المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شبهات وردود أحاديث يحتج بها الشيعة

عبد الرحمن محمد سعيد دمشقية

صفحة ٢٠ من ٣٨

316 أحاديث يحتج هاا لشيعة وقد ذكر ذل مسلم وابن معين ولكن بغير سند. وضعفه الذهبي عنـد النظـر الى السند. هذه القصة حكاها قوم وأنكرها آخرون عند النظر إلى إسنادها. فقد ضـعف ابن عدي هذه الرواية وقال «وهذا لا يعرف إلا بالحسن بن دينار»(الكامل فـي ضعفاء الرجال2/300 .)وأورد ابن ماكولا هذا الخبربصيغة التمريض (يقال بأنه قتل عمارا) (الإكمال6/15 و7/330 .)واكتفى في كتاب الثقات بـالقول بـأن لـه صحبة. ولم يذكر عن قتله عمارا شيئا مثل البخاري. وقد قام أحد الإخوة الأفاضل الغيورين على دين الله – واسمه سعود اليامي – بكتابة بحثت أحببت أن يتشرف كتابي به حول أبي الغادية وورد فيه ما يلي: «أبو الغاديةهو يسار بن سبع. قال ابن معين: أبو الغادية الجهني قاتل عمار له صحبة، وقال البخاري - أي أبو الغادية الجهني له صحبة وزاد: سمع من النبي وتبعه أبو حاتم . قال الذهبي «من وجوه العرب وفرسان أهل الشام يقال شهد الحديبيـة ولـه أحاديث مسندة»(سير أعلام النبلاء2/522.) أخرج الحاكم في المستدر2/111 حدثنا أبو عبد الله محمـد بـن يعقـوب الحافظ، حدثنا يحيى بن محمد بن يحيى، حدثنا عبد الرحمن بن المبـار ، حـدثنا المعتمر بن سليمان، عن أبيه، عن مجاهد، عن عبد الله بن عمرو: أن رجلين أتيـا عمرو بن العاص يختصمان في دم عمار بن ياسر وسلبه. فقال عمرو :خليا عنـه، فإني سمعت رسول الله  يقول: اللهم أولعت قريش بعمـار، إن قاتـل عمـار وسالبه، في النار». قال الحاكم«وتفرد به عبد الرحمن بن المبار ، وهو ثقـة مـأمون، عـن معتمر، عن أبيه فإن كان محفوظا، فإنه صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه وإنما رواه الناس، عن معتمر، عن ليث، عن مجاهد».

عدد الصفحات ٣٠٥

317 أحاديثتج هاا لشيعة قلت :إسناده صحيح . ورواه ابن أبي حاتم في العلل 2/421) وابن عدي فـي)الكامـل 2/714 قال أنا القاسم بن الليث الرسعني وعبد الرحمن بن عبد الله الدمشقي قال ثنا هشـام بن عمار ثنا سعيد بن يحيى حدثنا الحسن بن دينار عن كلثوم بن جبر المرادي عن أبي الغادية قال: سمعت رسول الله  يقول: قاتل عمار في النار وهو الذي قتـل عمار. قال ابن عدي «وهذا الحديث لا يعرف إلا بالحسن بن دينـار مـن هـذا الطريق أبو الغادية اسمه يسار بن سبع». قلت: الحسن بن دينار. قال ابن حبان «تركه وكيع وابن المبار ، فأما أحمد ويحيى فكانا يكذبانه»(لسان الميزان(2/256 )وقال الفلاس«أجمع أهـل العلـم بالحديث أنه لا يروى عن الحسن بن دينار»(لسان الميزان2/256 )وقال أبو حاتم «مترو الحديثكذاب»وقال ابن عدي«وقد أجمع من تكلم في الرجـال علـى تضعيفه» وقال أبو خيثمة«كذاب»وقال أبو داود«ليس بشيء»وقال النسائي« ليس بثقة ولا يكتب حديثه»(لسان الميزان2/257).) ورواه أحمد في(المسند2/111 )حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا عفان قـال حدثنا حماد بن سلمة قال أنبأنا أبو حفص وكلثوم بن جبر عن أبـي غاديـة قـال : «قتل عمار بن ياسر فأخبر عمرو بن العاص قال سمعت رسـول الله صـلى الله عليه وسلم يقول « إن قاتله وسالبه في النار فقيل لعمرو فإن هو ذا تقاتله إنما قاتل قاتله وسالبه». قلت: إسناده صحيح، وتابع ابن سعد الإمام أحمد متابعة تامة في إسناده ولكنه خالفه مخالفة منكرة في المتن. فقد رواه ابن سعد في الطبقات2/198 قال «حدثنا عفان قال حدثنا حماد بن سلمة قال أنبأنا أبو حفص وكلثوم بن جبر عن أبي غادية قال«سمعت عمار بن ياسر يقع في عثمان يشتمه بالمدينة قال: فتوعدتـه بالقتـل قلت: لئن أمكنني الله من لأفعلن.. فلما كان يوم صفين جعل عمار يحمـل علـى

عدد الصفحات ٣٠٦

318 أحاديث يحتج هاا لشيعة الناس فقيل هذا عمار فرأيت فرجة بين الرئتين وبين الساقين، قال فحملـتو عليـه فطعنته في ركبته قال سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم: يقـول إن قاتلـه وسالبه في النار فقيل لعمرو بن العاص هو ذا أنت تقاتله فقال: إنمـا قـال قاتلـه وسالبه». قلت: وهذه الزيادة - وهي قتل أبي الغادية لعمار- منكرة ولا تصح، وخالف فيها ابن سعد الإمام أحمد، فقد أعرض الإمام أحمد عن هـذه الزيـادة المنكـرة، والإمام أحمد قال عنه الحافظ في التقريب «أحد الأئمة ثقة حافظ فقيه حجة»وابن سعد قال عنه الحافظ في التقريب «صدوق فاضل». وقد ضعفها الإمامالذهبي في السير 2/544) وقال: « إسناده فيه انقطاع». كما أن متنه لا يخلو من نكارة فعمار بن ياسر رضي الله عنه يشـتم عثمـان رضي الله عنه وفي المدينة، وهو الذي قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم: «ما خوير عمار بين أمرين إلا اختار أرشدهما » )رواه الترمـذي3799) وابـن ماجـة 146) وأحمد6/113) وهو صحيح. وروى عبد الله في ( زوائد المسند2/76 قال حدثني أبو موسى العنزي محمد بن المثنى قال حدثنا محمد بن أبي عدي عن ابن عون عن كلثوم بن جبر قـال « كنا بواسط القصب عند عبد الأعلى بن عبد الله بن عامر قال فإذا عنده رجل يقـال له أبو الغادية استسقى ماء فأتى بإناء مفضض فأبى أن يشرب وذكر النبي صـلى الله عليه وسلم..» .فذكر هذا الحديث لا ترجعوا بعدي كفارا أو ضلالا شـ ابـن أبي عدي يضرب بعضكم رقاب بعض فإذا رجل سب فلانا فقلت والله لئن أمكننـي الله من في كتيبة فلما كان يوم صفين إذا أنا به وعليه درع قال ففطنت إلى الفرجة في جربان الدرع فطعنته فقتلته فإذا هو عمار بن ياسر قال قلت وأي يد كفتاه يكره أن يشرب في إناء مفضض وقد قتل عمار بن ياسر»

عدد الصفحات ٣٠٧

319 أحاديثتج هاا لشيعة وفي التاريخ الأوسط للبخاري (1/310 )حدثنا عبد الله حدثنا محمـد حـدثنا قتيبة ثنا مرثد بن عامر العنائي حدثني كلثوم بن جبر قال «كنت بواسط القصـب في منزل عنبسة بن سعد القرشي وفينا عبد الأعلى بن عبد الأعلى بن عبد الله بـن عامر القرشي فدخل أبو غادية قاتل عمار بصفين». وأخرج الطبراني في الكبير22/363 ( 912) حدثنا علي بن عبد العزيز وأبو مسلم الكشي قالا ثنا مسلم بن إبراهيم ثنا ربيعة بن كلثوم ثنا أبي قال كنت بواسـط القصب عند عبد الأعلى بن عبد الله بن عامر فقال: «الآذان هذا أبو غادية الجهني فقال عبد الأعلى أدخلوه فدخل وعليه مقطعات له رجل طول ضرب من الرجـال كأنه ليس من هذه الأمة فلما أن قعد قال بايعت رسول الله صلى الله عليـه وسـلم فقلت يمين قال نعم خطبنا يوم العقبة فقال «يأيها الناس ألا إن دماءكم وأمـوالكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا ألا هل بلغت قـالوا نعم قال: اللهم اشهد. قال «لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكمرقاب بعـض قال: وكنا نعد عمار بن ياسر من خيارنا قال فلما كان يوم صفين أقبل يمشـي أول الكتيبة راجلا حتى إذا كان من الصفين طعن رجلا في ركبته بالرمح فعثر فانكفـأ المغفر عنه فضربه فإذا هو رأس عمار قال يقول مولى لنا أي كفتاه قـال فلـم أر رجلا أبين ضلالة عندي منه إنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم ما سمع ثم قتـل عماراً ». وأخرجه الطبراني22/364 ( 913) قال ثنا أحمد بن داود المكي ثنا يحيى بن عمر الليثي ثنا عبد الله بن كلثوم بن جبر قال سمعت أبي قال كنا عند عنبسة بـن سعيد فركبت يوما إلى الحجاج فأتاه رجل يقال له أبو غادية الجهني يقول وشـهدت خطبته يوم العقبة «إن دماءكم وأموالكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا ألا لا ترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض حتى إذا كان يوم أحيط بعثمان سمعت رجلا وهو يقول «ألا لا تقتل هذا فنظرت إليه فـإذا

عدد الصفحات ٣٠٨

301 أحاديث يحتج هاا لشيعة هو عمار فلولا من كان من خلفه من أصحابه لوطنت بطنه فقلت: اللهم إن تشـاء أن يلقينيه فلما كان يوم صفين إذا أنا برجل شر يقود كتيبة راجـلا فنظـرت إلـى الدرع فانكسف عن ركبته فأطعنه فإذا هو عمار». قلت: لا تصح في سندها عبد الأعلى بن عبد الله بن عامر مجهول فقد ذكـره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل6/276 .ولم يذكر فيه جرحاولا تعديلا، وأورده البخاري في (التاريخ الكبير6/71 ترجمة1722) ولميذكر فيه جرحا ولا تعـديلا، وقال عنه ابن حجر في (التقريب)« مقبول». لا ش أن سكوت البخاري وابن أبي حاتم عنه وإتيان هذا الراوي بحديث فيه نكارة لا يقبل لأنه يعارض تعديل الله لأصحاب النبي. وتعديل النبي صلى الله عليه وسلم ولا يجوز دفع هذه النقول المتواترة في محاسن الصحابة وفضائلهم بنقل وأثر فيه نكارة و راويه مجهول الحال لا نعلم عدالته. - فنحن عندنا اليقين وهو عدالة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فلا يقدح بهذا الأصل أثر مشكو في صحته بل فكيف إذا كان هذا الأثر ضعيفا منكرا!. - ثم كيف يروي هذا الصحابي حديث «لا ترجعوا بعدي كفـارا يضـرب بعضكم رقاب بعض»ثم هو يقتل عمارا لذل قال عبد الأعلى رواي الحديث بعد أن ساق الرواية «فلم أر رجلا أبين ضلالة عندي منه إنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم ما سمع ثم قتل عماراً . يجب التثبت والتحقق فيما نقل عن الصحابة وهم سادة المؤمنين قال تعـالى  يها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا علـى ما فعلتم نادمين. فلا يجوز أن نتأول ونبحث عن المخارج لهذا الخبر المنكر بل نقـول أثبـت العرش ثم انقش.

عدد الصفحات ٣٠٩

300 أحاديثتج هاا لشيعة - ثم إن من عقيدتنا إذا دعت الضرورة إلى ذكر معايب بعـض أصـحاب النبي صلى الله عليه وسلم. فلا بد أن يقترن بذل منزلة الصحابي مـن توبتـه أو جهاده وسابقته، فمن الظلم أن نذكر زلة حاطب بن أبي بلتعة رضي الله عنه دون ذكر توبته التي لو تابها صاحب مكس لقبلها. ملاحظة : - لا يلتفت إلى ما قاله ابن حجر في ترجمة أبي الغادية في «الإصـابة» وجزم ابن معين بأنه قاتل عمار. - لم نجد رواية ثابتة جاءت من طريق صحيح لإثبات قتل أبي الغادية لعمار - وهو ما أكده شيخ الإسلام ابن تيمية: «لا بد من ذكر الإسناد أولاً فلو أراد إنسان أن يحتج بنقل لا يعرف إسناده في جزرة بقل لم يقبل منه، فكيف يحتج بـه في مسائل الأصول»(منهاج السنة النبوية1/110.) - والإسناد من الدين كما قال عبد الله بن المبار «الإسناد من الدين ولـو الإسناد لقال من شاء ما شاء»(مقدمة صحيح مسلم). وقال سفيان الثوري «الإسناد سلاح المؤمن إذا لم يكن معه سلاح فبأي شيء يقاتل»(مقدمة المجروحين1/27 .) وهنا أحاديث في (الإصابة7/251-260 )مهمة جدا في هذا الشأن. سيخرج في ثاني عشر قرنا في وادي بني حنيفرة رجرل كهيئرة الثور لا أصل له بل ولا وجود له وإنما هو من وضع الكذاب أحمد بن زيني دحلان (الدرر السنية في الرد على الوهابية ص55.) الذي يزعم أنه شـافعي المـذهب، فيسرني أن أنقل له قول الشافعي «مثل الذي يطلب الحديث بلا إسناد كمثل حاطب ليل يحمل حزمة حطب وفيه أفعى وهو لا يدري »(رواه البيهقي في المدخل إلـى السنن الكبرى1/211 وانظرفيض القدير1/233 وفتح المغيث3/2).

عدد الصفحات ٣١٠

301 أحاديث يحتج هاا لشيعة وإيراد الدحلان لهذه الرواية يسقط مصداقيته ويجعله في مصـاف ال كـذاب ين على رسول الله  .لا سيما وأننا لا نتوقع أن يكون رواه وهو لا يدري فإنه نصب نفسه مفتيا لمكة بينما هو يكذب على رسول الله  . سيكون من بعدي فتنة. فإذا كان ذلك فالزموا علي بن أبي طالب فإنه أول من آمن بي وأول من يصافحني يوم القيامة وهو الصـديق الأكبـر وهو فاروق هذه الأمة وهو يعسوب المؤمنين. والمال يعسوب المنافقين. قال الحافظ «فيه إسحاق بن بشر الأسدي أحد المتروكين»(الإصابة2/171.) فيهإسحاق بن بشر بن مقاتل أبو يعقوب الكاهلي الكوفي: «قال مطـين مـا سمعت أبا بكر بن أبي شييبة كذب أحدا إلا إسحاق بن بشر الكاهلي وكـذا كذبـه موسى بن هارون وأبو زرعة، وقال الفلاس وغيره مترو ، قال الدارقطني هو في عداد من يضع الحديث»(ميزان الاعتدال1/331). شارب الخمر كعابد وثن مختلف فيه صحة وضعفا. ضعفه جماعة من أهل العلم وصححه الألباني كما في صحيح ابن ماجة. فيه محمد بن سليمان ضعفه النسائي وابن عدي وقواه ابن حبان وهو متساهل في التوثيق. (أنظر مجمع الزوائد5/70 )وطعن الـذهبي فـي أسـانيده(ميـزان الاعتدال1/201 مصباح الزجاجة2/31.) وقال ابن عدي: محمد بن سليمان بن الأصبهاني: مضطرب الحديث (الكامـل في الضعفاء6/221.) بل رمز له ابن الجوزي بالضعف (العلل المتناهية2/672.) ومثل هذا الحديث يتمس به الخوارج لإثبات كفر مرتكب الكبيرة. وهو مروي من طرق عديدة آفاتها:

عدد الصفحات ٣١١

303 أحاديثتج هاا لشيعة يونس بن خباب: ذكره الدارقطني في العلل وقال «رجل سوء فيـه شـيعية مفرطة» .وقال أبو داود«شتام لأصحاب رسول ا »كذا قال يحي بنمعـين (الجرح والتعديل1/231.) فطر بن خليفة متكلم فيه جنادة بن مروان: قال ابن أبي حاتم: حدثنا عبد الرحمن قال: سألت أبي عنـه فقال: ليس بقوي أخشى أن يكون كذابا (الجرح والتعديل2/516.) الصديقون ثلاثة مؤمن آل ياسين ومؤمن فرعون وأفضلهم علي موضوع: قال الحاكم «(أنظرسلسـلة الأحاديـث الضـعيفة والموضـوعة رقم355.) الصلاة الصلاة إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت تمام الرواية «عن ابن جرير حدثنا بن وكيع حدثنا أبو نعيم حدثنا يونس عن أبي إسحاق أخبرني أبو داود عن أبي الحمراء قال رابطت المدينة سبعة أشهر على عهد رسول الله  قال رأيت رسول ا إذا طلع الفجر جاء إلى بـاب علـي وفاطمة رضي الله عنهما فقال الصلاة الصلاة إنما يريد الله ليذهب عنكم الـرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا». قال ابن كثير«أبو داود الأعمى هو نفيع بن الحارثكذاب» (تفسـير إبـن كثير). وقال الحافظ في التقريب «مترو، كذبه يحيـى بـن معـين »(تقريـب التهذيب1/565.) وهذه الرواية أيضا فيها إشكال كبير. إذ كيـف يـذكر النبـي المعصـومين بالصلاة هل كان يخاف أن تفوتهم الصلاة إذ أن هذا الخوف ينفي عصمتهم. فإنه يفترض بالمعصوم أن لا ينسى شأن الصلاة والنهوض لها بدون تذكير.

عدد الصفحات ٣١٢

304 أحاديث يحتج هاا لشيعة الصلاة خير من النوم عن مال أنه بلغه ثم أن المؤذن جاء إلى عمر بن الخطـاب يؤذنـه لصـلاة الصبح فوجده نائما فقال الصلاة خير من النوم فأمره عمر أن يجعلهـا فـي نـداء الصبح. هذه الرواية من بلاغات مال . والبلاغات حالها كحال المرسل والمنقطع. فإن فيها جهالة الرواة بين مال وبين الصحابي أو النبي. ولكن ليس في الرواية ما يعيب عمر كما أوهم الرافضي. فإن عمر أمره أن يجعلها لعلمه بأن الرسول علمها للمـؤذنين وفيهـا لفـظ (الصلاة خير من النوم). كما تجده في هذا الرابط: ni.asphttp://www.dorar.net/htmls/malba صلوا في نعالكم يستنكر الرافضة ذل وهو موجود في كتبهم كما صرح به الخوئي أن أميـر المؤمنين عليه السلام رخص في الصلاة في النعال (كتاب الطهارة2/263 )وقـال محمد صادق الروحـاني «ويسـتفاد.. جـواز الصـلاة فـي النعـال »(فقـه الصادق3/253 )وبوب له المجلسي بعنوان(باب الصلاة في النعال) 10/272. صليت مع النبي قبل أن يصلي عليه أحد قول منسوب إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه. إسناده ضعيف: فيه جابر بن يزيد الجعفي وسفيان ابن وكيع. ولم أجـده فـي شيء من كتب الحديث.

عدد الصفحات ٣١٣

305 أحاديثتج هاا لشيعة ضربة علي يوم الخندق أفضل من عبادة الثقلين لا أصل لـه. ولم أجده في شيء من كتب السنة. مع ادعاء الجزائـري أنـه متواتر (الأنوار النعمانية1/52 .)ومن جرأة الشيعة وتهورهم وصـف الروايـات المؤيدة لمذهبهم بأنها متواترة وهو كذب. قال الطوسي «ليس جميع الشريعة متواتر بها، بل التواتر موجود في مسائل قليلة نزرة»(الاقتصاد ص117 .)ونقل نور الله تصريح جمهور علماء الأصـول بأن المتواتر قليل جدا (الصوارم المهرقة ص277 .) وأعجب أين هذه الضربة لسيف الله الغالب كما يقول الشيعة وهو الذي بـايع الخلفاء تقية وسمى أبناءه بأسماء الخلفاء الثلاثة تقية وزوج ابنته أم كلثوم لعمر بن الخطاب تقية. وإذا كان قد سكت بزعم القوم عن الدفاع فاطمة لما كسروا ضلعها وأحرقـوا بيتها وأسقطوا جنينها فإنه قد ارتكب ذنبا هو أسوأ من ذنوب الثقلين. طوبى لك يا طائر تأكل الثمر وتقع على الشجر حدثنا أبو معاوية عن جويبر عن الضحا قال رأى أبو بكر الصديق طيـرا واقعا فقال « طوبى ليا طير والله لوددت أني كنت مثل تقع على الشجرة وتأكل من الثمر ثم تطير وليس علي حساب ولا عذاب والله لوددت أني كنت شجرة إلى جانب الطريق مر علي جمل فأخذني فأدخلني فاه فلاكني ثم ازدردني ثم أخرجنـي بعرا ولم أكن بشرا» قول منسوب لأبي بكر يزعمون أنه يثبت ندم الصحابة على ذنوبهم. وجدتـه في مصنف بن أبي شيبة (7/11.) وقال مرة أخرى: «ليت أمي لم تلدني، ليتنـي كنت تبنة في لبنة» . وهذا الكلام يذكره الصالحون عند اشتداد الأمر عليهم، ولا مطعن عليهم فيه.

عدد الصفحات ٣١٤

306 أحاديث يحتج هاا لشيعة فقد روى الشيعة ما يشابهه عن علي أنه كان يقول «يا ليتني لم تلدني أمـي، ويا ليت السباع مزقت لحمي، ولم أسمع بذكر النار. قم وضع يـده علـى رأسـه وجعل يبكي»(بحار الأنوار1/203 و23/11 الـدروع الواقيـة ص276 لابـن طاووس الحسني). فإن ي في هذا طعن في أبي بكر وعمر فليزم أن يكون طعنـا في علي رضي الله عنه أيضا. عبد الرحمن بن عديس البلوي (زعموا أنه قاتل عثمان) أما كون عبد الرحمن بن عديس البلوي ممن بايعوا تحت الشجرة فهـذه مـن رواية ابن لهيعة وقد اختلط بل هو شديد الإفراط في التشيع وقد تكلم فيـه الأئمـة ونسبوه إلى الضعف»(ميزان الاعتدال2/103 تهذيب التهيب2/23 الكامـل فـي ضعفاء الرجال2/250 الكشف الحثيث1/160.) وذكر فيالاستيعاب أن البلوي كان الامير على الجيش الذي قدم من مصـر الذين حاصروه وقتلوه. ولم يقل أحد أنه كان هو قاتل عثمان (وانظـر الاسـتيعاب 1225 والجرح والتعديل5/221 تاريخ الاسلام3/311 الاعـلام3:316 تبصـير المنتبه3/10021 بقي بن مخلد116 المعرفة والتاريخ3/351.) عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا: يقعده معه على العرش قال رسول الله  «هي الشفاعة»(رواه الترمذي وصححه الألباني2501.) روى الشيعة عن علي«فإذا كان يـوم القيامـة أقعـده– أي محمـدا - الله عزوجل على العرش فهذا أفضـل ممـا أعطـي سـليمان »(الاحتجـاج1/327 للطبرسي، حلية الأبرار1/225 هاشم البحراني، بحار الأنـوار 1/221 71/211 كلمات الإمام الحسين للشـيخ الشـريفي ص 177 تفسـير نـور الثقلـين3/207 للحويزي2/251.)

عدد الصفحات ٣١٥

307 أحاديثتج هاا لشيعة علماء أمتي أفضل من أنبياء بني اسرائيل لم يرد الحديث بلفظ «أفضل»وإنما بلفظ»علماء أمتي كأنبياء بني إسـرائيل« وهو موضوع(سلسلة الضعيفة266.) قال العلامة ملا علي قاري الحنفي «لا أصل له كما قال الدميري والزركشي والعسقلاني»(المصنوع في معرفة الحديث الموضوع1/123.) وصرح الشوكاني بأنه لا أصل لـه (الفوائـد المجموعـة فـي الأحاديـث الموضوعة ح رقم11 )كذا قال الفتني في تذكرة الموضوعات(ح رقم15.) قال الزركشي في التذكرة «لا أعلم لـه أصـلا »(ص167 .)ونقـل عـن الدميري وابن حجر مثل ذل . وأقرهم السخاوي في (المقاصد الحسنة ص 251 ح رقم702 )والسيوطي في الدرر المنتثرة(213 )والشيخ مـلا علـي قـاري فـي (الأسرار المرفوعة612 )والسمهودي في(الغماز على اللماز 162 )والعجلـوني في كشف الخفاء رقم 1722 )وقال«وزاد بعضهم: ولا يعرف في كتاب معتبر». قال المناوي في(فيض القدير ص16 )» الحديث متكلم فيه« والصـحيح مـن قول النبي  » العلماء أمناء الرسل«. قال الشيخ عبد الرحمن الحوت البيروتي» موضوع لا أصل له. كمـا قالـه غير واحد من الحفاظ ويذكره كثير من العلماء في كتبهم غفلة عن قول الحفـاظ « (أسنى المطالب271.) علمني ألف باب يفتح كل باب ألف باب هذا حديث منكر. قال بن عدي «وهذا هو حديث منكر ولعل البلاء فيه مـن بن لهيعة فإنه شديد الإفراط في التشيع وقد تكلم فيه الأئمة ونسبوه إلى الضـعف » (ميزان الاعتدال2/103 تهذيبالتهيب2/23 الكامل في ضـعفاء الرجـال2/250 الكشف الحثيث1/160.)

عدد الصفحات ٣١٦

308 أحاديث يحتج هاا لشيعة قال الحافظ ابن حجر العسقلاني «ومن أكاذيب الرافضة ما رواه كثيـر بـن يحيى وهو من كبارهم عن أبي عوانة عن الأجلح عن زيد بن علي بن الحسين قال لما كان اليوم الذي توفي فيه رسول الله  فذكر قصة طويلة فيهـا فـدخل علـي فقامت عائشة فأكب عليه فأخبره بألف باب مما يكون قبل يوم القيامة يفتح كل باب منها ألف باب وهذا مرسل أو معضل وله طريق أخرى موصولة عند بن عدي في كتاب الضعفاء من حديث عبد الله بن عمر بسند واه»(فتح الباري5/363.) وإذا كانت ملايين أبواب العلم تفتح لعلي كما تزعمـون وأن الحسـين يـتكلم سبعين مليون لغة فلماذا يستنكرون على أبي هريرة حفظ بضعة آلاف حديث علي أخي في الدنيا والآخرة ضعيف. (أنظر ضعيف الجامع للألباني3101) قال الحافظ العراقي«كل ما ورد في أخوة علي فضعيف لا يصح منه شيء) (المغني عن حمل الأسفار وهـو تخريج الاحياء1/213 الاحياء2/110 وانظر(فيض القدير2/355) والحديث في جميع بن عمير بن عفاق التيمي أبو الأسود الكوفي. قال بـن نمير «كان من أكذب الناس كان يقول أن الكراكي تفرخ فـي السـماء ولا يقـع فراخها» رواه بن حبان في كتاب الضعفاء بإسناده وقال«كـان رافضـيا يضـع الحديث» وقال الساجي«له أحاديث مناكير وفيه نظر وهو صدوق» وقال العجلي تابعي ثقة وقال أبو العرب الصقلي ليس يتابع أبو الحسـن علـى هـذا »(تهـذيب التهذيب ترجمة رقم 177 ميزان الاعتدال2/152.) واستقر حكم الحافظ فيه علـى أنه «صدوق يخطئ ويتشيع» (تقريب التهذيب1/122.) وكذل حكيم بن حبير. قال الدارقطني «تفرد به حكيم بن جبير عن النخعي. قال أحمد بن حنبل «حكيم ضعيف»وقال السعديكذاب»(العلل المتناهية1/222.) قال أحمد«ضعيف منكر الحديث» قال البخاري«كان شعبة يتكلم فيه» (التـاريخ

عدد الصفحات ٣١٧

309 أحاديثتج هاا لشيعة الكبير3/65 والصغير2/11 ميزان الاعتدال2211) وقال الهيثمـ ي فـي مجمـع الزوائد5/115 و1/162 )حكيم بن جبير ضعيف. وقال يعقوب بن سفيان «كان مغال في التشيع… وقال: «قيل عنه هو مذموم ورافضي من الغالية في الرفض»(المعرفة3/11.) علي أصلي وجعفر فرعي ضعيف. فيه مجاهيل: عبد الله بن معاوية. مجهول الحال في الرواية. قال فيه ابـن حـز م «كـان رديء الدين معطلا يصحب الدهرية». صالح بن معاوية: مجهول لم يترجموه. محمد بن إسماعيل بن جعفر. مجهول. ولذل قال الهيثمي في مجمع الزوائد (1/273 ) «فيه من لم أعرفهم». علي أقضى أمتي بكتاب الله فمن أحبني فليحبه أخبرنا أبو علي الحسن بن المظفر وأبوبكر محمد بن الحسين وأبـو عبـد الله البارع وأبو غالب عبد الله بن أحمد بن بركة ومحمد بن أحمد بن الحسن بن قريس قالوا أنا أبو الغنائم بن المأمون أنا أبو الحسن الحربي ناالعباس يعني ابن علي بـن العباس أنا الفضل المعروف بالنسائي نا محمد بن علي بن خلـف العطـار نـاأبو حذيفة عن عبد الرحمن بن قبيصة عن أبيه عن ابن عباس قال قال رسـول الله  علي أقضى أمتيبكتاب الله فمن أحبني فليحبه فإن العبد لا ينال ولايتي إلا بحـب علي عليه السلام». قال الألباني«منكر بهذا التمام.. فهذا إسناد مظلم لم أعرف منه غيـر أبـي حذيفة- واسمه موسى بن مسعود النهدي – قال الحافظ «صدوق سـيء الحفـظ» ومحمد بن علي العطار جرحه الحافظ في اللسان واعتبره منكر الحديث»(سلسـلة

عدد الصفحات ٣١٨

311 أحاديث يحتج هاا لشيعة الأحاديث الضعيفة والموضوعة رقم2113.) ثم بين الألباني رحمه الله أن الطرف الأول من الحديث وهو (علي أقضى أمتي بكتاب الله) له شواهد تقويه. علي الفاروق بين الحق والباطل تقدم بيانه عند الكلام على حديث «سيكون من بعدي فتنة. فـإذا كـان ذلـ فالزموا علي بن أبي طالب» (ص307). علي إمام البررة وقاتل الفجرة منصور من نصره حدثني أبو بكر محمد بن علي الفقيه الإمام الشاشي ببخارى ثنا النعمـان بـن هرون البلدي ثنا أبو جعفر أحمد بن عبد الله بن يزيد الحراني ثنا عبد الرزاق ثنـا سفيان الثوري عن عبد الله بن عثمان بن خثيم عن عبد الرحمن بن عثمـان قـال سمعت جابر بن عبد الله رضي الله عنهما يقول سمعت رسول الله  وهـو آخـذ بضبع علي بن أبي طالب رضي الله عنه وهو يقول هذا أمير البررة قاتل الفجـرة رواه الحاكم في (المستدر 3/120 )وقال«هذا حديث صحيح الإسـناد»وتعقبـه الذهبي قائلا: «لا بل والله موضوع. فيه أحمد بـن عبـد الله . كـذاب » (سلسـلة الضعيفة رقم 357 و3711.) عليباب حطة ومن دخله كان آمنا موضوع: فيـه حسـين الأشـقر . قـال البخـاري «فيـه نظـر(التـاريخ الكبير2/2162 )وقال«عنده مناكير»(التاريخ الصغير2/311 )قال أبـو زرعـة «منكر الحديث»وقال الجوزجاني«غال شتام للخيرة»(ميزان الاعتدال1/531 .) وقال النسائي«ليس بالقوي»(الضعفاء والمتروكون126 )كذل قالها الـدارقطني (الضعفاء والمتروكون115( )وانظر سلسة الضعيفة للألبـاني3113 وضـعيف الجامع الصغير رقم3100.)

عدد الصفحات ٣١٩

310 أحاديثتج هاا لشيعة علي باب علمي ومبين لأمتي ما أرسلت به لا أصل له. وإنما أورده الديلمي في فردوس الأخبار3/65 بدون إسناد. علي بمنزلة الكعبة وفي رواية «يا علي إنما أنت بمنزلة الكعبة» . رواه في(الفردوس بمأثور الخطاب5/315 )بغير إسناد ولم أجده في غيـره من الكتب الحديثية. وهو موضوع كما نبه عليه في كتاب تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأحاديث الموضوعة (1/311.) وقد تناقض الرافضة فإنهم يروون هذا الحديث«أنت بمنزلة الكعبة تؤتى و تأتي» .ويزعمون أنه مشهور بل متواتر كما نص عليه أحمد المحمودي(المسترشد ص312 قاله المحمودي في هامش الكتاب). يقعون فـي التنـاقض لأن كـربلاء عندهم أفضل من الكعبة. ودليل ذل تمس شيخهم محمد الحسين كاشـف الغطـاء بهذا البيت من الشعر كما في كتابه (الأرض والتربة الحسـينية ص 26 ط1202 مؤسسة أهل البيت) حيث يقول: ……….ومن حديث كربلا والكعبة………….. لكربلا بان علو الرتبة ويلزم من ذل أن تصير كربلاء أفضل من علي. لأن عليا والكعبـة بمنزلـة واحدة. لكن كربلاء أعلى مرتبة من الكعبة. فإذا كانت كربلاء أفضـل مـن مكـة صارت أفضل من علي بن أبي طالب. علي بن أبي طالب أول من أسلم قال الحافظ «رواه ابن شاهين في الصحابة وفي إسناده مــن لا يعـرف » (2/357.)

عدد الصفحات ٣٢٠