئ. سادساً: براعة ا لإمام الدار قطبِ، بُ علم العلل، فإن كانت العلّة ب٩ِّن اُختلف عنو، يقتصر على ذكر أصحابو، وأمّا إن كانوا بٝيعاً ثقات فإنو لا يبَدد، بُ ذكر الراوي عنهما، والإشارة إلى تفرده، وراجع حديث «بٯزي اب٤صلي مثل مؤخرة الرحل بُ جلة الشعرة ».

عدد الصفحات ٤٢٨

ٕٛٗ طبقات الرواة عن الإمام مسعر بن كدام  الباب الثالث قال: رواه مسعر، عن الوليد بن أبي مالك، عن أبي عبيد الله، عن أبي ىريرة أسنده أبو ىشام الرفاعي، عن حفص، وأوقفو عن وكيع، عن مسعر بهذا الإسناد موقوفاً . ىذه أىم النتائج البٍ توصلت إليها. التوصيات: إن علم العلل أصبح بُ عالم النسيان، وغريباً ببْ أىلو، نظراً لاعتماد اب٤تأخرين على التوثيق اب٤طلق، دون النظر إلى مرتبتهم مع غبّىم من الثقات، لذا بعد الوصيّة بتقوى الله، فإنو ظهر لي من خلبل البحث، ملبحظات جديرة بالعناية وىي: أولاً: الاىتمام بعلم الطبقات، ابتداءً من الصحابة، إلى اب٤كثرين ومن تدور عليهم الرواية من الثقات، وأصحابهم، ومن بعدىم. ثانياً: اب٢ذر من الكلبم عن حديث رسول الله ، تصحيحاً، وتضعيفاً، دون الرجوع إلى اب٤صادر الأولى، والنظر بُ كلبم اب٤تقدمبْ، فهم أعلم بالأسانيد من اب٤تأخرين. ثالثاً: تكف لُ اب١امعات بوضع مناىج تدربٯية، بُ علم العلل، للطلبّب اب٤تخصصبْ بُ اب٢ديث، من أول دخوب٥م اب١امعة، إلى مرحلة الدكتوراه، بُ الدراسات العليا، على أيدي اب٤تمكّنبْ من منسوبيها. واب٢مد لله أولاً وآخراً، وظاىراً، وباطناً، على ما أكرم ويسّر لي ىذا البحث. وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آلو وصحبو أبٝعبْ . الباحث: منصور سعد الصبحي.

عدد الصفحات ٤٢٩

الفهارس العامة  فهرس الآيات القرآنية  فهرس الأحاديث الدرفوعة  فهرس الآثار  فهرس الرواة الدترجم لذم  فهرس الدصادر والدراجع  فهرس الدوضوعات

عدد الصفحات ٤٣٠

034 طبقات الرواة عن الإمام مسعر بن كدام  الفهارس أولًا: فهرس الآيات. الآيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة الصفحة ﮋ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﮊ 91 ﮋﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮊ 04 ﮋﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ...ﮊ 612 ﮋﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴﭵ ....ﮊ 91 ﮋﭖ ﭗ ﭘ ﮊ 75 ﮋﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮊ 72 ﮋﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﮊ 75 ﮋﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﮊ 91 ﮋﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﮊ 72 ﮋﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﮊ 044 ﮋﯙ ﯚ ﯛ ﯜﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﮊ 67 ﮋﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﮊ 2 ﮋﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ....ﮊ 2 ﮋﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ....ﮊ 2

عدد الصفحات ٤٣١

039 طبقات الرواة عن الإمام مسعر بن كدام  الفهارس ثانياا: فهرس الأحاديث الدرفوعة. الحـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــديـــــــــــــــــــــــــــــــث.... الصفحة «أب لا ترموا الجمرة ، حبٌ تطلع الشمس». ٓ٘ «أترضون أن تكونوا ربع أىل الجنة ....» ٙ٘ «أتى النبي  سباطة قوم فبال قائمًا بٍ دعا بٗاء فجئتو بٗاء فتوضأ» ٕ٘ «إذا ترك الرجل صلبة متعمدا، كتبو الله فيمن يدخلها، يعبِ النار» ٕٗ٘، ٕٔٗ «إذا سجدت فلب تبسط ذراعيك، وب٘اف عن ضبعيك». ٖٖ٘ «إذا شكّ أحدكم بُ صلبتو فلْيتحرّ الصواب بٍ ليسجد سجدتبْ» ٗٓٗ «إذا قال العبد: سبحان الله، قال الله عز وجل « :اكتبوا لعبدي رحمبٍ كثبّا»،...». ٕٕٗ «إذا مرض العبد الدسلم أو سافر كتب لو مثل عملو مقيمًا صحيحًا». ٕٚٚ «اركبها ». ٚٓٗ، ٓٔٗ «اسمعوا، ىل سمعتم أنو سيكون بعدي أمراء؟ فمن دخل عليهم فصدقهم ...». ٖٔٗ «اشتكيت ضرسي الألؽن فأمرني رسول الله صلى الله عليو وسلم »... ٖٖٔ «أطعم أىلك منحمرك ، فإلظا حرمتها من أجل جوال القرية » ٕٖٗ «أطعم أىلك منمالك، فإلظا حرمتها من أجل جوال القرية » ٕٖٗ «أطيب اللحم، لحم الظهر». ٖٗٗ «اعتدلوا بُ السجود ولا يبسط أحدكم ذراعيو انبساط الكلب». ٗ٘ «اعتدلوا بُ السجود ولا يبسط أحدكم ذراعيو انبساط الكلب». ٖٖٙ «أعطوه فإن خياركم أحسنكم قضاء» ٜٖٓ، ٖٗٔ، ٖٙٔ، ٖٙ٘ «أف أكون عبدا شكورا » ٖ٘ٓ، ٕٖ٘، ٕٖٚ، ٜٖٛ «اقتدوا باللذيْن من بعدي أبي بكر وعمر، واىتدوا بهدي عمار، ...» ٕٕٚ، ٖٙٓ، ٖٓٗ «أقصو لك على سواك؟». ٕٗٙ، ٕٚٙ، ٛٔٗ «الأمراء من قريش أبرارىا أمراء أبرارىا وفجارىا أمراء فجارىا ». ٖٚٔ «الأئمة من قريش أبرارىا أمراء أبرارىا، وفجارىا أمراء فجارىا، ... ». ٖٙٔ «البيعان بالخيار ما لم يتفرقا » ٕٖٖ، ٛٓٗ

عدد الصفحات ٤٣٢

036 طبقات الرواة عن الإمام مسعر بن كدام  الفهارس «الثلث والثلث كببّ - أو كثبّ - إنك أن تدع وارثك غنيا خبّ ...». ٖٔٗ «الذي إذا رأيتَو يقرأ رأيتَ أنو لؼشى الله» ٕٔ٘، ٕٚٛ، ٜٕٛ، ٜٔٗ «اللهم اسقنا غيثا مغيثا، مريئا مريعا، نافعا غبّ ضار، عاجلب غبّ آجل». ٜٖٗ «اللهم عثمان رضيت عنو فارض عنو» ٜٕٖ، ٕٖٙ «اللهم عمن رضيت عنو فارض عنو». ٜٕٖ، ٕٔٗ «الدسافر شهيد» ٖٙٔ، ٖ٘ٚ «الناس تبع لقريش بُ ىذا الشأن مسلمهم تبع لدسلمهم وكافرىم تبع لكافرىم ». ٜٖٔ «الذوى مغفور لصاحبو ما لم يعمل بو أو يتكلم» ٜٖ٘ «أما إنو لا لغبِ عليك، ولا ب٘بِ عليو». ٕٕٙ «أما إنهما ليعذبان وما يعذبان بُ كببّ، ....». ٔ٘ «أما لؼشى أحدكم إذا رفع رأسو قبل الإمام أن لػول الله رأسو رأس حمار؟». ٜٕٛ «أما لؼشى الذي يرفع رأسو قبل الإمام أن لػول الله رأسو رأس كلب؟». ٜٕٛ «إن الرزق لا تنقصو الدعصية ولا تزداد فيو الحسنة، وترك الدعاء معصية» ٕ٘٘، ٕٔٗ «إن العجم يبدأون بكبارىم إذا كتبوا إليهم، فإذا كتب أحدكم ...» ٖٓٗ «إن الله عز وجل ب٘اوز لأمبٍ عما حدثت بو أنفسها، ما لم تعمل، ..». ٘٘، ٜٖ٘، ٖٔٗ «إن الله قد أوجب لذا بها الجنة، أو أعتقها بها من النار». ٕٖٚ «إن الله وضع عن أمبٍ الخطأ والنسيان وما استكرىوا عليو». ٖٓٙ «أن النبي  ظاىر ببْ الدرعبْ» ٕٙٛ، ٖٛٚ «أن النبي  كفن بُ ثلبثة أثواب» ٕ٘ٚ «أن النبي  مر بو رجل بو زمانة فسجد، وأبو بكر، وعمر». ٕٜٖ، ٕٓٗ، ٕٙٗ «أن الن كان يصلي حبٌ ترم قدماه» ٖٚٙ «إن خياركم أحسنكم قضاءً ». ٓ٘، ٖٔٔ «إن رسول الله  أجاز شهادة رجل واحد على رؤية ىلبل رمضان... ». ٕٔٚ «أن رسول الله  أىلّ حبْ استوت بو راحلتو ». ٖٖ٘، ٖٚٙ «أن رسول الله  صلى الظهر خمسا فقيل لو: ....». ٚٗ «أن رسول الله  صلّى الظهر والعصر والدغرب والعشاء كلَّها بوضوء واحد» ٕٙٙ

عدد الصفحات ٤٣٣