18 العذب النمير من فوائد مقدمة التفس L 38 J (جمهور أهل العلم من جميع الطوائف على أن خبر الواحد إذا تلَقَّته الأمة بالقبول، تصديقا له، أو (((عملا به؛ أنه يوجِبُ العلم). L 39 J (إذا كان الإجماع على تصديق الخبر موجِبا للقطع به، فالاعتبار في ذلك بإجماع أهل العلم بالحديث، كما أن الاعتبار في الإجماع على الأحكام بإجماع (((أهل العلم بالأمر والنهي والإباحة). ). 60 ص)1( .)6( ص )((
عدد الصفحات ١٨19 العذب النمير من فوائد مقدمة التفس L 40 J ((((علم علل الحديث من أشرف العلوم L 41 J (الناس في هذا الباب طرفان: طرفٌ من أهل الكلام ونحوهم ممن هو بعيدٌ عن معرفة الحديث وأهله من لا يُمَيِّزُ بين الصحيح والضعيف، فيشك في صحة أحاديث مع كونها مقطوعا بها عند أهل العلم، وطرفٌ ممن يدعي اتباع الحديث والعلمَ به كلما وجد لفظا في حديث قد رواه ثقةٌ، أو رأى حديثا بإسناد ظاهره الصحة، يريد أن يجعل ذلك من جنس ما جزم أهل العلم بصحته، حتى إذا عارض الصحيح المعروف أخذ يتكلف له التأويلات البارد، أو يجعله ). 64 ص )1(
عدد الصفحات ١٩20 العذب النمير من فوائد مقدمة التفس دليلا له في مسائل العلم، مع أن أهل العلم بالحديث (((يعرفون أن مثل هذا غلط). L 42 J (كما أن على الحديث أدلةً يُعلَمُ بها أنه صدق، وقد يُقطَع بذلك، فعليه أدلةٌ يُعلم بها أنه كذب، وقد (((يُقطع بذلك). L 43 J (الموضوعات في كتب التفسير كثيرةٌ، مثل الحديث الذي يُروى في فضائل سور القرآن سورة سورة؛ فإنه موضوعٌ باتفاق أهل العلم، وحديث عليٍّ في تصدقه بخاتمه في الصلاة؛ فإنه موضوعٌ (((باتفاق أهل العلم). ). 67 ص )1( .)67 ص)(( ).78و69و68 ص)((
عدد الصفحات ٢٠21 العذب النمير من فوائد مقدمة التفس L 44 J صاحب (الكشف والبيان عن تفسير– (الثعلبي القرآن) -كان حاطِبَ ليلٍ، ينقل ما وجد في كتب التفسير من صحيح وضعيف وموضوع، والواحديُّ كان أبصرَ منه بالعربية، لكن هو أبعدُ عن السلامة واتباع السلف، والبغويُّ صانَ تفسيره عن الأحاديث (((الموضوعة، والآراء المبتدَعة). L 45 J (من أسباب الخطأ في التفسير: قومٌ اعتقدوا معا ثم أرادوا حمل ألفاظ القرآن عليها، وقوم فسروا القرآن بمجرد ما يسوغُ أن يٌريدُهُ بكلامه مَن كان مِن الناطقين بلغة العرب، من غير نظر إلى المتكلم (((بالقرآن، ولا من أنزله عليه، والمخاطَب به). ). 70و69 ص)1( .)7( ص)((
عدد الصفحات ٢١22 العذب النمير من فوائد مقدمة التفس L 46 J (المعتزلة من أعظم الناس كلاما وجدالا، وقد صنفوا تفاسير على أصول مذهبهم، مثل (الكشّاف) للزمخشري، ومن هؤلاء من يكون حسن العبارة، فصيحا، ويَدُسُّ البدع في كلامه، وأكثرُ الناس لا (((يعلمون، كصاحب (الكشاف) ونحوه). L 47 J (وأمثال هذه الخرافات التي تتضمن: تارة تفسير اللفظ بما لا يدلُّ عليه بحال، وتتضمن تارة جعل (((اللفظ المطلق العام منحصرا في شخص واحد). ).76و74 ص)1( ) قاله بعد أن ذكر شيئا من خرافات الرافضة في التفسير79 ص )((
عدد الصفحات ٢٢23 العذب النمير من فوائد مقدمة التفس L 48 J (تفسير ابن عطية أتبع للسنة والجماعة، وأسلم (((من البدعة من تفسير الزمخشري). L 49 J (تفسير الطبري من أجلِّ التفاسير المأثورة، (((وأعظمها قدرا). L 50 J (الصحابة والتابعون وتابعوهم كانوا أعلم بتفسير القرآن، وأعلم بالحق الذي بعث الله به رسوله، فمن خالف (((قولهم، وفسَّر القرآن بخلاف تفسيرهم فقد أخطأ). ). 80 ص )1( .)81 ص )(( ). 81 ص )((
عدد الصفحات ٢٣24 العذب النمير من فوائد مقدمة التفس L 51 J (من أعظم أسباب الاختلاف في التفسير: البدع الباطلة التي دعت أهلها إلى تحريف الكلم عن (((مواضعه). L 52 J (أحسن طرق التفسير: أن يٌفَسَّرَ القرآن بالقرآن، فإن أعياكَ ذلك فعليك بالسنة؛ فإنها شارحةٌ للقرآن، وإذا لم تجد التفسير في القرآن ولا في السنة، رجعتَ في ذلك إلى أقوال الصحابة، لا سيما علماؤهم وكبارهم، إذا لم تجد التفسير في القرآن ولا في السنة ولا وجدته عن الصحابة، فقد رجع كثير من الائمة (((في ذلك إلى أقوال التابعين). ). 8( ص )1( .)96-84 ص )((
عدد الصفحات ٢٤25 العذب النمير من فوائد مقدمة التفس L 53 J (تفسير القرآن بمجرد الرأي حرام، فمن قال القرآن برأيه، فقد تكلف ما لا علم له به، فلو أنه أصاب في المعنى لكان قد أخطأ، لأنه لم يأت الأمرَ من بابه، فأما من تكلم في ذلك بما يعلم من ذلك لغة (((وشرعا، فلا حرج عليه). تمت بحمد الله وتوفيقه ). 107و100و96 ص )1(
عدد الصفحات ٢٥