[Î Fe] r4 - سَمِعْت شَبْخاً بالبَصْرة يول : حدثنا جرثومَةً» قالَ: جاءً کے ص ¢ o ر رجن إلى الحَسّن فقال : كيف أصْبَحتَ؟ قال : أصبَحت بين نعمَتين › نعْمَة سرت دبي» ونعمة وَقَعَث في ألسُنِ الاس يقولود ما ليس لھ ر س ت کیش مکی ر يرا ناتء وء انا ا لثّابت : هذا مس مُحكد ن اسع : قد جَلَسَ» فاسل بے اذن ما ها هُناء فلم يرل سل إلبه حتی انُه فقال له : : اسب أن حلَََكَ هذه به حَلَقَةَ الحَسّن الذي كان يأيا؟! فكأتما أتانا عن الأخرة يبرا عنهًا. سے سے ù سر م ر ر ص 2 &# ۹ 2 7 رغث محمد بن الصبا يقول: أخبرنا سفيان» قال : ور ص : 1 ر n ر 2 اجتمَع هو شه ومالك" فقال مالك : ئى بط رجلا لش من هو 2 مَعيشة› ِء قوت رم قال الا : بط مئۀ عندي رَجل بصب جائعا» ويمسي جائعا وهر عند الله راض > قال سْفَْانٌ: پعنی ا“ وإ )£( بن واسع . ام (1) نقل نحوه عن أبي تميمة الهجيمي» رواه ابن بي الدنيا في كتاب الشكر »)٤١( والبيهقي في الزهد الكبير )۵۸٥( . . الضمير في هو يرجم إلى محمد بن واسع» ومالك هو ابن دنار (Y) (۳) تصغير شيء» وتصغيره: شيئ لا شوي» ومع تصغيره هذا سهل الهمزة» كما ثقدم ذكره عن الدكتور عبد الرحمن بن سليمان العثيمين . () رواه أبو نعيم في الحلية ۳٤۹/۲ والبيهقي في الزهد الكبير )٤١١( و (۳٤)ء بإسنادهما إلى هذين الزاهدين . 1A4
عدد الصفحات ١٨٤۷ موخت صر الصايع يقول: حلشا لابن سام آبو العَباس» حدثنا إبرَاهيم أبو إسْحَاق» حدثنا أ أبو اللَضر» حدثني ر مش بن عمَرَ بن سَعي ۳ كب سيان امور : من سيان بن سید إلى عباد بن عبّاد» أما بعد : فنك في رَمَان کان أَصحَاث مُحَبّد حه مُحَد ب يعدو أن بُذركوهُ فيما ناء وَلَهَمْ من الم تا لیس لاء ولم می القدم ما يس لناء كيت پا حي أَذْرََا؟! على قل عِلم وَبَصَرِء قله صَْرٍ» وَقلَة وان على الكَيْرٍ» وَفَسَادِ مِنٌ الّاس» كدر من الدنياء علَيْكَ بالأمر الالء والتَمَسْكٌ په» وعَلَيْكَ بالخُمُول» فن هذارَمَان خمُول. وعَلَيكَ بالعزاّ وله مُحًالطتهمْ» فان ءُ عُمَرَ بن الطاب عليه السَلدَمٌ كان يفول ل اكم والطْمَع فإ الطْمَمَ فق وإِك الاس ىء وفي العْرلة رَاحَة من خلطاءٍ الشوي کان سَعيدٌ بن المُسَبٍّ يقولٌ: العرلةً عبادة. ركاذ الاس إذا اقرا ع بَنضهّم يض فائا اليو فقذ فَحَبَ (۱) هو إبراهیم بن يعقوب بن إسحاق الجرزجاني» الإمام المحدث الناقد» شيخ أبي داود والترمذي والنساتي وغيرهم. (۲( هو هاشم بن القاسم اليغدادي» شيخ الإمام أحمد وغيره. (۳) هو ابن خي سفيان الثوري كما في الحليةء وجاء فيه: عمرو؛ ولم أقف له على نر جمه. (4) جاء في الأصل : عن» وهو مخالف للسياق. 1A0
عدد الصفحات ١٨٥وباك والأَمَرَاءَ اَن بَذنو إليهم» أو ٿحالطهُم في شيءِ ين الاشيای وإاك أن تَحْدَءَ وَيُمَالُ لَك : َشْفَم فدرأ عَنْ مَظْلَمَة» أو رَد مَظلَمَةَء فان تلك خديعة اليس وإلما نخدا فْجُار القَرَاءِ سَلَماًء كان يمال : انوا فة الايد د الجاهلء والعالم القاجرء فان نهم فة لكل مَفتون» رما كيت من الناكة والثياء فاكم أك ولا انهم فبه. EE ن تکود ممن يحب أن يُعْمَل بقولهء أو يسر قله وان يُسْمَحَ من قوله» فإذا ترك ذلك منة عُرفَ. وإاك وخب الرَيَاسةء فإ الوَجُلَ کون الرَقَاسَة آعْجَبَ إليه منَ الذهَّب والفضة» وهو بات غامض لا يتصرةٌ إلا البصيرٌ من العلَمَاء المتاسرة ةلافكل وجه فإد الحسى كان شرل [۳/ب] | رَحمَ الله عَبداً قف عند / َه فل عَبْذ َب ْمَل حت بهم فان کان لَه مَّضى» وإِنْ كان عليه أَمِسَكَ» ولا د تعر ناء الَاس» فان الي لس كَل سَاعَة تَقَع › > وإ طاؤٌوساً قي لَهٌ: اذم لتا بدَعَوات؟ فقالَ : ما جد ذلك ا واخ | راء فال | اء دس | ر م حفی من وسل حدَيمَةٌ: ى الفتن آشذ؟ فقال: أن عرض عليك الحَيْرُ والس فلا تذرى أنُهما ركت .
عدد الصفحات ١٨٦اة و في E يرمق خيارهم أشرَارَشُم» وَمَا ل عَم رارم ارقم وا ین ر فغ لی رئیم ف رای ر ا وَسلَط لبهم جَبابرخم فسَامُوهُم سوءَ العَداب» وأَلْرَمَهمُ لفاقَةء وَقَذَفَ في فَلْوبِهُم الوْعْبَ»“. وقال حَدَيْمَةٌ: لا اتيم ار تضجون مه إلا ردقه آخر يشْعلكُم عَنْ ذلك وليكن المَوْتُ من شَأنك وَبَالك وأَقَلّ الأمَلَء وَاذْكرِ المَوْتَء وأثر كر فإك إذا َكَرَت المَوْت هود علْكَ أمر داك فاد عم رضي الله عَنهُ كان مُون: آكيروا كر المَْتِء فانم إن روء في قلیل کرم أو کشر لله فاعلَمْ أنه ق دنا من اللَاس» وتحضر آمو ر يشتهي الرَجْل أذ يَمُوتَ» والسلدم عَلَيْكَ“. ۳۸-یٹ پنضی اضکابا يقول: بني أنه أَصَبْتُ على باب صَنْعَاءَ حَجَراً في حاط ها مَكتوبٌ فيه بالجفيرلة» َر به شيخ ففرا فإذا فيه : لست تساب أَجَلَكَء ولا مُذركٌ E ولا مَغْلوت على رزْقك› ولا مرزوق ما لیس لَكَء قاد م تقل نفْسَّكَ في طْلَب الدّنيا أا العَبْدء لكل أجل كات لكل عَمَلٍ تَوَابٌ» والِقَابُ بعد الحسّاب . * ر ت (1) الحديث رواه عبد الله ن المبارك في الزهد )۸۲١( بإسناده إلى صالح المري عن خلید بن حسان عن الحسن مرسلاً. (۲) رواه أبو نعيم في الحلية ۰۳۷٦/۲ بإسناده إلى حقص بن عمر بن سعيد» به»ء ورواه ابن أبي حاتم في مقدمة الجرح والتعديل ۸٦ /١ بإسناده إلى سفيان» AY
عدد الصفحات ١٨٧lm ۹-وَسَمِعْتٌ أبا َر البْخُاري قول : جاءَ ابن طاهر إلى الفرَيَاإبي ې > فاستاأقد َم يدن لَه وقال: قولوالَّة: هُوّفي المَخرّ ج" َرَج ابن الفريابيٌ فأَخبرَم فقا ابن اهر : هذا رجل اختَار المَْرَح علا ٠ وَسّمعْت بض المُحدثين يقول: قال أبو عبد المَلك القار سي يمُو: كنت مع ابن طاهر قاتا الفريابي قَدَحَلْتُ آنا وان الفريابيّ عليه فقال ل ايه : يا أبّت» إن لنا ها هُنا ضياعاًء وهذا الرَجُل قد فسح الفثرحء وهُوَ على لا يحب أن يحل ليك بام عَلَيْكَ» قال: َأبّى» وقالً : قل إن به سلس الول وهو ي بختلف إلى المَخْرَّج» احبر ابن طاهر» فقال: لما ردت أن دعر لي» اصرف ولم يذل عليه. ت ۱-وَسَمعْت مُحَكدَ بن الصاح يقُول: أخبرنا سُفيَان» | عَنْ ا عن غټروء و ن میب اللو قال : قال عبد الله : المراء ا توم فت شيخ البخاري وغیره. (1) أي موضع الخروج» ويريد بذلك قضاء الحاجة. (۳) لعله عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود المدني أحد الفقهاء السبعة» وعبد الله هو ابن مسحود» ورواية عبيد الله عنه مرسلة. () رواه ابن أبي الدنيا في كتاب الصمت (۷١۱)ء بإسناده إلى سفيان بن عيينة› ۱A۸
عدد الصفحات ١٨٨سے ۳۲ وبَخني أ عُمَارَة بنَ يَخْيّى قال : سألْتٌُ عبد الرحمن بن مَهْدي عَن ايء متا يمول اهن الَهْرَاء؟ فقا : لا ينبي للعبْد أن يكلف ِل كل شيءٍ فاد الام عندي ينره البَصرء فو الرَجُل ينظ إلى السَمَاءِ الذّنياء زنر السَمَاءَ اللَانية» ولا ينر إليهاء ولا يدر أن ينظ إليهاء ولا ينْبغى له أن كلت طب الكطر إلبهاء وكذلك البصيرٌ صر مد به بره فیما به ولا يَستطيع أن ن لظ ما لم ظز وإتَّما تي للل ان صد في مله له وريه وان يك بنتهي إلى مَا ينتهي إليهء َع كلف ما غاب عن يقر بالحديث› ريفو هکذا جا قرا: رما ل 3 أن ونوا التب إلا يئ بتر م جنم اة 4 أي دما عَلمُوا وين لَهّم ما تَفرّقوا في الأهواء ولم يقتصروا على ما لوا وای إلیھب جاورا فقال تا : ل وما اا لہ بیدا آل لصن له سحا4 . ۳ وَسَمعْتٌ أبا خر لار ا سَمعْتٌ بشراً يمَول: سَّمعْثُ برشت بن آنا ۽ قول : 2 مَحدَد : بن اتر احاري و بریء من ع عة الله تعالل ص (1) هو أبو حمزة» وهو ممن يروي عن عبد الرحمن بن مهدي كما جاء في حلية الأولياء ٠ ١ ولم أقف له على ترجمة. (۲) سورة البينةء الأية ٠_٤ ( روي مٹله عن الثوري › رواه آبو نعيم فى الحلية »۲٦/۷ و 1۸۹
عدد الصفحات ١٨٩7 اہ foe Ts 3 ت ت ٤ -_ حدلنا سَلیْمَان ن داود» قال: حدثنا حمَادٌ» حدثا ر ا سّمعْتُ مدا ر قول لأبي مَعْسّر : سَمعْتٌ عَبيدَة ۶ ا 2 ھا ا اک ا 5 ۱ ٥ح حدثنا سويد بن سعيد» حدثنا علي بن مُسْهر» عن الشَيانی عن الشَعْبيّ» عَنْ زياد بن حدَيْ» قال: قال عَم بن الطاب رضي الله عَنة: : هل تغرف ما يدم الإسلذم؟ قَلْتُ: لاء قال :يا رامال وَج دال متَافتي بالكتاب» وَحُكم الأئكة المْضلينَ . حاثنا لان ب اود حدٹنا حابن ن عن ران و لصي ابن حدَيْر» قال : قال قَسَامَة ب" ن هير : رووا القلوت ار ت غ 2 (۱) آبو معشر هو نجيح بن عبد الرحمنء ومحمد هو ابن سيرين» وعبيدة هو ابن عمرو السَلْمَاني» وشريح هو القاضي . (۲) ذکره ابن حجر في فتح الباري ۷/ ۷۳» وعزاه لابن المنذر. (۳) هو سليمان بن بي سليمان» أبو إسحاق الشيباني الكوفي. والشعبي هو عامر بن شراحیل . () رواه آدم بن بي إياس في كتاب الحلم والعلم (۳۲)ء والفريابي في صفة المنافق (1). وآبو نعيم في الحلية ۱۹٦/٤ بإسنادهم إلى زياد بن حدير» به» وذكره الدارمي في السنن )1۷١( ضمن رسالة عباد بن عباد. )٥( رواه ابن أبي شيبة في المصنف ٠٤١٥/١١ وابن أبي الدنيا في كتاب العقل )4۸( وأبو نعيم في الحلية ۴/۳١٠ء والخطيب البغدادي في الجامع لأخلاق الراوي وآداب السام »)۱٤۲۹( بإستادهم إلى حماد بن زيد» به . 14۰
عدد الصفحات ١٩٠۷ ولَعّني أ ابن الاك جَلَسَ للناس يَوْماًء وَكَانّثْ له جار في ر قشت كلاسا فقال لها حينَ دحل عليّها: كيف رَأيْت؟ قالث: ما أَحَسََةُ لولا لَك نكَثْرٌ منْ ترداده» فقال: آردده ليقهحة مر لم مهمه قالت: إلى أن همه مَنْ لم يقَهَمْة ة قاماق YEG ۸ وَسَمعْتٌ تَصْرَ الصّايغ» حا م مُحَكَدٌ يعني ابن لطبا حدثنا حگاذ بن يى الاح حدنا محمد مُحَمَد بن وَاسع؛ عن مُطَرّف بن عبد الله» قال: مَنْ صَفًا عَمَلَهُ صقا لَه الان الالء وَمَنُ الط ایا 5 . ۱ ۹-وبَلَغني أن بَعْض الحُكَمَاءِ قال ليه : يا سىء أصْلحُوا السٹتكہ» فان الأجل تنوبة اي فيستعير دابَةَ اي * آخيه» ٍ ٠ dG Me FG A7 RS fe “-_وسّمعت محمد بن هارُون» قال: حدثني بشر / بن آ۳ ب] ٣ Tr qe س سر ټ رور سر سے ۴ # ا رو م ۴ الحاررة : يمان قال: کال رب؛ عن یحی بن ر ل“ ل کان سفيّان إذا جلسن إلى 1( هو محمد بن صبيح بن السماك البخدادي › الامام الواعظ الزإهد» ينظر : تاریخ بخداد ٩ / ۳۹۸ . (۲) رواه الخطيب البخدادي في الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع »)٠١١۳( پإسناده إلى أبن السماك »> به. وذکره اہن عبد البر في جامم بيان العلم وفضله )48( )۳( رواه ابن أبي ادنيا في كتاب الصمت »)٥۷۳( واليهقي في شعب الإيمان «a7 /o وابن عساکر في تاریخ دمشق ۳۰۳/۵۸ بإسنادهم إلى حماد بن پحیی ٩ به . 1۹۱
عدد الصفحات ١٩١اص صر ا ا TT و س ا َ2 إبراهيم بن أدهم تحرّز في الكلام» قال بشرٌ: عرف والله فضله . سے e ٤ لھ م a واس ص ۱ ممعت الوزکانيٌ أو عير يقول: سمغت سيان بن و ھ م قول 1 ها أجل ا إدا کت عدا لله كنت“ رچ مر ول و ےھ کے سے و د( _ YoY وسمعت محمد ب ¿ سید قول : قال حبیب بن سيل . لر و شي رَضيتة ا ي ما آٻالي مَنْ لامي . سی س 4 ا م و و م م ۲ _ سمعت آبا جعفر البّراز قال سمعت بشرا پقول ل وعو 7 إو 3 3 رھ TT e t4 م ر ت محا بن اشر احرري: اصبت في بعش اتو اك اه عز وجل يول : ابن اد لو عَلم الاس منك ما أَعْلَمُ دوك فقذ سرت علبْكَ» وَعَفَوْتُ عَنْكَ ما كان مْكَ» مالم شرك بي شا“ . -سَعِعْتٌ مُحَمَدَ بنَ الصباح يقول : أخبرنا سفيان عنِ ابن أبي خالد» قال : الوا لمان : لم لا تكُون مل عَم بن الحَطّاب؟ ا أسْتَطيم أن أكون مْل لَقَمَانَ الحَكي! . ١ فقال: (1) الوركاني هو محمد بن جعفر البغدادي» شيخ مسلم وأبي داود وغيرهما. (۲) زيادة يقتضيها السياف . (۳) لم أعرفهء ولم أجد أحدا ذكره. (4( رواه عبد اله بن أحمد في زوائد الزهد »)٤٤١( وأبو نعيم في لحلية ۸/ والبيهقى في شعب الایمان ٤۲١ /٩ » والخطيب البغدادي في تاریخ بغداد ۸/ >۹٥ پإسنادهم إلى محمد بن النضرء به . . رواه ابن أبي الدنيا في تاب الورع (۲۳۱)› پإسناده إلى سقيان بن عيينة » به (o) 14۲
عدد الصفحات ١٩٢: رمغت محمد بن الصباح يفول : سَمعْتٌ جريراً يقو ٥ سمغت جَدّي يفوڻ: لکا جانا َي عُمَرَ بن الحَطاب» كان الاس ےھ په وکر اھ ےا 8 2 . : : رة د .2 ر اسر و ف سر ھ ص ر ت صفرَان: إذا قرب إلى رغيف وشربْت عليه من الماء» فَجُرّى الله ادنيا رھ 8 و0 عن اهلها شر ۷ سمحت 7 الصا ل: حدثنا ولا قالَ: حدثنا صر يغ يقو مُحَمَدٌ بن الطبّاعء عر ن بي محَاويَةء عَنِ الأغمَش» عَنِ إنْراهِيمَ التبم › قال : کان لأبي راء يبلغ من بين يديه ديه » ومن شه وم ا ج r ٠ ا سے ص اسه فقت : يا أبت» لو انَحْذتَ ٤ أذ من ردائك» فقال : يا تيء لم تقول مدذا؟ واللٍء ووذ أن كل لقَمَة ِلَمَمتّها] طْعِمَّثْ في ۴ م سر وسو D9 قمر ب با کرس (۱) رواه يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ ٠٠١/۲ وأبو نعيم في الحلية ۲/ ›»٠٠٤ بإستادهما إلى صقوان بن محرز» به . وذكره الذهبي في السير ۲۸٦/٤ . (۲) رواه ابن سعد في الطبقات /٦ ۲۸۵ وابن آٻبي الدنيا في كتاب المتمنين ›)٤۷( ويعقوب بن سيان في المعرفة والتاریخ ٠٠۲١/۲ وأآبو نعيم في الحلية ۲١١/۴ والبيهقي في شعب الإیمان »٤ ۱/٥ پإسناد ! بعضهم إلى أبي معاوية محمد بن خازم الضريرء به. وبعضهم إلى سليمان بن مهران الأعمش» به» وما كان بين المعقوفثين فقد سقط من الأصل » واستدركته من بعض المصادر المتقدمة. 1۹۳
عدد الصفحات ١٩٣[¥] ۳۹4 - سَمِعْتٌ مُحَكد بن الصباح بقول: قال سيان : کان عَم پشڪهي الكَيءَ ليكو ت وزم وره سئ. 1. ٠-قال سُفَيَان: وَقَالَعَمَرّ: وَجَّذّناحَيْر عَيْشنافي ال . بر وق oe سے ت سے 2 ر ت ا ل س ۱-سمعت شیخا بالبصرة يقو ل : حدنا حماد بن سْلمَة » ت قال : سمه سمغت بُو بن عُبیّد يفَون: قال الحَسَنٌ: ما َم رجلا كسبة إلا ۰ sar ا و و() | “* يبصحعهك ۰ همه ر د ور مس قق 0 ۲ قال: وسّمعت حمادا» وقال له رجا : هذا الذى تحدثا د ا ا ۳ سے ا ت رت س م هو مکتوت عندك؟ فقال: رما كتبلت فى الخرف» ورئما كتبت على 71 اسر ۳-وَسَمعْتٌ أبا جعفر البرَارَ يفول : سنت ا ر حدثنا حماد بن ريد عن ابن عون» قال : کاتَتُ له نیت یکریهاء كا لا ريما من المي فقيل ا لَه في ذلك قا ن لهلذا إذا جاءَ راس الشهر روع وأنا أَكَرَه/ أن رعا م (1) رواه ابن المبارك في الزهد (۲۲۲)» ووكيع في الزهد (1۹۸)ء وأبو نعيم في الحلية ۱/ ۰ بإسنادهم إلى عمر» به. (۲) ذكره ألمزي في ألتهذيب ٥۲۹/۳١ والذهبي في السير ۲۹۳/١ من قول يونس بن عبید . (۳) ذكره اين الجوزي في المنتظم ۸/ ٤١١٠ء ورواه بو نعيم في الحلية ۲٦۸/۲ بإستاده إلى عبد الله بن عون قال: فذكره عن محمد بن سيرين . 144
عدد الصفحات ١٩٤ر f20 و اع هف رھ ٤س وسمعت آبا عبد اللله يقول: کان ابن عون لا یکري دوره 2 ٍ ا س اټ سر 2 م منَ المُسْلمينَء قلت: لاي عِلَة؟ قال : للا يروعهة . سمغت أَحْمَدَ بن بريد الحْرَاععي يقُول: سَمعْتُ عَبْدَانَ بن جَبلَةّ صَاحبَ ابن المبارك يمُول: سَمعْتٌ عبة الله بنَ المبارَّك ب قول : طلا الم راقشوء في ادنو فانم بالولم عرفو النَحْمَةَ وبالمَعرفة َشکروتهاء وبالشکر د تَسْتَوْجبُون المّريد فيهاء ولیکنْ المد من بالکم على أن تغلقوا أبْوابَ لمر امال الرَهَادَةء وابْدلوا م الصّدَاقَةَ والمَرَدَةَء فان الصداقة مستَغْرَرة بعيدة ٠) وإن العَدَارَة مَرْجودة ۷-وَسَمعْتٌ آبا بكر بنَ لاد يقَول: سَمعْت سُمَيانَ يمول : كنت إذا رايت ايوب فلت : س بقاریءٍ حتّی يتكَلَمّ. سس ۸ مَك إسْحَاق بن عَمَرَ بِنِ سيط يقول: سَمعْب 3 e نے ف“ ۳ : r ا ٤ جیا ا زید یقول : اختلمت إلى ايوب عشر سين . کے (1) رواه المصنف في كتاب الورع (۲۹۹)» عن أبي عبد الله أحمد. ۶ ت ا“ یک (Y) مستغزرة: أي كثيرة» المعجم الوسيط ٠١١/۲ . ار )۳( رواه بو نعيم في الحلية ۳/ ۹ بإسناده إلى حمادء به» وروآه يعقوب بن سقیان في ت 0 المعرفة والتاريح TA /Y 4 پإاستاده إلى أيوب»› بك . . e 40٥
عدد الصفحات ١٩٥dg ه3 وو و ف مو وور شر یمور قال قلت تع بب بو ارزو شو شرب و مُحَكَّدِ بن المُنكدر وهو ميض قال: فَوَضمَ يَدَهُ عليه ثم قالّ: بشم الله الرّحمنِ الرّحيم» لو قالّها صَادقٌ على جل لال٥ . سمغت معد ب الصاح بقو: أعبرنا فيا عَنْ س e ا وو ت مسعر ٠ قال : سمغت مع" ر 2 يقول : بْصَرَني جل و نا شات وفي يدي حجر وأنا اذغ فقالٌ : سَمعْتٌ عبد الله أو قال : قال عَبدٌ الله : لا تسأل الله الجَنَةَ وفي يدك الج" . ١-وَسَمعْتٌ مُحْمَدَ بن الصبًاح يقولٌ: أخبرنا سُفيّانء قال : رو رور رك ور e 2 ۾ ك سمح عكر رجلا وهو يقول: الله اخفظني» فقال عَمَرٌ: أا الحفظ ا ا > ® a فلنا حفظاء عن اليّمين وَعن الشمَال قعيد» ولكنْ قل: الهم احفظنا بحفظ الإيمّان . 7۲ -وَسَمِعْت مُحَمَدَ بن الصباج قال : آخبرنا سُفَيَانْ قال : کَانَ الحَسَنٌ يقول: اللهك لَك الحَمْدُ بَسَطتَ رزقناء وأظهرْت أمتاء وأحسَنْتَ شُعَاَاتناء ومن کل ما سالا ربا ا أطت . (۱) رواه آبو نعيم في الحلية ۰۱٤۸/۸ بإسناده إلى رجل من قريش قال: فذكره بنحوه. (۲) هو مَعْن بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود الهلي المسعودي الكوفي» روى له البخاري ومسلم . (۳) رواه عبد الله بن المبارك في الزهد (٤۸)ء من رواية نعيم عنه» والطبراني في المعجم الكبير )4۲١۷( » پإسنادهما إلى مسعر بن كدام» به . (4( رواه ابن أبي الدنيا في كتاب الشكر (١٦۱)ء بإسناده إلى سفيان بن عيينة» به. 1۹٦
عدد الصفحات ١٩٦ئ ا ٤-سَمعْت أبا العيّاس أحمد بن يريد الحرَاعى يقّولٌ: | إذا لم یکن ذف ي اله روء وال عله ككتل رَجُل جاء إلى صخر فاختقر فيها ياء فأمنَ الاه من الوكف» وأسفَلَةٌ من السَيْلء فَكَما لا ْمَك الت من قرارهء كذلكَ لايرول الحْبْ في الله رمَا كان الله ی عر وجل ا لبْخلفَ رعده: # فلن کسر تبون الله اتبعونی بتک اک" . -وأنشَدَني أبو عبد اله الخُرَاسَ اني جل من أل الشاش : ر ھا » e سم چ ت ور و . وور a لز ص 3 SS اې ي د ردي قال لاب ا يه علبه الة: ثري لم اذك خلب؟ قال : لا ڀا رت قال : لي المت على قَلبك» فَوَجَذكَ تحب أذ را ولا 7 7 (1) رواه ابن أبي يعلى في طبقات الحنابلة ۱٤١/١ بإسناده إلى أبي بكر المرّوذي» 8 ي () الوكف: المطر» ينظر : المعجم الوسيط ٠٠١٤/۲ (۳) سورة إل عمران: الاأية .۴١ )٤( رواه ابن أبي يعلى في الطبقات ۱٤١/١ - ١١ء بإسناده إلى المروذي» به. ورواه ابن عساکر في تاریخه ۵۵/ ۰۱۹۷ بإسناده إلى جعفر بن محمد الخلدي قال : آنشدنا ابن مسرور» فذکره مع بیتین آخرین . . رواه ابن عساکر في تاربخه ۰۲۱۸/۲ پإسناده إلی وهب بن منبه قال : فذکره )٥( 4۷
عدد الصفحات ١٩٧۷-سَمعْتٌ مُحَكَّدَ بنَ الصبًاح يفول : أخبرنا سيان قال : كانٌ کن اود قاری علو عفرکرامم ني ل شیر کت على ادر في بیت المَال"“ . ® ت شیبان الابلي ية يقول: حدثنا الطب بن سُلَيمَان ا ر حزق ال ا ا عبد الله بن زياد اپو حاتم مَولى عثمان س سنت آنا رن ار اله َم الذي يأخُد على التغليم جرا بعل اج ه في الدنياء وإ أَحَدَ ولم بعلم خد مِنْ حَستاته يوم القيامة» ران اغى في الصرْب اد بالقصَاصِ» وإذ لم غدل َم كان جار سے وان بعت غُلاماً في صَنَة َير إن هله ضهن وإ علَمَ ولم يط حه حف ر د من حَسََات مَنْ لَمْ يعْطه يوم القيَامة ون عَدَل بَيْنهَمْ کان من المُقَسطينَ . ص ومعنى قوله (ترزآ) أي : تحب أن تصاب بمصيبة كفقد الأحبة ونقص المال» ليكون ذلك سبباً في صبرك» مع أنك لا تحب أن تصاب بمثل ذلك» ينظر: اللسان TE (۱) هو هلال بن ابي حميد» ويقال: ابن حميد» الكوفي» المحدث الثقة» روى له أصحاب الكثب السثة سوي ابن ماجه. (( روه الخطيب في الموضح لأوهام الجمع والتفریق ۱/ ۱۸۲ بإسناده إلى سفيان بن عيينة » به» وذكره المزي في التهذیب ۳۰/ ٠۳٠ . والبيدر موضع تجفيف الحنطة » ينظر : اللسان 1٠۸/١ . (۳) ذكره الطبراني في المعجم الأوسط ١/١٠٠ء وقال: بصري ثقة. () لم أقف عليه. ۹۸
عدد الصفحات ١٩٨۹٩-سَمعْتٌ أبا بكر بن أي شيب يقول: حدثنا سيان بن ية ن ځرو بن تاره عن ثرو ین آي التي »> عن ابن عمُرو» لغ به به اللّبى بلا إل المقطين عنة الله عَروَجَلّ على متابر من ور ن این وکاله ره يمين الذينَ يعْدلونَ في حُكمهم وأهْليهم وما وَلْوا». لالا لے (1) رواه ابن أبي شيبة في المصنف ۳١/1۲۷ء عن سفيان بن عيينة» به. ورواه من طریقه: مسلم (۱۸۲۷)» وله طرق أخری» ينظر: صحیح ابن حبان وحاشیته 1/1 يقول الفقير إلى الله تعالى عأمر حسن صبري البغخدادي عفاً الله عنه ووالديه: إلى هنا انتهى هذا الكتاب المُنيف؛ ورحم الله مؤلفه الإمام المرّوذي وشيخه الإمام أحمدء وجمعني بهما في مستقر رحمته» والحمد لله في البدء والختام . وصلًی الله على سيّدنا محمّد» وعلی آله وصحبه» وسلّم تسليما كثيراً. ۱44
عدد الصفحات ١٩٩