المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

اختصار العبارة إلى أحكام الحج والعمرة والزيارة

فؤاد بن يوسف أبو سعيد

صفحة ٣ من ٣

33 * التزاـ أدعية خاصة من الكت يبات في الطواؼ، ىذا خطأ، ادع من قلبك، والصحيح أف يدعو الحاج بأي دعاء شاء. * تقبرلُالاَنُالرماني ، والصحيح استلبمو فقط، وعدـ الإشارة إليو إف لم يستلمو. * الطواف ُداخلُالحِجا ، والصواب من خارجو. * الاضطباعُوالاملُفيُ غراُطوافُالقدوم . * التمسح بأستار الكعبة وبمقاـ إبراىيم. * صلبة ركعتتُ بعد السعي، وىذا من البدع، وكذا تكرار السعي غتَ الركن، والسعي أكثر من سبعة أشواط ، فالركعت اف تصلياف بعد الطواؼ. * الوقوؼ خارج عرفة، والانصراؼ قبل مغيب الشمس من عرفة ، وحجتهم في ىذا أف يكوف قريبا من مزدلفة، وىذا خطأ . * التقاطُ الحصى من مزدلفة قبل صلبة الدغرب والعشاء ، وىذا ليس من ىدي النبي صلى الله عليو وسلم، بل التقاط الحصى بعد أف تصلي صلبتي الدغرب والعشاء . * عدـ التًتيب في رمي الجمار؛ يرى إحداىا فارغة يذىب للرجم، ويكوف قد بدأ بالعكس، فيبدأ بالكبرى أو الوسطى قبل الصغرى، في اليوـ الحادي عشر والثاني عشر. * رمي الحصى الكبار، أو الأحذية معتقدين أنهم يرجموف الشيطاف، ويزعقوف بالسب والشتم، بدؿ أف يذكروا الله ويكبروه. * توكيل القادرِ الدستطيعِ غتََه برمي الجمار ، فما ينبغي ىذا، ما دمت أنت تستطيع اذىب، لا تستطيع لا تذىب، واليوـ حتى غتَ الدستطيع يستطيع، والله رأيت أناسا على الكراسي الدتحركة رجم بكل سهولة ورجع، وىو من ذوي الاحتياجات الخاصة.

عدد الصفحات ٣٣

34 * عدـُ الدبيت بمتٌ ليالي التشريق، الحادي عشر والثاني عشر من ذي الحجة ، ويرجع للمبيت في الفندؽ، ما ينبغي ىذا، لا بد من الدبيت بمتٌ، ليلة ثاني وثالث أياـ العيد. * الرجوع إلى الوراء، مت وجهتُ إلى الكعبة بعد طواؼ الوداع، ظانتُ أف ىذا تعظيم للبيت، وذلك بدعة. * التوجو إلى قبر النبي صلى الله عليو وسلم عند الدعاء، بدؿ التو جو للقبلة، اتجو للقبلة، وقل: يا الله، بعد أف تصليَ وتسلم على النبي صلى الله عليو وسلم وأنت متوجو إليو، ثم تستدبر القبر، وتستقبل القبلة للدعاء، وتقوؿ: يا رب . * التوجو لزيارة أماكن لا تشرع زيارتها ، مثل ما يسمى بالدساجد السبعة، والناس يكونو ف مسرورين بهذا، وك ل مسجد فيها قبلتو إلى غتَ القبلة، ومن الذي بناىا؟ الأتراؾ، بنوىا في أزمنة معينة، بجوار جبل، وليست للصلبة، ولكن لعلها لثكنات عسكرية أو أمر آخر، ولكن على ىيئة مساجد، ويظن الناس أف فيها بركة . ىذا والله أعلم وصلى الله وسلم وبارؾ على نب ينا لزمد، وعلى آلو وصحبو أجمعتُ ىناُسؤالان؛ ُ السؤالُالأول: ما ىو الدعاء الذي يقاؿ عند شرب ماء زمزـ؟ الجواب: أي دعاء، لكن لو قلت الذي أنا أحفظو وىو أربع كلمات : (اللهم إني اسألك قلبا خاشعا، وعلما نافعا، ورزقا واسعا، وشفاء من كل داء)، إف قلت ىذه الأربع جمعت لك الدنيا والآخرة، الأولى والثانية جمعت لك الدين، اللهم إني اسألك قلبا خاشعا، وعلما نافعا، ىذه للآخرة، أما للدنيا؛ اسألك رزقا واسعا، وشفاء من كل داء، إف قلت ى ذا فحسن. السؤالُالِاني: ما حكم استخداـ الصابوف والشامبو وعلبقتو بالتطيب؟ الجواب: العلماء لذم خلبؼ في ىذا الشيء، حتى قالوا: الصابوف والرائحة التي فيو والعطور ليست للطيب، وإنما ىي للنظافة، فعلى ىذا قالوا: جائز استخداـ ىذه الأمور، وبعضهم منع، فالذي أراه والله أعلم خروجا من

عدد الصفحات ٣٤

35 الخلبؼ خذوا من الصابوف الذي لا رائحة فيو، ما يسمى بالنابلسي ونحوه، لكن لو تطيب إنساف بالصابوف ما ننكر على الناس جائز، لكن تركو أولى. والله تعالى أعلى وأعلم اللهم صلِّ وسلِّ م وبارؾ على نب ينا لزمد، وعلى آلو وصحبو أجمعتُ وبارؾ الله فيكم والسلبـ عليكم ورحمة الله وبركاتو

عدد الصفحات ٣٥