17 يقـرب شـنمة هــذا السـا ل، أو هـذا الحــاج قريـبٌ لـ ، أو أعٌ لــ مـا يُعتـن اضــرراب في الروايـة الأمـر ســهل يعـ : قـد يةـون نسـ الـراوي، عــوا أ ـذ المـادة حجـة عـن غـهه لةــن بشـرأ أن يةـون ثقـةا مـ مو ا عارفاــا بلمناسد مربقاا ها، ويرد ما اد، وأن يلتزم بنو النسد ذا مـا أعرـوه أن يحـو متمتعاـا، أو أن يحـو م ـرداا أيهـا أكثــر ن قــة؟ التمتــ أكثــر ن قــة، فلــو أنــ حــو م ــرد حــو التمتــ يلزمــ أن يبةــر وينتهــ مــن العمــرة، ويلز م اهدي، لةن الإفراد ما عـاء لا علـى عرفـة نقصـو الن قـة والتَّةـالي ، ولا يوعـد هـدي، سـبعما ة رلمل أو ,ا ا ة تركها ل ب علي أن يلتـزم بنـو النسـد ذا كـان المـال كافياـا في ذلـد، وبعـد النَّـاس ربمـا يتساءل، وينيب أي شخا عنده مالٌ وافر، وينيب شخصا ا غه ثقـة لـيحو عـن ميتـ ، لـو كـان الشـخا يدف من مال عن الميو بعضهم يتحـرا ويتحـر ويحـرص، لةـن ذا كـان يحجـو عـن ميتـ مـن مـال الميـو المهوص يتساهل لـ يُعرـى أي شـخا وبعضـهم كـان , ـذ حجـا عـن أشـخاص يعـ : أمـوال حـو عـن أشخاص، ويل عن أشخاص هذا حصل من بعد النَّاس، وهذا تساهل وعهل. نسـ ل الله أن ي قهنـا و لمكـم في الـدسلمين نةت ـ اـذا القـدر، وغـداا أكمـل مسـا ل الحـو مـن كتـاب المناســد ولًلى الله وسلم وبرص على نبينا محمد وعلى آل ولًحب ألعين.
عدد الصفحات ١٧← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب
صفحة ٢ من ٢التعليق على كتاب المناسك بلوغ المرام. ج 02
عبد السلام بن صالح العييري
