1 زُبدَةُ الأقوال شرْح تُحفَــة الأطْفَـــالِ فِي علم تَجْويدِ
عدد الصفحات ١2 زُبدَةُ الأقوال شرْح تُحفَــة الأطْفَـــالِ فِي علم تَجْويدِ
عدد الصفحات ٢3 زُبدَةُ الأقوال شرْح تُحفَــة الأطْفَـــالِ فِي علم تَجْويدِ عن عثماف بن عفاف رضي ا﵁ عنو قاؿ : قىاؿى رسوؿ ا﵁ صلى ا﵁ عليو كسلم : ) خَ ػْ رُ رُ ْ خَ ْ ػخَ خَ لَّ خَ ااْ رُ ْ فخَ كخَ خَ لَّ خَورُ ) ركاه البخارم .
عدد الصفحات ٣4 زُبدَةُ الأقوال شرْح تُحفَــة الأطْفَـــالِ فِي علم تَجْويدِ ق أ ها ا ة غ بنا ظه ق ب في ج س كاحد ى أصحاب اافض ة ااش خ اا ئ وف ق إب اى ض ة ، كااش خ س د صااح ز ة اا ص م ، كأركيها س ا ا أيضا ااش خ طو ب رُحخَ لَّد اا سيِّ (ركاية كدراية) ، كسخَ ا ان - ب اءة غ م كأنا اس ع - ااشلَّ خ اا رُسْنِد اا رُ خَ لَّ ظخَه اادي اا بار فورم ااهندم كااش خ اا ئ حخَسخَ بِ رُصْطخَفى ااوخَرلَّاقي بأسخَانِ دِه اا خَ ْ كفة(),كااشلَّ خ اا رُ ْ ئ خَ يّ رُحخَ لَّد خَوفِ ق اانلَّحلَّاس كغ ى . فأ ا ااشلَّ خ طو ب رُحخَ لَّد اا خَ ْسِيِّ حفظو الله فػخَتػخَ خَ خَ ْتػرُهخَا خَنْورُ - رِكخَاية كدراية- في رصافة بغداد ك اف ااف اغ نها في شه ش باف سنة 1419 ىػ كىو ااش خ حس ااطاركطي اا ص م رح و الله كىو ي كم ااش خ اا لا ة ش خ ق اء ااش ق ة في ز انو ااش خ أح د ااطنب ؿ كش رح و الله كأحس ثواه ااش خ بد اافتاح ااهن دم ااش خ ح د أح د اا تواي بسنده ااى ااناظ رح و الله . كأ ا ااش خ حس ب صطفى ااوراقي حفظو الله ف كيها دد اا شايخ (1) نه ااش خ بداافتاح د ور ، قاؿ حفظو الله : ؼأ ا ااش خ اا ئ / بد اافتاح د ور – حفظو الله – ف د أ ب ني أنو اىا اا لا ة ااش خ ى ح د ااضباع، كىو ااش خ بد اا ح ااخط ب ااشه بااش ار، كىو الإ اـ ح د ب أح د اا تواي - ش خ اا اء - ، كىو بسنده إاى ااناظ - رح و الله – كا ا ااش خ وف ق إب اى ض ة() حفظو الله فحدثني أنلَّو ق أىا ا ة بالإسكندرية ى ش خو ح د بدااح د بدالله الإسكندراني ،فأجازق ااش خ ح د بداا ح ااخ جي الإسكندراني ، ااش خ بداا زيز ي ح ل ، ااش خ ح د سابق الإسكندراني ،بسنده إاى ااش خ س اف ب حس ااج زكرم ناظ نظو ة حفة الأطفاؿ ( اف ح نا سنة 1213ى ) . () –وقد ذكرها فً كتابه " اعانة المستفٌد فً ضبط متنً التحفة والجزرٌة فً علم التجوٌد ص 10 – 12" () -قد خط ذلك بإجازته المكتوبة لً ، وكذلك ذكره فً كتابه" فرحة السعٌد فً متون التجوٌد ص 10. "
عدد الصفحات ٤5 زُبدَةُ الأقوال شرْح تُحفَــة الأطْفَـــالِ فِي علم تَجْويدِ المقدمة إفَّ اتضمدى ﵁ نحمديهي، كنستعينيوي، كنستغفريهي، كنعوذي با﵁ً من شركرً أنفسًنىا كسيئاتً أعمالًنىا ، من يهدًهً ا﵁ي فلا مضلٌ لو، كمن يضلل فلا ىادمى لوي، كأشهدي أف لٌّ إلوى إلّ ا﵁ي كحدىهي لّ شريكى لوي، كأشهدي أفَّ تػمَّدنا عبديهي كرسوليوي . (ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ). (ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵ ﮶ ﮷ ﮸ ﮹ ﮺ ﮻ ﮼). أما بعد: فإف أصدؽى اتضديثً كتابي ا﵁ً، كأحسنى اتعدم ىدمي تػمٌدو ،كشرَّ اامورً تػددااػيهىا، ككلَّ تػددثن بدعثه، ككلَّ بدعثو ضلالثه، ككلَّ ضلالثو النٌارً ، كبعد: فهذا شرح لطيف انتخبتو من تغموع شركح التحفث ككتب التجويد ليكوف زبدة فيما كتب شرحها ليكوف ابصرة للمبتدم علم التجويد ، كاذكرة للمنتهي ، اسألو سبحانو أف نرعلو خالصا لوجهو الكريم ، كاف ينفع بو انو ختَ مسؤكؿ ، كا﵁ من كراء القصد ، كلّ حوؿ كلّ قوة إلّ با﵁ العلي العظيم . ك تبو ادـ اا اف كأى و في دار ااسلاـ بغداد 6 / ج ادم الاكؿ/1435 ىػ اا وافق 7/3/2014 ـ
عدد الصفحات ٥6 زُبدَةُ الأقوال شرْح تُحفَــة الأطْفَـــالِ فِي علم تَجْويدِ حخَددُّهرُ :لغثن : التحستُ. إصطلاحان :إخراج كل حرؼ من تؼرجو كإعطائو حقو كمستحقق ،كتظعرفو تؼرج اتضرؼ نرب اسكتُق كإضافث نذزه مكسورة لو(حتى نسرج من تؼرجو ). حخَقدُّ ااح ؼِ : صًفااو الذاايث التي لّ اتغتَ (أم لّ انفك عنو ) مثل القلقلث كالّستعلاء كاتعمس كاتصهر كالشدة . رُسْتخَحخَقرُ ااح ؼِ : صفااو العارضث التي اظهر مرة كتختفي كادغم مرة ،مثل أحكاـ النوف الساكنث كالتنوين. وضوع ق :القرءاف الكريم ( كلاـ ا﵁ ) . ط ي ة الأ ذ بو : أف يقرأ الآخذ على شيخو متقن كىو يسمع لو كيصحح . است داده : من كيفيث قراءة النبي صلى ا﵁ عليو كسلم . ث و : صوف الكلمات القرءانيث عن اللحن كالتحريف . فضلق : ىو من أجل العلوـ كأشرفها لتعلقو بالقراف الكريم إذ شرؼ العلم بشرؼ اتظعلوـ .
عدد الصفحات ٦7 زُبدَةُ الأقوال شرْح تُحفَــة الأطْفَـــالِ فِي علم تَجْويدِ حك و : أ - من جهث التعلم فرض كفايث اذا قاـ بو البعض سقط عن الباقتُ . ب - من جهث العمل بو فرض عتُ على كل مسلم كمسلمث من اتظكلفتُ عند الاكة القراف ،كأقل ما ييفرض العمل بو الآيات التي لّ اقوـ الصلاة إلّ ّٔا . كاض و : أئمث القراء رتزهم ا﵁ . الّستعاذة لغث: ىي مصدر استعاذ أم طلب العوف كالعياذ كالّلتجاء كالّعتصاـ كاتضصن. اصطلاحان :ىي التحصن كالّلتجاء كالّعتصاـ با﵁ من الشيطاف الرجيم ، فإذا قلت: أعوذ با﵁ أكؿ السورة فكأنك اقوؿ : (ربي أقرأ كتابك ، كلكنٍ ىناؾ عدك لر، أتصأ إليك كأتحصن كأعتصم كأستعتُ بك منو، كىو الشيطاف الرجيم ) صيغتها :الصيغث اتظختارة تصميع القراء من حيث الركايث عن النبي :«أعوذبا﵁ من الشيطاف الرجيم »كما كرد سورة «النحل»كذلك قولو: ﴿فىإًذىا قػىرىأٍتى القيرٍآفى فىاسٍتىعًذٍ بًا﵁ مًنى الشَّيٍطىافً الرَّجًيمً﴾ [النحل: 98].
عدد الصفحات ٧8 زُبدَةُ الأقوال شرْح تُحفَــة الأطْفَـــالِ فِي علم تَجْويدِ حك ها :اختلف القراء حكم الّستعاذة ك قوؿ اتصمهور يرل أف الّستعاذة على سبيل الندب أم على سبيل الّستحباب كاستدلوا بقولو اعالذ :﴿فىإًذىا قػىرىأٍتى القيرٍآفى فىاسٍتىعًذٍ بًا﵁ مًنى الشَّيٍطىافً الرَّجًيمً﴾ [النحل: 98]. أكجو الاست اذة ع اابس ة: كللإسٍتًعاذةً مىع البىسٌملثً مًنٍ أكؿً السيورة أربعىث أكجيو : 1 – قطع اتصميع:أل قطع الإستعاذة عن البسملث كقطع البسملث عن أكؿ السورة . 2– قطع ااكؿ ككصل الثاني بالثالث: أم قراءة الإستعاذة منفردة ككصل البسملث مع أكؿ السورة . 3 – كصل ااكؿ بالثاني مع الوقف عليو:أل قراءة الإستعاذة مع البسملث بٍ الوقف عليها بٍ قراءة أكؿ السورة . 4 -كصل اتصميع: أم كصل الّستعادة بالبسملث ككصل البسملث بأكؿ السورة ( يقرأ الثلادث معان )
عدد الصفحات ٨9 زُبدَةُ الأقوال شرْح تُحفَــة الأطْفَـــالِ فِي علم تَجْويدِ البسملث مصدر مأخوذ من بىسٍمىلى أم إذا قاؿ: "بسم ا﵁ الرتزن الرحيم "كقولك: حوقل أم إذا قاؿ: لّ حوؿ كلّ قوة إلّ با﵁ ، كقولك: تزدؿ إذا قاؿ :اتضمد ﵁ كىكذا. ص غتها :«بسم ا﵁ الرتزن الرحيم »كلّ صيغث تعا سول ذلك من غتَ خلاؼ . حك ها : ا خلاؼ بتُ العلماء أف البسملث بعض آيث من سورة «النمل»من قولو اعا : ﴿ إًنَّوي مًن سيلىيٍمىافى كىإًنّْوي بًسٍمً ا﵁ الرَّتزٍىنً الرَّحًيمً ﴾ [النمل: 30] كما لّ خلاؼ بتُ القراء على إدبات البسملث أكؿ سورة الفاتحث كقد أترع القراء على الإاياف بالبسملث أكؿ كل سورة من سور القرآف ما عدا سورة «التوبث»كالدليل على ذلك أنها قد كتبت اتظصحف كأنو دبت أف النبي كاف لّيعلم بانقضاء السورة حتى انزؿ عليو (بسم ا﵁ الرتزن الرحيم ) أما إذا قرأ القارئ أجزاء السور فهو تؼتَ حينئذ بتُ الإاياف ّٔا أك اركها .ك ذلك يقوؿ الإماـ الشاطبي :كلّى بيدَّ مًنػٍهىا ً ابٍتًدىائًكى سيورىةن سًوىاىىا كى ً ااىجٍزىاءً خىيػَّرى مىنٍ اىلا ك ارؾ البسملث من أكؿ سورة براءة يقوؿ الإماـ الشاطبي : كىمىهٍمىا اىصًلٍهىا أىكٍ بىدىأٍتى بػىرىاءىةن لًتػىنٍزًيلًهىا بًالسَّيٍفً لىسٍتى ميبىسٍمًلاى
عدد الصفحات ٩10 زُبدَةُ الأقوال شرْح تُحفَــة الأطْفَـــالِ فِي علم تَجْويدِ كا د ل اا اء دـ نزي ها باابس ة اسبب : ااكؿ: أنها نزلت بالسيف أم باامر بقتل اتظشركتُ ، كاف بسم ا﵁ أماف ، كبراءة ليس فيها أماف؛ انها نزلت بالسيف ,كلّ اناسب بتُ السيف كااماف . الثاني: عدـ القطع كالتأكد بأف براءة سورة قائمث بنفسها دكف اانفالوااكؿ أشهر . أكجو ااوصل كاافصل ا بس ة ب ااسور : أ – قطع اتصميع : ( أم الوقف على نهايث السورة بٍ الّستعادة بٍ البسملث بٍ قراءة أكؿ السورة التاليث ) . ب – قطع ااكؿ ككصل الثاني بالثالث : ( أم عند نهايث السورة ااكلر مع الّستعادة بٍ الوقف عليها بٍ كصل البسملث مع أكؿ السورة التاليث ). جػ– كصل اتصميع : ( أم ختاـ السورة ااكلر مع الّستعادة مع البسملث مع أكؿ السورة التاليث ) . … كأما بتُ اانفاؿ كبراءة ( سورة التوبث ) فللقارئ الوقف كالسكت كالوصل ، مع العلم بأف سورة التوبث ( براءة ) لّ ابدأ بالبسملث بدعتٍ لّ نقرأ البسملث قبل قراءتها .
عدد الصفحات ١٠11 زُبدَةُ الأقوال شرْح تُحفَــة الأطْفَـــالِ فِي علم تَجْويدِ لتلاكة القرآف الكريم دلاث مرااب، كاقسَّم مرااب التلاكة بالنظر إلذ سرعث ااداء كبطئو إلذ دلاث مرااب ىي : ُ- بة ااتح ق: ىوالبطء كالتػَّرىسل القراءة مع مراعاة تريع أحكاـ التجويد القراءة من غتَ إفراط ). 2 - بة ااحخَدْر: ىو إدراج القراءة كسرعتها كتخفيفها ، كإقامث الإعراب مع مراعاة تريع أحكاـ التجويد القراءة من غتَ افريط ). كيقرأ اتظسلم باتضىدٍر أحيانان لتكثتَ تضسنات ، كحيازة فضيلث التلاكة بقراءة أكبر مقدار تؽكن من الصفحات ، كلكن نرب على من يقرأ باتضدر الّنتباه إلذ مراعاة أحكاـ التجويد ، كالإاياف باتظدكد كالغنات خاصث. 3 - بة ااتدكي:ىو التوسط بتُ التحقيق كاتضدر. كالتًايل يعمُّها كلها إذ لو كاف مرابث مستقلث لكاف التدكير كاتضدر ليسا ارايلان ، كعند ذلك لّ يكونا تؽا أمرنا ا﵁ عزكجل بو قولو اعالذ : ﴿كىرىاّْلً الٍقيرٍآفى اػىرٍاًيٍلان﴾ [اتظزمل:4] .كعليو اكوف القراءة ّٔما غتَ جائزة ، أما كأف اتظراب الثلاث نيقًلىت عن الرسوؿ ، فإنو لّبد أف يشملها التًايل فتكوف كلها ارايلان .
عدد الصفحات ١١12 زُبدَةُ الأقوال شرْح تُحفَــة الأطْفَـــالِ فِي علم تَجْويدِ بسم الله الرحمن الرحيم ابتدأ الناظم رتزو ا﵁ بدا ابتدأ ا﵁ عز كجل بو كتابو العزيز، كاقتداءن بسنثً رسوؿ ا﵁ ،ال كردت افعالو من خلاؿ خطبو كمراسلااو كمكاابااو . ( بِس ِ ) الّسم : مشتقه من السُّميوٌ كىو العلوٌ كالرفعث، فقيل: اسم اف صاحبو بدنزلث اتظرافع بو. ( الله) :علم للذات الواجب الوجود اتظستحق تصميع ا﵀امد ، كىو أصل ااتشاء؛ كتعذا اأبٌ ااتشاء اابعث لو ، كلّ يسمى غتَه بو ، كلد يرد على مر العصور من اسمى بو مهما بلغ عتوه كجبركاو ككفره ، كىذا من إعجاز ا﵁ العزيز القدير كانو استأدر ّٔذا الّسم العظيم لنفسو ، كقيل ىو اسم ا﵁ ااعظم . ( اا ح اا ح ) : كصفاف بينيا من الرتزث للمبالغث بوزف فعلاف كفعيل . كقدـ الرتزن انو أبلغ (اف الزيادة اتظبتٌ ادؿ على زيادة اتظعتٌ ) كلّ يطلق اسم " الرتزن " الّ على ا﵁ اعالذ من حيث إف معناه لّ يصح الّ لو اذ ىو الذم كسع كل شيء رتزث . ك" الرحيم " من أتشائو اعالذ كيستعمل غتَه كىو الذم كثرت رتزتو قاؿ اعالذ (( اف ا﵁ غفور رحيم )) كقاؿ اعالذ صفث النبي ()(( لقد جاءكم رسوؿ من أنفسكم عزيزه عليو ماعنتُّم حريصه عليكم باتظؤمنتُ رؤكؼ رحيم )) .
عدد الصفحات ١٢13 زُبدَةُ الأقوال شرْح تُحفَــة الأطْفَـــالِ فِي علم تَجْويدِ ( راجي ) أم من يرجو كيأمل إحساف كرتزث ربو (الغفور ) أم كثتَ اتظغفرة ( دكمان ) يقصد بقولو دكما أف ا﵁ عز كجل دائما يغفر الذنوب، الدنيا كالآخرة . ( سليماف) اسم الناظم رتزو ا﵁ كىو (سليماف بن حستُ بن تػمد اتصمزكرم الشهتَ باافندم الشافعي) (ىو اتصمزكرم ) أم: اتظعركؼ كاتظشهور باتصمزكرم، كنسب إلذ ترزكر؛ انها بلدة أبيو، كىي قريبث من (طنطا) بنحو أربعث أمياؿ، أما ىو : فقد كلد شهر ربيع ااكؿ سنث بضع كستتُ بعد اتظائث كاالٍف بطنطا ككانت اعرؼ قدنشنا بػ(طنتدا). (الحمد ا﵁) أم الثناء على ا﵁ باللساف على اتصميل الّختيارم على جهث التبجيل من نعمث كغتَىا ، ( (مصليا على ) كالصلاة من ا﵁ عز كجل على نبيو ىي: دناؤه عليو اتظلأ ااعلى كإعلاء ذكره كاعظيم شأنو الدنيا كالآخرة (تػمد) رسوؿ ا﵁،اسم النبي () كىو عىلىمه منقوؿه من صيغث اتظبالغث ، كتشي تػمدا لكثرة خصالو ا﵀مودة ( كآلو) قيل: ىم أاباع النبي على دينو، كقاؿ الشافعي رتزو ا﵁ ىم أقاربو اتظؤمنوف من بتٍ ىاشم كاتظطلب ابتٍ عبد مناؼ كقيل غتَ ىذا.، (كمن الا) ، أم: من ابع النبي (صلى ا﵁ عليو كآلو كسلم) كمن ذكر بعده بإحساف.
عدد الصفحات ١٣14 زُبدَةُ الأقوال شرْح تُحفَــة الأطْفَـــالِ فِي علم تَجْويدِ ( كب د ) ىذه الكلمث اقاؿ للانتقاؿ من اتظقدمث إلذ اتظوضوع الذم يريد اتظرءأف يتكلم فيو . (ىذا اانظ ) كىو اتظنظوـ ( ا يد ) كىو الطالب اتظريد للعلم ، كاتظقصود ىنا ىو الشخص الذم يريد علم التجويد ليتعلم قراءة القرآف الكريم . ( في اانوف كااتنوي كاا دكد) ، اكتفى بالإشارة إلذ ىذه ااحكاـ فقط اتظقدمث اختصاران كإلّ فقد ذكر النظم غتَ ىذه ااحكاـ، كلييلفت نظر اتظتعلم إليها ، (سخَ لَّ ترُو) أم: ىذا النظم (بتحفث ااطفاؿ)، كىو من الإتحاؼ أم أتحفتهم بالشيء اتضسن كىي أحكاـ التجويد الآايث ، كاتظراد بااطفاؿ ىنا الذين لد يبلغوا درجث الكماؿ ىذا الفن . ( ش خنا ) ، أم ناقلا ىذا العلم اتصليل عن شيخو ( اا هي ) نسبث إلذ بلدة اسمى (مًيو) كىي بلدة بجوار شبتُ الكوـ باتظنوفيث بدصر ، كىو الشيخ نور الدين علي بن عمر بن تزد اتظيهي ، كىنا ينبو على اخذ العلوـ من اتظشايخ لّ من الكتب ، لّف من كاف شيخو الكتاب كثر اتططأ كقل الصواب ككما قيل : خَ ْ يأ ذِ اا خَ خَ ْ شخَ ْخٍ رُشخَافػخَهخَةن ..... يخَكرُ ْ خَ ْ اازلَّيْ ِ كخَااتلَّصْحِ يِ فِي حخَ خَـِ كخَ خَ ْ يخَكرُ ْ ِذان اِ ْ ِ ْ ِ ِ ْ رُػترُبِ .... فخَ ِ ْ رُورُ ِنْدخَ أخَىْلِ ااْ ِػ ْ ِ خَػااْػ خَدخَـِ
عدد الصفحات ١٤15 زُبدَةُ الأقوال شرْح تُحفَــة الأطْفَـــالِ فِي علم تَجْويدِ (ذم ااك اؿ )ذكر رتزو ا﵁ ىنا صفث لّت ليق إلّ با﵁ عز كجل كاصفان ّٔا شيخو ، إذ أنو بتَُّ مراده شرحو ػ عفا ا﵁ عنو . (أرجو بو ) أم ّٔذا النظم (أف ينفع ااطدُّلابا) كيشمل الطالب اتظبتدم كاتظتوسط كاتظنتهي كىو اتظتقدـ .(كالأج ) كىو ما يعود من دواب العمل دنيويان أك آخركيان (كاا بوؿ ) كىو الذم يقتضي الرضا كالإدابث (كااثوابا )بألف الإطلاؽ ، ما كاف منث كافضلا من ا﵁ اعالذ على ااجر من دواب العمل كا﵁ اعلم . أم :( ا نوف ) حاؿ سكونها ، ( ا تنوي ) كلّ يكوف إلّ ساكنان –أحكاما أربعث تظا يقع بعدنذا من حركؼ العربيث . اانوف ااسا نة : كىي التي لّ حركث فيها مثل : ( منٍ - عنٍ ) ، اكوف ااسم ك الفعل ك اتضرؼ ، كاكوف كسطان كطرفان ، كاثبت لفظان كخطان ، ككصلان ككقفان .
عدد الصفحات ١٥16 زُبدَةُ الأقوال شرْح تُحفَــة الأطْفَـــالِ فِي علم تَجْويدِ ااتنوي : نوف ساكنث زائدة الحق أخر ااتشاء لفظان كافارقو خطان بدعتٌ أنها اظهر منطوقث لّ مكتوبث . أما الفعلتُ (ﮅ)،و (ﯤ)، فهذا ليس انوينا إندا نوف اوكيد تؼففث، رتشت على ىي ئة التنوين، كاأخذ حكمو ( يوقف عليها باالف ). كعلامتو: فتحتاف أك ضمتاف أك كسرااف . حك و ند ااوقي: ابدؿ الفتحتاف ألفنا إلّ إذا كانتا على ىاء اأنيث مثل:(ﯶ) فيوقف عليها باتعاء، كأما الضمتاف كالكسرااف فيحذؼ التنوين فيهما كيوقف عليهما بالسكوف ، إلّ قوتعتعالذ:(ﭝ) فإف أصلو التنوين كرسم بالنوف كيوقف عليو ّٔا . كللنوف كالتنوين أربعث أحكاـ يشملن حركؼ اابجديث العربيث كالتالر : إظهار ( 6 حركؼ) ، إدغاـ (6 حركؼ) ، إقلاب ( حرؼ ) إخفاء ( 15 حرؼ ) .
عدد الصفحات ١٦