المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

رواية شعبة أبو بكر بن عياش من طريق طيبة النشر عن الإمام عاصم بن أبي النجود

جمال فياض

صفحة ١ من ٨

1 خلاصة الصحبة سلسلة تيسير القراءات القرآنية من طريق طيبة النشر رواية شعبة أبو بكر بن عياش عن الإمام عاصم بن أبي النجود فَضِيلَة الشَّيخ

عدد الصفحات ١

2 سلسلة تيسير القراءات القرآنية من طريق طيبة النشر

عدد الصفحات ٢

3 رواية شعبة

عدد الصفحات ٣

4 سلسلة تيسير القراءات القرآنية من طريق طيبة النشر

عدد الصفحات ٤

5 رواية شعبة مقدمة              [1]. الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لم يتخذ صاحبة ولا ولداً، قسم الخلائقق قسقم أشقياء وسعداء، ووسم الطريق بوسم ضلال وهدىً، فلا هادي لمن أضل ولا مضل لمققن هققدى،                [11.] الحمد لله الذي لم يجمع العلم لإنسان، ولا قصره على مكان، ولا حصره بزمان، بقل بثه- تعقاى- في العبقاد والقبلاد، ونقلقه عقن ا بقاء وى الأولاد ويعلقه ينقابيع تطقرد، ومصابيح تَتَّقد، في التهائم والنجاد، ففي كل قاصية منه هقدى ونقور، ولقواء من،قور، وملأ م،هود محصور. وصلى الله على من شُق الإيمان من ويمانه، ويُسر الققرءان بلسقانه، واختاره لأدائه وبيانه، صلاة زاكية ترضيه، وتوفي حقه وتقضيه، وعلى أصقاابه القذين تلقوه من فيه رطبًا غض ا، وزفوه ولينا صريحًا محضً ا، وعلى تابعيهم القذين اتبقع في هقداه بعضهم بعضًا. وبعد ، فها نان بفضل الله مع سلسقلة الروايقات التقي ققد عهقدنا عقلى أنفسقنا أن نقدمها ميسرة سهلة وى القارئ؛ معتمدين بذلك على الله طقالب العقون منقه سقباانه، وأن يجنبنا الزلات والهفوات ونان مع رواية شعبة من طريق الطيبة نعتمقد فيهقا أيضًقا على الرسم القرآني كما عاهدنا الله عز ويل.

عدد الصفحات ٥

6 سلسلة تيسير القراءات القرآنية من طريق طيبة النشر

عدد الصفحات ٦

7 رواية شعبة الترجمة صاحب القراءة: عاصم بن أبي النجود، الضرير الكوفي ابن بهدلة الأسدي مولاهم موى بني يذيمقة ابن مالك بن نصر يكنى أبا بكر. سمع الحارث بن حسان وافد بني بكر وأبو رمثة رفاعة بقن يثقربي التميمقي، وأخقذ القراءة عرضًا عن زر بن حبيش وأبي عبد الرحمن السلمي وأبي عمرو ال،يباني. روى القراءة عنه أبان بن تغلق وحفقب بقن سقليمان وحمقاد بقن زيقد وأبقو بكقر ابن عياش وجماعة. ورَ وَ ى عنه حروفًا من القرآن أبو عمرو بن العلاء والخليل بن أحمقد وحمزة الزيات. وهو شيخ الإقراء بالكوفة، جمع ب الفصاحة والإتقان والتارير والتجويد، أحسَ نُ الناس صوتًا بالقرآن، انتهت وليه رئاسة الإقراء بالكوفة. وكان عابدًا خيرًِ ا دائم الصلاة خاشعًا فيها. قال راويه حفب قال لي عاصم: «ما كان من القراءة التي أَقرَ أتُ كَ بهقا فهقي الققراءة التي قرأت بها على أبي عبد الرحمن السلمي عن علي بن أبي طال ، وما كان من الققراءة التي أقرأتُ ا أبا بكر بن عياش فهي القراءة التي كنت أعرضها عقلى زر بقن حبقيش عقن ابن مسعود. قال راويه أبو بكر بن عياش دخلت على عاصم وقد احتُ ضرَِ فجعلت أسقمعه يقردد هذه ا ية يحققها كأنقه في الماقرا :                [26]. «مات سنة سبع وعشرين وقيل ثمان وعشرين وقيل تسع وعشرين ومائة»

عدد الصفحات ٧

8 سلسلة تيسير القراءات القرآنية من طريق طيبة النشر الإمام العلم الراوي: شعبة: أبو بكر بن عياش بن سالم الحناط الكوفي الأسدي الكاهلي مقوى لهقم وكاهقل أسقد ابن خزيمة، قيل اسمه محمد وقيل عبد الله وقيل سقالم وقيقل شقعبة وقيقل ر بقة وقيقل مسلم وقيل خداش وقيل مطرف وقيل حماد وقيل حبي ، والصايح أن اسمه كنيته. ولد سنة خمس وتسع من الهجقرة النبويقة وكقان سقيدًا ومامًقا حجقة كثقير العلقم والعمل، منقطع القرين. عرض على عاصم القرآن ثلاث مرات، وعلى عطاء بقن السقائ وأسقلم المنققري. وأخذ عنه جماعة، وأخذ عنه الحروف آخرون منهم الكسائي وخلاد الصيرفي. عُ مِ رَ دهرًا ولا أنه قطع الإقراء قبل موته بسبع سنوات. وكان من أئمقة السقنة، وهقو صاح الكلمة الم،هورة في أبي بكر الصديق: «ما فضلكم أبقو بكقر بكثقير صقلاة ولا صيام ولكن بشيء وقر في صدره» قققال أبو عبد الله النخعي ويحيى بن مع«لم يفرش لأبي بكر فراش خمس سنة» قال وبراهيم بن أبي بكر بن عياش لما نزل بأبي الموت قلت: يا أبت ما اسمك قال: يقا بني ون أباك لم يكن له اسم وون أباك أكبر من سفيان بأربع سن وأنه لم يأت فاح،ة قط وأنه يختم القرآن منذ ثلاث سنة كل يوم مرة. توفي سنة ثلاث وتسع ومائة من الهجرة.

عدد الصفحات ٨

9 رواية شعبة طرق الراوي: 1- يحيى بن آدم من طريقي شعيب وأبي حمدون عنه فعنه. هو يحيى بن آدم بن سليمان بن خالد بقن أسقيد أبقو زكريقا الصقلخي - ومقام كبقير حافظ- روى القراءة عن أبي بكر بن عياش سماعا وقال: سألت أبا بكر بن عياش عقن هذه الحروف فادثني بها كلها وقرأتا عليه حرفا حرفا وقيقدتا عقلى مقا حقدثني بهقا، وأثبت جماعة قراءته عليه عرضً ا، والأقل أثبت سماعا، والله أعلم. ورَ وَ ى أيضً ا عن الكسائي ورَ وَ ى القراءة عنه الإمام أحمد بن محمد بن حنبقل وأحمقد ابن عمر الوكيعي وشعي بن أيو الضرقيفيني وأبقو ه،قام الرفقاعي وأبقو حمقدون الطي بن وسماعيل وخلف بن ه،ام البزار وأحمد بن عمر الكقوفي والحسق بقن عقلي الأسود العجلي وموسى بن حزام الترمذي وضرار بن يرد ومحمد بن المنذر والحجقا ابن حمزة وعبدالله بن محمد بن شقاكر وعبقدالله بقن عمقر ومحمقد بقن رافقع ووسقاا ابن راهوية ومحمد بن يزيد، قال ال،ذائي: قرأت على أبي عبدالله محمد بن يعفر الحقربي وقرأ على أبي يعفر البزار وقرأ على أبي عوف وأبي حمدون ورويا القراءة عن يحيى وققرأ بها عليه ورواها يحيى عن أبي بكر - كذلك قال الحافظ أبقو عمقرو القداني هكقذا ققال الحربي والصايح أن يحيى لم يُ قرِ ئ أحداً القرآن سرداً وونما رَ وَ ى النقاس عنقه الحقروف سماعا وكذا رواها يحيى عن أبي بكر - قلت كذا قال الداني وقد أثبت قراءة شعي عقلى يحيى في التفسير وأثبت الحافظ أبقو العقلاء ققراءة أبي حمقدون عقلى يحيقى، وأمقا يحيقى فالصايح أنه لم يقرأ على أبي بكر القرآن وونما قرأه عليه الحروف كما ققدمنا في ترجمقة أبي بكر وقد روينا في طريق وساا بن راهوية سمعت يحيى بن آدم يقول: اختلقف وى أبي بكر بن عياش ثلاث سن فقرأ عليه القرآن كله والله أعلم - سئل الإمام أحمد بن حنبل عنه فقال: ما رأيت أحداً ولا أجمع للعلم منه، وكان عاقلا حليما وكان من أروى الناس عن أبي بكر بن عياش - وكان أحول - وققال أبقو طقاهر بقن أبي هاشقم: حقدثنا عقلي

عدد الصفحات ٩

10 سلسلة تيسير القراءات القرآنية من طريق طيبة النشر ابن أحمد العجلي وغيره قالوا: حدثنا أبو ه،ام قال حدثنا يحيى بن آدم سقألت أبقا بكقر ابن عياش عن حروف عاصم التي في هذه الكراسة أربع سنة قال: فادثني بها كلهقا وقرأهم عليَّ حرفً ا حرفً ا فنطقها وقيدتا وكتبت معانيها على معنقى مقا حقدثني بهقا ثقم أقرأنيها عاصم كما حدثتك حرفا حرفا، توفي يوم النصف في ربيقع ا خقر سقنة ثقلاث ومائت بفم الصلح- قرية من قرى واسط-، قال القاضي أسد: أول ضقيعة في واسقط وذا صعدت منها وى بغداد. 2- العليمي من طريقي ابن خليع والرزاز عن أبي بكر الواسطي عنه فعنه الإمام العليمي:هو الإمام، العلامة، المقرر،، المفسققر،الفقيه، الققاضي، أبقو القيمن، عبدالرحمن بن محمد بن عبدالرحمن بن يوسف، العليمي، العمري، مجير الدين، المقدسي، الحنبلي ..ابن يوسف بن عيسى بن تقي الدين، عبد الواحد بن عبقد القرحيم بقن محمقد ابن عبيد المجير بن ال،يخ تقي الدين عبد السلام بن وبراهيم بن أبي الفياض بن ال،قيخ الرباني القدوة العارف،أبي الحسن علي،المدفون ب،اطئ البار المالح بساحل أَ رسُ وف (1)، صاح المناقق الم،قهورة، والكرامقات الرقاهرة، ققدس الله روحقه ونقور ضريحقه، ابن ال،يخ عُليل بن محمد بن يوسف بن يعقو بقن عبقد القرحمن ابقن السقيد ايليقل الزاهد العابد الصوام القوام الصاابي عبد الله ، ابن مولانقا وسقيدنا أمقير المقرمن عمر بن الخطا العدوي القرشي،  وعن سائر أصاا رسول ا  أجمع". و"العُلَيْمي" نسبة وى "عقلي بقن عُلَيقل "، الم،قهور عنقد النقاس بعقلي بقن عُلَقيم، والصايح أنه عليل - باللام ". و"العُمَرِي " نسبة وى سيدنا عمر بن الخطا ، الذي ينتهي وليه نسبه". (1 )أَرْسُوف: بالفتح ثم السكون وضم الس المهملة وسكون الواو وفاء: مدينة على ساحل بار ال،ام بق قيسارية ويافا، كان بها خلق من المرابط .

عدد الصفحات ١٠

11 رواية شعبة وذكر العليمي في ترجمة والده، أن هذا النس المتصل بسيدنا عمر بن الخطقا  ثابت يده القاضي شمس الدين بن يوسف، ومحكوم به لدى قاضي القضاة ابن قدامقة الحنبلي في ال،ام الماروسة، في شهور سنة سبعمائة وسبع . مولده: ولد في ليلة الأحد ثالث عشر ذي القعدة، سنة ست وثمانمائة (028هق) بالقدس الشريف. طلبه العلم ورحلاته: بدت على العليمي مخايل النجابة منذ صغره، فقد أخذ يطل العلقم مققبلا عليقه منذ ذلك الوقت، ولم ي،غله شاغل عقن التاصقيل والمدارسقة والاطقلال والرحلقة في الطل ، واستمر على ذلك وى آخر نفس من حياته. شيوخه: تفقه العليمي- رحمه الله - كما هي عادة العلماء وطلا العلم - على عدة شقيو، في علوم شتى وفي أماكن مختلفة، وهو سر نبوغه وتباره في أكثر من فقن، ولا سقيما في فقن التاريخ والترايم والتفسير، بل له م،اركته الفعالة في الققراءات والفققه وغيرهقا مقن العلوم. ونستعرض جملة من شيوخه الذين أخذ على أيديهم العلم كما ذكرهم هو بنفسه في شتات كتبه. 1- والده العلامة الخطي الفقيه الماقدث، ققا القضقاة، شقمس القدين محمقد ابن عبدالرحمن بن محمد العمري العليمي. 6- شيخ الإسلام العلامة، كمال الدين، أبو المعالي محمد بقن الأمقير، نقاصر القدين، محمد بن أبي بكر بن علي بن أبي شريف المقدسي ال،افعي. 3- ال،يخ الإمام الحبر، محمد بن محمد بن أبي بكر السعدي المصري، شيخ الإسلام، قاضي الديار المصرية. 4- ال،يخ الإمام، شمس الدين، أبو العون، محمد الغزي القاري ال،افعي.

عدد الصفحات ١١

12 سلسلة تيسير القراءات القرآنية من طريق طيبة النشر 5- شيخ الإسلام، سعد الدين الديري الحنفي. 2- ال،يخ زين الدين، عمر بن ال،يخ عبدالمرمن الحلبي الأصل ال،افعي. 1- ال،يخ محمد بن عبدالوها ال،افعي. قال العليمي:" وقد عرضت عليه قطعة من كتا المقنع في الفققه في سقنة ثقلاث وسبع وثمانمائة وأيازني، توفي في يوم الثلاثاء سادس عشرق ذي الحجقة، سقنة ثقلاث وسبع وثمانمائة بالطاعون". 0- العلامة، شها الدين أبو الأسباط، أحمد بن عبدالرحمن الرملي ال،افعي يقول الغزي- رحمه الله- في ترجمته: " وهذا الإمام الكبير، صاح العلقم الكثقير، له اليد الطوى في الفضائل، كيف لا وهو من ذرية هذا السقيد ايليقل، والسقند المثيقل، فريدة عقد الزمان، وغرة ويه الدهر والأوان، وعققد كقمالات غقير مرفقوض، معقدن الإتقان، ومعاد الإيقان، طويل البقال في المعقارف التقي تسقتر الطبقال، وناشقز لقواء الفضائل، على مناك الأفاضل ". وقال ابن حميد النجدي المكي:"قال في الضوء(1): وهو ا ن فيما بلغني- أمثقل قضقاة القدس، حسن السيرة، له شهرة بالفضل والإقبال على التاريخ، مع خط حسن ونرم". تصانيفه وآثاره العلمية: لقد خلف الإمام العليمي- رحمه الله- للأمة نتايً ا علمي ا ضخماً ، ومكتبة ثرية، تنتفع بها الأييال المتلاحقة، ما يدل على سعة علمه، وواسع اطلاعقه، وهقي بقلا شقك آثقار نافعة يليلة القدر، عريمة النفع لكل من طالعها. (1 )يقصد به كتا"الضوء اللامع في أعيان القرن التاسع" للاافظ السخاوي. وبريوعي وى الكتا لم أقف له على هذا الكلام، بل لم يورد فيه ترجمة أو حتى ذكرا للعليمي أصلا مع كون السخاوي متأخرا عنه.وقد ققال ذلك صاح كتا : (معجم حفاظ القرآن الكريم عبر التاريخ).

عدد الصفحات ١٢

13 رواية شعبة وهاك أسماء هذه التصانيف: 1-(( فتح الرحمن في تفسير القرآن)). 6- (( الوييز مختصر فتح الرحمن)). 3-(( الأنس ايليل بتاريخ القدس والخليل))، وهو كتا يليل عريم في بابه، يققع في مجلدين، تناول فيه تواريخ بيت المقدس ومدينة الخليقل – عليقه وعقلى نبينقا أفضقل الصلاة وأتم التسليم– بما فيهما من آثار وأعيان، وما يرى فيهما مقن حقوادث ووققائع على مدى التاريخ، مع التزامه الواضح ببيان تاريخ الوفيات. قال عنه محققه: " ولسنا مبالغ وذا ادعينا أن هذا الكتا بهذا المنهج الضقخم يكقاد يكقون أوسقع مرلف كت في تاريخ هذه المدينة المقدسة سواء من الكت الخاصة أو المصادر التاريخيقة العامة التي تناولت تاريخ هات المدينت خاصة وأن المرلف هو من تلك القديار ونقن تثقف في أوساطها وعانى برسها ونعيمها وتذو حلوها ومرها". وقال ابن حميد: "وهو عريم في بابه، أحيا به مآثر بلاده". 4- ((المنهج الأحمد في ترايم أصاا الإمام أحمد)). 5-(( الإعلام بأعيان دول الإسلام)). 2- (( الدر المنضد في أصاا الإمام أحمد)). 1- (( وتحاف الزائر ووطراف المقيم والمسافر)). 0- (( التاريخ المعتبر في أنباء من غ)) 9- (( الإتحاف مختصر الإنصاف للماوردي)). 18- (( تصايح الخلاف المطلق في المقنع)) لابن قدامة. وفاته:توفي سنة تسعمائة وثمانية وعشرين من الهجرة (960هق) ، وهو الأصح، وقيل سنة (961هق) بالقدس الشريف بعد حياة زاخرة بالعلم والتأليف والإفتاء. فرحمه الله رحمة واسعة.

عدد الصفحات ١٣

14 سلسلة تيسير القراءات القرآنية من طريق طيبة النشر أصول الرواية الأصول جمع أصل، وهو في اللغة: ما يبنى عليه غيره وفي اصطلاح القراء: عبارة عن الحكم المطرد، أي الحكم الكلي اياري في كل ما تحقق فيه شرطه، والأصول الدائرة على اخققتلاف القققراءات سققبعة وثلاثققون أصققلاً وهققي الإ هققار، والإدغققام، والإقققلا ، والإخفاء، والصلة، والمد، والتوسقط، والقققصر، والإشقبال ، والتاقيقق، والتسقهيل، والإبققدال بنوعيققه، والإسقققاط، والنقققل، والتخفيققف ، والفققتح، والإمالققة، والتقليققل، والترقيققق، والتفخققيم، والتغلققيظ ، والاخققتلاس، والإخفققاء، والتتمققيم، والإرسققال، والت،ديد، والتثقيل، والوقف، والسكت، والقطقع، والإسقكان، والقروم، والإشقمام، والحذف، وياءات الإضافة، وياءات الزوائقد وبم،قيئة الله تعقاى سأقتصققر عقلى ذكقر أصول رواية شعبة التي خالف فيها أصول رواية حفب وأتقرك الأصقول التقي وافققه عليها اتكالاً على العلقم بهقا منهقا وطلبقاً للاختصقار ،وفي بعقما الكلقمات ذكرتقا في الأصول وفي الفرش موافقاً فيها حفصاً ونبَّ هت على ذلقك في مواضقهعا ومامقاً للفائقدة والله الموفقِق.

عدد الصفحات ١٤

15 رواية شعبة باب الاستعاذة الاستعاذة لغة: الالتجاء والتاصن والاعتصام. واصطلاحاً: لفظ يحصل به الالتجاء وى الله تعاى، والتاصن والاعتصام به من ال،يطان الرييم. وهي ليست من القرآن بالإجمال، ولفرها لفظ الخبر، ويراد به الإن،اء أي: «اللهم أعذني من ال،يطان الرييم». حكمها اتفق العلماء على أن الاستعاذة مطلوبة نن يريد القراءة واختلفوا هل هي وايبة أو مندوبة؟ فذه جمهور العلماء، وأهل الأداء وى أنها مندوبة عند ابتداء القراءة، وحملوا الأمر في قوله تعاى:            (النال 90) على الند بايث لو تركها القارئ لا يكون آثماً وذه بعما العلماء وى أنها وايبة عند ابتداء القراءة، وحملوا الأمر السابق على الويو ، وعلى مذهبهم لو تركها القارئ يكون آثماً. قال ابن الجزري فـي طيبة النشر: «واستُاِتعوذ ٌ» وقال بعضهم« يج». صيغتها: قد ورد في صيغتها أخبار وآثار مختلفة ب الزيادة والنقصان مثل: «أعوذ بالله من ال،يطان الرييم، أعوذ بالله السميع العليم من ال،يطان الرييم، أعوذ بالله من ال،يطان» ذكرها جميعاً الداني في تيسيره وأصاها والمختار يميع القراء من حيث الروايققة: «أعققوذ بقالله مقققن ال،قيطان

عدد الصفحات ١٥

16 سلسلة تيسير القراءات القرآنية من طريق طيبة النشر الرييم»، لموافقته اللفظ الوارد في سورة النال(1) وموافقته السنة النبوية المطهرة(2). كيفيتها: روي عن وساا المسيبي عن نافع أنه كان يخفي الاستعاذة في جميع الققرآن ولكن المختار يميع القراء التفصقيل، فيسقتا ايهقر بهقا في مواضقع، والإسرار في مواضع أخرى. مواضع الجهر بها: 1- وذا كان القارئ يقرأ يهراً وهناك من يستمع لقراءته كالقراءة في الماافل 6- وذا كان القارئ وسط جماعة يقرءون القرآن، وكان هو المبتدئ بالقراءة كاِلَق العلم مثلاً. فإذا ما استعاذ المرء كان على من يسمعه أن ينصت للقراءة من أولها فلا يفوته شيء منها. مواضع الإسرار بها: - وذا كان القارئ يقرأ سر ا. - وذا كان القارئ يقرأ يهراً، وليس معه أحد يستمع لقراءته. - وذا كان القارئ يقرأ في الصلاة سواءكان وماماً أو مأموماً أو منفرداً. - وذا كان يقرأ وسط جماعة، وليس هو المبتدئ بالقراءة مع أن ابن ايزري قال في النشر أن استعاذة كل واحد أوى. ووجه الإسرار بها: حصول الفر ب ما هو قرآن وما ليس بقرآن ومن المعلوم أن الاستعاذة ليست من القرآن. (1) ا ية90.) (2) أخريه أبو داود وابن ماية والقدارقطني والحقاكم وصقااه ووافققه القذهبي، وأخريقه ابقن حبقان. وصااه الألباني، وفي الصايح أيضاً أنه كان يزيقد أعقوذ بقالله السقميع العلقيم كقما أخريقه أبقو داود والترمذي بسند حسن وصااه الألباني.

عدد الصفحات ١٦