172 كىسىل مى فيً كىفًٌوً ، ثمي كىضىعى أيصٍبػيعىوي الس ب ابىةى كىقىاؿى : " يػىقيوؿي الل ي عىز كىجىل : أىنى تػيعٍجًزينيً ابٍنى آدىـى كىقىدٍ خىلىقٍتيكى مًنٍ مًثٍلً ىىذًهً ، فىإًذىا بػىلىغىتٍ نػىفٍسيكى ىىذًهً - كىأىشىارى إًفُى حىلٍقًوً - قػيلٍ تى : أىتىصىد ؽي ، كىأىنى أىكىافي الص دىقىةً؟ ". (ُ) كتعظيم الله عز كجل في ات٠لق فيو دعوة إفُ الإتٯاف بو ، ككيف لا يؤمن الإنساف تٓالقو الذم أكجده من العدـ ثم تٯيتو ثم يبعثو للحساب كاتٞزاء ؛ قاؿ تعافُ : (ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ)(ِ) قاؿ العلامة السعدم – رتٛو الله -: "قاؿ تعافُ: (ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ) ىذا استفهاـ تٔعتٌ التعجب كالتوبيخ كالإنكار، أم: كيف ت٭صل منكم الكفر با﵁ الذم خلقكم من العدـ، كأنعم عليكم بأصناؼ النعم، ثم تٯيتكم عند استكماؿ آجالكم، ك ت٬ازيكم في القبور ، ثم ت٭ييكم بعد البعث كالنشور، ثم إليو ترجعوف ، فيجازيكم اتٞزاء الأكفى ، فإذا كنتم في تصرفو ، كتدبتَه، كبره ، كتٖت أكامره الدينية ، كمن بعد ذلك تٖت دينو اتٞزائي . أفيليق بكم أف تكفركا بو، كىل ىذا إلا جهل عظيم كسفو كتٛاقة ؟ بل الذم يليق بكم أف تؤ منوا بو كتتقوه كتشكركه كتٗافوا عذابو، كترجوا ثوابو". (ّ) كمن لا يوقن بقدرة الله عز كجل فإنو يستبعد أف يكوف ىناؾ بعث كنشور ، كيرل أف ذلك صعب كمستحيل !، كقد رد الله على ىؤلاء الشاكًٌتُ في قدرتو كتٖداىم كنىص أنو قادر على إعادتهم كبعثهم كلو كانوا في أقول حالة يكوف عليها جنس ات١خلوقات ؛ فقاؿ سبحانو: (ﰋ ﰌ ﰍ ﰎ ﰏ ﰐ ﰑ ﰒ ﰓ ﰔ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ)(ْ) (ُ) أخرجو ابن ماجو في سننو جْ، صُّ، تٖقيق كط، كقاؿ: إسناده صحيح. (ِ) سورة البقرة: ِٗ. (ّ) السعدم: تيسير المريم الرحمن طٓ، صْٖ. (ْ) سورة الإسراء: ِٓ.
عدد الصفحات ١٩٣173 قاؿ العلامة القاتٝي– رتٛو الله -: (ﰋ ﰌ ﰍ ﰎ ﰏ ) كىو ما بلي كتفتٌت ( ﰐ ﰑ ﰒ ﰓ ﰔ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ) أم يعظم في نفوسكم عن قبوؿ اتٟياة كيعظم في زعمكم على ات٠الق إحياؤه. فإنو ت٭ييكم كلا يعجزه بعثكم. فكيف ، إذا كنتم عظاما مرفوتة كقد كانت موصوفة باتٟياة قبل، كالشيء أقبل ت١ا عهد فيو ت٦ا فَ يعهد ﭟ أم بعد لزكـ اتٟجة عليهم ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ، أم ت٭ركونها برفع كخفض ، تعجبا كاستهزاء ﭬ ﭭ ﭮ ، أم ما ذكرتو من الإعادة ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴﭶ ﭷ ﭸ أم يوـ يبعثكم فتنبعثوف".(ُ) كقد دعا ات٠لق إفُ تعظيمو سبحانو بناء على أنو ىو الذم خلقهم تٔراحلهم ات١ختلفة ، كخلق السماكات التي ىي أعظم من خلقهم: (ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ )(ِ) قاؿ الإماـ البغوم – رتٛو الله -: (ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ) قىاؿى ابٍني عىب اسو كىت٣يىاىًده : لاى تػىرىكٍفى للً ً عىظىمىةن. كىقىاؿى سىعًيدي بٍني جيبػىتٍَو : مىا لىكىمى لاى تػيعىظًٌميوفى الل ى حىق عىظىمىتًوً. كىقىاؿى الكلبي: لا تٗافوف ﵁ عظمة كالرجاء : تٔعتٌ ات٠وؼ، كالوقار: الٍعىظىمىةي ، اسٍمه مًنى التػ وٍقًتًَ كىىيوى التػ عٍظًيمي. قىاؿى اتٍٟىسىني : لاى تػىعٍرًفيوفى للً ً حىقنا كىلاى تىشٍكيريكفى لىوي نعمة. قاؿ كىيٍسىافى مىا لىكىمى لاى تػىرٍجيوفى فيً عًبىادىةً الل ً أىفٍ ييثًيبىكيمٍ عىلىى تػىوٍقًتًَكيمٍ إًيا هي خىيػٍرنا. ( ﭧ ﭨ ﭩ )، تاىرىاتو ، حىالان بػىعٍدى حىاؿو ، نيطٍفىةن ثمي عىلىقىةن ثمي ميضٍغىةن إًفُى ت٘ىىاـً ات٠ٍىلٍقً". (ّ) كفي آية أخرل تفكر في حقيقة خلق الإنساف ، كىي تدؿ على قدرتو ات١طلقة كتدعونا إفُ تعظيمو سبحانو فقاؿ عز كجل : (ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵ ﮶ ﮷ ﮸ ﮹ ﮺ ﮻ ﮼ ﮽ ﮾ ﮿ ﯀ ﯁ ﯂ )(ْ) (ُ) القاتٝي: لزاسن التأو يل طُ، جٔ، صْٖٔ. (ِ) سورة نوح: ُٓ. (ّ) البغوم: تفسير البغوي طُ، جٓ، صُٔٓ، صُٕٓ. (ْ) سورة ات١ؤمنوف: ُٕ.
عدد الصفحات ١٩٤174 كالله عز كجل ىو ات١ستحق للتعظيم في الدنيا كالآخرة ؛ فهو ات٠الق كىو الذم ت٬مع ات٠لق يوـ القيامة كلو التصرؼ ات١طلق في الدنيا كالآخرة كلا يعجزه شيء ؛ فعىنٍ عىبٍدً اللهً بٍنً مىسٍعيودو ، قىاؿى : جىاءى حىبػٍره إًفُى الن بيًًٌ صىل ى اللهي عىلىيٍوً كىسىل مى ، فػىقىاؿى : ياى ت٤يىم دي أىكٍ ياى أىباى الٍقىاسًمً إًف اللهى تػىعىافُى تٯيٍسًكي الس مىاكىاتً يػىوٍ ـى الٍقًيىامىةً عىلىى إًصٍبىعو ، كىالأٍىرىضًتُى عىلىى إًصٍبىعو ، كىاتًٍٞبىاؿى كىالش جىرى عىلىى إًصٍبىعو ، كىالٍمىاءى كىالثػ رىل عىلىى إًصٍبىعو ، كىسىائًرى ات٠ٍىلٍقً عىلىى إًصٍبىعو ، ثمي يػىهيزُّىين ، فػىيػىقيوؿي : أىناى الٍمىلًكي ، أىناى الٍمىلًكي ، فىضىحًكى رىسي وؿي اللهً صىل ى اللهي عىلىيٍوً كىسىل مى تػىعىجُّبنا ت٦ً ا قىاؿى اتٍٟىبػٍري ، تىصٍدًيقنا لىوي ، ثمي قػىرىأى : (ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ) (ُ). كىذا اتٟديث فيو إثبات الأصبع ﵁ تعافُ كما يليق تّلالو كعظمتو بلا تٖريف كلا ت٘ثيل كلا تشبيو كلا تعطيل. يضع الس مىاكىاتً عىلىى إًصٍبىع و ، كىالأٍىرىضًتُى عىلىى إًصٍبىعو ، كىاتًٍٞبىاؿى كىالش جىرى عىلىى إًصٍبىعو ، كىالٍمىاءى كىالثػ رىل عىلىى إًصٍبىعو ، كىسىائًرى ات٠ٍىلٍقً عىلىى إًصٍبىعو. كقاؿ تعافُ: (ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ)(ِ) . قاؿ الإماـ البغوم – رتٛو الله -: " ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ، كىمىا أىبٍدىعى فًيهًمىا لًيىديت٢ يمٍ ذىلًكى عىلىى قيدٍرىةً الل ً كىيػىعٍرًفيوا أىف ت٢ىىا صىانًعنا قىادًرنا ميدىبًٌرنا حىكًيمنا".(ّ) إف أسلوب التًبية بتعظيم ات٠الق ىو أعظم أسلوب يىبتٍ الإنسافى بناءن عىقىدًيا مىتًيننا، فهو أساسي الإتٯاف، ككىقيود التعبد كالتأىلُّو، كطريقي الصبر على ات١كاره، كسببي الثبات على اتٟق حتى ات١مات. (ُ) أخرجو البخاري في صحيحو، كًتىابي تػىفٍسًتًَ القيرٍآفً ، باىبي قػىوٍلًوً ُٗ]، جٔ، صُِٔ، رقم (ُُْٖ) و مسلم في صحيحو كتاب صًفىةً الٍقًيىامىةً كىاتٍٞىن ةً كىالن ارً ، جْ، صُِْٕ، رقم (ِٖٕٔ). (ِ) سورة آؿ عمراف: ُُٗ. (ّ) البغوم: تفسير البغوي طُ.
عدد الصفحات ١٩٥175 الدبحث الثال : أسلوب الترغيب في الثواب علم الله تعافُ أف الإنساف ت٭تاج إفُ سائق يسوقو للعمل الصافٌ، كقد كرد في ىذه السو رة الس وٍؽ بالثواب، كالتًغيب فيو، حيث كردت عدة آيات في ىذا الشأف ، منها قولو تعافُ: (ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ )(ُ) ، كات١قصود – كما سبق – الصبر على الطاعة، كالصبر عن ات١عصية، كالصبر على أقدار الله ات١ؤت١ة، كلا شك أف كل مؤمن يتلو ىذه الآية سيتغتَ سلوكو ، كت٭سن عملو، كت٬تهد في طاعة ربو. كإذا علم ات١رء عظمة الثواب على عملو زاد حرصو ، كخاؼ من فواتو ، كلذا قاؿ في السورة نفسها: (ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ )(ِ)، فالنعيم عظيم، كالثواب كبتَ ، كات١لك جليل، كقد قاؿ صلى الله عليه وسلم: ((إًف أىدٍنىى أىىٍلً اتٍٞىن ةً مىنٍزًلىةن رىجيله يػىتىمى تٌ عىلىى اللهً عىز كىجىل ، فػىيػيقىاؿي : لىكى ذىلًكى كىمًثػٍليوي مىعىوي ، إًلا أىن وي يػيلىق ني ، فػىيػيقىاؿي لىوي : كىذىا كىكىذىا، فػىيػيقىاؿي : لىكى ذىلًكى كىمًثػٍليوي مىعىوي)).(ّ) قاؿ اتٟافظ ابن كثتَ – رتٛو الله – في تفستَ آية سورة الإنساف -: "قػىوٍليوي : ﯥ ﯦ أىمٍ : كىإًذىا رىأىيٍتى ياى ت٤يىم دي ، { :ىينىاؾى، يػىعٍتًٍ فيً اتٍٞىن ةً كىنىعًيمًهىا كسىعىتها كىارٍتًفىاعًهىا كىمىا فًيهىا مًنى اتٟىبػٍرىة كىالسُّريكرً ، ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ، أىمٍ : ت٦ىٍلىكىةن للً ً ىيناؾ عىظًيمىةن كىسيلٍطىانان باىىًرنا. كىثػىبىتى فيً الص حًيحً أىف الل ى تػىعىافُى يػىقيوؿي لآًخىرً أىىٍلً الن ارً خيريكجنا مًنػٍهىا، كىآخىرً أىىٍلً اتٍٞىن ةً ديخيولان إًلىيػٍهىا : إًف لىكى مثلى الدُّنػٍيىا كىعىشٍرىةى أىمٍثىات٢ًىا. كىقىدٍ قىدٌمنا فيً اتٍٟىدًيثً ات١ىركمٌ مًنٍ طىرًيقً ثػيوىير بٍنً أىبيً فىاخًتى ةى ، عىنً ابٍنً عيمىرى قىاؿى : قىاؿى رىسيوؿي الل ً صىل ى الل ي عىلىيٍوً كىسىل مى : "إًف أىدٍنىى أىىٍلً اتٍٞىن ةً مىنٍزًلىةن لىمىنٍ يػىنٍظيري فيً ميلٍكًوً مىسًتَىةى أىلٍفىيٍ سىنىةو يػىنٍظيري إًفُى أىقٍصىاهي كى مىا يػىنٍظيري إًفُى أىدٍناىهي". فىإًذىا كىافى ىىذىا عىطىاؤيهي تػىعىافُى لأًىدٍنىى مىنٍ يىكيوفي فيً اتٍٞىن ةً ، فىمىا ظىنُّكى تًٔىا ىيوى أىعٍلىى مىنٍزًلىةن ، كىأىحٍظىى عًنٍدىهي تػىعىافُى". (ْ) كمن الآيات في السورة التي تربط بتُ الثواب كالعمل قولو تعافُ: (ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ )(ٓ) (ُ) سورة الإنساف: ُِ. (ِ) سورة الإنساف: َِ. (ّ) أخرجو الإماـ أحمم في الدسنم ُٓ/ َٔٓ، ت: شعيب الأر نؤكط - عادؿ مرشد، كآخركف كقالوا: حديث صحيح، كىذا إسناد حسن. (ْ) ابن كثتَ: تفسير ابن كثير طِ، جٖ، صِِٗ. (ٓ) سورة الإنساف: ِِ.
عدد الصفحات ١٩٦176 فمضموف الآية أف ىؤلاء السعدا ء، نالوا ما نالوا من ثواب كبتَ ، كملك عظيم، إت٪ا كاف جزاء على صبرىم كاجتهادىم كما قاؿ تعافُ : (ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ )(ُ)، كقاؿ سبحانو: (ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ )(ِ) كقاؿ عز كجل : ( ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ )(ّ) كقاؿ جل شأنو: (ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ )(ْ) كقاؿ صلى الله عليه وسلم: ((أى لاى إًف سًلٍعىةى اللهً غىالًيىةه ، أىلاى إًف سًلٍعىةى اللهً اتٞىن ةي)).(ٓ) قاؿ الإماـ الشوكاني – رتٛو الله – في تفستَ ىذه الآية مًن سورة الإنساف -: "إًف ىىذىا كافى لىكيمٍ جىزاءن أىمٍ : يػيقىاؿي ت٢ىيمٍ : إًف ىىذىا ال ذًم ذيكًرى مًنٍ أىنػٍوىاعً النًٌعى مً كىافى لىكيمٍ جىزىاءن بأًىعٍمىالًكيمٍ ، أىمٍ : ثػىوىابان ت٢ىىا كىكافى سىعٍييكيمٍ مىشٍكيورنا أىمٍ : كىافى عىمىليكيمٍ فيً الدُّنػٍيىا بًطىاعىةً الل ً مىرٍضًي ا مىقٍبيولان ، كىشيكٍري الل ً سيبٍحىانىوي لًعىمىلً عىبٍدًهً ىيوى قػىبيوليوي لًطىاعىتًوً".(ٔ) كىناؾ أمثلة كت٪اذج كثتَة في باب التًغيب في القرآف الكرنً ، منها ما يأتي: ٔ- الترغيب في الجنة بذكر بعض الجزاء الدفصل لأىلها : (ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ)(ٕ) ٕ- الترغيب في إيفاء الميل بوصف الخيرية وذِكْر حُسْن العاقبة: (ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ )(ٖ) : رغب تعافُ في الإيفاء بوجهتُ : الأكؿ: أنو (ختَ) فيفيد العدؿ كاتٟق، كأكل اتٟلاؿ، كراحة الباؿ. (ُ) سورة الطور: ُٗ. (ِ) سورة اتٟاقة: ِْ. (ّ) سورة الأعراؼ: ّْ. (ْ) سورة الزُّخريؼ: ِٕ. (ٓ) أخرجو الترمذي في سننو جْ، صُِْ. كقاؿ أتٛد شاكر في تٖقيق سنن التًمذم جْ، صّّٔ: صحيح. (ٔ) الشوكاني : فتح الدمير طُ، جٓ، صِْٓ. (ٕ) سورة يونس: ِٔ. (ٖ) سورة الإسراء: ّٓ.
عدد الصفحات ١٩٧177 كفيو حصوؿ الثقة التي ىي رأس ماؿ التاجر كفيو حفظ نظاـ التعامل الذم ىو ضركرم للحياة. كىذه كلها كجوه نفع كختَ. الثاني: أنو (أحسن) عاقبة. عاجلان في نفس الشخص ، كأخلاقو كفي عرضو ، كتٝعتو، كفي سلامتو من ات١طالبات، كات١نازعات. كآجلان تْسن جزائو عند الله تٔا أعد للموفتُ من الأجر العظيم. تركيب على ىذا الترغيب : ىذاف الوجهاف اللذاف رغب الله تعافُ بهما في الوفاء ، ينبغي للعاقل أف ت٬علهما نصب عينيو في كل ما يتناكلو كيعملو ؛ فيقتصر على ما ىو ختَ ينفعو في اتٟاؿ، كحسن ال عاقبة بنفعو كعدـ ضرره في ات١آؿ. كالله يوفقنا إفُ ختَ الأقواؿ كالأعماؿ، إنو الكرنً الواسع النواؿ".(ُ) ٖ- الترغيب في الوفاء: ( ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ) (ِ) . إذ كاف مسؤكؿ تٔعتٌ مطلوب ، أم مطلو ب الوفاء بو، فإنو مطلوب في الفطرة ، كفي التشريع ؛ فالعباد فطركا على استحساف الوفاء، كمطالبة بعضهم بعضنا بو، كالشرع طالبهم بالوفاء كشرعو ت٢م ، ككعدىم الثواب عليو- ففي قولو: ( ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ) ترغيب ت٢م في الوفاء تْسنو كمشركعيتو كحسن اتٞزاء عليو. كيتضمن ىذا التًغيب التخويف من ترؾ ات١طلوب. كإذا كاف مسؤكؿ تٔعتٌ مسؤكؿ عنو ، فإف ات١عتٌ أف الله تعافُ يسأؿ العباد يوـ القيامة عن عهودىم: ىل أكفوا بها ليجازيهم على الوفاء تْسن اتٞزاء ، كعلى ات٠يانة بالعذاب كالإىانة؟ فينصب لكل غادر لواء يوـ القيامة، كيقاؿ: «ىذه غدرة فلاف »،كما جاء في الصحيح. الآية على ىذا- أيضنا- ترغيب كترىيب". (ُ) (ُ) ابن باديس: تفسير ابن باديس في لرالس التذكير من كلام الحميم الخبير ،د.ط، صٖٗ، صٗٗ. (ِ) سورة الإسراء: ّْ.
عدد الصفحات ١٩٨178 ٗ- الترغيب بسلوك الطريق الدستديم ببيان الرفدة فيو وسالميو والثناء عليهم: قاؿ الإماـ ابن القيم – رتٛو الله -: كت١ا كاف طالب الصراط ات١ستقيم أمر أكثر الناس ناكبوف عنو مريدنا لسلوؾ طريقو مرافقو فيها في غاية القلة كالعزة كالنفوس ت٣بولة على كحشة التفرد كعلى الأنس بالرفيق نبو الله سبحانو على الرفيق في ىذه الطريق ، كأنهم ىم كىالص اتًًٟتُى كىحىسينى أيكلىئًكى رىفًيقنا فأضاؼ الصراط إفُ الرفيق السالكتُ لو ، كىم الذين أنعم الله عليهم ليزكؿ عن الطالب للهداية، كسلوؾ الصراط كحشة تفرده عن أىل زمانو كبتٍ جنسو كليعلم أف رفيقة في ىذا الصراط ىم الذين أنعم الله عليهم، فلا يكتًث تٔخالفة الناكبتُ عنو لو، فإنهم ىم الأقلوف قدرنا، كإف كانو ا الأكثرين عددنا، كما قاؿ بعض السلف «عليك بطريق اتٟق كلا تستوحش لقلة السالك ، كإياؾ كطريق الباطل كلا تغتً بكثرة ات٢الكتُ" ككلما استوحشت في تفردؾ فانظر إفُ الرفيق السابق كاحرص على اللحاؽ بهم ، كغض الطرؼ عمن سواىم، فإنهم لن يغنوا عنك من الله شيئنا كصاحوا بك في طريق ستَؾ فلا تلفت إليهم ، فإنك متى التفت إليهم أخذكؾ كعاقوؾ. كقد ضربت لذلك مثلتُ ، فليكونا منك على باؿ: ات١ثل الأكؿ: رجل خرج من بيتو إفُ الصلاة ، لا يريد غتَىا فعرض لو في طريقو شيطاف من شياطتُ الإنس، فألقى عليو كلامنا يؤذيو، فقهره ، كمنعو عن الوصوؿ إفُ ات١سجد، حتى فاتتو الصلاة كرتٔا كاف الرجل أقول من شيطاف الإنس، كلكن اشتغل تٔهاكشتو عن الصف الأكؿ، ككماؿ إدراؾ اتٞماعة فإف التفت إليو أطمعو في نفسو، كرتٔا فتًت عزتٯتو. فإف كاف لو معرفة كعلم زاد في السعي كاتٞمز ، بقدر التفاتو أك أكثر فإف أعرض عنو، كاشتغل تٔا ىو بصدده كخاؼ فوت الصلاة أك الوقت : فَ يبلغ عدكه منو ما شاء. ات١ثل الثاني: الظبي أشد سعينا من الكلب، كلكنو إذا أحس بو التفت إليو فيضعف سعيو. فيدركو الكلب، فيأخذه. (ُ) ابن باديس: تفسير ابن باديس في لرالس التذكير من كلام الحميم الخبير ،د.ط، صٕٗ، صٖٗ.
عدد الصفحات ١٩٩179 كالقصد أف في ذكر ىذا الرفيق : ما يزيل كحشة التفرد ، كت٭ث على الستَ كالتشمتَ للحاؽ بهم، كىذه إحدل الفوائد في دعاء القنوت «اللهم اىدني فيمن ىديت»أم أدخلتٍ في ىذه الزمرة كاجعلتٍ رفيقا ت٢م كمعهم..»التًغيب في سلوؾ سبيل ات١نعم عليهم كات١ؤمنتُ كالتًىيب من سلوؾ طريق ات١غضوب عليهم كالضالتُ يؤخذ ىذا من ات١قابلة بتُ ات٢داية كالنعمة كالغضب كالضلاؿ. (ُ) ٘- الترغيب بالإيمان بذِكْر زيادة الخير: (ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ )(ِ) ٙ- الترغيب في امتثال الأوامر والتحذير من الدخالفة والعصيان بالتذكير بالحساب والجزاء يوم الديامة أن الله لا يظلم مثدال ذرة وأنو يضاعف الحسنات: (ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ)(ّ) ٚ- الترغيب في الإنفاق وذلك بالإشارة إلى أنو من أسباب النجاة يوم الديامة وأن تركو من أسباب الحسرة والنمامة: (ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ) (ْ) قاؿ كىبة الزحيلي – رتٛو الله – معلقنا على ىذه الآية: "إف بناء الأت٣اد في الأمة، كطريق اتٟفاظ على استقلات٢ا كعزتها ككرامتها ت٭تاج إفُ تعاكف أفرادىا كتضامن أبنائها ، فلا يتحقق تقدـ كلا تسمو أمة من دكف التضحية بات١اؿ كالنفس. كالآخرة ميزاف الأعماؿ الصاتٟة ، كفيها رصيد خالد دائم لكل من يعمل خ تَا أك يؤدم كاجبا. (ُ) اللاحم: اللباب في تفسير الاستعاذة والبسيلة وفاتحة المتاب طُ، صَّّ، صّّٗ. (ِ) سورة الأعراؼ: ٔٗ. (ّ) سورة النساء: ِْ. (ْ) سورة البقرة: ِْٓ.
عدد الصفحات ٢٠٠181 كلكن الناس في التعاكف كفعل ات٠تَ متفاكتوف، فمنهم من يقدـ على ات٠تَ لذاتو حبا فيو، كمنهم من يفعل ات٠تَ خوفا من العقاب كطلبا للثواب، كىؤلاء ىم ا﵀تاجوف للتذكتَ كات٠طاب الإت٢ي الآمر بالإنفاؽ في سبيل ات١صلحة العامة كقوة اتٞماعة كتٖقيق التكافل الاجتماعي".(ُ) كأتٚع آية للرجاؿ كالنساء في التًغيب بالعمل الصافٌ: (ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ )(ِ) الترغيب في السنة النبوية: كردت أحاديث كثتَة في باب التًغيب ، كمنها: ُ- التػ رٍغًيب فيً الإًٍخٍلاىص كالصدؽ كىالنًٌي ة الص اتًٟىة بذكر ال عاقبة اتٟسنة في الآخرة : كىعىن أنس بن مىالك عىن رىسيوؿ الله صلى الله عىلىيٍوً كىسلم قىاؿى من فىارؽ الدُّنػٍيىا على الإًٍخٍلاىص ﵁ كىحده لاى شريك لىوي كىأقىاـ الص لاىة كىآتى الز كىاة فىارقهىا كىالله عىنوي رىاض . (ّ) . ِ- التػ رٍغًيب فيً الٍعلم كىطىلىبو كتعلمو كتعليمو كالرحلة في طلبو ببياف أنو طريق إفُ اتٞنة : عىن أبي ىيرىيػٍرىة رىضًي الله عىنوي أىف رىسيوؿ الله صلى الله عىلىيٍوً كىسلم قىاؿى : كىمن سلك طىرًيقا يلٍتىمس فًيوً علما سهل الله لىوي بًوً طىرًيقا إًفُى اتٍٞن ة . (ْ) ّ- التػ رٍغًيب فيً الٍميحىافظىة على ثًنػٍتيىٍ عشرىة رىكٍعىة من السٌنة فيً الٍيػىوٍـ كىالل يػٍلىة بذكر جزاء ذلك : (1 )الزحيلي : التفسير الوسيط طُ، جُ، صُْْ. (2) سورة النحل: ٕٗ. (ّ) أخرجو اتٟاكم في الدستمرك على الصحيحين، كًتىابي التػ فٍسًتًَ «بًسٍمً الل ً الر تٍٛىنً الر حًيمً قىدٍ بىدىأٍناى فيً ىىذىا الٍكًتىابً بًنػيزيكؿً الٍقيرٍآفً، فيً مىا ريكًمى فيً الٍميسٍنىدً مًنى الٍقًرىاءىاتً، كىذًكٍرً الص حىابىةً ال ذًينى تٚىى عيوا الٍقيرٍآفى كىحىفًظيوهي، ىىذىا قػىبٍلى تػىفٍسًتًَ. السُّوىرً »،تػىفٍسًتَي سيورىةً التػ وٍبىةً بًسٍمً الل ً الر تٍٛىنً الر حًيمً ، جِ، صِّٔ، رقم ( ِّٕٕ). كقاؿ اتٟاكم، «ىىذىا حىدًيثه صىحًيحي الإًٍسٍنىادً كىفَىٍ تٮيٍرًجىاهي ». (ْ) أخرجو البخاري في صحيحو، كً تىابي العًلٍمً، باىبه: العًلٍمي قػىبٍلى القىوٍؿً كىالعىمىلً ، جُ، صِٓ، كمسلم كتاب الذًٌكٍرً كىالدُّعىاءً كىالتػ وٍبىةً كىالاًسٍتًغٍفىارً ، باىبي فىضٍلً الاًجٍتًمىاعً عىلىى تًلاى كى ةً الٍقيرٍآفً كىعىلىى الذًٌكٍرً، جْ، صَِْٕ، رقم (ِٗٗٔ).
عدد الصفحات ٢٠١181 عىن أـ حىبًيبىة رىملىة بنت أبي سيفٍيىاف رىضًي الله عىنػٍهيمىا قىالىت تٝىًعت رىسيوؿ الله صلى الله عىلىيٍوً كىسلم يػىقيوؿ مىا من عبد ميسلم ييصىلًٌي ﵁ تػىعىافُى فيً كل يػىوٍـ ثًنػٍتيىٍ عشرىة رىكٍعىة تىطىوٌعا غتَ فىرًيضىة إًلا بتٌ الله تػىعىافُى لىوي بػىيٍتا فيً اتٍٞن ة أىك إًلا بتٍ لىوي بىيت فيً اتٍٞن ة . (ُ) ْ- التػ رٍغًيب فيً صىلاىة اتٍٞيميعىة كىالس عٍي إًلىيػٍهىا بأف ذلك من أسباب ات١غفرة : عىن أبي ىيرىيػٍرىة رىضًي الله عىنوي قى اؿى : قىاؿى رىسيوؿ الله صلى الله عىلىيٍوً كىسلم : "من تػىوىض أ فىأحٍسن الٍوضيوء ثم أىتىى اتٍٞيميعىة فاستمع كأنصت غفر لىوي مىا بىينو كىبىتُ اتٍٞيميعىة الأٍيخٍرىل كىزًياىدىة ثىلاىثىة أىيا ـ كىمن مس اتٍٟىصىا فقد لىغى ا" (ِ) ٓ- التػ رٍغًيب فيً أىدىاء الز كىا ة كصلة الرحم بأنهما من أسباب دخوؿ اتٞنة: عىن أبي أىيُّوب رىضًي الله عىنوي أىف رجلا قىاؿى للن بيً صلى الله عىلىيٍوً كىسلم أىخٍبرنيً بًعىمىل يدخلتٍ اتٍٞن ة قىاؿى تعبد الله لاى تشرؾ بًوً شىيٍئا كتقيم الص لاىة كتؤتي الز كىاة كىتصل الر حًم)) (ّ). ٔ- التػ رٍغًيب فيً حيضيور ت٣ىالًس الذٌكر كالاجتماع على ذكر الله تػىعىافُى كفق الطريقة الشرعية بأنها ت٦ا يباىي بو اللهي الٍمىلاىئًكىةى : عىن ميعىاكًيىة رىضًي الله عىنوي أىف رىسيوؿ الله صلى الله عىلىيٍوً كىسلم خرج على حىلقىة من أىصٍحىابو فػىقىاؿى مىا أجلسكم قىاليوا جلسنا نذٍكر الله كت٨مده على مىا ىدىاناى لًلإًٍسٍلاىـً كىمن بًوً علينا . قىاؿى : آلل ي مىا أجلسكم إًلا ذىلًك ؟ قىاليوا: آلل ي مىا أجلسنا إًلا ذىلًك قىاؿى : أما إًنيًٌ فَ أستحلفكم تػيهٍمىة لكم كىلكنو أىتاىنيً جًبػٍرىائًيل فىأىخٍبرنيً أىف الله عز كىجل يباىي بكم الٍمىلاىئًكىة . (ْ) (ُ) أخرجو مسلم في صحيحو كًتىابي صىلاىةً الٍميسىافًرًينى كىقىصٍرًىىا، باىبي فىضٍلً السُّنىنً الر اتًبىةً قػىبٍلى الٍفىرىائًضً كىبػىعٍدىىين ، كىبػىيىافً عىدىدًىًن ، جُ، صَّٓ، رقم (ِٖٕ). (ِ) أخرجو مسلم في صحيحو كًتىابي الص لاىةً ، باىبي الاًسٍتًمىاعً لًلٍقًرىاءىةً ، جُ، صَّّ، رق م (ْْٖ). (ّ) أخرجو البخاري في صحيحو كًتىابي الز كىاةً، باىبي كيجيوبً الز كىاةً ، جِ، صَُٓ، رقم (ُّٕٗ). (ْ) أخرجو مسلم في صحيحو كتاب الذًٌكٍرً كىالدُّعىاءً كىالتػ وٍبىةً كىالاًسٍتًغٍفىارً، باىبي فىضٍلً الاًجٍتًمىاعً عىلىى تًلاىكىةً الٍقيرٍآفً كىعىلىى الذًٌكٍرً ، جْ، صَِٕٓ ، رقم (َُِٕ).
عدد الصفحات ٢٠٢182 الدبحث الرابع : أسلوب الترىيب من العذاب التًىيب كالتخويف حاجز عن أفعاؿ السوء كخصاؿ الشر ؛ فات١رء إذا خاؼ امتنع كإذا خيوًٌؼى انزجر ؛ كلذا فإف التًىيب ظاىر في نصوص الكتاب كالسنة ، كمن ذلك قولو تعافُ في سورة الإنساف : (ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ )(ُ) قاؿ الإماـ القرطبي – رتٛو الله -: "قػىوٍليوي تػىعىافُى : (ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ) بػىتُ ى حىاؿى الٍفىرًيقىتًٍُ ، كىأىن وي تػىعىب دى الٍعيقىلاىءى كىكىل فىهيمٍ كىمىك نػىهيمٍ ت٦ً ا أىمىرىىيمٍ ، فىمىنٍ كىفىرى فػىلىوي الٍعًقىابي ، كىمىنٍ كىح دى كىشىكىرى فػىلىوي الثػ وىابي . كىالس لاىسًلي : الٍقيييودي فيً جىهىن مى طيوؿي كيلًٌ سىلٍسىلىةو سىبػٍعيوفى ذًرىاعنا". (ِ)، كمثل الآية السابقة قولو تعافُ في نفس السورة : ( ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ )(ّ) كقد كردت صور كت٪اذج كثتَة في القرآف الكرنً في باب التًىيب ، كمنها: ُ- التًىيب من الكفر كالذنوب كات١عاصي بإمكاف كقوع العذاب ميبكرنا: (ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ)(ْ) ِ- التًىيب من كىسٍبً السيئات بوصف حاؿ ات١سيئتُ في الآخرة : (ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ )(ٓ) ّ- التًىيب من عدـ الإتٯاف بذًكر النار التي أعدىا الله للظات١تُ الكفار كبياف شيء من حات٢م فيها: (ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ )(ٔ) (ُ) سورة الإنساف: ْ. (ِ) القرطبي : الجامع لأحمام الدرآن =تفسير الدرطي طِ، جُٗ، صُِّ. (ّ) سورة الإنساف: ُّ. (ْ) سورة الأعراؼ: ٕٗػػػػػػػػػََُ (ٓ) سورة يونس: ِٕ. (ٔ) سورة الكهف: ِٗ.
عدد الصفحات ٢٠٣183 الترىيب في السنة النبوية: ُ- التػ رٍىًيب من التخلي على طرؽ الن اس أىك ظلهم أىك مواردىم بذًكر ما يتًتب عليو من الدعاء على فاعلو: عىن أبي ىيرىيػٍرىة رىضًي الله عىنوي أىف رىسيوؿ الله صلى الله عىلىيٍوً كىسلم قىاؿى ات قوا اللاعنتُ قىاليوا كىمىا اللاعناف ياى رىسيوؿ الله قىاؿى ال ذًم يتخلى فيً طرؽ الن اس أىك فيً ظلهم. (ُ) ِ- التػ رٍىًيب من إًصىابىة الٍبػىوٍؿ الثػ وٍب كىغىتَه كىعدـ الاًسٍتًبػٍرىاء مًنٍوي بالإشارة إفُ أف صاحب ىذه اتٟاؿ مستحق للعذاب عليها: عىن ابٍن عىب اس رىضًي الله عىنػٍهيمىا أىف رىسيوؿ الله صلى الله عىلىيٍوً كىسلم مر بقبرين فػىقىاؿى إنػ هيمىا ليع ذباف كىمىا يعذباف فيً كىبًتَ بلىى إًن و كىبًتَ ؛ أما أىحدت٫ىا فىكىافى تٯشي بالنميمة كىأما الآخر فىكىافى لاى يسٍتىتً من بػىوٍلو . (ِ) مسألة: كرد اتٞميع بتُ التًغيب كالتًىيب في نوص كثتَة في الكتاب كالسنة ؛ كذلك ليكوف ات١ؤمن بتُ ات٠وؼ كالرجاء يستَ إفُ الله به ما معنا كلا يغلب أحدت٫ا على حساب الآخر، كمن ذلك قولو تعافُ: ( ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ)(ّ) كقولو سبحانو: ( ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ )(ْ)، كقولو عز كجل : (ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ )(ٓ) عىنٍ أىبيً ىيرىيػٍرىةى ، أىف رىسيوؿى اللهً صىل ى اللهي عىلىيٍوً كىسىل مى ، قىاؿى : «لىوٍ يػىعٍلىمي الٍميؤٍمًني مىا عًنٍدى اللهً مًنى الٍعيقيوبىةً ، مىا طىمًعى تًّىن تًوً أىحىده ، كىلىوٍ يػىعٍلىمي الٍكىافًري مىا عًنٍدى اللهً مًنى الر تٍٛىةً ، مىا قػىنىطى مًنٍ جىن تًوً أىحىده ».(ٔ). (ُ) أخرجو أبو داوود في صحيحو جُ، صْٓ، رقم (َِ)، "ك إسناده صحيح على شرط مسلم ". (ِ) أخرجو البخاري في صحيحو كًتىابي الويضيوءً، باىبه: مًنى الكىبىائًرً أىفٍ لاى يىسٍتىتًًى مًنٍ بػىوٍلًوً ، جُ، صّٓ، رقم ( ُِٔ). (ّ) سورة اتًٟجر: َٓ. (ْ) سورة الأعراؼ: ُٕٔ. (ٓ) سورة غافر: ّ. (ّ) أخرجو مسلم في صحيحو كتاب التػ وٍبىةً ، باىبه فيً سًعىةً رىتٍٛىةً اللهً تػىعىافُى كىأىنػ هىا سىبػىقىتٍ غىضىبىوي ، جْ، صَُِٗ، رقم (ِٕٓٓ).
عدد الصفحات ٢٠٤184 الدبحث الخامس : أسلوب الربط بالدرآن المريم قاؿ سبحانو: (ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍ ﰎ ﰏ ﰐ ﰑ ﰒ ﰓ ﰔ ﰕ)(ُ) إف القرآف كلاـ الله ككحيو الذم أنزلو على عبده محمد – صلى الله عليه وسلم – في مدة ثلاث كعشرين سنة ، مفرقا منجما تْسب اتٟوادث كات١سائل، فهو ليس مفتًل من عنده كلا جاء بو من تلقاء نفسو كما يد عًي ات١شركوف، كتٔا أف السور ة تضمنت الوعد كالوعيد، كالثواب كالعقاب ؛ فإف الناس تْاجة ماس ة إفُ ىذا الكتاب الذم ليس بسحر كلا كهانة كلا شعر ، كأىن و حق من عند الله. كالقرآف ىو الزاد الركحي لرسوؿ الله – صلى الله عليه وسلم –، كت١ن يقوـ مقامو من الدعاة، كلكل مؤمن ؛ إًذٍ فيو ات٢داية كالشفاء كالغذاء الركحي كالدكاء لأمراض النفوس كالقلوب ؛ قاؿ تعافُ : (ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲)(ِ) كما داـ ىذا القرآف حىق ا من عند الله، كدستورا منقذا تٟياة البشرية من التًدم كالضياع كالضلاؿ ؛ كىجىبى الصبر على أذل القوـ في تبليغو للناس ؛ كالصبر على ما حىكىم بو من الطاعات كت٥الفة أىل الإثم كالكفر، كعدـ طاعتهم في شيء من ضلات٢م، كىذا أمر للنبي – صلى الله عليه وسلم – كنهي لو كلكل كاحد من أمتو. إًف العبدى بأشد اتٟاجة إفُ الارتباط با﵁، كالاستعانة بو، كالاتكاؿ عليو ؛ لذا كاف كلاـ الله صلةن بتُ العبد كربو ، كتقويىةن على الإتٯافً كصلابةً الاعتقاد، كتربية ات١هابة ﵁ في النفس ، كتهذيب السلوؾ ؛ كلأجل ىذا أىمىرى الله بتلاكة كتابو كتدبره كالعمل بو. فضل الدرآن وأثره على الإنسان في المنيا والآخرة: قاؿ عز كجل : (ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ)(ّ) قاؿ سيد قطب – رتٛو الله -: معلقنا على قولو تعافُ: (ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ) (ُ) سورة الإنساف: ِْ. (ِ) سورة الإسراء: ِٖ. (ّ) سورة الإسراء: َُ.
عدد الصفحات ٢٠٥185 "ىكذا على كجو الإطلاؽ فيمن يهديهم كفيما يهديهم، فيشمل ات٢دل أقواما كأجيالا بلا حدكد من زماف أك مكاف كيشمل ما يهديهم إليو كل منهج ككل طريق، ككل ختَ يهتدم إليو البشر في كل زماف كمكاف. يهمي للتي ىي أقوم في عافَ الضمتَ كالشعور، بالعقيدة الواضحة البسيطة التي لا تعقيد فيها كلا غموض، كالتي تطلق الركح من أثقاؿ الوىم كات٠رافة ، كتطلق الطاقات البشرية الصاتٟة للعمل كالبناء، كتربط بتُ نواميس الكوف الطبيعية كنواميس الفطرة البشر ية في تناسق كاتساؽ. ويهمي للتي ىي أقوم في التنسيق بتُ ظاىر الإنساف كباطنو، كبتُ مشاعره كسلوكو ، كبتُ عقيدتو كعملو، فإذا ىي كلها مشدكدة إفُ العركة الوثقى التي لا تنفصم، متطلعة إفُ أعلى كىي مستقرة على الأرض، كإذا العمل عبادة متى توجو الإنساف بو إفُ الله، كلو كاف ىذا العمل متاعا كاستمتاعا باتٟياة. ويهمي للتي ىي أقوم في عافَ العبادة بات١وازنة بتُ التكاليف كالطاقة، فلا تشق التكاليف على النفس حتى ت٘ل كتيأس من الوفاء. كلا تسهل كتتًخص حتى تشيع في النفس الرخاكة كالاستهتار. كلا تتجاكز القصد كالاعتداؿ كحدكد الاحتماؿ. و يهمي للتي ىي أقوم في علاقات الناس بعضهم ببعض: أفرادا كأزكاجا، كحكومات كشعوبا، كدكلا كأجناسا، كيقيم ىذه العلاقات على الأسس الوطيدة الثابتة التي لا تتأثر بالرأم كات٢ول كلا ت٘يل مع ات١ودة كالشنآف كلا تصرفها ات١صافٌ كالأغراض . الأسس التي أقامها العليم ات٠بتَ ت٠لقو، كىو أعلم تٔن خلق، كأعرؼ تٔا يصلح ت٢م في كل أرض كفي كل جيل، فيهديهم للتي ىي أقوـ في نظاـ اتٟكم كنظاـ ات١اؿ كنظاـ الاجتماع كنظاـ التعامل الدكفِ اللائق بعافَ الإنساف. ويهمي للتي ىي أقوم في تبتٍ الديانات السماكية تٚيعها كالربط بينها كلها، كتعظيم مقدساتها كصيانة حرماتها فإذا البشرية كلها تّميع عقائدىا السماكية في سلاـ ككئاـ".(ُ) كمن اتبع ىدل القرآف الذم جاء بو فلا يضل كلا يشقى في الدنيا كالآخرة ؛ كما أخبر سبحانو : (﮽ ﮾ ﮿ ﯀ ﯁ ﯂ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ )(ِ) (ُ) سيد قطب: في ظلال الدرآن طُِ، جْ، صُِِٓ. (ِ) سورة طو: ُِّ.
عدد الصفحات ٢٠٦186 قاؿ العلامة السعدم– رتٛو الله -: "أم: كقت جاءىم ذلك ات٢دل، الذم ىو الكتب كالرسل ، فإف من اتبعو اتبع ما أمر بو، كاجتنب ما نهي عنو، فإنو لا يضل في الدنيا كلا في الآخرة ، كلا يشقى فيهما، بل قد ىدم إفُ صراط مستقيم، في الدنيا كالآخرة ، كلو السعادة كالأمن في الآخرة . كقد نفى عنو ات٠وؼ كاتٟزف في آية أخرل ، بقو لو: ( ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ )(ُ) كاتباع ات٢دل، بتصديق ات٠بر، كعدـ معارضتو بالشبو، كامتثاؿ الأمر بأف لا يعارضو بشهوة".(ِ) كقاؿ جل شأنو: ( ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ )(ّ) قاؿ الإماـ القرطبي – رتٛو الله -: "افػٍتػىتىحى السُّورىةى تػىبىارىؾى كىتػىعىافُى تًْىمٍدًهً ، كىذًكٍرً نػيبػيو ةً رىسيولًوً صىل ى الل ي عىلىيٍوً كىسىل مى لىم ا أىنٍكىريكا عىلىيٍوً مًنٍ ذىلًكى فػىقىاؿى : " اتٍٟىمٍدي للً ً ال ذًم أىنػٍزىؿى عىلى عىبٍدًهً الٍكًتابى " يػىعٍتًٍ ت٤يى م دنا، إًن كى رىسيوؿه مًتًٌٍ ، أىمٍ تٖىٍقًيقه لًمىا سىأىليوا عىنٍوي مًنٍ نػيبػيو تًكى ." كىفَىٍ ت٬ىٍعىلٍ لىوي عًوىجنا قػىيًٌمنا" أىمٍ ميعٍتىدًلان لاى اخٍتًلاىؼى فًيوً".(ْ) كقاؿ تعافُ: (ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ) .(ٓ) قاؿ العلامة الشنقيطي – رتٛو الله -: "ذىكىرى جىل كىعىلاى فيً ىىذًهً الآٍيىةً الٍكىرًتٯىةً أىن وي نػىز ؿى الٍفيرٍقىافى ، كىىيوى ىىذىا الٍقيرٍآفي الٍعىظًيمي عىلىى عىبٍدًهً ، كىىيوى ت٤يىم ده - صىل ى الل ي عىلىيٍوً كىسىل مى - ؛ لأًىجٍلً أىفٍ يىكيوفى لًلٍعىالىمًتُى نىذًيرنا أىمٍ : مينٍذًرنا، كىالإًٍنٍ ذىارى ىيوى الإًٍعٍلاىـي الٍميقٍتػىرىفي بًتػىهٍدًيدو كىتٗىٍوًيفو ، كىأىف كيل إًنٍذىارً إًعٍلاىـه ، كىلىيٍسى كيلُّ إًعٍلاىـو إًنٍذىارنا. كىىىذًهً الآٍيىةي الٍكىرًتٯىةي تىديؿُّ عىلىى عيميوـً رًسىالىتًوً - صىل ى الل ي عىلىيٍوً كىسىل مى - لًلأٍىسٍوىدً كىالأٍى تٍٛىرً كىاتًٍٞنًٌ (ُ) سورة البقرة: ّٖ. (ِ) السعدم: تيسير المريم الرحمن طٓ، صُٓٓ. (ّ) سورة الكهف: ُػػػػػْ. (ْ) القرطبي: الجامع لأحمام الدرآن = تفسير الدرطي طِ، جَُ، صّْٖ. ٓ- الفرقاف : ُ.
عدد الصفحات ٢٠٧187 كىالإًٍنٍسً، لًديخيوؿً اتٍٞىمًيعً فيً قػىوٍلًوً تػىعىافُى : { نىذًيرنا(ُ) كت٦ا كرد في السنة النبوية في فضل القرآف كتٛىىلىتًو قوليو صىل ى اللهي عىلىيٍوً كىسىل مى قىاؿى : «خىيػٍريكيمٍ مىنٍ تػىعىل مى القيرٍآفى كىعىل مىوي ».(ِ) قاؿ الإماـ ات١ناكم – رتٛو الله -: "(ختَكم من تعلم القرآف كعلمو) أم ختَ ات١تعلمتُ كات١علمتُ من كاف تعلمو كتعليمو في القرآف لا في غتَه إذ ختَ الكلاـ كلاـ الله فكذا ختَ الناس بعد النبيتُ من اشتغل بو أك ات١راد ختَ ات١تعلمتُ من يعلم غتَه لا من يقتصر على نفسو أك ات١راد ختَية خاصة من ىذه اتٞهة أم جهة حصوؿ التعليم بعد العلم كالذم يعلم غتَه ت٭صل لو النفع ات١تعدم تٓلاؼ من يعمل فقط كلذلك استظهركا ركاية الواك على أك لاقتضائها إثبات ات٠تَية ت١ن فعل أحد الأمرين كلا شك أف اتٞامع بينهما مكمل لنفسو كلغتَه فهو الأفضل. كقاؿ بعض ا﵀ققتُ: كالذم يسبق للفهم من تعلم القرآف حفظو كتعلم فقهو فات٠يار من تٚعهما. قاؿ الطيبي: كلا بد من تقييد التعلم كالتعليم بالإخلاص فمن أخلصهما كتٗلق بهما دخل في زمرة الأنبياء".(ّ) كقد ذكر الإماـ القرطبي - رتٛو الله- كثتَا من الأحاديث كالآثار التي تدؿ على فضل القرآف الكرنً كمكانة حامليو كالتًغيب في تلاكتو كالتدبر فيو كالعمل بو، كقاؿ في مقدمة ذلك: "اعٍلىمٍ أىف ىىذىا الٍبىابى كىاسًعه كىبًتَه ، أىل فى فًيوً الٍعيلىمىاءي كيتػيبنا كىثًتَىةن ، نىذٍكيري مًنٍ ذىلًكى نكتا تدؿ على فضلو، كما أعده الل ي لأًى ىٍلًوً ، إًذىا أىخٍلىصيوا الط لىبى لًوىجٍهًوً . كىعىمًليوا بًوً . فىأىك ؿي ذىلًكى أىفٍ يىسٍتىشٍعًرى الٍميؤٍمًني مًنٍ فىضٍلً الٍقيرٍآفً أىن وي كىلاىـي رىبًٌ الٍعىالىمًتُى ، غىيػٍري ت٥لوؽ، كلاـ من ليس كمثلو شي، كىصًفىةي مىنٍ لىيٍسى لىوي شىبًيوه كىلاى نًدٌّ ، فػى هيوى مًنٍ نيورً ذىاتًوً جىل كىعىز ، كىأىف الٍقًرىاءىةى أىصٍوىاتي الٍقير اءً كىنػىغىمىاتػيهيمٍ ، كىىًيى أىكىسىابػيهيمي ال تيً يػيؤٍمىريكفى بهًىا فيً حىاؿو إًت٬ىابان فيً بػىعٍضً الٍعًبىادىاتً ، كىنىدٍبان فيً كىثًتَو مًنى الأٍىكٍقىاتً ، كىيػيزٍجىريكفى عىنػٍهىا إً ذىا أىجٍنػىبيوا، كىيػيثىابيوفى عىلىيػٍهىا كىيػيعىاقػىبيوفى عىلىى تػىرٍكًهىا. كىىىذىا ت٦ً ا أىتٍٚىعى عىلىيٍوً الٍميسٍلًميوفى أىىٍلي اتٍٟىقًٌ ، كىنىطىقىتٍ بًوً الآٍثاىري ، كىدىؿ عىلىيػٍهىا الٍميسٍتىفًيضي من الأخبار، كيتعلق الثواب كالعقاب إلا تٔا ىو من اكتساب الٍعً بىادً ، عىلىى مىا يأىٍتيً بػىيىانيوي . كىلىوٍلاى أىن وي - سيبٍحىانىوي - جىعىلى فيً قػيليوبً عًبىادًهً مًنى الٍقيو ةً عىلىى تٛىٍلًوً مىا جىعىلىوي ، لًيػىتىد بػ ريكهي كىلًيػىعٍتىبرًيكا بًوً ، كليتذكركا ما فيو من طاعتو كعبادتو، يػىقيوؿي - تػىعىافُى جىدُّهي - (ُ) الشنقيطي: أضواء البيان في إيضاح الدرآن بالدرآن ،د.ط،جٔ،صّ. "بتصرؼو يستَ". (ِ) أخرجو البخاري في صحيحو، كً تىابي فىضىائًلً القيرٍآفً ، باىبه: خىيػٍريكيمٍ مىنٍ تػىعىل مى القيرٍآفى كىعىل مىوي ، جٔ، صُِٗ. (ّ) ات١ناكم: فيض الدمير طُ، جّ، صْٗٗ.
عدد الصفحات ٢٠٨