المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

خطوات نحو النجاح

عبدالله بن محمد بادابود

صفحة ١ من ٣

1

عدد الصفحات ١

2 إعذاد الأسرار عبد الله به محمد با دابود A.Badabood@gmail.com ح ــشاجعـي أكرم عوض .أ ٔذُسٛكذصًٛى )صذٖ انخٛش(تُد أدًذ اج دٛ انٓذٖ انذعٕٚح انراتعح نشثكح طشٚك انذمٛمح اج لافهحَرإ al_huda@w.cn و خطوات نحو النجاح

عدد الصفحات ٢

3 ]] ..للنجاح خطوات شاقة وممتعة ، ٌستحق أن نخطوها لأجله  تسى الله انشدًٍ انشدٛى :انذًذ لله سب انعانًٍٛ ٔانصلاج ٔانسلاو عهٗ سٛذ الأٔنٍٛ ٔاٜخشٍٚ سٛذَا يذًذ ٔعهٗ آنّ ٔصذثّ ٔسهى ٔتعذ .انُجاح يطهة ٔغاٚح ٚسعٗ نٓا انجًٛع ، ٔٚطًخ كم فشد نهٕصٕل نّ .ز ٔجم ٔانرجاء نّ دٔياً ٔانٕصٕل نهُجاح ٔانرًٛز ٚذراج جٓذ ٔتزل ٔلثم رنك ذٕفٛك يٍ الله ع .ذمُع إلا تانُجاح ٔانرًٛز ذشضٗ تانذٌٔ ٔلا ٚذراج َفس ذٕالح نًعانٙ الأيٕس لا .ٔسكائز لٕٚح ذعٍٛ طانثّ نهٕصٕل إنّٛ ٚذراج نخطٕاخ ثاترح )) خطٕاخ َذٕ انُجاح(( ٔيٍ ْزا انًُطهك كاَد فكشج ْزِ انسهسهح انًثاسكح ، انرٙ أسًٛرٓا نهشلٙ ٔانصعٕد انًسرًش درٗ ذصم ٔدٍٛ ذصم ذطًخ نًا اتعض انًمالاخ انرٙ ذذفز ْزِ انُفس ٔذساعذْجًعد فٛٓا .ْٕ أفضم .نى أذخز ذشذٛة يعٍٛ فكم يمال ْٕ خطٕج يٍ خطٕاخ انُجاح نًٍ لشأِ ٔاسرفاد يُّ .اسج يُمٕل َسثد انفضم لأْم انفضم ، فكم يمال سرجذ اسى كاذثّ فٙ الأسفم ٔإٌ نى ٕٚجذ سرجذ عث اسأل الله نٙ ٔنكى انُجاح انذائى فٙ انذَٛا .ٔاٜخشج تٍ يذًذ تاداتٕد عثذ الله

عدد الصفحات ٣

4 ((حدد أهدافك)) طلاح اٌؼظش، ٚثؼذ ثبلأِظ أؽغغذ ثزؼت ٚوغً ٠غشٞ فٟ عغذٞ، فمشسد أْ أر٘ت اٌىغً ثبٌّشٟ، ٚفؼلاا ثذأد فٟ اٌّشٟ ٌىٓ ثذْٚ رؾذ٠ذ ٚعٙخ ِؼ١ٕخ، ٚ٘زٖ اٌّشح لظذد أْ أع١ش ثذْٚ ٚعٙخ ِؾذدح ؽزٝ أسٜ ئٌٝ أ٠ٓ أطً ثٙزٖ اٌطش٠مخ . عشد فٟ ؽش٠مٟ ِٚشسد ػٍٝ ئؽذٜ اٌّذاسط صُ عشد ثبٌشبسع اٌّؾبرٞ ٌٙب ؽزٝ ٚطٍذ ٌّفزشق اٌطشق ٕٚ٘ب ثذأ ػمٍٟ ثبٌزفى١ش فٟ ارخبر لشاس اخز١بس أؽذ اٌطشق، ٚثذأد أرشدد ث١ٓ ٘زا اٌطش٠ك أٚ ٘زا، ٌُ لا ٠ىْٛ ٘زا؟! ٚ٘ىزا اعزّشد اٌؾ١شح ؽزٝ لطؼذ اٌشه ثبرخبر لشاس فٟ اٌغ١ش فٟ ؽش٠ك ٠شك ِىبٔٗ ث١ٓ ِغّٛػخ ِٓ إٌّبصي، ٚعشد ؽزٝ ٚطٍذ لأؽذ اٌّغبعذ ٕٚ٘بن ٚعذد شخظ١ٓ أػشفّٙب فغٍّذ ػٍ١ّٙب ٚعألأٟ: ئٌٝ أ٠ٓ اٌّغ١ش؟ لٍذ: لا أدسٞ، فؼؾىب ٚاػزجشا٘ب ِضؽخ ِغٍ١خ فٟ رٌه اٌ١َٛ. أوٍّذ ع١شٞ ؽزٝ ِزٝ ِب اوزف١ذ، لشسد اٌشعٛع ئٌٝ اٌج١ذ، فشعُ ػمٍٟ ثغشػخ ألظش اٌطشق ٌٍؼٛدح ئٌٝ اٌج١ذ ٚفٟ دلبئك ٚطٍذ ٌٙذفٟ إٌّشٛد . اٌؼغبئتفٟ لظخ فٟ ثلاد ؽذس ِشبثٗ ٌٙزا، ئر وبٔذ رّشٟ ٚٚطٍذ ئٌٝ ِفزشق اٌطشق، ٚػٕذ٘ب اٌزمذ ثبٌمؾ اٌزٞ ٠خزفٟ ٚ٠ظٙش ثطشق ػغ١جخ فغأٌزٗ :  فٙ أ٘ طشق أسٛش؟  اٌغٛاة ػٍٝ ٘زا اٌغإاي ٠ؾذد ػٍٝ ؽغت اٌّىبْ اٌزٞ رٛد٠ٓ اٌز٘بة ٌٗ .  ٌ١ظ ٌٟ ٘ذف ِؼ١ٓ ٌٍٛطٛي ٌٗ .  إراً لا فشق فٙ اخرٛاس أدذ انطشق، فكم انطشق ذؤد٘ إنٗ انلاْذف! ِب أس٠ذ ئ٠ظبٌٗ ِٓ خلاي ٘زٖ اٌمظخ، أْ أٚػؼ ثبٌّضبي اٌؼٍّٟ، أْ رؾذ٠ذ الأ٘ذاف ٚٚػٛػ اٌطش٠ك اٌزٞ عزغٍىٗ ٌزؾم١ك الأ٘ذاف ػبِلاْ ِّٙبْ ٌٍٛطٛي ئٌٝ إٌغبػ، ٚأْ ػذَ رؾذ٠ذ الأ٘ذاف ٠إدٞ ئٌٝ ػذَ ٚػٛػ اٌطش٠ك اٌّإدٞ ٌٙزٖ الأ٘ذاف ، ثً ٚ٠إدٞ ئٌٝ اٌزشزذ ٚػذَ اٌزشو١ض ٚرؼ١١غ اٌٛلذ فٟ ِب لا فبئذح ِٕٗ . عثذ الله انًٓٛش٘ .. كرثٓا !إرا نى ذفشم نٍ ذعًم تجذ : ٔيضح

عدد الصفحات ٤

5 (( عوامل الىجاح )) إٌغبػ: رٌه اٌشٟء اٌزٞ ٠غؼٝ ئٌ١ٗ وً إٌبط، ٚ٠زغبءي إٌبط وٍُٙ، ِب ٘ٛ إٌغبػ؟ ٚو١ف ٔظً ئٌٝ إٌغبػ؟ ٚلا رٛعذ ئعبثبد ِجبششح ٌٙزٖ الأعئٍخ، لأْ إٌغبػ ٌٗ ػٛاًِ وض١شح ِٚخزٍفخ رؾذد و١ف ع١ظً اٌفشد ٌٍٕغبػ، ٚرخزٍف ٘زٖ اٌؼٛاًِ ثبخزلاف الأفشاد ٚاٌّغزّؼبد، ٌىٓ ٕ٘بن ػٛاًِ وض١شح ِشزشوخ ث١ٓ إٌغبػ ٚإٌبعؾ١ٓ، ٔغزؼشػٙب ٕ٘ب ثذْٚ رفبط١ً ِطٌٛخ، ٚعٕفظً فٟ وً ٔمطخ فٟ ِٛاػ١غ لاؽمخ: ٌخ ٌٍؾ١بحٚعٛد سعب: ٚ٘ٛ ػبًِ ِشزشن ث١ٓ وً إٌبعؾ١ٓ ٚاٌّزّ١ض٠ٓ، ٚاٌشعبٌخ ٟ٘ اٌغب٠خ اٌزٟ ٠ش٠ذ اٌفشد رؾم١مٙب فٟ ؽ١برٗ، ٟٚ٘ أِش ِغزّش ٚلا ٠ٕزٟٙ ئلا ثّٛد اٌفشد، ٌزٌه ٠ؼزجش إٌغبػ سؽٍخ ِغزّشح لا رزٛلف، ٚ٘ٛ فٟ ِشاؽً ٠ىْٛ ٔغبػ ثب٘ش ٚفٟ أؽ١بْ ٠ىْٛ فشلاً أٚ ٔغبؽبً ثب٘زبً، ٚاٌفشد اٌزٞ ٚػغ سعبٌخ ٌؾ١برٗ ٚاٌزضَ ثٙب ٔغذٖ أوضش ؽشطبً ػٍٝ ٚلزٗ ٚأوضش ؽشطبً ػٍٝ ئٔغبص أ٘ذافٗ ٚرشن ئٔغبصاد ثبسصح ِٓ ثؼذ ٚفبرٗ. ٘زا ٘ٛ اٌؼبًِ الأٚي اٌّشزشن ث١ٓ إٌبعؾ١ٓ، ٚعٛد سعبٌخ ٌٍؾ١بح . اٌزخط١ؾ: ٚرؾذ٠ذ الأ٘ذاف، ٚ٘زا أِش ثذ٠ٟٙ، لأْ ِٓ اٌزضَ ثشعبٌخ ٠إد٠ٙب فٟ ؽ١برٗ ع١ؼغ أ٘ذافبً ٌزؾم١ك ٘زٖ اٌشعبٌخ، ٚع١خطؾ ٌ١ؾمك أ٘ذافٗ ثبٌزذس٠ظ، ٚاٌزخط١ؾ ٌٍؾ١بح لذ ٠ىْٛ ػجبسح ػٓ أ٘ذاف ػبِخ ٚخطؾ رفظ١ٍ١خ ٚلذ ٠ىْٛ رخط١ؾ ِفظً ٌفزشح ِؼ١ٕخ، ٚاٌزخط١ؾ ٠غبػذ الإٔغبْ ػٍٝ اٌزشو١ض ٚػذَ اٌزشزذ فٟ أػّبي عبٔج١خ لا رؾمك أ٘ذافٗ . رٕظ١ُ اٌٛلذ أٚ ئداسح اٌزاد، ٚ٘ٛ اٌزخط١ؾ اٌ١ِٟٛ، أٞ و١ف ع١مؼٟ ٘زا الإٔغبْ ٠ِٛٗ؟ ٚرٕظ١ُ اٌٛلذ ٘ٛ اٌزٞ ٠ؾذد ٔغبػ اٌفشد أٚ فشٍٗ فٟ إٌٙب٠خ، لأْ اٌ١َٛ إٌبعؼ اٌزٞ اعزفبد ِٕٗ اٌفشد ٠مشة ئٌٝ إٌغبػ ٚ٠مشة ِٓ رؾم١ك الأ٘ذاف ٚئٔغبص اٌشعبٌخ، ٚاٌ١َٛ اٌزٞ ٌُ ٠غزفذ ِٕٗ ٌُٚ ٠غزغٍٗ فغ١إخشٖ ػٓ رؾم١ك أ٘ذافٗ ٚأداء سعبٌزٗ، ٌزٌه ئداسح اٌزاد ٚاعزغلاي اٌٛلذ ٘ٛ اٌزٞ ٠ؾذد ٔغبؽه ٚفشٍه . اٌزؼبًِ ِغ ا٢خش٠ٓ: ٚ٘ٛ فٓ ٠غت أْ ٠زؼٍّٗ وً شخض ٠ٛد أْ ٠ؾمك أ٘ذافٗ، فلا ٔغبػ ِٓ غ١ش ػلالبد ٚلا ٔغبػ ِٓ دْٚ اٌزؼبًِ ِغ ا٢خش٠ٓ ٚاٌزؼبْٚ ِؼُٙ، ٚعٕفظً فٟ أّ٘١خ اٌؼلالبد ٚأّ٘١خ اٌزؼبْٚ ِغ ا٢خش٠ٓ فٟ دسٚط ِفظٍخ لش٠جبً ئْ شبء الله . اٌزغذ٠ذ ٚالإثذاع: اٌزغذ٠ذ ٚالإثذاع ِزلاصِبْ، ّٚ٘ب أِشاْ ػشٚس٠بْ ٌىً شخض، ئر ئْ اٌشٚر١ٓ اٌ١ِٟٛ اًٌّّ ٠ّزض ِٓ ؽبلخ ٚؽّبعخ الإٔغبْ، فٍضَ ػٍ١ٗ أْ ٠غذد ؽ١برٗ، ٠غذد٘ب ِٓ عٛأجٙب اٌشٚؽ١خ ٚاٌؼمٍ١خ ٚإٌفغ١خ ٚاٌغغذ٠خ، ٌٚٙزا رغذ إٌبعؾ١ٓ ٠ؾشطْٛ ػٍٝ رطٛ٠ش أٔفغُٙ ِٓ خلاي ػذح ٚعبئً، ٚ٠ؾشطْٛ ػٍٝ رطٛ٠ش ٚعبئٍُٙ ٌزؾم١ك أ٘ذافُٙ عثذ الله انًٓٛش٘ : كرثٓا ٔيضح اٌشعً إٌبعؼ ٘ٛ اٌزٞ ٠ظً ٠جؾش ػٓ ػًّ، ثؼذ أْ ٠غذ ٚظ١فخ

عدد الصفحات ٥

6 ((حدد قيمتك )) لطلابه من ٌرٌدها ؟دولار وقال .من ٌرٌدها ؟ ومازالت الأٌدي مرتفعها : رفع معظم الموجودٌن أٌدٌهم ، ثم قام بفرك الورقة بٌن ٌدٌه ومن ثم سألهم ..حسناَ ، ماذا لو فعلت هكذا .فرمى النقود على الأرض وقام بدهسها بحذابه ، ثم رفعها وهً متسخة وملٌبة بالتراب .مازال ٌرٌدها ؟ فارتفعت الأٌدي مرة ثالثة من منكم : وسألهم الآن ٌجب أن تكونوا قد تعلمتم درساً قٌماً ، مهما فعلت بالنقود فما زلتم ترٌدونها لأنها لم تنقص من قٌمتها : فقال .دولار ، مهما حصل فلا تقلل من قدرك قٌمة لنا فً مرات عدٌدة من حٌاتنا ربما تسقط على الأرض ، فقد نشعر حٌنها أن لا .فأنت شخص ممٌز قد أكرمك الله ورفع قدرك فلا تدع خٌبات آمال الأمس تلقً بظلالها على أحلام الغد .خالد المنٌف . د :ومضة .إن العمل الجٌد أفضل بكثٌر من الكلام الجٌد

عدد الصفحات ٦

7 الحياة مباراة في كرة القدم أنك جالس فً تخٌل معً ملعب لكرة القدم، تنتظر مباراة بٌن فرٌقٌن من أعرق الفرق فً بلادك، وبدأت المباراة وبدأت الهجمات من الفرٌقٌن وبدأ تسجٌل الأهداف، وتحمس الجمهور وراح الكل ٌشجع فرٌقه. ى حملته وهربت به وإذ بمجموعتٌن من الشباب، كل مجموعة اتجهت صوب المرم!! فجأة. وفً خضم هذه الفوضى لخارج المعلب!! صار الملعب من دون أهداف، فً تصورك هل سٌكمل اللاعبٌن اللعب؟ وكٌف سٌلعبون؟ ولأي جهة ٌتجهون؟ بالتأكٌد سٌتوقفون. لكن تصور لو أن الحكم أصر على إكمال المباراة، تخٌل معً كٌف سٌقضً اللاعبون التسعٌن دقٌقة من وقت المباراة، لٌس هناك أي هدف، واللعب عشوابً، والجمهور لن ٌبقى فً الملعب لمشاهدة مباراة من دون أهداف . الحٌاة تتشابه مع المباراة تماماً، فاللاعب هو أنت، والمرمى ٌمثل أهدافك فً الحٌاة، وحدود الملعب هً الأخلاقٌات والعادات والشرابع التً ٌجب علٌك أن لا تتجاوزها، والمدرب هو كل شخص ٌرشدك وٌوجهك وٌحاول أن ٌفٌدك فً حٌاتك، والفرٌق الخصم ٌمثل العقبات التً تواجهك فً الحٌاة، واللاعبٌن الذٌن معك فً الفرٌق هم أصدقابك وكل شخص ٌسٌر معك فً مسٌرة الحٌاة، والحكم هو كل فرد ٌرشدك إلى أخطابك، وإذا أدخلت الكرة فً مرمى الخصم فقد حققت هدفك . راة ٌجب أنوقبل دخولك المبا تخطط للوصول إلى الهدف وتحقٌق أعلى نسبة من الأهداف، وكذلك علٌك أن تتدرب وتتمرن حتى تستعٌن بالتدرٌب على المباراة بعد الله طبعاً . إذا كانت المباراة وهً من أمور الدنٌا تتطلب أهدافاُ وتخطٌطاً واستعداداً، فكٌف بالحٌاة عند المسلم، ألٌس هو الأولى بالتخطٌط والتمرٌن وتحدٌد الأهداف ثم السعً لتحقٌق الأهداف، والاستعانة بالله أولاً ثم بالأصدقاء لتحقٌق هذه الأهداف، والاستعانة بأشخاص ٌمتلكون الحكمة حتى ٌرشدونه لتحقٌق هذه الأهداف؟ عبد الله المهٌري: كتبها :ومضة فإذا لم.. ٌجب أن تثق بنفسك تثق بنفسك فمن ذا الذي سٌثق بك !؟

عدد الصفحات ٧

8 )) نورت حٌاتً صلاتً قلبك ملٌاَ ؛ واسمعنً جٌداَ جمع ا ! فإنً لك ناصح ومحب ؛ وعلٌك حرٌص ومشفق وحاولنا الحصول على أسمى منازل الطمأنٌنة إذا بحثنا عننٌل أقصى مراتبها ، وعقدنا العزم على السعادة إذا أردنا .الراحة النفسٌة أبنابنا كل شًء فً حٌاتنا وبعد مماتنا..أعمالنا .. أعمارنا .. فً حٌاتنا لبركة ا إذا أردنا ونوحد كلمتنا إذا أردنا أن نجمعرٌقنا الملًء بالأشواك والشهوات ، العظٌم الذي ٌضًء لنا ط النورإذا بحثنا عن .ونحقق أمانٌنا غاٌتنا ! ، إذا أردنا كل ذلك وأكثر من ذلك لأشراروالبعد عن قوافل ا نستمر فً ركب الأخٌار إذا أردنا أن الصلاة.. الصلاة .. ، علٌنا بعماد الدٌن الصلاة - صلى الله علٌه وسلم -بطاعة الله ورسوله الكرٌم علٌنا . اهرع إلى الصلاة ، عندما تشعر بالألم الجسمً والنفسً اهرع إلى الصلاة عندما تشعر بالهم والحزن اهرع إلى ، عندما تفقد عزٌز أو ٌتخلى عنك حبٌب اهرع إلى الصلاة نٌا وتزداد شدة وقسوة علٌكعندما تضٌق بك الد . الصلاة اهرع إلى ، عندما تنزل علٌك المصابب وتصٌبك الفواجع اهرع إلى الصلاة ةم الغربعندما تترك وطنك وتقاسً آلا الصلاة ةاهرع إلى الصلا عندما ٌضاٌقك أصحاب دٌن أو عوز الحٌاة من لا ٌخفى علٌه شًء فً الأرض ولا فً السماء اطرق باب اطرق أبواب الاستجابة ،.. ، باب السماء اطرق الباب من ٌجٌب دعوة المضطر إذا دعاه أطرق باب مالك الملك والقادر على كل شًء ، اطرق باب العزٌز ولا تٌأس ولا تقنط فأنت تسأل خالقك ومولاك أطرق باب

عدد الصفحات ٨

9 أكثر من السجود.. كرر مسألتك .. أبكً . .تضرع ٌا لها من أجمل الأوقات .. ، خمس مراتأنت على موعد مع الملك تنسى الصلاة فً جماعة ولا أن تزوره فً أي وقت تشاء فهو لا ٌمل من سؤالك وإلحاحك ، ولك لا تستغل ا فً معصٌة فلم أضعناه.. قات، كم من الأوهواها تُتبع نفسكلا تكسل ، لا ٌوسوس لك الشٌطان ، لا بقٌة أوقاتنا طاعة وشكر وسجود لله ولكن سٌصلون علٌك.. وقد تعجز عن الصلاة .. أتعٌش أم تكون من الأموات صلً فلا تدري ))بعدها سٌقبض ملك الموت روحً .. هذه آخر صلاة لً (( فً صلاتك و قل فً نفسك اخشع ة أمامك والنار كذلك واجتهد فً الدعاء والتضرع والبكاءوتخٌل آن الجن استشعر ذلك .الله بن محمد بادابود عبد: بقلم

عدد الصفحات ٩

01 ((إدارة الوقــــت )) أمور تساعدك على تنظٌم وقتك : هذه النقاط التً ستذكر أدناه، هً أمور أو أفعال، تساعدك على تنظٌم وقتك، فحاول أن تطبقها قبل شروعك فً تنظٌم وقتك .  وجود خطة، فعندما تخطط لحٌاتك مسبقاً ، وتضع لها الأهداف الواضحة ٌصبح تنظٌم الوقت سهلاً ومٌسراً، والعكس صحٌح، إذا لم تخطط لحٌاتك فتصبح مهمتك فً تنظٌم  الوقت صعبة .  لا بد منتدوٌن أفكارك، وخططك وأهدافك على الورق، وغٌر ذلك ٌعتبر مجرد أفكار عابرة ستنساها بسرعة، إلا إذا كنت صاحب ذاكرة خارقة، وذلك سٌساعدك على إدخال تعدٌلات وإضافات وحذف بعض الأمور من خطتك .  بعد الانتهاء من الخطة توقع أنك ستحتاج إلى إدخال تعدٌلات كثٌرة علٌها، لا تقلق ولا ترمً بالخطة فذلك شًء طبٌعً .  الفشل أو الإخفاق شًء طبٌعً فً حٌاتنا، لا تٌأس، وكما قٌل: أتعلم من أخطابً أكثر مما أتعلم من نجاحً .  ٌجب أن تعود نفسك على المقارنة بٌن الأولوٌات، لأن الفرص والواجبات قد تأتٌك فً نفس الوقت، فأٌهما ستختار؟ باختصار اختر ما تراه مفٌد لك فً مستقبلك وفً نفس الوقت غٌر مضر لغٌرك .  اقرأ خطتك وأهدافك فً كل فرصة من ٌومك .  استعن بالتقنٌات الحدٌثة لاغتنام الفرص وتحقٌق النجاح، وكذلك لتنظٌم وقتك، كالإنترنت والحاسوب وغٌره .  تنظٌمك لمكتبك، غرفتك، سٌارتك، وكل ما ٌتعلق بك سٌساعدك أكثر على عدم إضاعة الوقت، وٌظهرك بمظهر جمٌل، فاحرص على تنظٌم كل شًء من حولك .  الخطط والجداول لٌست هً التً تجعلنا منظمٌن أو ناجحٌن، فكن مرناً أثناء تنفٌذ الخطط .  ركز، ولا تشتت ذهنك فً أكثر من اتجاه، وهذه النصٌحة أن طبقت ستجد الكثٌر من الوقت لعمل الأمور الأخرى الأكثر أهمٌة وإلحاحاً .  اعلم أن النجاح لٌس بمقدار الأعمال التً تنجزها، بل هو بمدى تأثٌر هذه الأعمال بشكل إٌجابً على المحٌطٌن بك . .الله المهٌري عبد: كتبه

عدد الصفحات ١٠

00 ((كيف تلتهم كتاباً )) :قال لً أحد الأصدقاء إن الصفحة الواحدة من الكتاب تأخذ منً نصف ساعة!، وطبعاً لا ٌعنً هذا الكلام نصف ساعة على وجه الدقة، بل هً مبالغة مقبولة فً زمن المبالغات الغٌر معقولة، وهو ٌقصد أن قراءة صفحة من أي كتاب تأخذ من وقته الشًء الكثٌر، وهذا ما ٌسبب الضجر والملل للقارئ، والذي بدوره ٌجعله ٌبتعد عن القراءة الجادة وربما ٌبتعد حتى عن قراءة الصحف الٌومٌة، وهذه مشكلة، إذ إن القراءة أساس من أسس الثقافة والعلم ولا غنى عنها لكل إنسان ٌرٌد النجاح والتفوق . وهذه المشكلة التً ٌعانً منها صدٌقً العزٌز، تتكرر لدى الكثٌر من الناس بكل تأكٌد، فهم راغبون فً القراءة لكنهم لا ٌعلمون كٌف ٌقرؤون، والحل ٌا سادة ٌكمن فً عدة طرق إن جمعتها فستكون بإذن الله العلاج الناجع لمرض أقض المضاجع ! اعلم أخً الكرٌم بأن طرق القراءة تختلف باختلاف المواد التً تقرأها، فالمقالة تقرأ بأسلوب، والكتاب له أسلوب، والأخبار والتحقٌقات لها أسلوب مختلف، لذلك لا ٌصح أن تقرأ جمٌع أنواع المواد بطرٌقة واحدة، فتبدأ من أول كلمة وتنطلق نحو آخر كلمة بخطى بطٌبة متثاقلة، فتتوقف فً منتصف الطرٌق وربما قبل ذلك ضجراً ومللاً . فما الحل؟ أولاً : لا تقرأ الفقرات والجمل كلمة كلمة، بل اشمل بنظرك ثلاث كلمات وأكثر إن استطعت، ولا ترجع لقراءة كلمة سابقة، بل امضً ولا تخشى فوات كلمة أو معنى، واعلم أنك ستعانً فً أول الأمر من الضٌق نتٌجة قلة الفهم، لكنه شعور مؤقت سٌزول مع تعودك على هذا الأسلوب، وقم بزٌادة سرعتك أكثر كلما استطعت ذلك، وتمرن على الصحف الٌومٌة وستجد النتٌجة بإذن الله خلال أٌام . ثانٌاً : عند قراءتك للمقالات والتحقٌقات والأخبار الصحفٌة، اقرأ أول فقرتٌن ثم آخر فقرتٌن وفً أكثر الأحٌان ٌكون هذا كافٌاً لفهم موضوع المقالة، وإن أردت أن تفهم التفاصٌل فأكمل قراءة المقال كاملاً، وإلا لا تضٌع وقتك فً قراءة ما لا ترغب فٌه، وقد ٌكفً أن تقرأ العناوٌن فقط لكً تحدد إذا ما كنت ترغب فً قراءة المقال أو الخبر أم لا . ثالثاً : عندما تشتري أو تستعٌر كتاباً لا تستعجل الشراء حتى تقرأ اسم الكتاب والعناوٌن الفرعٌة له إن وجدت، ثم اقرأ الفهرس، وانتقً بعض الصفحات واقرأها بسرعة حتى تأخذ فكرة سرٌعة عن الكتاب، ثم عند قراءتك للكتاب اقرأه مرتٌن، الأولى قراءة سرٌعة قد تأخذ منك من خمس إلى عشر دقابق، قلب فٌها صفحات الكتاب بسرعة متأملاً فً العناوٌن وبعض الكلمات المتفرقة، ثم اقرأه قراءة متأنٌة وفً نفس الوقت سرٌعة، بحٌث تستطٌع قراءة الكتب الكبٌرة ذات الثلاثمابة صفحة فً ٌوم أو ٌومٌن .

عدد الصفحات ١١

02 اقرأ بتعمق،: رابعاً وهذه النصٌحة قلما تطبق، كٌف تركز فً القراءة؟ ٌكون هذا بإزالة كل ما ٌشتت ذهنك، فلٌس من المعقول أن تقرأ فً بٌبة ٌرتفع فٌها الضجٌج والإزعاج، أو ٌنتشر فٌها الفوضى وعدم الترتٌب، وكذلك ٌجب أن تركز ذهنٌاً فً القراءة وتزٌل من ذهنك كل ما لٌس له علاقة بالقراءة، ولا تقرأ أثناء وبعد التهامك للطعام! إذ إن العقل ٌكسل وربما تنعس فلا تستطٌع فهم ما تقرأ. خامساً : تدرج فً قراءتك، فلا تبدأ بالكتب الكبٌرة والمعقدة لغوٌاً، ابدأ بالقصص القصٌرة والطرابف والكتٌبات الصغٌرة، ثم ارتقً بنفسك إلى الرواٌات الطوٌلة والكتب المتوسطة الحجم، ثم بعد ذلك انتقل للكتب الكبٌرة أو ذات المواضٌع الصعبة، ولا تنقطع عن القراءة، لأنها تسبب خمولاً قد ٌعٌدك إلى ما كنت علٌه قبل القراءة، وهذا ما حدث معً، وتذكر أن القراءة رٌاضة العقل. سادساً : استمر فً تطبٌق هذه الاقتراحات لأنها نصابح مجربة وبدٌهٌة حتى تصل إلى مرحلة أسمٌها مرحلة جنون القراءة! وهً أن تمسك الكتاب فلا تتركه حتى تلتهمه التهاماً كاملاً فتقرأه من أول كلمة إلى آخره بلا ملل ولا ضجر، بفهم عمٌق واستٌعاب أوسع. أخٌراً : قد ٌقول قابل: قد تكرر طرح هذا الموضوع كثٌراً حتى مللنا منه، وأقول: لولا أهمٌة القراءة لما كررت الكتابة عنها، ولنتذكر هذه الجملة التً تزٌن شعار معرض أبوظبً للكتاب وستفهمون لماذا أكرر طرح هذا الموضوع" أمة تقرأ أمة ترقى" .الله المهٌري عبد :كتبه

عدد الصفحات ١٢

03 ((متميزون)) نبحث دابماً عن التمٌز .. ونبحث دابماً عن التفرد .. نرٌد أن نكون متمٌزٌن عن غٌرنا فً كثٌر من الأمور بل فً كل الأمور . م نحن نوجدهاأ.. هل هً غرٌزة فٌنا .. ؟؟ وما هو الهدف من هذا التمٌز ؟ وما هو الهدف من هذا التفرد ؟ وهل ابتغٌنا به أجراً من ربنا .. وسخرنا تمٌزنا لخدمة دٌننا .. منا من تمٌز فً دراسته .. ومنا من تمٌز فً عمله .. ومنا من تمٌز فً أسرته .. ومنا من تمٌز فً مجتمعه . تمٌزنا فً أمور وأخفت ضوء تمٌزنا فً أمور .. فمن متمٌز بأخلاقه وتعامله مع غٌره .. لمتمٌز فً الجانب المظلم الآخر بسوء تعامله وسوء سلوكه . منا من تمٌز فً خدمة غٌره .. ومنا من تمٌز فً إٌذاء غٌره . منا من تمٌز فً حب الخٌر للناس ... وآخر تمٌز فً حب الشر للناس .. إن الجانب المظلم فً حٌاتنا لٌس نوع من التمٌز بل هو نوع من الإنحدار نحو الهاوٌة هاوٌة الكبر أحٌاناً .. وهاوٌة الغرور أحٌاناً .. وهاوٌة السقوط المر دابماً دابماً .. إن الخٌر موجود والشر موجود والتمٌز فً الخٌر من أسهل الطرق لمن ٌرٌد .. إن التفوق ممكن .. والإجتهاد مطلوب .. والتمٌز فً العلم وارد ولكن بجهود . إن السلم لكً تصعده تبدأ خطوة خطوة ودرجة درجة وستصل بإذن الله ولكن انتبه لاتتوقف أبداً . ولكً نزٌد من رغبتنا .. لننظر حولنا لمن هم قدوة لنا .. لمن استمروا فً عطابهم ولمن خلدت أسمابهم ..

عدد الصفحات ١٣

04 سم صورة رابعة للتمٌزولكً نر .. فنجد المتمٌز الأول على البشرٌة جمعا .. محمد بن عبد الله - صلى الله علٌه وسلم -.. بتعامله . بأخلاقه .. بأفعاله .. بأقواله .. بكل شًء .. سطر سٌرته العطرة بحب الناس له علٌه الصلاة والسلام . سطرها بصبره وحسن خلقه .. وحسن دعوته .. وشفقته ورحمته والكثٌر الكثٌر الذي خٌر أمته الآن بفضله بعد الله عز وجل .. ولكً تتمٌز .. اقرأ عن سٌرته العطرة وتعلم منها .. ولكً ترى صور التمٌز .. اقرأ صور لحٌاة الصحابة الكرام .. الجٌل المتمٌز .. واقرأ و اقرأ واقرأ . .ثم استفد وطبق .. وختاماً : ابدأ بوضع هدف التمٌز أمامك .. ومن هذه اللحظة .. تذكر أنك ستصل بإذن الله .. ولاتقف إلا لمراجعة حساباتك . وتذكر أن التمٌز الأكبر ٌوم الحشر الأكبر .. فً جنة الخلد .. بل نرٌد التمٌز الحق فً جنة الفردوس .. .عبدالله بادابود : كتبه

عدد الصفحات ١٤

05 ))فاً حتى تصٌر مثق ثقافة"اللفظة العربٌة " هً الترجمة السابدة للكلمة الإنجلٌزٌة Culture”، وتعود جذور الكلمة الإنجلٌزٌة إلى اللفظ اللاتٌنً Culture” وٌعنً حرث الأرض وزراعتها، وقد ظلت اللفظة مقترنة بهذا المعنى طوال العصرٌن الٌونانً والرومانً. وفً فترة لاحقة، استخدمها المفكر الٌونانً" شٌشرون" مجازًا بالدلالات نفسها، حٌن أطلق على الفلسفة Mentis Culture” أي زراعة العقل وتنمٌته، مؤكدًا أن دور الفلسفة هو تنشبة الناس على تكرٌم الآلهة. م، قدم إدوارد تٌلور تعرٌفًاً لهذا المفهوم فً كتابه Primitive culture”، حٌث اعتبره "ذلك الكل المركب الذي ٌشمل المعرفة والعقابد والفن والأخلاق والقانون والعرف وكل القدرات والعادات الأخرى التً ٌكتسبها الإنسان بصفته عضواً فً مجتمع " . وبانتقال مفهوم Culture” إلى Kultur” الألمانً اكتسبت الكلمة مضمونًا جماعٌاً ، فقد أصبحت تدل على التقدم الفكري الذي ٌحصل علٌه الفرد أو المجموعات أو الإنسانٌة بصفة عامة. بناءً على ذلك، عالج المفكرون الألمان العلاقة بٌن علوم الـ Culture” والعلوم الطبٌعٌة. من ناحٌة أخرى اتجه المفكرون الإنجلٌز إلى النظر فً التطبٌقات العملٌة لمفهوم Culture” فً المسابل السٌاسٌة والدٌنٌة، لذلك عرّفها كلاٌد كلوكهون بأنها: مجموعة طرابق الحٌاة لدى شعب معٌّن فً المٌراث الاجتماعً التً ٌحصل علٌها الفرد من مجموعته التً ٌعٌش فٌها. وهذه بعض النصابح التً قد تساعدك لتصبح مثقفا : 0 . قراءة لمدة عشر دقابق ٌومٌاً . 2 . سماع شرٌط .. 3 . حضور محاضرات ودورات بمعدل محاضره كل شهر ودورة كل ستة أشهر . 4 . تعلم لغة جدٌدة . 5 . جعل التمٌز هو الهدف فً العمل . 6 . الاستٌقاظ مبكرا واستغلال هذا الوقت فً تدوٌن فكرة جدٌدة.. القٌام بعمل محبب إلً النفس .. 8 . الاحتفاظ بمفكرة صغٌره قرٌبه من السرٌر وتدون فٌها الأفكار الطاربة قبل النوم فهً تعتبر هدٌة من العقل .. 7 . قبل النوم ٌجب التوجه بسؤال إلً النفس ...هل ترٌد هذا الٌوم أن ٌعود مره أخري ...هل أنجزت شٌبا فٌه ..هل ترٌد أن تقوم بطرٌقه مختلفة فً الٌوم التالً . 9 . قٌم ٌومك دابما وسترى النتٌجة. دع لنفسك المجال خٌراً أ لتجرب ولا تقٌدها ... ومع الأٌام ستتحول إلى الشخصٌة التً تحبها.. . )بتصرف ( من كتاب مفاتٌح النجاح للدكتور إبراهٌم الفقً

عدد الصفحات ١٥

06 ((لاتحدبوه ذراً لكم )) كان ٌسكن فً إحدى القرى ، وكان ٌعانً من صداع نصفً مزمن ، ولم ٌبق طبٌب إلا زاره ، ولم ٌُذكر له علاج رجل !إلا سعى فً طلبه ، ولكن دون جدوى تلك الأثناء ، وقع خلاف بٌن صاحبنا ورجل آخر على إحدى الآبار المهجورة ، وحٌث ادعى كل منهم ملكٌته ، وقد وفً ولكن هذا الحكم لم ٌعجب خصمه فاستشاط غضباً . وصل الخلاف إلى قاعة المحكمة ، حٌث حُكم لصاحبنا بملكٌة الببر عصا غلٌظة على رأسه أوقعته فً غٌبوبة فترة طوٌلة ، ربه بضفتربص به عند الببر ، فلما حضر ه، وقرر أن ٌنال من كأنما عرق : استفاق بعدها وقد استعاد عافٌته وزال عنه الصداع دون رجعة ، وقد وصف تلك الضربة المباركة بقوله .مسدود قد فتح فً دماغه ..فسبحان الله لقد جاءه الفرج من حٌث لم ٌحتسب !فاءه سٌكون من ضربة عصا لتردد فً قبوله ، ولربما رفض بل لو كان ٌعرف مسبقاً أن ش !لكن النتابج مدهشة وفٌها خٌر وحل لمشكلة عضال سٌر حلم أصاب سوٌداء قلبه فأوقعه فً ٌأمل ، مكبل بأصفاد الآمال ، وأ مفارقة ما إلى كل حالم تصدع قلبه من حرّ .وراح ٌبكً فرقاً وكمداً علٌه شرك الهم وتهفو أرواحنا إلٌه ، وقد نحزن فً حال فواته ، ثم تتجلى الأمور ، وتتضح الحقابق أن وبنا نحو أمر ماكم تتعلق قل ..فً فواته خٌراً لنا ..ما وفاته ثم وفق لما هو خٌر منه كم تمنى شخصٌ منصباً ..قد تنفصل زوجه عن زوجها فترزق بمن هو خٌر منه فً كل ٌوم محدث شأناوالله.. م والناس ٌأتمرون الأمر بٌنه .ذوي قدرات محدودة ونظرات قاصرة ورؤى سطحٌة -نحن البشر -ونظل خالد المنٌف. د : كتبه :ومضة .روعة الحٌاة وجمالها فً لجوء الفرد إلى علام الغٌوب فً كل شؤونه

عدد الصفحات ١٦