1 بسم الله الرحمن الرحيم اختصار العبارة إلى أحكام الحج والعمرة والزيارة جمع وترتيب أتي المنذر/ فؤاد تن يوسف أتو سعيد –حفظه الله- إمام ٌٌوخطيب ٌٌبمسجدٌالزعفران ٌ ونائب ٌٌرئيسٌالمجلسٌالعلميٌللدعوةٌالسلفية ٌ بفلسطينٌ مسجدٌأهلٌالسنة-ٌخانٌيونس-ٌغزة -ٌفلسطينٌ الخميس-ٌ51/ٌذوٌالقعدة/ٌ5441هـ،ٌوفق:ٌ51/ٌيوليو/ٌ9152مٌ
عدد الصفحات ١2 مقدمة: الْحَمْدُُ لِلَّوِ ، نَحْمَدُهُُ وَنَسْتَعِينُوُ وَنَسْتػَغْفِرُهُ ، وَن َعُوذُُ بِاللَّوِ مِنْ شُرُورِ أَنػْفُسِنَا وَمِنُْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا ، مَنُْ يػَهْدِهِ اللَّوُ فَلب مُضِلَّ لَوُ ، وَمَنُْ يُضْلِلْ فَلب ىَادِيَ لَوُ ، وَأَشْهَدُُ أَفْ لا إِلَوَ إِلا اللَّوُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَوُ ، وَأَن ُ لزَُمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُوُ. {لل وَُحَق ُت ُقَاتِوُِوَلاُتَمُوتُن ُإِلا ُوَأَن ْتُمُْمُسْلِمُونَ . (آؿ عمراف: ٕٓٔ). {اُرِجَالاًََُِِرااًُ وَنِسَاءًُوَات قُواُا لل وَُال ذِيُت َتَسَاءَلُونَُبِوُِوَالأَرْحَامَُإِن ُالل وَََُانَُعَلَرْكُمُْرَقِرباً . (النساء: ٔ). {وَُوَقُولُواُق َوْلاًُسَدِيداًُ *ُيُصْلِحُْلَكُمُْأَعْمَالَكُمُْ ُوَي َغْفِاُْلَكُمُْذُنُوبَكُمُْ ُوَمَنُْيُطِعُْ الل وَُوَرَسُولَوُُف َقَدُْفَازَُف َوْزاًُعَظِرماً . (الأحزاب: ٓٚ و ٔٚ). أماُبعد ؛ فإف أصدؽ الحديث كتاب الله ، وأحسن الذدي ىدي لزمد صلى الله عليو وسلم، وشا الأمور لزدثاتها، وَل لزدثة بدعة، وَل بدعة ضلبلة، وَل ضلبلة في النار. أما بعد: قاؿ الله عز وجل: { الْحَجٍُّوَمَاُت َفْعَلُواُمِنُْخَرْاٍُي َعْلَمْوُُالل وُُوَت َزَو دُواُفَإِن ُخَر ْاَُالز ادُِالت قْوَىُوَات قُونُِيَاُأُوُ لِيُالأَْلْبَابِ .ُ(البقرة: ٜٚٔ)، وقاؿ سبحانو وتعالى: { الْعَالَمِرنَ .ُ(آؿ عمراف: ٜٚ)، وفي الحديث عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَاؿَ: قَاؿَ رَسُوؿُ اللهِ صلى اللهُ عليو
عدد الصفحات ٢3 وسلَّم: ("ت َعَج لُواُإِلَىُالْحَجٍُّ ُ-ي َعْنِيُالْفَاِيضَةَُ -؛ُفَإِن ُأَحَدََُمُْلاَُيَدْرِيُمَاُي َعْاِضُُلَوُُ ")ُ(ٔ) ("فَإِن وُُقَدُْيَمْاَضُُ الْمَاِيضُُ ،ُوَتَضِلُُّالض ال ةُُ ،ُوَت َعْاِضُُالْحَاجَةُ") . (ٕ)ُ و ىذه لزاضرة (ٖ) جعلتها بعنواف:ُ(اختصارُالعبارة ُإلىُأحكامُالحجٍُّ ُوالعماةُوالزيارة )، الحج معروؼ والعمرة معروفة والزيارة الددينة الدنورة، وقد كتبتها لينظر فيها من أراد أف يحج أو يعتمر، راجيا من الله عز وجل أف يوفق الجميع لدا يحبو ويرضاه، إنو ىو البػَ ر الرحيم . (ٔ) (حم) (ٕٚٙٛ)، (د) (ٕٖٚٔ)، (ش) (ٜٖٔٙٔ)، (ك) (٘ٗٙٔ)، وقال الأرناؤوط: حسن. (ٕ) (جة) (ٖٕٛٛ)، (حم) (ٖٜٕٚ)، (مش) (ٕٖٓٙ)، (ىق) (ٚٚٗٛ)، وحسنو الألباني في الإرواء: (ٜٜٓ)، وصَحِيح الْجَامِع: (ٜٕٚ٘). (ٖ) وىي مقتبسة من كتيب لي صدر قبل سنوات بعنوان: (نظرة في أحكام الحج والعمرة). وكتة الفقير إلى عفو رب العثاد أتو المنذر/ فؤاد
عدد الصفحات ٣4 بدايةُالكلَم سيكوف من الناحية العلمية النظرية؛ يعتٍ الأركاف والواجبات والمحظورات، ىذا القسم الأول ، والقسم الِاني سيكوف من ناحية عملية، الحج مع العمرة من ناحية عملية إف شاء الله. ولنبدأُالكلَمُعنُالعماة ؛ لأنها تسبق أعماؿ الحج، ويبدأ الإنساف بالعمرة : العمرة وأحكامها سركونُالحديثُعنُالعماةُأولا،ُلأنُُّأعمالهاُتسبقُُُأعمالُالحج.ُ أرَانُالعماة؛ُ ثلبثة، وىيُالإحاام ؛ُأي: النية في الدخوؿ في النسك، مثل تكبتَة الإحراـ في الصلبة، وليس لبس ملببس الإحراـ، لأف لبس ملببس الإحراـ ىذه واجب وليس بركن ، لكن النية الد خوؿ في العمرة، ُ والطوافُ سبعة أشواط حوؿ الكعبة،ُوالسعي ُبتُ الصفا والدروة،ُوإلركمُالتفصرل؛ ُ الركن الأول:ُمنُأرَانُ الإحاام:ُ وىو نية الدخوؿ في العمرة الدقارنة للتجرد والتلبية. ُ * نرةُالإحاام بالعمرة ركن، بينما الإحراـ لذا من الديقات واجب. وذلك من ناحية أو من لزاذاة الديقات إذا كاف بػَ ر ا عن طريق البحر، أو جو ا عن طريق الجو، إمَّ ا من الديقات أو من لزاذاة الديقات، فمعظمنا يحرـ من الدطار، ويلبس لباس الإحراـ من الدطار أو في الطائرة، لكن تنوي وأنت في الطائرة، بمجرد أف تقوؿ: (لبركُ اللهمُعماةُمتمتعاُبهاُإلىُالحج) ،ُفقد دخلت في العمرة. ومنُمحظوراتُالإحاام: ُ أولا: يجب على المحرـ عدمُلبسُالِراب ُالمفصلة على قدر الأعضاء، ويحظر لبس الخفِّ والعمامةِ على الرأس، أو الطاقية أو السراويل الطويلة والقصتَة، كلو لزظور إلا الإزار و الرداء . أما الدرأة، فتختلف عن الرجل في اللباس، فتلبس ما شاءت، لكن دوف تبرج بزينة أو كشفٍ لعورة، فت كوف مستورة كاملة، فإحرامها في أف لا تلبس النقاب والقفازين، وتلبس من الثياب ما شاءت؛ بشرط ألا يكوف فيو
عدد الصفحات ٤5 فتنة، ولا يشتًط فيو اللوف الأبيض، فليس فرضا عليها ولا من السنة أف تلبس الأبيض؛ بل تلبس ملببسها الطبيعية، ويجب عليها أف تكشف وجهها؛ ىذا إذا لم يكن ىناؾ رجا ؿ، فإذا كاف ىناؾ رجاؿ؛ فينبغي ستً الوجو بسدؿ خمارىا عليها ، (أي: الدقنعة)؛ خوؼ الفتنة، من دوف أف تضع نقابا. ثانرا: تجن ب العطور؛ سواء العطر البخاخ أو عطور دىاف، أو مسحوؽ يوضع على الإنساف، فكل أنواع العطور ممنوعة. وَذلك من واجبات العمرة بعد لبس ملببس الإحراـ : التلبرة: وىي أف يقوؿ بعد أف يلبس ملببس الإحراـ: (لب ركُاللهم ُُعُماةُمتمتعاُبهاُإلىُالحج ،ُفإنُ حَبَسَني ُحابسٌُُفَمَحِلٍّي ُحرثُحبستني)، وىذه ينبِّ و عليها الدرشد في الطائرة، أو عند الديقات، ويرفع الحاج صوتو بالتلبية قائلب: "لبركُاللهمُلبرك،ُلبركُلاُ شايكُلكُلبرك،ُإنُالحمدُوالنعمةُلكُوالملك،ُلاُ شايكُلك". * فائدة: من قصّ ر في واحد من ىذه الواجبات، أو اقتًؼ إحدى المحظورات؛ عالدا ذاكرا قاصدا ؛ { مِنُْصُِ رَامٍُأَوُْصَدَقَةٍُأَوُْنُسُكٍُ }. (البقرة ٜٙٔ) ىناؾ لزظور آخر وىو الجماع ، ومقدماتُ الجماع كالتقبيل وما شابو ذلك، كل ىذا ممنوع عن الحاج، فأنت ذاىب لتؤدي عبادة، لا لتؤدي شهوة من الشهوات الدنيوية الحلبؿ، فلب ينبغي ىذا، على الحاج أف يدنع نفسو عن ىذا الشيء، فكل المحظورات فيها فدية من صياـ أو صدقة أو نسك، إلا الجماع فالجماع يفسد الإحراـ ، ويفسد الحجَّ ، وعليو إكماؿ الحجِّ ىذا العاـ، وأف يذبح بدنة أي ناقة، وعليو الحج من العاـ القادـ. من سنن الإحرام: * قبل الإحراـ يتم تقليمُ الأظافر، وقص الشارب ، ونتفُ الإبط وحلقُ العانة. * الاغتساؿُ ولو لنفساء أو حائض، فلب تُ نع أف حررـ وىي حائض، الدمنوع منها فقط الطواؼ. * الإحراـ في رداء وإزار أبيضتُ نظيفتُ وىذا للرجل.
عدد الصفحات ٥6 * الإحراـ بعد صلبة نافلة أو فريضة؛ لأنو لا يوجد صلبة للئحراـ، وإنما تكوف بعد صلبة فريضة ، أو بعد صلبة راتبة من الرواتب ، أو صلبة ضحى أو نحو ذلك، أو فريضة، فليس للئحراـ صلبة خاصة. * تكرير التل بية أثناء الإحراـ، وقلنا: إف التلبية واجبة، ولكن تكرارىا سنة عند كل منعطف ، أو مرتفع ، أو منخفض، أو تغتَ جباؿ أو تغتَ وىاد، و أودية و أشجار و قرى فجدد التلبية، بصوت مرتفع للرجاؿ، و بصوت منخفض للنساء، حيث تسمع الدرأة جارتها . * كذلك مع التلبية على الإنساف الإكثار من الدعاء؛ لأف الدعاء مستجاب، و كذلك أكثر من الصلبة على النبي صلى الله عليو وعلى آلو وصحبو وسلم خصوصا بعد التلبية. من محظىراث الإحرام: يعتٍ بعد أف أحرمنا فكل الذي كاف مسموحا أصبح ممنوعا، مثل * تغطية الاأس للرجل بأي غطاء كاف، ولبس الثياب أي ثوب، أما الدرأة فلب تدخل في ىذا الحظر، ولا يدخل في الحظر؛ الشمسية وسقف الخيمة والسيارة ، أو من يجلس حرت شجرة، كل ىذا جائز. * إزالة شعا الرأس أو الوجو ، أو الإبط أو العانة بأي شيء، ىذا يزاؿ قبل الإحراـ لكن بعد الإحراـ صار في المحظورات. * قص شيء من أظافا اليدين أو الرجلتُ. * التطيب والتعطا بأي نوع من أنواع العطور. * لبس الأثواب ، ولا يدنع ارتداؤىا دوف لبسها ؛ إلا النساء فتلبس ما تشاء مما يستً العورة وليس لباس شهرة . * قتل صرد البر، ولا تنفتَه، والله سبحانو وتعالى ابتلى واختبر الصحابة بصيد تنالو أيديهم ورماحهم وىم حرـ، فلم يقتًبوا منو أبدا، قاؿ سبحانو: { وَرِمَاحُكُمُْلِر َعْلَمَُالل وُُمَنُْيَُ خَافُوُُبِالْغَرْبُِفَمَنُِاعْتَدَىُب َعْدَُذَلِكَُف َلَوُُعَذَابٌُأَلِرمٌ . (الدائدة: ٜٗ).
عدد الصفحات ٦7 *مقدماتُُ الجماعِ من تقبيلٍ أو جس أو كلبـ فيو رفث . * عقد نكاح أو خِ طبة، للمحرـ والمحرمة ؛ كأف يزوِّ جوا بعضهم مثلب، أو يشهد على عقد النكاح، ما ينبغي. * الجماع ، وىو مفسد للحج. تحذير: من فعل شيئا مما تقدـ، عالدا عامدً ا ذاكرً ا؛ فعليو فديةٌ من صياـ أو صدقة أو نسك، إلاّ الجماع أو مقدماتو؛ فعلى فاعل الدقدماتِ فدية. وفاعلُُُالجماعُِ قبل التحل ل الأوَّ ؿ، أي التحلل يوـ الأضحى قبل الرجم والذبح والحلق، وقبل طواؼ الإفاضة؛ فعليو حج من العاـ الدقبل، مع فسادِ حجِّ ىذا العاـ، وعليو أيضا بدنة؛ أي: ناقة يذبُ ها في مكّ ة، فإف لم يجدّ صاـَ عشرةَ أياـ، ثلبثة في الحج وسبعة إذا رجع إلى بلده، ويكمُّل بقية الدناسك لذذا العاـ. ولاُيفسد الحج بالوطء بعد التحل لِ الأوَّ ؿ وقبلَ الثاني؛ أي: قبل الطواؼ والسعي، لكن يتًتَّ ب عليو فسادُ الإحراـ ، فػػيحرـُ من الحلِّ ؛ ليطوؼَ طواؼَ الفرضِ للزيارة في إحراـٍ صحيح، ويسعى إف لم يكن سعى، وعليو شاة يذبها في الحرـ . الركن الثاني:ُمنُأرَانُالعماةُ الطواف :ُوىو الدورافُ حوؿ الكعبة سبعةَ أشواط؛ بدءً ا من الحجر الأسود. الكعبة الدشرفة لذا أربع زوايا، أربعة أركاف ، في جهتنا نحن أىل الشاـ جهة الغرب شيء كالقوس، ي سمَّ ى (الحِ جْ ر)، ويسمى (الحطيم)، وانتشر مؤخرا وفي كتب التاريخ اسم (حجر إسماعيل) في جهة الغرب الشمالي، فرسمى ىذاف الركناف الشامياف أو الدغربياف، وبعضهم يسمي الركن غربي الباب (بالركن العراقي). يبقى الركناف الآخراف، الأوؿ الذي فيو الحَ جَ ر الأسود، وبعضهم يسميو (الركن العراقي )؛ لأنو جهة العراؽ، في الشرؽ الشمالي . وُالأخرا؛ ىذا الركن اليماني ؛ لأنو جهة اليمن، فنبدأ من الركن الذي فيو الحجر الأسود، تعرف ونو أيها الحجاج من بػُ عْ د، حيث أف بجانبو بابُ الكعبة، و قد وضع الدسئولوف ىناؾ إضاءة في جهة ىذا الركن، في جهة اليمتُ
عدد الصفحات ٧8 عندما تأتي مباشرة تنظر إلى الأضواء الدستطيلة، غتَ الدستعرضة، مستطيلة ولونها خضراء أو كهرماني، فإذا نظرت يدينك فرأيتها ونظرت يسارؾ فرأيت الركن ؛ ىنا تبدأ بالطواؼ، فتتوجّ و بصدرؾ وليس بجنبك، وتقوؿ: (بسمُاللهُ واللهُأَبا)،ُ وىذا بداية الشوط الأوؿ؛ فاجعل البرت عن يسارؾ، وطُفْ حتى تنهيَ طوافَك في الشوط الأوؿ عند الحجر الأسود. وتكونُفيُحالُالطواف ؛ سواء كنت رجلب أو امرأة، لا بد أف تكوف متوضئا طاىرا ؛ لأنك في صلبة، فالطواؼ صلبة، -فلب يجوز الطواؼ لغتَ الدتوضئ أو الحائض أو النفساء أو الجنب.- وتكون ساتر اً للعورة، فما ينبغي للئنساف أف يكوف عاريً ا أو كاشفا عورتو أثناء الطواؼ . وأنُتوالي بتُ الأشواط إلا لضرورة أو حاجة ؛ أي: لا يتوقّ ف بتُ كلِّ شوط وآخر، يذىب ويرجع، أو يخرج ليتناوؿ طعاما، أو يشرب ماءً من خارج الحرـ، وإف كانت الد ياه قريبةً فلب مانع. إلاُُّمنُاضطاُلذلكُالخاوج؛ بأف انتقض وضو ؤُ ه، فيعيد الطهارة مرةً أخرى، ويلغي الشوط الذي ىو فيو، لا يلغي جميع الأشواط السابقة، نفتًض عند الشوط الرابع أو الخامس احتاج إلى وضوء ، فيذىب يتوضأ ويرجع، يرجع من الشوط الذي كاف فيو، إذا كاف الرابع يلغي الرابع، ويعتبر ىذا الشوط ىو الرابع الذي يبدؤه الآف وىكذا، فلَ يلغي جميع الأشواط السابقة على النقض. سننُ الطىاف وآدابُه:ُ *ُالا مَلُُللاجال: وىو الذي يسمى الركض، وىو أف يسارع الخُطَا في مشيو مع تقارب خطاه ، في الأشواط الثلبثة الأولى، لا في السبعة، ولا يسن الرَّمَل إلا مرة واحدة في الثلبثة أشواط، في طواؼ القدوـ، أوّؿ ما نأتي إلى الكعبة، والطوافات الأخرى ليس فيها رمل، والنساء ليس عليهن رمل .ُ *ُالاضطباع: وىو كشف الضبْ ع، والضبْ ع بسكوف الباء ىو الكتف الأيدن... يكشفو ويجعل رداءه من حرت الكتف، وىذا للرجاؿ دوف النساء، والاضطباع في كلِّ أشواط طواؼ القدوـ فقط، فإذا انتهيت منها أيها الحاج الطائف، إذا انتهيت وتريد أف تصلي لا تصلِّ وضبْ عك مكشوؼ، استًْ نفسك وغطِّ كتفيك وصلِّ .
عدد الصفحات ٨9 *ُتقبرلُالحجاُالأسود ويا لذا من سنة صعبة، ما يستطيع كل إنساف أف يقبِّ ل الحجر الأسود، ومن السنة تقبيلو، والسجود عليو، فإذا ما استطعنا يكفي التقبيل، ما استطعنا تقبيلو نلمسو باليد اليمتٌ ونقبلها، وإلا فنلمسو بمحجن، تدخلو من بتُ الناس ثم تقبل المحجن. فإف لم تستطع تشتَ إليو باليد اليمتٌ، ىذه كل أحكاـ الحجر الأسود؛ لأنو من الجنة، فالحجر الأسود ليس من حجارة الدنيا، جاء بو جبريل عليو السلبـ من الجنة . والدعاء أوُالتقبرلُ أوُالإشارة للحجر يكوف عند كلّ شوط من الأشواط السبعة، تقف وتنظر عند كلِّ شوط، وتنظر جهة اليمتُ جهة النور الأخضر، تتوجو للحجر وتقوؿ:ُ(بسمُاللهُاللهُأَبا )،ُوتضي لا تقف طويلب، ما استطعت لا تزاحم الناس، فالأما ىذا من السنة.ُ *ُعندُبدءُالشوطُالأول مع الإشارة باليد، تقوؿ: (بسمُاللهُواللهُأَبا) . *ُالدعاءُالمطلقُأثناءُالطواف : اشغل نفسك أثناء الطواؼ بالتوجو إلى الله، بالدعاء و الاستغاثة بقراءة القرآف بالتسبيح، واجعل في كلّ شوط تلبوة أو دعاء، أو ذكر أو صلبة على النبي صلى الله عليو وسلم، حتى لا تنسى عدد الأشواط، فتقرأ سورة معينة قصتَة أو آيات حتى تتذكرىا في عدد الأشواط، ولا تأخذ معك حصى، فعندما تطوؼ شوطا ترمي حصا ة من السبعة، فهذا يؤذي الناس، و لا يجوز، كذلك الأوراؽ، كل ما ينتهي من شوط يرمي ورقة، فلب ينبغي ىذا، إما أف تعدّ الأشواط على أصابعك، وإما آيات تقرأىا في شوط، وتقر أ آيات أخرى في شوط آخر، فتتذكر ، أو أدعية معينة في الطواؼ الأوؿ، والطواؼ الثاني يدعو لوالديو، والطواؼ الثالث يدعو لإخوانو وأخواتو، والرابع لزوجتو، والخامس لأولاده وأرحامو، حتى لا ينسى، وىذا اسمو دعاء مطلق. ولكنُالدعاءُالمقر ُد؛ أي: أنو مطلوب منك أف تدعو بو باللفظ، ىذا عندما تصل إلى الركن اليماني، وعند الركن اليماني فتستلمو بيدؾ اليمتٌ إف تيسر الأمر، ولو وجدت فرصة لتقبيلو فلب تفعل ؛ لأنو ليس من السنة تقبيل الركن اليماني ، بل من السنة مس و واستلبمو، وليس من السنة الإشارة إليو.
عدد الصفحات ٩11 ومن السنة أف يقوؿ عند الركن اليماني، عند ختم كل شوط: { حَسَنَةًُوَقِنَاُعَذَابَُالن ارِ .ُ(البقرة: ٕٔٓ).ُ إذف عرفنا أفّ الحَ جر الأسودَ تيَّ ز عن الركن اليماني، وعن بقية الأركاف بالتقبيل أو السجود عليو، أو التقبيل فقط، أو مسِّ و باليد، أو مسِّ و بالعصا، أو بالإشارة إليو . والاَنُالرماني فقط باستلبمو، مع الدعاء السابق، وىو أي الركن اليماني مكشوؼ، يراه الإنساف قبل الحَ جَ ر الأسود. *ُاستلَمُالاَنُالرمانيُبالرد، وتقبيل الحجر الأسود إذا استطاع؛ كلّ ما مر بهما أثناء طوافو. بعد أف ننتهي من السبعة أشواط، ففي الثلبثة الأولى منها يرمل الرجاؿ، والاضطباع في الأشواط السبعة ، نقوـ بػصلبة ركعتتُ سنة الطواؼ. *ُصلَةُرَعترن : بعد الفراغ من الطواؼ سبعة أشواط، وذلك خلف مقاـ إبراىيم، كما قاؿ الله تعالى: {مُصَلًّى . (البقرة: ٕ٘ٔ)، ىذا إف استطعنا. ماُاستطعنا ففي أي مكاف في جهة الشماؿ خلف الدقاـ. ماُاستطعنا ففي أي مكاف في الدسجد الحراـ، نصلي ركعتتُ لله سبحانو وتعالى . و يقرأ فيها بعد الفاحرة في الركعة الأو قلُياُأيهاُالكافاون }قلُىوُاللهُأحد} انتهينا من الصلبة علينا بعدىا: * الشابُمنُماءُزمزم : بعد صلبة الركعتتُ، والتضل ع؛ أي: ملْ ءُ الدعدة من الداء، وقبل أف نشرب ننوي و ندعو من ختَي الدنيا والآخرة، فإف زمزـ لدا شرب لو، الذي عنده مرض، الذي عنده هموـ، الذي احتاج أف يتعلم علما معينا، علم شريعة ودين، تكفتَ للسيئات، أيّ شيء ينو يو يقوؿ : (بسم الله)، وتوكل على الله سبحانو وتعالى، ولكن حاوؿ أف تشرب إلى أف تصل لدرجة لا تستطيع أف تشرب وي سمَّ ى التضلّ ع، املؤ الدعدة
عدد الصفحات ١٠11 تاما، ولا مانع إف وضعت على رأسك من زمزـ شيئا، أو فتحت صدرؾ وألقيت فيو شيئا منو، بعد قليل سيجف، ويكوف بنية الاستشفاء أو البركة. عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَاؿَ: قَاؿَ رَسُوؿُ اللهِ صلى الله عليو وسلم: ("مَاءُُزَمْزَمَُلِمَاُشَاِبَُلَوُ،ُإِنُْ شَاِب ْتَوُُتَسْتَشْفِيُبِوُِ ،ُشَفَاكَُاللهُ،ُوَإِنُْشَاِب ْتَوُُلِشِبَعِكَُ ،ُأَشْب َعَكَُاللهُُبِوُِ ،ُوَإِنُْشَاِب ْتَوُُلِر َقْطَعَُظَمَأَكَُ ،ُقَطَعَوُُاللهُ،ُ وَىِيَُىَزَمَةُُجِبْاِيلَُ ،ُوَسُقْرَاُاللهُِإِسْمَاعِرلَ") .ُ(ٗ) * عدـ الدزاحمة أثناء الطواؼ أو إيذاء الآخرين. الْن انتهينا من ركنتُ من أركاف العمرة، الأول : الإحراـ والذي ىو النية في الدخوؿ في العمرة، الِاني: الطواؼ سبعة أشواط. الركن الثالث:ُمنُأرَانُالعماة؛ُ السعيُبرنُالصفاُوالماوة: ُإذا انتهينا من الصلبة خلفَ الدقاـ بعد الطواؼ، والشرب من زمزـ، نتوجو إلى الصفا، ونقرأ قوؿ الله عز وجل: { فَمَنُْحَج ُالْب َرْتَُأَوُِاعْتَمَاَُفَلََُجُنَاحَُعَلَرْوُِأَنُْيَط و فَُبِهِمَاُوَمَنُْتَطَو عَُخَر ْاًاُ فَإِن ُالل وَُشَاَِاٌُعَلِرمٌُ }. (البقرة ٛ٘ٔ). والصفاُوالماوة عبارة عن جبلتُ، الآف لا تشعر أنهما جبلب ف، الدملكة والحكومة -جزاىم الله ختًَ ا- مهدوا الأمر، الظلبؿُ موجودة، الرخاـ من حرت الأقداـ، الجو البارد والذواء، تصعد على الجبل وأنت لا تشعر أنك صعدت على جبل، بخلبؼ عهد النبوة، فالحر الشديد، والحصباء التي حرت الأقداـ وما شابو ذلك، الأمور كانت صعبة، والآف ميسرة، فاحمد وا الله عزّ وجل، وادعوا لدن تسبب في ذلك بالختَ والطمأنينة ، والأمن والأماف للحرمتُ الشريفتُ، وما حولذا . ومعنىُالسعيُبرنُالصفاُوالماوة ؛ وىو الدشي بتُ جبلي الصفا والدروة ذىابا وإيابا بنية التعب د. (ٗ) (ىَزَمَةُ جِبْرِيلَ)، أَيْ: ضَرَبَيا برِجْمو فَنَبَعَ الماءُ. النياية في غريب الأثر ( ٘/ ٘ٓٙ)، والحديث بزوائده: (قط) (ج ٕ صٜٕٛ حٖٕٛ)، (ك) (ٜٖٚٔ)، انظر صَحِيح التَّرْغِيبِ: ( ٙٔٔٗ).
عدد الصفحات ١١12 واجباث السعي: * التاترب بينو وبتُ الطواؼ حيث يجب بعد الطواؼ، مباشرة إلا لضرورة ، لا تطل الفصل بينهما، مع أنو يجوز الإطالة لكن الأفضل أف يكوف مباشرة . * الموالاة بتُ أشواطو السبعة دوف فصل إلا لضرورة ، فلب ينبغي أف تخرج لدكاف سكناؾ بتُ كلّ شوط وشوط في السعي، و تفعل أشياء وترجع، لا ، بل واؿِ بينها، لكن لو استًحت بتُ الأشواط فلب مانع للتعب. فالمسافة بتُ الصفا والدروة أكثر من أربعمائة وخمس تُ متًا، مضروبة في سبعة أشواط، سيكوف عندؾ لرموع ما تشيو على قدميك، وكثتَ من الناس يعاني من أمراض في الركب، وأمراض في الساقتُ، و نهجة قلبية، فتحتاج إلى تلطّ ف واستًاحة. من سنن السعي وآدابُه: * ساعةُالمشيُبرن ُالمرلرنُالأخضاين ، للرجاؿ فقط، ويسمى الذرولة، فقد ىروؿ النبي صلى الله عليو وسلم بينهما. عَنْ حَبِيبَةَ بِنْتِ أَبيِ تجَْرَاةَ قَالَتْ: (دَخَلْنَا دَارَ أَبيِ حُسَتٍُْ فيِ نِسْوَةٍ مِنْ قػُرَيْشٍ ، وَالنَّبيِ صَلَّى اللهُ عَلَيْوِ وَسَلَّمَ يَطُوؼَ بػَتَُْ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، قَالَتْ: وَىُوَ يَسْعَى يَدُورُ بِوِ إِزَارُهُ مِنْ شِدَّةِ السَّعْيِ، وَىُوَ يػَقُوؿُ لأَِصْحَابِوِ: «اسْعَوْا،ُ فَإِن ُالل وَََُتَبَُعَلَرْكُمُُالس عْيَُ »). رواه أحمد وغتَه (٘) * الوقوفُعلىُالصفاُوالماوة : متجها إلى الكعبة، ولو للحظة، لأنو من السنة أف تتوقف قليلب، والدعاء عندهما وأنت متوجو ، ىذا في كل شوط من الأشواط السبعة. (٘) (حم) (ٖٕٚٙٚ)، (خز) (ٕٗٙٚ)، (ك) (ٖٜٗٙ)، (ىق) (ٜٓ٘ٔ)، وصححو الألباني في الإرواء: (ٕٚٓٔ)، وصَحِيح الْجَامِع: (ٜٛٙ).
عدد الصفحات ١٢13 *قول:ُ(اللهُأَبا)ُثلَثا : إذا وقفت وأنت على الصفا وبعد أف تقوؿ: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، تقوؿ: «لاَُُإِلَوَُُإِلا ُُالل وُُُوَحْدَهُُ ُلاَُُشَاِيكَُ ُلَوُُ،ُلَوُُُالْمُلْكُُ ُوَلَوُُُالْحَمْدُُ ،ُيُحْرِى ُوَيُمِرتُُ ُوَىُوَُ ُعَلَىَُُلٍُّ ُشَُيُْءٍُُقَدِياٌُ ،ُ لاَُُإِلَوَُُإِلا ُُالل وُُُوَحْدَهُُ ،ُأَنُْجَزَُ ُوَعْدَهُُ ،ُوَنَصَاَُُعَبْدَهُُ ،ُوَىَزَمَُ ُالأَحْزَابَُ ُوَحْدَهُُ ».ُرواه مسلم. (ٙ) * الإَِارُمنُذَاُالله : وأنت و همَّ تُ ك، وما عندؾ من ذكر الله اذكر الله، وتوكل على الله، فالدعاء والذكر أثناء السعي سنة. * غضُُُّالبصا عن المحارـ، الرجاؿ يغضوا أبصارىم عن النساء، والنساء يغضضن أبصارىن عن الرجاؿ ؛ لأف الدوضعَ موضعُ عبادة وتقوى، وحسناتٍ تنزؿ على الناس أمثاؿ الدطر الغزير، لكن لا نراىا، لو رأيناىا لغطت على الأبصار، فلب نرى شيئا من كثرت الحسنات النازلة، فلب نريد أف تصعد سيئات . غضُُُّالبصاُمهمٌُّ، وكذلك نتًؾ الكلبـ الفارغ، فالماأة الحاج ُة مثلب ىي وصاحبتها تتحدث بكلّ أسرارىا، لا ينبغي ىذا، خصوصا في أوقات السعي والعبادة، بقي وقت قليل وتنتهي العمرة، فهذا ىو الركن الأختَ من أركاف العمرة. أو أحد الحجاج ىو وصاحبو أثناء السعي يتحدثوف في البيع والشراء، لا يا أخي توقف عن ىذا، و كذلك كفّ اللساف عن الدآثم. كأف ترى أحدا من إخواننا يصطدـ بك فتقع، فتسب وتشتم!! لا يجوز ىذا، وأفضل كلمة تقولذا لو: اللهم اغفر لو، اللهم ارحمو، فيعتذر الإنساف ولو كاف صاحب حق. * عدمُإيذاءُأحدٍُ من الناس. انتهينا من الشوط السابع، فالشوط الأوؿ يبدأ من الصفا وينتهي بالدروة، الشوط السابع ينتهي بالدروة، عند الدروة ينتهي سعيك كاملب، الآف انتهيت من الركن الثالث والأختَ . (ٙ) من حديث طويل (م) ٚٗٔ- (ٕٛٔٔ).
عدد الصفحات ١٣14 ومنُواجباتُالعماةُالحلقُأوُالتقصر ا: فبعد السعي يتحلّ ل الدعتمر بقصّ الشعر من جميع أنحاء رأسو، أو يقصّ ر منو إذا كاف وقت الحج قريب ا، فيتًؾ الحلق للحج، وإذا كاف الوقت طويلب فلب مانع من الحلق، يأخذ من اليمتُ و من اليسار، و من أعلى الرأس و من الخلف، ويلبس ملببسو الدخيطة. أماُالماأة فتجمع شعرىا ، و تقص من رؤوس ضفائرىا قدر عقدة الإصبع. يفعل ذلك لذا لزرمها أو زوجها ، أو أختها أو رفيقتها . وبهذاُتكون العماة قد تّ ت، فتَجع الدعتمر إلى بيتو، و عليو أف ينتظر إلى يوـ التًوية من الثامن من ذي الحجة، وفي يوـ التًوية يبدأ الحج وأعماؿ الحج. وُأثناءُذلك يكثر الحاجّ من الصلبة جماعةً في الدسجد الحراـ ؛ لأف الصلبة فيو ختَ من مائة ألف صلبة فيما سواه، ويكثر من الذكر والتلبوة والدعاء، والصلبة على النبي صلى الله عليو وسلم، وترؾ الكلبـ الفارغ، والغيبة والنميمة والثرثرة. *** الحجُّ وأحكامُه قلنا إف أركاف العمرة ثلبثة، وأركاف الحج نفسها، ولكنو يزيد عليها واحدا، والتًتيب يختلف قليلب، ىذه الأركاف إف فعلتها فحج ك صحيح، وغتَ ىذا إف تُرِؾ ربمَّ ا يعوّ ض بصياـ أو صدقة أو نسك، كما قاؿ الله عز وجل، فحافظوا على ىذه الأربع، ولا تهملوا البقية، حاوؿ أف يكوف حج ك كاملب يا عبد الله. أرَانُالحج ُأربعة ؛ُوىيُالإحاام،ُ والوقوفُبعاف ة،ُوالطواف،ُوالسعي. ُ الركن الأول:ُمنُأرَانُالحجٍُّ الإحاام :ُويكوف من مكانك الذي أنت فيو بمكة، صبيحةَ يوـ التًوية، اليوـ الثامن من ذي الحجة، تتهيَّ أُ للئحراـ بإزالة الشعر الزائد ، وقص الأظافر، فتغتسل وتتطيب، وتلبس ملببس الإحراـ، ثم تقوؿ: " لَب رْكَُحَجًّا "،ُوإف احتجت أف تقوؿ:ُ"فإنُُْحَُبَُسَُنيُحَُابُِسٌُُفَُمَُحُِلٍُّيُحرثُُُحَُبَُسُْتني"،ُفلب
عدد الصفحات ١٤15 مانعُ"لب ُركُاللهمَُُلبُّرك،ُلبُّركُلاُشايكُلبُّرك،ُإنُُّالحمدَُُوالنعمةَُُلكُوالملك،ُلاُشايكَُُلك". وتستمر بالتلبية إلى أف ترميَ جمرة العقبة يوـ العيد . إذف فالركن الأوؿ من أركاف الحجّ الإحاام ، يعتٍ النية في دخوؿ النسك، نسك الحج،ُثم من السنة أف تتوجو إلى (متٌ) ، فتبيت بها ليلة التاسع من ذي الحجّة ، وتصلي بها (الظهر والعصر )، قصرا لا جمعا، ( والدغرب والعشاء) ركعتتُ دوف جمع بينهما، والوتر، وسنة الفجر (والصبح)، من اليوـ التاسع. ملَحظة: الدبيت في (متٌ) ليلة عرفة؛ سُنَّة، ومن تركو لا إثم عليو، وىو يوـ التًوية؛ الثامن من ذي الحجة، وىو في ىذه اللحظة من السنن، لكن بعد العيد الدبيت بمتًٌ من الواجبات كما سنعلم . وصبا ح اليوـ التالي ىو صباح يوـ عرفة، قبل العيد بيوـ، ويسمَّ ى يوـ الوقفة، فمن متٌ يتوجهو ف لعرفات ضُ حً ى. الركن الثاني :ُالوقوفُبعافة: حيث تنطلق من (متٌ) ضحى اليوـ التاسع؛ يوـ عرفة إلى عرفة، وتصلي في مسجد نمرة -إف استطعت- صلبةَ الظهر والعصرِ قصرا، وجمعَ تقديٍ مع الإماـ، أو منفردا، دوف نوافل أو تطوعات. و ىذا الركن ( عافة ) وقتو لو بداية و لو نهاية؛ إف وقفت في أي ساعة في ىذا الدكاف؛ فحج ك صحيح، فالوقوؼ قبل وقت البداية لا يعتبر، ك من صلى الظهرَ الساعة العاشرة صباحا، فهل صلبتو صحيح؟ لا! فبدايةُالوقوفُبعافة ُبعدُ الزوال ؛ ظهر يوـ عرفة، ىذ ه البداية، يكوف على جبل عرفة، على ساحة عرفة، في الدكاف المحدّ د من عر فة، موجود في عرفة ظهر ا ولو لحظة، حج ك صحيح، حتى لو خرجت منو قبل غروب الشمس. لكنُربماُيكونُعلركُذبرحة ؛ لأنك تركت واجبا ؛ و الواجب أف تقف بعرفة جزء من النهار وجزء من الليل.
عدد الصفحات ١٥16 وينتهي وقت الوقوؼ بعرفة فجر يوـ العيد، عند أذاف الفجر يوـ الأضحى، فمن دخل عرفة بعد أذاف الفجر حج و غتَ صحيح. لكن لو وصل عرفة قبل الفجر بلحظات حجّ و صحيح، فلو أذف للفجر بعد دخولذم بلحظات فحجّ هم صحيح، وىذا ثابت عن النبي صلى الله عليو وسلم، وعن بعض الصحابة رضي الله تعالى عنهم. وىذا ما حدث مع عُرْوَةَ بْنِ مُضَرِّسِ بْنِ أَوْسِ بْنِ حَارِثَ ةَ بْنِ لأَـٍ الطَّائِيِّ رضي الله عنو ؛ أَنَّو حَجَّ عَلَى عَهْدِ رَسُو ؿِ اللهِ صلى اللهُ عليو وسلَّم فػَلَم يُدْرِؾِ النَّاسَ إِلاَّ لَيْلبً وَىُم بجَِمْعٍ، فَانْطَلَقَ إِلىَ عَرَفَاتٍ لَيْلبً فَأَفَاضَ مِنػْهَا، ثمَُّ رَجَعَ فَأَتَى رَسُوؿَ اللهِ صلى اللهُ عليو وسلَّم بِالػمُزْدَلِفَةِ حِتَُ خَرَجَ إِلىَ الصَّلبَةِ فػَقَاؿَ: (يَا رَسُوؿَ اللهِ ! إِنيِّ جِئْتُ مِنْ جَبػَلَيْ طَيِّئٍ ؛ أَكْلَلْتُ رَاحِلَتيِ، وَأَتػْعَبْتُ نػَفْسِي، وَاللهِ مَا تػَرَكْتُ مِنْ حَبْلٍ إِلاَّ وَقػَفْتُ عَلَيْوِ، فػَهَلْ ليِ مِنْ حَج ؟!) فػَقَاؿَ رَسُوؿُ اللهِ صلى اللهُ عليو وسلَّم : ("مَنُْشَهِدَُمَعَنَاُىَذِهُِالص لََةَُ -يػَعْتٍِ صَلبَةَ الْفَجْرِ - بِجَمْعٍُ ")، أي مزدلفة ("وَوَقَفَُمَعَنَاُحَت ىُنُفِرضَُمِنْوُُ ، وَقَدُْوَقَفَُبِعَاَفَةَُق َبْلَُذَلِكَُلَرْلًَُأَوُْن َهَارًا ،ُف َقَدُْأَتَم ُحَج وُ،ُوَقَضَىُ ت َفََِوُ") . رواه أبو داو والتًمذي والنسائي وابن ماجو وغتَىم. (ٚ) (وَقَضَىُت َفََِوُ) ، قِيلَ: الْمُرَادُ بِوِ أَنَّوُ أَتَى بمَِا عَلَيْوِ مِنْ الْمَنَاسِكِ . وىناكُبعضُالأمور في عرفة كالخطبة يخطبها أمتَ الحج في (مسجد نمرة) ، وبعد الخطبة صلبة ركعتتُ . ولكن في الخياـ ىذه دروس، والخطبة المعتمدة ىي خطبة الشيخ أمتَ الحج ىناؾ، لكنُْ الدعاةُ والدرشدوف لو أعطوا دروسا فلب مانع. وبعد الخطبة لا تبقَ في (مسجدُنماة) ، بل توجوْ وادخل داخل حدود عرفة إلى غياب الشمس، وُتكِا أثناء ذلك من الظهر بعد صلبة الظهر والعصر جمع تقدي بأذاف وإقامتتُ قصرا، يعتٍ الظهر ركعتتُ والعصر ركعتتُ، بإقامتتُ، ماذا تفعل إلى غروب الشمس؟ تكِا من الذكر والتلبوة والدعاء، للحديث: (ٚ) الحديث بزوائده: (ت) ( ٜٔٛ)، (د) ( ٜٓ٘ٔ) (س) ( ٖٔٗٓ)، ( ٖٖٗٓ)، (جة) ( ٖٙٔٓ)، (حم) ( ٜٕٓٙٔ)، ( ٖٓٓٛٔ)، (ٖٔٓٛٔ)، ( ٕٖٓٛٔ)، ( ٖٖٓٛٔ)، ( ٖٗٓٛٔ)، وقال الأرناؤوط: إسناده صحيح، (ش) ( ٕٖٛٙٔ)، (مش) ( ٕٜٙٗ) (طب) (جٚٔ/صٜٗٔ حٖٚٚ)، (مي) (ٖٜٓٔ)، (ىق) (ٕٜٔ٘).
عدد الصفحات ١٦