بأسمائهوصفاتهوأفعاله،والتعريف1(بحقوقه2(علىعباده؛فمنأنكر رسالاته3(فقدأنكرالربالذيدعاإليه،وحقوقهالتيأمربها.بل نقول:لايمكنالاعترافبالحقائق-علىماهيعليه-معتكذيب رسوله. وهذاظاهرجدالمنتأملمقالاتأهلالأرضوأديانهم: فإنالفلاسفة؛لميمكنهم4(الاعترافبالملائكةوالجنوالمبدأ والمعاد،وتفاصيلهما،وتفاصيلصفاتالرب-تعالى-وأفعاله،مع إنكارالنبوات،بلوالحقائقالمشاهدة-التيلايمكنإنكارها-لم م!-هاماعلط،لاأ8احقمقةاحدةعلىماهىعليهالمئة.يمبمو علىهيودبموو وهذاثمرةإنكارهمالنبوات،فسلبهماللهإدراكالحقائقالتيزعمواأن عقولهمكافيةفيإدراكها،فلميدركوامنهاشيئاعلىماهوعليه،حتى ولاالماءولاالهواءولاالشصسولاغيرها.فمنتأملمذاهبهمفيها: علمألهملميدركوها()وانعرفوامنذلكبعضماخفيعلىغيرهم. وأماالمجوس:فأضلوأضل. وأماعبادالأصنام:فلاعرفواالخالق،ولاعرفواحقيقة المخلوقات،ولاميزوابينالشياطينوالملائكةوبينالأرواحالطيبة والخبيثة،وبينأحسنالحسنوأقيحالقبيح،ولاعرفواكمالالنفسوما 2( )3( في"د":"والعريف". في"جث!:"لحقوقه". في"ب،غ":"رسالته". في"ب،ج،غ":"مد". في"ج،ب":"دد". 044
عدد الصفحات ٥١٧تسعدبهونقصهاوماتشقىبه. وأماالنصارى:فقدعرفتماالذيأدركوهمنمعبودهموماوصفوه به،وماالذيقالوهفينبيهم،وكيفلميدركواحقيقتهالبئة،ووصفوا اللهبماهومنأعظمالعيوبوالنقائص،ووصفواعبدهورسولهبماليس لهبوجهمنالوجوه،وماعرفوااللهولارسوله.والمعادالذيأفروابهلم يدركواحقيقته،ولميؤمنوابماجاءتبهالرسلمنحقيقته،إذلا أكلعندهمفيالجنةولاشرب،ولازوجةهناك،ولاحورعينيلدبهن الرجالكلذاتهمفيالدنيا،ولاعرفواحقيقةأنفسهموماتسعدبه وتشقى.ومنلميعرفذلكفهوأجدرأنلايعرفحقيقةشيءكما ينبغيالبته،فلالأنفسهمعرفوا،ولالفاطرهاوبارئها،ولالمنجعله اللهسببافيفلاجهاوسعادتها،ولاللموجوداتوأنهاجميعهافقيرة مربوبةمصنوعة-ناطقهاوصامتهاادميهاوجنيهاوملكها-فكلمنفي السمواتوالأرضعبدهوملكه،وهومخلوومصنوعمربوب،فقيرمن كلوجه.ومنلميعرفهذالميعرف3(شيئا وأمااليهود؛فقدحكىاللهلكعنجهلأسلافهموغباوتهم وضلالهممايدلعلىماوراءه()منظلماتالجهلالتيبعضهافوق بعض.ويكفيفيذلكعبادتهمالعجلالذيصنعتهأيديهممنذهب، 1( )2( )3( )4( في"ص،غ":"يذكروا". في"ب،ج":"لناظرهالا. في"د":"در". في"ج":"عد ا وتهم"،وفي"ب،ص":"عبادتهم". في"ج":"رو ا 5". 441
عدد الصفحات ٥١٨ومنعباوتهم1أنجعلوهعلىصورةأبلدالحيوانوأقلهفطانةالذي يضربالمثلبهفيقلةالفهم.فانظرإلىهذهالجهالةوالغباوة المتجاوزةللحدكيفعبدوامعاللهإلهااخر،وقدشاهدوامنأدلة التوحيدوعظمةالربوجلالهمالميشاهدهسواهم؟! واذقدعزمواعلىاتخاذإلهدوناللهفاتخذوهونبئهمحيبين أظهرهملمينتظرواموته! واذقدفعلوا؛(فلميتخذوهمنالملائكةالمقربين،ولامنالأحياء الناطقين،بلاتخذوهمنالجمادات!. واذقدفعلوا؛فلميتخذوهمنالجواهرالعلويةكالشمسوالقمر والنجوم،بلمنالجواهرالأرضية!. واذقدفعلوا؛فلميتخذوهمنالجواهرالتيخلقتفوقالأرض عاليةعليهاكالجبالونحوها،بلمنجواهرلاتكونإلاتحتالأرض، والصخوروالأحجارعالية4(عليها!. واذقدفعلوا؛فلميتخذوهمن(جوهريستغنيعنالصنعة)() وادخالالناروتقليبهوجوهامختلفةوضربهبالحديدوسبكه،بلمن جوهريحتاجإلىنيلالأيديلهبضروبمختلفة،وإدخالهالنار، 1( )2( )3( )4( )5( في"ب،ج":"عبادتهم". في(غ،ص":"أبله". مابينالقوسينساقطمن"د". في"ج،ص":"غالبة". في"د":"الجواهرالتيتستغنيعنالصيغة". 442
عدد الصفحات ٥١٩وإحراقه1(واستخراجخبثه. واذقدفعلوا؛فلميصوغوهعلىتمثالملككريم،ولانبيمرسل، ولاعلىتمثالجوهرعلويلاتنالهالأيدي،بلعلىتمثالحيوان أرضي!. واذقدفعلوا؛فلميصوغوهعلىتمثالأشرفالحيواناتوأقواها وأشدهاامتناعامنالضيمكالأسدوالفيلونحوهما،بلصاغوهعلى تمثالأبلدالحيوانوأقبلهللضيموالذل،بحيثيحربعليهالأرض، ويسقىعليهبالشوانيوالدواليب،ولالهقوةيمتنعبهامنكبيرولا صغير. فأفيمعرفةلهؤلاءبمعبودهمونبيهموحقائقالموجودات؟!!. وحقيقبمنسألنبيهأنيجعللهإلها،فيعبدإلهامجعولابعدما شاهدتلكالاياتالباهرات:أنلايعرفحقيقةالالهولاأسماءه وصفات!هونعوتهودينه،ولايعرفحقيقةالمخلوق2(وحاجتهوفقره. ولوعرفهؤلاءمعبودهمورسولهملماقالوالنبيهم:(لنتؤمنلك صتىدزىألئهجهزه)[.]55ولاقالواله:(فاذهبأنتورئث فقتلاإئافهناقعدوت)[:]24ولاقتلوانفساوطوحواالمقتول علىأبوابالبراءمنقتله،ونبيهمحيبينأظهرهم،وخبرالسماء والوحييأتيهصباحاومساء،فكأنهمجوزواأنيخفىهذاعلىالله(كما 1( )2( ساقطةمن"د". في"ج":"المخلوقات". 443
عدد الصفحات ٥٢٠يخفىعلىالناس!. ولوعرفوامعبودهملماقالوافيبعضمخاطباتهمله:"ياأباناانتبه منرقدتك،كمتنام2("! ولوعرفوهلماسارعواإلىمحاربةأنبيائهوقتلهموحبسهمونفيهم، ولماتحيلواعلىتحليلمحارمهوإسقاطفرائضهبأنواعالحيل.ولقد شهدتالتوراةبعدمفطانتهموأنهممنالأغبياء. ولوعرفوهلماحجرواعليهبعقولهمالفاسدةأنيأمربالشيءفي وقتلمصلحةثميزيل4(الأمريهفيوقتاخر،لحصولالمصلحة وتبذلهبماهوخيرمنه،وينهىعنهثميبيحهفيوقتاخرلاختلاف الأوقاتوالأحوالفيالمصالحوالمفاسد،كماهومشاهدفيأحكامه القدريةالكونيةالتيلايتمنطامالعالمولامصلحتهإلابتبديلها() واختلافهابحسبالأحوالوالأوقاتوالأماكن. فلواعتمدطبيبانلايغئرالأدويةوالأغذيةبحسباختلافالزمان والأماكنوالأحواللأهلكالحربوالنسل،وعدمنالجفال،فكيف يحجرعلىطبيبالقلوبوالأديانأنتتبدلأحكامهبحسباختلاف المصالح؟!وهلذلكإلاقدحفيحكمتهورحمته،وقدريهوملكه التام،وتدبيرهلخلقه؟!!. 1( )2( )3( )4( )5( ساقطةمن"ج". العهدالقديم،المزامير:78(.)65 في"غ":"جحدوا". ساقطمن"ج". في"ج":"تقيدلها". 444
عدد الصفحات ٥٢١ومنجهلهمبمعبودهمورسوليوأمره:أنهمأمرواأنيدخلواباب المدينةالتيفتحهااللهعليهملسجداويقولوا:حطة،فيدخلوامتواضعين للهسائلينمنهأنيحطعنهمخطاياهم،فدخلوايزحفونعلىأستاههم بدلالسجودلله،ويقولون:"هنطاسقمانا"أيحنطةسمراء.فذلك سجودهموخشوعهم،وهذااستغفارهمواستقالتهم2(منذنوبهم!! (1) ومنجهلهموغباوتهم:أنالله-سبحانه-أراهممنآياتقدرته، وعظيمسلطانه،وصدقرسوله،مالامزيدعليهثمأنزلعليهم-بعد ذلك-كتابهوعهدإليهمفيهعهدهوأمرهمأنيأخذوهبقوةفيعبدوهبما فيه،كماخلصهممنعبوديةفرعونوالقبط؛فأبواأنيقبلواذلك وامتنعوامنه،فنمقالجبلالعظيمفوقرؤوسهمعلىقدرهم،وقيل لهم:إنلمتقبلواأطتقتهعليكم.فقبلوهمنتحتالجبل. قالابنعباس:رفعاللهالجبلفوقرؤوسهم،وبعثنارامنقبل وجوههم،وأتاهمالبحرمنتحتهم،ونودوا:إنلمتقبلواأرضختكم بهذا،وأحرقتكمبهذا،وأغرقتكمبهذا،فقبلوه،وقالوا:سمعنا وأطعناولولاالجبلماأطعناك.ولماأمنوا-بعدذلك-قالوا: (سناوعصحئنا). 1( )2( )3( )4( ومنجهلهم:أنهمشاهدواالآياتورأواالعجائبالتييؤمنعلى في"ب،ج":"خضوعهم". في"ح":"استغاثتهم". في"ح":"على". في"ح":"عصينا"وهوخطا. 445
عدد الصفحات ٥٢٢بعضهاالبشر،ثمقالوابعدذلك:(لنتؤمنلكصقلزىأدلهجفزه1() [:55]. وكاناللهسبحانهقدأمرموسىأنيختارمنخيارهمسبعينرجلا لميقاتهفاختارهمموسىوذهببهمإلىالجبل،فلمادناموسىمن الجبلوقععليهعمودالغمامحتىتغشى2(الجبل،وقالللقوم:ادنوا. ودناالقوم3()حتىإذادخلوافيالحجابوقعواسجدا،فسمعواالرب -تعالى-وهويكلمموسىويأمرهوينهاهويعهدإليه،فلماانكشف الغمامقالوا:لننومنلكحتىنرىاللهجهرة. ومنجهلهم:أنهارونلماماتودفنهموسىقالتبنوإسرائيل لموسى:أنتقتلته،حسدتهعلىخلقهولينه،ومحبهإسرائيلله.قال: فاختارواسبعينرجلا،فوقفواعلى(قبرهارون4()فقالموسى: ياهارونأقتلتأممت.قال:بلمت،وماقتلنيأحد!! فحسبكمنجهالةأمةوجفائهمألهماتهموانبيهمونسبوهإلىقتل أخيه،فقالموسى:ماقتلته،فلميصدقوهحتىأسمعهمكلامهوبراءة أخيهممارموهبه!! ومنجهلهم:أنالله-سبحانه-شبههمفيحملهمالتوراةوعدم الفقهفيهاوالعملبهابالحماريحملأسفارا.وفيهذاالتشبيهمنالنداء علىجهالتهموجوهمتعددة: 1( )2( )3( )4( مابينالقوسينساقظمن(غ". في"جإ:"غشى". نهايةالسقظفي!". في"جإ:"قبرهإ. 446
عدد الصفحات ٥٢٣(منهاأنالحمارمنأبلدالحيواناتالتييضرببهاالمثلفي البلادة1(. (و(منهاأنهلوحملغيرالأسفارمنطعامأوعلفأوماءلكانله يهشعوربخلافالأسفار. و(منها)أنهمحملوها،لاأنهمحملوهاطوعاواختيار،،بلكانوا كالمكلفينلماحملوهلميرفعوابهرأسا. و(منها)أنهمحيثحملوهاتكليفاوقهرالميرضوابها،ولم يحملوهارضاواختيارا،وقدعلمواأنهملابدلهممنها،وأنهمإن حملوهااختياراكانتلهمالعاقبةفيالدنياوالآخرة. و(منها)أنهامشتملةعلىمصالحمعاشهمومعادهموسعادتهمفي الدنياوالآخرة،فإعراضهمعنالتزاممافيهسعادتهموفلاجهمإلى ضده،منغايةالجهلوالغباوةوعدمالفطانة. ومنجهلهموقفةمعرفتهم:أنهمطلبواعوضالمنوالشلوى -اللذينهمامنأطيبالأطعمةوأنفعهاوأوفقهاللقذاءالصالح-التقل والقئاءوالثوموالعدسوالبصل.ومنرضيبا3هذهالأغذية عوضاعن!المنوالسلوىلميكثرعليهأنيستبدلالكفربالايمان، /والصلالةبالهدى،والغضببألزضى،والعقوبةبالرحمة.وهذهحال مقلميعرفريهولاكتابهولارسولهولانفسه. 1(فيح!":"البلاد". 2(مابينالقوسينساقطمنخ،ص". 3(ساقطمنخ". 447
عدد الصفحات ٥٢٤وأفانقضهمميثاقهم،وتبديلهمأحكامالتوراة،وتحريفهمالكلم عنمواضعه،وأكلهمالرباوقدنهواعنه،وأكلهمالرشا،واعتداؤهمفي السبتحتىمسخواقردة،وقتلهمالأنبياءبغيرحق،وتكذيبهمعيسى ابنمريمرسولالله،ورميهملهولا!فهبالعظائم،وحرصهمعلىقتله، وتفردهمدونالأممبالخبثوالبهت،وشذةتكالبهمعلىالدنيا وحرصهمعليها،وقسوةقلوبهم،وحسدهم،وكثرةسحرهم1(=فإليه النهاية. وهذاوأضعافه-منالجهلوفسادالعقل-قليلعلىمنكذبرسل الله،وجاهربمعاداتهومعاداةملائكتهوأنبيائهوأهلولايته. فأفيشيءعرفمنلميعرفاللهورسله؟!وايحقيقةأدركمن فاتتههذهالحقيقة؟!وأفيعلمأوعملحصللمنفاتهالعلمبالله، والعملبمرضاته،ومعرفةالطريقالموصلةإليه،ومالهبعدالوصولإليه؟! فأهلالأرضكلهمفيظلماتالجهلوالغي2(إلامنأشرقعليه نورالنبوة،كمافي"المسند"وغيرهمنحديثعبداللهبنعمرو،عن النبيلمجع!قال:"إناللهخلقخلقهفيظلمةوألقىعليهممننوره،فمن أصابهمنذلكالنور:اهتدى،ومنأخطأه:ضل،فلذلكأقول:جف القلمعلىعلمالله3(". )1( )2( )3( في"ص":"سخرهم". في"ج":"البغي". أخرجهالاماماحمد:2(176والترمذيفيالايمان،بابافتراقهذه= 448
عدد الصفحات ٥٢٥ولذلك1(بعثاللهرسلهاليخرجواالناس2()منالطلماتإلى النور،فمنأجابهم:خرجإلىالفضاءوالنوروالضياء،ومنلميجبهم: بقيفيالضيقوالطلمةالتيخلقفيها،وهي:ظلمةالطبع،وظلمة الجهل،وظلمةالهوى،وظلمةالغفلةعننفسهوكمالها،وماتسعدبه فيمعاشهاومعادها. فهذهكلهاظلمات،خلقفيهاالعبد،فبعثاللهرسلهلاخراجه منهاإلىنورالعلموالمعرفةوالايمانوالهدىالذيلاسعادةللنفس بدونهالبئة،فمنأخطأههذاالنور:أخطأهحطهوكمالهوسعادته،وصار يتقلبفيظلماتبعضهافوقبعض،فمدخلهظلمة،ومخرجهظلمة، وقولهظلمة،وعملهظلمة،وقصدهظلمة،وهومتخبطفيظلمات طبعهوهواهوجهله،وقلبهمظلم،ووجهه()مظلم،لأنهيبقىعلى الظلمةالأصلية،ولايناسبهمنالأقوالوالأعمالوالارادةوالعقائدإلا ظلماتها.فلوأشرقلهشيءمننورالنبوةلكانبمنزلةإشراقالشمس 6(، بصرالخفاش. 2( )3( )5( )6( الأمة:7()104وقال:"هذاحديثحسن"،والحاكم:1(-03.)31 وقال:"هذاحديثصحيحتداولهالأئمة،وقداحتجابجميعرواته،ثملم يخرجاه،ولاأعلملهعلة".وقالالذهبي:"علىشرطهماولاعلةله"، وصححهابنحبان.انظر:"مواردالظمان"للهيثمي،ص944( في"ص،غ":"وكذلك". فيخ":"للناسليخرجوهم". في!،ص":"جميعها". ساقطمن"ص،د". ساقطمن"ج". في"ب،غ،ج":"بصائر". 944
عدد الصفحات ٥٢٦بصائرأعشاهاالنهاربضوجمهولاءمهاقطعمنالليلمظلم فصل يكادنورالنبوةيعميتلكالبصائرويخطفهالشدتهوضعفها، فتهربإلىالظلماتلموافقتهالهاوملاءمتهاإياها. والمؤمن:عملهنور،وقولهنور،ومدخلهنور،ومخرجهنور، وقصدهنور،فهويتقلبفيالنورفيجميعأحواله.قالاللهتعالى: (!اللهنورالسمؤتوالارصنمثلنورهيهمشكؤؤ!هامقحباحاتمصباحفى زجاجةآلزجاجةكأنهاكؤكمبدربىيوقدمنشجرهفبريهدثيعربنؤلاشرقيهضولاغريؤ يبادزتيهايضىءربلؤلؤ!س!هنارنوزفىنوزتهدىأدلهلنورهمنيشآة !لضحربالمحهالأكملللنساسنواللهبكلشئ2عليو[:]35. ثمذكرحالالكفاروأعمالهموتقلبهم1(فيالطلماتفقالة (والذين!فروااض!كم!اببقيعةئحسبهالظمانماءحتئإذاجاه لؤمجذهشئاووجداللهعدهفوفمهحسابهواللهسريغالجسا+!أؤكطفت فىبضلييغشحهموخ!من!لمحه-مؤخ!من!!ه-س!ابجم!تابغضهافوقبعض إذاأخرجصيد!لؤيكذيرلفاومنومجعلاللهلهلؤرافمال!منلؤر)أالنور:93-04]. والحمدللهأولاواخرا،وباطناوظاهزا،وصلىاللهعلىسيدنا محمدخاتمالنبيينوعلىالهوصحبهاجمعين،وسلمتسليفاكثيزاإلى يومالدين.والحمدللهربالعالمين2(. )1( )2( في"د":"تقلباتهم". هذاختامنسخة"د".وفي"ص":"تمالكتاببعونالملكالوهاب".وفي= 045
عدد الصفحات ٥٢٧خ"تمالكتاببعوناللهوالحمدللهتعالىعلىالتماموالصلاةوالسلامعلى نبيهوأصحابهالكرام..وكتبهذاالكتابمنسائرالخطاطينلأنهحررمن الكتابمنأولهإلىاخره.خطوطخطسنةأربعوأربعونومالةوألف". وفي"ج":"تمالكتاببحمداللهوعونهولطفهوكرمهوحسنتوفيقه كتابة،وهوحسبناونعمالوكيل.وصلىاللهعلىسيدنامحمدوعلىاله وصحبهأجمعين.امين.وكانالفراغمنتحريرهذهالنسخةالمباركةفييوم السبتالمباركتاسععشرمنشهررمضانالمعظمعلىصاحبهاأفضلالصلاة واتمالتحية،علىيدأفقرالعبادإلىرحمةالله:قاسمبنمحمدالروميبلدا والمصريموطنا...". وفي"ب":"تمالكتابالمستطاببعوناللهالوهاب.كتبهالحقيرالفقير إلىرحمةرئهالقدير:مصطفىرشديبنأحمدقليوزي،غفرذنوبهماوستر عيوبهماالباري،فيالسنةخمسوسبعينومائتينوألف.وأتمهفياليوم: إحدىوعشرينربيعالأولفيليلةالجمعة،وعلىحسابأبجدسنةفيغرعه فييومكافيليلها.سنة1275وأناالفقيرمصطفىرشديوجدتقائلا يقول:اعلمأنهذاالكتابكتابجليل،لكنلمينتشربينأهلالتحصيل،لم أرولمأسمع-معفرطالتتبع-أنأحدّاملأعينيهلسنابرقه،أوكرعمن حياضرياضتملكهفضلاعنمطالعةمطالعغررهفيغربهوشرقه.أحمدالله علىتوفيقكتابتهومطالعتهمنمحضفضلهوعنايتهونعمه". 451
عدد الصفحات ٥٢٨3
عدد الصفحات ٥٢٩فهارسالكتاب أولا:الفهارساللفظية 1-فهرسالاياتالكريمة 2فهرسالأحاديثواثارالصحابة 3فهرسنصوصكتباليهودوالنصارى 4-فهرسالشعروالرجز 5فهرسالكتبالمذكورةفيالمتن 6فهرسالأعلام 7فهرسالجماعاتوالفرق 8فهرسالأماكن ثانيا:الفهارسالعلمية 1-التفسيروعلومالقران 2الحديثوعلومه 3العقائدوالملل 4-الدعوةوالجهاد 5-اللغةوالمصطلحات 453
عدد الصفحات ٥٣٠1-فهرسالاياتالكريمة سورةالفاتحة (الحمدللهربأالبيئ00()5-2 سورةالبقرة (وإيئصنغفىرلبمئئانرنناعكعبدنا..0)()23 (وإذقفتزيخموسىلنتومنلكصقلزىالئهجهزه000)(55) (وقالو)لنقمسناأفارإلاأبماسدودفي)(08) (وكالؤامنقبليسئتفتحوتكلألذينكفروا000)()98 (منكاتعدوالجنريل79()000 !رشاوأبعذفيهغرسو،تئهم000)(921) (وكذلكجعلنبهخأئةوسطا)(143) (اتذينءاتينفمآنكعبيغرفونهو)(641) (مماأزسلنافي!خرسولامنحم000151152-) (انالذينيكمونمآانزبامنافئتت000)(951) (لااكراهفىألذيئ)(256) (مزفىقريةصوهطظوية!(952) سورة+عمران 503 175 245 45185186 216 153 928 201 18 92 116
عدد الصفحات ٥٣٢(شهدأدلهائ!لآإلهإلاهو000)(81-91) (ويعتمهانكعفوالضضمة)(48 (إقمتوفيفورافعكإلأ)(55) (إتمثلعي!مىعنداللهكمنوءادم000)(95-16) (فقلتعالوأندغأبتابموإشإكؤ)(16) (جمأفلانكتبتعالؤاإك!دسوائم)(46) (جأهلائكتفلمتئبسوتالحقبانجطل)(17) (وإدأضذاللهمنوالب!تن000)(81) (أفغئردينألئهيئغوت)(83 (ومنيبتغغئرالإشلمديخا000)(85) !نأئاائذيناشوذتوجوههم000()601) (كنتغخئرأمةأخرجمتللئاس000)(011) (ليسواسواظمنأفلاتكتضأمهيرقالمة..0)(311-411) (ليشلثمن ا لأترشئير)(281)لأ (لقدمناللهعلىالمؤمنينابعثفيهغ000())164 (إناللهفقيرونخنأغنياء)(181) 456 913 0914 701 217 83 114 118 3 022 323 092 89 151 012 503
عدد الصفحات ٥٣٣