المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

حول تفسير سورة ق

عبد الله سراج الدين الحسيني

صفحة ٨ من ٨

113 وفي الحديث الذي رواه الترمذي وغيره، عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم [:يقول تعالى : ياَبنَآدم إن ك ما دعوتني ورجوتني ؛ غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي . ياَبنَآدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء؛ ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي. ياَبنَآدم لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ، ثم لقيتني لا تشرك بي شيئاً لأتيتك بقرابها مغفرة ] ويرحمتعالى القائل : الهي عبدك العاصي أتاك مقر اً بالذنوب وقد رجاك فإن ترحم فأنت لذاك أهل وإن تطرد فمن يرحم سواك ويرحم الله تعالى القائل : إلهي ويا من عليه اعتمادي وعفوك قصدي وهديك زادي وقفت ببابك أرجو نجاةً وما لي سواك مجيراً أناجي فيا رب لا ت خزني أنت عوني ت ق ب ل دعائي وسد د خطاي ولا تشقني واصرف السوء عني وهب لي رضاك واقبل دعائي آمين ورضي الله عن الإمام الشافعي القائل : إليك إله الخلق أرفع رغبتي وإن كنت يا ذا المن والجود مجرما ولما قسا قلبي وضاقت مذاهبي جعلت الرجا مني لعفوك س ل ما تعاظمني ذ نبي فلما قرنت ه بعفوك رب ي كان عفوك أعظما وما زلت ذا عفو عن الذنب لم تزل تجود وتعفو مِ ن ةً وتكر ماً

عدد الصفحات ١١٣

114 ألست الذي غ ذ يتني وهديتني وما زلت م ن اناً علي وم نعما عسى م ن له الإحسان يغفر زل تي وي ستر أوزاري وما قد تقد ما ويرحم الله تعالى القائل : يا رب قد عظمت ذنوبي كثرة ولقد علمت بأن عفوك أعظم ما لي إليك وسيلة إلا الرجا وجميل عفوك ثم أن ي مسلم قوله تعالى :{فذكر بالقرآن من يخاف وعيد}. في هذه الآية تخويف من وعيد الله تعالى، فيجب على العباد أن يخافوا عذابه ؛ فإن عذابه أليم ، وأ ن يحذروا عقابه ؛ فإن عقابه شديد ، كما أخبرهم سبحانه عن ذلك . وقد بين سبحانه أنواعاً من الوعيد بالعذاب والعقاب على أنواع المخالفات، بعضها أشد من بعض ، فأوعد الكفار بالعذاب، وأوعد العصاة والفجار عامة، وأوعد العصاة بسبب ترك الصلاة، والعصاة بترك الزكاة، والعصاة بترك الصوم، والعصاة بترك الحج، وأوعد على جميع الكبائر. فهناك الوعيد بالعذاب الأليم للكفار : قال تعالى :{النار وعدها الله الذين كفروا وبئس المصير}. وقال تعالى:{وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر إنا أعتدنا للظالمين ناراً أحاط بهم سرادقها وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه بئس الشراب وساءت مرتفقاً }. فعذاب الكفار أليم وشديد ، في جهنم خالدين فيها أبداً . وقال تعالى :{هذان خصمان اختصموا في ربهم فالذين كفروا قطعت لهم ثياب من نار يصب من فوق رؤوسهم الحميم . يصهر به ما في بطونهم والجلود . ولهم مقامع من حديد . كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غم أعيدوا فيها وذوقوا عذاب الحريق }.

عدد الصفحات ١١٤

115 فقد ذكر سبحانه في هذه الآية الكريمة ألواناً من العذاب للكفار ، حتى ي خاف العاقل، ويتباعد عن الكفر بأنواعه. وهناك آيات وآيات أوعد الله تعالى بها الكفار بعذاب النار، يعرفها كل مسلم ، وأوعد العصاة عام ة ، وحذر عباده المؤمنين من الوقوع في المعاصي : قال تعالى :{يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم ناراً وقودها الناس والحجارة عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون }. فيجب على المؤمن أن ي قي نفسه وأهله من النار، فيمتثل الأوامر ويأمر أهله بها ، وينتهي عن المحرمات وينهاهم عنها ، فإنه راع وأهله رعيته ، وكل راع مسؤول عن رعيته، كما جاء في الحديث ، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم [: كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته : فالإمام راع وهو مسؤول عن رعيته . والرجل راع في أهله وهو مسؤول عن رعيته . والمرأة راعية في بيت زوجها وهي مسؤولة عن رعيتها. والخادم راع في مال سيده وهو مسؤول عن رعيته . والرجل راع في مال أبيه وهو مسؤول عن رعيته . فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ]رواه الإمام أحمد، والبخاري ومسلم . وأوعد العصاة المرتكبين وحذرهم من عذاب النار ، ودعاهم للتوبة من ذنوبهم حتى يتوب عليهم : قال سبحانه :{والذين لا يدعون مع الله إلهاً آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاماً . يضاعف له

عدد الصفحات ١١٥

116 العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهاناً. إلا من تاب وآمن وعمل عملاً صالحاً فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفوراً رحيماً } الآيات. كما دعا سبحانه جميع المسرفين من عباده إلى التوبة والإنابة إليه : فقال سبحانه :{قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم . وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له من قبل أن يأتيكم العذاب ثم لا تنصرون . واتبعوا أحسن ما أنزل إليكم من ربكم من قبل أن يأتيكم العذاب بغتة وأنتم لا تشعرون . أن تقول نفس يا حسرتى على ما فرطت في جنب الله وإن كنت لمن الساخرين}. روى مسلم عن أبي سعيد رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم [:أما أهل النار الذين هم أهلها فإنهم لا يموتون فيها ولا ي ح ي ون ، ولكن ناس أصابتهم النار بذنوبهم ، فأمات ت هم إمات ةً ، حتى إذا كانوا ف ح ماً أ ذن في الشفاعة ، فجيء بهم ضبائر ضبائر ، فبثوا على أنهار الجنة ، ثم قيل : يا أهل الجنة أفيضوا عليهم من الماء ؛ فينبتون نبات الحِ ب ة في حميل السيل ] وروى البخاري، وأصحاب السنن ، عن عمران بن الحصين رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم [:يخرج قوم من النار بشفاعة محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم فيدخلون الجنة ي سم ون الجهن مي ين ] ومن الوعيد الوارد في الجبارين والمتكبرين وغيرهم: ما رواه الإمام أحمد، والترمذي، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم [:يخرج عنق من النار يوم القيامة له عينان يبصر بهما، وأذنان ي سمعان ، ولسان ينطق ، يقول : و ك ل ت بثلاثة : بمن دعا مع الله إلهاً آخر ، وبكل جب ار عنيد ، وبالمصو رين ] يعني: الكفار بأنواعهم فإنهم مخلدون . وهم أهل المعاصي.

عدد الصفحات ١١٦

117 وروى مسلم وغيره، عن أبي هريرة وأبي سعيد رضي الله عنهما قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم [:الكبرياء ردائي، والعز إزاري؛ فمن نازعني شيئاً منهما عذبته ] فالواجب على المؤمن أن يخاف وعيد الله تعالى بالعذاب ، فيتباعد عن المحرمات ، ويجتنب الكبائر والمخالفات . ويجب عليه أ ن يمتثل أوامر الله تعالى ، ويرجو رحمة ربه وثوابه ، ويفرح بفضل الله تعالى ، وي طمع بوعده، ويستبشر بما وعد الله تعالى به عباده المؤمنين : قال الله تعالى :{قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون }. وقال تعالى في المؤمنين:{يستبشرون بنعمة من الله وفضل وأن يضيع أجر المؤمنين }. وقال تعالى:{ووصينا الإنسان بوالديه إحساناً حملته أمه كرهاً ووضعته كرهاً وحمله وفصاله ثلاثون شهراً حتى إذا بلغ أشده وبلغ أربعين سنة قال رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن اعمل صالحاً ترضاه وأصلح لي في ذريتي إني تبت إليك وإني من المسلمين . أولئك الذين نتقبل عنهم أحسن ما عملوا ونتجاوز عن سيئاتهم في أصحاب الجنة وعد الصدق الذي كانوا يوعدون }. اللهم اجعلنا منهم برحمتك يا أرحم الراحمين. اللهم زدنا ولا تنقصنا ، وأكرمنا ، ولا ت هن ا ، وأعطنا ولا تحرمنا ، وآثرنا ولا تؤثر علينا . اللهم أرضنا وارض عنا. اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كل ها ، وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة . اللهم{ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار}.

عدد الصفحات ١١٧

118 ويرحم الله تعالى القائل: يا من إليه بجوده أتوسل وعليه في كل الأمور أعو ل أدعوك ر ب تضرعاً وتذللاً فإذا رددت يدي فمن ذا أسأل قد قادني أملي إليك ودل ني جود عليك وفاقة وتذل ل وعلمت أن ك لا ت خي ب آملاً أضحى لجودك يا كريم مؤم ل فبنور وجهك كن لذنبي غافراً فعليك في غفرانه أتوك ل ورضي الله تعالى عن الإمام الشافعي القائل في مناجاته لربه سبحانه : بموقف ذلي دون عزتك العظمى بمخفي سر لا أحيط به علما بإطراق رأسي باعترافي بذل تي بمد يدي أستمطر الجود والرحما بأسمائك الحسنى التي بعض وصفها لعزتها يستغرق النثر والنظما بعهد قديم من: ألست بربكم بمن كان مكنوناً فعل مته الأسما أ ذِ ق نا شراب الأنس ما من إذا سقى م حباً شراباً لا ي ضام ولا يظما كما أن في التذكير بالقرآن الكريم تذكيراً بآلائه سبحانه، ونعمائه، وذكر أيام لقائه . وهكذا فوائد التذكير بالقرآن الكريم مع الوعظ به لا ت حد ولا تعد ، ولولا أ ن الأمر كذلك لما قال سبحانه :{فذكر بالقرآن من يخاف وعيد}. فافهم علمنا الله تعالى وإي اك ما ينفعنا في الدنيا والآخرة ، ونعوذ بالله تعالى العظيم من علم لا ينفع . اللهم زدنا علماً ، و{لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب }.

عدد الصفحات ١١٨

119 وصلى الله تعالى العظيم على سيدنا محمد ذي الخلق العظيم، وعلى آله وصحبه أجمعين ، وعلينا معهم في كل لمحة ونفس عدد ما وسعه علم الله تعالى العظيم – آمين. والحمدَللهَربَالعالمينََ وقد تم جمع هذا الكتاب في العاشر من شهر المحرم /4 3هـ وذلك بتوفيق الله تعالى وعونه وإمداده. وأسأل الله تعالى أن ينفعني به ، وأن ينفع به، ويجعل فيه النور والهداية . وجزى الله تعالى عنا سيدنا محمداً صلى الله عليه وسلم وعلى آله وسلم ما هو أهله . والحمد لله أو لاً وآخراً ، كما ي حب ربنا أ ن يحمد ويرضى ، وصلى الله تعالى على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ، وعلينا وعلى والدينا ، ومن له حق علينا، وعلى جميع المسلمين والمسلمات ، وسل م تسليماً أبداً أبداً أبداً . آمين .

عدد الصفحات ١١٩

121 حولَتفسيرَسورةَقََ بقلم الإمام المحدث المفسر الشيخ عبد الله سراج الدين الحسيني رضي الله تعالى عنه المقدمة – وفيها بيان ما تضمنته السورة الكريمة من أصول الإيمان إجمالاً 5 ذكر الأدلة على قراءة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لـ سورة {ق}في المجامع والعيدين وصلاة الفجر 6 الكلام على قول الله تعالى:{ق والقرآن المجيد} 8 ذكر الأدلة على أن المراد بـ{ق}قلب النبي صلى الله عليه وآله وسلم 8 قلب النبي صلى الله عليه وآله وسلم هو خير القلوب وأذكاها وأوعاها – ذكر الأدلة على ذلك وغيره 1 الكلام على قوله تعالى:{والقرآن المجيد}له وجهان 6 – بيان معنى المجيد وذكر حيثيات ذلك بالنسبة للقرآن الكريم مع الأدلة 6 أ– القرآن الكريم كلام الله تعالى 7 ب– القرآن الكريم معجز 8 أهل القرآن هم أهل الله وخاصته– دليل ذلك 9 – جملة{والقرآن المجيد}جملة قسم– ذكر ما طوي بهذا الجملة القسمية 1 القرآن الكريم يثبت حقية رسالة سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم ، وأن الآخرة حق – ذكر أدلة ذلك 1 الكلام على قوله تعالى:{بل عجبوا أن جاءهم منذر منهم}الآية ذكر ما عليه الكفار في الأمم الماضية ، ودحض مزاعمهم الباطلة الجوابَعنَسؤال : إذا كان رسل الله تعالى من البشر فيجب ألا تشمل الرسالة الجن لأنهم من غير جنس البشر 4 بيان أن الجن مكلفون كالإنس – ذكر الأدلة على ذلك 5 الكلام على قوله تعالى:{أءذا متنا وكنا تراباً }الآية 6 ذكر الأسباب التي دعت الكفار إلى إنكار بعث الأموات مع الرد عليها 6

عدد الصفحات ١٢٠

121 حول تفسير قوله تعالى:{فهم في أمر مريج} 9 بيان ما على الإنسان أن يعمله ويكون حاله عليه عند قرب قيام الساعة 31 الكلام على قوله تعالى:{أفلم ينظروا إلى السماء}الآية 3 الآيات الكريمة تضمنت حقية القيامة وأن الله تعالى قادر على ذلك 3 الكلام على قوله تعالى:{والأرض مددناها}الآية 3 بياننعمة الله تعالى في خلق الأرض والجبال ، وما أودع فيها من المعادن المتنوعة 3 الكلام على قوله تعالى:{وأنبتنا فيها من كل زوج بهيج}الآية 35 الكلام على قوله تعالى:{تبصرة وذكرى لكل عبد منيب}له وجوه 35 – دعا الله تعالىعباده إلى الإيمان به وبما جاء عنه – ذكر أدلة ذلك 35 – بيان قوة فاعلية الإيمان وحسن القابلية من الإنسان المؤمن 37 3 – ذكر نظائر هذه الآية الكريمة 38 الكلام على قوله تعالى:{ونزلنا من السماء ماء مباركاً}الآيات الكريمة له وجوه 39 – دعا الله تعالى عباده إلى التفكر في مادة أرزاقهم ووو 39 – في الآية دليل على قدرة الله تعالى على إعادة المخلوقات للحساب يوم القيامة 41 الكلام على قوله تعالى:{كذبت قبلهم قوم نوح}الآيات الكريمة 4 بيان أن تكذيب الرسل عادة كل جبار عنيد 4 في الآيات الكريمة يقيم الله تعالى الأدلة القاطعة على حقية وجوده وصدق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم 43 الكلام على قوله تعالى:{أفعيينا بالخلق الأول}الآية الكريمة 44 في الآية الكريمة إقامة للدليل النفسي على قدرة الله تعالى على الإعادة لهذا الخلق 45 الكلام على قوله تعالى:{ولقد خلقنا الإنسان}الآية الكريمة 48 في الآية برهان ساطع على عظمة قدرة الله تعالى 48 الكلام حول هذه الآية الكريمة له وجوه: الوجه الأول كلمة الخلق في القرآن الكريم تأتي على معان 49 – الخلق بمعنى إيجاد الشيء بعد أن لم يكن 49

عدد الصفحات ١٢١

122 – الخلق بمعنى التصوير 51 3 – الخلق قد يراد به الاختلاق والكذب 5 الوجهَالثاني : الإنسان هو الذي يرجع إلى سيدنا آدم عليه السلام 5 بيان اشتقاق كلمة الإنسان وجمعها 5 الوجهَالثالث : الوسوسة : بيان معناها ، والمراد منها هنا 5 بيان محل الباء في{به} 53 أعلم الله عباده بأنه يعلم ما توسوس به أنفسهم ليكونوا على حذر من المخالفات 53 بيان ما يستعان به لرد الوسوسة 53 شرح حديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم عندما سأله الصحابة عما يختلج في نفوسهم فقال [:الحمد لله الذي رد كيده إلى الوسوسة ] 54 ذكر الواردات الأربعة على القلوب وتعريفها وبيانها 55 الكلام على قوله تعالى:{الشيطان يعدكم الفقر}الآية 56 الوجهَالرابع : بيان المراد من حبل الوريد 56 الله تعالىأقرب إلى الإنسان من نفسه ، قرباً مطلقاً . {ليس كمثله شيء } 56 الكلام على قوله تعالى:{إذ يتلقى المتلقيان}الآية 59 المتلقيان: هما الملكان الموكلان بكل إنسان 59 صنفان من الملائكة موكلون ببني آدم– بيانهم وبيان أعمالهم 61 ذكر وجوه من الحكم في كتابة الملكين أعمال بني آدم 61 – أن يعلم العباد أن عليهم رقباء 61 – هذه الكتابة ستكون حجة على العباد يوم القيامة 6 3 – أن يعلم العبد أن أعماله تكتب في الدنيا ، وتعرض على رؤوس الأشهاد يوم القيامة 6 4 – أن ترفع كتب الأبرار ، وتوضع كتب الفجار 63 5 – أن يوضع الكتاب للحساب يوم القيامة 63 الكلام على قوله سبحانه:{وأشرقت الأرض بنور ربها ووضع الكتاب }بيان المراد من الكتاب في الآية الكريمة 63 ذكر بعض المحققين أن هناك كتابين عظيمين– بيانهما مع الشرح والتفصيل 64 الكلام على قوله تعالى:{وجاءت كل نفس معها سائق وشهيد} 65 بيان موقف العبد من كتابه وكتابه يوم القيامة 66

عدد الصفحات ١٢٢

123 الكلام على قوله تعالى:{وجاءت سكرة الموت بالحق}الآيات 67 في هذه الآيات يخبر الله تعالى عن القيامة الصغرى والكبرى 67 قرين الإنسان في الدنيا يحضر معه يوم القيامة 67 في قوله تعالى:{ألقيا في جهنم}خطاب للملائكة الكرام 68 ذكر صفات الذين يلقون في نار جهنم 69 – الكفر لنعم الله تعالى 69 – المعاند للحق 69 3 – المنع للخير 71 الترغيب بالإحسان وعمل الخير ، وقضاء حوائج المسلمين– ذكر أدلة ذلك 71 الكلام على قوله تعالى:{قال قرينه ربنا ما أطغيته}الآية 74 بيان الخصام الذي يجري بين الكافر وبين قرينه الشيطان ، وما يرد الله تعالى عليه 74 بيان أن الله تعالى سيملأ جهنم كما وعد بذلك 75 في قوله تعالى:{يوم نقول لجهنم}الآية ، بيان للعاقل على وجب الإيمان بذلك كله 75 ذكر الأدلة على أن جهنم حق 76 بيان بعض أنواع العذاب في نار جهنم أعاذنا الله تعالى منها 77 بعد ذلك ذكر الله تعالى أهل الجنة وبين أوافهم فقال:{وأزلفت الجنة } 81 بيان معنى الآية الكريمة إجمالاً 81 ذكر بعض أوصاف أهل الجنة 8 – التقوى– بيان معناها ومراتبها 8 – الرجوع إلى الله تعالى 8 الترغيب في صلاة الضحى وصلاة الأوابين 8 بيان مستلزمات التوبة الصحيحة 8 ذكر صفات العبد الأواب إلى الله تعالى 8 3 – الحفظ لشرع الله تعالى 83 بيان أمور متعددة يطلبها مقام الحفظ 83 أ– حفظ أوامر الله تعالى وأهمها الصلاة 83 ب– حفظ الأيمان 83 ج– حفظ الانتهاء عما نهى الله تعالى عنه 83

عدد الصفحات ١٢٣

124 د– حفظ حدود الله تعالى – بيان ما يتطلبه هذا المقام من أمور 84 4 – الخشية من الله تعالى بالغيب 85 بيان موضع الخشية من الله تعالى 85 بيان أمور تعظم وتشتد الخشية من الله تعالى عندها 85 5 – رجوع القلب إلى الله تعالى 88 الكلام على قوله تعالى:{وأزلفت الجنة للمتقين}بيان المراد من الآية 88 الكلام على قوله سبحانه:{ادخلوها بسلام}الآية 89 أول من يفتح باب الجنة هو سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم 89 التسليمات والتحيات الإلهية تتوالى على أهل الجنة من الله تعالى – ذكر أدلة ذلك 91 الملائكة يسلمون على أهل الجنة– ذكر أدلة ذلك 9 بيان معنى قوله تعالى:{ادخلوها بسلام ذلك يوم الخلود} 9 نعيم الجنة أبدي فهو نعيم على نعيم 93 ذكر الحديث في ذبح الموت يوم القيامة 93 حثه صلى الله عليه وآله وسلم أمته على التشمير لعمل أهل الجنة 94 الكلام على قوله تعالى:{لهم ما يشاؤون فيها ولدينا مزيد} 95 بيان نعيم أقل أهل الجنة منزلة 95 في قوله تعالى:{ولدينا مزيد}بيان مزيد عطائه سبحانه كرماً وفضلاً ذكر أدلة ذلك 96 الجنة هي دار الكرامة في جوار أكرم الأكرمين سبحانه وتعالى 11 التحذير من صفة البخل لأنها تمنع من دخول الجنة 11 الكلام على قوله تعالى:{وكم أهلكنا قبلهم من قرن}الآية الكريمة 1 الكلام على قوله تعالى:{إن في ذلك ذكرى لمن كان له قلب} الآية 13 بيان القلب الجسماني والروحاني 13 القلب اللطيف الروحاني هو موضع التذكر والتفكر– ذكر بعض وظائفه مع الأدلة 13 – القلب هو موضع التعقل 13 – القلب هو موضع الإيمان 14 3 – القلب زجاجة تتلألأ فيها أنوار الإيمان 14

عدد الصفحات ١٢٤

125 ذكر حديث القلوب أربعة وبيانها مفصلاً 15 4 – القلب بيت المحبة الإلهية 15 5 – قلب المؤمن يفيض بالخير 16 6 – قلوب الصالحين أوعية 16 7 – القلب موضع نظر الحق من الخلق 16 8 – القلب بيت الحب والبغض– وفيه بيان ما يشرف به القلب 17 9 – القلب موضع الوجل من الله تعالى 18 1 – القلب منزل السكينة من الله تعالى 19 بيان الأمور التي تنزل بها السكينة 19 بيان العلوم المقربة إلى الله تعالى 1 – صلاح القلب يتبعه صلاح الجسم – القلب له حواس ومدارك سمعية وبصرية 3 – صاحب القلب التقي هو من أفضل الناس عند الله تعالى 3 4 – القلب موضع الهدى والثبات وغير ذلك 4 5 – القلب منزل الإيمان وبيته 5 6 – في القلب واعظ إلهي يعظ صاحبه 5 بيان أصناف القلوب 6 – قلب يقظ حي حاضر 6 – قلب غافل ساه 6 3 – قلب قاس معرض عن سماع الحق 7 بيان ما يحيى به القلب 8 الكلام على قوله تعالى:{ولقد خلقنا السماوات والأرض}الآية 1 في الآية دليل على قدرته سبحانه على البعث والإعادة 1 في قوله تعالى:{في ستة أيام}دليل على سرعة الإيجاد في قوله سبحانه :{وما مسنا من لغوب}تنبيه إلى سرعة التكوين في قوله سبحانه :{وما مسنا من لغوب}استئصال لأصل اللغوب الكلام على قوله تعالى :{فاصبر على ما يقولون}الآية في الآية الكريمة تسلية لسيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟!!

عدد الصفحات ١٢٥

126 بيان المراد من قوله تعالى:{وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس }الآية بيان المراد من قوله تعالى :{وأدبار السجود} 3 بيان الحكمة من تخصيص صلاة الفجر وصلاة العصر بالذكر في الآية الكريمة 4 الكلام على قوله تعالى:{واستمع يوم يناد المناد من مكان قريب } 6 الكلام على قوله تعالى:{يوم يسمعون الصيحة بالحق} 6 الكلام على قوله تعالى:{إنا نحن نحيي ونميت وإلينا المصير} 7 الكلام على قوله تعالى:{يوم تشقق عنهم الأرض سراعاً}الآية الكريمة 7 الكلام على قوله تعالى:{نحن أعلم بما يقولون }الآية 8 بيان أن من شأن العاقل أن يتذكر ويتعظ بالخبر الصادق القاطع 9 ذكر الحكمة من ختام السورة بقوله سبحانه:{فذكر بالقرآن} الآية 31 بيان أجر وثواب البكاء من خشية الله تعالى 3 ذكر حديث سيدنا حنظلة ولقائه بالصديق رضي الله عنهما 3 القرآن الكريم له روح تحيى به القلوب 33 ذكر بعض آثار التذكير بالقرآن الكريم 33 شأن المؤمن عند سماع القرآن الكريم 34 القرآن الكريم هو أصدق الحديث فيجب الإصغاء إليه 34 ذكر خطبة من خطب النبي صلى الله عليه وآله وسلم– وهي خطبة جامعة بليغة 36 المنبر يتأثر بوعظ سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم 38 في قوله تعالى:{فذكر بالقرآن من يخاف وعيد}وعد ووعيد– بيان ذلك 38 حذر الله تعالى عباده من الوقوع في المعاصي وبين لهم آثارها 39 بيان ما يجب على المؤمن أن يكون عليه حاله ليقي نفسه وأهله نار جهنم 4 أوعد الله تعالى العصاة المرتكبين وحذرهم من عذاب النار– ذكر الأدلة على ذلك 4 دعا الله تعالى عباده جميعاً إلى التوبة– ذكر دليل ذلك 44

عدد الصفحات ١٢٦

127 بيان ما يجب على المؤمن أن يكون عليه حاله من الخوف والرجاء 45 الخاتمة 47 المحتوى 49 وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين {وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين}

عدد الصفحات ١٢٧