343 « :يقول الإمام النووي الاعتناء بما خلقوا له، والإعراض عن حظوظ الدنيا بالزهادة، فإنها دار نفاد لا محل إخلاد، ومركب عبور لا منزل حبور، ومشروع انفصام لا موطن دوام، . (1(فلهذا كان الأيقاظ من أهلها هم العباد، وأعقل الناس فيها هم الزهاد فينبغي علينا جميعًا -أيها الأحبة- أن لا نضيع أوقاتنا فيما لا يعود علينا بالنفع ! فإن الأعمار تنقضي والساعات تمضي، ولا يدري أحدنا متى تأتيه منيته! وينزل الموت بساحته!، والله المستعان. « : يقول ابن الجوزي . (2(فلا يضيع منه لحظة في غير قربة، ويقدم الأفضل فالأفضل من القول والعمل فالله أسأل بأسمائه الحسنى وصفاته العليا أن يوفقنا جميعا إلى مرضاته، وأن يجنبنا ما يُصرفنا ويُشغلنا عن عبادته، فهو سبحانه ولي ذلك والقادر على توفيقنا لكل ما يعيننا على طاعته. وصلِّ اللهم وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. ).3 رياض الصالحين (ص( 1( .)2 صيد الخاطر ( ص( 2( ِسْلَمِ مِنْ كَثَْةِ الْمُزَاحِ فِ الْكَلَمِ ْ هْلِ ال َ َْذِيرُ أ ت
عدد الصفحات ٣٤٣الْبْتِلاَءُ بِمَرَضِ الْبَدَنِ وَالْحِكْمَةُ مِنْهُ!!
عدد الصفحات ٣٤٥346 تنبيهُ الأمّةِ : المَجموعةُ الرابعةُ الحمد لله رب العالمين و الصلاة والسلام على أشرف المرسلين، نبينا محمد و على آله، وصحبه أجمعين. أما بعد: إنَّ الابتلاء بأنواع البلايا والمحن في هذه الدنيا الفانية -أيها الأحبة الكرام- مما كتبه العزيز العلاَّم على الأنام، خاصة من هم من أهل الإسلام، قال .]35[ ﱹﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﱸتعالى: « :يقول عبد الله بن عباس . (1(والغنى والفقر، والحلال والحرام، والطاعة والمعصية، والهدى والضلالة لكن لعدل أرحم الراحمين، ورحمته بعباده المسلمين -أيها الأفاضل- أنه يبتليهم على حسب إيمانهم، وقوة يقينهم وصبرهم. قال: يا رسول الله، أَيُّ الناس أَشَدُّ بَلاَءً؟ قال: فعن سعد بن أبي وقاص الأَْنْبِيَاءُ، ثُمَّ الأَْمْثَلُ فَالأَْمْثَلُ، فَيُبْتَلَى الرَّجُلُ على حَسَبِ دِينِهِ، فَإِنْ كان دِينُهُ صُلْبًا « .)25 /17 تفسير الطبري (1( بْتِلَءُ بِمَرَضِ الَْدَنِ ْ ال ِكْمَةُ مِنْهُ!! ْ وَال
عدد الصفحات ٣٤٦347 اشْتَدَّ بَلاَؤُهُ، وَإِنْ كان في دِينِهِ رِقَّةٌ، ابتلي على حَسَبِ دِينِهِ، فما يَبْرَحُ الْبَلاَءُ بِالْعَبْدِ . (1(»حتى يَتْرُكَهُ يمشي على الأرض ما عليه خَطِيئَةٌ « :قال الإمام النووي الأمثل فالأمثل، أنهم مخصوصون بكمال الصبر، وصحة الاحتساب، ومعرفة أن ذلك نعمة من الله تعالى؛ ليتم لهم الخير ويضاعف لهم الأجر ويظهر صبرهم . (2(ورضاهم « :ويقول المناوي أكثر، فبلاؤه أشد، ولهذا ضوعف حد الحر على العبد، فهم معرضون للمحن . (3(والمصائب وطروق المنغصات والمتاعب وإن الأمراض والأدواء -أيها الأحبة والإخوان- هي من أنواع المحن والبلاء التي يُصاب بها عباد الرحمـٰن في دار الفناء!!! لكن مما ينبغي علينا أن نعلمه -أيها الأخيار- أن في إصابة المسلم بالأمراض فوائد وثمار يرجع نفعها عليه في الدنيا والآخرة -بإذن العزيز الغفار-. فهذه الأمراض التي تَحِلُّ بالعبد قد تكون عقوبةً له على ذنب ارتكبه! أو على واجب ضيَّعَه! فيُقدِّر علام الغيوب أن يُصاب المسلم بمرض ما؛ ليكون ذلك سببًا له في أن يتوب. .)، وصححه الشيخ الألبا2398 رواه الترمذي (1( .)129/16 الشرح على صحيح مسلم (2( .)518/1 فيض القدير (3( ِكْمَةُ مِنْهُ ْ بْتِلَءُ بِمَرَضِ الَْدَنِ وَال ْ ال
عدد الصفحات ٣٤٧348 تنبيهُ الأمّةِ : المَجموعةُ الرابعةُ إذا أَرَادَ الله بِعَبْدِهِ الْخَيْرَ عَجَّلَ له الْعُقُوبَةَ قال أن النبيفعن أنس . (1( »الدُّنْيَا، وإذا أَرَادَ الله بِعَبْدِهِ الشَّرَّ أَمْسَكَ عنه بِذَنْبِهِ حتى يُوَافِيَ بِهِ يوم الْقِيَامَةِ ) بصب البلاء له العقوبة ) بالتشديد أسرع، ( عجَّل « :يقول المناوي ) جزاءً لما فرط منه من الذنوب، فيخرج منها وليس في الدنياوالمصائب عليه، ( . (2(عليه ذنب يُوافى به يوم القيامة « :ويقول الإمام ابن القيم التي لو بقيت فيه أهلكته أو نقصت ثوابه وأنزلت درجته، فيَستخرج الابتلاء . (3(والامتحان منه تلك الأدواء، ويستعد به لتمام الأجر وعلو المنزلة وقد يصاب المؤمن بالأمراض ولا يكون فيها عقوبة له وتعذيب! وإنما تنقية له من المعاصي والذنوب وتهذيب، وله بها رفعة في الدرجات عند رب البريات. إذا أَرَادَ الله بِعَبْدِهِ الْخَيْرَ في نَفْسِهِ وَوَلَدِهِ وَمَالِهِ قال أن النبيفعن أنس . (4(»حتى يَلْقَى اللهَ وما عليه خَطِيئَةٌ « :يقول الإمام ابن القيم والابتلاء لطغوا وبغوا وعتوا، والله سبحانه إذا أراد بعبد خيرًا سقاه دواء من الابتلاء والامتحان على قدر حاله، يستفرغ به من الأدواء المهلكة، حتى إذا هذَّبه .)، وصححه الشيخ الألبا2396 رواه الترمذي (1( .)258 /1 فيض القدير (2( .)188 /2 إغاثة اللهفان (3( .)، وصححه الشيخ الألبا2399 رواه الترمذي (4(
عدد الصفحات ٣٤٨349 ونقاه وصفاه، وأهلَه لأشرف مراتب الدنيا وهي عبوديته، وأرفع ثواب الآخرة . (1(وهو رؤيته وقربه ما من مُصِيبَةٍ يُصَابُ بها الْمُسْلِمُ إل قال أَنَّ رسول ا وعن عائشة . (2( »كُفِّرَ بها عنه، حتى الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا فيه تكفير الخطايا بالأمراض والأسقام ومصائب « :يقول الإمام النووي الدنيا وهمومها وإنْ قلَّت مشقتها، وفيه رفع الدرجات بهذه الأمور وزيادة . (3(الحسنات، وهذا هو الصحيح الذي عليه جماهير العلماء « :ويقول الإمام ابن عبد البر .(4(والأسقام، وهذا أمر مجتمع عليه والحمد عليك أن تعتقد أن ما أصابك في هذه الدنيا من البلاء أيها المسلم الكريم، والمحن لم يكن ليُخطئك! وما أخطأك لم يكن ليُصيبك! ما أَصَابَكَ لم يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ، وَأَنَّ قال لهأن النبي فعن أُبَيِّ بن كعب . (5( »... ما أخطاك لم يَكُنْ لِيُصِيبَكَ « :قال الملا علي قاري ).195/4 زاد المعاد (1( .)2572)، ومسلم5317 رواه البخاري (2( .)128/16 الشرح على صحيح مسلم (3( .)26 /23 التمهيد لابن عبد ال (4( .)، وصححه الشيخ الألبا4669 رواه أبو داود (5( ِكْمَةُ مِنْهُ ْ بْتِلَءُ بِمَرَضِ الَْدَنِ وَال ْ ال
عدد الصفحات ٣٤٩350 تنبيهُ الأمّةِ : المَجموعةُ الرابعةُ والقوّة عنه، إذ ما من حادثة من سعادة وشقاوة، وعسر ويسر، وخير وشر، ونفع وضر، وأجل ورزق، إلا ويتعلق بقدره وقضائه قبل أن يخلق السماوات والأرض . (1(بخمسين ألف عام، جرى قلم القضاء بما يكون ) من النعمة والبلية أو الطاعة والمعصية ما أصابك« :وقال العظيم آبادي )وأن ما أخطأك ) أي: يجاوزك ( لم يكن ليخطئك مما قدره الله لك أو عليك ( . (2( »)لم يكن ليصيبكأي:من الخير والشر( فيا من ابتُليت بمرض ما! أو بأمراض! اعلم- شفاك الله-أن ذلك في الحقيقة هو منحة لك لا محنة -بإذن الله تعالى-؛ لذا يجب عليك أن تصبر على ما نزل بك من البلاء وتحتسب المشقة التي حلت بك عند العزيز المقتدر، وإياك إِنَّ عِظَمَ الْجَزَاءِ مع « :والجزع والسخط وكل ما ينفي الصبر، وتذكر قول نبيك عِظَمِ الْبَلاَءِ، وَإِنَّ اللهَ إذا أَحَبَّ قَوْمًا ابْتَلاَهُمْ، فَمَنْ رضي فَلَهُ الرِّضَا وَمَنْ سَخِطَ فَلَهُ . (3( »السَّخَطُ « :يقول شيخ الإسلام ابن تيمية عليه من المصائب التي ليست ذنوبًا، مثل أن يبتليه بفقر أو مرض أو ذُلٍّ وأذى . (4(الخلق له، فإن الصبر على المصائب واجب ).492/9 مرقاة المفاتيح (1( .)305 /12 عون المعبود (2( . ، وصححه الشيخ الألبا)، من حديث أنس2396 رواه الترمذي (3( .)191/ 8 مجموع الفتاوى (4(
عدد الصفحات ٣٥٠351 « :وتذكر كذلك قوله لأَِحَدٍ إل لِلْمُؤْمِنِ، إن أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْرًا له، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ . (1(»فَكَانَ خَيْرًا له الصبر: « :يقول الإمام ابن القيم 1 .حبس النفس عن التَّسَخُّط بالمقدور 2 .وحبس اللسان عن الشكوى 3 .وحبس الجوارح عن المعصية كاللطم وشق الثياب ونتف الشعر ونحوه فمدار الصبر على هذه الأركان الثلاثة، فإذا قام به العبد كما ينبغي انقلبت المحنة في حقه منحة، واستحالت البلية عطية، وصار المكروه محبوبًا، فإن الله . (2(سبحانه وتعالى لم يبتله ليهلكه، وإنما ابتلاه ليمتحن صبره وعبوديته ، وأكثر من واحرص-رعاك الله-على التوبة والاستغفار والرجوع إلى ا الدعاء و التضرع لله تعالى، فإن الدعاء سبب في رد ورفع البلاء. « :يقول شيخ الإسلام ابن تيمية دفعه، وإن كان سبب البلاء أقوى لم يدفعه، لكن يخففه ويضعفه، ولهذا أمر عند . (3(الكسوف والآيات بالصلاة والدعاء الاستغفار والصدقة والعتق، والله أعلم .) من حديث صهيب الرومي2999 رواه مسلم (1( .)11 الوابل الصيب (ص (2( .)196 /8 مجموع الفتاوى (3( ِكْمَةُ مِنْهُ ْ بْتِلَءُ بِمَرَضِ الَْدَنِ وَال ْ ال
عدد الصفحات ٣٥١352 تنبيهُ الأمّةِ : المَجموعةُ الرابعةُ ، والإكثار منوكذلك عليك الرقية بالقرآن وبما ثبت من سنة رسول ا فعل الطاعات كالصدقة وإعانة الفقراء والمساكين والوقوف مع المحتاجين وسائر أنواع الخير والقربات. « :يقول الإمام ابن القيم والذكر والدعاء والتضرع إلى الله والتوبة، و التداوي بالقرآن الكريم، وتأثيره أعظم . (1( وعقيدتها في ذلك ونفعهمن الأدوية، لكن بحسب استعداد النفس وقبولها وحده لا شريك له، لذا قال إبراهيم واعلم -ثبتك الله- أن الشفاء هو بيد ا .]80[ ﱹﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﱸ كما أخبر عنه العزيز العلام: « :يقول الإمام ابن كثير . (2(أحد غيره بما يُقدر من الأسباب الموصلة إليه أَذْهِبْ الْبَاسَ رَبَّ كان إذا عَادَ مَرِيضًا يقول أَنَّ رسول اوعن عائشة . (3(»الناس، اشْفِهِ أنت الشَّافِي لَ شِفَاءَ إل شِفَاؤُكَ، شِفَاءً لَ يُغَادِرُ سَقَمًا ففي هذه الرقية تَوَسُّلٌ إلى الله بكمال ربوبيته، « :يقول الإمام ابن القيم وكمال رحمته بالشفاء، وأنه وحده الشافي، وأنه لا شفاء إلا شفاؤه، فَتَضَمَّنَت . (4(التوسل إليه بتوحيده وإحسانه وربوبيته ).144/4 زاد المعاد (1( .)339/ 3 تفسير ابن كثير (2( ) واللفظ له2191) ومسلم5675 رواه البخاري (3( .)188/4 زاد المعاد (4(
عدد الصفحات ٣٥٢353 وهذا لا يعني أنك لا تبذل الأسباب المشروعة للعلاج كزيارة الأطباء وتناول الأدوية فذلك مطلوب، ولا منافاة أبدًا بين اتخاذ الأسباب مع الاعتقاد أنها ليست مؤثرة بذاتها، وبين الصبر والتوكل على العزيز الوهاب. لكن احذر أشد الحذر-وفَّقك الله- من اللجوء إلى وسائل غير مشروعة في العلاج أو استعمال أدوية محرمة؛ لأن ذلك من الآثام و ليس من دين الإسلام. « قال أن النبيفعن أبي الدرداء . (1(»دَاءٍ دَوَاءً، فَتَدَاوَوْا ول تَدَاوَوْا بِحَرَامٍ « :يقول الإمام ابن القيم بها، فإن شرط الشفاء بالدواء تلقيه بالقبول واعتقاد منفعته وما جعل الله فيه من بركة الشفاء، فإن النافع هو المبارك، وأنفع الأشياء أبركها، والمبارك من الناس أينما كان هو الذي يُنتفع به حيث حَلَّ، ومعلوم أن اعتقاد المسلم تحريم هذه العين مما يحول بينه وبين اعتقاد بركتها ومنفعتها وبين حسن ظنه بها، وتلقي طبعه لها بالقبول، بل كلما كان العبد أعظم إيمانًا كان أكره لها وأسوأ اعتقادًا فيها، . (2(وطبعه أكره شيء لها، فإذا تناولها في هذه الحال كانت داء له لا دواء ولطفه بعباده المؤمنين أنه سبحانه يكتب لهم وتذكر أنّ من رحمة الباري أثناء مرضهم أجر ما كانوا يعملون من الأعمال الصالحة في حال الصحة. مَرِضَ الْعَبْدُ أو سَافَرَ كُتِبَ إذا« قال أن النبيفعن أبي موسى الأشعري .)، وصححه الشيخ الألبا3874 رواه أبو داود (1( )157/4 زاد المعاد (2( ِكْمَةُ مِنْهُ ْ بْتِلَءُ بِمَرَضِ الَْدَنِ وَال ْ ال
عدد الصفحات ٣٥٣354 تنبيهُ الأمّةِ : المَجموعةُ الرابعةُ .(1(»له مِثْلُ ما كان يَعْمَلُ مُقِيمًا صَحِيحًا وليس هذا الحديث على العموم، وإنما هو لمن كانت له « :قال ابن بطال نوافل وعادة من عمل صالح فمنعه الله منها بالمرض أو السفر وكانت نيته لو كان صحيحًا أو مقيمًا أن يدوم عليها ولا يقطعها؛ فإن الله يتفضل عليه بأن يكتب له أجر ثوابها حين حبسه عنها، فأما من لم يكن له تنفل ولا عمل صالح فلا يدخل في معنى الحديث ؛ لأنه لم يمنعه مرضه من شيء فكيف يكتب له ما لم يكن . (2(يعمله لعله ابتلاك بالمرض لتعرف قيمة الصحة واعلم -شفاك الله-أن ا والعافية، فهذه النعمة العظيمة لا يعرفها إلا من فقدها! فإذا منَّ الله عليك بعد ذلك بالصحة فاغتنمها واستَغِلَّها فيما يعود عليك بالنفع في الدارين بإذن رب العالمين. اغْتَنِم خمسًا قبل قال لرجل وهو يعظه أن النبيفعن عبد الله بن عباس خمسٍ: شَبَابَكَ قَبل هَرمِكَ، وصِحَتَكَ قبل سَقَمِكَ، وغِنَاكَ قبل فَقْرِكَ، وفراغَكَ . (3(»قبل شُغلِكَ، وَحياتَكَ قبل موتِكَ ) أي: افعل خمسة أشياء قبل اغتنم خمسا قبل خمس « :يقول المناوي ) أي: اغتنم ما تلقى نفعه بعد موتك، فإنّ من حياتك قبل موتكحصول خمسة: ( ) أي: العمل حال الصحة فقد يعرض وصحتك قبل سقمكمات انقطع عمله ( ).2834 رواه البخاري (1( .)154 /5 شرح صحيح البخاري لابن بطال (2( .)341/4 رواه الحاكم في المستدرك (3(
عدد الصفحات ٣٥٤355 )أي:فراغك في هذه الدار قبل شغلك بأهوالوفراغك قبل شغلك مانع كمرض( )أي: فعل الطاعة حال قدرتك وشبابك قبل هرمكالقيامة التي أوّل منازلها القبر( )أي:التصدّق بفضول مالك قبل وغناك قبل فقركوقوّتك قبل هجوم الكبر عليك( عروض جائحة تتلف مالك، فتصير فقيرا في الدارين، فهذه الخمسة لا يُعرف . (1(قدرها إلا بعد زوالها فالله أسأل بأسمائه الحسنى وصفاته العليا أن يحفظ المسلمين في كل مكان من كل الشرور، وأن يشفي مرضاهم وأن يُعافي مُبتلاهم فهو سبحانه ولي ذلك والعزيز الغفور. وصلِّ اللهم وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. ).177/1 التيسير بشرح الجامع الصغير (1( ِكْمَةُ مِنْهُ ْ بْتِلَءُ بِمَرَضِ الَْدَنِ وَال ْ ال
عدد الصفحات ٣٥٥لفهارس العامة للكتابا فهرس الآيات القرآنية .- 1 الأحاديث القدسية-2 فهرس الأحاديث النبوية- 3 فهرس الآثار-4 فهرس الأبيات الشعرية-6 المصادر المعتمدة-7
عدد الصفحات ٣٥٧فهرس اليات القرآنية
عدد الصفحات ٣٥٩360 تنبيهُ الأمّةِ : المَجموعةُ الرابعةُ الية الصفحة البقرة: 188 ..............]22[ﱹ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﱸ 51 .................]120[ﱹﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﱸ 21 .........................]159 [ﱹﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﱸ 136 .......................]185[ﱹﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﱸ 136 .......................................]197[ﱹﭑ ﭒ ﭓ ﱸ 252،243........................]168[ﱹﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﱸ آل عمران: 263 ......................................]8[ﱹﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﱸ 5 ......................... ]102[ﱹﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﱸ 104 ............................ ]134[ﱹﭣ ﭤ ﭥ ﱸ فهرس الآيات القرآنية
عدد الصفحات ٣٦٠361 91 ..................]135[ﱹﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﱸ 76 ............... ]173[ﱹﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﱸ 123 ...................... ]179[ﱹﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﱸ النساء: 5............................................... ]1[ﱹﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﱸ 184 ...................................]34[ﱹﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﱸ 97 ......................................... ]43[ﱹﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﱸ 179 - 87............................... ]78 [ﱹﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﱸ 290 ،64 -54....... ]83[ﱹﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﱸ 314 ................. ]86[ﱹﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﱸ المائدة: 258 .................... ]3[ﱹﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﱸ الأنعام: 42 ............... ]129[ﱹﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﱸ 137 .............................]160[ﱹﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﱸ فهرس الآيات القرآنية
عدد الصفحات ٣٦١