المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تحولات النظم في سورتي الإنفطار والإنشقاق برواية حفص عن عاصم

مازن موفق صديق

صفحة ١ من ٢

مجـــلة جـــامعــــة كــركوك للدراسات الإنسانية 79 العدد : 1 / المجلد : 4 / السنةالرابعة 2002 تحوُّلات النَّظم في سورتي الإنفطار والإنشقاق برواية حفص عن عاصم د.مازن موفق صديق مها محسن هزاع مدرس مدرس مساعد جامعة كركوك/كلية التربية جامعة كركوك/كلية التربية الملخص الحمد لله ربِّ العلمين والصَّلبة والسَّلبم على رسوله الكريم وعلى آله وأصحابه أجمعين. أمَّا بعد: إنَّ هذذ ا الدراسذذن وو ذذاوع مجموعذذن وحذذولاي للذذ َّ م قذذن التحذذاب اليرآ ذذن ووحديذذدا قذذن سذذورون ((الإ فحار والإ شياق))ويعود السبب قذن اتويذار هذاوين السذوروين مذن بذين السذور اليرآ يذن ذرا لوجذود صلبيٍ دلالين ووركيبين وجاورين بي هما مما يويح ل ا الوعذر علذى مذح وبلباذن الوحذولاي علذى مسذوو التحاب،وقد ومحوري ه ا الوحولاي بالآون : ٔ-بلبان الوحولاي المعجمين ٕ-بلبان الوحولاي الوركيبين ٖ- بلبان الوحولاي الايياعين وقد عالجي ه ا الدراسن مفهوم الوحوع قن إحار عرض الصور المشهدين للئ يذلبب الكذو ن يذوم الييامن ومايوروب عليه من صور وأحداث وعواب الله سبحا ه ووعإلى للئ سان لجحودا وكفرا بذال عم الوذن أ عمها عليه وبيان حاع أهع الإيمان وحاع هإلاء الكفار وايرها من حروحاي قكرين أودعوين ولما قيهذا من وهويع ووع يم له ا اليذوم أ::يذوم الييامذن،قكع صذورة جذاءي مواقيذن لميذام التحذاب وميواذى الحذاع و لك من تلبع اسوعماع مجموعن وحولاي سياقين وأُسلوبين على مسوو الداع اللغو: المرئن ال : يمثع الب ين السححين وعلى مسوو المدلوع ال : يمثع الب ين العميين له ا الوحولاي، ق شذؤ عذن لذك و ذو قذن الأساليب التحابين وبعا لوغاير الب ى الدلالين وقد اعومد ا الم هج البلبان والاسلوبن (الجمذالن) قذن وحليذع الآياي اليرآ ين للوصوع إلى قيمن الاعجاز اليرآ ن (البلبان) ككع، وكان صُّ السوروين متوارا بروايذن حفص عن عاصم .

عدد الصفحات ١

مجـــلة جـــامعــــة كــركوك للدراسات الإنسانية 79 العدد : 1 / المجلد : 4 / السنةالرابعة 2002 أولاً- بلاغة التحولات المعجمية إنَّ للوحولاي المعجمين أهمين كبيرة قن وصو ير واقذ الإ يذلبب الكذو ن الحاصذع يذوم الييامذن قذن سذذورون الإ فحذذار والإ شذذياق لاويذذعُّ أهميذذن عذذن الوحذذولاي الآتذذر قذذن وشذذكيع الصذذورة ، إ المفذذرداي المعجمين مإشرايٌ أُسلوبين من حيذث م اسذبن إحذداها الآتذر قذن السذياق اليرآ ذن ، قيذوم اتويارهذا علذى وقق مبدأ الاتويار دون الآتر (ٔ)وه ا الم حى الاسلوبن جدا ماثلب قن السوروين مووزعا قن عدة حيوع معجمين وس توار الأبرز قن وصوير مشاهد الإ يلبب الكو ن ويمكن بيان ه ا الحيوع بالآون: ٔ-الحيع المكا ن(السماء،البحار،اليبور ،الأرض) . ٕ-الحيع الكو ن(الكواكب،الشفق،الوسق،اليمر) . إنِّ حركن ه ا المفرداي ودور قن دوروذين مذابين المكذا ن والكذو ن وع ذ د و ذاوع معذا ن ودلالاي ه ا المفرداي المعجمين ووّاح ل ا بلباوهذا قذن ب يذن التحذاب اليرآ ن،قفذن الحيذع المكذا ن ووصذدر مفذردة (السماء)وهن المفردة المفووح بها قن كلوا السوروين أمَّا بال سبن لمع اها قن المدو ن المعجمين قهن وع ن(( الاروفا العلو...السماء كعُّ ماعلبك قؤ لك وم ها قيع لسي البيي سذماء))(ٕ) ، وقذد أُسذ د إليهذا لفذ آتذر جاء بصيغن الفعع الماان قن قوله:(ا فحري)بال سبن لسورة الإ فحار والفعع الماان(ا شذيي)قن سذورة الإ شياق وكع من الفعلين أد بمصاحبن ه ا المفردة (السماء)دلالن مغايرة للآتر بال سبن لحذاع السذماء والايحاء ال : يوسرب قن الحس من رإين السماء قذن هذ ا الكذون وهذن ووغيذر بيذدرة الله سذبحا ه ووعذإلى قلبوبيى على حالها(ٖ)،قالفحر((الشق حولا))(ٗ)وهو ميدمن للشق ا ن قالفحر يسبق عملين الشق ا: بعبذارة آتذذر أنَّ ا فحذذار السذذماء يسذذبق ا شذذياقها لذذ لك وحذذوع التحذذاب قذذن ب يوذذه المعجميذذن قذذن سذذورة الإ شذذياق إلى((ا شيي)) وهو مرحلن وحورين والين لمرحلن ((الإ فحار))قن ب ين الإ يلبب الكذو ن يذوم الييامذن لذ لك وآتَّري سورة الإ شياق قذن سذلم الورويذب الب ذائن للسذور اليرآ يذن عذن سذورة الإ فحذار بفعذع هذ ا الوحذوع قمفردة ((السماء))هن هن لم ووغير لكن سذياقها اليرآ ذن وغيذر بحسذب المشذهد ووركيذب الصذورة قا فحذار السماء وإ شياقها حييين من حيائق لك اليوم العصيب وم هم من ير إنَّ هذ ا المُعَبَّذر ع ذه بالإ فحذار هذو المعبذذذذذذذر ع ذذذذذذذه بالإ شذذذذذذذياق وهذذذذذذذو يوكذذذذذذذون قبذذذذذذذع يذذذذذذذوم البعذذذذذذذث وأ َّذذذذذذذه مذذذذذذذن أشذذذذذذذراح السذذذذذذذاعن لأ هَّ يحصع عذن إقسذاد ال ذام الكذو ن الذ : أقذام الله وعذالى عليذه حركذاي الكواكذب وم هذا حركذن كوكذب الارض(٘) أمَّا بال سبن للمفردة الثا ين امن الحيع المكا ن قهن مفردة(البحار)وهن جم لمفردة(بحر)وقد وردي قذن سورة الإ فحار وبالرجو إلى مع اها المعجمن قهن وع ن:((الماء الكثير ملحا كان او ع با وهذو تذلب البَرّ سُمِّن بذ لك لعميذه واوسذاعه))(ٙ) ، وقذد اقور ذي هذ ا المفذردة بالفعذع المااذن (قُجِّذرَيْ) ومع اهذا قذوح بعاذذها إلذذى بعذذض واتذذولح العذذ ب بالمذذالح قصذذار بحذذرا واحذذدا بذذزواع البذذرز الحذذاجز بي همذذا وهذذو ا: الا فجاراير الامولبء وقدتصصي سورة الإ فحار بمفردة الإ فجار لي اسذب محلذ السذورة واتووامهذا الا وذر أ َّذه اسذب بذين ا شذياق السذماء وا فحارهذا قا فحذار السذماء،وا فجار البحذار وبعثذرة اليبور،وا وشذار الكواكذذب كذذع لذذك مو اسذذب أواذذح و اسذذب وأبي ذذه(7)والسذذبب قذذن اتذذولب ورود هذذ ا المفردة(البحذذار)قن التحاب اليرآ ن اتولب الاسوعماع والوو ي ،قيد وردي قن سورة الوكويرقن قوله وعإلى:((وإ ا البحذار

عدد الصفحات ٢

اسذذب أواذذح و اسذذب وأبي ذذه(7)والسذذبب قذذن اتذذولب ورود هذذ ا المفردة(البحذذار)قن التحاب اليرآ ن اتولب الاسوعماع والوو ي ،قيد وردي قن سورة الوكويرقن قوله وعإلى:((وإ ا البحذار سذذذجري))(8 )إنَّ مفذذذردة (سُذذذجِّرَيْ)مؤتو ة مذذذن سذذذجر ،والسذذذجر وهذذذيج ال ار،يياع:سذذذجري الو ذذذور،...أ أارمي ارا وهو يتول عن الا فجار،قالإ فجار أولا ثم السذجور يذؤون ثا يذا ،ورود كذع مفذردة قذن آيوهذا جاء ا سجاما م سياق كع سورة وماوإدِّيذهِ مذن مع ذى وصذورة ومشذهد قذن ب ذاء قرآ ذن رصذين ووماسذك وورابح بين المب ذى والمع ذى والسذياق(9)وبذالرجو إلذى معجميذن لفذ الفجذر قهذو يع ن((شذقَّ الشذ نءَ شذيا واسذذعا ))(ٓٔ) ، وقذذن اقوذذران مفذذردة (البحار)بصذذيغن الفعع(قجري)وهويذذع لهذذ ا الاحذذداث وإلهذذاب للمشذذاعر والأحاسيس الإ سا ين للرجو عن التحؤقن عبادة التذالق سذبحا ه ووعذالى الذ : أعذدَّ أصذ اقا مذن العذ اب وموائد من العياب لمن جحدوا وكفروا ب عمه الجليلذن. ومذن المفذرداي الوذن و ذدرض اذمن الحيذع المكذا ن

عدد الصفحات ٢

مجـــلة جـــامعــــة كــركوك للدراسات الإنسانية 77 العدد : 1 / المجلد : 4 / السنةالرابعة 2002 مفردة(اليبذذور)وهن جمذذ (قبر)واليبذذر قذذن مفهومذذه اللغذذو: المعجمن((ميذذر الميي.......اشذذارة إلذذى مذذاع البعذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذث))(ٔٔ) وهذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذو ((مذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذدقن الإ سذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذان))(ٕٔ) ، وإس ادها إلى لف (بعثري) يعحيها سياقا دلاليا آتر إ إنَّ مع ى الكلماي يحدد بموجب علبقوها بغيرها قذن السلسلن اليولين ولأنَّ الذدلالاي وولذد قذن الصذياان ووولذد أكثذر وتصصذا ووذؤثيرا قذن حركذن أ و ذام الب يذن العامن لل ص،(ٖٔ) ((وبعثري اليبور إمَّا أن وكذون سذبب قذن هذ ا الأحذداث السذابين، وإمَّذا أن وكذون حادثذن ب اوه يي قن لك اليوم الحويع، الكثير المشاهد والأحداث، قوترض م ها الأجساد الوذن أعذاد الله إ شذاءها كمذا أ شذؤها أوع مذرة لووليذى حسذابها وجزاءهذا))(ٗٔ) ، والبعثذرة أ: ((ا يلذب باح هذا اهرهذا والبعثذرة الإ يلبب أ: قُلب ورابها وأُثير ماقيها))(٘ٔ) من المووى وه ا المفذرداي جذاءي قذن سذياق سذورة الإ فحذار امن الحيع المكا ن . ومن المفرداي الون وردي قن سذورة الإ شذياق وقذن الحيذع فسذه مفذردة(الأرض) وهن((الجذرم الميابع للسماء))(ٙٔ)وجاءي مس دة بالفعع (مُدَّيْ) ومدُّ الأرض بسحُها و اهر ه ا أ َّها يُزاع ما عليها مذن جباع ... قوزوع أ ث اءاوها ومن معا ن المد الأتر أن يكون اشئا عن مساحن اهرها يوشييها بالزلازع ورمي أجزاء من باح ها إلى سححها ومن معا ن المدّ أياا أن يزاع وكويرها بومدد جسذمها حوذى وصذير إلى الاسوحالن و لك كله ممَّا يإ ن باتولبع ام سير الأرض ووغيير أحوالها(7) و جد قذن قولذه وعذإلى (( وأليي ماقيها ووتلّي )) أ ها و ي من باح ها أجزاء آتر مثع البراكين وأ ذدقا الصذتور الع يمذن وأ فجار العيون إلى ذاهر الأرض(8)أو وتلّذي أ: أترجذي مذا قذن باح هذا قلذم يبذق م ذه شذنء لأنَّ قعذع (وتلّى) يدعُّ على قُوَّة التُلوِّ عن شنءٍ والمع ى أ َّه لم يبق مِمَّا قن باحن الأرض شنء. (9) إنَّ الوعبير اللغو: المعجمذن هذو العمليذن الوذن وكذون قيهذا الع اصذر وكذع الم ذاهر اي دلالذن (ٕٓ) ل لك إنَّ ه اك حيلب آتر يُوَمِّمُ بلبان التحاب اليرآ ن قن صوروه الف ين التاصن بمشاهد ال ييامذن وبال سذبن لحيع المفرداي الكو ين جد مفردة (الكواكب) قن سورة الإ فحار وقذد أُسذ د إليهذا الفعذع (ا وثذري) وال ثذر هذذو (( ثذذر الشذذنء ي ثذذرا، ووفرييذذه، ييذذاع ثروذذه قذذا وثر))(ٕٔ) ، وا وثذذار الكواكذذب وسذذاقحها موفرقذذن(ٕٕ) ، وزوالها عن بروجها وأماك ها(ٖٕ) . ومن المفرداي المعجمين الون وحالع ا قذن سذورة الإ شذياق اذمن الحيذع الكذو ن مفذردة (الشذفق) الون جاءي قن سياق أسلوب اليسم و لك قن قوله وعالى: ((قلب أقسذم بالشذفق))(ٕٗ) ومع ذاا أتذولبح اذوء ال هار بسواد الليع ع د الغروب أ: اروب الشمس(ٕ٘)وقيها وع يم لتليذه سذبحا ه ووعذالى بذؤن أقسذم بهذ ا المفردة الكو ين. وك لك لح مفردة (الليع) الميور ن بالمفردة الأتر (الوسق) والوسذق هذو جمذ الموفذرق، ييذاع وسذيي الشنء إ ا جمعوه ، قيع وماجم من ال لبم ... وهو يراقق اوساق اليمر أ: اجوماعه و(اليمذر) ورد قذن السذذذياق فسذذذه قهذذذو يع ذذذن ((قمذذذر السذذذماء، ييذذذاع ع ذذذد الامولبء...قيذذذع وسذذذمن بذذذ لك لأ ذذذه ييمذذذر اذذذوء الكواكب))(ٕٙ) وهذذ ا اللمحذذاي الكو يذذن الوذذن يلذذوب اليَسَذذم بهذذا، لووجيذذه اليلذذب البشذذر: إليهذذا، ووليذذن إيحاءاوهذذا وإيياعاوهذذا قصورة الشذفق والليذع بعذد الغذروب وؤتذ الذ فس قيذه روعذن سذاك ن عمييذن، ويحذس اليلذب بمع ذى الذودا

عدد الصفحات ٣

ذذم بهذذا، لووجيذذه اليلذذب البشذذر: إليهذذا، ووليذذن إيحاءاوهذذا وإيياعاوهذذا قصورة الشذفق والليذع بعذد الغذروب وؤتذ الذ فس قيذه روعذن سذاك ن عمييذن، ويحذس اليلذب بمع ذى الذودا وماقيه من أسى صامي وشذجى عميذق كمذا يحذس برهبذن الليذع اليذادم، ووحشذن ال ذلبم الزاحذ كذع هذ ا الم اهر و يلها إلي ا ه ا المفرداي بحركيوها الايياعيذن الموحولذن مذن الحركذن إلذى السذكون كمذا أُريذد بهذ ا الصور والمشاهد الوهويع ، قالليذع يُجمذ ويُحمذع ويُاذم ومشذهد اليمذر وهذو قذن ليذالن اكومالذه وهذو يفيض على الأرض ب ورا الحالم التاش وقجؤة وبدد كع ه ا الأجذواء جذو الشذفق والليذع واليمذر كذع هذ ا العوالم المك و ن قذن الشذعور بذؤن يذؤون أمذر الله قيحذدث الا يذلبب الكذو ن، هذ ا الم ذاهر الكو يذن يلويحهذا اليذرآن ليحذذاي سذذريعن يتاحذذب بهذذا اليلذذب البشذذر:، ويلذوب باليسذذم بهذذا ليبرزهذذا للمشذذاعر والاذذمائر قذذن

عدد الصفحات ٣

مجـــلة جـــامعــــة كــركوك للدراسات الإنسانية 011 العدد : 1 / المجلد : 4 / السنةالرابعة 2002 حيويوها وجمالها ودلالوها على اليد الون ومسك بها وبؤقدار ه ا الكون وال اس وال فس البشذرين ااقلذن عذن تاليها سبحا ه ووعالى.(7) ثانياً- بلاغة التحولات التركيبية وعد الموغيراي الأسلوبين مجموعن من السماي الدالن الون وعمع مذن تذلبع مبذدأ الاتويذار وعدمذه وبإوبا حرائق متولفذن قذن عمليذن الووزيذ علذى وشذكيع التحذاب بحسذب الميذام ووركيذب ب يذن المتاحذب (المولين) للتحاب، إ ن قعملين الاتويذار هذن مكذون أساسذن مذن مكو ذاي الوشذكيع الأسذلوبن ، وهذن قذن جوهرها عبارة عن اتويار شكع لغو: حيو: من بين عدة أشكاع مواحن لد الموكلم أو صاحب التحذاب ، ويمكذن أن حلذذق علذذى هذذ ا الأتويذذاراي قذذن مجذاع صذذ اعن البلباذذن العربيذذن بمتولذذ وشذذكلبوها الب ائيذذن بحسب وعبير عبد الياهر الجرجا ن (ئه ) بمفهوم ((ال َّ م)) قعملين الاتويار وكون بحسب المعا ن الموجودة ع د الموكلم ويكون ال َّ م ، قيد أرج الجرجا ن ولك ال واهر البلبايذن إلذى مبذدأ الأتويذار الوذن للموكلم الحق قن إ جازها(8)ووقيذا لمبذدأ الاتويذار للذ َّ م اليرآ ذن وذمَّ ووزيذ الوحذولاي الوركيبيذن قذن ب ذاء الجملذذن علذذى مجموعذذن وحذذولاي ب ائيذذن قذذن التحذذاب اليرآ ذذن ((سذذورون الإ فحذذار والإ شذذياق))، وأوع مذذا يحالع ذذا مذذن هذذ ا الوحذذولاي اتويذذار الأداة ((إ ا)) وهذذن إحذذد تيذذاراي الاقووذذاب قذذن اليذذرآن الكذذريم أ: الأقوواب بالشرح،(9)وقد صيغي كمفووح للسوروين، أمّا عن بلبان ه ا الاقوواب ،قهذو بذالا الأهميذن، و لذك لأنَّ الاهومام بالبداياي يعد وؤسيسا لمووالين من المعا ن اللبحين (ٖٓ)وهو ((ع د علماء البيان حسذن المحذال والمباد ء، ويياع قيه حسن الاقوواب، و لك دليع على جودة السذبك ، وبلذوا المعذا ن إلذى الأ هذان ، قإ َّذه أوع شنء يدتع الأ ن ، وأدع مع ى يصع إلذى اليلذب ، وأوع ميذدان يجذوع قيذه وذدبر العيذع))(ٖٔ) ، وهذن ع د ال حاة ر لما يسويبع من الزمان موامن مع ى الشرح ويكثر مجنء الفعع المااذن بعذدها مذرادا به الاسويباع.(ٕٖ)ومن ال احين الو يفين قد وي ه ا الأداة على مايجوز وقوعه وعدم وقوعه، وقد وي على مالابدَّ من وقوعه(ٖٖ)،وقصد بها ه ا المفهوم الثالث، أ: مالابدَّ من وقوعه ألا وهو يوم الييامن ومايحصع قيه من موغيراي كو ين ، وبه ا الوحديذد يعذد الاقووذاب بذ ((إ ا)) ركيذزة أساسذين ب ائيذن علذى مسذوو الذداع اللغو: قن صياان التحذاب اليرآ ذن ، ومذن الو ذائ الأتذر الوذن وإديهذا ((إ ا)) قذن السذياق أ َّهذا أداة مشوقن لما يرد بعدها من موعلياي علذى مسذوو الوشذكيع ، وقذد وذزامن معهذا قذن الوركيذب ال َّ مذن ويذديم المس د إليه على المس د وحصلي عملين وواشج بين ب يذن الاقووذاب والويذديم مشذكلن اراذا بلبايذا آتذر ألا وهو (الاهومام بالمس د إليه وويوين التبر) أ: أنَّ ه ا الشرح محيق الوقو . (ٖٗ) ليد وشكلي ل ا أربعن مفووحاي ب ((إ ا)) ملحين بويديم المس د إليه على المس د وهو أوكد قن الدلالن ول لك وجر: ه ا الصياان قذن الميامذاي الوذن وذدعو إلذى الووكيذد والويريذر مثذع مواجهذن الشذك قذن فذس المتاحذذب والرابذذن قذذن إق اعذذه ورد الذذدعو الوذذن يذذدَّعيها المتاحذذب، ويمكذذن أن يُيذذاع إنَّ الويذذديم يفيذذد الاتوصذذذاص أياذذذا بذذذع إنَّ المع ذذذى ييذذذو بذذذه ، ومع ذذذى الاتوصذذذاص والويويذذذن لايوعاراذذذان ق مذذذا يفيذذذد الاتوصاص يفيد الويوين لأنَّ الاتوصاص كمذا قذالوا وؤكيذد علذى وؤكيذد. (ٖ٘) وهذ ا ما جذدا قذن قولذه وعذإلى: ((إ ا السماء أ فحري.وإ ا الكواكب أ وثري.وإ ا البحار قُجِريْ.وإ ا اليبور بُعثِرَيْ)) (ٖٙ).

عدد الصفحات ٤

وين لأنَّ الاتوصاص كمذا قذالوا وؤكيذد علذى وؤكيذد. (ٖ٘) وهذ ا ما جذدا قذن قولذه وعذإلى: ((إ ا السماء أ فحري.وإ ا الكواكب أ وثري.وإ ا البحار قُجِريْ.وإ ا اليبور بُعثِرَيْ)) (ٖٙ). مذذذذذن تذذذذذلبع محذذذذذدداي التحذذذذذاب الب ائيذذذذذن جذذذذذد ألفذذذذذا المسذذذذذ د إليذذذذذه موجسذذذذذدة قذذذذذن الذذذذذدواع الآويذذذذذن: (السذذذذذماء/الكواكب/البحار/واليبور)، قذذذذذن حذذذذذين جذذذذذد ألفذذذذذا المسذذذذذ د قذذذذذن الذذذذذدواع الفعليذذذذذن الآويذذذذذن: (أ فحري/ا وثري/قجري/بعثذذري)، وجذذاءي هذذ ا الموواليذذن مذذن صذذيا الفعذذع المااذذن قذذن أربعذذن موااذذ أياذذا بوصذذفها مسذذ دا ، وأمَّذذا بال سذذبن لب ذذاء سذذورة الإ شذذياق ووشذذكلبوها الموحولذذن علذذى صذذعيد: الأقووذذاب والويديم قوبدأ بالاقوواب ب ((إ ا)) أياا ولكن قن مواعين قيح و لك مومثذع قذن قولذه وعذإلى: ((إ ا السذماء ا شيي.وأ ي لربِّها وحيي.وإ ا الأرض مُدي))(7) قفذذن سذذورة الإ فحذذار كذذر ( السذذماء) وأجذذزاء موجوداوهذذا كذذ (الكواكب) وكذذ لك كذذر بعذذض موجذذوداي الأرض مثع (البحار) وصفن وفجيرهذا و(اليبذور) وصذفن بعثروهذا قذن حذين قذن سذورة الإ شذياق لذم يذ كر

عدد الصفحات ٤

مجـــلة جـــامعــــة كــركوك للدراسات الإنسانية 010 العدد : 1 / المجلد : 4 / السنةالرابعة 2002 التحاب اليرآ ن موعلياي السذماء أو الأرض وإ مَّذا كرهمذا بذدون كذر لموعليذاي ووعلذق بهمذا علذى سذبيع الإيجاز لأ َّه عرض بعاها قن سورة الإ فحار وكما وُعَدُّ سورة الإ فحار ميدمن لأحداث سورة الإ شياق. إنَّ جواب ((إ ا)) مح و على المسوو الوركيبذن قذن كذع الموااذ ولهذ ا الوحذوع قذن الحذ و ذائ تحابين وقصدين و لذك ((ليكذون أبلذا قذن الوهويذع أ: إ ا حذدث كذع ماويذدم قذن يذوم الييامذن ليذن الإ سذان الشدائد والأهواع مالايحيح به التياع))(8). ومذذن الوحذذولاي الوركيبيذذنالوذذن وعذذد اايذذن بلبايذذن اذذمن ب يذذن الاقووذذاب وحذذولاي صذذيا الأقعذذاع والعدوع بها قن المسويبع إلى دلالن الماان إ جد إنَّ أ ساق الأقعذاع جذاءي بصذيا المااذن قذن ميذام المسويبع، لأنَّ يوم الييامن بكع وحولاوه الكو ين لم يحصع بعد قن عالم الشذهادة، وإ َّمذا هذو أمذر كذائن قذن عالم الغيب، قه ا الأقعذاع دلذي سذياقيا علذى المسذويبع وإن كا ذي مااذين الصذيغن بفعذع إقورا هذا بذالمفووح ((إ ا)) المواذذم ن لمع ذذى الشذذرح، والشذذرح لايوعلذذق إلابالمسذذويبع قذذإن كذذان مااذذن اللفذذ كذذان مسذذويبع المع ى، ثمَّ لل حاة قيه ويديران: أحدهما أنَّ الفعذع و وغييذر قذن اللفذ قغيذر ل فذ الماذار إلذى المااذن و زيلب له م زلن المحيق، والثا ن أ َّهُ و وغيير قن المع ى وأن حر الشرح ((إ ا)) لمّا دتع عليذه قَلَذبَ مع اا إلى الاسويباع وبين لف ه على حالذه والويذدير الأوع أقيذه قذن العربيذن لمواقيوذه وصذر العذرب قذن إقاموها الماان ميام المسويبع وو زيلها الم و ر م زلن الواق المويين قعدلوا من صيغن إلى صذيغن أتذر متالفن سياقين لياعدة الا اباح اللغو: لغرض بلبان عميق(9)،ل لك يجب علي ا ((أن وبين دلالن الفعع من تلبع الاسوعماع، وأن فرق بذين الذزمن الصذرقن الذ : أسذوولى علذى اهومذام ال حذاة الأقذدمين والذ : قسذموا الفعذع بميواذاا إلذى مذذاضٍ، وحااذر، ومسذويبع وبذين دلالذن الفعذذع قذن الذزمن ال حذو: مذن تذذلبع و يفوه قن الجملن من الميار اي السياقين قن الأساليب المتولفن))(ٓٗ) . إن سياق الأقعاع يإسسه التحاب بشكع مباشر ويحدد أثرا واائيوه الميصذدين قهذو يعبذر مذاأمكن مفجرا كوام هذا السذاك ن لذيملؤ المشذهد الحركذن بماذمو ه ودلالاوذه علذى الحذدث قذن المااذن والحااذر والمسويبع.(ٔٗ) وقن الصور الب ائيذن الآتذر علذى مسذوو وركيذب سذورون الإ فحذار والإ شذياق ما جذدا قذن ب يذن ال ذداء بوصفها ب ين حلبين على مسوو وشكيع التحاب ال حو: والبلبان وه ا ما جدا قن قوله وعذإلى: ((ياأيُّهذا الإ سان))(ٕٗ) . وممَّا جاء قن ه ا السياق الوركيبن المسو د على ال داء بؤنَّ الأداة (يا) ((حيها قن الأصع أن وكون للبعيد لجواز مد الصوي بالأل ماشئي ))(ٖٗ) ، وييوع الزمتشر: (ي8ه ) عن ه ا ال و من ال ذداء : ((ثمَّ اسوعمع قن م اداة من سها وافع وإن قرب و زيلب له م زلن من بعد قإ ا ود: به اليريب المفاحن قذذ لك للوؤكيذذد المذذإ ن بذذؤنَّ التحذذاب الذذ : يولذذوا مع ذذنٌ بذذه جذذدا )) (ٗٗ) ، ويعلذذع الزمتشذذر: كثذذرة مجيئذذه أو مجنء ه ا ال و من التحاب قن اليرآن الكريم بيوله: ((قإن قلي : لم كثر قن كواب الله ال ذداء علذى هذ ا الحريين مالم يكثر قن ايرا ؟ قلي: لاسويلبله بؤوجه من الوؤكيد وأسباب من المبالغن ، لأنَّ كع ما اد الله لذه عبذذادا مذذن أوامذذرا و واهيذه، وع اوذذه وزواجذذرا ، ووعذذدا ووعيذدا، واقوصذذاص أتبذذار الأمذذم الدارجذذن عليهم واير لك مما أ حق به كوابه أمور ع ام وتحوب جسام ، ومعان عليهم أن يوع وا لها ، ويميلذوا بيلذذوبهم وبصذذائرهم إليهذذا ، وهذذم ع هذذا اذذاقلون ، قاقواذذي الحذذاع أن ي ذذادوا بالآكذذد الأبلذذا))(٘ٗ)،ويذذر

عدد الصفحات ٥

ابه أمور ع ام وتحوب جسام ، ومعان عليهم أن يوع وا لها ، ويميلذوا بيلذذوبهم وبصذذائرهم إليهذذا ، وهذذم ع هذذا اذذاقلون ، قاقواذذي الحذذاع أن ي ذذادوا بالآكذذد الأبلذذا))(٘ٗ)،ويذذر الزمتشر: أن الوؤكيد قن (ياأيها) مسوفاد من معاادة (ها) الو بيه أداة ال داء بوؤكيد مع اها ، ومن الودرض من الإيهام قن (أ:َّ) إلى الووايح قن صفوه(ٙٗ)، ل ا قيد أسوعمع ه ا ال داء ((للو بيه و بيها يشعر بالأهومام بذذالكلبم والاسذذودعاء لسذذماعه، قلذذيس ال ذذداء مسذذوعملب حيييوذذه إ لذذيس مذذرادا بذذه حلذذب إقبذذاع ولاهذذو موَّجذذه لشتص معين أو جماعن معي ن بع يجعله الموكلم موجها لكع من يسمعه بيصد أو بغير قصذد ))(7) وهذ ا الجملذذن وعذذد م هذذرا مذذن م ذذاهر الجمذذع الاسذذوئ اقين الوذذن ميصذذدها الوذذوبي (8)وأمذذا بال سذذبن للم ذذاد قهذذو ((الإ سان)) بوصفه ب ين متلوقن ، وقد اقورن ه ا الداع ((الإ سان)) بلبم الوعري وهو به ا الب ين يحمذع دلالن العموم قن إحوواء لف ه على لام الج سين، قالوعري هو وعري الج س وقري ن لك سذياق التحذاب

عدد الصفحات ٥

مجـــلة جـــامعــــة كــركوك للدراسات الإنسانية 011 العدد : 1 / المجلد : 4 / السنةالرابعة 2002 وإن كان العموم مراد به الذ ين أ كذروا البعذث ولايكذون م كذر البعذث إلامشذركا لأنَّ الإ كذار إ كذار البعذث والشذذرك مولبزمذذان(9)بذذالرام مذذن ملبح ذذن وذذواور ال داءبصذذيغن البعيذذد قذذن كذذع الأحذذواع ا اكذذان الم ذذاد هو((الإ سان))،و لك رام وفاوي المراوب الإ سا ين فسها قن الحالين:حالن الإ سان الم اد الميصود قن التحذذاب اليرآ ذذن الم كرو((الم اد ))بشذذكله العذذام علذذى حذذد سذذواء(ٓ٘)،وه ذذا وشذذكع ل ذذا صذذورة وبدألمسذذوها الاولذذى بالعوذذاب المذذبحن بالوعيذذد لهذذ ا الإ سذذان الذذ : يوليذذى مذذن ربِّذذهِ قيذذوض ال عمذذن والكرامذذن ويكفذذر بها(ٔ٘)،وإنَّ ه ا التحاب :((ياأيها الإ سان))ي اد: قن الإ سان أكرم ماقن كيا ه، وهو((ا سا يوه)) الون بهذا وميز عن سائر المتلوقاي قه ا تحاب وصذوير: أواذحي معالمذه مذن تذلبع ب يذن ال ذداء الفاعلذن تحذاب لج سه ال : كرم به من الله وبارك ووعإلى بوصفه التالق له ولغيرا(ٕ٘)و جدبعد لك يوحوع م التحذاب اليرآ ن قن سورة الإ فحار قن الآين فسها من ب ين ال داء إلى ب ين الاسوفهام وهن ب ين حلبيذن أياذاحيوين اي و ذذائ وعبيريذذن وهذذ ا ما جذذدا قذذن قولذذه وعذذإلى :((مذذاارَّك بربِّذذك الكذذريم))(ٖ٘)وصذذيغن الاسذذوفهام المسوعملن قن ه ا السياق هذن (ما)وقذد تذرض الاسذوفهام بهذ ا الب يذن إلذى اذرض سذياقن مجذاز: ألا وهذو الإ كار وهو أحد((وسائع الووبي ولعع العلبقن بين لف ن الووبي والإ كار ال : ي سب إليه ه اال و مذن الاسوفهام لذم وكذد وكذون علبقذن الوذراد قالذ : يوجذه الوذوبي لابذد أن يحسذن للب كذار لمذا كذان سذببا لهذ ا الووبي ))(ٗ٘)ان جواب ه ا الاسوفهام معرو ومإكد وه ا ال و من الاسوفهام عميق الدلالن،وجاءي ب ين الاسذذوفهام موحئذذن لليذذدرة البذذاهرة لله سذذبحا ه ووعذذالى قذذن تليذذه للب سذذان ووكريمذذه لذذه ويجذذوز أن يذذإد: الاسوفهام ه ا اراا بلبايا آتر اير الوذوبي والإ كذار وهذو ال هذن أ: لايغذرك(٘٘) قالاسذوفهام جذاء قذن سذذياق العوذذاب الجميذذع أ: ((ياأيُّهذذا الإ سذذان الذذ : وكذذرَّم عليذذك ربُّك،راعيذذك ومربيذذك، بإ سذذا يوك الكريمذذن الواعين الرقيعن،قيد قصَّع التحذاب شذيئا مذن هذ ا الكذرم الإلهذن الذ : أجملذه قذن ب يوذن ال ذداء والاسذوفهام الموحيين بالدلالن العميين جحيم المعصين حاع الكفر بال عمن وه ا يوجسد قن عملين تليه ووسويوه ووعديله ،قه ا ال عم الب ائين هن قذوام ب ذاء الإ سذان والله سذبحا ه اليذادر أن يركبذه قذن أ:ِّ صذورة وقذق مشذيئوه(ٙ٘) و جد ((إيثار وعري الله بوص ((ربِّك)) دون كر اسم الجلبلن لما قن مع ى الرب مذن الملذك والإ شذاء والرقق، قفيه و كير للئ سان بموجباي اسوحياق الرب حاعن مربوبن وعريض بالووبي ))(7)، و لح ك لك ((إجراء وص الكريم دون ايرا من صفاي الله للو كير ب عموه على ال اس ولحفه بهم قإنَّ الكذريم حييذق بالشكر والحاعن))(8)و كذرا للمبالغذن قذن الم ذ عذن الااوذرار(9)، ومذن م ذاهر الاسذوفهام الأتذر قذن سذذورة الإ فحذذار والوذذن جذذاءي موممذذن لصذذورة الاسذذوفهام الأولذذى قولذذه وعذذالى: ((قذذن أ:ِّ صذذورةٍ ماشذذاء ركبك))(ٓٙ) وإن اسوعماع ((أ:ِّ)) قن الاسوفهام كثيرا مايراد به الك اين عن الوعجب أو الوعجيذب قذن شذؤن ماأايفي إليه لأنَّ الشنء إ ا بلا من الكماع والع من مبلغا قويا يُوساءع ع ه ويسوفهم عن شؤ ه ، ومن ه ا شؤ مع ى دلالن ((أ:)) على الكماع(ٔٙ)والمع ى أ هَّ سبحا ه ووعالى تليك قن صورة بديعن. ويرد الاسوفهام مرة أتر ليبيى السإاع مسومرا معرواا على الإ سان و لك سبب إاورارا وكفرا بربه وه ا ما جدا قن قوله وعالى: ((وما أدراك مايوم الدين. ثمَّ ما أدراك مايوم الدين))(ٕٙ) .

عدد الصفحات ٦

ويرد الاسوفهام مرة أتر ليبيى السإاع مسومرا معرواا على الإ سان و لك سبب إاورارا وكفرا بربه وه ا ما جدا قن قوله وعالى: ((وما أدراك مايوم الدين. ثمَّ ما أدراك مايوم الدين))(ٕٙ) . جد أ هَّ ثمن مواعين للبسوفهام، والأسوفهام الأوع مسوعمع ك اين عن وع ذيم أمذر اليذوم ووهويلذه بحيث يسؤع الموكلم من يسمعه عذن الشذنء الذ : يحصِّذع الدرايذن بك ذه و لذك اليذوم الميصذود أ ذه لاوصذع ك ههُ دراين دارٍ أما بال سبن للموا الثا ن قهو حييين أ: سؤع سائع عن حيييذن يذوم الذدين(ٖٙ)، وقذد جذاء ه ا الاسوفهام مغلفذا بؤسذلوب بلباذن آتذر وهذو الاح ذاب و لذك مذن تذلبع وكريذر العبذارة وكريذر أراد بذه الوهويع يإ ن بزيادوه، أ: وجاوزا حدّ الوص والوعبير قهو من الووكيذد اللف ذن وقيذع: أحذدهما للمذإمن، والثذذا ن للكذذاقر(ٗٙ)، وللوكريذذر كذذي بلبايذذن واسذذعن قذذن كذذلبم العذذرب، وم هذذا ووكيذذد الإ ذذ ار(٘ٙ) وقذذد ذذصَّ البلبايون على ((أنَََّ الوكرار أحد أ وا الإح اب يؤون قن ويديرهم للئ ار والرد )) (ٙٙ)ياا الى لك أ ذا أسذلف ا إن هذذ ا الولذوُّن الاسذلوبن الموحذذوع اليذائم علذذى الاسذوفهام والمواذمن أسذذلوب الإح ذاب اقورا ذذه بالحر ((ثم)) ال : شؤ ه إ ا عح جملن على جملن أتر أن يفيد الوراتن الروبن، أ: وباعد الروبن قن الغرض المسوق له الكلبم وهن قن ه ا الميام روبن الع من والوهويع.(7)

عدد الصفحات ٦

مجـــلة جـــامعــــة كــركوك للدراسات الإنسانية 012 العدد : 1 / المجلد : 4 / السنةالرابعة 2002 إنَّ ه ا الوراكيب لابدَّ ل ذا مذن الوقذو ع ذدها ومعاي ذن وشذكيلها الب ذائن والذو يفن لأنَّ أ: وحليذع لل ام الوركيبن إلى وحداوذه اللغويذن الصذغر ، ييذدم صذورة عذن حبيعذن ب ائذه، ويرسذم ل ذا صذورة وآليذن وشكيع وحداوه الكبر (8)، إ جد أنَّ التحذاب اليرآ ذن قذد وذرجم ل ذا الماذامين ماذامين التحذاب قذن صياان لغوين، وقد أوسعي وبعا ل لك رقعن الإمكا ذاي الب ائيذن للتحذاب، لأنَّ هذ ا الصذياان وع ذن بالوؤكيذ د الربح الوركيبن ال سين (ال َّ من) بين مجمو الع اصر اللغويذن المفذردة، ووع ذن عمليذن الو سذيق الذ : بذه وفعِّع قيود الاتويار.(9) ومن وحولاي ال َّ م الوركيبين الون ومَّ رصدها قن سورة الإ فحار صورة الوصع بذين الجمذع قذن سياق الوفريق بين حائفوين، (حائفن الأبذرار) و (حائفذن الفجذار) وقذد وذمَّ الوصذع بذ (الواو) ويلوفذي علمذاء البلباذذن إلذذى الجمذذع الموصذذولن بذذالواو وحذذدها، وياذذعون قواعذذد اذذابحن للوصذذع قييولذذون ...إ ا اوفيذذي الجملوان تبرا أو إ شاء ، وكا ي بي هما صلن جامعن قن المع ى قالوصذع يكذون جامعذا إ ((يعمذع الوصذع قن كع ث ائين على إيجاد مدلوع جديد يعكس الوفاعع بين حرقن الدلالذن اللذ ين كثيذرا مايحذدث بي همذا أتذ وعحذذاء وو اسذذب قذذن الشذذكع)) وهذذ ا ما جذذدا قذذن قولذذه وعذذالى: ((إنَّ الأبذذرار لفذذن عذذيم.وإنَّ الفجذذار لفذذن جحذذذيم))(ٓ) قفذذذن هذذذ ا الذذذ َّ م اليرآ ذذذن وجذذذد ا كذذذع جملوذذذين موصذذذولوين قذذذد اوحذذذدوا قذذذن التبريذذذن لف ذذذا ومع ى(ٔ)مما يدعو إلى كماع الاوصاع وقق قاعذدة البلبايذين الذ ين يذرون أنَّ الجملذن الموصذولن بالجملذن الثا ين لابدَّ من أن يجمعها جام ويمكن بيا ه بالشكع الآون:(ٕ) جملن ٔ-وعري +و كير مبودأ تبر ٕ-وعري +و كير مبودأ تبر جملن جد شذرح الوعريذ محيذق قذن ذم التحذاب قذن الذدالين (الأبرار/والفجذار) بوصذفهما (المبوذدأ) والو كير محيق قن الدالين ( عيم/وجحيم) ،قوق الاوصاع بكماله. ومن جملذن الوحذولاي الوركيبيذن قذن سذورة الا شذياق الوحذوع اليذائم علذى أسذلوب اليسذم وهذو مذن أسذاليب الإ شذذاء ايذذر الحلبذذن وحروقذذه (الذذواو والبذذاء والوذذاء) و لذذك قذذن قولذذه وعذذإلى: ((قذذلب أقسذذم بالشذذفق.والليع وماوسق.واليمر إ ا اوسق.لوركبن حبيا عن حبق))(ٖ)وه ا جد ع م الميسم به إ قسم بالمتلوقاي وم هذا (الشفق) و (الليع) و (اليمر) وم اسبن ه ا الأمور الميسم بها ه ا للميسم عليذه، لأن الشذفق والليذع واليمذر وتالح أحوالا بين ال لمن و هور ال ور م ها، أو من تلبلها، و لك م اسب لما قن قوله وعذإلى: ((لوذركبنَّ حبيا )) من وفاوي الأحواع الون يتوبح قيها ال اس يوم الييامن أو قن حياوهم الد يا، من هور أحواع تبذر من تلبع أحواع شر أو إ و ار وغير الأحواع إلى مايرتهم إن كان الموي، وأنَّ كر الليع إيماء إلى شذدة الهذذوع يذذوم الحسذذاب و كذذر اليمذذر إيمذذاء إلذذى حصذذوع الرحمذذن للمذذإم ين(ٗ)، ووسذذومر عمليذذن الوحذذولاي الوركيبين واركن أثرا بلبايا قن المولين للتحاب اليرآ ن وم هرة إعجازا البلبان ال : وحد به الرسوع (صلى الله عليه وسلم) أئمن الفصاحن والبلبان العربين. ومن ه ا الوحولاي الون وج ب الا وباا قن سورة الإ شياق قوله وعإلى: ((بع ال ين كفروا يك بون))٘) إ جد مجنء الفعع الماار ((يك بون)) دون إقورا ه بمايحوع مع اا إلى الاسويباع قن حين جد قن سورة البروض قوله وعإلى: ((…قن وك يب))(ٙ)ووكمن بلبان ه ا الوحوع قن أنَّ الكلبم قن سورة الا شذياق عذن الأحياء من الكفار زمن ال بن (صلى الله عليه وسلم) قآسوعمع اليرآن الكريم الفعع الماار ((يكذ بون))

عدد الصفحات ٧

عإلى: ((…قن وك يب))(ٙ)ووكمن بلبان ه ا الوحوع قن أنَّ الكلبم قن سورة الا شذياق عذن الأحياء من الكفار زمن ال بن (صلى الله عليه وسلم) قآسوعمع اليرآن الكريم الفعع الماار ((يكذ بون)) وقيه دلالن آ يذن حااذرة يحكذم السذياق الو زيلذن وقيذه دلالذن علذى كفذر هذإلاء الأحيذاء قذن الحذاع دون أن عليهم باب الإيمان ودتوع الإسلبم، قلو قاع قن سورة الا شياق: ((قن وك يب)) على ارار سورة البروض كماع الاوصاع والعح

عدد الصفحات ٧

مجـــلة جـــامعــــة كــركوك للدراسات الإنسانية 013 العدد : 1 / المجلد : 4 / السنةالرابعة 2002 لفسد المع ى وااعي البلباذن ، أمذا بال سذبن لسذورة البذروض قكذان سذياق الكذلبم عذن الذ اهبين قذن الكفذار أمثذذاع (قرعذذون وثمذذود)، وقذذد ثبذذي كفذذرهم ولذذيس لهذذم مسذذويبع حيذذاة، قاسذذوعمع المصذذدر الشذذامع لكذذع الأوقاي.(77) ومن أبرز الوحولاي الوركيبين التاصن بعلم البيان قن سورون الا فحار والا شياق ((الاسوعارة)) ،إ جد الصورة الاسوعارين قن سورة الإ فحار قن قوله وعإلى : ((وإ ا الكواكب ا وثري))(78) إنَّ ه ا الفن البيا ن حاز مكا ن مهمن ع د البلبايين لماله من تواص وعبيرين، ((قمن التواص المهمن قن الاسوعارة ، ولععَّ أهمها على الاحلبق ،الإيجاز أو الألماب أو الوكثي ، وإن وفاووي ه ا المفذاهيم الثلبثذن ريا قإ ها موياربن قن الاسوعماع))(79)والاسوعارة قن مدو ن الاصحلبب البلباذن ((اللفذ المسذوعمع قذن ايذر ماواذذ لذذه لعلبقذذن المشذابهن بذذين المع ييذذين الأصذذلن والمجذذاز: مذ قري ذذن ما عذذن مذذن إرادة المع ذذى الأصلن للف ))(ٓ)وواعها عبد الياهر الجرجا ن (ئهذ ) بيولذه: ((هذن أمذدُّ ميذدا ا ، واشذد أقو ا ذا ، وأكثر جريا ا ، وأعجب حس ا وإحسا ا ، وأوس سعن وأبعد اورا ، وأ هب جدا قن الص اعن واورا ، من أن وُجم شعُبها وشعوبها، ووحصذر ق ذن ها واذروبها، عذم وأسذحر سذحرا ، وأمذلبء بكذع مذايملؤُ صذدرا ويم ُ عيلب ، ويإ س فسا ))(ٔ) ه ا على المسوو الجمذالن والأسذلوبن أمذا علذى المسذوو الشذكلن الب ذائن، قالاسذوعارة ((أصذلها الوشذبيه ولابذذد قيهذذا مذذن حذذ أحذذد حرقذذن الوشذذبيه ووجذذه شذذبهه وأداوذذه))(ٕ)قاذذلب عذذن لذذك ((ه الذذك محذذوران رئيسذذيان يؤولفذذان قذذن وشذذكيع الاسذذوعارة، الأوع م همذذا: الأقذذق ال فسذذن، والآتذذر: الحركذذن اللغويذذن الدلاليذذن بوفاعذذذذع السذذذذياق ووركيذذذذب الجملذذذذن(ٖ). ومواذذذذ الاسذذذذوعارة قذذذذن آيذذذذن سذذذذورة الا فحذذذذار قذذذذن لف ذذذذن (الكواكذذب/ا وثري) قالذذداع الأوع المشذذكع للصذذورة الاسذذوعارين هذذو (الكواكذذب) المسذذوعار لذذه، أمذذا بال سذذبن للداع الثا ن قهو مح و ووُركي قري ن ودع عليه و لك قن الداع الغيلن (ا وثري) وهو يمثع اليري ن الدالن على الركن الثا ن من أركان الاسوعارة (المسوعار م ه) والذ : يُفسَّذر بذ (الجذواهر) وبهذ ا الشذكع الب ذائن وسمى الاسوعارة باعوبار حرقيها ب (الاسوعارة المك ين) ، إ شبه التحاب اليرآ ذن الكواكذب بجذواهر قُحذ سلكها قو اثري موفرقن ، وحو كر المسوعار م ه ورمز له بشنء من لوازمه وهو لفذ (الا وثذار) علذى حرييذذن الاسذذوعارة المك يذذن(ٗ)قا وثذذار الكواكذذب مسذذوعار لوفذذرق هيئذذاي اجوماعهذذا المعروقذذن قذذن الذذد يا، أومسوعار لتروجها من دوائر أقلبكها وسمووها كؤ ها جواهر قوبذدو ماذحربن قذن الفاذاء بعذد أن كا ذي ولوب كؤ ها مسويرة ، قا وشارها وبددها ووفرق مجمعها وبهذ ا الوركيذب للصذورة الاسذوعارين وذزداد الذ فس شوقا وهولا ووع يما ل لك الم ر قن لك اليذوم وم هذا بيذان لع مذن هذ ا الا يذلبب الكذو ن الحاصذع يذوم الييامن، وبيان ع من اليدرة الباهرة الالهين للتالق سبحا ه ووعإلى، وإنَّ اسوعماع الفعع ( ثر) ي وّر ا فعاع المولين ال : جعله ير الكواكب كؤ ها موزعن بشكع اير م ذو م وإنَّ الاسذوعارة قذن كلمذن ( ثذر) حملذي رإين سياقين ، قيد بُذدلي معذالم الأشذياء وحبيعذن الحركذن وأ هذري ع صذر المفاجئذن للهذوع الذ : يصذيب الإ سان قن لك اليوم. ومن أساليب علم البيان قن سورة الإ فحار علذى المسذوو الوركيبذن أسذلوب المجذاز المرسذع وهذو يع ذن (( يع الألفا من حيييوها اللغوين إلى معان آتر لصلن ... وله علبقاي))(٘) والمجاز ع د البلبايين إ ا

عدد الصفحات ٨

البيان قن سورة الإ فحار علذى المسذوو الوركيبذن أسذلوب المجذاز المرسذع وهذو يع ذن (( يع الألفا من حيييوها اللغوين إلى معان آتر لصلن ... وله علبقاي))(٘) والمجاز ع د البلبايين إ ا كا ذذي علبقوذذه المشذذابهن بذذين المع ذذى الم يذذوع ع ذذذه والمع ذذى الم يذذوع إليذذه قهذذو إسذذوعارة، وإلا قمجذذذاز مرسع))(ٙ) ل لك ((قهو لف مسوعمع قذن ايذر ماواذ هذو لذه قذن اصذحلبب الوتاحذب لملبح ذن علبقذن اير المشابهن م قري ن ما عن من ارادة المع ذى الأصذلن(الحييين) ))(87). وهذ ا ما جذدا مجسذدا قذن قولذه وبذذارك ووعذذإلى: ((إنَّ الابذذرار لفذذن عذذيم. وإنَّ الفجذذار لفذذن جحذذيم )) (88) جذذد المجذذاز المرسذذع قذذن قولذذه (( عيم/وجحيم)) ((قالمراد والله أعلذم إنَّ الأبذرار لفذن محذع ال عذيم وهذو الج ذن، وإنَّ الفجذار لفذن محذع الجحيم وهو ال ار))(89)وهو قذن بذاب إحذلبق اسذم الحذاعِّ علذى المحذع(ٓ)قعلبقذن المجذاز المرسذع (حاليذن) امن سلم أشكاع المجاز المرسع أو علبقاوه الب ائين ووكمن بلبان هذ ا الشذكع الوركيبذن وحرييذن الوحذوع إليه أ َّهُ أقذاد قائذدوين بلبايوذين الأولذى أقذاد (وعجيذع المسذرة) ووحصذيع السذعادة لمذن حالذه قذن ال عذيم مذن

عدد الصفحات ٨

مجـــلة جـــامعــــة كــركوك للدراسات الإنسانية 014 العدد : 1 / المجلد : 4 / السنةالرابعة 2002 الأبرار والثا ين أقاد (وعجيع المسذاءة) لمذن هذ ا حالذه قذن الجحذيم مذن الفجذار قمذن تذلبع أسذلوب المجذاز المرسع وشكلي ل ا ه ا الصورة قن التحاب اليرآ ن. أما على صعيد سورة الإ شياق قوحالع ا الك اين بؤسلوبها الوصوير: للمع ى قن قوله جعَّ وعلب: ((لوركبُنَّ حبيا عن حبق))(ٔ) ولابد ل ا قبع الولوض قن بيان بلبان ه ا الوحوع الوركيبن قن اسلوب الك اين قن سورة الإ شياق أن ُعر الك اين قن اصحلبب البلبايين قهن ((لف أُريد لازم مع اا مذ إرادوذه معذه))(ٕ) وقيذع ع هذا ((هذن وذرك الوصريح ب كر الشنء إلى كر مايلزمه لي ويع من الم كور إلى الموروك))(ٖ)والمراد بالك اين أياا هاه ا ((أن يريد الموكلم إثباي مع ى من المعذا ن، قذلب يذ كرا بذاللف المواذو لذه قذن اللغذن، ولكذن يجذنء إلذى مع ى هو واليه وردقه قن الوجود، قيومىء به إليه، ويجعله دليلب عليه))(ٗ)والك اين قن ب يوها الوصذويرين وسوعين بالمحسوساي قن االب حالاوها، ووسعى من ثم إلى بلوا أبعاد حسين آتر قن الدلالن الأبعد، أو إلى الوصوع إلذى اليذيم المجذردة وهذو كذع مذا تذرض مذن الحسذين المباشذر (الذ ه ن وال فسذن)(٘)((وجملذن (لوركبن حبيا عن حبق) سج مها سجا مجملب لووقير المعا ن الون و هب إليها أقهام السامعين، قجاءي على أبد مايُ سج عليه الكلبم ال : يُرسع إرسذاع الأمثذاع قذن الكذلبم الجذام البذد ال سذج الذواقر المع ذى ول لك كثري وؤويلبي المفسرين لها ، قلمعا ن الركوب المجازين، ولمعا ن الحبذق مذن حيييذن ومجذاز:، مُوس لما وفيدا الآين من المعا ن، و لك ماجعع لإيثار ه ين اللف ين قن ه ا الآين تصوصين))(ٙ). ومن المعا ن الون وويحها ه ا الآين مع ى الغلب والموابعن، والسلوك والاقوحام والملبزمن والرقعن وأصع ه ا المعا ن اسوعارة يياع: ركب أمرا صعبا قيما يتص لف (لوركبنَّ) وأما كلمن (حبق) قحيييوهذا أ ها اسم مفرد للشنء المساو: شيئا آتر قذن حجمذه وقذدرا، ويحلذق هذ ا اللفذ اسذما مفذردا للغحذاء الذ : يغحن به(97)وعلى العموم قإنَّ ه ا الك اين ((وترض ا لمع ى قن صورة حسين، والوعبير بالركوب (لوركبنَّ) يوحن بالشدة والمعا اة ، وهو المع ى ال اهر له ا الوركيب الك ائن ، أما المع ذى المك ذى ع ذه الذ : وشذير إليه الصورة الك ائين قهو الشدائد والأهواع والكروب الون يجوازها الإ سان قن حياوه الد يا ومابعذدها مذن موي ثم يعيش ومايعا يه مذن أهذواع الييامذن وكروبهذا وشذدائدها))(98)لذ لك جسذدي الصذورة الك ائيذن هذ ا الأهذذواع أحسذذن وجسذذيد و جذذد قذذن لفذذ (الركذذوب) صذذورة الاسذذوعارة المك يذذن قيهذذا وشذذبيه هذذ ا الأحذذواع والكروب بمحايا يركبها ال اس واحدة بعد واحذدة، ثذم حذ المسذوعار م ذه أو المشذبه بذه وأبيذى شذيئا مذن لوازمه وهو الداع الفعلن (لوركبنَّ) أ: الركوب على سبيع الاسوعارة المك ين وب لك ووواشج الصذوروان - صورة الاسوعارة م صورة الك اين قن آتراض المع ى بحيوين وقوة وؤثير(99) . ليذذد رمذذزي الآيذذن إلذذى الوجذذود الوذذؤريتن للئ سذذان قذذن أحوالذذه الموعذذددة بلف ذذن (لوركبنَّ/وحبيذذا قجاءي صورة الوحولاي موام ن مع ى عدم الديمومن على حاع واحد للمتلوق البشر: (الإ سا ن)(ٓٓٔ). وهكذذ ا قذذإنَّ اليذذرآن الكذذريم اسذذوتدم مذذن الب ذذى الوركيبيذذن مايواذذح الم ذذاهر الكو يذذن وأهذذواع يذذوم الييامن وتحاب ال فس الإ سا ين قذن أحوالهذا الموعذددة بمذا يتذدم السذياق ومذايثر: الدلالذن الوذن مذن أجلهذا جُعلي ه ا المعا ن قن ولك الوراكيب. ثالثاً ـ بلاغة التحولات الإيقاعية يوامن ه ا المحور من الدراسن مجموعن من الوحولاي الإيياعين واسوك اا بلباوهذا قذن سذورون

عدد الصفحات ٩