المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

درر الكلمات في ضبط متون التجويد والقراءات

محمد بن رجب الشقيري أبو مصعب

صفحة ١ من ٧

2 دُرَرُ الْكَلِمَاتِ فِي 2

عدد الصفحات ٢

3 ضَبْطِ مُتُونِ التَّجْوِيدِ وَالْقِرَاءَاتِ 3 كتاب: درر الكلنات في ضبط متوٌ التجويد والقراءات تأليف: محند بً رجب الشقيري القطع: 11/22سه عدد الصفحات: 110 سية الطبع: 1220ٍـ2012و (الطبعة الأولى) الياشر: دار خير زاد - عين شمس - القاٍرة ر قه الإيداع 7212 الترقيهالدولي 211/281 h A

عدد الصفحات ٣

4 دُرَرُ الْكَلِمَاتِ فِي 4

عدد الصفحات ٤

5 ضَبْطِ مُتُونِ التَّجْوِيدِ وَالْقِرَاءَاتِ 5

عدد الصفحات ٥

6 دُرَرُ الْكَلِمَاتِ فِي 6 اكمةٕ إن الْحَؿْدَ لِؾ فِ كَحْؿَدُهُ ، وَكَسْتَعِقـُفُ وَكَ سْتَ غْػِرُهُ ، وَكَعُقذُ بِاللَِّ مِـْ شُرُورِ أَكْػُسِـَا وَمِنـْ سَقِّئَاتِ أَ طْؿَالِـَا ، مَـ ي فْدِهِ اللَُّ فَلَ مُضِؾ لَفُ ، وَمَ ـ يُضْؾِؾِ فَلَ هَادِيَ لَفُ ، وَأَشْنفَدُ أَن ٓ إِلَفَ إِٓ اللَُّ وَحْ دَهُ َٓ شَرِي ؽَ لَفُ ، وَأَشْفَدُ أَن مُحَؿ دًا طَبْ دُهُ وَرَسُقلُفُ -ﷺ-. ﴿يَُّٓااٱلَّذِينَااََلَََُّوَِ اأُُلَّذْيٱ اأُُلَّذ يَلَََّااهيلَّْ ٱَٱ نااّن َ يََٰٓأ لَُّاا َ وَلََلََّْم اأْ َيلَّلَّنلَيلَّوَن لَّ وُّسۡلنم ٔنَلَّ ١٠٢﴾ (آل ع م ر ان ) ﴿يَُّٓٱلَّذلنيٱس لَّذْيٱ ُُٔلَّرَبيك لَّذِينيلَّخَلَٱَك لَّو نَلَّنيفۡس لَّ َ يََٰٓأ لَّوَََٰنلَّ دَة لَّ لَّوَخَلَهَلَّونَِۡٓاٱلَّ زَوۡجََٓٱلَّوَبَثيلَّونِۡٓ مَٱلَّرنجَلَّ ٱلَٗلَّ لَََّلَّثنيٗلَّالَّوَننسَلَّ ٱَٓٗ لَّ لَّوَذْيٱ ُُٔلَّذرََۡٱمَ لَّ يَلَّذِينيلَّتَسَٱََٓل ٔنَلَّبنّن لَّوَذلَۡۡ لَّننيلَّذ يَلَّكََنَلَّعَلَيۡك ۡلَّرَقنيبٗلَّ ٱ١﴾ (النِّس اء ) ﴿يَُّٓٱلَّذِينَََلَََُّوَِ أُُلَّذْيٱ أُُلَّذ يَلَّوَ لَّ َ يََٰٓأ ٔل أُُلَّ َأۡلَٗلَّ لَََّادنَدٗلَّ ُلَّ٧٠لََّ صۡالنۡۡلَّ لَك ا ۡلَّ عۡمََٰلَك ۡلَّوَيَغۡفنرۡلَّلَك ا ۡلَُّ ُ أبَك ۡولَّوَوَاَلََّ ِناللَّنلَّذ يَلَّوَرََ أفَ َلََّۡٱَادۡلَّفَاٱزَلَّفَأۡز ُلَّ َ ن عَظنيم ٱ٧١﴾ (الأ ح ز اب ) أَم ا بَعْدُ: فَنِن أَ صْدَقَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللَِّ ، وَخَقْرَ الْفَدْي هَدْيُ مُ حَؿ ندٍ - ﷺ -، وَشَر إُْمُقرِ مُحْدَثَاتُفَا ، وَكُؾ مُحْدَثَةٍ بِدْطَةٌ ، وَكُؾ بِدْطَنةٍ ضَنلَلَةٌ ، وَكُنؾ ضَنلَلَةٍ فِنل الـ ارِ. فَؼَننندْ مَنننـ اللَُّ طَؾَنننل بِ ضَنننبْطِ بَعْنننضِ مَـْظُقمَننناتِ طِؾْؿِنننلّ الت جْقِيننندِ وَالْؼِنننرَاتَاتِ وَجَؿَعْتُفُؿَا فِ ل كِ تَ ابٍ اسْ ؿَ قتُ فُ (دُرَرُ الْؽَؾِؿَاتِ فِل ضَبْطِ مُتُقنِ الت جْقِيدِ وَالْؼِرَاتَاتِ ).

عدد الصفحات ٦

7 ضَبْطِ مُتُونِ التَّجْوِيدِ وَالْقِرَاءَاتِ 7  الهمف ةو الكتاب - هق تشجقع صلب العؾؿ طؾنك حػنظ الؿتنقن لقسنفؾ استحضنار العؾنؿ ، كؿا قال أهؾ العؾؿ (مـ حػظ الؿتقن حاز الػـقن). - آستعاكة بف في حؾؼات التحػقظ ، والدورات ، ومجالس قراتة الؿتقن. - أردت جؿع كتاب شامؾ لضبط الؿـظقمات التل كجقز بفا الطلب. - اشتؿؾ طؾك(9)متقن( الخاقاكقة - السخاوية - تحػة آصػال- الجزرية - السؾسبقؾ الشافي - قصر الؿـػصؾ - الؿػقد - بفجة إرواح- صريح الـص ).  ةهًحْ ةو الكتاب 1- ضبط كؾ مـظقمة طؾك أكثر مـ كسخة، وبقان الػروق بقـ الـسخ. 2- اثبات ما تؾؼقتف مـ مشايخل الؽرام، وتقضقح القجف الؿؼدم في إدات. 3- ضبط الؽؾؿات مـ الـاحقة الؾغقية، وبقان مؼصقد الـاضؿ 4- استخدام بعض إلقان الؿقضحة لؽؾؿات الخلف والؽؾؿات الؿفؿة. وَأَسْنلَلُ اللََّ  بِلَسْننؿَ ائِفِ الْحُسْننـَك ، وَصِننػَاتِفِ الْعُنلَ، أَن ي جْعَؾَننفُ خَالِصًننا لِقَجْفِننفِ الْؽَرِيؿِ ، وَأَنْ يَ ـْػَعَـِل بِفِ فِل حَقَاتِل ، وَبَعْدَ مَؿَاتِل، وَ أَنْ يَ ـْػَعَ بِفِ مَنـْ قَنرَأَهُ ، أَوْ سَنؿِعَفُ: إِك فُ سُبْحَاكَفُ وَلِل ذَلِؽَ ، وَالْؼَادِرُ طَؾَقْفِ، وَصَؾ ك اللَُّ وَسَؾ ؿَ طَؾَك كَبِقِّـَا مُحَؿ دٍ ، وَطَؾَك آلِفِ وَأَصْحَابِفِ ، وَمَـْ تَبِعَفُؿْ بِنِحْسَانٍ إِلَك يَقْمِ الدِّيْـِ. تم الفراغ منه كتبة راجي عفو ربه جمادى الأولى 4114هـ معلم القران الكريم والمجاز بالقراءات العشر 

عدد الصفحات ٧

8 دُرَرُ الْكَلِمَاتِ فِي 8

عدد الصفحات ٨

9 ضَبْطِ مُتُونِ التَّجْوِيدِ وَالْقِرَاءَاتِ 9 إِصِ هَاد (قَصِّمََٔ أَبِْ ةُشَاحِمٍ الخَاقَانِْ ) لِلإِةَامِ الخَاقَانِْ البَػِمَادِٓ الْحَؿْدُ للَِّ وَالص لَةُ وَالس لَمُ طَؾَك رَسُقلِ الؾِّفِ وَطَؾَك آلِفِ وَصَحْبِفِ وَسَؾ ؿَ فَلَقُقلُ بِلَك ل قَرَأَتُ (قَصِقدَة أَبِ ل مُزَاحِؿُ الخَاقَاكِل ) لِلإِمَنامِ الخَاقَناكِل البَغْندَادِي ، وَأُجِزْتُ بِفَا قَرَاتَةً وَسَنؿَاطًا طَؾَنك طَندَدٍ مِنـْ الْؿَشَنايِخِ مِنـْفُؿْ: الش نقْخُ/ طَبْندُ اللَِّ بْنـ صَننالِحِ الْعُبَقنندِ الت ؿِقؿِننل، وَالش ننقْخُ/ حَسَننـ بْننـ مُصْننطَػك بننـ أَحْؿَنندِ الننقَر اقِل ، وَالش قْ خُ/ تَقْفِقؼ بـ إِبْرَاهَقؿ ضَؿْرَه إردني، وإِجَازةً طَـِ الْؿُحَندِّث/ طَبْند النرحؿـ ابْـ شَقْخِ طَؾْقِي الْحَبَشِل ، وَكَذْكُرُ بَعْض إساكقد: (1) الش ننقْخُ طَبْنندُ اللَِّ بْننـ صَننالِحِ الْعُبَقنندِ الت ؿِقؿِننلِ، وَهُننقَ طَننـِ الْعَل مَننةِ (2) طَبْد الْؼَادِرِ كَرامَةَ اللَّ الْبُخَارِيّ، وَهُقَ طَـِ الش قْخِ (3) طَؿَر بْـ حِؿْدَانِ الؿحَرُوسِن ل التّقكِسِل الْحجَازِي، وَهُقَ طَنـِ الش نقْخِ (4) مُحَؿ ندِ بْنـ فَنالْحُ بْنـ مُحَؿ ندِ الظّناهِرِي الْحجازِي، وَهُقَ طَـِ الش قْخِ (5) أَبُق طَبْدِ اللَِّ مُحَؿ ندِ بْنـ طَ ؾَنك السـقسنل الس نؾَػِل، وَهُنقَ طَنـِ الش ننقْخِ (6) طَؿَنر بْنـ طَبْنندِ الْؽَنرِيؿِ الْعطنارِ، وَهُننقَ طَنـْ (7) أَبِنل الْػَننقْض مُحَؿ دِ بْـ طَبْدِ الر ز اقِ مُرتَضَك الزبقندي، وَهُنقَ طَنـِ الش نقْخِ (8) أَحْؿَندِ بْنـ شَنعْبَان الز طبؾل الش افِل الْؿِصْري، وَهُقَ طَـِ الش نقْخِ (9) مُحَؿ ندِ بْنـ طَنلتِ الندِّيـِ الْبَنابننؾلِّ الْؿِصْرِي، وَهُقَ طَـِ الش قْخِ (11) شَنؿْس الندِّيـِ مُحَؿ ندِ أَحْؿَند الر مْؾِنلِ الْؿِصْنرِي، وَهُقَ طَـِ الْعَل مَة (11) أَبِل يَحقك زَكَرِي ا بْنـ مُحَؿ ندِ إكصناري، وَهُنقَ طَنـِ الش نقْخِ (12) الْعَز بْـ الْػُنر اتِ، وَهُنقَ طَنـِ الش نقْخِ (13) أَبِنل حَػْنص الؿراغنل، وَهُنقَ طَنـِ

عدد الصفحات ٩

01 دُرَرُ الْكَلِمَاتِ فِي 01 الش قْخِ (14) الْػخرَ بْـ الْبُخَارِيِّ، وَهُقَ طَنـْ (15) أَبِنل بِؽْنرُ مُحَؿ ندِ، قَنالَ: أَخَ بَرَ كَنا الِْْمَام الْحافِظَ (16) أَبُق الْعَلت الْحَسْنـ بْنـ أَحْؿَندِ الفؿنذاني، قَنالُ: أَخْبَرَ كَنا (17) أَبُق الْؼَاسِؿَ طَؾَك بْـ أَحْؿَدِ الرزاز، قَالَ: أَخَبَرَكَا (18) أَبُنق الْؼَاسِنؿ طَبْندِ الْؿؾنؽِ بْنـ مُحَؿ دِ بُشْرَانِ الْؿُعَد لِ، قَالَ: أَكْشَدَكَا (19) أَبُق بِؽْنرٍ مُحَؿ ندُ بْنـُ الْحُسَنقـِ أجُن رِّ يّ ، قَ ال: قَال أَبُق مُزَاحِؿ الخَاقَاني( 3251هن (2) الش قْخُ (1) طَبْدُ الرحؿـ بْـ شَقْخِ طُؾْنقِي الْحَبَشِنلِّ، وَيَرْوَيفَنا طَنـْ شَنقْخِفِ (2) مُحَؿ د أَبُق الـ صْر الْخَطِقب الدِّمَشْؼِل ، وَهُقَ طَـْ (3) وَجِقف الدِّيـِ طَبْدِ الر حْؿَـ الش فِقرِ بِالؽزبري الص نغِقر، وَهُنقَ طَنـْ (4) أَبِنل الْػَنقْض مرتضنك الزبقندي، وَبِفَنذَا يَؽُقنُ بقـل وَبَقْـَ الـ اضِؿِ (16) رَجُلً 

عدد الصفحات ١٠

00 ضَبْطِ مُتُونِ التَّجْوِيدِ وَالْقِرَاءَاتِ 00 تَزِجَمَُٕ الهَّاظِمِ (أَبِْ ةُشَاحِ مٍ الِ دَاقَ انِ ْ) رَحِمٌَُ اللهُ تَعَالَٖ  اصِمُ ـٌُ: أَ بق مُزاحِؿٍ مُ قسك بـُ طُبقندِ اللَّ بنـِ يَحقَنك الخاقناني البغندادي الحـبؾنل ، وهنق مؼرئٌ مجقدٌ لؾؼران، طالؿٌ بالعربقة، كاضؿٌ ، ثؼةٌ ، أَ صقؾٌ ، سـل .  ةَُُلِمٍُُ : وُلِدَ ببغداد سـة (248هن-862م.  نَغِأَتٌُُ : ذكره (الذهبل) ضؿـ طؾؿات الطبؼة الثامـة مـ حػاظ الؼرآن، وهنق مِنـ صَبؼنةِ الْمامِ ابـِ مُجَاهِدٍ قارئِ أَ هؾِ بَغدادَ في زَماكِف صاحبِ كتابِ (الس بعَة في الؼِنراتاتِ )، وقد شاركَف في كثقرٍ مِـ شُققخِف وتلمذتِف. كشل في بغداد وكان أبقه وزيرًا لؾؿستعقـ باللَّ أحؿد بـ الؿعتصؿ ثؿ كػناه سنـة (248هنإلك برقة (في مصر وإسؽـدرية وإفريؼقة) حقث أمر مـ رده طـ وجفتف لؾحج وكػقف إلقفنا، ثنؿ رجنع أبنقه بغنداد بعند خؿنس سنـقـ، أي طنام (253هنن)، وطؿره خؿس سـقات تؼريبًا، وقد تقفي والده وهق في الخامسة طنشرة مـ طؿره. - قال طـف الْمامُ أبق طَؿرٍو الداني : «كانَ إمامًا في قِراتةِ الؽِسائلِّ ، ضنابطًا لفنا، قرأَ طؾقف غقرُ واحدٍ مِـ الحُذ اقِ » وقالَ: «وكانَ بصقرًا بالعربق ةِ ، شاطرًا مُجقِّدًا ».

عدد الصفحات ١١

02 دُرَرُ الْكَلِمَاتِ فِي 02 - وقالَ الذهبل :«أبق مُزاحؿٍ الؿؼرئُ الؿحدِّثُ ، كانَ مِـ جِؾ ةِ العُؾؿناتِ ». - وقال الْمامُ ابـُ الجزريِّ: «إمامٌ مُؼنرئٌ مُجنقِّدٌ ، مُحندِّثٌ أصنقؾٌ ، ثِؼنةٌ سُنـِّل ، أول مـ صـػ في التجقيد،وقصقدتف الرائقة مشفقرة،شرحفا الحافظ أبق طؿرو» - قال الخطقب: «كان ثؼة مـ أهؾ السـة».  عُُُّخُ ٌُ: 1- الحسـ بـ طبد القهاب، 2- محؿد بـ الػرج. وهؿا طـ الدوري طـ الؽسائل. 3- طؾل بـ محؿد بـ أحؿد بـ واصؾ. 4- إدريس بـ طبد الؽريؿ أبق الحسـ الحداد. 5- محؿد بـ يحقك الؽسائل. 6- طبد القهاب بـ محؿد بـ طقسك الخزاز. 7- أحؿد بـ يقسػ التغؾبل طـ ابـ ذكقان، وسؿع مـف الحروف.  بَعِضُ تَلاَ ةِذَتٌِِ : 1- أحؿد بـ كصر الشذائل البصري. 2- محؿد بـ أحؿد بـ إبراهقؿ. 3- أحؿد بـ الحسـ بـ شاذان. 4- محؿد بـ أحؿد الشـبقذي. 5- زيد بـ طؾك بـ أحؿد العجؾل الؽقفي.  ََفَاتُ ٌُ: تُقُفِّ ل في 11 ذِي الحِج نة (325هن)، طـ طُؿرٍ كَاهَزَ الس ابِعَةَ والس بْعِقـَ .

عدد الصفحات ١٢

03 ضَبْطِ مُتُونِ التَّجْوِيدِ وَالْقِرَاءَاتِ 03  التَّعِزِِفُ بِالِ مَهِظُُةَ ِٕ: تعتبننر الرائقننة لؾخاقنناني أو لُ مُصـ نننػٍ مُستؼنننؾ فنننل طؾننؿِ التجنننقيدِ ، وألػفننا صاحبفا في كفايات الؼرن الثاني الفجري، وهك مـ بحر الطقيؾ، - وكلن أبا مُزاحؿٍ أشارَ إلك ذلؽ حِقـَ قالَ : قَننندْ قُؾْنننتُ قَنننقًٓ مَنننا سُنننبِؼْتُ بؿِثْؾِننننفِ ... في وَصْنننننػِ حِنننننذْقِ قِننننننرَاتَةِ الؼُنننننرآنِ قننالَ الْمننامُ الننداني في مُؼدِّمننةِ شننرحِف طؾقفننا: «والننذي دطاكننا إلننك شَننرحِ هننذه الؼَصقدةِ وتَؾخقصِ مَعاكقفا ما رأيـاهُ مِـ استِحْسنانِ العام ننةِ والخاص ننةِ لفنا، وشِند ةِ ابتِفَنالِ أهننؾِ الؼننرآنِ بفنا، وأخننذِهؿ أكػسَننفُؿ بحِػْظِفنا ، ومننا وَقَػـننا طؾقنف مِننـ إتؼننانِ صَـْعَنتِفا ، وحُسـِ بَفجَننتِفا ، و تَفنذيبِ ألػاضِفنا، وضُفننقرِ مَعاكقفنا ، وسَنلمتِفا مِنـ العُققبِ ، ووُفقرِ حظِّفا مِـ الجقدةِ » - وطددُ أبقاتِفا: واحدٌ وخَؿسقنَ بقتًنا، صر حَ بذلؽ أبق مُزاحؿٍ فؼالَ : وَأَبْنقَاتُنننننفَا خَنننننؿْسُقنَ بَقنتًنننننا وَوَاحِننننندٌ ... تُنـَنظ نننؿُ بَنقْنتًنننا بَعْنندَ بَقْننتٍ طَؾَننك الِْثْنننرِ - احتِقت طؾك آدابٍ كثقرةٍ في الؼِراتةِ والْقراتِ ، مِثؾَ : 1- الدطقة إلك الحرصِ طؾك الْسـادِ وأخذِ الؼراتةِ مِـ إئؿ ةِ الؿتؼـقـَ . 2- التِزام الؼراتةِ بلحؽامِ التجقيدِ في الترتقؾِ أو النحَدرِ . 3- الدطقة إلك تدب رِ أياتِ طـدَ قراتةِ الؼُرآنِ الؽريؿِ . 4- بقاكُفا لندقائؼِ أحؽنامِ التجقيندِ وكُؾِّنق نناتِف مثنؾ: أهؿِّنق ننة رِياضنةِ إلسُنـِ ، وتَنؽرارِ الؾ ػظِ الؿتؾؼ ك مِـ فؿٍ مُحسِـٍ، مَعرفةِ الؾ حـِ في الؼراتةِ حت ك يُجتَـب. 

عدد الصفحات ١٣

04 دُرَرُ الْكَلِمَاتِ فِي 04 الِدَاقَانِّّــــَِٕ 1- أَقُننقلُ مَؼَننآً مُعْجِبًننا ُِٕوْلِننل الْ حِجْننرِ وَ َٓ فَخْنننرَ إِن الْػَخْنننرَ يَننندْطُق إِلَنننك الْؽِبْنننرِ 2- أُطَؾِّنننننؿُ في الْؼَنننننقْلِ اْلنننننتِّلَوَةَ طَائِنننننذًا بِؿَننننقَٓيَ مِننننـْ شَننننرِّ الْؿُبَاهَنننناةِ وَالْػَخْننننرِ 3- وَأَسْنننلَلُفُ و طَنننقكِل طَؾَنننك مَنننا كَقَيْتُنننفُ و(1) وَحِػْظِنننلَ فِنننل دِيـِنننل إِلَنننك مُـْتَفَنننك طُؿْننن رِي 4- وَأَسْننننلَلُفُ و طَـِننننل الت جَنننناوُزَ فِننننل غَنننندٍ فَؿَننننننا زَاَلَ ذَا طَػْننننننقٍ جَؿِقننننننؾٍ وَذَا غَػْننننننرِ 5- أَيَننننا قَننننارِئَ الْؼُننننرْآنِ أَحْسِننننـْ أَدَاتَهُ و يُضَننناطِػْ لَنننؽَ اللَُّ الْجَزِينننؾَ مِنننـَ إَجْنننرِ 6- فَؿَننا كُننؾ مَننـْ يَتْؾُننق الْؽِتَننابَ يُؼِقؿُننفُ و وَمَننا كُننؾ (2) مَننـْ في الـ نناسِ يُؼْننرِئُفُؿ مُؼْننرِي 7- وَإِن لَـَنننننا أَخْنننننذَ الْؼِنننننرَاتَةِ سُنننننـ ةٌ (3) طَننننـِ إَو لِننننقـَ الْؿُؼْننننرِئِقـَ ذَويِ الس ننننبْرِ (4) 8- فَؾِؾس ننبْعَةِ الْؼُنننر اتِ حَنننؼ طَؾَنننك الْنننقَرَى لِْقْننننننرَائِفِؿْ قُننننننرْآنَ رَبِّفُننننننؿُ الْننننننقِتْرِ (5) 9- فَبِنننننالْحَرَمَقـِ ابْنننننـُ الْؽَثِقنننننرِ وَ كَنننننافِعٌ وَ بِالْبَصْننننن نرَةِ ابْنننننـٌ لِؾْعَنننننلَتِ أَبُنننننق طَؿْنننننرِو 01- وَبِالش نننامِ طَبْننندُ اللَِّ وَهْنننقَ ابْنننـُ طَنننامِرٍ وَ طَاصِنننننؿٌ الْؽُنننننقفِل وَهْنننننقَ أَبُنننننق بَؽْنننننرِ 00- وَحَؿْننننزَةُ أَيْضًننننا وَ الْؽِسَننننائِل بَعْنننندَهُ و أَخُننق الْحِننذْقِ بِننالْؼُرْتَانِ وَ الْـ حْننقِ وَ الشِّننعْرِ (1 )في بعض الـسخ«وَأَسْلَلُفُ طَقكِل طِؾْؿَ مَا كَقَيتُف »وهق غقرُ مُستؼقؿٍ وزكًنا ومَع ـًك. (2) أو« وَمَا كُؾ » مقافؼةُ لبقتِ الش اطرِ طؾلِّ بـِ الجفؿِ الذي استػادَ مـفُ أبق مُزاحؿٍ في صقاغةِ بقتِف. (3) «سُـ نةٌ »خبر إن، و كسخ: «سُـ نةً »بِالـ صبِ طؾك الحال (4 )« الس بْرِ »الذي يحرر الشلت، و كسخ: « الس تْرِ » (5) «لِِْ قْنرَائِنفِنؿْ قُنرْآنَ رَبِّنفُؿُ لؾقَتْنرِ »وهق غقرُ مُنت زِنٍ ، فؽؾ مؼرئ لؿ يجنالس العؾؿنات، ولنؿ ينذاكر الػؼفات، وٓ أكثرَ العرض لؾؼرآن طؾك الؼرات، فؾقس بؿؼرئ طؾك الحؼقؼة.

عدد الصفحات ١٤

05 ضَبْطِ مُتُونِ التَّجْوِيدِ وَالْقِرَاءَاتِ 05 01- فَذُو الْحِذْقِ مُعْطٍ لِؾْحُنرُوفِ حُؼُققَفَنا إِذَا رَت ننننننؾَ الْؼُننننننرْآنَ أَوْ كَننننننانَ ذَا حَنننننندْرِ 02- وَتَرْتِقْؾُـَننننا الْؼُننننرْتَانَ أَفْضَننننؾُ لِؾننننذِّي أُمِرْكَنننننا بِنننننفِ مِنننننـْ مُؽْثِـَنننننا فِقنننننفِ وَالػِؽْنننننرِ 03- وَإِم نننا (1)حَننندَرْكَا دَرْسَنننـَا فؿُنننرَخ صٌ لَـَننننا فِقننننفِ إِذْ دِيننننـُ الْعِبَننننادِ إِلَننننك القُنننننسْرِ 04- أََٓ فَننننناحْػَظُقا وَصْنننننػِل لَؽُنننننؿ م نننننا اخْتَصَنننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننرْتُفُ لِقَننندْرِي بِنننفِ مَنننـْ لَنننؿ يَؽُنننـْ مِنننـْؽُؿُ يَننندْرِي 05- فَػِننل شَننرْبَةٍ لَقكَننانَ طِؾْؿِننل سَننؼَقتُؽُؿ وَ لَننؿ أُخْننػِ طَنن ـؽُؿ ذَلِننؽَ العِؾْننؿَ بِالننذ خْرِ (2) 06- فَؼَنندْ قُؾْننتُ فِننل حُسْننـِ إَدَاتِ قَصِننقدَةً رَجَنننننقْتُ إِلِفِنننننل أَن ي حُنننننط بِفَنننننا وِزْرِي 07- وَأَبْقَاتُفَننننا خَ ؿْسُننننقنَ بَقْتًننننا وَ وَاحِنننندٌ تَنننننـَظ ؿُ بَقْتًنننننا بَعْننننندَ بَقْنننننتٍ طَؾَنننننك الِْثْنننننرِ 08- وَبِننناللَِّ تَنننقفِقْؼِل وَأَجْنننرِي طَؾَقِنننف فِنننل إِقَامَتِـَنننننننا إِطْنننننننرَابَ آيَاتِنننننننفِ الز هْنننننننرِ (3) 11- وَمَنننـ ي ؼِنننؿِ الْؼُنننرْآنَ كَالؼِننندْحِ فَؾْنننقَؽُـْ مُطِقعًننننا ٕمْننننرِ اللَِّ فِننننل السِّنننن نرِّ وَالْجَفْننننرِ 10- أََٓ اطْؾَنننؿْ أَخِنننل أَن الْػَصَننناحَةَ زَي ـَنننتْ تَنننننلَوَةَ تَنننننالٍ أَدْمَنننننـَ الننننند رْسَ لِؾنننننذِّكْرِ 11- إِذَا مَنننننا تَنننننلَ الت نننننالِل أَرَق لِسَننننناكَفُ و وَأَذْهَنننننبَ بِالْدْمَنننننانِ طَـْنننننفُ أَذَى الص ننننندْرِ 12- فَنننلَو لُ طِؾْنننؿِ النننذِّكْرِ إِتْؼَنننانُ حِػْظِنننفِ وَ مَعْرِفَنننةٌ بِنننالؾ حْـِ مِنننـ فِقْنننؽَ إِذْ يَجْنننرِي (4) 13- فؽُنننـْ طَارِفنننً بِنننالؾ حْـِ كَقْ ؿَنننا تُزِيؾَنننفُ و فَؿَنننا لِؾ نننذِي َٓ يَعْنننرِفُ الؾ حْنننـَ مِنننـ طُنننذْرِ 14- فِننن أَكْنتَ حَؼ ؼْنتَ الْؼِنرَاتَةَ فَاحْنذَرِ النزِ يَنننننادَةَ فِقفَنننننا وَاسْنننننلَلِ الْعَنننننقْنَ ذَا الؼَفْنننننرِ (1 ) «وَإِم ا حَدَرْكَا »ٕن ققلَف «إِم ا »شَرْصق نةٌ، مُرك بةٌ مِ ـ (إِن) الش رصق نةِ، و (مَا) الز ائدةُ. (2 ) «بِالذ خْرِ »بؿعـك خبله لققت حاجة، بضؿِّ الذ الِ، وهق إشفر (3 ) «إِطْرَابَ آيَاتِفِ الز هْرِ »آياتف الؿـقرة الؿضقئة، وهق إَكسبُ مِـ حَقثُ الؿعـَك لِنؿَا يَؾقفِ . (4 )«مِنـ فِقْنؽَ» وهنق إَدبُ منعَ كتن ابِ اللَّ، إِذْ كَسَنبَ الؾ حننـَ إلنك فَنؿِ الؼنارِئ، ولَننؿ يَـْسِنبْ وُققطَننف في الؼُرآنِ. « *كالؼدح»كالسفؿ قبؾ أن يراش ويركب طؾقف الـصؾ

عدد الصفحات ١٥

06 دُرَرُ الْكَلِمَاتِ فِي 06 15- زِنِ الْحَرْفَ َٓ تُخْرِجْفُ طَنـْ حَندِّ وَزْكِنفِ فَنننقَزْنُ حُنننرُوفِ النننذِّكْرِ مِنننـ أَفْضَنننؾِ الْبِنننرِّ 16- وَحُؽْؿُننؽَ بِننالت حْؼِقؼِ إِن كُـْننتَ آخِننذًا طَؾَننننك أَحَنننندٍ أَن ٓ تَزِينننندَ طَؾَننننك طَنننن نشْرِ 17- فَبَنننننقِّـْ إِذَنْ مَنننننا يَـْبَغِنننننل أَنْ تُبِقـَنننننفُ و وَ أَدْغِؿْ وَ أَخْػِ الْحَنرْفَ فِنل غَقنرِ مَنا طُن نسْرِ 18- وَإِن ال ننننذِي تُخْػِقننننفِ لَننننقْسَ بؿُنننندْغَؿٍ وَبَقـَفُؿَننننننا فَننننننرْقٌ فَػَرِّفْننننننفُ (1) بالقُنننننننسْرِ 21- وَقُننؾْ إِن تَسْننؽِقـَ الْحُننرُوفِ بجَزْمِفَننا وَ تَحْرِيْؽَفَنننا (2)بِنننالر فْعِ وَ الـ صْنننبِ وَ الْجَنننرِّ 20- فَحَننرِّكْ وَسَننؽِّـْ وَاقْطَعَننـْ تَننارَةً وَصِننؾْ وَمَؽِّنننننـْ وَمَقِّنننننزْ بَنننننقْـَ مَننننندِّ كَ وَالؼَصْننننن نرِ 21- وَمَنننا الْؿَننند إَِٓ فِنننل ثَلَثَنننةِ أَحْنننرُفٍ تُسَنننؿ ك حُنننرُوفَ الْؾِّنننقـِ بَننناحَ بِفَنننا ذِكْنننرِي 22- هِننلَ إَلِننػُ الْؿَعْننرُوفُ فِقفَننا سُننؽُقكُفَا وَ وَاوٌ وَ يَننننننناتٌ يَسْنننننننؽُـَانِ مَعًنننننننا فَنننننننادْرِ 23- وَخَػِّػْ وَثَؼِّؾْ وَاشْندُدِ الْحَنرْفَ طَامِندًا (3) وََٓ تُػْننرِصَـْ فِنننل الْػَنننتْحِ وَالض نننؿِ وَالؽَننن نسْرِ 24- وَمَنننا كَنننانَ مَفْؿُنننقزًا فَؽُنننـْ هَنننامِزًا لَنننفُ وََٓ تَفْؿِنننزَنْ مَنننا كَنننانَ لَحْـًنننا (4) لَننندَى الـ ثْنننرِ 25- وإِنْ تَنننؽُ قَبْنننؾَ الق ننناتِ وَالنننقَاوِ فَتْحَنننةٌ وَبَعْنننندَهُؿَا هَؿْننننزٌ هَؿَننننزْتَ طَ ؾَننننك قَنننندْرِ 26- وَرَقِّننؼْ بَقَننانَ النن ر اتِ وَ النن ل مِ يَـْننذَرِبْ (5) لِسَنننناكُؽَ حَت ننننك تَنننننـْظِؿَ الؼَننننقْلَ كَالننننند رِّ (1 ) «فَػَرِّقْفُ بِالقُسْرِ »: وهق أَكْسَبُ مِـ حَقثُ الؿعـَك. و كسخ «فَعَرِّفْفُ بِالقُسْرِ » (2) وفي كسخ«لِنجَزْمِفَا »، والر فعُ والـ صب في ققلِنف «تَحريؽفنا »سِنق انِ، فَنالر فعُ طؾنك أك فنا مُبتندأٌ لجؿؾةٍ مُستلكَػةٍ، والـ صبُ طؾك العَطػِ طؾك اسؿِ(إِن )، وأكثرُ الـ سخِ طؾك الـ صبِ. (3 ) «طَامِدًا »: قاصدًا التـطع والتؽؾػ، و الؿعـك فخػػ ما هق مخػػ وثؼؾ منا هنق مثؼنؾ، وارتػنع فؽؽ ولساكؽ ارتػاطة واحدة طـد الـطؼ بالؿشدد، وإياك والؿبالغة. (4 )وفي كسنخ«يَخْػَنك لَندَى الـ بْنرِ » ٕن الـ بنرَ بِؿَعـَنك الننفَؿْزِ، يُؼنالُ: كَبنرَ الحنرْفَ يَـبِنرُه ن بِالؽَسنرِ ن أيْ: هَؿَزهُ، قَالُقا: وَ لَنؿْ تَنؽُـْ قُريش تَـبِرُ في كَلمِنفَا أي: َٓ تَفْؿِزُ. (5 )ٕن الذ ربَ معـَاهُ الحد ةُ، والؾِّسانُ يُقصَػُ بفؿا

عدد الصفحات ١٦

07 ضَبْطِ مُتُونِ التَّجْوِيدِ وَالْقِرَاءَاتِ 07 27- وَأَكْعِنننؿْ بَقَنننانَ الْعَنننقـِ وَالْفَننناتِ كُؾ ؿَنننا دَرَسْننتَ وَكُننـْ فِننل النند رْسِ مُعْتَنندِلَ إَمْننرِ 28- وَقِنننػْ طِـننندَ إِتْؿَنننامِ الْ ؽَنننلَمِ مُقَافِؼًنننا لِؿُصْننننحَػِـَا الْؿَتْؾُننننقِّ فِننننل الْبَننننرِّ والْبَحْننننرِ 31- وََٓ تُنندْغِؿَـ الْؿِننقؿَ إِنْ جِئْننتَ بَعْنندَهَا بِحَنننرْفٍ سِنننقَاهَا وَاقْبَنننؾِ الْعِؾْنننؿَ بِالش نننؽْرِ 30- وَضَننؿ ؽَ قَبْننؾَ الْننقَاوِ كُننـْ مُشْننبِعًا لَننفُ كَؿَننننا أَشْننننبَعُقا (إِي نننناكَ كَعْبُنننندُ ) فِننننل الْؿَننننرِّ 31- وَإِنْ حَرْفُ لِقـٍ كَنانَ مِنـْ قَبْنؾِ مُندْغَؿًا كَنننرخِرِ مَنننا فِنننل الْحَؿْننندِ فَامْننندُدْهُ وَاسْنننتَجْرِ 32- مَنننننندَدْتَ َِٕن الس نننننناكِـَقـِ تَلَقَقَننننننا فَصَننننارَا كَتَحْرِيننننؽٍ كَننننذَا قَننننالَ ذُو الخُبْننننرِ 33- وَأُسْننننؿِل حُرُوفًننننا سِننننت ةً لِتَخُص ننننفَا بِنِضْفَننننننارِ كُننننننقنٍ قَبْؾَفَننننننا أَبَنننننندَ النننننند هْرِ 34- فَحَنننن اتٌ وَ خَنننن اتٌ ثُننننؿ هَنننن اتٌ وَ هَؿْننننزَةٌ ج وَ طَننننن قـٌ وَ غَننننن قـٌ لَنننننقْسَ قَنننننقْللَ بِنننننالـ ؽْرِ 35- فَفَننذِي حُننرُوفُ الْحَؾْننؼِ يَخْػَننك بَقَاكُفَننا فَنننننندُوكَؽَ بَقِّـْفَننننننا وََٓ تَعْصِننننننقَـْ أَمْننننننرِي 36- وََٓ تَشْنننندُدِ الـ ننننقنَ ال تِننننل يُظْفِرُوكَفَننننا كَؼَقلِؽَ (مِـْ خَقْؾٍ ) لَدَى سُقرَةِ الحَشْرِ 37- وَإِضْفَننننارُكَ الت ـْننننقِيـَ فَفْننننقَ قِقَاسُننننفَا فَؼِسْنننفُ طَؾَقْفَنننا فُنننزْتَ بِالْؽَاطِنننبِ الْبِؽْنننرِ (1) 38- وَقَنننندْ بَؼِقَننننتْ أَشْننننقَاتُ بَعْنننندُ لَطِقػَننننةٌ يُؾَؼ ـُفَنننننننا بَننننننناغِل النننننننت عَؾ ؿِ بِالص نننننننبْرِ 41- فَلِبْننـِ طُبَقْنندِ اللَِّ مُقسَننك طَؾَننك ال ننذِي يُعَؾِّؿُننننفُ الْخَقْننننرَ النننند طَاتُ لَنننندَى الْػَجْننننرِ 40- أَجَابَننننننؽَ فِقـَننننننا رَب ـَننننننا وَأَجَابَـَننننننا أَخِننننل فِقننننؽَ بِننننالغُػْرَانِ مِـْننننفُ وَبِالـ صْنننن نرِ - قَالَ الِْمَا مُ أَبُق مُزِاحِؿٍ الْخَاقَاكِل – رَحِؿَفُ اللَُّ تَعَالَك - مُشِقدًا بِرَائِق تِفِ : 1- قَدْ قُؾْنتُ : قَنقًٓ مَنا سُنبِؼْتُ بؿثِؾِنفِ فِننننل وَصْننننػِ حِننننذْقِ قِننننرَاتَةِ الْؼُننننرْتَانِ 2- فَنناطْرِفْ مَعَاكِقَننفُ يَننبِـْ لَننؽَ فَضْننؾُفُ وَاحْػَظْنننننننننفُ وَاسْنننننننننتَعْؿِؾْفُ بِالِْ تْؼَنننننننننانِ (1 ) «الؽاطب البؽر»الحقر العقـ

عدد الصفحات ١٧