المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

التعليق على كتاب المناسك بلوغ المرام. ج 02

عبد السلام بن صالح العييري

صفحة ١ من ٢

( بلوغالمرام) الدرس الثاني

عدد الصفحات ١

2 الحمد، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعدُ: هذا المجلس الثَّاني من التَّعليق على أحاديث بلوغ المرام، في العاشر من شهر ذي القعدة لعام (1437هـ قال المؤلف - رحمه الله تعالى -:  عننا ا ننا ع ننا - رضننالله الله عما ننا - أن المَّنني ﷺ«لقننالله ر ننا بالرَّ وحننا فقننال: ننا القوم؟ قالوا: المسل ون. فقالوا: ا أنت؟ قال: رسول الله. فرفعت إليه ا رأة صن ي ا فقالنت: ألهذا حج؟ قال: نعم ولك أجر». رواه مسلم. الرَّكب كالصعب وهم من ركب الإبل، وهم عشرة فما دون، يُقال: ركب. والرَّوحاء تبعد عن المدينة ثلاثًا وسبعين كيلاا تقريباا م رريق ينب مةة، أو يقال: على الرريـق السـاحل ، أو يقال: على الرريق القديم.  فوائد الحديث في روايــةع عنــد النَّســا أاــم لقــوا النَّــ ﷺبعــد رعوعــ مــن الحــو، قــد يقــول قا ــل: كيــ هــذه المــرأة، نضرب المثل دا ماا بحرص الصَّحابة من رعالع ونساء، أو الصَّـحابة وا لصَّـحابيا علـى الساـ ال لم تسـ ل النَّ ﷺأثناء الحو؟ ه لا تستري أن تتخلى عن ابنهـا ألًـلاا، ولا تهكـ ، لةـن هـ لبـو هـا، ولـ ، ثم قالــو للنَّــ -لًــلى الله عليــ وســلم-: أهــذا حــو؟ هـــذا ن كانــو قــد لبــو لــ ، و ن كانــو قــد لتـــ معهـا تسـ ل عـن المســتقبل هـا ولوههـا، وهــذا مـن بب المبـادرا ، لــو أن هـذه المـرأة مــا سـ لو هـل نعــر حةم أعر حو الصَّ ؟ الجواب: لا، هذه مـن مبـادرا النسلمسـاء العةيمـة، والنسلمسـاء هـن مبـادرا في مـان النَّـ ﷺمـن ذلــد حـديث السَّــيدة د ـة -رضــ الله عنهـا - «لمَّننا قالننت: نن والله يننك أ د ا». كذلد ولما غض ب النَّ ﷺفي لًلح الحديبية أم سلمة «قالت: يا رسول الله أراك غضن ان؟ قال: إني آ ر بالأ ر ف أُطاع فقالت -رضالله الله عماا-: اخرج أ ام المَّا واحلق وتحلن, وانرنر

عدد الصفحات ٢

3 نننايا يوعلنننون؟ فاسنننا ق المَّنننا علننن فعلنننه » لأنــ غضـــب مــنهم كيـــ ,مــرهم بلأمـــر، وهــم يـــهددون؟ والصحابة أهل استجابة -رض الله عن - لةن تمنوا أن ينزل الوح بلإقـدام علـى مةـة، أو مقاتلـة أهـل مةــة، وهـــم مســلمون. هـــذه مــن المبـــادرا ، ولــو لعـــو بعــد مبـــادرا النسلمســاء لوعـــد شــي اا لري اـــا في السانَّة، فالمرأة هذه، أو لق ه لاء الركب النَّـ -لًـلى الله عليـ وسـلم- فقـال هـم: « نا القنوم؟ فقنالوا: ا أنت؟» م ن السَّـا ل أولاا؟ النَّـ -لًـلى الله عليـ وسـلم- لم ْ يبـوه؟ هـذا السـ ال بسـ ال هـذا أحيـا ا من الأس لة الذَّكية، أو من الجواب الذك ، ذا سـ لد الصـوه سـ الاا محرعاـا تعيـده ليـ برريقـة أ ـرا ذا كان الر ل يةثر مـن أسـ لة أكـن مـن هيلتـ أو كـ ل يلاتـ عجيبـة ف عرـ سـ الاا أنـو، أو اععلـ يـب عنـ بشــ ءع مقــارب لــ ، فيقلــل الأســ لة. فهــ لاء قــالوا لمــا قــال -عليــ الصَّــلاة والسَّــلام-: « ننا القننوم؟» وهولا يعرفهم؛ لأن يرهم من قبل، أو ربما رآهم لةن لا يدري عنهم هم قالوا: من أنو؟ كي هم مسلمون، وما عرفوا رسول الله لًلى الله علي وسلم؟ رالب:........ ي لةن حضروا الحو هذه المرأة حجو يعـ نـا العلمـاء أاـا قـد حجـو هـ ولًـوهها، والرَّكـب اللـ معها عشرة. رالب:....... أيـنعم يةونـون أسـلموا، و ,تــوا لا للحـو، وفي الحـو ما ــة ألـ و لمدة، فربمـا تــر النَّـ -لًـلى الله عليــ وسلم- الجواب الثاني: قال بعد العلماء: اـم كـانوا في الليـل، فلـم يـروا النـ –عليـ الصـلاة والسـلام- مثل لو كنتم في الـن في مةـان لـيس فيـ نـور أبـداا تصـور في مـنع مضـى في ليـالع ليسـو مقمـرة مـا فيهـا نـور أبداا، ثم تُقابل قوماا فلا تدري من هم ربيع أن تس ل من أنتم، وهم يقولون: من أنو؟ فقـال النَّـ -لًــلى الله عليـ وسـلم- رســول الله، وهـذا مـن التعريــ يعـ : عـرَّ بن ســ بـذلد «فرفعننت إليه ا رأة ص ي ا فقالت: ألهذا حج؟ قال: نعم ولك أجر » رواه مسلم  الوائدة الأو كمـا ذكــر أنــ عنــد النسـا في رعــوعهم مــن الحــو يعرفــوه؛ لأاـم في ا لليــل، أو يــروه لا مــن بعيــد، ودل هــذا علــى لًـــحة حــو الصـــ ، والصــ هـــو: الرضــي مـــا يُ رــم، فـــ ذا فُ رــم ـــ غلاماــا ســـب سنين. ونقل الرَّحاوي الحن لًـاحب العقيـدة الرَّحاويـة، نقـل الإلـا علـى لًـحة حـو الصـ ، وهـذا النقل من عا حن يُبين برلان ما نُقل عن أبي حني ة أن لا يصح حو الص ، هذا قولٌ نُسب للإمـام

عدد الصفحات ٣

4 رـ ، وفي أقــوال نُســبو الأ مــة غلراـا كــذبا، مثــل مــا نُســب للشـافع عــوا لعــب الشــررنو، وعــوا واج الرَّعل ببنت من الزسلم -والعياذ بلله- وغهها من المسا ل التي ينا العلماء على الولط على الأ مة. وممــن يشــه هـــذه المســا ل بةثــرة الإمـــام ابــن تيميـــة، فالإمــام أبــو حني ـــة نُقــل عنــ أنـــ لا يصــحح حـــو الص ، وهذا برل، لةـن قـال الإمـام أبـو حني ـة: لـيس عليـ فلمديـة لـو تعمـد فعـل ا ةـور، ولا ـب عليـ الإتمام دار فرق بين الأمرين بين الذي لا يصحح الحو أبداا، أو الذي يد ل في الحـو، ولـيس عليـ فلمديـة ن ارتةب محةوراا ولا ب علي الإتمام، وهذا هو الصَّواب قول أبي حني ة، ويرعح الشَّـي العلامـة ابـن عثيمين -ر الله - السَّبب في ذلد أن الصَّوه غه مةل ألًلاا، وغـه هارـب بقـول الله -عـزَّ وعـلَّ - : ﴿وَأَتِ ُّننوا الحجَننجَّ وَالجعُ جننرَةَ ل َّ ﴾[196] فالــذي يـتم الحــو والعمــرة لله م ــن؟ الــذين هــم ألًــل، لةــن لــو تتضــايق ولياــ تعبـــو معــ أمـــ لــبس الإحـــرام في عمــر ســنتين، ثم تعبـــوا في تمــام العمـــرة ممةــن لا شـــةال، ولةن الحو هل علي فلمدية على كل محةور؟ مشقةٌ بلوة هذا قول الجمهور. فهـل ـب علــيهم أن يتمـوا حجــ ؟ أيضاـا مشـقةٌ بلوــة، فهـو ألًــلاا ن ـل في حقـ لا أن هــذا الصَّـ الــذي عمره سب سنين لو حو عن غهه حو فلـة، ثم السَّـنة الـتي بعـدها حـو ال ـري عـن ميـو مـا رأيةـم؟ لا و ن هو اه عن ن س حو فري؛ هـذا هـو قـول الجمهـور، فةيـ يقولـون: اـذا الثـاني وهـم يوعبـون عليـ ال لمديــة والإتمــام... آ ـره، مــ أنــ لــيس بواعـبع ألًــلاا، الشــاهد أنــ غـه هارــب بقــول الله -عــزَّ وعلَّ -: ﴿وَأَتِ ُّوا الحجَجَّ وَالجعُ جرَةَ ل َّ ﴾[196]. وممـا عـر أيضاـا عنـد أهـل العلــم أاـا لا حز ـ عـن حجـة الإســلام، وسـي ق ن شـاء الله، ونقـل ابـن المنــذر وغـه واحـد مـن العلمـاء الإلـا علـ ى أاـا لا حز ـ عـن حجـة الإسـلام، وقـال بعضـهم: حُز ـ أيضاـا يعــ : يصح حج وحز ، لاحظ أن الأقوال أن الحو لا يصح ألًـلاا برـل؛ هـذا قـولٌ برـل نُسـب لأبي حني ـة وليس بصحيح، أن الحو لًحيح، ويعامل معاملة الةبه في ا ةورا والإتمام. وهـذا قــول الجمهـور المقابــل لـ مــا هـو؟ أن الحــو لًـحيح و ز ــ عـن حجــة الإسـلام؛ هــذا قـولٌ عــزء منــ لًحيح والباق ر ، فه لا حز ـ ، ويـدل علـى عـدم الإعـزاء حـديث: «أيمنا صنيح حنج ل لن». هـو قول ابن عباس ول حةم الرَّف .

عدد الصفحات ٤

5  الوائدة الثانية ذا أراد من يحمل الر ل مع أن يرو ب ما الرريقة للروا ؟ يع : ي رو ب روا عن الر ل بنية أن عن الر ل ثم يسلم أحدا ا ، ثم يرو هو عن ن سـ مـا رأيةـم؟ ُز ـ الرـوا كيـ ؟ لأن الرـوا عملٌ واحد بنيتين نيت ونية ر ل . رالب:...... الةبــه هــو ألًــلاا ينــوي لن ســ مــا في شــةال الـــذي يرــو وهــو كبــه يُرــا بــ محمــولاا أو راكباــا مـــا في شـةال هـو ينــوي عـن ن سـ ، أنــدذ عـن الــذي عنـده سـنة أو ســنتين والرضـي كيـ حتمــ نيتـان لعمــلع واحد في وقو واحد ما رأيةم؟ يع : ما الواعب على الأم أو الأب ذا كـان معـ ر ـلٌ رضـي قـد أحـرم ب ؟ الةبه ينوي الةبه ل نيةٌ مستقلة، لةن أنو الآن تنوي عـن الصـوه، علـى كـلسع هـو ـو أ ن يرـو روافاا واحداا عن ن س ، وعن ا مول مع الذي ينـو وهـو الصـوه؛ هـذا رأي الشَّـي السَّـعدي، والشَّـي ابن ب . القول الثَّاني الشديد هو قول: الشـي ابـن عثيمـين، متعـب وشـاق، فـها أن الـوي يرـو عـن ن سـ ، ثم يرـو بلصـوه، أو العةـس، يعـ مـا هـو لا م ينزلـ يعر يـ لأحـد ىشـى عليـ أن يُ قـد أو يبةـ يرـو روافين فصاغوا بناءا على هذا الحديث لقاعدةع ذكرهـا الألًـوليون وهـ قـول الإمـام الشـافع تـرص الاست صـال في مقـام الاحتمــال يُنــزَّل منزلـة العمــوم في المقــال، ت صــيل هـذا الةــلام أن النَّــ -لًـلى الله عليــ وســلم- مــا أعا للمرأة أن قال هـا: «ولنك أجنر » معـرو أن هـذه المـرأة أ رعـو لًـبيها مـن مح تهـا وهـ راكبـة هودعهــا، رفعــو الصــ للنَّــ -لًــلى الله عليــ وســـلم- وقالــو: لم رســول الله أهــذا حــو؟ لم ْ يقــل هـــا: رـوفي عـن ن سـد، ثم رـوفي عنـ ؟ مـا قـال؛ لأن البيـان لا يةـون لا عنـد وقـو الحاعـة دل علـى أن الأمـر مثبـــو عنــــ ، والأمـــر واســــ و يـــ ويســــه، هـــذا أحــــد رـــرق تنزيــــل القاعـــدة ال قهيــــة الـــتي قاهــــا الإمــــام الشَّافع ، يقلها هنا، لةن يُ ذ بلقاعـدة وتُربـق علـى هـذا الحـديث. فخلالًـة الأمـر: أن الأم أو مـن يحمل الص يرو روافاا واحداا بنيت ، ونيةا عن الصوه.  الوائدة الثالثة

عدد الصفحات ٥

6 عــوا ســ ال المــرأة بن ســها، وأمــا ل ةــة «ولننك أجنننر » يعــ : هــا أعــران لًــار ، يعــ : هــ نــو عـــن ن سها وها أعره، ل ةة أعره برلة، «ولك أجر » لأن بعد الناس ينقلـون فيهـا «ولنك أجنر » ويمةـن أن يةون ر مربعي ا. لو قال النَّ -علي الصَّلاة والسَّلام-: نعم ية ، هـ قالـو: أهـذا حـو؟ قـال: «نعنم»ية ـ الجـواب أو لا ية ـ ؟ ية ـ ، وقولــ : «ولننك أجنر » لمدة يحتاعهــا السـا ل مثــل لمـا سـ ل النَّــ -لًـلى الله عليــ وسلم- أول حديث في البلوغ سُـ ل عـن مـاء البحـر قـال: «هنو الهانور نا» الساـ ال عـن الوضـوء بمـاء البحــر أنتوضــ بمــاء البحــر؟ قــال: «هننوالهانننور ننا »و ادﷺ«الح نن, يااننه» هــذه فا ــدة يـــذكرها الم تي؛ لأن يولب على ظن أن السَّا ل يحتاعها، وهذه رريقة ابن تيمية، وابن القيم، وابن القيم داف عن شـــيخ وقــــال: ظـــن بعــــد النَّـــاس أن الإمــــام أو أن شــــي الإســـلام ابــــن تيميـــة يــــذكر أمـــورا ا لا فا ــــدة منهــــا بلجـواب، وهــو يــذك رها وي صــلها لاحتيــاج السَّــا ل، ن ــس رريقــة الشَّــي ابــن عثيمــين لــو لاحــظ فتــاواه في "نورع على الـدرب" حـد الساـ ال، والجـواب، أو السـ ال، ثم عـواب الشَّـي حـده يـذكر أشـياء ربمـا يترـرق ها السَّا ل ل ا دتها. وبلمناســبة الشَّـــي [16,10] -ح ةـــ- قيـــل لـــ : لـــو فُرلمغـــو مـــو ادص الصـــوتية وا اضـــرا والـــدروس، فقـال: مـن ت ـرغ لًــوتيات ، وتنـزل بـلا مراععـة، وكلامــ ك نـ مـ الشَّـي محمــد الأمـين الشَّـنقير ، والشَّــي ابـــن عثيمـــين، فـــبعد دروس الشَّـــي ابـــن عثيمـــين مـــا الـــو كمـــا هـــ لةـــن ترتيـــب ـــراج بعـــد الأمــــور اليســـهة. وىـــنني أحـــد رـــلاب الشَّـــي مـــن المــــوظ ين في الم سســـة الآن يقـــول: شـــرا الشَّـــي ابـــن عثيمــــين لةتاب الحدود من اد المستقن الشرا الذي كان عام ( 1403هـ) أو1402هـ) مـ الشـرا الـذي كـان في آ ر حيات عام سبعة عشر يقول: تماماا ك ن الشَّي يقرأ الشرا الأول لما عـوه كـانوا معـون الشاـروا عوا الشرا الأول وال ثاني لا ىتل لا ربمـا بلتَّـاري فقـط، والشَّـي مرتـب المسـا ل ذهني ـا، ولـيس معـ لا م الزاد فقط مـ قـديم، وهـو نسـخة لًـ راء، ولـيس معـ لا أوراق، ولا شـ ء فمرتـب المسـا ل، ثم نصـل هـذه ال تـوا، فمـن ذلـد كـون فتـاوا ابـن عثيمـين ,ق بلزَّا ـد للشـخا، فـدل هـذا الحـديث علــى أن لًو المرأة ليس بعورة، لةن لا تس ل المرأة لا للحاعة.  و ا الووائد العا ة عمــد الصَّــ ، والمجنـــون في ا ةــورا عمـــدعا رــ فــ ن تعمـــد الصــ ، وغرـــى رأســ وهــو محـــرم مــا عليـــ شــ ء، لةــن يُنبـــ ، ويعلــم، وأشـــار الشَّــي ابــن عثيمـــين أيضاــا في شـــرح للبلــوغ رــ بعـــد العامــة الـــذين يقولـون: أن الأعــر لأبيـ يعــ : نـو بــ أمـ وتتعــب، والأعــر لأبيـ ، وقــال بعضـهم: لجدتــ مـن أمــ ، وقــال

عدد الصفحات ٦

7 بعضهم: من حو ب وتعب مع والةاهر أن هذا هو الصواب، يع : لو حو ب عم ، أو ال ، أو ابن أ ي ل سو سنوا ، وانشول ب عم ، ووالداه في البلد فالأعر لمن حو ب .  و ا فوائد الحديث: لًـحة أن نــرم عنـ أمــ تلـ عنــ لافاـا لمــن قــال: هـذا ــاصٌ بلأب، أو الولًـ ، فلــو حجـو بــ أمــ ، ولبو عن لًح الحو، ولًحو التلبية لافاا لمـن اشـهأ أن الملـ عنـ يةـون أبـوه، أو ولًـي ، أو المولًـى ب ل ودل هذا على أن كل أذكار الحو ليسـو واعبـة، كيـ ، ومـا وعـ الاسـتن باأ؟ لأن الصـ ينرـق بشـ ء أبـداا، فقـط تلـ عنــ أمـ تقـول: لبيـد اللهــم لبيـد عـ ، وعـن ر لــ ، ومـا بقـ ؟ ذا كـنَّ ، وهــ ترو ، هل تقول: الله أكن ع ، وعن اب ؟ الجواب: لا، فدل هذا على أن كل الأذكار هـذه دـدها في شرا من الشروا؛ هذا مثال على فق الشَّي ابن عثيم ين ر الله.  الوائدة الأخيرة هل تقاس بق العبادا على الحو، فيقال: ذا أمر ابند بلصَّلاة نعم ل أعرٌ، ولد أعر، و ذا أمرت بلصوم كذلد؟ نعم فالأمر ذا أمرت بلصلاة ولًلى ل أعرٌ، ولد أعر مثـل لًـلات ، غـه أنـد مـ مور بـ شرعاا ألًـلاا « روا أو د نم بالََّّن ة لسن , واضنر وهم عليانا لع نر». والصـوم؟ فقـال بعـد العلمـاء تقاس على بق العبادا والله أعلم.  وعمه –رضالله الله عمه- قال: « ان الوض, ا ع ا –رضالله الله عما ا- ردينف رسنول الله -صنل الله علينه وسنلم- فجنا ا نرأة نا خننثعم فجعن, الوضن, يمرنر إليانا وتمرنر إليننه وجع, المَّي ﷺيَّرف وجه الوض, إلى ال ن ق الآخنر فقالنت: يا رسنول الله إن فريضنة الله عل ع اد في الحج أدر ت أبي شيخ ا ير ا يث ت علن الراحلنة أفن حج عمنه؟ قنال - صل الله عليه وسلم -: نعم». وذلد في حجة الودا مت ق علي .  فوائد الحديث مـا دام الحــديث في الصَّــحيحين، أو في أحــدعا مـا يحتــاج الةــلام علــى سـنده، لةــن ن كــان فيــ ضــع نبين وع الضع من كلام العلماء.  الوائدة الأو دل على أن القادر بمال العاعز ببدن أن يحُو عن ، المرأة الآن من ثعم تس ل عن والدها «أدر نت أ شنيخ ا نير ا يث ننت علن الراحلننة أفن حج عمننه؟». مـا العجـز الـذي يوعــد عنـد هـذا الرعـل؟ ضــع

عدد الصفحات ٧

8 بدن، وليس عنده عجز ماي؛ لأاا تريد أن نو عن أبيها، فدل على أن القادر بمال ، لةن عاعز ببدنـ يحُـو عنــ ، والةــلام ذا كــان عــاعز عجـزا ا لا يرعــى بــرأه، أو كبــه السسلمــن أو عنـده مــريٌ مــا يســتري معــ الحو، لةن لو كان هذا الشَّخا عنده مري عاري، أو مثلاا كسر وعبو علي فريضـة الحـو ووافـق أنـ انةســــر في منتصـــــ ذي القلمعـــــدة لمــــا كـــــان الحـــــو ســــابقاا يرتـــــب الشـــــخا، أو بعــــد النَّـــــاس يرتبـــــون يـــــوم السـادس، أو السـاب ويحجـون، حــأ أحـد كبـار السـن مــن شـوق للحـو لمـا كــان ي رـر مـ ابنـ في الــرلمي كبه فوق الثمانين يُ رر م أبنا في الرلمي، ويشاهد يوم عرفـة فيشـاهد النَّـاس وهـم ين ـرون مـن عرفـة أو قــرب الن ـــر فبـــدأ يبةـــ ، فابنـــ نركـــو مشـــاعره، وبحــث لـــ عـــن حجـــز، وأدركـــوا النَّـــاس وهـــم في مزدل ـــة. فالةلام على من كان عاعزاا عجزاا لا يرعى برأه، أما الذي يرعى برأه لا يوكل وهو قادر لا يحُجو عن ن سـ بــل ينتةـر حــأ يُ شــ ى السَّـنة القادمــة، الـذي يُصــاب وغمــاء، أو غثيـان وهــو راكـب الراحلــة؟ هــذا يُنيـب غـهه هـل يلـزم أن يةـون مــن بلـده يعـ مـن بلـد المنـوب عنــ ؟ يعـ النا ـب [24] المنـوب عنـ لآ ــر هل يلزمد أنو أن تذهب لأاا، وتأق م ميقاتها لليمن وأهل الجنوب؟ مذهب الحنابلة يقولون: يلزم أن يُنيب من يحو عن من بلده، وفي مشقة مثـل هـذا، لـو كـان المنـوب عنـ من بلدع بعيد؟ ثم ن الذهاب من بلد النا ب بلد المنوب عن غه مقصـود شـرعاا وغـه مـ مور بـ ، هـذه من المسا ل التي لا دليل عليها في المناسد، وربما ن شاء الله الألمم الأ هة في الدرس أل لةم المسا ل التي لا دليل عليها، ونلقيها سرداا من بب ال ا دة، والـتي نـا العلمـاء عليهـا أاـا لا دليـل عليهـا، أنـ قـد يةون يهاءا للشَّخا أن لا دليل علي في نةر مثلاا الناظر، أو من عنده علم، نا استواء من القراءة، ورلب العلم لةن ربما يستخرج بعد العلماء م ذ دقيق وواضح ، أو بناءا على القواعد ال قهية.  ا فوائد الحديث دل علـــى عـــوا الأردا علـــى دابـــة تريـــق؛ لأن ال ضـــل بـــن عبـــاس كـــان رديـــ النَّـــ -لًـــلى الله عليـــ وسلم- وقد ل ابن منده المردفين الذين أردفهم النَّ -لًلى الله علي وسلم- فبلوـوا أربعـين رعـلاا وامـرأة من نسا –علي الصلاة والسلام- ما هم بأربعين دفعة واحدة؛ لأن بعد النَّاس نتاج ت صـيل. مـن ذهـب مـنةم الحـو في لــة عليـ أن يوضـح الواضــحا ، فهـو يعـر معــا ة الحمـلا ، وعـزاهم الله ــهاا مشـــرفين الحملـــة، فيحتـــاج أن يوضـــح الواضـــحا ؛ لأنـــ قـــد يتبـــادر لـــذهند أن المســـ لة واضـــحة مثـــل الشـمس، لةنهـا لًـعبة عـد ا علـى مـن يحــو، ألًـل عبـارا العلمـاء، والأقـوال، والمسـا ل يعـ : تصــعب علـــى بعــــد النَّــــاس أن ي همــــوا المصـــرلحا ذا كــــان يعــــا علــــى رلـــب العلــــم، وعلــــى آثًر العلمــــاء، وبعضـهم يتصـلون سـواءا الحـو أو العمـرة، وبعضـهم وهـو مُقبـل علـى الميقـا يقـول: كيـ أعتمـر، وبعضــهم يس ل على الحو كي أحو؟ يصعب أن تشرا ل الميقا بت الًيل .

عدد الصفحات ٨

9 وغهه بعضهم يقول: ماذا أفعل في الروا ، ريب هل حضر دورة هـل قـرأ كُتيباـا واحـدا ا بصـور الحـو روة بخروة؟ هل شاهد مادة مر ية؟ هل عو محاضرة؟ كل هـذا لا، كيـ يعـر ، وبعضـهم يعتمـد علـى المشــاي الـذين في الحملــة، و المشــاي قـد يتعــب بعضــهم وقـد لا يُلقــ ، وبعضــهم عـرد دعايــة و عــلان للحملــة ن معنــا الشَّــي فــلان، وفي الواقــ لا ,تــيهم لا وقــو الأكــل والنَّــوم هــو معهــم بلاســم، لةـــن في الواق يةون ل مشاركا ارج الحملة، في لسـون يعـ مـا عنـدهم أحـد أبـداا يُ تـيهم فبعضـهم يعتمـد علـى الاتصال على رلبة العلم، ولا يضمن أن يرد علي ، أو أن ي هم الجواب هو. [28.17] مـا يــرد عليــ بةــل حــال حاعــة النــاس أكـن عــد ا في ســنة مــن الســنوا الــدعاة الم رغــون مــن الـو ارة سـبعون شخصاـا في سـنةع يةهـر كـان اثنـين مليـون ونصـ الحجـاج يعـ بوعـود الـدعاة في الحمــلا والمرشدين ى كثه من الثسلمقل على الدعاة الر يين، فلا يعتمد الشَّخا علي هو توعي ممن تعرفون مـن بعـد العــوام ممـن يريــد الحـو ال ــرد أنـ هنــاص أع يقـرأ، يســتم مـادة، أو انةــر الحـو المر ــ فهـو ســهل وميسر أكثر من ذي قبل، لةن بعد الناس عنده عجزٌ وكسل.  ا الووائد بعاد الشَّباب عن م واض ال تنة، فالنَّ ﷺهنـا لًـر ال ضـل بـن العبـاس عـن المـرأة الـتي مـن ـثعم، فدل على وعوب غد البصر. أمـا مـن اسـتدل بــ علـى عـدم وعــوب الحجـاب فقـد غلــط؛ لأاـم يقولـون: أن هــذه المـرأة ا ثعميـة كاشــ ة الوع ، وفي ل ةة أاا امـرأةٌ وضـي ة يعـ : ليلـة -مثـل- أنـو ذا قلـو: فـلان توضـ ، وأشـرق وعهـ ل ةـة وضي ة شاذة ضعي ة؛ لأن الناقل الراوي ابن عباس، وهو قيل: ن يمش م أ ي ال ضل أكن من يمش بجانـب قـة النَّـ -عليـ الصـلاة والسَّـلام- وقيـل: ن العبـاس نقـل عـن أ يـ ال ضـل هـذا الحةـم، فةواــا وضي ة الل ةة ضـعي ة، ومـن قـال: اـا كاشـ ة لا يوعـد ثبـ ا يعـ ممةـن المـرأة قـد تل ـو الانتبـاه بقوامهـا وعسمها وه تةون متحجبة حجابا كاملاا، فه لا يلزم أن تةون كاش ة لوعهها، وهـذا أكثـر فتنـة مـن الةش ، لةن هل الذي يل و نةر الشاب، أو الرعل فقط ذا كش و المرأة؟ قـد تمـر المـرأة بمشـيتها أو شــةلها أو روهـــا أو الــذي ذبـــ في النســـاء يلت ــو ليهـــا، ولا يلــزم أن تةـــون كاشـــ ة، فــلا يوعـــد ثبـــا علـى روايـة أاـا كانـو كاشـ ة، فمـن اسـتدل بـ علــى عـوا كشـ وعـ المـرأة غـه لًـحيح، والأدلـة علــى وعوب تورية الوع ذكرها الشَّي ابن عثيمين في كتيبع ل اه: أدلة الحجاب ل بضعة عشر دليلاا. وقــال بعـــد العلمــاء أاـــا محرمــة، و حـــرام المــرأة في وعههـــا هــذا لـــيس بحــديث عـــن النَّــ -لًـــلى الله عليـــ وسـلم- ولا يصــح عــن ابــن عمــر ومــن قــال بــ مــن ال قهــاء هــذا لا دليــل عليــ ، لةــن المــرأة تةشــ بــين

عدد الصفحات ٩

10 النسـاء لـو تورـو بــين النسـاء، هـل ـزم أحــدٌ منـا أن يقـول عليهــا فديـة؟ يعـ لـو كانــو المـرأة بـين النســاء متوريـة في الحملــة في قســم النســاء الــذين يقولــون: حــرام المـرأة في وعههــ ا، مــا أذكــر أاــم زمــون بل ديــة على المرأة، فمما يدل على أن القول لـيس بصـحيح، والواعـب علـى المـرأة عنـد غـه محارمهـا أن تتحجـب كمـا قالـو عا شـة -رضـ الله عنهـا - عنـد الإمـام أ ـد: «كنـانةشـ مـ النَّـ -لًـلى الله عليـ وســلم – ونحــن محرلم مــا ، فةنــا ذا مــر بنـــا الرعــال ســدلو حــد ا خمارهــا مـــن علــى رأســها علــى وعههــا، فـــ ذا عاو كش ناه »وهذا مـن أدلـة وعـوب الحجـاب ، ويحتمـل أن النَّـ ﷺأمرهـا في الرَّـوا بلحجـاب، لةنـ يُنقــل؛ لأن أدلـة الحجــاب بأدلـة [32,25] ، وكــون النَّـ -لًــلى الله عليـ وســلم- يصـر بصــره عنهـا دل علـى أنـ كيـ يمنـ الشـاب مـن النةـ ر وهـ كاشـ ة مهوكـة تةشـ ، أمـا كواـا تةشـ وعههـا للنــ ﷺفلأنــ محــرم للنســاء؛ هــذا قــول الحــافظ ابـــن حجــر، وقــول بعــد العلمــاء فبهــذا ــاب يعـــ : د ول النَّ -لًلى الله علي وسلم- على غه محارم فهو محرم لجمي النساء؛ لقراءة أُبي وهو أبٌ هم وقـال بعـد العلمـاء: هـذا أقــ عليـ أن والـد ا ثعميـة عرضـها علــى النَّـ ﷺفةـان مـن مناســبا أن يراهــا في الحـــو؛ وهـــذا قــولٌ قيـــل الله أعلـــم بصــحت لـــو يقـــل بــ بعـــد العلمـــاء مــن متتبعـــ الـــروالم والأسـانيد لصــعب القـول بــ ؛ لأنــ مـن المعــرو أنــ لا ي ـنةلمح ا ــرم، ولا يُــنةلمح يعـ : لا يتــزوج، أو يُــزوج غـهه، ولا ىرـب حـديث عثمــان في المسـند، واحـتو بـ مــن قـال: أاـا نـو عــن ن سـها، وهـذا يصــح ه تقل اا نو عن ن سها ه فقط س لو عن الحو عن والدها. أ هاا قال: وذلد في حجة الودا ما ال ا دة في ذلد؟ نديـد التَّـاري للنـاس، ومعرفـة الأحةـام، وأنـ مـن آ ر الأمرين والقول ين عن الن –علي الصـلاة والسـلام- فيمـا يتعلـق اـذه المسـ لة، وهـذا ألًـلٌ وم يـدٌ في ذكـر التــواري للم ل ــا ، وال تــاوا والةتــب والــدروس، وا اضـرا حــأ الشَّــخا يعــر ريــ لًــدور هذا القول عن ، أو عن غهه.  وعمه: «أن ا رأة ا جايمة جا إلى المَّي ﷺفقالت: إن أ الله نذر أن تحج فلم تحج حتى اتت أفن حج عمانا؟ قنال -صنل الله علينه وسنلم-: نعنم حجنالله عمانا أرأينت لنو نان عل أ ك ديا أ مت قاضياه؟ اقضوا الله فالله أحق بالوفا » .رواه البخاري.  فوائد الحديث من نذر الحـو وعـب عليـ الأداء، ولـو كـان قـد حـو حجـة الإسـلام، فـ ن مـا ، وقـد لَّـ مـالاا فيخـرج عن من مال ، ولو يوصلم بذلد، ن ىُلسلمـ مـالاا فـالجمهور علـى أن وليـ يسـتحب أن يقضـ عنـ ، لـو

عدد الصفحات ١٠

11 أن شخا قال: لله عل نذر لأحو ن تمو معـاملتي، أو كـذا، أو كـذا، ثم مـا ، و يـهص مـالاا للحـو، فهــل يثُقــل الورثــة بأن يبحثــوا عــن لــة ويحجــوا عنــ حــو النــذر بعشــرة آلا ونحــو ذلــد؟ عنــد الجمهـــور يُســتحب فقـــط، وعنـــد الةاهريـــة ـــب، ويصـــعب القــول بلوعـــوب لتـــ ثيم الورثـــة فهـــم يرتةبـــوا شـــي اا، و يصدر منهم نذر، والذي نذر هو أ وهم، أو أبوهم الذي قد ما .  ا فوائد الحديث الأمـر بعـد الساــ ال لا يحمـل علــى الوعـوب، لةــن لـو قيـل بوعوبــ علـى الولــد المقتـدر مــن بب الـن فلــيس ببعيـد، فيقـال: ن تـرص مـالاا وعـب أن ىرعـوا عنـ حـو النَّـذر، أحـدهم , ـذ المـال، ويـدف للحملـة ويحُــو أو يحُجـــو عـــن ميتـــ هـــذا ن تـــرص مـــالاا، ريـــب و ن يـــهص مـــال؟ يُســـتحب عنـــد الجمهـــور، و ـــب عنــــد الةَّاهرية. أمــا ن كــان الولـــد مقتــدراا، وعنــده مقـــدرة ماليــة، ومقـــدرة بدنيــة، وعنــده سلمـــعة فلــو قيــل بوعوبـــ عليــ لـــيس ببعيــد، ودل علــى لًــحة القيـــاس هــذه مــن أدلــة الجمهـــور. الأ مــة الأربعــة ضــد ابـــن حــزم، والشَّــي محمـــد الأمين الشنقير -ر الله - ل محاضرة في المسجد النَّبوي يتحدذ عن لًحة القياس عن دليل القيـاس عند الجمهور، وه موعودة في محاضرة مـن محاضـرات -ر ـ الله - وهـو أيضاـا لمـا قـدم أحـد حةـام الموـرب المدينة رلبوا من الشَّـي أو هـو رلـب مـن المسـ ولين أن يلقـ الشَّـي محاضـرة عـن كمـال ديـن الإسـلام فـ لقى محاضـرة وهـ موعـودة مربوعـة، وكانـو في كتيـب وهـ مـن مشـرو الشَّـي -ر ـ الله - فـدل علــى لًـحة القيـاس، وهـو أن ديـن ا ـالق أعةـم مـن ديـن المخلـوق، وهـذا لـيس مـن بب القيـاس في العبـادا ، فهو القياس من بب الأو . وفي هـــذا الحـــديث شــــةال: كيـــ نـــذر الأم الحــــو مـــ أن وعـــوب الحــــو كـــان ســـنة تســــ ، يعـــ : مــــأ نذر ؟ ه نذر الحو لما يةن واعباا الحو، أو غه ذلد؟ يع ممةن نـذر قبـل أن ـب الحـو، ثم لمـا وعـب كانـو قــد ماتـو، فتةـون قـد نــذر شـي اا مسـتحب ا، أو مشـروعا ا ، والحــو كـان مشـروعا ا مـن غــه وعـوب هـذا بــ يـزول الإشـةال، أو توضــيح المعلومـة، ودل علــى أن العبـادا مبنيـة علــى التَّوقيـ ، وهــذا فهــم الصَّــحابة -رضــ الله عــنهم -؛ لأاــا قالــو: أفــ حو عنهــا؟ لــو كــان الأمــر م تــوا، وهــذا مــن الــردود لأهل السانَّة على مبتدعة الصوفية. انةـروا وعنــ -رضــ الله عنــ - أي: ابــن عبــاس وعنــ .. وعنــ وألًــل في المســند اايــة البــاب، ثم بب المواقيو عن ابن عباس –رضى الله عن - ل لسانٌ س ول وقلبٌ عقول.

عدد الصفحات ١١

12  وعمه - رضالله الله عمه - قال: قال رسول الله - صل الله عليه وسلم -: «أيمنا صني حنج ل لنن الحمننث فعليننه أن ننج حجننة أخننرج وأيمننا ع نند حننج ل أعاننق فعليننه أن ننج حجننة أخنننرج» .رواه ابـــن أبي شـــيبة والبيهقـــ ، ورعالـــ ثقـــا ، لا أنـــ ا تلـــ في رفعـــ ، وا ـــو أنـــ موقو . لًحة رفع ووق لالًت يروه مرفوعاا لا محمد بن المنهال عن يزيد بـن ريـق عـن شـعبة عـن الأعمـا عن أبي ظبيان عن ابن عباس رواه س يان الثوري عن شعبة عن الأعمـا عـن أبي ظبيـان موقوفاـا المهـم أنـ تعاري الوق والرَّف ، والذي وق على ابن عباس فهـو سـ يان الثَّـوري رواه عـن شـعبة، لةـن عاعـد ابـن أبي شيبة عن ابن عباس قال: اح ةوا ع ، ولا تقولوا: قال ابن عباس يقصد أنـ عـ مـن النَّـ -لًـلى الله عليـ وسـلم- لةـن أعرـا لالًـة الحةـم، وهـو بســندع لًـحيح، فيقـال: لـ حةـم الرفـ ، وهـذا الــذي أ ذ ب لهور العلماء لافاا لأبي حني ة.  فوائد الحديث دل على لًحة حجة الصـ الـذي يبلـل، لةنـ لا ز ـ ، ريـب ذا بلـل أثنـاء الحـو؟ كـان أولـ ن ـل، ثم في مزدل ة بلل فما العمل؟ يرع لعرفة - مثل - س ال غريبٌ مرة س ل أحد الزملاء يقول: بجان حاج من أهل الشام من سةان مةة، و يحو ال ري يقول: من ليلـة المزدل ـة قـال: ن هـذه السَّـنة ولله الحمـد لبيو عن براهيم -علي السَّلام- وعن النَّ ﷺ يحو عن ن س ، وكبه بلسسلمن وساكن في مةـة مـن سنين!! فةنا في الحملة معنا الشَّي سعد درويا، وبعد المشاي فلما عُري على الشَّـي الساـ ال قـال: أول مــرة أ ـــ مثــل هـــذا الســ ال فمـــا العمــل؟ ن ـــس حالــة الصـــ يرعــ ؛ لةونـــ لــو اســـتمر و يحــو عـــن ن س ، ولو كان قد حو عن ن س ولبى عن شخصين يبرـل عنهمـا يةـون هـو حـو ن ـل عنـ هـذا لـو مـن العـنة بلواقـ بلمعـاني، ولـيس بلأل ـا والمبـاني، ف نـ لـو كـان قـد حـو ال ـري، ثم لـبى عـن شخصـين: عـن أم ، وأبي عن أي شخصين ميتين فيةون عن ن س ويةون يحو ال ري فمما ن تي ب أن يرع لع رفـة، فلما أ نه الأع قـال لـ : ترعـ لعرفـة، قـال: الله –عـزَّ وعـلَّ - غ ـور رحـيم، يةمـل يعـ ـلاص، فنسـ ل الله لنا ولةم ال ق في الدين. فبعد المشاي الذين يحجون كل سنة يتجدد عندهم أشـياء، ويسـمعون أشـياء أول مـرة يسـمعون اـا، ومـا هـذا لا لةثـرة أحـوال النَّـاس وأفهــامهم، و رعـو أنـوا مـن الحـو الجديــدة والسـريعة، وقضـاء النهـار كــاملاا في الرا في اسهاحة، ثم ما ,تون لا بلليل معون الرَّم كل بيوم واحد، وأنوا الر ا، والتساهل، والمســا ل، لةــن لــو أن أحــداا لــ الــر ا الشَّـــرعية الصَّــحيحة في الحــو يعــ : الــذي يســره الله تعـــا في

عدد الصفحات ١٢

13 الحو قد لعتها في مادة قديمـة، في التَّيسـه الصَّـحيح في الحـو - مثـل - حـو المـرأة، أو رـوا المـرأة عـن ن سها، وعن ر لهـا هـذا مـن التَّيسـه بشـريعتنا ممـا ورد بـ الـدليل التَّيسـه، وكـذلد ر ـا للسـقاة والرعـاة، وغههم من النساء الثابتة شرعاا ليسو الآن المتساهل اا.  ا فوائد الحديث: بلنسبة للص ذا بلل، أو العبد ذا أُعتق في مزدل ة فيحب أن يرع لعرفة، لةن لو انصرفوا من مزدل ة، لمـــا انصــــر تعـــب، و م، ثم ألًــــبح محتلماـــا؟ يحــــو فيمـــا بعــــد، وكـــذا الرقيــــق لا يصـــح لــــ حجـــة الإســــلام؛ لانشــوال بســيده، وقــال بعضـــهم: يصــح حجــ مـــ ســيده هــو ذهــب دمـــة ســيده فةيــ لا يصـــححون حج ؟ وممن يصحح حج الشَّي ابن سعدي ر الله.  وعمه –رضالله الله عمه- قال: سمعت رسول الله ﷺ هب يقول: « لنون رجن با نرأة إ و عانا يو رنرم و تسننافر المنرأة إ نن, يف رنرم. فقنال رجنن, : يا رسنول الله إن ا ننرأ خرجت حاجة وإن ا اا ت في غ وة ذا و ذا ؟ قال: انهلق فحج , ا رأتك ». مت ق علي ، والل ظ لمسلم.  فوائد هذا الحديث هذا من الأحةام ال قهية التي تورد في ا رب، ولا بأس بذلد هذا ذا قيل: أن هذه ربة لعة، ومـن ظن أن ربة الجمعة فقط للموعةة، والجنة والنار واليوم الآ ر فقط هذا قولٌ ليس بصحيح، وقـد أشـار هذا الشَّي الأمين الشنقير ، ونقل عن الشَّي سعود الشريم في فق ا ريب، فبعد الأحةام التي ذكرها الله -عزَّ وعلَّ - في القرآن قال عنها: أاا موعةة مثل ماذا؟ ﴿يََٰل كُمج تُوعَرُونَ ه ﴾[3]، آية الةسلمهـار والرــلاق فيهـا موعةــة ﴿يََٰل كُننمج تُوعَرُننونَ ننه ﴾ فـ ذا ذُكــر للشـخا الحةــم، وقيـل لــ : اتــق الله لا تُُـال حةــم الله ﴿ت لجننكَ حُنندُودُ الَّ فَنن َ تنَقجرَ ُوهَننا﴾[189] هــذه موعةـة، لةــن بعـد النَّــاس فهمــ ضيق للموعةة؛ ولأن بعد الإعلاميين وبعد الةُتاب ربما يـتهجم علـى بعـد ا ربـاء أاـم ىربـون عـن أمـورع لــيس فيهـا الجنــة والنَّــار، ويريـدون هــذه فقــط حـأ مــا يـد ل في الواقــ أبــداا لا حب ـا في الجمعــة، و ــا كرهاا في ا رب وا رباء، فهُد علي اذا ذا قيل اا ربة لعة، ولو تأملو في بعد رب النَّ - لًـلى الله عليـ وسـلم- وعمـر حـد أنـ يـذكر بعــد الأحةـام ال قهيـة في ا رـب، وهـذا لا بـد منـ ، وهــذا من تقصه بعد ا رباء في ذكر المسا ل؛ لأن بعد النَّاس تصل سنوا ، ومن العجا ب أن لا يسـم أحةاماا ولا آدابا، ولا فضا ل، ولا آداب الجمعة في ربة الجمعة.

عدد الصفحات ١٣

14 وبقـ المســا ل مــن الأحةـام المتعلقــة بلصَّــلاة، بلزكـاة، بلحــو، بلأضــاح ، وأيضاـا الةــلام علــى أحةــام الأضـاح أربــ ٌ لا حــو فيهــا الأضــاح في حــديث الــناء قاهــا النَّــ -لًــلى الله عليــ وســلم- في ربــة الجمعـة، وربمـا قاهــا في ربـة العيــد، و ربـة العيــد مثـل ربـة الجمعــة، فالأدلـة واضــحة وظـاهرة علــى أن الجمعة فيها الأحةام، وأيضاا تُذكر فيها بعد المواعظ هذا على قول ىرب.  ا فوائد الحديث دل على نريم ا لوة بلمرأة الأعنبية المقصودة التي ليسو من محارم ، ليسو الأعنبية التي من غه بلده، هـــذه التَّســــمية قانونيـــة ليســــو شــــرعية الشـــخا الأعنــــ عـــن المــــرأة م ــــن؟ غـــه محارمهــــا، ابـــن عمهــــا مــــن الأعانــب هـــذه التســـمية الشـــرعية، وليســـو التســـمية القانو نيــة، أو الر يـــة المعمـــول اـــا في أغلـــب الـــدول، قـالوا: كـل مـن كـان مـن غـه المـوارنين يسـمى أعنبي ـا ، فـلا ىلـون رعـل وامـرأة حـأ لـو كانـو قريبـة لــ ، أو هــو قريــبٌ لزوعهـــا كمــا قـــال النَّــ -لًـــلى الله عليــ وســلم- «الح نننو المنننو». والحةمـــة ظــاهرة ـــو ال تنـة، وغالباـا تتحقـق ال تنـة لحـديث « نا خن رجن, با نرأة إ نان ال َّنيهان لثا نا». بعضـهم يقــول وعـتي ثقــة، وبنـو رعــال، وتســتقبل الضـي ، ولا يمةــن أن ي ةــر أنـ يعتــدي علــى بنـو عمــ ، هــو الآن شخاٌ عاء لابنة عم م وعها الزوج غه موعود ت تح ل المجلس ويد ل، وهذا هال قرعاا للشَّر ؛ « ا خ رج, با رأة إ ان ال َّنيهان لثا نا». فهـذا لـيس شـد بثقتـد، و وعتـد فهـ حصـانٌ ر ان مـــا تُـــزن بريبـــةع لةـــن الشـــد في الشـــيران هــــو الثالـــث الآن « نننا خننن رجنننن, با نننرأة إ نننان ال َّننننيهان لثا ا».  ا فوائد الحديث دل علــى نـــريم ســـ رها لا مــ محـــرم، وا ـــرم مــن شـــرر عنـــد العلمــاء أن يةـــون ذكـــ راا بلواــا عـــاقلاا؛ لأنـــ المقصـود أن يــداف عــن المـرأة بلــذا في الحــو، ويحميهــا، يمسـد يــدها لــو سـقرو، يشــارص في لهــا لــو أغم عليها، أو ماتـو، المهـم أنـ يتابعهـا، حـأ لـو كـان سـ ر عبـادة فـلا بـد مـن محـرم، فلـو يوعـد ا ـرم فلـم ـب عليهــا الحـو ألًـلاا، فقــال الإمـام أ ـد: ا ــرم مـن السَّـبيل «لمننا اسنناهاع إلينه سنن ي». وتقــدم الةلام علي أمس، وهذا القيد الـوارد في مـدة السـ ر لا عـنة بـ ؛ لأنـ عـاء في بعـد الـروالم : « ن رأة تؤ ا بالله واليوم الآخنر أن تسنافر سنيرة ينوم أو ينوم وليلنة ». وتقييـد السـ ر بيـوم وليلـة رـلاق تقييدا هذا المقيد يحُمل على مرلق، هـذه مـن نـوادر المسـا ل الألًـل أن المرلـق يحُمـل علـى المقيـد عنـد الجمهور بشروأ، لةن هنا كما قال النَّووي في شرا مسلم: يحُمل المقيد على المرلـق، فـالنَّ -لًـلى الله علي وسلم- من أي س ر هذا المقصود أن تسافر المرأة بدون محرم. لةن لو قال قا ـل وقـال بـ فقهـاء ن

عدد الصفحات ١٤

15 الس ر ذا كان يوماا، أو يوماـا وليلـة في مسـهة الإبـل المعتدلـة فبنـاءا عليـ ذا سـافر بلسـيارة ثلا,ا ـة كيلـو، ورععــو في ن ــس اليــوم، أو بلليــل، ليــل الشــتاء رويــل، أو في بلــدع يةــون الليــل أرــول مــن النهــار تـــذهب وترع ما مضى عليها يوم ليلة فقط، فليس المقصود هو ن ديد مدة السـ ر، ـا الممنـو أن تسـافر فـالعنة بلإرلاق حرص الشَّريعة على لًون العلمري، وح ة الم دي لصون النَّسل ن حجو بلا محرم. حرَّم ذلد الإمام أبو حني ة، والإمام أ د، و سحاق بن رهواي ، والإمام أبو حني ة يرا برلان الحـو ذا حجو بلا محرم. الإمـام مالــد والشَّــ افع وروايـة عــن أ ــد فيُجيـزون ذا حجــو بــلا محـرم يصــح، ولةــن بشـرأ تةــون مــ نسـاء ثقـا ، وابـن تيميــة لـ قـولان في المسـ لة: قــول في الجـوا ، وقـولٌ في المنـ ، وهــم شـبهة أدلـة مـا تــنهد عـن اسـتدلال قـوي يسـتدلون بحـو أمهـا المـ منين مـ عمـر في لافتـ ، فقـد أذن عمـر -رضـ الله عنـ - أذن لأمها الم منين أن ىرعن في لت ، يقولون: وهذا دليل على عدم وعوب ا رم. ما رأيةم بلاستدلال؟ هل كلهن لـيس هـن محـارم؟ الجـواب لا، ثم الـتي لـيس هـا محـرم هـن أمهـا المـ منين فلا يقاس علـيهن غـههن، وأيضاـا العـنة بمـا عـاء عـن النَّـ -لًـلى الله عليـ وسـلم- أمـا فعـل عمـر فيةـون اعتهاد من ، ولذا رعَّـح ابـن المنـذر وهـو شـافع هـذا مـن الإنصـا وعـدم التَّعصـب مـن أمثلـة تـرعيح ابـن المنـذر الشَّــافع قــول لوــه الشَّــافع هـذه المســ لة هنــا رعَّــح قــول الإمـام أ ــد، ونقــد الوضــوء بأكــل لحــم الإبل رعَّح الإمام أ د. ودل هذا على قاعدة درء الم اسد مُقدم علـى علـب المصـاأ، أو يُقـال تـرعيح المصـاأ، مـا هـ المصـاأ؟ مصلحة أن يحو م وعت ، أو أن ىرج في الجهاد أي المصلحتين أعةم؟ يهص الجهاد ويذهب ليحو م امرأت هذا الهَّعيح بين المصاأ.  وعمه أن المَّي ﷺ«سم, رج يقول ل يك عا شبر ة قال: ( ا شبر ة؟) قال: أخ لي أو قريب لي فقال: (حججت عا نوسك؟) قال: قال: «حج عا نوسك ل حنج عنا شبر ة». رواه أبو داود وابن ماع ، ولًحح ابن حبان، والراعح عند أ د وق. هــذا الحــديث لًــحح البيهقــ ورواه موقوفاــا، ولًــحح وق ــ أيضاــا يعــ هــو مــن فتــوا ابــن عبــاس «سمنن رج يقنول: ل ينك عنا شنبر ة» لًـحح الإمـام أ ـد، والرَّحـاوي، وابـن المنـذر، لةـن لـ حةـم الرفـ ، فحةمـ معمــول بــ كــ ن النَّــ ﷺقالــ ، حةــم بأن لـ حةــم الرفــ ابــن حلمبــان، والبيهقــ ، عبــد الحــق الإشــبيل ، النــووي، الحــافظ ابــن حجـــر، ابــن ب -رحــم الله الجميــ - فيةــون مـــن فتــوا ابــن عبــاس، ولـــ

عدد الصفحات ١٥

16 حةـم الرفــ مثـل (أيمــا لًـ ) مــن قـول ابــن عبـاس ولــ حةـم الرفــ يعـ هــذا تيسـه المســا ل لــو أرد أن حم مسا ل الحو تصورها اذا الهتيب.  ا فوائد الحديث دل هذا على أن الشخا لا يحو عن غهه حأ يحو عن ن س ، وهذا رأي الشَّافعية والحنابلة، و ذا حو عـن غـهه يعـ : أ ـذ المــال مـن غـهه يعـ : ذا أراد أن يحــو عـن ن سـ مـا عنــده مـال، لةـن قـال لــ : وي شــخاٌ ميـــو هـــذه عشــرة ألا حُـــو عـــن الميـــو فحــو عـــن الميـــو، وهـــو يحــو عـــن ن ســـ فـــهون أي الشَّافعية والحنابلة أاا تق عن ن س ويرد المال م أن لبى عن غهه، ثم سـ ل لمـا رعـ مـن الحـو، فيُقـال: هــ عـــن ن ســد، وهـــذه مـــن عجا ــب المســـا ل لةنهـــا لًــحيحة شـــرعاا أنــ يبـــدأ بـــ ن ــلاا، وربمـــا الانعقـــاد غريــب، ينعقــد بعقــدع غريــب ثم يصــحح حجــ هــذا مــن تيســه الشَّــريعة، وقــد أشــار الشَّــي السَّـــعدي بعد المسا ل الوريبة فقهاا يع : مثل النذر الد ول ب مةروهٌ أو محُرم، و تمام واعب، ,ق لـد الشَّـي السَّعدي بنةرت ال قهية مثل هذه المسا ل ش ءٌ في بدايت لا يصح، أولا ينعقد، ثم ب تمام . وذهب الإمام أبو حني ة والحن ية والمالةية لًحة الحو عن غهه، والجواب عن هذا واسـتدلوا بحـديث ا ثعمية السابق وتةلمو عن ، والصَّـواب فتـوا ابـن عبـاس؛ لأنـ لـو يةـن هـ لاء الحنابلـة والشَّـافعية لا فتوا ابن عباس فه أقوا من قول المالةيـة والحن يـة، أمـا الاسـتدلال بحـديث ا ثعميـة ف يـ عـدم وضـوا الاستدلال ومر الجواب عن .  ا فوائد الحديث ودل على ذكر اسم ا جوج عن ، أو كنيت فيقول الشَّخا: لبيد اللهم عن فلان الله -عزَّ وعلَّ - أعلم وأدري، فما يةون لا عمـن حُـو عنـ ، أو يُسـمي ، أو يقـول: لبيـد اللهـم عـن أبي، أو عـن عمـ معـرو أن ليس ل لا عم واحد فية أن يُسمي ، أو يُةني أو يص بقول : أبي أو عم .  ا فوائد الحديث ودل علـى عـوا الحـو عـن الوـه سـواءا ال ـرد، أو النَّ ـل للعـاعز، أمـا الحـ العـاعز لا يحُـو عنـ علـى قـول بعد العلماء. مشـروعية است ســار الم ــتي قبــل أن يُ ــتي؛ لأنـ احتمــال يةــون قصــد ن ســ مثـل لــو قــال: لبيــد اللهــم عــن ن س احتمال هذا قد يرد، مثل ما لبى الشخا عن نبيين كريمين ممةن بعد الناس يُسم ن س لبيـد اللهـم عـ مـثلاا ويُسـم ن سـ ، فـابن عبـاس است سـر مـن شـنم ة؟ قـال: أعٌ ي، أو قريـبٌ ي هـذا مـا يُعــد اضـرراب في الســند، أو في الحــديث، أو في المــ ؛ لأنـ كــون هــذا الــراوي عــن ابـن عبــاس مــا يــدري مــاذا

عدد الصفحات ١٦