المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

عجائب قدرة الله

صلاح نجيب الدق

صفحة ١ من ٢

الله قدرة عجائب :المقدمة هو ، وهو على كل شيء قدير ،يحيي ويميت، والأرض سمواتالذي له ملك ال، حمد للهال الذي ، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وهو بكل شيء عليم ،والظاهر والباطن ،الأول والآخر :أما بعدا، منير اإليه بإذنه وسراج اوداعي ا، ونذير اومبشر اأرسله الله هادي فأحببت أن أذكر نفسي وإخواني ؛ ء بآيات كثيرة تدل على قدرة الله تعالىفإن هذا الكون مملو أسأل الله تعالى ، مع إيمانهم ان إيمان لكي يزداد المؤمنو ؛ بعض هذه الآياتالقراء الكرام ب كما أسأله سبحانه ، لوجهه الكريم اأن يجعل هذا العمل خالص ىبأسمائه الحسنى وصفاته العل وصلى الله وسلم على نبينا ، لله رب العالمين الحمد وآخر دعوانا أن ، لمأن ينفع به طلاب الع .محمد وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين :فنقول وبالله تعالى التوفيق، سوف نذكر بعض آيات قدرة الله تعالى في الكون :خلق السموات والأرض سَّمَاوَات وَالأَْرْضَ وَأَن ْزَلَ لَك مْ م نَ السَّمَاء مَاء فَأَن ْب َت ْنَا ب ه حَدَائ قَ ذَاتَ َهْجَةٍ مَا كَانَ لَك مْ أَنْ ت نْب ت وا شَجَرَهَا أَإ لَهٌ مَعَ اللَّه بَلْ ه مْ ق َوْمٌ ي َعْد ل ونَ 06] . ، وجعلها مستوية من غير عوج ،ه تعالى السماء بغير عمدع اللرفَ : (رحمه الله) القرطبي الإمام قال وبسط ،وزينها بالنجوم وأودعها السحاب والغيوم علامتين ،وجعل فيها الشمس والقمر آيتين وسبلا ،وجعل فيها الجبال أوتاد ا، وبث فيها من كل دابة ،الأرض وأودعها الأرزاق والنبات ، دلالات على وحدانيته ؛ر فيها العيون من الأحجارفجَّ و ،وأجرى فيها الأنهار والبحار ،فجاج ا ؛ ءأنه خالق كل شي والأرضَ سموات وبين بخلقه ال ،وأنه هو الله الواحد القهار ،وعظيم قدرته 606.) أإله مع الله فعل": قال 068 ) .

عدد الصفحات ٢

:نعمة الماء .على الإنسان والحيوان والنباتمنه سبحانه ونعمة، الله تعالى آياتمن آية الماء ن سْق يَه م مَّا خَلَقْنَا أَن ْعَام ا ل ن حْي يَ ب ه ب َلْدَة مَي ْت ا وَ 29] . َلْدَة مَي ْت ا أرض ا قد : أي واكتست ،فلما جاءها الحيا عاشت ،فهي هامدة لا نبات فيها ولا شيء، طال انتظارها للغيث { 5 ] . وليشرب منه : أي ؛ كما قال ؛لشربهم وزروعهم وثمارهم، من أنعام وأناسي محتاجين إليه غاية الحاجة ؛الحيوان َعْد مَا ق َنَط وا وَي َنْش ر رَحْمَتَه وَه وَ الْوَل يُّ الْحَم يد { إ لَى آثَار رَحْمَت اللَّه كَيْفَ ي حْي الأَْرْضَ ب َعْدَ مَوْت هَا إ نَّ ذَل كَ لَم حْي 115.) لَوْ *زَلْت م وه م نَ الْم زْن أَمْ نَحْن الْم نْز ل ونَ أَأَن ْت مْ أَن ْ 08 - 06] . أفرأيتم : يقول تعالى ذكره: رحمه الله)( قال الإمام الطبري -أيها الناس -، الماء الذي تشربون 06 120.) أصل كل : أي ؛ .الأحياء منه :الأنهار والبحار والجبال َيْنَ الْبَحْرَيْن وَجَعَلَ خ لاَلَهَا أَن ْهَار ا وَجَعَلَ لَهَا رَوَاس يَ وَجَعَلَ ب َعْلَم ونَ 01] . ة قارَّ : أي ؛ فإنها لو كانت كذلك لما طاب عليها ، ولا ترجف بهم ،لا تميد ولا تتحرك بأهلها، ساكنة ثابتة

عدد الصفحات ٣

بل جعلها ، العيش والحياة-ن فضله ورحمته م -كما ؛لا تتزلزل ولا تتحرك ،هاد ا بساط ا ثابتة م 02] . جعل فيها الأنهار العذبة الطيبة تشقها : أي ؛ مالا وسيرها شرق ا وغرب ا وجنوب ا وشَ ، وصرفها فيها ما بين أنهار كبار وصغار وبين ذلك، في خلالها أرزاقهم ر لهمسيَّ و ، حيث ذرأهم في أرجاء الأرض ،أقاليمهم وأقطارهم بحسب مصالح عباده في جبالا شامخة ترسي الأرض : أي ؛ جعل بين المياه : أي ؛ فإن ؛وهذا بهذا ،لئلا يفسد هذا بهذا ؛مانع ا يمنعها من الاختلاط: أي ؛حاجز ا ذبة والمالحةالع فإن البحر الحلو هو هذه ؛الحكمة الإلهية تقتضي بقاء كل منهما على صفته المقصودة منه ى الحيوان سقَ ت ،أن تكون عذبة زلالا : والمقصود منها ،الأنهار السارحة الجارية بين الناس والمقصود ، والبحار المالحة هي المحيطة بالأرجاء والأقطار من كل جانب ،لنبات والثمار منهاوا { َرْزَخ ا وَح جْر ا مَحْج ور ا ] 066.) :تتابع الليل والنهار ن َّهَار وَالْف لْك الَّت ي تَجْر ي ف ي َعْدَ مَوْت هَا َن ْفَع النَّاسَ وَمَا أَن ْزَلَ اللَّه م نَ السَّمَاء م نْ مَاءٍ فَأَحْيَا ب ه الأَْرْضَ ب وَبَثَّ ف يهَا م نْ الْبَحْر ب مَا ي َيْنَ َعْق ل ونَ السَّمَاء وَالأَْرْض لآَيَاتٍ ل قَوْمٍ ي 102] . { اكبها وكو ،ارتفاعها واتساعهاو تلك في لطافتها وقفارها ،وجبالها وبحارها ،انخفاضهاو وهذه الأرض في كثافتها، كهاودوران فلَ ،السيارة والثوابت هذا يجيء ، { وتارة يطول هذا ، يأخذ، ويقصر هذا {

عدد الصفحات ٤

تفسير ( ؛هذا ومن هذا في، يزيد من هذا في هذا: أي ؛ 126 :169.) :الماء واحد والأرض واحدة والنبات مختلف ن ْوَانٌ وَغَي ْر ص ن ْوَانٍ َعْضَهَا عَلَى ب َعْضٍ ف ي الأْ ك ل إ نَّ ف ي ذَل كَ لآَيَاتٍ ل قَوْمٍ ي َعْق ل ونَ ي سْقَى ب مَاءٍ وَاح دٍ وَن فَض ل ب [ 2 ] . : قال تفسير الطبري ( ؛ى بماء واحدسقَ ت وهي متجاورة، والأرض تنبت حامض ا، لأرض تنبت حلو اا 666.) ؛الطبيعة)( هذه الآية رد على الدهرية وأصحاب الطبائع: رحمه الله)( قال الإمام الفخر الرازي تفسير ( ؛والروائح ن أن الماء واحد والتراب واحد ومع ذلك اختلفت الألوان والطعوملأنه تعالى بيَّ 200.) ي نْب ت ف ي ذَل كَ لآَيَة ل قَوْمٍ ي َت َفَكَّر ونَ 11] . :عروق الأشجار كيف تمده من كل جانب بالأطناب ليثبت فلا يسقط ولا اتأمل إذا نصبت خيمة أو فسطاط لتمسكه ؛هكذا تجد النبات والشجر له عروق ممتدة في الأرض منتشرة إلى كل جانب ،يتعوج ولولا ذلك كيف ،شرت أعاليه امتدت عروقه وأطنابه من أسفل في الجهاتوكلما انت ،وتقيمه ل سبق الخلقة وتأمَّ ،كانت تثبت هذه النخيل الطوال الباسقات العظام على الرياح العواصف ؛حتى يعلم الناس نصب الخيم والفساطيط من خلقه للشجر والنبات ؛الإلهية للصناعة البشرية ثم يقلد بها ،يتخذ منها الفساطيط ،ب الخيمة وأغصان الشجرلأن عروقها أطناب لها كأطنا 000.)

عدد الصفحات ٥

:عجائب النخلة :تجد فيها من الآيات والعجائب ما يبهرك ،تأمل هذه النخلة التي هي إحدى آيات الله .واستقراره فيها ،ثبات أصل النخلة في الأرض .وعموم المنفعة بها ،مرة النخلة وحلاوتهاطيب ث .ولا شتاء افلا يسقط عنها صيف ،دوام لباس النخلة وزينتها وأما عاليها ،أما قصيرها فلا يحتاج المتناول أن يصعدها ،سهولة تناول ثمرة النخلة وتيسره يئت منها المراقي فتراها كأنها قد ه ،فصعوده سهل بالنسبة إلى صعود الشجر الطوال وغيرها .والدرج إلى أعلاها اوزيت اويابسه يكون قوت ،به فاكهة وحلاوةطَ فإنه يؤكل ر ؛ثمرة النخلة من أنفع ثمار العالم .ويدخل في الأدوية والأشربة ،ويتخذ منه الخل والحلوى ،وفاكهة .النخلة أصبر الشجر على مواجهة الرياح ذعها فيه من المنافع وج ،فثمرها منفعة ؛سقط منها شيء بغير منفعةلا ي ،النخلة كلها منفعة ويستر به ،وسعفها تسقف به البيوت مكان القصب ،للأبنية والسقوف وغير ذلك ،لا يجهل ما وليفها وكربها ،صر وغيرهاوأنواع الآنية والح ،وخوصها يتخذ منه المكاتل والزنابيل ،الفرج والخلل .معلوم عند الناس فيه من المنافع ما هو .ها وجاد ثمرهاازداد خير ،النخلة كلما طال عمرها .وهذا أمر خصت به دون سائر الشجر ،قلب النخلة من أطيب القلوب وأحلاه حتى لو ،خربل إن تعطلت منها منفعة ففيها منافع أ ،االنخلة لا يتعطل نفعها بالكلية أبد مفتاح دار السعادة لابن ( ؛اس في سعفها وخوصها وليفها منافع لكان للن ،تعطلت ثمارها سنة 006 :000.) :النوى في جوف الثمرة وما في ذلك من الحكم ،أمل حكمته سبحانه في إبداع العجم والنوى في جوف الثمرةت فهو يمسك ؛نه كالعظم لبدن الحيوانأالتي منها ،والفوائد -بصلابته -مرة ورقتها رخاوة الث

عدد الصفحات ٦

والثمرة بمنزلة ،فهو بمنزلة العظم ؛ولأسرع إليها الفساد ،ولولا ذلك لشدخت وتفسخت ،ولطافتها .اللحم الذي يكسوه الله عز وجل العظام فخلق فيها ما يقوم ،و نوعهاأإذ ربما تعطلت الشجرة ؛* ومنها أن في ذلك بقاء المادة وحفظها .س فيعود مثلهاغرَ ي وهو النوى الذي ،مقامها عند تعطلها وما فيها من المنافع والأدهان والأدوية ،* ومنها ما في تلك الحبوب من أقوات الحيوانات مفتاح ( ؛وما خفي عليهم منها أكثر ،ر من المصالح التي يتعلمها الناسخَ أ وضروب ،والأصباغ 002.) :أشجار البطيخ والجزر كيف لما اقتضت الحكمة الربانية أن ،القرع) والبطيخ والجزر( حكمة في شجرة اليقطينتأمل ال كما ينتصب الزرع اإذ لو انتصب قائم ؛على الأرض اجعل نباته منبسط ، كبار ا ايكون حمله ثمار فاقتضت ،ت قبل إدراكها وانتهائها إلى غاياتهافضولن ،لضعفت قوته عن حمل هذه الثمار الثقيلة ،فتحملها عنه الأرض ،عليها ثماره يليلق ؛مة مبدعها وخالقها أن بسطه ومده على الأرضحك وثماره منتشرة حواليه كأنها أنثى ،على الأرض افترى العرق الضعيف الدقيق من ذلك منبسط ولما كان شجر اللوبيا والباذنجان والباقلاء وغيرها مما ،حيوان قد أحاطها أولادها فهي ترضعهم ولا ،إذ لا يلقى من حمل ثماره مؤنة ؛ا على ساقها قائم ه الله منتصب تنبأعلى حمل ثمرته يقوى 000.) :القمح والأرز والشعير تأمل الحكمة في الحبوب - اكالقمح والأرز والشعير ونحوه -في اكيف يخرج الحب مدرج فإنه لو ؛فلا يتمكن جند الطير من إفسادها والعبث فيها، ها أمثال الأسنةسو قشور على رؤ وعاث فأفسد ،لتمكن منه كل التمكن ،عليه ولا وقاية تحول دونه لا صوانَ ا صادف الحب بارز فجعل اللطيف الخبير عليه ،وعجز أصحاب الزرع عن رده ،ما استطاع عليه أكلا وأكبَّ وعثا هو لأنه ؛به أولىفإنه ؛للإنسان أكثرهويبقى ،فينال الطير منه مقدار قوته ،لتصونه ؛هذه الوقايات مفتاح دار السعادة ( ؛أضعاف حاجة الطير إليهوكان الذي يحتاج ،به وشقي ،الذي كدح فيه 005.)

عدد الصفحات ٧

:مانفاكهة الر الرمانة كأمثال القلال فإنك ترى داخل ،وماذا فيه من الحكم والعجائب ،تأمل خلق الرمان لا تستطيع الأيدي أن ا، عجيب ارص اوترى ذلك الحب فيها مرصوص ،في نواحيها امتراكم اشحم بلفائف منسوجة أعجب نسج وألطفه اوكل قسم منه ملفوف ،اأقسام اوترى الحب مقسوم ، تفعله على ذلك كله وضمه ثم ترى الوعاء المحكم الصلب قد اشتمل ،وأدقه على غير منوال سابق .أحسن ضم إذ لو مد بعضه ؛فإن الحب لا يمد بعضه بعض ا ؛تأمل الحكمة البديعة في الشحم المودع فيهاف والدليل عليه أنك ،ليمده بالغذاء ؛فجعل ذلك الشحم خلاله ،بعض ا لاختلط وصار حبة واحدة ستغنى عن ذلك فإنه ا ،وهذا بخلاف حب العنب ،ترى أصول الحب مركوزة في ذلك الشحم الغذاء في ذلك العرق يبل يجر ،فلا تشرب حق أختها ،بأن جعل لكل حبة مجرى تشرب منه فينبعث منه في كل مجرى غذاء تلك ،ثم ينقسم منه في مجاري الحبوب كلها ،مجرى واحد ا !فتبارك الله أحسن الخالقين ؛الحبة ليضمه ويمسكه فلا يضطرب ولا ؛الله تعالى أحاط ذلك الحب في تلك الرمانة بتلك اللفائف مفتاح ( ؛له بإذن الله وقدرته اوممسك اله وحفظ اثم جعل فوق ذلك الغشاء الصلب صون ،يتبدد 005 :002.) :سنابل الزرع حتى صارت الحبة الواحدة ربما أنبتت ،تأمل هذا النماء الذي وضعه الله تعالى في الزرع رض من في الأ دُّ رَ سع لما ي ليكون في الغلة متَّ ؛واحدة مثلها حبة ت الحبة نبتم ول ،بعمائة حبةس فصار الزرع ينمو هذا النماء ليفي بما ،وما يكفي الناس ويقوت الزارع إلى إدراك زرعه ،الحب الأصل وكذلك ما يخرج مع ،وكذلك ثمار الأشجار والنخيل ،يحتاج الناس إليه للقوت والزراعة فلا تبطل المادة ا، ونه في مآربهم خلف لليكون لما يقطعه الناس ويستعم ،الواحد منها من الصنوان لأعطى أهله ما يبذرونه فيه وما ،ص ولو أن صاحب بلد من البلاد أراد عمارته،عليهم ولا تنق واحدة خرج من الحبة الأفاقتضت حكمة اللطيف الخبير أن ،يقيتهم إلى اكتمال نضوج الزرع مفتاح دار السعادة لابن القيم ( ؛ويدخرون منه ما يزرعون ،الناسَ يت الخارج ق ي ل ،حبات عديدة 005.)

عدد الصفحات ٨

: لكل إنسان رائحة خاصة به من أجل ،أثبت الطب الحديث أن لكل إنسان رائحة خاصة به تميزه عن غيره من سائر البشر .تعقب المجرمينذلك تستخدم الشرطة الكلاب البوليسية في وقد جعل ، لقد أثبت القرآن الكريم هذه الحقيقة العلمية منذ أكثر من ألف وأربعمائة سنة :يقول الله تعالى ؛صلى الله عليه وسلم اختص بها نبيه يعقوب سبحانه معرفة هذه الحقيقة كرامة كشاف ( ؛ 61.) :لكل إنسان بصمات أصابع خاصة به ولذا فقد استخدمت ؛تشابه بصمات إنسان مع بصمات إنسان آخر عدم أثبت العلم الحديث 166 :160.) َلَى قَاد ر ينَ عَلَى أَنْ ن سَو يَ ب َنَانَه { 2 ] . :بكاء الأطفال فإن الأطباء شهدوا ؛وما لهم فيه من المنفعة ،تأمل حكمة الله تعالى في كثرة بكاء الأطفال ا رطوبة لو بقيت في أدمغتهم لأحدثت أحداث غة الأطفالفي أدم: وقالوا ،منفعة ذلك وحكمته .فتقوى أدمغتهم وتصح ،فالبكاء يسيل ذلك ويخرجه من أدمغتهم ؛عظيمة مفتاح دار السعادة ( ؛ويقوي الأعصاب ،ويفتح العروق ،بكاء الطفل يوسع عليه مجاري النفس 611.) :عسل النحل َعْر ش ونَ وْحَى رَبُّكَ إ لَى النَّحْل أَن اتَّخ ذ ي م نَ الْج بَال ب ي وت ا وَم نَ الشَّجَر وَم مَّا ي ف يه ث مَّ ك ل ي م نْ ك ل الثَّمَرَات فَاسْل ك ي س ب لَ رَب ك ذ ل لا يَخْر ج م نْ ب ط ون هَا شَرَابٌ م خْتَل فٌ أَلْوَان ه * َت َفَكَّر ونَ 09] . النحل تتغذَّى على الأزهار، ويخرج من بطونها العسل، وه و فضلات النحلة، مثلها مثل الإنسان، تخرج الفضلات، وهذا العسل الذي يخرج من بطون النحل يعتبر طعام ا ودواء شافي ا، وهو

عدد الصفحات ٩

نه الأبيض والأصفر، والأحمر والأسود، وغير ذلك، بإثباتات علمية باتفاق م ؛مختلف الألوان العلماء جميعهم. :جريان السفن العظيمة على سطح الماء إ نْ يَشَأْ ي سْك ن الر يحَ ف َيَظْلَلْنَ رَوَاك دَ عَلَى 66]. هذه السفن العظيمة التي تكون كالجبال تجري على وجه البحر : رحمه الله)( قال الفخر الرازي ومحرك الرياح ومسكنها هو ، وعند سكون هذه الرياح تقف، عند هبوب الرياح على أسرع الوجوه وذلك يدل على وجود ؛ولا على تسكينها ،إذ لا يقدر أحد على تحريكها من البشر ؛الله تعالى ، ثم إنها مع ثقلها بقيت على وجه الماء، وأيض ا أن السفينة تكون في غاية الثقل، الإله القادر 060.) :الوقود النبات الأخضر مصدر النباتات الخضراء تستطيع أن تمتص أشعة الشمس وتخزنها على هيئة طاقة مصنعة ومحفوظة في في جذع الشجرة البعض أو تكون هذه الأشعة الشمسية مرصوصة بجوار بعضها، صور شتى حتى إذا ما احتاجها الإنسان في ، البعض فتكون طبقات خشبية تتراكم فوق بعضها، وفروعها من أشعل بعض هذه الأفرع، أو غير ذلك من الاستعمالات المختلفة، الصناعةالطهي أو التي قامت النباتات الخضراء ،فتخرج منها الطاقة الكامنة، النباتات أو الأشجار الخضراء ؛فسبحان الله الخالق العظيم ؛بتخزينها لوقت الحاجة (الموسوعة الذهبية للدكتور أحمد مصطفى متولي ص 200.) { 86] . :حجم الكرة الأرضية فلو ، لا تساوي ذرة من هذا الكون العظيم، إن الأرض التي نعيش عليها في ضخامتها بالنسبة لنا أنها لا : ولكان نتيجة ذلك، سدس جاذبيتها الحالية نها كانت في حجم القمر لكانت جاذبيتهاأ ، كما هو الحال في القمر الذي لا يوجد به ماء، الهواء من حولهاو يمكن لها أن تمسك الماء

عدد الصفحات ١٠

وتشتد الحرارة نهار ا ، وسوف تشتد البرودة حتى يتجمد كل ما فيها، ولا يحوطه غلاف جوي .رق كل ما عليهاحتى يحت لتضاعفت جاذبيتها ،فإذا كان قطر الأرض ضعف قطرها الحالي: وعلى العكس من ذلك وكلما ، ثم ينشأ ضغط يؤثر أسوأ الأثر في الحياة التي نعيشها، ثم ينكمش غلافها الجوي، الحالية ؛الذي يؤدي إلى استحالة نشأة الأجسام الحية ،ازداد حجم الأرض يزداد هذا الضغط (الإله الخالق محمد السيد محمد ص : 29.) :جسم الطائر دمج أو ،ا في الجو خفف جسمهن يكون طائر أفإنه حين قدر ب ،تأمل جسم الطائر وخلقته* ومن مخرج ،ومن الأصابع الخمس على أربع ،واقتصر به من القوائم الأربع على اثنتين ،خلقته .البول والزبل على واحد يجمعهما جميع ا كما يجعل صدر ،ليسهل عليه اختراق الهواء كيف توجه فيه ؛خلق الطائر ذا جؤجؤ محدود* .وتنفذ فيه ،ليشق الماء بسرعة ؛السفينة بهذه الهيئة ي جسمه كله س وك ،لينهض بها للطيران ؛به ريشات طوال قويةجعل للطائر في جناحيه وذنَ * .ليتداخله الهواء فيحمله ؛الريش ،نقص من خلقة الأسنان، بلا مضغ ايبلعه بلع بَّ يكون طعام الطائر اللحم والحَ لما قدر أن * .ولا من نهش اللحم ،فلا يتفسخ من لقط الحب ،يتناول به طعامه لبٌ ص ق له منقارٌ ل وخ ين بفضل حرارة في ع أ ،اوكان يبتلع الحب واللحم صحيح ،* لما عدم الطائر من وجود الأسنان .فاستغنى عن المضغ ،وتطبخ اللحم ،بتطحن الحَ ،الجوف فإنه لو ؛لئلا يثقل عن الطيران ؛ولا يلد ولادة ،* اقتضت الحكمة أن جعل الطائر يبيض بيض ا له وعاقه عن النهوض لأثقَ ،لكم كان مما يحمل ويمكث حمله في جوفه حتى يستحكم وي .والطيران أسبوعين أو ايلهم صبر نفسه أسبوع * تأمل الحكمة في كون الطائر المرسل السائح في الجو ثم إذا خرج فراخه تحمل مشقة ،ويحتمل مشقة الحبس ،له احاضن ،على بيضه اباختياره قاعد ولا ،وليس بذي روية ولا فكرة في عاقبة أمره ،فراخه هزقُّ ثم ي ،ب في حوصلتهوجمع الحَ ،الكسب فهذا من فعله يشهد ،كروبقاء الذ ،فديؤمل في فراخه ما يؤمل الإنسان في ولده من العون والر

عدد الصفحات ١١

مفتاح دار ( ؛من دوام النسل وبقائه ،ولا يفكر فيها ،لعلة لا يعلمها هو ،على فراخه بأنه معطوفٌ 080.) :أوراق الأشجار ،للثمرة اولباس اوستر ،* تأمل حكمة اللطيف الخبير في كون أوراق الأشجار جعلت زينة للشجر ولهذا إذا جردت الشجرة عن ورقها فسدت الثمرة ولم ؛ووقاية لها من الآفات التي تمنع كمالها فإذا ذهبت الثمرة بقي ،وانظر كيف جعلت وقاية لمنبت الثمرة الضعيفة من اليبس، ينتفع بها .لتلك الأفنان الضعيفة من الحر الورق وقاية ،فلا تخرج منها ورقة إلا بإذنه ،لم مساقط تلك الأوراق ومنابتهاالعالمين الذي يع فتبارك الله ربُّ 006.) :سلحفاء البحر وعندما يحين ،السلحفاء البحرية من البرمائيات التي تقضي حياتها في مياه البحار الاستوائية مستخدمة في ذلك ( في الرمال اثم تحفر حفر ،خلال الليلموسم إخصابها تصعد إلى البر ثم ،)بيضة ويبلغ عدد الحفر ،)دقائق تاركة البيض في الرمال ،بعد تمام مهمتها حر ثانيةثم تعود السلحفاء إلى الب، أربعة أو خمسة .حتى يفقس .* عندما يفقس البيض تخرج منه السلاحف الصغيرة التي تتجه مباشرة إلى البحر بيئتها البحرية؟إلى ومن هداها إلى هذا الاتجاه ؟فمن علمها هذا ا.الذي خلق كل شيء فقدره تقدير ، إنه الله الخالق العظيم ا إلى نصف كما يصل وزنها أحيان ، أن طول السلحفاء البحرية قد يصل إلى مترين * والعجيب 060.) :الأسماك لأن مسكنه ؛لأنه لا يحتاج إلى المشي ؛وأنه خلق من غير قوائم ،تأمل في السمك وكيفية خلقته ،لأنه ينغمس في الماء ؛إليه جْ والسمك لم يحتَ ،ن منفعة الرئة التنفسلأ ؛ولم يخلق له رئة، الماء

عدد الصفحات ١٢

كما يقذف صاحب المركب ،وخلقت له عوض القوائم أجنحة شدادي يقذف بها من جانبيه ؛ين بقوة الشمع وأ ،متداخلة ليقيه من الآفات اوكسي جلده قشور ،بالمجاديف من جانبي السفينة .عد فيقصدهالطعام من ب مُّ فصار يشَ ،هوالماء يحجب ،لأن بصره ضعيف ،ويرسله من صماخيه ،الماء فيها بفمه بُّ عفهو ي ،* يوجد من فم السمك إلى صماخه منافذ فإن الماء للحيوان ،ليتروح به ،كما يأخذ الحيوان النسيم البارد بأنفه ثم يرسله ،فيتروح بذلك .البحري كالهواء للحيوان البري ن علموا إبل ،ولا يحيطون بتفصيل آية منها على الانفراد ،ون آياتهالعادُّ ن لا يحصيفسبحان مَ 089 :088.) :السالمون أسماك ةيعيش سمك السالمون قرب سواحل المحيط الأطلنطي والمحيط الهادي في نصف الكر .الشمالي ويهاجر إلى الأنهار ،يب أن هذا النوع من الأسماك يغادر المحيط كل عام في شهر يونيووالعج من أجل الفطرة ، نفسه للأخطار الشديدة والأهوال العظيمة اض ومعر ، لاف الكيلو متراتآ اقاطع يضها وتضع الأنثى ب، مياه الأنهار، من أجل التزاوج في الأنهار العذبة، الإلهية والغريزة الجنسية .عليه من الأخطار احفاظ ؛وتغطيه ببعض الرمال ،في المياه العذبة لاف آتعود الأسماك الوليدة مرة أخرى قاطعة ،والعجيب أن البيض إذا فقس بعد شهرين أو ثلاثة فسبحان ،من نفس الطريق الذي قطعته الأمهات، عائدة إلى مياه المحيطات ،الكيلو مترات الموسوعة الذهبية للدكتور أحمد مصطفى متولي ( ؛قدر فهدىوالذي ،ىالذي خلق فسوَّ 190.) :الحوت الأزرق ،اوينتقل الحوت الأزرق بين شواطئ الأمريكتين صيف ،يستوطن الحوت الأزرق المحيط الأطلنطي .فريقيا شتاء إوشواطئ ويصل وزنه بعد ،امتر .)اطن

عدد الصفحات ١٣

ا.متر .* وللحوت أسنان حادة بفكين يفترس بهما وقبل أن يغوص في الماء ،* ويستنشق الحوت الأزرق الهواء من منخرين واقعين على جانبي رأسه كتشف العلماء أن مخ ا ولقد ،هواء تكفي لبقائه تحت الماء ساعة على الأقليختزن كمية من ال من حيث احتواؤه على كمية بسيطة من أكسيد الحديد ،الحوت يشبه مخ الحمام ومخ النمل ؛تساعد الحوت على معرفة الاتجاه الذي يسير فيه ،التي تعمل كبوصلة مغناطيسية ،الممغنط 198.) :عجيبة ةسمك تنقسم كل عين من عينيها ، الجنوبية ىتوجد في مياه المناطق الحارة من أمريكا الوسط ةسمك :إلى نصفين .الرؤية خارج سطح الماء ىقادر عل: نصف علوي لسمكة فوق وحينما تسبح هذه ا ،قادر على الرؤية في الماء مثل باقي الأسماك: نصف سفلي وذلك من خلال ، ا تتمكن من مراقبة أعدائها من الطيور البحرية آكلة الأسماكهسطح الماء فإن نفس الوقت تتمكن هذه السمكة من رؤية أعدائها البحرية من يوف، النصف العلوي من عينيها ! فسبحان الله العظيم ؛وذلك من خلال النصف السفلي من عينيها ،الأسماك الكبيرة وغيرها 196.) :طائر البطريق الطائر الذي لا يطير ،أو الرمادي، الذي يتميز بصدره الأبيض وظهره الأسود ،يعتبر طائر البطريق ا.أبد .ويعيش هذا الطائر على شواطئ البحار في المنطقة القطبية الجنوبية كما يمكن أن ،امتر .دقيقة دون أن يتنفس حتى لا تلامس الأرض المغطاة ،تضعها على قدمها، * تبيض أنثى طائر البطريق بيضة واحدة فإنها تمشي ،خروإذا ما أرادت الانتقال من مكان إلى آ ،وتجلس فوقها القرفصاء ،بالثلوج

عدد الصفحات ١٤

ويخرج ،أسابيع حتى تفقس البيضة 699.)

عدد الصفحات ١٥

:الفيل .هو أضخم الثدييات على وجه الأرض :لفيلا وربما سبعه آلاف كيلو ،بينما يصل وزنه إلى ثلاثة آلاف، أو أربعة أمتار * يبلغ ارتفاع الفيل ثلاثة .جرام .ووزن الناب مائة كيلو جرام ،يبلغ طول كل منهما ثلاثة أمتار ونصف، * ولذكر الفيل نابان ، يتراوح بين العشرة والخمسين فيلا في القطيع الواحد هاوعدد، طعانٍ * وتعيش الأفيال في ق .عجوز ىا أنثع أحيان ويقود القطي كيلو جرام من الحشائش والأعشاب وأوراق الشجر .من الماء اويشرب نحو ثلاثين جالون ا، وثمار الفاكهة يومي لأمه عامين ايظل ملازم ا، صغير تلد بعدها فيلا ا، * تبلغ فترة حمل الأنثى اثنين وعشرين شهر .كاملين ا.* يعيش الفيل نحو خمسة وستين عام كما يستطيع أن ، مقداره ألف كيلو جرام من فوق الأرض ويستطيع الفيل أن يرفع بخرطومه ثقلا .امتر .ألف عضلة الموسوعة الذهبية للدكتور ( ؛الهواء الجوي حتى لا يتسرب له ؛* يغلق الفيل خرطومه أثناء نومه 600.) :الزرافة .حيث لا صوت لها ؛أخرس ا* تعتبر الزرافة حيوان إن عدد فقرات عنقها يساوي عدد فقرات عنق فا، * على الرغم من أن عنق الزرافة طويل جد .وكلاهما سبع فقرات، الفأر .ازرافة خمسة عشر شهر * تبلغ فترة حمل ال

عدد الصفحات ١٦

؛إنه لا يصيبه أذىف، وعلى الرغم من أن الوليد يسقط من ارتفاع مترين، * تلد الزرافة وهي واقفة مة كوح فسبحان الذي خلق كل شيء بقدرٍ ؛عند ولادته يصل إلى مترين وذلك لأن طول الوليد 600.) وأظلافها أظلاف ، وعنقها عنق بعير، سفرأسها رأس فرَ ؛* تأمل خلق الزرافة واختلاف أعضائها 009.) :الثعلب المكار حتى يحسبه الطير ؛ونفخ بطنه ،تظاهر بالموتا، ولم يجد صيد الثعلب إذا احتاج إلى الطعام مفتاح دار السعادة لابن القيم ( ؛فيأخذه بسرعة عليه الثعلب فينقض ،فيقع عليه ليأكل منه ،اميت 081.) :بيضة الحيوان فبعضه ينشأ منه ،الأصفر الخاثر والماء الأبيض الرقيق ح لقة البيضة وما فيها من الم تأمل خ فإنه لما كان ،في ذلك من الحكمة وما ،وبعضه يغتذى منه إلى أن يخرج من البيضة ،الفرخ جعل معه في ،فيها للواصل من خارج ة التي لا نفاذَ ستحصفشرة المقالفرخ في تلك ال ءنشو 1 080.) :الطاوس والتي لو خطت بدقيق الأقلام ،تي تراها في الطاوسالزينة) ال( يتأمل هذه الألوان والأصباغ والوش فمن أين في الطبيعة المجردة هذا التشكيل والتخطيط والتلوين ،ووشيت بالأيدي لم يكن هذا فتأمل ؟!ن يقلدوه لتعذر عليهمأالذي لو اجتمعت الناس على ،والصبغ العجيب البسيط والمركب قد جمع بعضها إلى الرفيع من خيوط رفيعة جد فإنك تراه كنسج الثوب ا ،ريش الطاوس كيف هو ثم ترى النسج إذا مددته ينفتح قليلا ،بل الشعرة إلى الشعرة ،بعض كتأليف الخيط إلى الخيط امتين اغليظ افترى في وسط الريشة عمود ،ولا ينشق ليتداخله الهواء فينقل الطائر إذا طار ،قليلا وهو القصبة التي تكون في ،ليمسكه بصلابته ،الشعر ي كهيئةذقد نسج عليه ذلك الثوب ال فأي طبيعة فيها هذه ،فيحمل الطائر ،يشتمل على الهواء وهو مع ذلك أجوف ،وسط الريشة ن أدل الدلائل لكانت م ،ثم لو كان ذلك في الطبيعة كما يقولون ؟!الحكمة والخبرة واللطف

عدد الصفحات ١٧