17 ﮆ ﮇ ﮈ ﮉﮊﮊ ]«ما أنهر الد م، وذكر اسم الله عليه، فكُلُوا رواه ؛ ط لحلِّ الأكل أمرين:فشرَ البخاري، •وهو إسالته.: إنهار الدَّم •وذكر اسم الله عليه. لو لم ينهر الدم أنهه، فكما سيانًا، لا يحل أكلُ هلاً أو نِ ر اسم الله عليه ولو جَ ذكَ لم يُ ماهر أنَّ اوالظ يحته عند الذبح.بِ ن لم يذكر اسم الله لا تحل ذَ مدًا، لا تحل ذبيحته، فكذلك مَ عَ أو سيانًا هلاً أو نِ جَ همن سك ين وحجر ونحو بمحد دٍ التذكية تكون خامسًا: أن يج دِ لحديث رافع بن خَ ؛ (غير سن وظفر) «ما أنهر الد م، وذكر اسم الله عليه، فكلوا» ينهر الد م سادسًا: أن :وفي ذلك تفصيلٌ رة)،يل الدم بقوَّة وكثْ سِ يَ : (أي ٢- فإنْ كان ما يُ راد تذكيته مقدورًا عليه لكونه يمكن إحضارُ ه للذبح، فلا بُ دَّ أنْ يكون إنهار الدَّم في مَ وضعٍ معيَّن، هو الرقبة كما سبق، قال ابن عباس: «الذكاة في الرَّقبة ؛ يعني: البقرة والغنم ونحوهما ـ واللَّبَّة ـ يعني: في الإبل »،وقال عَ طاء: «لا ذكاة ولا نحر إلاَّ في المذبح والمنحر»،ويكون بالقَ طع أو الجرح الشديد لكُ ل من: •س.ى النَّفَ جرَ وهو مَ : الحلقوم •ى الطعام والشراب.جرَ وهو مَ : المرِّيء •يطان بالحلقوم والمرِّيء.حِ وهما عرقان غليظان مُ : نيْ الودجَ باس الدَّم وغيره من الر طوبات الضارَّة ياة الحيوان، وتنقيته من انحِ قاء حَ ففي ذلك إفراغ الدَّم الذي به بَ ثة.خبَ ستَ والمُ ١- وإنْ كان الحيوان الذي يُ راد تذكيته غير مقدور عليه؛ لكونه شاردًا، أو واقعًا في بِ ئرٍ ، أو يدخل مقدمه في غار، ونحو ذلك ممَّا لا يمكن معه الوصول إلى رقبته لنَحرِه أو ذبحه فيَكفِي في هذه الحالة إنهارُ الدم منه في أيِّ موضعٍ كان في بدنه حتى يموت، والأَ وْ لَ ى تحرِّي أسرع موضعٍ في جسمه لإزهاق رُ وحِ ه؛ لقول ابن عبَّاس رضِي الله عنهما : «ما أعجزك من البهائم ممَّا في يدك فهو كالصيد »،وقال في بعيرٍ تَ ردَّ ى في بئر: «من حيث قدرت عليه فذكِّه ». كان وأصحابه رضي الله عنهم في غزوةٍ ﷺت في الصحيح أنَّ النبي ه في ذلك ما ثبَ دُ وسنَ «هذه الإبل لإن وا به هكذاعُ فاصنَ م منها شيءٌ كُ ، فإذا غلبَ ش ح كأوابد الوَ أوابدَ » . *** **
عدد الصفحات ١٧18 من الآداب والسنن المستحبة ٢- أنْ يُ باشِ ر ذبحها بنفسه إنْ قدَ ر، وأنْ يُ كبِّر مع التسمية، وأنْ يضع رجله على صَ فحة الذبيحة؛ لما في الصحيحين عن أنسٍ رضي الله عنه قال: «ضحَّى النبي ﷺ بكبشَ يْ ن أملحَ يْ ن، ذبحهما بيده، وسمَّى وكبَّر، ووضَ ع رجلَ ه على صِ فاحهما». ١- أنْ يُ سمِّي عند الذَّبح مَ ن هي له، ويَ دعُ و بالقبول؛ لما ثبَ ت عنه ﷺ أنَّه لما انصَ رَ ف من صَ لاة العيد (الأضحى) أتى بكبشٍ فذبَ حَ ه، فقال: «بسم الله والله أكبر، اللهم هذا عن ي وعم ن لم يُ ضح من أم تي». بسم أ ذلك.ن هي له بدون تسميته، أجزَ ى مَ نو وإنْ ، الحديث ٤- الإحسان إلى الذبيحة، بعمل كلِّ ما يُ رِ يحها عند الذكاة، ومن ذلك شَ حذ السكين، والحزم في الذبح من حيث الس رعة والقوَّة ؛ لقول النبي ﷺإنَّ الله كتَ ب الإحسان على كلِّ شيءٍ ، فإذا قتَ لتُ م فأحسِ نُ وا القِ تلة، وإذا ذبَ حتُ م فأحسِ نوا الذِّبحة، وليُ حِ دَّ أحدُ كم شفرتَ ه ـ سكينه ـ وليُ رِ ح ذبيحته»؛رواه مسلم. «م ي المديةلُ هَ ثم قال: ، «اشحذيها بحجروغيره.رواه مسلم ؛ هحَ ه ثم ذبَ عَ ضجَ أذ الكبش فها وأخَ ذَ ، ثم أخَ ، ففعلتْ ٣- أنْ ينحر الإبل قائمةً معقولة يدها اليُ سرَ ى؛ لقوله تعالى: ﮋﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔﯕﮊ [الحج٩٤]، وعن جابرٍ رضي الله عنه: «أنَّ النبي ﷺ وأصحابه، كانوا يَ نحَ رُ ون البُ دن (الإبل) معقولة اليد اليُ سرَ ى، قائمةً على ما بقي من قوائمهما»؛ رواه أبو داود. ثها قيامًا ابعَ » . للذَّكاة لحصول يجبى بما ، إذا أتَ ها باركةً له نحرُ ها قائمة، جازَ لو لم يتيسَّر له نحرُ لكنْ المقصود. ر عند سها الأينبِ لى جَ عها عضجِ راد تذكيته غير الإبل، كالبقرة والغنم ونحوها، فإنَّه يُ كان ما يُ وإنْ لما سبق في الأحاديث. ؛لأنَّه أسهل للذبح ؛الذَّبح *****
عدد الصفحات ١٨19 ؟اذا يفعل بلحم الأضاحي بعد الذبحم قال الله تعالى: ﮋﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊﮋﮊ ]، وقال تعالى ﮋﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪﮊ ]وقال تعالى:، ﮋﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣﮊ]. «روا وتصد قواوا واد خ لُ كُ وعند مسلمٍ ، «روا وتصد قواوا واد خ لُ كُ » . ى أنَّ لَّ علل ويطعم ويتصدق، فدَ ؤكَ لقدر ما يُ فليس في هذه الن صوص من الكتاب والسنَّة بيانٌ جاعة، غلب جانب كان في الناس شدَّة ومَ فإنْ ؛للإنسان ولحال الناس أيَّام الأُضحِيَّة ذلك متروكٌ مجاعة عن ادِّخار لحوم الأضاحي فوق ثلاث؛ من أجل سنةَ ﷺه هيِ لنَ ؛المواساة إطعامًا وصدقة آثار عن الصحابة رضي يتْ وِ سطة من العيش، فقد رُ وبَ سعةكان الناس في حال واساة الناس، وإنْ مُ يرانهم ثلثًا، ويتصدَّقون بالثلث، وهذا هو مون أقاربهم وجِ طعِ لثًا ويُ لون ثُ أكُ الله عنهم أنَّهم كانوا يَ فلو ؛من الصَّحابة، والأمر في ذلك واسعٌ ي عن جمعٍ وِ ورُ بَّه الإمامان الشافعي وأحمد،حَ الذي استَ ي عطِ يع شيئًا منها، أو يُ بِ يَ يحرم أنْ فلا حرج، لكنْ ،و أهداها كلَّهاها كلَّها، أو تصدَّق بها كلَّها، ألَ أكَ ع منه شيئًا ببيع، أو رجِ يستَ تقرِّبًا إليه، فلا ينبغي أنْ مُ تعالىه لله جَ أخرَ لأنها مالٌ ؛ه منهاتَ أجرَ ارالجزَّ أجرة، أو نحو ذلك. وها، أأَ ن قرَ لكلِّ مَ نافعةً باركةً ها مُ لَ يجعَ راغ من هذه الرِّسالة، ونسأل الله سبحانه أنْ الفَ وهذا أوانُ لديه. قرِّبة إليه، مقبولةً لوجهه، مُ يجعلها خالصةً ها، وأنْ شرِ علمها أو سمعها، أو أعان على نَ وصلَّى الله وسلَّم على نبيِّنا محمَّد، وعلى آله وصحبه.
عدد الصفحات ١٩21 الفهرس المقدمة ................................................................................................................. 4 تعريف الضحية ......................................................................................................... 3 حكم الضحية .......................................................................................................... 5 فضل الضحية .......................................................................................................... 7 تجزئ الضحية الواحدة ................................................................................................. 8 عن الرجل وأهل بيته ..................................................................................................... 8 الضحية عن الميت ..................................................................................................... 9 ذبح الضحية أفضل من الصدقة بثمنها ................................................................................. 12 صفة الضحية ......................................................................................................... 11 أن يضحي ما ينبغي لمن أراد ........................................................................................... 14 بداية وقت ذبح الضاحي ونهايته ...................................................................................... 13 التذكية وما ينبغي لها ................................................................................................... 11 من الآداب والسنن المستحبة .......................................................................................... 18 ماذا يفعل بلحم الضاحي بعد الذبح؟.................................................................................. 19
عدد الصفحات ٢٠