07 فه اوصات ها سوءن الأصدقاء منشؤو الأسر أو حتى بٌن أكثر مشاكلنا سواء فً المؤسسات أإ التفاهم، وسوء التفاهم منشؤه من قصور إما فً صاحب الرسالة أو فً من تلقى الرسالة، أعنً قد ٌتكلم المرء فٌخطا فً التعبٌر، أو أن من ٌتلقى الكلام هو من ٌفهم الكلمات بشكل خطأ، فٌنشأ من هذا سوء الفهم، ٌؤدي بدوره لضٌاع الوقت والجهد ولا نبالغ إن قلنا المال وفً بعض الأحٌان الأرواح!! وسنعالج فً هذه المقالة الجانب المتلقً أي المستمع، ولن أطٌل كثٌراً وسأحاول الاختصار، من أخطاء المستمع : .المقاطعة 2 . تجهٌز الرد أثناء الاستماع إلى الكلام . 3 . عدم فهم وجهةنظر الشخص المتكلم ومحاولة تفسٌر الكلام بغٌر ما أُ رٌد له من معنى . وهذه الأخطاء ٌقع فٌها أشخاص كثر، وبهذه الأخطاء ٌنشأ سوء الفهم .لذلك وحتى لا تقع فً هذه الأخطاء علٌك أن : 0 . تستمع، بدون مقاطعة . حاول أن تفهم وجهة نظر الشخص المتكلم، وإن لزم أسأله عما ٌعنٌه . 3 . بعد أن ٌنتهً الشخص المتكلم من كلامه، اختصر كلامه بقولك: ما فهمته من كلامك ...... كذا وكذا . 4 . استمع بدون أن تجهز الرد، بل ولا تظن بأن علٌك أن ترد علٌه مباشرة، فكر قلٌلاً ثم أجب، وإن لم تحصل على رد أو إجابة أخبره بكل بساطة أنك سترد علٌه فٌما بعد . أتٌك منهذا مختصر مفٌد فً فن الإنصات، وتذكر أن التعب الذي ٌ متابعة الإنصات خٌر بألف مرة من سوء التفاهم . كتبه : عبد الله المهٌري :ومضة لاتدع ٌومك ٌمر دون إنجاز
عدد الصفحات ١٧08 ضبــتع لاتغضب ، : أوصنً ، قال : وقد جاءه رجل غضوب فقال -صلى الله علٌه وسلم - أجمل وصٌة من الرسول ) .تغضب لا( فردد مراراً قال ضب خُـلق عدوانً مدمر ٌفتك بالشخصٌة وهو وصف مذموم ٌضرب سمعة الإنسان فً الصمٌم وغالب الغ الشرور والفتن والثارات والأحقاد من الغضب ، والضرب والشتم واللعن هً ثمرة الغضب ، والحرب والقطٌعة والكٌد !والمكر من بنات الغضب ، فٌا لله ما أسوأ الغضب وما أبشعه وما أمره ك وٌثوب لك رشدك وأنت سلٌم تغضب أٌها الإنسان واصبر لحظات واكظم غٌظك دقابق حتى تعود لك نفس لا .نتقام معافى من القصاص من الإ تغضب أٌها الإنسان حرصاً على عقلك وسمعتك وصحتك وأعصابك ودٌنك ومستقبلك فالحٌاة أصلاً لاتستحق لا تافهة ، ولأن مع الغضب أمراضاً مزمنة كالسكري والضغط والجلطة دقٌقة واحدة من الغضب ، لأنها زابلة زابفة .والنزٌف الله عنه عذابه فهنٌباً للكاظمٌن الغٌظ والعافٌن عن الناس والله تغضب أٌها الإنسان فإن من كف غضبه كف لا .ٌحب المحسنٌن ٌرة فنحن من أم وأب وركبنا سفٌنة لاتغضب أٌها الإنسان على الإنسان ، لأن بٌننا أخوة فً رحلة الحٌاة القص نوح سوٌاً وابتلٌنا بحٌاة النكد والكد والكبد ، فلا تزدها غماً وهماً وغضباً فما فٌها ٌكفٌها ، والمغضب أقرب ماٌكون إلى الشٌطان ، لأنه فً ساعة الغضب ٌأمره وٌنهاه وٌدفعه وٌؤزه ، وكان سٌد الخلق صلى الله علٌه وسلم ٌأمر .ٌسكت إذا غضب ، وأن ٌجلس إذا كان قابماً وٌتوضأ وٌستعٌد بالله من الشٌطان الرجٌم الغضبان أن .عاٌض القرنً . د ومضة كل أمريء ٌمكنه أنٌغضب ، فذلك فً غاٌة السهولة ولكن أن ٌكون غاضباً على الشخص المناسب ، وإلى الدرجة .، فذلك لٌس أمر سهلا المناسبة ، وفً الوقت المناسب ، والغاٌة المناسبة آرسطو
عدد الصفحات ١٨09 ((الوصايا العشر للحوار)) .. كان ٌصمت قل ماأكثر ما كان ٌتكلم وما أ وما. . كان هاوٌا للنقاش محبا للجدال .. إلى شخص عرفت جلست ٌوماً وفً أحدى .. ذلك ماخسر كسب وخسر فً كسب فً ذلك ما.. ٌهمه إلا ودخله ولا رأٌا ٌخنقه إلا وباح به لم ٌدع جدالاً إلتفت لً بتثاقل و .. علمنً الكلام وفن الحوار .. من صناعتك الكلام ٌا.. سٌدي سألته ٌا..لحظات هدوءه القلٌلة ..ٌكون من التحرٌف أنذا أنقلها إلٌكم بقلٌل من التبدٌل و بأقل ما وها.. تمتم بكلمات حفظتها من فوري عن ظهر قلب .. وإن جادلت وضٌعا فهو لك ند .. فأنت مثله إن كلمت سفٌهاً .. إن عزمت على الكلام فأنظر من تكلم .. بنً قال لً ٌا .فً جدالك من تحب أن تكون أنت وهو سواء فاختر لنفسك إقناعً أو أخراجً شه فٌه فلن ٌتمكن منفحتى وإن كان عالما بما سأناق.. ثق فً جهله بنً إنً لن أحاور من أ ٌا ..ٌعلم لا.. نً لن آخذ عنه فهو على زعمً مخطا لأنً من البداٌة أعلم أذا كنت إ ً فً ماعن خطب ومن البدٌهً .. ٌكون مزاجً كذلك حاور شخصا حٌن أفً مزاج غٌر جٌد مثلما لن حٌن أحاور فإنً لن أحاور شخصاً ؟ لابد من ٌضاً أختار الموضوع المناسب أهل قلت أنً لن .. كان المناسبٌن للحوار ختار غٌر الوقت والمأٌضاً أنً لن أ .من هذا الحوار ءبشًرٌد الخروج أ ختٌار إن كنتدقة الإ .. ٌرٌد لً الفابدة فإنه إن لم ٌفسدنً بفساده فهو على أقل تقدٌر لا.. حاور من اعلم عنه ٌقٌنا فساد الرأي والفكر لن أ سهل من اختٌار أ فابدة منه فلا ت انفاق كل ذلك جدال لاوأرد.. عصاب فإن كنت أملك الكثٌر من الوقت والجهد والأ .احدهم ولأبدأ معه النقاش ..أن لا تشترك فٌه .. أفضل وسٌلة لتكسب جدلا ماً )) .. دٌل كارٌنج((ٌقول أحد مفكرٌن الغرب قررت الاشتراك فً حوار ما ؟ ماذا إن إن قٌل لً مثل هذا ترى .. سأسألها.. ولاً أرٌد قوله أ وسأعرض علٌها كل ما.. ناقشه موضع من أ سأضع نفسً دابماً نً لن اتجه أن ٌوجه لً كما أكره أ ضع فً نقاشً من الكلمات والعبارات ماوعلٌه فلن أ.. المناسب هو الرد ما .حب أن أؤخذ إلٌه أ بالحوار إلى منحى لا ٌحول الإنسان من الوداعة شًءالحذر فلا ن أكون فً أشد حالاتٌدور حول مسألة عقابدٌة فٌنبغً أ إن كان النقاش وإن خرج محدثً عن طوره فعلً أن التمس له العذر فقد علمت منذ ... إلى حالة الإفتراس أكثر من اللغو فً العقابد .ناقش فٌه أ البداٌة حساسٌة ما ن تمازح تستطٌع أ ..حٌن أخوض فً مثل أعلى وكما علً الحذر فً الخوض فً العقابد علً أٌضا الحذر المشابه ،، إٌاك فإن عزمت الحوار.. شخصا فتسبه وقد ٌتقبل منك ذلك ولكن جرب أن تمزح بأحد من والدٌه وانظر النتٌجة ن استطعت ولكن لا تحاول الاقتراب أكثر من ذلك إن أردت أن تكسب ٌمكنك الإلتفاف حولها إ.. والمساس بالمثل العلٌا .اش هادبة فً النق عصاباً من محدثك أ
عدد الصفحات ١٩21 من كانت فبرغم أن عقابد العرب فً الجاهلٌة. . و لٌس فساد معتقد محدثك بكافً لٌخرجك ذلك عن اللٌن فً الخطاب سلوب اللطف والٌن فً دعوته بل نجد هذا النبً علٌه السلام ٌتبع ألٌصححها فإننا أفسد العقابد حتى لٌرسل الله نبٌاً .ٌنبغً علٌنا إتباعه مة والموعظة الحسنة كتأكٌد لنا على ماوٌأمره الله تعالى بالدعوة بالحك كٌف أتصرف ؟ هل .. منطقً كان أو غٌر منطقً .. قد ٌصل الحوار إلى نقطة ٌنفجر عندها أحد المتحاورٌن لأي سبب ن بك القدرة ن تستمتع بشجار حاد وكاأن أردت أ... قدٌما أن الكلمة تولد عقٌما فإن أنت رددتها ألقحتها أرد ؟ قٌل فكر لن أ. فلٌس مطلوب منك إلا الرد على الإساءة بمثلها وسٌتكفل محاورك بالباقً .. على تحمل أي إصابات محتملة ألم .. رورة أنك المُحق فتفوقك على محاورك بالضربة القاضٌة لاٌعنً بالض.. أن انتصر فً جدال ما لمجرد الانتصار ٌعجز عشرة من العلماء عن إجابته؟ ومن ذا ٌكسب عشرة من المجادلٌن فً كلمة قد حمق واحد ٌسأل سؤالاً ٌقال أن أ . .واحدة إن لم ٌكن لن وسأقابلها بما ٌعرض علً ولكنً.. قناعاتً الخاصة على المحك سأضع تصوراتً ومفاهٌمً و دخل حواراً حٌن أ فإن عرضت علً مفاهٌم جدٌدة أو .. ولأدخل النقاش .. ٌضا أفعل ذلك قبل أن أسلحها بمبادبً وعقٌدتً وتفكٌري أ قل فً ً فلماذا لا آخذ بها فهً حتما الأصوب على الأسلحتواستطاعت أن تعبر من حاجز أ تصورات من الطرف الآخر أبدى ن نفسً لتقبل رأٌه إ كما أرٌد الآخر أن ٌتقبل رأًٌ علً أن أهًء.. كنت اعتقده والذي لم ٌصمد أمامها مقابل ما .صوب لً الأ ولن انتقل إلى نقطة ما إلى التً تلٌها قبل .. شعب حواري فلن التف حول محدثً ولن أ.. هادف ن أخرج بحوارأرٌد أ أما إن شعرت بهزٌمتً فً حوار ما وأردت الإفلات من .. نً لست بحاجة إلى العودة إلٌها مجدداً ن أم أن أكون واثقاً سف لم ٌعد ولكن للأ.. صلً ط هامشٌة للبعد عن هدف الحوار الأالموضوع وطرح نقا الموقف فلٌس أسهل من تشعٌب هل تحب .. قول أ نا لا أجد مالا تقلق أ إن شعبت الحوار ..تفق لن ذاً إ.. ٌحفظ هذه الخدعة عن ظهر قلب لا هنالك من أن ٌظن بك قول هذا ؟ فحٌن اكلم والدي .. جاوز حدودي مع هذا الشخص نه مسموح لً بتلا ٌعنً أنً اشتركت فً نقاش مع شخص ما أ فمهما كان . ضوع تحدث مع ابنً وإن كنا نتناقش فً ذات الموأسٌختلف ذلك عن كلامً مع أخً وسٌختلف حٌن ا على انتقاء كلماتً بعناٌة حٌن وسأعمل دابم له مكانته ولو كان مخطباً حدث شخصاً الداعً لن أفقد أعصابً حٌن أ وكما للكبٌر احترامه .. بسنه أو بعلمه أو بمركزه كان كبٌراً اً سواء.. دث سٌظل للكبٌر إحترامه خاطبه فمهما حأ فما سأقوله امام اناس عادٌٌن لٌس بالضرورة ان ٌكون هو .. فللمجلس الذي ٌجمعنً بهذا الكبٌر هو الآخر احترامه لن اقول لشخص ما .. هو إحترامك لنفسك وأٌا كان فاحترامك لغٌرك.. ذاته مااقوله فً حضرة شخص له مكانته قد تقبل منً امرا بٌنً وبٌنك ولكن هذا لاٌقتضً أن تتقبله .. علانٌة امر ٌسٌبه حتى لو اعتدت ان أكلمه كذلك سرا ان اردت ان اكون مقبولا على كل وجه علً أن افرق بٌن مااعد لٌكون امام الجمٌع وماهو خاص .. منً امام الناس ..بالخاص بدٌهً انً لن اقاطع غٌري حٌن ٌتحدث وأنً لن افرض رأًٌ علٌه اٌضا وكما انً لن ادخل بٌن اثنٌن ٌتحدثان إن لم ٌشركانً فً حدٌثهما إن لم ٌكن على مسمع من الكل منذ البداٌة فإنً اٌضا لن احدث أحدا بغٌبة عن آخر ولن اجعل ولن اشجع .. اتكلم بغٌر المفٌد فضلا عن أن ٌكون ضارا حدٌثً ملوثا بسباب أو مصابا بالخارج من الكلمات ولن ولن احًٌ مجلسا بحضوري وانا اعلم انه للهو أو لخوض فً باطل سأنفض عنه .. غٌري على ماٌنبغً لً تركه
عدد الصفحات ٢٠20 ولن اقول سرا مااخشى .. ولن أتكلم إن كنت اعلم ان لااحد ٌصغً .. ولن اسب أحدا أو اكذبه ..واحث غٌري على ذلك .إفتضاحه علانٌة ولن اصحح لغٌري مفهوم ارى انه ٌنبغً له التصحٌح .. إن علمت انً لن أخرج من نقاشً أو حواري بأمر جدٌد علً ولو لم ٌزدنً حواري خبرة أو ٌلفت نظري إلى .. أو لم اسعى لتثبٌت فكرة لدي خشٌت انها بحاجة إلى إٌضاح .. فلا .. ادٌم به ودا أو أصل به رحما ولن.. ٌبصرنً بشا اظننً بحاجة إلٌه أو .. شاردة أو لم ٌذكرنً بأمر نسٌته سبحانك اللهم وبحمدك أشهد .. فإن كنت فً مجلس فقبل أن اقوم منه سأتذكر ان اردد كفارته . حاجة لً بهذا الحوار .أن لاإله إلا أنت أستغفرك وأتوب إلٌك
عدد الصفحات ٢١22 ))ر تخصصك كيف تختا هل فكّرت وأنت صغٌر أن تصبح طبٌبا عظٌما، أو مدرسا، أو حتى ضابط شرطة؟ والآن بعد أن أصبحت أكبر سنا، هل ترٌد أن تصبح لاعب كرة مشهور، أو عالم آثار، أو محاسب؟ أم أنك لم تفكر بهذا منذ مدة طوٌلة؟ لكن إن كنت على وشك التخرج من المدرسة الثانوٌة، ٌنبغً علٌك أن تفكر من الآن بالكلٌة التً ستدرس بها. هذه الدورة ستساعدك على تقٌٌم اهتماماتك ونقاط قوتك لتكون قادرا على تحدٌد مجال تخصصك فً الجامعة. لتخطٌط للجامعة جزء مهم جدا من التخطٌط لوظٌفة المستقبل. علٌك أن تحدد ما الذي ترٌد أن "تتخصص" به لتقوم بممارسته فً المستقبل بطرٌقة أكثر احترافٌة. إن قمت بعملٌة التخطٌط هذه بطرٌقة سلٌمة ستقلل من احتمالٌة شعورك بالحزن والغم لاحقا لسوء اختٌارك لتخصصك. كبداٌة، ٌنبغً علٌك أن تسأل نفسك بعض الأسبلة مثل : هل أحب العمل مع الأطفال؟ هل أحب كتابة قصصً الخاصة؟ هل أحب حل المشاكل الرٌاضٌة؟ هل أحب أن أبنً وأركب الأشٌاء؟ هل الكمبٌوتر والبرمجة تمتعنً؟ هلمن المهم أن تعرف ما الذي ٌمتعك القٌام به وما الذي لا ٌمتعك. قد تبتسم وأن تتخٌل نفسك تقوم بالأعمال بشكل احترافً. وربما تتساءل، كٌف ٌمكننً القٌام بذلك؟ كٌف ٌمكننً معرفة ماذا أحب وما الذي أحسن القٌام به؟ حسنا، هنالك خطوات بسٌطة ٌمكن أن تساعدك لمعرفة نفسك أكثر. ركّز ركّز واكتب: الخطوة الأولى قابمة باهتماماتك، ومهاراتك، ومزاٌاك الشخصٌة. خذ ورقة وقلم وتوجه لغرفة هادبة. اكتب اسمك فً أعلى الورقة. ثم اكتب قابمة باهتماماتك، ومهاراتك، ومبادبك، ومزاٌاك الشخصٌة فً أربع أوراق مختلفة. قد ٌأخذ منك هذا بعض الوقت. من الأفضل كتابة كل شً ٌمكن أن تفكر به عن نفسك بحرٌة تامة . الاهتمامات :ما هً هواٌاتك؟ ماذا تحب أن تعمل؟ ما هً مادتك المفضلة؟ ما هً الكتب التً تقرأها؟ ما هً الإصدارات والمجلات التً تشدّك لاقتنابها؟ اراتالمه :قد توجد أمور تحسن أدابها بشكل طبٌعً، كالرٌاضٌات، الرسم، الكتابة، أو حتى الشعر. ما هً المهام التً تشعر أنها سهلة بالنسبة لك بٌنما ٌراها الآخرون صعبة؟ ما هً نقاط قوتك؟ وما هً نقاط ضعفك؟ ربما ٌمكنك فهم كٌفٌة عمل برامج الكمبٌوتر، أو ٌمكنك تركٌب دراجة هوابٌة من نظرة واحدة فقط لدلٌل التركٌب . المبادئ :ما هب مبادئ فً الحٌاة؟ ما الذي ٌشدك له بقوة؟ هل أنت ضد التمٌٌز العنصري؟ هل أنت مدافع عن حقوق الإنسان؟ هل أنت رجل مهتم بالبٌبة؟ هل أنت ملتزم دٌنٌا وتحب الأنشطة الإسلامٌة؟ هل النقود مهمة جدا فً حٌاتك؟ الشخصٌة :حدد شخصٌتك. هل أنت إنسان هادئ ٌفضل العمل فً زاوٌة بمفرده؟ هل تكره أن تكون مطوّقا أم تفضل أن تكون حرا معظم الوقت؟ هل تحب التحدث للناس أم أنك إنسان خجول؟ هل أنت محب للاستطلاع ولا تستطٌع التوقف
عدد الصفحات ٢٢23 عن طرح الأسبلة؟ هل تشعر بالعطف على الحٌوانات أو الأطفال المعوقٌن؟ فكّر كٌف كان الأصدقاء ٌصفونك فً الماضً. هل أنت صبور، لطٌف، وصاحب علاقات جٌدة؟ اجعل قابمتك شاملة وصادقة بقدر المستطاع . حلل حلل: الخطوة الثانٌة قابمتك . الآن، قابمتك جاهزة، اقرأها بدقة، وعلى ورقة ثانٌة، قم بعمل عمودٌن. فً أحد العمودٌن اكتب الوظابف والمهن والأعمال التً تشعر أنك تحب أن تمارسها – شًء من المحتمل أن تكون سعٌدا لقٌامك به بقٌة حٌاتك. افترض أنك ترى أن التدرٌس لٌس فكرة سٌبة، أو ربما تراودك فكرة أن تصبح خبٌر دٌناصورات تنهك نفسك بالبحث عن المتحجرات فً الصحاري. دوّن كل ذلك . فً العمود الثانً، اكتب المهن والوظابف التً تظن أنها تناسبك، مبنٌة على جلسة التركٌز التً قمت بها. على سبٌل المثال، إن كان بقابمة أشٌاء مثل : الاهتمامات :كتب ومجلات. المهارات :الكتابة والأبحاث . المبادئ :تقدٌر التعلٌم . الشخصٌة :اشعر بتعاطف خاص تجاه الأطفال المعوقٌن، وأحب المتحدثٌن والخطباء الواثقٌن . إذن بإمكانك الكتابة فً العمود الثانً: مدرس لأصحاب الاحتٌاجات الخاصة، مدرس للمرحلة الابتدابٌة، أمٌن مكتبة. ربما تندهش عندما ترى المهن التً كتبتها فً كلا العمودٌن متشابهة إلى حد بعٌد. هذا بلا شك ٌساعدك على معرفة المهمة أو الوظٌفة التً تتناسب مع مقدرتك ورغبتك . بإمكانك أٌضا أن تطلب من والدٌك تقٌٌمك وأن تقرأ عن مهن ووظابف أخرى لترى أي واحدة تتلاءم معك. بإمكانك الاستعادة بشبكة الإنترنت للحصول على تقٌٌم لبعض المهن. ٌوجد لدٌك بلا شك الكثٌر من الاهتمامات التً تتناسب مع العدٌد من الأعمال .
عدد الصفحات ٢٣24 عنالبحث الوظٌفة حاول الحصول: الخطوة الثالثة على أكبر قدر ممكن من المعلومات عن المهن والوظابف والأعمال المدرجة بقابمتك. بمجرد أن تصبح قابمتك جاهزة، حاول أن تقابل أصدقابك، وجٌرانك، وأصدقاء والدٌك، أو أي شخص ٌعمل فً نفس المهن والوظابف التً تهمك. اقض ٌوما معهم لتعرف كٌف تدار هذه الأعمال على أرض الواقع .اسألهم عن تعلٌمهم وعن الأمور التً قاموا بها لٌؤهلوا أنفسهم لهذه الوظابف. اسألهم عن أصعب الأشٌاء التً ٌقومون بها عادة وعن حاول أن. أكثر الأمور الممتعة فً عملهم تحصل على أكبر قدر ممكن ومفٌد من المعلومات. بمجرد أن تسٌر على هذه الخطوات ستحصل على صورة أفضل وأوضح عن المهنة التً من الأفضل أن تدرس وتأهل نفسك لها فً الجامعة.
عدد الصفحات ٢٤25 ((الىجاح إرادة وإدارة )) بحر حتى تدمن لذتها وتغرق فً فما أن تلامسها وتعانق أطٌافها، النجاح قٌمة معنوٌة حسٌة تتوق إلٌها النفس الفٌاضةأنوارها السطحً الذي حصره البعض فً زواٌا عن مفهومه اً بعٌد، توأم الإبداع والتغٌٌر والإٌجابٌة ، ذاك هو النجاح الحقٌقً وأقلّ القلٌل من ، والانتقال عبر المراحل للظفر بالشهادة ، الأعوام وأروقة المدارس حٌث ٌحتفً فٌها الجمٌع بمدافعة ! . والفهم العلم إن النجاح المقصود هنا هو تلك النهاٌة السعٌدة التً تتحول فٌها الأمانً . حٌاة الفرد ومسٌرة المجتمعإنجازات حافلة ٌطال عطاؤها وخٌرها والأهداف إلى ، والأحلام إلى أفكار وأهداف ك وتحدد على ضوبها مبادبك وقدرات إنه ثقافة وإرادة وخطوات واضحة تبدأ بأن تعرف! والنجاح لٌس قفزة ولا صفقة أو حٌث المكان اللابق ، ٌصل بك حٌث ترٌد فً الزمن المناسب فالسٌر هكذا بتخبط وفوضى لا ٌمكن أن، أهدافك ثم استثمر مواهبك و إمكاناتك لتحقٌق أهدافك عبر خطط علمٌة مدروسة وبرامج محددة الصحٌح فالطموح العالً، مة تضمن لك إحراز النجاح والتغلب على آفات التسوٌف وفتور اله وكلما. وتفوقاً مع التخطٌط السلٌم لا ٌمكن بإذن الله لهما إلا أن ٌثمرا انتصاراً دُعّم التخطٌط بعمل جاد وتطوٌر دابم للشخصٌة لإكسابها سمة المبادرة والإٌجابٌة وتعزٌز الثقة بالنفس والمرونة والإصرار كلما كان. تجاه الذات وتجاه الآخرٌن ولعل من أبرز متطلبات النجاح الصبر على الصعاب مع التفاؤل! محققاً رٌباً المجد ق . والتوكل على الباري وما من واحد فٌنا إلا ولدٌه من المهارات و القدرات ما ٌكفل له الرقً والتقدم, فلا ٌبقى علٌه إلا توظٌفها بالشكل الأمثل مع التسلّح بالطموح والبعد عن وكلما اخترت مصاحبة الناجحٌن ذوي الهمم، مل فً النفوس المثبّطٌن قاتلً الأ لك للمزاحمة والمنافسة الشرٌفة وأن تطالك عدوى اً والرٌادة كان ذلك حافز
عدد الصفحات ٢٥26 .للوراء مام أو خطواتٌ دفعةٌ للأ.. الرفقاء : فكما قٌل المسابقة إلى القمة والتمٌّز للتعلّم مثالٌاً ض منها درساً ٌجعل البع، ولا تخلو حٌاتنا من تجارب إخفاق وتعثّر والتعرف على المزٌد من البدابل والنتابج والحلول ثم مواصلة الطرٌق بخطوات أكثر ولكثٌر من علماء النفس والاجتماع رأٌاً ، للنجاح لٌصبح الإخفاق حافزاً وقوةً ثباتاً ذلكٌؤكد أن قصص النجاحات العظٌمة تنطلق فً غالبها من حالات الفشل ، ومثلوا ل بتكار إلى طاقات متفجرةتحول بالدراسة والبحث ومحاولة الإببعض المشكلات التً ت فٌما قد ٌؤدي الإخفاق بالبعض الآخر إلى... بالنجاح كالبطالة وغٌرها من القضاٌا ستعجالوٌعود ذلك إلى الإ، جع إلى الخلف ستسلام والتوقف أو التراالإنكسار والإ تخوف من تكرار حالة الفشلوالتسرع وضعف الخبرة أو ال علٌه . وترك بصمته المؤثرة النبٌلة فً محٌطه، إلى الارتقاء والرفعة إن من ٌرنو مع إثراء و تهذٌب الفكر، بتقوٌم نفسه والإصلاح الذاتً المستمر لمنهجه وسلوكه و تربٌة الروح والعاطفة بالقٌم والأخلاق الفاضلة، والعقل بالعلوم والمعارف فإن الأرواح، د ذلك كله ونحن من نؤمن أن وراء هذه الدار دار حساب وجزاء ثم وبع الطامحة للأفضل والمتوثبة لما هو خٌرٌ وأبقى لا تقف بغاٌاتها عند النجاح بل تتعداه إلى السعً الصادق الحثٌث لتحقٌق نجاح أخروي، الدنٌوي .. منقول
عدد الصفحات ٢٦27 ))خطوات رائطظ نحو النجاح شخص متمٌز تبحث عن أنت النجاح وإحداث تغٌٌر فعّ ال فً حٌاتك وتسألنً كٌف عرفت ذلك ؟ بسٌطة ، إن.. أقول لك الإنسان المتمٌز بحق عادة ما ٌبحث عن أسالٌب تساعده على تغٌٌر نفسه وحٌاته نحو الأفضل وهذا هو الذي قادك إلى قراءة هذه الأسطر .. ٌقول "انتونً روبٌنز" فً كتابة الرابع / أٌقظ العملاق داخلك : "وتقول الإحصابٌات أن أقل من 01 %ممن ٌشترون كتاباً ما هم فقط الذٌن ٌتعدون فً قراءتهم الفصل الأول" والحقٌقة أن هؤلاء الذٌن لا ٌعرفون كٌف ٌستفٌدون من الكتب التً ٌشترونها ٌهدرون ثروات جبارة ٌمكنها أن تغٌر حٌاتهم ولا شك أنك أخً القارئ لٌست ممن ٌمٌلون لخداع أنفسهم بالإستهتار بما ٌقرؤون ، وأنا على ثقة من أنك ستحاول الإفادة مما سنكتبه فً هذه الصفحة عامة وفً هذه الأسطر خاصة والتً تتناول موضوع النجاح فً الحٌاة والتً نقتبس بعضها من كتاب" أٌقظ العملاق داخلكAwaken the Giant Within". وبعض المراجع الأخرى . وتسألنً كٌف استفٌد مما تكتب ؟ أقول لك حاول أن تقرأ هذا الموضوع أكثر من مرة ثم لتكن معك مذكرة خاصة تنقل فٌها كل جملة تشعر أنها تؤثر فٌك أو كل فكرة تجد أنه بالإمكان تطبٌقها ، ثم اسرع فً التطبٌق فً الحال . كل ٌوم طبق فكرة أو أكثر وستذهل من النتٌجة الرابعة التً ستصل إلٌها بمشٌبة الله تعالى بعد ستة أشهر من الآن ، وأحب أن أكرر أن الذي لا ٌطبق لا ٌحصل على نتٌجة . ٌقول تعالى فً كتابه : (( إن الله لا ٌغٌر ما بقومٍ حتى ٌغٌروا ما بأنفسهم )) ] الرعد:00 [ ..إذاً فزمام أمرك فً ٌدك وكلما تقدمت البحوث فً مجال النفس الإنسانٌة كلما وجدناها تقترب من النصابح والحكم التً وردت فً القرآن الكرٌم خاصة وفً الكتب السماوٌة عامة وهذا لٌس بالأمر المستغرب لأن الذي خلق الإنسان والذي أنزل الكتب السماوٌة هو إله واحد وكلما تطور الإنسان فً عمله كلما اكتشف أكثر حكم الحٌاة وعظمة الخالق العظٌم . ولكً ٌكون التغٌٌر الذي ستحدثه فً حٌاتك ذا قٌمة حقٌقة فلا بد أن ٌكون تغٌٌراً دابماً ومستمراً ، وكلنا حاولنا التغٌٌر فً لحظة من لحظات حٌاتنا وربما شعرنا أحٌاناً بالإحباط وخٌبة الأمل فكثٌر من الناس ٌحدثون بعض التغٌٌرات فً حٌاتهم وهم ٌشعرون بالخوف لماذا ؟ لأنهم وبعقولهم الباطنة ٌعتقدون أن هذا التغٌٌر لم ٌكون إلا مؤقتاً وسنضرب على ذلك مثلاً : تجد أن أحد الأشخاص الذٌن تعرفهم ٌعانً من وزن زابد وكلما نوى أن ٌطبق نظاماً غذابٌاً معٌناً لخفض وزنه الزابد تجده ٌؤجل موعد بدء هذا النظام أو أن ٌستمر فٌه لفترة ثم ٌوقفه والسر فً ذلك ٌكمن فً أن هذا الشخص ٌدرك بعقله الباطن أن أي ألم سٌتحمله من أجل إنقاص وزنه أو أحداث أي تغٌٌر فً حٌاته سٌعود علٌه فً النهاٌة بمردود قصٌر الأمد ، وبتعبٌر آخر أنه ٌعلم داخل عقله اللاوعً أنه سٌعود مرة أخرى إلى حالة زٌادة الوزن التً كان علٌها . عن الكٌفٌة" روبٌنز"وٌتحدث التً بها غٌر حٌاته قابلاً : " لقد اتبعت فً معظم سنوات حٌاتً ما أعتبره المبادئ المنظمة للتغٌٌر الدابم" . سنحاول أن نتعلم أنا وأنت - بإذن الله تعالى - هذه المبادئ التً ٌمكنها أن تغٌر حٌاتنا إلى الأفضل وبشكل دابم . ولكن وفً هذه اللحظة بالتحدٌد سنحاول أن نتعرف على واحد من أهم المبادئ للتغٌٌر ٌمكننا أن نستخدمها فً الحال لكً
عدد الصفحات ٢٧28 ورغم بساطة هذه المبادئ إلا. نغٌر بها حٌاتنا أنها قوٌة وفعالة للغاٌة عندما تطبق بعناٌة ومهارة . وهذه المبادئ تفٌد على المستوى الفردي والجماعً بل والعالمً . إذا أردت فً ٌوم من الأٌام أن تحدث تغٌٌرا حقٌقٌا فً حٌاتك فأول شًء علٌك أن تفعله هو أن ترفع من مستوٌاتك أو تزٌد من مقاٌٌسكTo Raise your Standards) وسنوضح ذلك بعدة أمثلة ، على المستوى الصحً تكتف بأن عندك مرض واحد بل لٌكن المستوى الصحً الذي تحلم به هو أن تعالج هذا المرض وتكتسب لٌاقة بدنٌة وتزٌد من طاقتك ، وعلى المستوى الروحً لا تكتفً بأنك تؤدي الفروض بل ابحث عن السنن والنوافل وتعمق فً دٌنك أكثر وتقرب ٌوماً بعد ٌوم إلى الله تعالى ولا تقل ( أنا بخٌر وهذا ٌكفٌنً ) فأنت لن تقف مكانك بل تأكد أنك إذا لم تتقدم فسوف تتأخر ، وعلى المستوى الأسري لا تقل لنفسك ( حالتً معقولة ) بل حاول أن تبحث عن سعادة أكثر احلم بمراكز أعظم لأولادك وخطط لذلك من الآن . أقوى مجال فً حٌاتك هو المجال الروحً وهذا وفقاً لأحدث البحوث النفسٌة لذا فإنك إذا أحدثت تغٌٌراً فً باقً مجالات حٌاتك ( اجتماعً - صحً - نفسً - مهنً - عقلً ) سٌكون ٌسٌراً للغاٌة. وهذا ما ٌفسر لنا سر تحول العرب بعد دخولهم الإسلام ، فبعد أن كانوا أناساً خاملً الذكر أصبحوا بالإسلام قوة جبارة تحكم العالم بالعدل والسلام وخرج منهم علماء فً شتى مجالات الحٌاة أناروا العالم بنور العلم الذي بهداه تقدم الغرب وصنعوا حضارتهم الحالٌة التً ننبهر من روعتها رغم أنها ولٌدة حضارتنا الإسلامٌة والتً نجهل قوتها الكامنة . إن أول شًء ٌنبغً علٌك أن تغٌره فً نفسك هو الطلبات التً تطلبها من نفسك اكتب كل الأشٌاء التً لا تقبلها فً حٌاتك سواء من نفسك أو من الآخرٌن ثم اسأل نفسك ( هل ما أعانً منه سببه فًّ أم فً غٌري ) إذا كنت ممن ٌقولون دابماً لأنفسهم ( أنا ملاك أنا لٌست بًَ عٌوب ) فرجاء لا تكمل معنا قراءة هذا الموضوع فهو لٌس لك ، أما إذا كنت ممن ٌعتقدون أنك بشر وكما أن لك ممٌزات فلك عٌوب وأنت على استعداد أن تمحو هذه العٌوب وتقوي هذه المٌزات فتستفٌد بمشٌبة الله تعالى مما نكتب أقصى فابدة وستحقق نجاحات رابعة فقط اعرف نفسك بصدق ووضوح وإذا ما تأكدت أن الخطأ بالفعل من الطرف الآخر ففكر فً طرٌقة لطٌفة لتغٌٌر هذا الموقف الذي لا تحتمله ، كن أمٌنا مع نفسك فلحظات الأمانة والصدق مع النفس لا تُعدل بملء الأرض ذهباً ثم اسأل نفسك ما هً الأمور التً لن أستطٌع أن أتحملها – أجب على الورق- . ثم أكتب كل الأشٌاء التً تتمنى من أعماق قلبك أن تحققها ثم فكر فً هؤلاء العظماء والنتابج الرابعة التً وصلوا إلٌها فً حٌاتهم بعد أن أخذوا عهداً على أنفسهم أن لا ٌقبلوا بأقل من المستوى الذي حلموا به . تأمل حٌاة العظماء وعلى رأسهم رسل الله - صلوات الله علٌهم وسلامه - . أدرس سٌرة الصحابة - رضوان الله علٌهم – والصحابٌات - رضوان الله علٌهن - ، تفكر فً سٌرة العلماء من القادة والمصلحٌن من أهل الشرق والغرب ابن سٌنا وابن حٌان وخالد بن الولٌد وسٌف الدٌن قطز وإسحاق نٌوتن وإنٌشتاٌن وحسن البنا وإبراهام لٌنكولن وهٌلٌن كٌلر وماري كوري والمهاتما غاندي وسوٌكٌرو هونا وغٌرهم من الناجحٌن الذٌن قرروا وبكل قوة أن ٌخطوا خطوة إٌجابٌة رابعة فً حٌاتهم وهً أن ٌرفعوا من مقاٌٌسهم فالقوة التً توفرت لدٌهم متوفرة لك أٌضا ستكون أٌضا بٌن ٌدٌك فقط إذا كانت لدٌك الشجاعة لكً تحصل علٌها ، إن تغٌٌر المنظمات والشركات والدول أو العالم كله ٌبدأ بخطوة واحدة بسٌطة وهً ( أن تتغٌر نفسك ) . إعداد: حنان عٌسى عبد الظاهر - جرٌدة الشـرق القطرٌة - .
عدد الصفحات ٢٨29 )) ولى نحو النجاحكتابة الأهداف خطوة أ لكً تحدد الأهداف التً تهمك، والتً ستستخدمها فً خطتك، قم بعمل قابمة بكل شًء تتمنى أو تحلم بتحقٌقه، فً شتى مجالات حٌاتك، أٌاً كان هذا الحلم صغٌراً أم كبٌراً ، اكتبه على الورق. فكتابتك لكل أهدافك على الورق فً هذه المرحلة ستوسع من أفق تفكٌرك. وفً هذه المرحلة لا تحاول التفكٌر فً الكٌفٌة التً ستحقق بـها هذه الأهداف، وذلك لأنك إن قمت بالتفكٌر فً كٌفٌة إنجازها فً هذه المرحلة المبكرة من وضع الخطط والأهداف ستقلّص وتقٌّد اعتقادك بقدرتك على تحقٌقها. فهذه الأهداف لا تزال من وجهة نظرك بعٌدة عن متناول ٌدٌك. لماذا"قد تتساءل فً نفسك إذاً أكتب قابمة بأهدافً الحقٌقٌة ؟! " إن كانت أهدافك تمثّل أهمٌة بالنسبة لك، عند كتابتك لها ستبدأ فً رؤٌة فرص جدٌدة فً الحٌاة لم تكن تراها من قبل ، وستجد نفسك منجذباً لا شعورٌاً تجاه هذه الفرص، وستبدأ فً تنمٌة قدراتك لكً تأخذك خطوة بخطوة نحو تحقٌق أحلامك. لذلك ضع كل ما ٌخطر ببالك من أهداف على الورق . وتأكد أنه لن تكون لدٌك الرغبة فً تحقٌق هذه الأهداف إلا إذا كان الخالق سبحانه وتعالى قد منحك القوة لتحقٌقها، وسٌساعدك قٌامك بتنظٌم هذه الأهداف وتحدٌد الأولوٌات منها على تحقٌقها . ستلاحظ أنك فً بعض الأحٌان لن تحقق هدفاً بالطرٌقة التً خططت لها. وفً أحٌان أخرى ستجد أن تجربتك لبعض الخطط الإبداعٌة واتخاذك بعض الخطوات الفعلٌة تقودك فً اتجاهات لم تتوقعها من قبل، وفً الغالب تكون أعظم وأكثر نجاحاً من تلك التً وضعتها فً خططك. وذلك لأن الخطط وضعت على أساس مقدرتك الحالٌة، وهذه المقدرة تتغٌر مع الوقت . بالإضافة وعلٌك أٌضاً لقابمة الأهداف أن تضع قابمة بالإحتٌاجات الخاصة والمهارات اللازمة لتحقٌق التحسّن المطلوب لإنجاز الأهداف . إن كنت : فعلى سبٌل المثال راغباً فً التعمق بدراسة أحد مجالات العلوم المختلفة لكً تزٌد من دخلك، لكن لا ٌوجد لدٌك الوقت الكافً لعمل ذلك. ضع هدفاً لنفسك بأن تلتحق بفصل للقراءة السرٌعة، أو أن تدرس مقرر عن الذاكرة والتركٌز. وبالتالً سٌكون بإمكانك أن تفعل الكثٌر فً وقت قلٌل. ، والآن توكل على الله واخطو أول خطوة على طرٌق النجاح، وأسأل الله تعالى أن ٌعٌنك وٌوفقك .
عدد الصفحات ٢٩31 بصمـــــــــــــات )) لكل منا مواقف خالدة لاٌمكن أن ٌنساها ولكل شخص مواقف إٌجابٌة أو سلبٌة . قد ٌساهم هذا الموقف فً بناء أسرة ، أو إصلاح ذات البٌن ، وفً الإتجاه المغاٌر قد ٌكون هذا الموقف موقف مخزي وفاضح ٌؤدي لإٌجاد عداوة وبغضاء بٌن المسلمٌن أو غٌرها من المواقف الفاضحة . إذاً كل فرد ٌساهم ببصمة خالدة له إما فً الخٌر أو الشر . قد تكون هذه البصمة فً حدود أسرتك أو قد تتوسع لتكون فً حدود الحً الذي تسكنه أو مدٌنتك أو المجتمع بأكمله . وبقدر ما تجتهد وتتعلم وتكافح تكون فً حالة بناء لمستقبلك أنت .. الذي هو رخاء لك وبناء لمجتمعك . وبقدر ما تعجز وتتكاسل تكون فً حالة إضاعة لوقتك وتضٌٌع لعمرك وشقاء و وبال على نفسك ومجتمعك . إذاً لننظر حولنا ونتأمل ونتفكر فً وضع بصمات خالدة لنا لا نرٌد من خلالها رفع شأننا أو حفظ أسمابنا بقدر الرغبة فً أن تكون أعمالنا خالصة لوجه الله تعالى . أخً: امسح على رأس الٌتٌم أو جفف دمع الحزٌن أو اسمع لشكوى مهموم ومد ٌد العون لكل محتاج بقدر استطاعتك وساهم فً بناء أسرة صالحة ولبنة صالحة و أصلح بٌن إخوانك وحافظ على عاداتك وتقالٌدك الخالدة واغرسها فً أبنابك وصل رحمك و.........و...........و اعمل كل خٌر . اعمل كل ما ٌكون سبب لسعادتك أنت وسعادة من حولك لتكون لك بصمات خالدة كلما تذكرنا اسمك تذكرناها . واحذر أن تبصم بصمات فاضحة فأنت ستحاسب أمام الله أولاً ثم ستولد المزٌد من العداوة والمزٌد من الكره والمزٌد من الألم والمزٌد من الحسرة لمن حولك .
عدد الصفحات ٣٠30 ىهـد قال تعالى : } ٌا أٌها الذٌن آمنوا قوا أنفسكم وأهلٌكم نارا}سورة التحرٌم. ةنور من السنّـ قال صلى الله علٌه وسلم~ ) إنّ ممّا ٌَلحقُ المؤمنَ من عمله وحسناته بعد موته: علماً علّمه ونَشَره، وولداً صالحاً تركه، أو مصحفاً ورّثه، أو مسجداً بناه، أو بٌتاً لابن السبٌل بناه، أو نهراً أجراه، أو صدقة أخرجها من ماله فً صحّته وحٌاته تلحقه مِن بَعد موته) إسناده حسن ةوقف البصمة شرخ نحدثه على جدار الحاضر لنرى فٌه الماضً .. همسة الأٌام قصة تحكً حالنا وتشرح سلوكنا وتخبر عن أحلامنا وآمالنا و بها تسطر أعمالنا وأقوالنا لتخلد بعد موتنا . .عبدالله بن محمد بادابود : بقلم
عدد الصفحات ٣١32 ((مقولات في الىجاح )) 2 . اٌؾ١بح ئِب أْ رىْٛ ِغبِشح عشئ١ٗ ... أٚ لا شٟء . ٘١ٍ١ٓ و١ٍش 3 . ٌ١ظ ٕ٘بن ِٓ ٘ٛ أوضش ثإعبً ِٓ اٌّشء اٌزٞ أطجؼ اٌلالشاس ٘ٛ ػبدرٗ اٌٛؽ١ذح . ٌٚ١بَ ع١ّظ 4 . ئرا ٌُ رؾبٚي أْ رفؼً ش١ئبً أثؼذ ِّب لذ أرمٕزٗ .. فأٔه لا رزمذَ أثذا . سٚٔبٌذ .اعجٛسد 5 . ػٕذِب ألَٛ ثجٕبء فش٠ك فأٟ أثؾش دائّبً ػٓ أٔبط ٠ؾجْٛ اٌفٛص ، ٚئرا ٌُ أػضش ػٍٝ أٞ ُِٕٙ فإٟٔ أثؾش ػٓ أٔبط ٠ىشْ٘ٛ اٌٙض٠ّخ . سٚط ثشٚد 6 . ئْ أػظُ اوزشبف ٌغ١ٍٟ ، ٘ٛ أْ الإٔغبْ ٠ّىٓ أْ ٠غ١ش ؽ١برٗ ، ئرا ِب اعزطبع أْ ٠غ١ش ارغب٘برٗ اٌؼمٍ١خ . ٌٚ١بَ ع١ّظ 7 . ئْ اٌّشء ٘ٛ أطً وً ِب ٠فؼً . اسعطٛ 7 . ٠غت أْ رضك ثٕفغه.. ٚئرا ٌُ رضك ثٕفغه فّٓ را اٌزٞ ع١ضك ثه !!؟؟ 8 . ئْ ِب رؾظً ػٍ١ٗ ِٓ دْٚ عٙذ أٚ صّٓ ٌ١ظ ٌٗ ل١ّٗ . 9 . ئرا ٌُ رفشً ، فٍٓ رؼًّ ثغذ . 21. ِب اٌفشً ئلا ٘ض٠ّخ ِإلزخ رخٍك ٌه فشص إٌغبػ . 22. اٌٙشٚة ٘ٛ اٌغجت اٌٛؽ١ذ فٟ اٌفشً ، ٌزا فأه رفشً ؽبٌّب ٌُ رزٛلف ػٓ اٌّؾبٌٚخ . 23. ئْ الإعبثخ اٌٛؽ١ذح ػٍٝ اٌٙض٠ّخ ٟ٘ الإٔزظبس . ٚٔغزْٛ رشششً 24. ٌؼٍٗ ِٓ ػغبئت اٌؾ١بح ،أٔه ئرا سفؼذ وً ِب ٘ٛ دْٚ ِغزٜٛ اٌمّخ ، فأه دائّبً رظً ئٌ١ٙب . عِٛشعذ َِٛ 25. ئْ ِب ٠غؼٝ ئٌ١ٗ الإٔغبْ اٌغبِٟ ٠ىّٓ فٟ رارٗ ٘ٛ ، أِب اٌذٟٔء ف١غؼٝ ٌّب ٌذٜ ا٢خش٠ٓ . وٛٔفٛ٠ش١ٛط 26. لذ ٠زمجً اٌىض١شْٚ إٌظؼ ، ٌىٓ اٌؾىّبء فمؾ ُ٘ اٌز٠ٓ ٠غزف١ذْٚ ِٕٗ . ثبثٍ١ٍ١ٛط ع١شط 27. ٌ١ظ ٕ٘بن أٞ شٟء ػشٚسٞ ٌزؾم١ك ٔغبػ ِٓ أٞ ٔٛع أوضش ِٓ اٌّضبثشح ، لأٔٗ ٠زخطٝ وً شٟء ؽزٝ اٌطج١ؼخ . 27. ػٍ١ه أْ رفؼً الأش١بء اٌزٟ رؼزمذ أٔٗ ٌ١ظ ثاعزطبػزه أْ رفؼٍٙب . سٚصفٍذ 28. ِٓ ٠ؼش فٟ خٛف ٌٓ ٠ىْٛ ؽشاً أثذاً . ٘ٛساط 29. اٌشعً اٌؼظ١ُ ٠ىْٛ ِطّئٕبً ، ٠زؾشس ِٓ اٌمٍك ، ث١ّٕب اٌشعً ػ١ك الأفك فؼبدح ِب ٠ىْٛ ِزٛرشاً . وٛٔفٛ٠ش١ٛط 31. ئْ ػ١ٕ١ه ٌ١غذ عٜٛ أؼىبعب لأفىبسن. د/ ئثشا٘١ُ اٌفمٟ 32. ئْ الارظبي فٟ اٌؼلالبد الإٔغبٔ١خ ٠زشبثٗ ثبٌزٕفظ ٌلإٔغبْ ، ولاّ٘ب ٠ٙذف ئٌٝ اعزّشاس اٌؾ١بح . فشع١ٕ١ب عبر١ش 33. افؼً اٌشٟء اٌظؾ١ؼ فاْ رٌه عٛف ٠غؼً اٌجؼغ ِّزٕبً ث١ّٕب ٠ٕذ٘ش اٌجبلْٛ . ِبسن رٛ٠ٓ 34. ئْ اٌؼبٌُ ٠فغؼ اٌطش٠ك ٌٍّشء اٌزٞ ٠ؼشف ئٌٝ أ٠ٓ ٘ٛ را٘ت . ساٌف ٚأِشعْٛ 35. ئٔغبْ ثذْٚ ٘ذف وغف١ٕخ ثذْٚ دفخ ولاّ٘ب عٛف ٠ٕزٟٙ ثٗ الأِش ػٍٝ اٌظخٛس . رِٛبط وبسٌ١ً 36. ٌ١غذ الأ٘ذاف ػشٚس٠خ ٌزؾف١ضٔب فؾغت ، ثً ٟ٘ أعبع١خ فؼلاً ٌجمبئٕب ػٍٝ ل١ذ اٌؾ١بح . سٚثشد شٌٛش
عدد الصفحات ٣٢