تحقيق المخطوطاتتحقيق المخطوطات آفاق الثقافة والتراث 178 وَهُ � مِ فَ � 26)23 يَ لاَّإِ الأذَانِ /ع � نِ� ��� � وغَ ورُب � 28)24ت ولا يَ � أَكْ ومَ � 30)25حَ 26(لا�بَ� 31)27(لا��إذ ك [ � 32)28َ مِ َيْسَ يُبْنَى مَ أي: ل � َ َ عَ � � � َ َ ول � نَ لا � ��� وإن � 35)29(]� � �وك 1(. قال الطحطاوي في حاشيته على المراقي ص(((1 (( : ( انظر: المجموع للنووي (2( ( قوله ( أن يأتي بجملة تامة من مبتدأ وخبر ) هو ظاهر الرواية عن الإمام؛ قال البيجرمي على الخطيب "وظاهر إطلاقهم أن الجاهل إذا أتى بالواو بين الكلمتين لا يضر وإن لم يكن معذوراً بخلاف العالم بذلك"؛ وقال : "وأما زيادة واوٍ قبل همزة أكبر، أو قلب الهمزة واوًا، أو إشباع (( النفراوي المالكي في الفواكه الدواني الهاء من الله، أو وقفة يسيرة بين الله وأكبر، أو تحريك الراء، فلا يبطل به الإحرام"؛ وفي حاشية الدسوقي 1: ((( . (( أما لو أشبع هاء الجلالة وزاد واواً فهو مفسد للتكبيرة بلا خلاف عندهم، كما ذكر النفراوي في الفواكه 12 ( : (اللسان قال ابن منظور في ( 2( ( أَي: هو هَيِّنٌ عليه..، والقول الآخرﭼ ﭳ ﭴ ﭵﭶ ﭽمعناه: الله كبير، فوضع أَفعل موضع فَعِيل، كقوله تعالى: أن فيه ضميراً، المعنى: الله أَكْبَرُ كَبيرٍ، وكذلك الله الأَعَزُّ، أَي: أَعَزُّ عَزيز،.. وقيل معناه: الله أَكبر من كل شيء؛ أَي: أَعظم، فحذف لوضوح معناه، وأَكبر خبر، والأَخبار لا ينكر حذفها، وقيل معناه: الله أَكبر من أن يُعْرف كُنْه كبريائه وعظمته، وإِنما قُدِّرَ له ذلك، وأُوّلَ لأَن (أَفعل) فعل يلزمه الأَلف واللام، أَو الإِضافة كالأَكْبَر وأَكْبَر القَوْمِ.. 1 ( 0 : (المجموع قال النووي في ( 2( ( العربية؛ أحدهما: معناه الله كبير..، والثاني معناه: الله أكبر كبيرًا، كقولك: هو أعز عزيز ..، وقيل قول ثالث معناه: الله أكبر من أن يشرك به أو يذكر بغير المدح والتمجيد والثناء الحسن، قال صاحب التحرير في شرح صحيح مسلم: هذا أحسن الأقوال لما فيه من زيادة المعنى لاسيما على أصلنا، فإنا لا نجوز الله كبير أو الكبير بدل الله أكبر، وأما قولهم: الله أكبر كبيرًا، فنصب كبيرًا علي تقدير: كبَّرت كبيرًا. وقال أيضاً في روضة الطالبين : ولو قال: الله الأكبر، أجزأه على المشهور. كما لو قال: الله أكبر من كلِّ شئ، أو: الله أكبر وأجل وأعظم. ((( مطلقاً : ولا تضر زيادة لا تمنع الاسم، أي: اسم التكبير، بأن كانت بعده ( وقال الهيتمي في تحفة المحتاج أو بين جزأيه، كالله أكبر من كل شيء. وفي نسخة ( ب ): بل إن ذا اللفظ يعد مهملا.( 26 ( وفي نسخة ( أ ): معناه إذا ليس مفيد حص( 2( ( أي قوله: الله أكبر أجل، كما لا تنعقد الصلاة بقوله الله أجل عند الجمهور، خلافاً لأبي حنيفة ومحمد( 2( ( ) سقطت من نسخة (ب � (( � (( � ( الأبيات بين قوسين( 29 ( [
عدد الصفحات ١٩الإِيضَاحُ التَّامُّ لِبَيَانِ مَا يَقَعُ في أَلسِنَةِ العَوَام 179 آفاق الثقافة والتراث وال� 36)30سَ لأن � 37)31َ إس هٍ حُ لاَ� [ � 38)33(])32ْمُلاَ َ نُ 34فَ�تُ ةُ لا تَ �� ، فَ35اَل�، وَهْ 37، ولا الأَذَانُ 36بِ ولا إِقَ � 41)38ف ع � 42)39نٍ ل لا� �بَ فَلا40( حْلاِ ف� 43لا � �ةُ حَلا �� �تَ قَ41وإن يَ � 44)42(لا���ةَ أَبْلا � �َ ول وهو أن يشبع المكبر ضمة الهاء من لفظ الجلالة فيتولد من ذلك حرف واو.((0( خلاف 1 ( 0 : (المجموع أي: فساد المعنى. قال في (( 1 ( فيه؛ لأنه ليس بتكبير". ويرى الحنفية والمالكية عدم بطلان التحريمة بذلك وإن كان خطأ لغة. انظر: حاشية ؛ أما الحنابلة فقيدوا بطلان لفظ التحريمة بالمد (( 1 ( الطحطاوي على مراقي الفلاح ص : "ويبين التكبير ولا يمد في غير موضع المد فان فعل (( بفساد المعنى فقال ابن قدامة الحنبلي في المغني بحيث تغير المعنى .. لم يجز". اللَّهْو: ما لَهَوْت به ولَعِبْتَ به وشغَلَك من هوى وطَربٍ ونحوهما، وجمع لاه: لاهون. انظر: لسان العرب، مادة: (( 2 ( لها هذا البيت سقط من (ب).(( ( ( مد باء � مد لفظ الجلالة بهمزة استفهام في أوله � وخلاصة الأحوال المنكرة التي ذكرها في تكبيرة الإحرام(( ( ( إشباع هاء لفظ الجلالة بالواو. �(الجلالة إضافة حرف واو بعد لفظ � (بالألف أكبر ): شيخ الإسلام، علامة بالفقه � 6 ( 6 -6 ( يحيى بن شرف، النووي، الشافعي، أبو زكريا، محيي الدين (( ( ( والحديث، من كبار فقهاء الشافعية، من كتبه: منهاج الطالبين، والمجموع شرح المهذب للشيرازي، وروضة .1 ( 9 : (للزركلي ؛ الأعلام ( 9 ( : (للسبكي الطالبين. طبقات الشافعية لعدم انعقاد الصلاة والدخول فيها.(( 6 ( . ( 2 ( : وذلك لإتيانه بمعان فاسدة، أما مجرد التمطيط بالأذان فمكروه. انظر: مغني المحتاج للشربيني(( ( ( وقد سبق ذكر كلام النووي من كتابيه المجموع وروضة الطالبين.(( ( ( .10 ( : انظر: فتح الباري(( 9 ( أي: في تكبيرة الإحرام، أو التحريمة(( 0 ( أي: إن يكن التغيير في غير تكبيرة الإحرام، كتكبيرات الانتقال(( 1 ( وذلك لإتيانه بلفظ يغير المعنى(( 2 (
عدد الصفحات ٢٠تحقيق المخطوطاتتحقيق المخطوطات آفاق الثقافة والتراث 180 لا�� َنلأِ � 45لا���� كَ َ مَ � 46)43َ أَوْ كَ ً قَ لا � ��� أَوْ كَ � 47)45؛ لا بَ44( ب وال � هُ� �� � وَكْ نَ � 49)46بَ َ وحُ � 50)47َ كَ وذَا تَ � مَ لا �� � تَ قَ48وب� قَ 50، إِذ 49ص ال51إبْ� 53)52ف وَأُق � 54)53( ب وَرَدَّهُ ال � 55)5، ومَ54دُوَيْ قال: "إنَّ اللهَ وَضَعَ عن أمتي الخطأَ والنِّسيان وما ففي الحديث عن ابن عباس رضي الله عنهما أنَّ النبي ((( ( 20 ((برقم 6 ( استُكرِهوا عليه" أخرجه ابن ماجه في طلاق المكره والنسيان 161 : (حجر ؛ قال ابن ( إن سلم من الانقطاع؛ وأخرجه ابن حبان في صحيحه ثقات إلا أنَّه أُعِلَّ بعلَّة غير قادحة، فإنَّه من رواية الوليد عن الأوزاعي عن عطاء عن ابن عباس". : ((( � ((( لغلبة الظن بجهله بمثل هذه التفاصيل من الأحكام العملية، قال السيوطي في الأشباه والنظائر ص(( ( ( "كل من جهل تحريم شيء مما يشترك فيه غالب الناس لم يقبل، إلا أن يكون قريب عهد بالإسلام، أو نشأ ببادية بعيدة يخفى فيها مثل ذلك". ويخرج بهذا القيد: الخطأ والنسيان، والعجز.(( ( ( هذه الصورة من صور التغيير في تكبيرة الإحرام هي موضع خلاف بين الفقهاء، قال النووي في المجموع (( 6 ( : "نص الشافعي والأصحاب أنه لو أخلَّ بحرف واحد من التكبير لم تنعقد صلاته، وهذا لا خلاف فيه؛ ( 1 ( 0 لأنه ليس بتكبير"، إلا أنه قال البيجرمي في حاشيته على الخطيب أَكْبَرُ وَاوًا، وَفِي حَقِّ الْعَامِّيِّ إبْدَالُ كَافِ أَكْبَرُ هَمْزَةً لِعَجْزِهِ كَمَا فِي الْمَدَابِغِيِّ عَلَى التَّحْرِيرِ". أي: عدم انعقاد الصلاة وبطلانها.((( ( ). � 1 ( أي: إمام دار الهجرة مالك بن أنس الأصبحي الحميري رحمه الله (ت(( ( ( 16 ( : قال القرافي في الذخيرة(( 9 ( الضمة جاز أن تقلب واواً في نسخة (ب): إن.(( 0 ( في نسخة (ب):مع، وما أثبته أصح(( 1 ( أي: بالألف والواو، فيقال: أشاح، وشايح، وشاح، وتفيد معنى الجد والحذر والإعراض، وأشاح بوجهه عن (( 2 ( الشيء: نحاه، أو جد في الإعراض عنه. انظر: لسان العرب، مادة: شيح ] 11[ ﭼ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﭽ وهما متواترتان من العشرة، من قوله تعالى: ((( ( .ﭼ ﯕ ﯖ ﯗ ﭽ، وقرأ أبو جعفر المدني: ﭼ ﯕ ﯖ ﯗ ﭽ لم أقف على هذا المعنى.((( ( وقصده. وهذا على فرض صحة هذا المعنى (( ( (
عدد الصفحات ٢١الإِيضَاحُ التَّامُّ لِبَيَانِ مَا يَقَعُ في أَلسِنَةِ العَوَام 181 آفاق الثقافة والتراث وعَ� 56)56أَلاَّ يُ 57/كَ� 57)58َ�إِنْ غُ لِ 59ُحِلأِ فَ� 58)60بِ فِيْ 62 لِلسُّوْسِي 61وامْتَنَعَ الإب � لِ64 رِءْيَ 63مُ وَذَاكَ ف � لَ واجْتَنِبْ �� هَ �� ف � 61)65لْلاَ جَ وكُ � 62)6مِ فالضابط الجامع لكل ما سبق: هو الإتيان بلفظ يغير المعنى المقصود.((6( ؛ ). انظر: معرفة القراء الكبار � 1 ( 6 � ( حمزة بن حبيب بن عَمَارة بن إسماعيل الكوفي الزيَّات (( ( ( .2 (( : 90 : (النبلاء سير أعلام فلحمزة في الوقف على الكلمات التي تحوي همزة في أولها خُلف وتفصيل، أمَّا التي تحوي همزةً في وسطها أو (( ( ( في آخرها فله التسهيل، قال الشاطبي في حرز الأماني: وعن حمزةٍ في الوقف خُلفٌ وعندَه روى خَلفٌ في الوصل سَكتاً مُقَلَّلا منزلا إذا كان وَسْطَاً أو تَطَرَّف همزَهُ فِ سهَّلَ � دَ الوق � وحمزةُ عن زلا � د تن � ه ق �� ريك � ه تح �� ومن قبل ً مُسَكِّنا رفَ مَدٍّ ���� ه ح �� ه عن � فأَبدل . ((( � (( انظر: فتح الوصيد في شرح القصد للسخاوي عمران: [ ﭼ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗﯘ ﯠ ﭽ من قوله تعالى: ﭼ ﮱ ﭽ أي: عند الوقف على كلمة: ((9( .] (0 الغائب لانتقال الفعل من المتكلم إلى ( 60 ( الإبدال: هو تغيير الهمزة لحرف من جنس حركة ما قبلها( 61 ( 19 ( : ). انظر: معرفة القراء الكبار � 261 � ...( صالح بن زياد بن عبد الله، أبو شعيب السوسيّ الرَّقِّيّ ( 62 ( .191 : (للزركلي ؛ الأعلام ((( � (( 10 ( : ؛ تاريخ الإسلام (( أعلام النبلاء ] ([ ﭼ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﭽ]20[ ﭼ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﭽ وذلك في قوله تعالى: (6(( .ﯵ ﯶ ﯷالهمز، وكذا حفص وحمزة ويعقوب وخلف العاشر، وقرأهما الباقون: ] (([ ﭼ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﭽ في قوله تعالى: (6(( الهمز وكذا حمزة وقفاً. قال الشاطبي في حرز الأماني مبيناً مذهب السوسي في ﭼ ﯞ ﭽذكوان وأبو جعفر: المفرد: مْتِلالاِ ورِئياً بتركِ الهَمز يُشْبِهُ ا بهمزِهِ فُّ � وتُؤوي وتُؤويه أخ لا ��مُعَل لُ الأداءَ ���� ره أه ����تخي ه ��كل ومُؤْصَدة أوصدتُّ يشبه التكبير إضافة حرف عطف بين جزئي جملة �(بالألف مد باء أكبر � مد همزة الجلالة للاستفهام � وهي( 6( ( تغيير همزة أكبر إلى واو، فتصبح: وكَبْرَ �(الجلالة إشباع الهاء من لفظ �( "مَنْ أنه قال: وذلك قياماً بواجب النصح، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ففي الحديث عن رسول ا ( 6 6( رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ، وَذَلِكَ أَضْعَفُ الإِْيمَانِ". أخرجه مسلم .(في الإيمان برقم [
عدد الصفحات ٢٢تحقيق المخطوطاتتحقيق المخطوطات آفاق الثقافة والتراث 182 لا�بِ إِذْ كُ � 63)67(لا��عُ مِنَ السُّكُوتِ عَن هَذَا الضَّرَرْ 68فَاخشَ� ع69ف 70إذْ مَ � 65)71ومَ ، لو يَظُنُّ في ال 72أَوْ حَ � 66)73أَكْ [ كَ وَقُ لاَ�� تُ لا � �فَ � ، فَ 74ال ً يَ فَ � 68)76، وبَ75ً مُ لاَ لعله يشير إلى قول: (من سكت عن الحق فهو شيطان أخرس)، وهو ليس بحديث، ولم يثبت بسند لاصحيح ولا (6(( نظر ضعيف، بل هو من قول بعض العلماء، وقد نسبه أبو القاسم القشيري في رسالته إلى أبي علي الدقاق. ا . (((: الرسالة القشيرية وفي نسخة ( ب ): فاحذر.( 6( ( أي: بهذه الصور المنكرة من تكبيرة الإحرام( 69 ( وذلك في حالة إضافة همزة استفهام للفظ الجلالة في أول تكبيرة الإحرام(( 0 ( وذلك عندما يمد المكبر حرف الباء من كلمة أكبر، بالألف، فتصبح: أكبار(( 1 ( أي: عند قول المكبِّر: وَكْبَر، على فرض صحة المعنى الذي ذكره، أن (وكبر): اسم لدابة (( 2 ( فَلِلّهِ تعالى الكمال المطلق في الذَّات والصِّفات والأفعال، فمن اعتقد مشابهاً له، أو نقصاً في ذاته أو صفاته كفر (( ( ( . ( 2 ( 2 ( 106 ( : بلا خلاف. انظر: الشفا للقاضي عياض 1 (( : (المجموع قال النووي في (( ( ( أعظم، والله كبير، والرب أكبر وغيرها"، وقال: "فإذا قال: الله الأكبر، انعقدت على المذهب الصحيح"، وقال: "فليقطع الهمزة من قوله: الله أكبر، ويخففها، فلو وصلها فهو خلاف الأولى". وقصر المالكية والحنابلة في الراجح عندهم صحة التحريمة على لفظ: الله أكبر، وأجاز أبو يوسف من الحنفية كل لفظ فيه التكبير، أما أبو حنيفة ومحمد ؛ الذخيرة ( فذهبوا إلى أن الصلاة تنعقد بكل لفظ يقصد به التعظيم، كالتهليل والتسبيح. انظر:المحيط البرهاني ؛ كشاف القناع (( 2 ( 16 ( : للقرافي . ( 16 فلفظ الجلالة في التكبير مبتدأ مرفوع، وخبره أكبر، وإشباع ضم الهاء يؤدي إلى توليد حرف الواو، وهو مغير(( ( ( للمعنى ومبطل لتكبيرة الإحرام عند الجمهور باستثناء المالكية، وقد سبق الكلام عن ذلك. انظر: الفواكه الدواني . (( للنفراوي : "ولو لم يجزم الراء من أكبر لم يضر، خلافاً لما اقتضاه كلام ابن يونس في (((: قال في مغني المحتاج(( 6 ( شرح التنبيه".وأما الاستدلال بحديث: "التكبير جزم" فلا يصح ولا أصل له إنما هو من كلام النخعي، كما نبه . (( على ذلك ابن حجر في التلخيص الحبير
عدد الصفحات ٢٣الإِيضَاحُ التَّامُّ لِبَيَانِ مَا يَقَعُ في أَلسِنَةِ العَوَام 183 آفاق الثقافة والتراث لا، وَ 7 تَ لاَ[ � 69)79(])78َ تَفْصِلْ بِسَكْتٍ بَيْنَ جُ مِ �� مَ 80 يَ لاَو � 70)81( َ وْل لاََ ل فَ 82وف� 71)83مِ 84( وَلْ� 72)85( وهَ إذْ قَ � 73)86فَ وعزاه للقفال في فتاويه. ((( وهو أن يقول المكبر: والله أكبر؛ ذكر الشربيني منع ذلك في مغني المحتاج((( ( 16 ( : ومذهب المالكية والحنابلة المنع مطلقاً؛ لأنهم لا يجيزون في التحريمة إلا اللفظ المأثور. انظر: الذخيرة . (( المغني لابن قدامة 1 (( : (المجموع قال في (( ( ( 1: (((الطالبين همزتين ... لم يصح تكبيره"، وانظر: روضة : "وأما زيادة واوٍ قبل همزة أكبر، أو (( بالفصل اليسير بين جزئي التكبير، قال النفراوي في الفواكه الدواني قلب الهمزة واوًا، أو إشباع الهاء من الله، أو وقفة يسيرة بين الله وأكبر، أو تحريك الراء، فلا يبطل به الإحرام". هذا البيت سقط من نسخة (ب)، والكلمة الأخيرة من البيت غير واضحة، وقد قدرتها تقديراً.(( 9 ( أي: في لفظ تكبيرة الإحرام(( 0 ( 1 (( : (مجموعه أي: مد اللام من لفظ الجلالة. نقل النووي في (( 1 ( 1 ( 1 : (أيضاً التي بين اللام والهاء، ولا يخرجها بالمد عن حدِّ الاقتصاد للإفراط"، وقال المشهور أنه يستحب أن يأتي بتكبيرة الإحرام بسرعة ولا يمدها لئلا تزول النية". وقال في كشاف القناع "ولا تضر زيادة المد على الألف بين اللام والهاء؛ لأنها إشباع، وحذفها أولى؛ لأنه يكره تمطيط التكبير". وانظر: .؛ والاختيار للموصلي (((: روضة الطالبين أي: فيما سوى الإحرام في الصلاة.(( 2 ( 1 ( 1 : (المجموع قال النووي في (( ( ( لا يمدها، والجديد الصحيح: يستحب مدها إلى أن يصل إلى الركن المنتقل إليه، حتى لا يخلو جزء من صلاته من ذكر". وهو مذهب جمهور الحنفية والمالكية والحنابلة، ويستثني المالكية المد في قيام المصلي من القعدة على رأس 1 (( اثنتين فلا يكبر إلا إذا استوى قائماً؛ لأنه كمفتتح للصلاة. انظر: حاشية الطحطاوي ص . (( ؛ مطالب أولي النهى ( 99 : "ولو شدد الباء من أكبر، ففي فتاوى ابن (((: ؛ قال الشربيني في مغني المحتاج ( 6 ( : انظر: تحفة المحتاج(( ( ( رزين أنها لا تنعقد، ووجهه واضح؛ لأنه لا يمكن تشديدها إلا بتحريك الكاف؛ لأن الباء المدغمة ساكنة، والكاف ساكنة، ولا يمكن النطق بهم، وإذا حركت تغير المعنى". وانظر حاشية البيجرمي على الشربيني . (((: المالكية عدم إضرار ذلك بتكبيرة الإحرام انظر: حاشية الدسوقي . ونقل الرملي عن ابن (((: ؛ وحاشية الدسوقي (( ؛ والفواكه الدواني (((: انظر: مغني المحتاج(( ( ( العماد وغيره: أن تكرير الراء لا يضر؛ لأن الراء حرف تكرير، وزيادته لا تغير المعنى. انظر: نهاية المحتاج . (( 0 :1 في نسخة (ب): اشْتُهِر (( 6 (
عدد الصفحات ٢٤تحقيق المخطوطاتتحقيق المخطوطات آفاق الثقافة والتراث 184 )87لَ�[ � 74)89(])8ف [ َمَا وقَ � مِ َ أَن � َ عَ 90كَ� 77)91َ أَوِ ال وأَنْ � نَ ئِ لا � ��� لَ � 79)92ف صَ � 80)93ً: وَأَكْلا� �مِ أَيْ: أَن � َ بِ ، 94ً، رُّمُ �فَحَمَلُوا جَ �ئِلا � �لِ وال لا���ةَ ذِي ال لا��� �صَ 95( ع� 83)96( مِ� �� �وجَ ؛ حاشية البيجرمي على الشربيني (((1 (( : ( ووصلها هو خلاف الأولى. انظر: المجموع ((( ( . 11 :2 : "ولو لم يجزم الراء من أكبر لم يضر خلافاً لما اقتضاه كلام (((: أي: جزم راء أكبر. قال في مغني المحتاج(( ( ( .1 (( : ابن يونس في شرح التنبيه". وكذا قال الحنفية .انظر: مجمع الأنهر في شرح ملتقى الأبحر ليس في نسخة (ب).(( 9 ( : "عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: إنما قالت ((: (كذلك 202 :1 (تفسيره ذكر الطبري في ( 90 ( اليهود عزير ابن الله من أجل أن عزيرًا كان فيهم وكانت التوراة عندهم والتابوت فيهم، فأضاعوا التوراة وعملوا بغير الحق، فرفع الله عنهم التابوت وأنساهم التوراة ونسخها من صدورهم، فدعا اللهَ عزيرٌ وابتهل إليه أن يرد إليه الذي نسخ من صدورهم، فبينما هو يصلي مبتهلاً إلى الله تعالى، نزل نور من السماء فدخل جوفه فعادت إليه التوراة، فأذَّن في قومه، وقال: يا قوم قد آتاني الله التوراة ردَّها إلي! فعلق به الناس يعلمهم، فمكثوا ما شاء الله تعالى، ثم إن التابوت نزل بعد ذهابه منهم، فلما رأوا التابوت عرضوا ما كان فيه على الذي كان يعلمهم عزير فوجدوه مثله، فقالوا: ما أوتي عزير هذا إلا أنه ابن الله". ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤﮥ ﮦ ﮧ ﭽ ذكر الله تعالى ذلك في قوله: (91( ] (0[ ﭼﮨﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯﮰ ﮱ ﯓﯔ ﯕ ﯖ ﯗ [ ﭼ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﭽ وذلك في قوله تعالى: (92( .] (6 الإسلام ، وهذا أمر لا يخفى على عاقل فساده، ولا نعلم في ملة فحملوا لفظ: وأكبر، في التحريمة على النبي( 9( ( أحداً أراده بهامش نسخة ( أ ): قوله بهالكه: أي تهلكه، كقول الشاعر: ومهمة هالك من تعرَّجَا..، يريد: مهلك. قاله في الصحاح. (9( ( ]112[ ﭼ ﭔ ﭕ ﭢ ﭽ أي: فريضة الصلاة، وقد أشير للجمع بينهما في قوله تعالى: (9(( من الصحابة والتابعين: كابن عباس بالصائمين، كما ذهب إلى ذلك جمع ﭼ ﭔ ﭽعلى فرض تفسير لفظ: . ( 0 ( : 99 : (البغوي وابن مسعود والحسن البصري وابن جبير وقتادة وآخرون. انظر: تفسير وأما الأحاديث في ذلك فكثيرة. ] (6[ ﭼ ﭵ ﭶ ﭷﭸ ﮀ ﭽ في قوله تعالى: (96(
عدد الصفحات ٢٥الإِيضَاحُ التَّامُّ لِبَيَانِ مَا يَقَعُ في أَلسِنَةِ العَوَام 185 آفاق الثقافة والتراث بِ97/وَأَي�مَ وقَ � 85)98�� �) لِ�لَ مِ لا ��� � فَ � مِ�� فَ كَ � مِ فَ� �� � عَ ةِ ال� �� � وإن � هِ��ال ، أَخ9رَحْ ئِ �� مِ 10وإنَّ مَ �إي يَ لاَوَ هَ � 90)101) مِ�تَ [ ثُ � جُ أع � نَ وَكَ � وآي وذَا قَ � 94)102بَ [ � 95)104 ال 103وَعَ مِ � 96)106َ ل � � � جَ105ي أي: رأيهم الفاسد.(9(( (منه فيصبح التقدير على قولهم: الله وأكبر ( 9( ( َ وَمَلائِكَتَهُللهَّ : عن ابن عباس رضي الله عنهما في تفسير الآية:)إِنَّ ا ( روى شيخ المفسرين الطبري( 9 9( ". ثم قال: وقد يحتمل أن يقال: إن معنى ذلك: أن الله يرحميُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ..( قال: "يباركون على النبي ئِكَةِ: لاَالْمَ ِ: الرَّحْمَةُ، وَمِنَ للهَّ ةُ مِنَ ا لاَالصَّ : (( النبي، وتدعو له ملائكته ويستغفرون؛ وفي تفسير البغوي سْتِغْفَارُ. لاِ ا . وقد ورد في الآيات الكريمة استغفار الملائكة عليهم السلام للمؤمنين عموماً، فقال أي: صلاتهم على النبي( 10 0( ] ([ ﭼ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯬ ﭽتعالى: ] ([ ﭼ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﭽ 2 ( وقد سبق في البيت(101( وكلامه لما فيه من امتهان لاسم الله تعالى ( 102 ( لعل الصواب أن تكون: قَدْ عَزَبَ الصواب عنه وخفي...، وذلك مراعاة للوزن، أو نشبع فتحة العين بالألف، ( 10( ( فيصبح: مفتعلن مفاعلن مفتعلن. ومعنى عَزَبَ: بَعُدَ وغاب، ويقال: عَزَبَ يَعْزُبُ، ويَعْزِبُ. انظر: مختار الصحاح . ( 0 ( : ، والمصباح المنير ( 6 ( ص هذا البيت من نسخة ( ب)، وقد سقط من نسخة ( أ ).( 10( ( أي: في قوله: لا إله إلا الله، وتسمى تهليلة( 10( ( أي: لفظ اسم الجلالة: ا( 106 ( [
عدد الصفحات ٢٦تحقيق المخطوطاتتحقيق المخطوطات آفاق الثقافة والتراث 186 لا���� م � 97)107(لاوه وبَ � إذْ يَ 108َ ل ح � وإن فَ � 100)109مِ [ مِ �� وبَ � 101)110( مِ� �� �بِ لا� ، وَهْ 1ةِ�أيْ: مَن تَحَلُّلِ ال � 102)112(لا��يَ صَ 113وال� 103)114وَال مِ �� أَم � 104)116 فَ115لَ 2 (0 : ( وهو لفظ كفري، إلا أن قائله لا يكفر إلا مع القصد. قال ابن تيمية في منهاج السنة (10( ( القول كُفْرَاً أن يكفُر كلُّ من قاله مع الجهل والتَّأويل، فإنَّ ثبوتَ الكُفر في حَقِّ الشخص المُعَين، كثبوت الوعيد في الآخرة في حَقِّه، وذلك له شروط وموانع". أي من قوله: لا إله إلا الله.( 10( ( وفي نسخة ( ب ): من بعد علمه بهذا كفرا. قلت: وذلك لزوال عذره بالعلم، وإصراره على ذلك( 109 ( أي يقول: سلام عليكم، وينبغي أن يكون التسليم بلفظ: (السلام عليكم ورحمة الله)، مرتباً معرفاً، وأقله: السلام( 1 1 0 ( عليكم، ولو زاد بركاته لا يضر التحلل من الصلاة بالتسليمة الأولى فرض عند جمهور علماء المالكية والشافعية والحنابلة، وكذا التسليمة الثانية ( 1 11( عند الحنابلة في رواية، في غير نافلة وجنازة، وذهب الحنفية إلى أن التسليمتين كلاهما واجبتان، استدلوا بقول ، وغيرهما بإسناد (برقم : "تحريمها التكبير وتحليلها التسليم" أخرجه أبو داود برقمالنبي لم يعلمه للأعرابي، وحملوا النص على الوجوب. انظر: صحيح، واستدل الحنفية على عدم الفرضية بأن النبي 2 (( : 19 ( : 16 ( 1 (( : الاختيار .11 ( : ؛ الإنصاف (( ؛ روضة الطالبين ( 16 : (المجموع يصح : "أقله أن يقول: السلام عليكم، فلو أخل بحرف من هذه الأحرف لم ( 16 : (المجموع قال النووي في ( 1 1 2 ( 2 (( : سلامه.."؛ وهو المذهب عند المالكية والحنابلة؛ انظر: الذخيرة . 6 ( : 2 ): الفقيه الشافعي الكبير، كان له مجلس � ه ((( 62 ( عبد الكريم بن محمد، أبو القاسم الرافعي القزويني ( 1 1 ( ( بقزوين للتفسير والحديث، من كتبه: المحرر في الفقه، وفتح العزيز في شرح الوجيز للغزالي في الفقه. الأعلام . ((: (للزركلي مشهوران..، : "وإن قال: سلام عليكم بالتنوين فوجهان ( 1 ( : (النووي أي لو قال المصلي: سلامٌ عليكم. قال ( 1 1 ( ( أحدهما يجزئه ويقوم التنوين مقام الألف واللام ..، وهو الأصح عند جماعة من الخراسانيين منهم إمام الحرمين والبغوي والرافعي، والثاني: لا يجزئه، وهو الأصح المختار، ممن صححه الشيخ أبو حامد والبندنيجي والقاضي . (( أبو الطيب، هذا هو الأصح ..". وانظر: روضة الطالبين : "لو قال: السلام عليك، أو قال: سلامي عليك، ( 16 : (المجموع وذلك بأن يقول: سلامُ عليكم، قال النووي في ( 1 1 ( ( أو سلام الله عليكم، سلامُ عليكم بغير تنوين، أو السلام عليهم، لم يجزه بلا خلاف وقال في هامش ( أ ) و (ب): وفي نسخة: فذاك لا يكفي لدى الشيخين.( 1 1 6 (
عدد الصفحات ٢٧الإِيضَاحُ التَّامُّ لِبَيَانِ مَا يَقَعُ في أَلسِنَةِ العَوَام 187 آفاق الثقافة والتراث وَحَ� 105)117ةِ مُلا � �فَ نِ أن لا � �� ومُ � 106)118مُ ةَ أَوْ سَ �� إِلاَّ إِذَا يَ � 107)119لِ ���� وهَ � 108لا� � � إنْ ك مُ ب لا � ��� ال لاَّإِ تَ �� /فَ � 109)120مِ فَلا � �وَال [ مِ أَنَّ مَ ���� وحَ � 110)121حْلاِ حَ وَمَ � 111)122( أَب وَمَ � مُ�� ، وال123حَ 124( فَاعْرِفْ هُدِيْتَ الحَرْفَ والحَرْفَيْنِ � 113)125( ال��واحْ [ َ ل �� ومَ � 114)126َ َ بَ كَ � 115)127فَ [ فَ � مِ�� بِ ةَ كُ�� يَ � 117لا�� ؛ لا تَ 128مَ عُ � َ َ عَ وهو مذهب جمهور الفقهاء كما ذكرت قبل قليل، باستثناء الحنفية.(11(( . أي: باللفظ الوارد عن رسول ا( 1 1 ( ( : "فإن قاله سهواً لم تبطل صلاته، ولكن يسجد للسهو وتجب إعادة السلام، ( 16 : (المجموع قال النووي في ( 1 1 9 ( وإن قاله عمداً بطلت صلاته إلا في قوله: السلام عليهم، فإنها لا تبطل وفي نسخة (ب): أصِفْ. ( 120 ( وذلك: بزيادة همزة الاستفهام على أحد جزئي التكبيرة، أو زيادة الواو قبلهما أو بينهما، أو بإشباع هاء لفظ( 121 ( الجلالة بالواو، أو بمد الباء بالألف أي: في تكبيرات الانتقال بين الأركان.( 12 2( أي: تسليمة التحلل من الصلاة، فيقول: سلامُ عليكم( 12( ( أي: زيادة حرف في تكبيرة الإحرام، أو نصان حرفين من التسليمة( 12( ( وفي نسخة (ب): من كلام الشين( 12( ( وذلك بزيادة لفظ الجلالة بعد (إله) من قوله: لا إله إلا ا( 126 ( وذلك بحذف (إلا)، من قوله: لا إله إلا الله، استعجالاً بالذكر، كما يفعله بعض جهلة المتصوفة ( 12( ( وذلك على القول ببطلان التحريمة أو التسليمة، وكلاهما ركن وفرض على مذهب الجمهور، فإن بطل أحدهما( 12( ( وجب القضاء، مالم يكن ذلك عجزاً عن الإتيان بهما، أو جهلاً لقرب عهد بالإسلام، وقد سبق بيانه ]([
عدد الصفحات ٢٨تحقيق المخطوطاتتحقيق المخطوطات آفاق الثقافة والتراث 188 عَ � بِ فِلاَ َ وَل � فِ��خِ مِ [ وَمَ � 121)129فَ ، فَ130لَ� 122)132، عَ131يُ 134 جَ 133( فَإِن يَكُن ذَاكَ لمَعْلُومٍ � 123)135كَ يُ لاَوَ � إِذَا آبَ إِل لاَّإِ المنظومة [ فَ � ف �� تَ لاَوَ � 126لا � ��� فَ فَ � عَ وأركان الأذان: ألفاظه وكلماته، مرتبة متوالية، خالية من اللحن، يرتلها ويقف على أواخر كل جملة منه ساكنًا (129 ( استحباباً، وقد اختلفت أقوال جمهور الفقهاء في ألفاظ الأذان، فذهب الحنفية والحنابلة إلى أن ألفاظ الأذان خمسة عشر لفظاً، وهي: (الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمداً رسول الله، أشهد أن محمداً رسول الله، حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح، حي على الفلاح، الله أكبر، الله أكبر؛ لا إله إلا الله)، وذهب المالكية إلى أن ألفاظه سبعة عشر، وذلك بحذف تكبيرتين من أوله وترجيع الشهادتين، أما الشافعية فألفاظ الأذان عندهم تسعة عشر مع ترجيع الشهادتين، والترجيع سنة عند المالكية والشافعية لحديث أبي محذورة، ومباح عند الحنابلة، فلو تركه صح الأذان، وكذا التثويب في صلاة 69 : (المجموع 1 ( الفجر (الصلاة خير من النوم) مرتين، سنة عند الجمهور. انظر: الاختيار . ( ؛ الإنصاف للمرداوي ((: 2 أي: أركان الأذان( 1(0 ( وقد سبقت صور من التغيير بلفظ التكبير، إلا أن هناك صور أخرى من التغيير تختص بالأذان، كمد همزة أشهد( 1(1 ( : إلا الله، عدم إدغام التنوين من � استفهاماً، أو تحويل الدال إمن أشهد إلى تاء، أو الوقوف على: لا إله، ثم البدء ب (محمداً) بالراء، مد الحاء من (حي)، أو إسقاط الهاء من (الصلاه)، أو إسقاط الحاء من (الفلاح) فتصبح الفلا. . ((: انظر: الذخيرة لمجيئه بمعان منافية للحق والصواب.( 1(2 ( في نسخة (ب): بمعلوم( 1(( ( أي: بأجر يجريه ولي الأمر عليه من بيت مال المسلمين. والأصل أن كل طاعة يختص بها المسلم فلا يجوز( 1(( ( الاستئجار عليها، كالإمامة والأذان والحج وتعليم القرآن والجهاد، إلا أن المتأخرين من الفقهاء أجازوا الاستئجار على الطاعات، على تفصيل عندهم، ومنع ذلك الحنابلة، والأصل في المنع هو حديث عثمان بن أبي العاص رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله اجعلني إمام قومي، فقال: "أنت إمامهم، واقتد بأضعفهم، واتخذ مؤذنًا لا ؛ والترمذي برقم (( 21 : (المسند يأخذ على أذانه أجرًا" أخرجه أحمد في وقال: إسناده صحيح على شرط مسلم ووافقه الذهبي. وانظر: ( 6 ( صحيح، والنسائي برقم ؛ كشاف ( 1 ( : 9 (� 9 ( : (المجموع ؛ الذخيرة (((: الدر المختار للحصكفي . ( 6 ( : القناع أي: من الأجر له، وذلك لعدم أهليته للقيام بالعمل الذي استؤجر من أجله.( 1(( (
عدد الصفحات ٢٩الإِيضَاحُ التَّامُّ لِبَيَانِ مَا يَقَعُ في أَلسِنَةِ العَوَام 189 آفاق الثقافة والتراث أَوْرَدت �بِ هَ � سِ لاَ ���� أَمَ � وَال 136( أَن يَّشْرَكُوْنِي في دُعَ � 131)137( وَغَ فَ � 132)138دَعْ 139إِذِ الأَذَانُ فَ �وق 140/فَ� 134)141َ أَعْ مَ لا � ��� وال � ف مَ���� وأَنْ يُ � وَمُ وَك � كَ َ ل � َ ف وآخ � م142ف ُ عَنْهُ أنه قَالَ: للهَّ فسؤال الدعاء من أهل الصلاح من المؤمنين مستحب مشروع، فقد ثبت عَنْ عُمَرَ رَضِيَ ا (1(6 ( تَنْسَنَا يَا أُخَيَّ مِن دُعَائِكَ"، فَقَالَ كَلِمَةً مَا يَسُرُّنِي أَنَّ لِي بِهَا لاَ فِي الْعُمْرَةِ فَأَذِنَ لِي، وَقَالَ: " اسْتَأْذَنْتُ النَّبِي ؛ وابن ماجه في المناسك (( 1 ( 9 (برقم الدُّنْيَا. أخرجه أبو داود في الصلاة .2 ( 9 (برقم عِنْدَ َخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ مُسْتَجَابَةٌ، لأِالْمُسْلِمِ كَانَ يَقُولُ: "دَعْوَةُ الْمَرْءِ فعن أبي الدرداء رضي الله عنه أن النَّبِي( 1(( ( َخِيهِ بِخَيْرٍ قَالَ الْمَلَكُ الْمُوَكَّلُ بِهِ: آمِينَ وَلَكَ بِمِثْلٍ" أخرجه مسلم فالذكر والدعاء برقم لأِدَعَا رَأْسِهِ مَلَكٌ مُوَكَّلٌ كُلَّمَا .2 ((( فُتِحتْ قال: "إذا ثُوِّب بالصَّلاة عن جابر رضي الله عنه أن رسول ا (( 2 : (أحمد ففي مسند الإمام ( 1(( ( 200 (برقم (( أبوابُ السماءِ واستُجِيْبَ الدُّعاء" والحديث حسن لغيره؛ وفي المستدرك للحاكم قال: "إذا نادى المنادي فُتحت أبواب السماء واستجيب الدعاء.." وقال: صحيح أمامة رضي الله عنه عن النبي الإسناد ولم يخرجاه. : "إِنَّهُ والأحاديث في فضل المؤذنين كثيرة، منها: عن سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ رضي الله عنه قَالَ: قال رسول ا ( 1(9 ( شَهِدَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ". أخرجه البخاري في الأذان برقم لاَّإِ شَيْءٌ لاَوَ إِنْسٌ لاَوَ لا يَسْمَعُ مَدَى صَوْتِ الْمُؤَذِّنِ جِنٌّ أنه قال: "لو يعلمُ النَّاسُ ما في النِّداء والصفِّ الأوَّل ثمَّ لم . وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي ((( . ((( ؛ ومسلم برقم: ( يجدوا إلاَّ أن يستهموا عليه لاستهموا" رواه البخاري برقم احتجَّ من رجَّحَ الأذان على الإمامة بما سبق ذكره من الأحاديث، وبحديث معاوية رضي الله عنه قال: سمعت ( 1(0 ( . ((( يقول:"المؤذنون أطولُ النَّاس أعناقًا يوم القيامة" رواه مسلم في صحيحه برقم رسول ا عليها والخلفاء الراشدين من بعده؛ واختلف القول ذهب الحنفية إلى أفضلية الإمامة على الأذان لمواظبة النبي( 1(1 ( عند المالكية والشافعية، وصحح النووي في المنهاج تفضيل الأذان على الإمامة، وهو أصح الروايتين عن أحمد ؛ مغني ( 1 ( : 12 (ص ؛ وحاشية الطحطاوي ( انظر: الدر المختار .2 ((� 2 ((القناع ؛ كشاف ( 2 ( : المحتاج في نسخة (ب): في الثاني من بعد الثمانين أتى( 1(2 ( ]([
عدد الصفحات ٣٠تحقيق المخطوطاتتحقيق المخطوطات آفاق الثقافة والتراث 190 ُ� أَوَاسِ � 140)143مِ وقَ � (أح َ عَ � وَفَ [ � 143)14وجَ وَال � ثُ [ � مٍ سَ لا ��� � ةٌ مَ لا ��� � مِ وَآلِ � 146)145مَ وهذا تأريخ على طريقة الحروف الأبجدية: (أبجد هوز حطي كلمن سعفص قرشت ثخذ ضظغ)؛ حيث يقابل كل (1((( فتقابل حرف منها برقم، فالحروف العشرة الأولى تقابل بأرقام الآحاد، والعشرة الثانية بالعشرات، أما بقية الحروف ، ي ( بالمئات، فكلمة ظامي تؤرخ لفراغه من نظم هذه الأرجوزة، ظ . � 9 ( 9 ( يساوي هذا البيت ليس في نسخة (ب ) .( 1(( ( هذا البيت والذي قبله من نسخة (ب)، وقد سقطا من نسخة ( أ( 1(( (
عدد الصفحات ٣١الإِيضَاحُ التَّامُّ لِبَيَانِ مَا يَقَعُ في أَلسِنَةِ العَوَام 191 آفاق الثقافة والتراث فهرس المصادر والمراجع )، تحقيق: شعيب الأرنؤوط، � 6 (( الاختيار لتعليل المختار، للإمام عبد الله بن محمود الموصلي (ت 2009 � � 1 (( 0 / دمشق؛ ط �العالمية أحمد برهوم، عبد اللطيف حرز الله؛ نشر دار الرسالة الأشباه والنظائر في قواعد وفروع فقه الشافعية، للإمام جلال الدين عبد الرحمن السيوطي 19 (( � � 1 ( 0 (/ ، تحقيق محمد المعتصم بالله البغدادي، نشر دار الكتاب العربي، ط � ت بيروت، الطبعة الخامسة عشر. �للملايين الأعلام، لمحمد خير الدين الزركلي، نشر دار العلم الإعلام بقواطع الإسلام من قول أو فعل أو نية أو تعليق مكفر؛ لأبي العباس أحمد بن محمد بن علي بن / دمشق، ط �التقوى )، تحقيق: محمد عواد العواد، نشر دار � 9 (( حجر المكي الهيتمي (ت 200 ( � � 1 ( 2 ( الإنصاف في معرفة الراجح من الخلاف على مذهب الإمام أحمد، لعلاء الدين أبي الحسن علي بن بيروت، �العربي )، تحقيق: محمد حامد الفقي، نشر دار إحياء التراث � ه ((( سليمان المرداوي (ت 19 ( 6 � � 1 ( ط إيضاح المكنون في الذيل على كشف الظنون؛ لأسماعيل باشا بن محمد أمين الباباني أصلاً البغدادي لبنان. �بيروت �الحديثة مولداً وسكناً، نشر دار العلوم م، لشمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي �والأع م ووفيات المشاهير �الإس تاريخ / بيروت، ط �لبنان ؛ تحقيق د. عمر عبد السلام تدمري، نشر دار الكتاب العربي، � ه ((( ت 19 (( - � 1 ( 0 ( تحفة المحتاج بشرح المنهاج، لشهاب الدين أبي العباس أحمد بن محمد بن علي بن حجر الهيتمي لبنان. �بيروت )، تحقيق عبد الله محمود عمر محمد، نشر دار الكتب العلمية � 9 (( (ت ، تحقيق الدكتور صلاح � 102 (ت تراجم الأعيان من أبناء الزمان، للحسن بن محمد البوريني 19 ( الدين المنجد، من منشورات ومطبوعات المجمع العلمي العربي بدمشق سنة التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير؛ لأبي الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد 19 ( 9. � 1 ( 19/ بيروت، ط �العلمية )، نشر دار الكتب � ه (( ابن حجر العسقلاني (ت الجامع لأحكام القرآن؛ لأبي عبد الله محمد بن أحمد الأنصاري الخزرجي شمس الدين القرطبي 200 ( � � 1 ( 2 (ط الرياض، �الكتب )، تحقيق: هشام سمير البخاري، نشر دار عالم � 6 ( (ت جامع البيان في تأويل القرآن؛ لأبي جعفر الطبري محمد بن جرير بن يزيد بن كثير بن غالب الآملي 2000 - � 1 ( 20 / بيروت، ط �الرسالة ، تحقيق أحمد محمد شاكر، نشر مؤسسة � ه ( ت حاشية البيجرمي على الخطيب (تحفة الحبيب على شرح الخطيب)، لسليمان البيجرمي؛ نشر مكتبة 19 ( 1 � � 1 (( مصر؛ ط �الحلبي مصطفى البابي
عدد الصفحات ٣٢تحقيق المخطوطاتتحقيق المخطوطات آفاق الثقافة والتراث 192 ؛ نشر دار الكتب � 12 ( حاشية الدسوقي على الشرح الكبير؛ لمحمد بن أحمد بن عرفة الدسوقي ت 1996 � � 1 ( 1 ( / بيروت، ط �العلمية �بيروت �المعرفة حاشية الطحطاوي على الدر المختار؛ لأحمد الطحطاوي الحنفي، نشر دار 19 ((ه 1 ( 9 (ط لبنان، حاشية العدوي على كفاية الطالب الرباني، للشيخ علي الصعيدي العدوي، نشر دار الفكر. حاشية الطحطاوي على مراقي الفلاح شرح نور الإيضاح؛ لأحمد بن محمد بن إسماعيل الطحطاوي . � 1 ( 1 (ط مصر، �ببولاق ، نشر المطبعة الكبرى الأميرية � 12 ( الحنفي ت الدر المختار شرح تنوير الأبصار وجامع البحار، لمحمد بن علي بن محمد الحِصْني المعروف )، تحقيق عبد المنعم خليل إبراهيم، نشر دار الكتب � 10 (((ت بعلاء الدين الحصكفي الحنفي 2002 � � 1 ( 2 ( / بيروت، ط �العلمية )، تحقيق سعيد أعراب، نشر دار الغرب � 6 (( الذخيرة، لشهاب الدين أحمد بن إدريس القرافي (ت 199 ( : بيروت، ط �الإسلامي الرسالة القشيرية، للإمام أبي القاسم عبد الكريم القشيري، تحقيق الدكتور عبد الحليم محمود، مصر، مطبعة الإحسان. �الحديثة ومحمود بن الشريف، نشر دار الكتب ،تحقيق عادل أحمد عبد � 6 ( روضة الطالبين؛ لأبي زكريا يحيى بن شرف النووي الدمشقي ت الموجود، وعلي محمد معرض، نشر دار الكتب العلمية بيروت – لبنان. سنن ابن ماجه، محمد بن يزيد أبو عبد الله القزويني، تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي، نشر دار الفكر – بيروت. سنن أبي داود، سليمان بن الأشعث السجستاني الأزدي، تحقيق: محمد محيي الدين عبد الحميد، بيروت. �الفكر وتعليقات كَمَال يوسُفْ الحوُت، نشر دار سنن الترمذي (الجامع الصحيح)، لمحمد بن عيسى أبي عيسى الترمذي السلمي، تحقيق: أحمد محمد شاكر وآخرين، نشر دار إحياء التراث العربي – بيروت. سنن النسائي الكبرى؛ لأبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي، تحقيق: د.عبد الغفار سليمان 1991 - � 1 ( البنداري, سيد كسروي حسن، نشر دار الكتب العلمية – بيروت، ط سير أعلام النبلاء؛ لأبي عبد الله شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي (ت �الرسالة )، تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط، نشر مؤسسة � ه ((( م. 199 ( � � 1 ( 1 (/ بيروت، ط شذرات الذهب في أخبار من ذهب؛ لأبن العماد عبد الحي بن أحمد الحنبلي الدمشقي، تحقيق عبد 199 ( � � 1 ( 1 (/ دمشق.ط �كثير القادر الأرناؤوط ومحمود الأرناؤوط، نشر دار ابن
عدد الصفحات ٣٣الإِيضَاحُ التَّامُّ لِبَيَانِ مَا يَقَعُ في أَلسِنَةِ العَوَام 193 آفاق الثقافة والتراث ، تحقيق �101 (، لمحمد بن سلطان ملا علي القاري ت rشرح الشفا في شمائل صاحب الاصطفا القاهرة. �المدني حسنين محمد مخلوف، نشر مطبعة ، تحقيق � ه ((( الشفا بتعريف حقوق المصطفى، للقاضي أبي الفضل عياض بن موسى اليحصبي ت بيروت. �العربي علي محمد البجاوي، نشر دار الكتاب الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية؛ لأسماعيل بن حماد الجوهري، تحقيق أحمد عبد الغفور عطار، 19 (( - � 1 ( 0 ( / ( نشر دار العلم للملايين - بيروت – لبنان، ط صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبان؛ لأبي حاتم محمد بن حبان بن أحمد التميمي البستي، تحقيق: 199 ( - � 1 ( 1 ( /شعيب الأرنؤوط، نشر مؤسسة الرسالة – بيروت، ط صحيحُ ابن خُزَيمة؛ لأبي بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة بن المغيرة بن صالح بن بكر السلمي / ( )، تحقيق: الدكتور محمد مصطفى الأعظمي، نشر المكتب الإسلامي، ط � ه ( النيسابوري (ت 200 ( - � 1 ( 2 ( 19 (( - ه 1 ( 0 (ط لبنان، �بيروت �العربي صحيح مسلم بشرح النووي، نشر دار الكتاب ، تحقيق: عبد الفتاح � ه (( طبقات الشافعية الكبرى؛ لتاج الدين أبي نصر عبد الوهاب السبكي ت مصر. �الحلبي الحلو ومحمود الطناحي، نشر مطبعة عيسى البابي ، � ه ((( غاية النهاية في طبقات القراء للإمام شمس الدين أبي الخير محمد بن محمد بن الجزري ت 19 ( 2 � � 1 (( نشر مكتبة الخانجي بمصر باعتناء ج. برجستراسر، ط ، تحقيق: د. � 6 (( فتح الوصيد في شرح القصيد لعلم الدين أبي الحسن علي بن محمد السخاوي ت 200 ( � � 1 ( بيروت، ط �الرشد مولاي محمد الإدريسي الطاهري، نشر مكتبة فتح الباري شرح صحيح البخاري؛ لأبي الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني الشافعي، نشر . � 1 (( دار المعرفة - بيروت، ط )، � الفواكه الدواني على رسالة ابن أبي زيد القيرواني؛ لأحمد بن غنيم بن سالم النفراوي (ت تحقيق رضا فرحات، نشر مكتبة الثقافة الدينية. ، تحقيق: محمد نجيب � 6 ( كتاب المجموع شرح المهذب؛ لأبي زكريا يحيى بن شرف النووي ت 200 ( � � 1 ( 2 (ط الرياض، �الكتب المطيعي، نشر دار عالم ، تحقيق: محمد حسن محمد � 10 ( كشاف القناع، للشيخ منصور بن يونس البهوتي الحنبلي ت 199 ( - � 1 ( 1 (ط بيروت – لبنان، �العلمية حسن اسماعيل الشافعي، نشر دار الكتب ، تحقيق جبرائيل جبور، � الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة، للشيخ نجم الدين الغزي ت بيروت. �دمج نشر محمد أمين لسان العرب، لمحمد بن مكرم بن منظور الأفريقي المصري، نشر دار صادر – بيروت، الطبعة الأولى.
عدد الصفحات ٣٤