المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

القرآن في مواجهة التهم والشبهات يعلو ولا يعلى عليه

محمد أحمد صبرة

صفحة ١ من ٣٠

القرآنفي مواجهة التهم والشبهات يعلوا ولا يُ على عليو محــــــمد أحمـــــــــد صبــــــرة حقوق الطبع والنشر للجميع ولكل دور النشر الطبعة الأولى الإلكترونية سنة ٕٔٓٚ للتراسل مع المؤلف : w.facebook.com/m.s.tartushttps://ww m.s.tartus@gmail.com ٕٜٜٕٜٖٜٛٛٛٛٙٓٓ

عدد الصفحات ١

تـــــمــــــهـــــيــــــــــــــد تناثر عبر الشبكة العنكبوتية في مواقع التواصل الاجتماعي شبهات وتهم دنيئة وغبيّة ، حول آي القرآن الحكيم ، ممتلئة سموما وفهما سقيماً ، سايره ضعف في فهم أساليب القرآن ولغة العرب من أبنائو ، مما أدى لجهل فاضح في معرفة بنية تلك الشبهات وما تحملو في ثناياىا من أخطاء وغباء أو تغابي مقصود ، تبعو تصديق كثير من تلك الشبهات من قبل طبقة تدعي العقلانية والفهم ، وىي بعيدة كل البعد عن فهم الحقيقة وما تشير لو تلك الآيات ، فتوقّد في ذىني جمع لمعظم تلك الشبو والرد عليها وشرح لغة العرب وأساليبهم وأساليب القرآن في النظم والسرد ، فتولد منها ىذا الكتاب ، أسأل الله أن يجعلو مقبولا ومفيدا. كلمة عتاب لأىل الكتاب: كنا ننتظر منهم ونحن وىم أبناء أسرة الديانات السماوية والتشريعات الإلهية ، وكتابنا وكتابهم تنزّل من مكان واحد وأبونا وأبوىم واحد (ابراىيم ) أن يكونوا عونا لنا ضد الوثنيات والديانات الأرضية والإلحاد ، كنا ننتظر منهم -وىم إخوة لنا في الدين والنسب -إذا ناقشوا أو جادلوا أىل الإسلام في شيء أن يكون ذلك بر وح المودة والمحبة والتفاىم المخلص والرغبة الصادقة في الوصول للحقيقة لكنهم كانوا علينا لا لنا وحربا ضدنا لا معنا ،فطعنوا في كتابنا بروح العنف والشدة ، والحقد والضغينة ،وىاجمونا بدافع البغض والكر اىية والبغي والعدوان ،وطعنونا ظلما وجورا في صميم عقيدتنا وأصولن ا :فرموا الإسلام بالإكراه في الدين والتعصّب والدعوة إلى الفجور وأنو سبب تخلف الشعوب ، وقاموا بحرب تشكيك في القرآن ونبيّ الإسلام ، ويبذل المبشرون غاية جهدىم لتشويو الحقائق وقالوا أن الإسلام منح النصارى وظيفة الإفتاء في الدين الإسلام ي كما قال الأنبا شنودة في رسالتو (القرآن والمسيحية ) (صـ ٗ) وقال :لم يقتصر القرآن على الأمر بحسن مجادلة أىل الكتاب بل وضع القرآن النصارى في مركز الإفتاء في الدين وساق الآيات التي تؤيد زعمو ،وأن النصارى ناجين وإن لم يؤمنوا بمحمد  وكتابو بزعمو كما يقول القرآن فـــــــــــــهــــــــــــــرس الـــــــمــــــــوضـــــــوعـــــــــــــــــات مــــــــــــــــــــــقدمة الكتـــــــــــــــــــــــــــــــــاب : .........................................................صٙ بين يدي الكتاب أولا : الأساليب والمسالك الأربعة المتّبعة في إثارة الأباطيل حول القرآن ...............ص ٔٙ ثانيا : سحر القرآن وتأثيره ...........................................................ص ٕٖ ثالثا: الطعن في القرآن ،و أسباب الاختلاف في فهمو ، والحكمة من المتشابو.........ص ٕٛ. الفصل الأول :ىل تغيّر النص القرآني في عصر الصحابة وما بعدىم؟

عدد الصفحات ٢

تمهيد................................................صٜٖ فهل نقل شيئ في القرآن بطريق الآحاد؟ ...............................................صٓٗ أولا:إختلاف مصاحف الصحابة .......................................................صٖٗ ثانيا :إختلاف الصدر الأول في قراءة بعض آيات القرآن الكريم ........................صٗٗ ثالثا ً: تعدّد قراءات القرآن يدل على الإختلاف فيو وىو نوع من التحريف . ..............صٙٗ رابعاً :كيفية جمع القرآن وكتابتو مستلزمة عادة لوقوع التغيير و التحريف فيو...............صٖ٘ خامساً: ىل أسقط ابن مسعود المعوذتين من مصحفو ؟ ................................صٓٙ سادساً : ىل أسقط ابن مسعود الفاتحة من مصحفو ؟ ..................................صٖٙ سابعاً : ىل أخطأ نسّاخ القرآن في كتابة بعض كلماتو ؟ .................................صٗٙ ثامناً: ىل في القرآن زيادة أو سقط أو جمل لم تكتمل ؟ ..............................صٚٙ الفصل الثاني : ما يتعلق بالشبهات اللغوية والبيانية وأسلوب القرآن الكريم أولا: أخطاء نحوية في القرآن !!!!!!...................................................صٕٚ (ٚ شبو أو قضايا ) ثانيا : الأخطاء البيانية المزعومة ......................................................ص ٓٛ (ٙشبو أوقضايا) ثالثاً : شبو وأوىام تتعلق بأسلوب القرآن والتناسق الداخلي للنص ......................ص ٙٛ (ٛشبو أو قضايا) الفصل الثالث : ىل القرآن مقتبس مما سبقو من كتب أم حاكم عليها ؟! تمهيد ..............................................................................صٓٔٔ أولاً :ماذا يعني قولهم إن محمدا مدعيا للنبوة مؤلفا للقرآن ؟.........................ص ٖٔٔ. ثانياً :القرآن والكتاب المقدس ................................................. ....ص٘ٔٔ ثالثاً : مقارنة تفصيلية وتحليلية لأربعة نصوص متشابهة ...............................صٕٓٔ رابعاً :القرآن والكتاب المقدس : حول نقاط الإختلاف في حقائق الإيمان والقصص والأحكام التشريعية فيهما ....................................................................صٖٖٔ خامساً : ىل تعلّم النبي ّالقرآن من بحيرا الراىب وورقة ابن نوفل ؟....................ص ٖٛٔ سادساً : ىل القرآن منحول من شعر امرئ القيس ؟...................................صٜٖٔ سابعاً : ىل القرآن منحول من شعر ابن ابي الصلت ؟.................................صٔٗٔ ثامنا ً: تصحيح القرآن لأخطاء الكتاب المقدس ......................................ص ٖٗٔ

عدد الصفحات ٣

(ىاماف صاحب فرعوف ُْْ- استعماؿ اب١ماؿ زمن يعقوب ُْٕ- ادعاء فرعوف للؤلوىية ُُٓ – اب٤لك لا فرعوف ُِٓ – عدد ببِ اسرائيل ُْٓ – اب٠اعيل ىو الذبيحُٓٓ – ألوىية ا ب٤سيحُٕٓ – الأصوؿ الوثنية للعقيدة النصرانية ُٖٓ- ابتداع الرىبانية ُٗٓ- يوسف النجار الشخصية اب٣رافية َُٔ) . تاسعاً: السبق التاريخي للقرآن على الكتب السابقة ..................................صٔٙٔ (ب٪اة حثة قرعوف ُُٔ – كسائل التعذيب زمن فرعوف ُْٔ – صعود فرعوف إبٔ السماء ُٓٔ- حفظ القمح بُ سنبلو ُٓٔ ). عاشراً: القرآن يصحح الأخطاء العلمية للكتاب المقدس ..............................صٚٙٔ (شكل الأرض ببْ الكتاب اب٤قدس كالقرآف ُٕٔ- أعمدة السماء ُٗٔ – الأرض الثابتة َُٕ – اب١باؿ َُٕ – السحب الصلبة ُُٕ – نشأة اللغات ُِٕ – مراحل خلق اب١نبْ ُْٕ – بُ اب٣مر شفاء ُٕٔ- النوـ بسبب التهييج النفسي ُٕٕ ). الفصل الرابع : الشبهات والتهم التي رُ ميت بها آيات النص القرآني وردّىا . أولاً : إشكاليات وأوىام رُمي بها القرآن تتعلق في ذات الله وصفاتو وأفعالو ............صٛٚٔ (نسبة صفات النقص إبٔ ا﵁ تعابٔ بُ القرآف ُِٖ – ىل ييضل ا﵁ عباده ُٖٔ –ىل يأمر ا﵁ بالفحشاء ُٖٖ – ىل يتحسٌر ا﵁ َُٗ – ىل الكبر صفة ب٧مودة كي يصف ّٔا القرآف ا﵁ سبحانو َُٗ – ىل لا يعلم ا﵁ الأشياء إلا بعد حدكثها؟ ُُٗ – ىل شك ا﵁ بُ القرآف بُ عدد قوـ يونس ؟ُّٗ – ىل من خالق غبّ ا﵁ "أحسن اب٣القبْ" ُٗٓ – "ككاف ا﵁ عليما حكيما" فهل كاف كانتهى ُٔٗ – يؤكد القرآف أف اب٤لبئكة لا تعصي كابليس منها كعصى ُٕٗ – الصمد عند زكريا بطرس ُٗٗ – كيف بٰاسبنا بعد أف يغوينا؟َُِ – طريق اب٣لبص عندكم "كىؤلاء إبٔ النار كلا أبابٕ " َِْ – كيف نفهم "كاتقوا فتنة لا تصيبن الذ ين ظلموا منكم خاصة" ك" كلا تزر كازرة كزر أخرل " َِٖ – كيف بٯوز الشرؾ باللساف ،تعليم فاسد ُِِ – اكراه أك لا إكراه ُِْ – عندكم كل اب٤خلوقات قانتة كطائعة ﵁ لكننا ب٪د حالات عدـ الطاعة ُِٕ) ثانياً : تهم وطعون وإشكالات في النبيين والمرسلين في القرآن.........................صٜٕٔ فساد أنبياء الكتاب المقدس ........................................................صٜٕٔ (ىل كقع آدـ بالشرؾ ِِِ – إف ا﵁ لا يغفر أف يشرؾ بو لكننا ب٪د غفر لابراىيم كقد أشرؾ بعبادة النجوـ ك ما أنو شك بُ ربو ِِْ – ىل شك يونس بُ قدرة ا﵁ ِِٕ- ىمٌ يوسف عليو السلبـ ِِٖ – ىاماف كزير فرعوف خطأ تاربٱي ؟ِِٗ- العجل الذىبي من صنع السامرم ِِّ – ابو ابراىيم آزر أـ تارح ِّٓ – مربٙ العذراء بنت عمراف؟ ِّٕ – انتباذ مربٙ ِّٗ – مربٙ تلد بُ البرية ككليدىا يكلمها من بٙتها َِْ – نوح بٓ يتبعو الأراذؿ كما قاؿ القرآف ُِْ – فرعوف ينجو من الغرؽ ِِْ- لكل أمة رسوؿ منها إليها ؟ ِّْ- خلط الأب٠اء ِْْ- اب٠اعيل ببْ الانبياء ِْٓ – الكعبة مقاـ ابراىيم ِْٔ – ىل الإب٪يل كاف موجود زمن موسى ِْٕ – الوادم طول؟ ِْٖ – ىل اب٠اعيل أب ليعقوب ؟ِْٗ – النمركد زمن ابراىيم َِٓ- الاسكندر ىو ذك القرنبْ كىو كثبِ ُِٓ– الطعن بُ قصة سليماف مع بلقيس كاب٥دد ِِٓ- عيسى يتكلم بُ اب٤هد ِٓٓ) ثالثاً : الطعون والتوىمات حول عيسى بن مريم والمسيحية في القرآن..................صٕٙ٘ (القرآف كألوىية اب٤سيح ِٔٓ- الضمبّ ب٫ن بُ القرآف يشبّ للمسيح كالتثليث َِٔ- ىل نسب القرآف للمسيح صفة اب٣القية ِٓٔ- ىل امتدح القرآف النصارل ُِٕ- اتباع اب٤سيح موعودكف بالظفر على أعدائهم الكافرين ِّٕ – سؤاؿ أىل الكتاب فيما يشكل على النبي ِْٕ- التوثيق اب٤زعوـ لكتب أىل الكتاب بُ القرآف ِٕٓ- ىل الذكر اب٢فوظ ىو كتب أىل الكتاب ِٕٗ- كيف بٲكن القوؿ أف عيسى بٓ بٲت بُ الوقت الذم يؤكد فيو القرآف كفاتو ِٕٗ- ركح القدس بُ القرآف اب٤ؤيد للمسيح ِِٖ- بٓ تنزؿ مائدة من السماء

عدد الصفحات ٤

ِٕٓ- ىل الذكر اب٢فوظ ىو كتب أىل الكتاب ِٕٗ- كيف بٲكن القوؿ أف عيسى بٓ بٲت بُ الوقت الذم يؤكد فيو القرآف كفاتو ِٕٗ- ركح القدس بُ القرآف اب٤ؤيد للمسيح ِِٖ- بٓ تنزؿ مائدة من السماء ِْٖ- الآية ُْٔ من سورة البقرة تؤكد عدـ بٙريف الإب٪يل ِٖٔ- ما معبُ "حبٌ يقيموا التوراة كالاب٪يل" ِٖٖ- معبُ "فاسأؿ الذين يقرؤكف الكتاب من قبلك "ِٖٖ- القرآف ينكر صلب اب٤سيح كالإناجيل تثبتو كىل الصلب أكلا بٍ القتل أك القتل بٍ الصلب ُِٗ). رابعاً :الأباطيل والشبهات والطعون في شخص خاتم النبيين ..........................صٖٓٓ

عدد الصفحات ٤

(قصة الغرانيق ََّ- سحر النبيَّٓ- مشكلة الوحي كتهمة الصرع َّٔ- دعول خلو الكتب السابقة من البشارة برسوؿ الاسلبـ ُُّ- إف النبي إرىابي سفاؾ للدماء ِِّ- اىتمامو بالدنيا كالغنائم ّّْ- كلادة النبي ب٧مد عادية ِّٔ- ب٧اكلة النبي ب٧مد الانتحار ّّٕ- ب٧مد أمي فكيف علم القرآف ّّٖ- ب٧مد بٰرـ ما أحل ا﵁ ّّٗ- بٙليل انكار ا﵁ ّّٗ- بٙليل اب٢نث بُ القسم َّْ- بٙليل الإغراء باب٤اؿ ُّْ- بٙليل الفتل ُّْ- بٙليل النهب ِّْ- بٙليل اب٢لف ّّْ- بٙليل الانتقاـ ّّْ- بٙليل الشهوات ّّْ- تعلم ب٧مد من كاتب كحيو سورة اب٤ؤمنوف ّْٓ- أخذ من اليهود مواضيع معينة كتعلم من كرقة كبٕبّا ّْٔ- كاد ب٧مد أف يفبً ّْٗ- قاتل ب٧مد بُ الشهر اب٢راـ َّٓ- ب٧مد مذنب كما بُ القرآف َّٓ- بٓ يكن ب٧مد ربٞة للكافرين كأىدر دماء رجاؿ من قريش ِّٓ- كيف لنبي الربٞة أف يهدر دماء ناس بُ فتح مكة ّٓٓ- معبُ"فإف كنت بُ شك ب٩ا أنزلنا إليك فاسأؿ الذين يقرؤكف الكتاب من قبلك "ّٔٓ- تعدد زكجات النبي "شهواب٘" ّٔٓ- مشكلة صفية بنت حيي ّْٔ- حوؿ عصمة النبي ّٔٔ- مات النبي ب٧مد بالسم َّٕ- ب٧مد كصفو ربو بالضلبؿ ُّٕ- كيف سحر مع كصف النبي باب٤سحور بُ مقاـ الذـ من قبل اب٤شركبْ من قومو ّّٕ- كيف يسحر مع أف الشياطبْ لا تسلط على عباد ا﵁ الصاب٢بْ كسحره دليل أنو م ن الغاكين ّْٕ) . خامساً : أخطاء مزعومة في القرآن الكريم، واتهام القرآن بمعارضة الحقائق الدينية والتاريخية والكونية والتجريبية وغيرىا . ........................................................صٖٙٚ (بٰرـ إكراه العفيفات كبٯيز لغبّ العفيفا تّٕٔ- غبّ اب٤سلمبْ ب٪س ّٕٕ- الأرض مسطحة بُ القرآفّٖٕ- يعطي القرآف معلومات ب٨تلفة بُ خلق الإنسافُّٖ- مدة خلق السموات كالألارض بُ القرآف بٜانية كليست ستة أما العلم فيقوؿ استغرؽ اب٣لق بلب يبْ السنبْ ّّٖ- تغرب الشمس بُ عبْ بٞئة ّٖٓ- مربٙ أخت ىاركف؟ّٖٖ- ىل القلوب العاقلة بُ الصدكرّٖٖ- ىل النجوـ رجوـ للشياطبَّْٗ- القرآف يشجع على فعل اب٤عاصيُّٗ- اب١نة كاب٣مر ا﵀رـ ِّٗ- ىل أخطأ القرآف بُ ذكر السامرم بُ عهد موسى ّّٗ- ىل أخطأ القرآف بُ ذكر ىاماف ا ب٤صرم ّْٗ- ىل يؤمن اب٤سيح برسالة السيد اب٤سيحّٔٗ- ىل اب١باؿ أكتاد كبٙفظ توازف الأرضّٕٗ- القرآف يتناقض مع العلمّٖٗ- كيف يكوف العلم كفرا ّٗٗ- رمٌ مصر بالغيث ّٗٗ- الرعد ملك من اب٤لبئكة ََْ- الوادم طول؟ ََْ- ىل الزيتوف بٱرج من طور سيناء َُْ- قرر القرآف أف اب١بل قاؼ بٰيط بالأرضَُْ- كيف يذكر القرآف أف ا﵁ أمر اب٤لبئكة بالسجود لآدـ كالسجود عبادة َِْ- الأرض ثابتة لا تتحرؾَِْ- الكواكب بُ حجم اب٢جارة َّْ- بُ القرآف الفضاء سطح أملس قابل للسقوط ككذلك الأرض َّْ- العلم بٱالف ماذكر بالقرآف عن فبَة خلق العابٓ َْٔ- الإنساف بٓ بٱلق دفعة كاحدة منفصلب عن خلق اب٢يواف بل للتطور طويل َْٕ- غركب الشمس بُ عبْ بٞئةَْٖ). سادساً : زعمهم تناقض بعض الآيات . "آيات متناقضة كما فهموا " . ..................صٜٓٗ (ىل أقسم بٗكة أـ بٓ يقسمَْٗ- كم عدد اب٤لبئكة الذين نزلوا ببدر ُُْ- أيهما خلق أكلا السموات أـ الأرض ُِْ- أحواؿ الناس يوـ القيامةُْٓ- ىل يتساءلوف أـ لا يتساءلوفُْٓ- ىل يسأؿ ا﵁ عن الذنوب أـ لا يسأؿُْٕ- ألف سنة أـ بٟسوف ألفُْٖ- ىل تبدؿ كلمات ا﵁ أـ لا ُْٗ- يونس/ُٗ كالنحل/ َُُ تعارض ، ُِْ- البقرة َُٔ كالكهف ُِٕ متعارضتاف ، ُِْ- كيف بٯتمع اب٢فظ مع ا﵀و ِِْ- ألف سنة تناقض َٓ الف سنةِِْ- لا أقسم بٍ أقسمِّْ- الزمر/ْْتناقض السجدة/ْ كيونس/ّ ِْْ- الواقعة /ُّ تناقض الواقعة/ ّٗ ، ِْْ- اب٢جر/ٖٓ تناقض التوبة/ّٕ ، ِْْ- من الذم ييضل الشيطاف أـ الكبراء ِْٓ- اب١زية مثل الربا ِْٓ- الانفاؿ/ٓٔتناقض الاحزاب/ ْٖ، ِْٓ- آؿ عمراف/ َِ تناقض النساء/ٖٗ، ِْٓ- الانعاـ/َُٖتناقض ب٧مد/ ْ، ِْٕ-

عدد الصفحات ٥

ض التوبة/ّٕ ، ِْْ- من الذم ييضل الشيطاف أـ الكبراء ِْٓ- اب١زية مثل الربا ِْٓ- الانفاؿ/ٓٔتناقض الاحزاب/ ْٖ، ِْٓ- آؿ عمراف/ َِ تناقض النساء/ٖٗ، ِْٓ- الانعاـ/َُٖتناقض ب٧مد/ ْ، ِْٕ- النحل/ُِٕ تناقض الشورل/ ّٗ، ِْٕ- ب٧مد ىو اب٤تكلم بُ آيات عديدة كما بُ الفابٙة ِْٖ- يونس/ّ تناقض فصلت/ٗ بُ خلق السموات كالارض ِْٗ- الأنبياء/ٕٔتناقض ىود بُ ب٪اة أىلو ُّْ- أخطاء ب٫وية فبعض اب١مل غبّ مكتملة كلا تفهم دكف ادخاؿ كلمات ِّْ –أقوا متضاربة بُ ادعاء ب٧مد لنزكؿ القرآف ّْْ- آراء متضاربة بُ خلق الإنساف ّْٓ- مرة يقوؿ اب١نة للجميع كمرة يقوؿ للمسلمبْ فقط ّْٕ- مرة نهى عن الفحشاء كمرة أمر ّٔا ّْٖ- مرة نهى عن النفاؽ كمرة أقره ّْٗ- مرة حرـ اب٣مر كمره أحلو ّْٗ- مرة يقوؿ ب٪ا فرعوف كمرة غرؽ َْْ- مرة يقوؿ الأرض خلقت قبل السماء كأخرل العكس ُْْ- طلب القرآف من ب٧مد العودة لأىل الكتاب إف كاف مرتابا شاكا ُْْ) . الخاتمة والتوصيات .................................................................صٖٗٗ

عدد الصفحات ٥

مقدمة الكتاب القرآف كتاب ا﵁ الأخبّ، كىو مصدؽ كمكمل ب٤ا أكحاه ا﵁ بُ كتب الأنبيا ء السابقبْ، كما أنو مهيمن عليها "مصحح لأخطائها" قاؿ تعابٔ :{ عليو[ْٖ] كحبٌ تبقى كلمة ا ﵁ شاىدة على خلقو إبٔ يوـ القيامة تكفل بٕفظ كتابو الأخ ب٫ن نزلنا الذكر كإنا لو ب٢افظوف [اب٢جرٗ] بُ حبْ أف ا﵁ ككٌل حفظ الكتب السابقة إبٔ أصحأّا استحفظوا من كتاب ا﵁ ككانوا عليو شهداء [اب٤ائدةْْ] ، فحرٌ فوىا كأضاعوا منها ما أضاعوا اب٤ائدة: ُّ]، بل كزادكا عليها ما بٓ يوح بو ا﵁ كبٓ يقلو ليشبَكا بو بٜنا قلي[البقرة ٕٗ]. أقبل اب٤سلموف بُ كل عصر كحبْ على مائدة القرآف ينهلوف منها بٕفظو كتدبره كتعلمو، فخصوه بعناية كمدارسة بٓ تكن لكتاب قبلو، حفظو اب٤لبيبْ من أطفاب٥م بُ كل عصر؛ على اختلبؼ ألسنتهم كب٥جاتهم، يتلونو آناء الليل كأطراؼ النهار، يبتغوف فيو موعود ا﵁ كرسولو  لأىل القرآف«يقاؿ لصاحب القرآف: اقرأ، كارؽ، كرتل كما كنت ترتل بُ الدنيا، فإف منزلتك عند آخر آية تقرؤىا »(ُ) فعمد علماء الإسلبـ إبٔ ترسيخ علومو كفنونو كتفسبّه كبياف أحكامو كىديو، فألفت بُ خدمة القرآف آلاؼ الكتب البٍ تزخر ّٔا اب٤كتبة الإسلبمية.(ِ) تيقن أعداء الإسلبـ أف مصدر عزة ىذا الدين كأىلو ، كسرٌ ب٘دٌده بُ نفوس اب٤سلمبْ "القرآف العظيم " ، فأغلقوا دكنو القلوب ، كصدكا عن سبيلو صدا ، كاعبَضوه بالألسنة ردٌا، كأبرقوا كأرعدكا حبٌ ساؿ ّٔم كبصاحبهم السيل كأثاركا الكثبّ من الأباطيل كالافبَ اءات ضد القرآف الكربٙ كعصمتو ،{ كقاؿ الذين كفركا تسمعوا ب٥ذا القرآف كالغوا فيو لعلكم تغلبوف} [فصلت]ِٔ، بيد أف القرآف الكربٙ ظل ىو اب٤عجزة العظمى ، كاب٢جة البالغة أبد الدىر لرسوؿ البشرية ب٧مد  أحكمو ا﵁ تبارؾ كتعابٔ فأتقن إحكامو ، كفصلو فأحسن تفصيلو كتاب احكمت آياتو بٍ فصلت من لدف حكيم خبىود:ُ] فلب يتطرؽ لساحتو نقد كلا إبطاؿ كلا اختلبؼلا يأتيو الباطل من ببْ يديو كلا من خلفو [}فصلتِْ] ،فقريش كقد جاءىم نبيٌنا  بالقرآف كبٙداىم بو كىو من قبيل صنعتهم البٍ برعوا ّٔا كانوا حريصبْ أشد اب٢رص على الطعن بو كالغمز فيو إبطالا لرسالة نبيو كتشويها لدينو فلو كجدكا تناقضا ببْ آياتو كاختلبفا لتعلقوا بو ، كأشاعوه بُ الناس قصدا إبٔ الظهور عليو  كإبطاؿ أمره ، كلكنهم بٓ يفعلوا فدؿٌ ذلك على سلبمتو من التناقض كبراءتو من الاختلبؼ ذاتو . كما أدركو أعداء القرآف بُ القدبٙ أدركو الأعداء اب١دد، يقوؿ حاخاـ إسرائيل الأكبر مردخام الياىو: "ىذا الكتاب الذم يسمونو القرآف ىو عدكنا الأكبر كالأكحد ، ىذا العدك لا تستطيع كسائلنا العسكرية مواجهتو، كيف بٲكن بٙقيق السلبـ بُ كقت يقدس العرب كاب٤سلموف فيو كتابا يتحدث عنا بكل ىذه ( ُ ) - (البَمذم ح (ُِْٗ)، كأبٞد ح (َٕٔٔ).). حكم الألباب٘ حسن صحيح كأبٞد ( ُُ/َْْ) .قاؿ صحيح لغبّه ك كابن حباف (ٕٔٔ) ( ِ ) - منقذ بن ب٧مود السقار ، تنزيو القرآف الكربٙ عن دعاكل اب٤بطلبْ ، ص : ٖ ، الناشر: رابطة العابٓ الإسلبمي ، طُ بدكف تاريخ .

عدد الصفحات ٦

السلبية؟(ُ). كيقوؿ اب٢اكم الفرنسي للجزائر إباف الاستعمار الفرنسي: "إننا لن ننتصر على اب١زائريبْ ما داموا يقرؤكف القرآف، كيتكلمو ف العربية"(ِ). كيقوؿ كليم جيفور بالكراؼ: "مبٌ توارل القرآف كمدينة مكة عن بلبد العرب، بٲكننا حينئذ أف نرل العربي يتدرج بُ طريق اب٢ضار ة الغربية بعيدا عن ب٧مد ككتابو"( ّ) كمقصود بالكراؼ باب٢ضارة الغربية : ما نشاىده بُ الغرب اليوـ من بٙلل أخلبقي كتفكك اجتماعي كمظاىر سلبية استعصت على الإحصاء كالإحاطة ، كما أعظمو من كت اب ذاؾ الذم يتصدل ب٥كذا حضارة! كيقوؿ اللورد كركمر اب٤ندكب السامي البريطاب٘ بُ مصر: "جئت لأب٧و ثلبثا: القرآف كالكعبة كالأزىر" (ْ). كأما اب٤بشر جوف تاكلي فيقوؿ: "بٯب أف نستخدـ القرآف - كىو أمضى سلب ح - ضد الإسلبـ نفسو، بأف نعلم ىؤلاء الناس (يعبِ اب٤سلمبْ) أف الصحيح بُ القرآف ليس جديدا، كأف اب١ديد ليس صحيحا " (ٓ). كىكذا توجهت بٮم القوـ الشريرة إبٔ إبعاد الأمة اب٤سلمة عن القرآف عبر صنوؼ من الافبَاءات كالأكاذيب البٍ بلغت من كثرتها الألوؼ من الكتب كما نق ل ادكارد سعيد بُ مقاؿ لو بُ ب٦لة " التابٙ " بُ إبريل ُٕٗٗـ بقولو: " إف أكثر من ستبْ ألفا من الكتب ألفت ضد الإسلبـ بواسطة اب٤سيحيبْ الغربيبْ (ٔ)، فكم تراه ألف بواسطة الشرقيبْ!! يلبحظ الباحث كاب٤تتبع للشبهات اب٤ثارة أنها تكرارا ب٩جوجا - بُ الغالب - لأباطيل قدبٲة أجاب على معظمها السابقوف مثل: اب١احظ (ت ِٓٓ) بُ "الرد على ابن الراكندم" ، كابن قتيبة (ت ِٕٔ) بُ " مشكل القرآف " ، كالإماـ الباقلبب٘ (ت َّْىػ) بُ كتابيو "التمهيد ، اعجاز القرآف " ، كالقاضي عبد اب١بار (ت ُْٓ) بُ " تنزيو القرآف عن اب٤طاعن " ، كالفرٌ اء ( ت َِٕ) بُ معاب٘ القرآف ، كالزجاج (ت ُُّ) بُ " معاب٘ القرآف كاعرابو " ، كالعكبرم (ت ُٖٔ) بُ "التبياف بُ اعراب القرآف " . كأكثر اب٤طاعن البٍ توجو للقرآف اليوـ مأخوذة من ىذه الكتب كب٫وىا ، غاية ما بُ الأمر أنهم أخذك الشبهة كأغفلوا الرد عنها مع اب٤ بالغة بُ التنويع بُ عرض الشبهة حبٌ تتعد الشبهة الواحدة بُ عشرات الصياغات ، فيهيٌأ لك أنك أماـ عشرات الشبهات كلست أماـ شبهة كاحدة . مع كيل التهم للقرآف كللنبي  .كالإعراض عن التهم خبّ دكاء ب٥ا كالتهم غبّ الشبهات إف اب٢رب على القرآف الكربٙ قدبٲة حديثة، بدأت منذ البواكبّ الأكبٔ لنزكؿ القرآف الكربٙ، كاندلعت نارىا مع أكؿ ب٦أّة مع الوثنية كالشرؾ، كسجَّل القرآف الكربٙ اب١ولة الأكبٔ من ىذه اب٢رب على القرآف الكربٙ كقت نزكلو. كاستمرت اب٤عركة تشتد حيننا كتهدأ حيننا آخر، كمن اب٥جمات الشرسة البٍ تعرَّض ب٥ا القرآف الكربٙ زمن اب٢ركب الصليبية تأليف بعض اب٤ستشرقبْ كتابنا بعنواف: دحض القرآف الكربٙ، كما قاموا ببَبٝة ألفاظ القرآف الكربٙ (كليس معانيو) إبٔ اللغة اللبتينية كمدخل إبٔ التحريف كالتشويو. كماتت كل ىذه اب١هود كبقى القرآف الكربٙ مصوننا ب٧فوظنا عن كل سوء. ( ُ ) - ب٦لة البياف، العدد: ُٗٓ، بتاريخ ذك القعدة ُُِْىػ، كجريدة البلبد (السعودية) : َّ رجب ُُِْىػ. ( ِ ) - قادة الغرب يقولوف: دمركا الإسلبـ أبيدكا أىلو، جلبؿ العابٓ، ص ( ُّ). مكتبة الصحابة جدة ػ مكتبة التابعبْ، القاىرة . ُْٗٗـ. ( ّ ) - ب٧مد بٝعة عبد ا﵁ ، رد افبَاءات اب٤بشرين على آيات القرآف الكربٙ، ، ص ( ِٖٕ). طُ، َُْٓىػ. ( ْ ) - أنور اب١ندم، اب٣نجر اب٤سموـ الذم طعن بو اب٤سلموف، ص (ِٗ) ، دار الاعتصاـ، سلسلة دائرة الضوء. ( ٓ ) - ب٧مد بٝعة، رد افبَاءات اب٤بشرين على آيات القرآف الكربٙ ص (ِّٔ). مرجع سابق . ب٦لة ب٦مع الفقو الإسلبمي (ص: ِّٗ) ، الدكرة السابعة، العدد ٕ، اب١زء الرابع لعاـ ُِٗٗ، كاجب اب٤سلمبْ بُ نشر الإسلبـ للؤستاذ زيد الفياض (ص: ُٗ) . ( ٔ ) - بٟسوف ألف خطأ بُ الكتاب اب٤قدس، أبٞد ديدات ص (َِ) ، عن تنزيو القرآف للسقار ص ٖ ، مرجع سابق

عدد الصفحات ٧

كاب٥جمة اب٤عاصرة على القرآف الكربٙ أشدُّ ضراكةن من كلّْ ما سبق؛ ابٚذت بُ سبيل بٙقيق غرضها كسائل متعددة ما ببْ كتب مؤلفة كقنوات فضائية متخصصة بالطعن، كمواقع على شبكة الإنبَنت، كندكات كمؤبٛرات يصرح اب٤نصركف برغبتهم بَ إقصاء الإسلبـ؛ فاب٤نصر جسب يود أف بٲحو الإسلبـ من العابٓ، كيصرح غبّه بأف الغاية من عملهم ىي: ((القضاء على الأدياف غبّ النصرانية)) (ُ)، بل قامت أمريكا بتأليف قرآف مزعوـ بٙت عنواف "الفرقاف اب٢ق"، كاب٤دىش بُ كل ما ذكر أف القرآف الكربٙ ىو اب٤نتصر فكريا ، لأف البوف شاسع ببْ كلبـ ا﵁ الذم جعلو ا﵁ ىداية كربٞة كطمأنينة ب٤ن لاذ بو كآمن بو ، كببْ بٚاريف البشر كزيفهم ، كسيظل الصراع دائر ببْ اب٣بّ كالشر ببْ اب٢ق كالباطل كتلك سنة ا﵁ بُ خلقو (ِ) . كبٓ تنجح أمريكا بَ البَكيج للقرآف اب٤زيف الذل لفقتو، كسقط ىذا الزيف كبقى القرآف الكربٙ كب١أكا إبٔ فكرة بديلة ماكرة . بدمج كخلط نصوص من الكتب الثلبثة: التوراة كالإب٪يل كالقرآف؛ بٙت عنواف: مثلث التوحيد . كسقط أيضنا ىذا الزيف . . كبقى القرآف الكربٙ ،بٍ ب١أكا إبٔ اب٤رأة .. لتفسر القرآف تفسبّا يتفق مع مشركعهم ضد القرآف . «التفسبّ النسوم للقرآف الكر »بٰاكلوف أف يفرضوا افبَاءاتهم بالقانوف كأف بٯعلوىا «ثقافة ب٦تمع كسياسة أمة»لكن اب١ماىبّ اب٤سلمة ترفض كل ىذه اب٤شاريع التخريبية للمجتمع اب٤سلم. كما أكثر الكتبة اب٤أجورين كعدد اب٤واقع (الغربية كالعربية) لا من أجل مهابٝة كشيطنة الإسلبـ كاب٤سلمبْ فحسب، كلكن خاصة من أجل إدانة القرآف الكربٙ كب٧اكلة تفنيده. فاب٣لية الفاتيكانية البٍ لا تكل كلا تهدأ من تقدبٙ كتبة جدد ب٤واصلة ىذه اب٢رب، القائمة على عدـ أمانة لا مثيل ب٥ا، من أجل استبعاد الإسلبـ كاب٤سلمبْ كب٧اكلة اب٤ساس بٗصداقية القرآف الكربٙ كبٙميلو كافة مآخذ كنو اقص الكتاب اب٤قدس، تعمل بلب ىوادة.. كاب٤عادلة جد ساخرة بٗا أننا حياؿ كتاب مقدس بً بٙريفو، ملئ باب٤فاسد كالتبديل كالتحريف كاب٢ذؼ إبٔ درجة اختفت معها النصوص الأصلية بٙت ذلك الزخم،. كمن ناحية أخرل ب٪د نصا منزٌلا، بٓ بٱضع لأم عملية من عمليات التحريف: نص متفرد، لا بٲكن ب٧اكاتو، مبهر كمعجز بُ آف كاحد. فقد بً توثيق القرآف الكربٙ بدقة متناىية تفوؽ التصور، بٕيث من ا﵀اؿ أف ينالو أم تلبعب. إذ أننا نعلم أف عدد السور ُُْ؛ كالآيات ِّٔٔ ؛ ككلماتو ّْٕٕٗ ػ كإف كاف العدد بٱتلف كفقا للقراءات ؛ كعدد اب١ذكر َُٕٗ . (ّ) لذلك بٓ يقل موريس بوكام من فراغ، بُ مقدمة كتابو "الكتاب اب٤قدس كالقرآف كالعلم": "إف القرآف بٰتوم على كلبـ ا﵁ دكف أم تدخل من البشر. ككجود نسخ من القرف الأكؿ للئسلبـ يثبت مصداقية النص اب٢ابٕ". كبُ حديثو عن القرآف كالعلم اب٢ديث يوضح بٟسة نقاط أساسية بٰيطنا ّٔا علما ذلك النص الإب٥ي فيما يتعلق باب٣ليقة : "كجود ستة مراحل للخلق إبٝالا ؛ تداخل مراحل خلق السماكات كخلق الأرض ؛ خلق الكوف ابتداء من كتلة مبدئية كاحدة تكوف كتلة ستنقسم بعد ذلك ؛ تعدد السماكات كالأرض ؛ كجود خليقة كسط ببْ السماكات كالأرض" (ْ). بٍ يؤكد بُ اب٣ابٛة "إف كافة معطيات الكتاب اب٤قدس لا بٲكنها الثبات ( ُ ) - د. فرك خ ػ اب٣الدم، التبشبّ كالاستعمار بُ البلبد الإسلبمية، ص ّٔ ، ْٓ،اب٤كتبة العصرية. ببّكت ُٖٔٗـ. ( ِ ) - (موسوعة بياف الإسلبـ : الرد على الافبَاءات كالشبهات ( ج ُ ص ْٓ) ب٬بة من كبار العلماء . دار نهضة مصر للنشر ، ط ُ/يناير َُِِ ( ّ ) - أ.د . زينب عبد العزيز مقاؿ باسم منشور على صفحتها كعلى صفحة صيد الفوائد بإسم : " القرآف : إعجاز علمي " .ك راجع د. ب٧مد عمارة، اسبَاتيجية التنصبّ بُ العابٓ الإسلبمي، ص ِٖ، مركز دراسات العابٓ الإسلبمي. مالطة، ط ُ، ُِٗٗـ.ك د. فركخ ػ اب٣الدم، التبشبّ كالاستعمار بُ البلبد الإسلبمية، ص ّٗ اب٤كتبة العصرية. ببّكت ُٖٔٗـ. ( ْ ) – د.

عدد الصفحات ٨

ُ العابٓ الإسلبمي، ص ِٖ، مركز دراسات العابٓ الإسلبمي. مالطة، ط ُ، ُِٗٗـ.ك د. فركخ ػ اب٣الدم، التبشبّ كالاستعمار بُ البلبد الإسلبمية، ص ّٗ اب٤كتبة العصرية. ببّكت ُٖٔٗـ. ( ْ ) – د. موريس بوكام ( دراسة القرآف اب٤قدسة كالقرآف كالعلم اب٢ديث) ، نقلب عن مقاؿ الدكتورة زينب عبد العزيز .

عدد الصفحات ٨

أماـ العلم، بينما كافة ما كرد بالقرآف من معطيات ب٨تلفة قد أثبتها العلم. كبالفعل، إف القرآف الكربٙ لا يتضمن أم تناقض بالنسبة للعلم، كلا يبَؾ مكانا للؤفكار الأسطورية اب٣اطئة أياـ فبَة التنزيل، كيتضمن معطيات بٓ يكتشفها العلم إلا بُ العصور اب٢ديثة. كما من آية من آيات القرآف البٍ تصف ظواىر الطبيعة تناقض ما بً اكتشافو فعلب بُ العصر اب٢ديث كتعلمناه بكل يقبْ". (ُ) المعارك الخاسرة ضد القرآن ، لمن كانت العاقبة في كل جولة ؟! إف اب٢رب الإعلبمية اب٤ستعر ة ضد القرآف دفعت الشعوب الغربية إبٔ قراءة القرآف لبَل ما كعدىم بو الإعلبـ الغربي من فضائح كسوءات كنقائض كعنف كإرىاب؛ لكن ربانية ىذا الكتاب اليمحىمَّل باب٥داية الربانية مىسَّتٍ قلب كل قارئ للقرآف كمطلع عليو ،كاب٤دىش حقنا أنو على الرغم من ىزائم اب٤سلمبْ اب٤تلبحقة إلا أف القرآف الكربٙ ىو الذم انتصر فكريِّا؛ لأف البػىوٍف شاسع ببْ كلبـ ا﵁ الذم جعلو ا﵁ ىداية كربٞة ب٤ن لاذ كآمن ، كببْ بٚريف البشر كزيفهم ،كىكذا كانت كلازالت العاقبة كالنصر للقرآف بُ كل اب٤عارؾ البٍ خاضها القرآف . كالسؤاؿ ب٤اذا بٱرج القرآف منتصرن ا بُ كل اب٤عارؾ البٍ قامت ضده؟ اب١واب طويل الذيل : فإذا ب٘اكزنا سحره الركحي كتأثبّه النفسي كبيانو الساطع كنقاشو العقلي كاب٤نطقي فالقرآف الكربٙ بٲلك ما لا بٛلكو الكتب الأخرل. كيكفى أف نتدبر التابٕ : الانفرادات الفطرية التي انفرد بها القرآن وعدالة أحكامو وقضاياه. وأىمها : ُ- القرآف كحده ىو الذل بػىرَّأ اب٤ر أة من خطيئة إخراج آدـ من اب١نة.{فػىوىسٍوىسى إًلىيٍوً الشَّيٍطىافي قىاؿى يىا آدىـي ىىلٍ أىديلُّكى عىلىى شىجىرىةً اب٣ٍيلٍدً كىميلٍكو لاى يػىبػٍلىى } [َُِ] ففي القرآف الشيطاف ىو سبب اب٣طيئة ىو الذل كسوس لآدـ كأغراه باب٣لود كأغواه باب٤لك . بَ الكتاب اب٤قدس اب٤رأة سبب اب٣طيئة الأكبٔ : ( فػىرىأىتً الٍػمىرٍأىةي أىفَّ الشَّجىرىةى جىيّْدىةه لًلؤىكٍلً ، كىأىنػَّهىا ّٔىًجىةه لًلٍعيييوفً ، كىأىفَّ الشَّجىرىةى شىهًيَّةه لًلنَّظىرً. فىأىخىذى تٍ مًنٍ بٜىى رًىىا كىأىكىلىتٍ ) [التكوين ّ : ُ-ُٔ] اب٤رأة بَ الكتاب اب٤قدس شر : (كىإًذىا بًامٍرىأىةو جىالًسىةو بًُ دىاخًلً الٍمًكٍيىاؿً . فػىقىاؿى بًٕ « ىىذًهً ىًيى رىمٍزي الشَّرّْ ( ، [زكريا ٓ/ ٓ-ٖ ] ،فػىوىجىدٍتي أىفَّ الٍػمىرٍأىةى الَّبًٍ قػىلٍبػيهىا أىشٍرىاؾه كىشًبىاؾه ، كىيىدىاىىا قػيييوده، ىًيى أىمىرُّ مًنى الٍػمىوٍتً، كىمىنٍ يػيرٍضًي ا﵁ى يػىهٍ ريبي مًنػٍهىا، أىمَّا الٍػخىاطًئي فػىيػىقىعي بًُ أىشٍرىاكًهىا ). [اب١امعةٕ / ِٓ: ِٖ] أضف أف العلبقة البٍ ب٘مع ببْ الرجل كاب٤رأة بُ القرآف الكربٙ تقوـ العلبقة على اب٤ودة كالر بٞة قاؿ تعابٔ: }كىمًنٍ آيىاتًوً أىفٍ خىلىقى لىكيمٍ مًنٍ أىنػٍفيسًكيمٍ أىزٍكىاجنا لًتىسٍكينيوا إًلىيػٍهىا كىجىعىلى بػىيػٍنىكيمٍ مىوىدَّةن كىرىبٍٞى ةن { [الركـ:ُِ] ، أما الكتاب اب٤قدس يأمر اب٤رأة باب٣ضوع للرجل: ( أىيػَّتػيهىا الزَّكٍجىاتي، اخٍضىعٍنى لأًىزٍكىاجًكينَّ ، كىمىا لًلرَّبّْ. فىإًفَّ الزَّكٍجى ىيوى رىأٍسي الزَّكٍجىةً كىمىا أىفَّ اب٤ىسًيحى أىيٍضنا ىيوى رىأٍسي الكىنًيسىةً ( جىسىدًهً ). كىىيوى نػىفٍسيوي ب٨يىلّْصي اب١ىسىدً. فىكىمىا أىفَّ الكىنًيسىةى قىدٍ أيخٍضًعىتٍ لًلٍمىسًيحً، فىكىذىلًكى الزَّكٍجىاتي أىيٍضنا لأًى زٍ كىاجًهًنَّ، بًُ كيلّْ شىيءو ). [الرسالة إبٔ مؤمبِ أفسسٓ: ِِ-ّّ] ِ- كمن انفردات القرآف: أف القرآف الكربٙ ىو الذل كصف الإلو بٗا يليق بو من كمالات . فا﵁ عظيم القدرة، على كل شيء قدير، ليس كمثلو شيء ، كاحد أحد، فرد صمد، بٓ يلد كبٓ يولد كبٓ يكن لو كفونا ( ُ ) - اب٤صدر نفسو ص ُْْ .

عدد الصفحات ٩

أحد كىو اب٢ليم اللطيف اب٣ببّ .. الكببّ اب٤تعابٕ كىو اب١بار اب٤تكبر .. قاؿ ا﵁ تعا }ىيوى اللَّوي الَّذًم لاى إًلىوى إً ىيوى عىابًٓي الٍغىيٍبً كىالشَّهىادىةً ىيوى الرَّبٍٞىني الرَّحًيمي ( ِِ) ىيوى اللَّوي الَّذًم لاى إًلىوى إًلاَّ ىيوى الٍ مىلًكي الٍقيدُّكسي السَّلبىـي الٍميؤٍمًني الٍميهىيٍمًني الٍعىزًيزي اب١ٍىبَّاري الٍميتىكىبػّْري سيبٍحىافى اللَّوً عىمَّا ييشٍرًكيوفى (ِّ) ىيوى اللَّوي اب٣ٍىالًقي الٍبىارًئي الٍميصىوّْري لىوي الأٍىب٠ٍىاءي اب٢ٍيسٍبُى ييسىبّْحي لىوي مىا بًُ السَّمىاكىاتً كىالأٍى رٍضً كىىيوى الٍعىزًيزي اب٢ٍىكًيمي ( ِْ) {[ِِ – ِْ] بُ الكتاب اب٤قدس إساءات بالغة إبٔ ا﵁، من ذلك: الشيطاف يسيطر على الرب الإلو أربعبْ يومنا !! كيوـ يبَكو ، يبَكو إبٔ حبْ؟ [لوقا ْ: ُ-ُّ.] كما أف الرب يندـ بُ الكتاب اب٤قدس( فىمىلؤىى قىلبىوي الأىسىفي كىالػحيزٍفي لأًىنَّوي خىلىقى الإًنٍسىافى. كىقىاؿى الرَّبُّ: " أىب٧ٍيو الإًنٍسىافى الَّذًم خىلىقٍتيوي عىنٍ كىجٍوً الأىرٍضً مىعى سىائًرً النَّاسً كىالػحىيػىوىانىاتً كىالزَّ كىاحًفً كىطيييورً السَّمىاًء، لأًىبّْ٘ حىزًنٍتي أىبّْ٘ خىلىقٍتيوي ) .[التكوينٔ: ٔ- ٕ]. الرب شاة سيقت للذبح بُ الكتاب اب٤قدس [أعماؿ الرسل ٖ: ِّ] كأحيانا غبّ ذلك كمثل (ب٥ًىذىا أىكيوفي ب٥ىيمٍ كىأىسىدو، كىأىكٍميني كىنىمًرو ب٥ىيمٍ عىلىى الطَّرًيقً. كىأىنػٍقىضُّ عىلىيٍهًمٍ كىديبَّةو ثىاكًلو، كىأيمىزّْؽي قػيليوبػىهيمي أىشٍلبىءى كىأىفػٍبَىًسي هيمٍ ىينىاؾى كىلىبيوءىةو، كىكىحٍشو البػىرّْ يػيقىطّْعيهيمٍ إًرٍبنا إًرٍبنا ") [ىوشعُّ: ْ-ٖ ].كما أنو بٰب ا﵀ارؽ كرائحة اللحم اب٤شوم جدا كلا يرضى عنهم حبٌ يشمها ّ- من أىم انفرادات القرآف الكربٙ أنو الكتاب الوحيد الذل أعطى العصمة للؤنبياء ككصفهم بأكماؿ الأخلبؽ كالصفات لأنهم أسوة كقدكة. قاؿ تعابٔ: -}قيلً اب٢ٍىمٍدي لًلَّوً كىسىلبىـه عىلىى عًبىادًهً الَّذًينى اصٍطىفىى آللَّوي خىيػٍره أىمَّا ييشٍرًكيوفى { [ النملٗٓ ] .- }كىإًنػَّهيمٍ عًنٍدىنىا لىمًنى الٍميصٍطىفىبٍْى الأٍىخٍيىار { [ صْٕ]. توضح ىاتاف الآيتاف أف عصمة الأنبياء عليهم السلبـ إرادة إب٥ية بٲتنع معها كقوعهم بَ اب٤عصية . بَ الكتاب اب٤قدس إساءات بالغة للؤنبياء، من ذلك: نبي ا﵁ لوط سكر كزبٗ بابنتيو: [تكوين ُٗ: َّ / ّٖ ]. ك ن ا﵁ رأكببْ زبٗ بزكجة أبيو بلهة. [ تكوينّٓ: ِِ.] ك يعبدكف غبّ ا﵁: نبي ا﵁ ىاركف عبد العجل كدعا لعبادتو: [اب٣ركج ِّ / ُ-ٔ] ا﵁سليماف يعبد آب٥ة أخرل غبّ الرب: ملوؾ الأكؿ [ُُ: ٗ-َُ] ، الصراع مع الرب: نبي ا﵁ يعقوب صارع الرب كىزمو: تكوين [ِّ: ِِ-َّ] . الانتحار: ن ا﵁ شاكؿ انتحر:[ صموئيل الثاُ : ْ-ُُ]. القتل: ن ا﵁ أبشالوـ قتل أخيو أمنوف: [صموئيل الثاُّ: ُ-ِٗ]. كلنا أف نتساءؿ بعد نسبة الكتاب اب٤قدس للؤنبياء ىذه السوءات: الزنا، القتل، الانتحار، الصراع مع الرب، كعبادة غبّ ا﵁. ك كلها صفات شنيعة لا تليق برجل صابّ عادل فأين الأسوة كالقدكة للؤنبياء ؟! كم ا اب٢كمة من إرساب٥م إبٔ البشر إف كانوا بٲارسوف اب٣طايا ؟! ككيف بٰاسب الرب عباده إذا كاف صفوة خلقو عصاة؟! ْ- من انفرادات القرآف الكربٙ أنو دين التسامح، دين أنصف الآخر اب٤غاير فكريا لو كجعلو جزءنا من نسيجو، فالبر كاب٤ودة عنوف تعاملو مع الآخر : }إًب٭َّىا يػىنػٍهىاكيمي اللَّوي عىنً الَّذًينى قىاتػىليوكيمٍ بًُ الدّْينً كىأىخٍرىجيوكيمٍ مًنٍ دًيىارًكيمٍ كىظىاىىريكا عىلىى إًخٍرىاجًكيمٍ أىفٍ تػىوىلَّوٍىيمٍ كىمىنٍ يػىتػىوىب٥َّيمٍ فىأيكلىئًكى ىيمي الظَّالًميوفى { [ اب٤متحنةٖ ]. أحل القرآف ذبائح أىل الكتاب، كأجاز ال زكاج من نسائهم ، كمن فرائضو العدؿ مع اب٣صوـ كإبٯاب اب٢كم بالعدؿ مع

عدد الصفحات ١٠

مٍ كىمىنٍ يػىتػىوىب٥َّيمٍ فىأيكلىئًكى ىيمي الظَّالًميوفى { [ اب٤متحنةٖ ]. أحل القرآف ذبائح أىل الكتاب، كأجاز ال زكاج من نسائهم ، كمن فرائضو العدؿ مع اب٣صوـ كإبٯاب اب٢كم بالعدؿ مع الأعداء كاب٤خاصمبْ : }يىا أىيػُّهىا الَّذًينى آمىنيوا كيونيوا قػىوَّامًبْى لًلَّوً شيهىدىاءى بًالٍقًسٍطً كىلاى بٯىٍرًمىنَّكيمٍ شىنىآفي قػىوٍـو عىلىى أى لاَّ تػىعٍدًليوا اعٍدًليوا ىيوى أىقػٍرىبي لً لتػَّقٍوىل {[ اب٤ائدةٖ ].

عدد الصفحات ١٠

أما القتاؿ بُ الإسلبـ كالسماح بو فهو ب٤ن ظيلم دفاعنا عن العقيدة كالنفس كاب٤اؿ}أيذًفى لًلَّذًينى يػيقىاتػىليوفى بًأىنػَّهيمٍ ظيلًميوا كىإًفَّ اللَّوى عىلىى نىصٍرًىًمٍ لىقىدًيره ( ّٗ) { [اب٢جّٗ] كمشركط بعدـ العدكاف}كىقىاتًليوا بًُ سىبًيلً اللَّوً الَّذًينى يػيقىاتًليونىكيمٍ كىلاى تػىعٍتىديكا إًفَّ اللَّوى لاى بٰيًبُّ الٍميعٍتىدًينى( َُٗ){ [البقرة َُٗ] كإف رغب اب٣صوـ الصلح فاب٤وافقة السريعة: }كىإًفٍ جىنىحيوا لًلسَّلٍمً فىاجٍنىحٍ ب٥ىىا كىتػىوىكَّلٍ عىلىى اللَّوً إًنَّوي ىيوى السَّمًيعي الٍعىلًيمي (ُٔ){ [الأنفاؿُٔ]. كاب٤دىش كالغريب أف أكذكبة انتشار الإسلبـ بالسيف فإنا لا ب٪د كلمة السيف بَ القرآف أبدنا كلا مرة كاحدة بَ حبْ ػ أف اب٤دىش حقنا ػ أف كلمة السيف كرد بَ الكتاب اب٤قدس (عدد نتائج البحث ُٕٗٔ حسب موقع الأنبا تكلب ىيمانو ت ) كما أف لفظ القتل كمشتقاتو بَ الكتاب اب٤قدس (َِْٖ حسب نفس اب٤وقع) مرة بَ مقابل ٖٗ]. كبَ العدكاف على الآخر اب٠ع معي إبٔ ىذا النص من سفر التثنية: (كىحًبْى تػىتػىقىدَّميوفى لًميحىارىبىةً مىدًينىةو فىادٍعيوىىا لًلصُّلٍحً أىكَّلان. فىإًفٍ أىجىابػى تٍكيمٍ إًبٔى الصُّلٍحً كىاسٍتىسٍلىمىتٍ لىكيمٍ، فىكيلُّ الشَّعٍبً السَّاكًنً فًيهىا ييصٍبًحي عىبًيدنا لىكيمٍ. كىإًفٍ أىبىتً الصُّلٍحى كىحىارىبػىتٍكيمٍ فىحىاصًريكىىا فىإًذىا أىسٍقىطىهى ا الرَّبُّ إًلىػىهيكيمٍ بًُ أىيٍدًيكيمٍ، فىاقػٍتػيليوا بٝىًيعى ذيكيورًىىا بًٕى دّْ السَّيٍفً. كىأىمَّا النّْسىاءي كىالأىطٍفىاؿي كىالبػىهىائًمي، كىكيلُّ مىا بًُ اب٤ىدًينىةً مًنٍ أىسٍلبىبو، فىاغٍنىميوىىا لأًىنػٍفيسًكيمٍ، كىبٛىىتػَّعيوا بًغىنىائًمً أىعٍدىائًكيمي الَّبًٍ لىيٍسىتٍ مًنٍ ميديفً الأيمىمً القىاطًنىةً ىينىا . أىمَّا ميديفي الشُّ عيوبً الَّبًٍ يػىهىبػيهىا الرَّبُّ إًب٥ىيكيمٍ لىكيمٍ مًبّىاثنا فىلبى تىسٍتىبػٍقيوا فًيهىا نىسىمىةن حىيَّةن، بىلٍ دىمّْريكىىا عىنٍ بىكٍرىةً أىبً يهىا، كىميديفً اب٢ًثػّْيّْبْى كىالأىميورًيّْبْى كىالٍكىنػٍعىانًيّْبْى كىالٍفًرزّْيّْبْى كىاب٢ًٍوّْيّْبْى كاليىبيوسًيّْ بْى كىمىا أىمىرىكيمي الرَّبُّ إًلىػهيكيمٍ، لًكىي لاى يػيعىلّْميوكيمٍ رىجىاسىاتهًًمً الَّبًٍ مىارىسيوىىا بًُ عًبىادىةً آلًػهىتًهًمٍ، فػىتػىغٍويكا كىرىاءىىيمٍ كبٚيٍطًئيوا إًبٔى الرَّبّْ إًلىػهًكيمٍ ). [سفر التثنيةَِ / َُ-ُٖ]. ٓ- من انفرادات القرآف كضو ح العقيدة كصفاؤىا كفطريتها فلب لبس فيها كلا خفاء كأسرار: قيلٍ ىيوى اللَّوي أىحىده (ُ) اللَّوي الصَّمىدي (ِ) بٓىٍ يىلًدٍ كىبٓىٍ ييولىدٍ ( ّ) كىبٓىٍ يىكينٍ لىوي كيفيونا أىحىده (ْ){. فالإلو كاحد أحد بَ مقابل أف الإلو بَ الكتاب اب٤قدس ثلبثة بُ كاحد ... كأسئلة بٰ ار العقل بَ إبٯاد إجابة مقنعة ب٥ا بشأف عقيدة الصلب : من الذل صلب الإلو ؟! لابد أنو أقول من الإلو. كمن الذل حكم العابٓ كأدار شئونو ساعة أف كاف الإلو مصلوبنا ؟! كمن الذل أحيا الإلو بعد موتو ؟! ... كألا يستحق أف يكوف ىو الإلو لأنو ىو الذل أحيا؟! ككذ لك أسلوب معاب١ة اب٣طيئة: فالقرآف جعل الاستغفار كالتوبة سبيلبن ﵀و اب٣طايا كتكفبّ الذنوب كىو أمر ببْ العبد كربو. قاؿ تعابٔ: } كىمىنٍ يػىعٍمىلٍ سيوءنا أىكٍ يىظٍلًمٍ نػىفٍسىوي بٍيَّ يىسٍتػىغٍفًرً اللَّوى بٯىًدً اللَّوى غىفيورنا رىحًيمنا (َُُ) {[النساءَُُ] كاب٤ذنب ىو الذل يستغفر، كالعقوبة ب٤ن بٓ يتب يستحقها اب٤ذنب نفسو. أما بَ الكتاب اب٤قدس فإف معاب١ة اب٣طيئة أمر صادـ للعقل فصلب اب٤سيح يعلل بأنو فداء للبشرية عن خطيئة آدـ ، آدـ أخطأ فعوقب عيسى عليو السلبـ؟ ىل ييقبل عقلبن أف يعاقب غبّ اب٤خطئ عند البشر بُ القانوف ، اب٤سألة لا بٙتاج إبٔ ىذا التعسف بَ التفسبّ. إف مسألة اب٣طيئة أكجد ب٥ا الإسلبـ اب٢ل اب٤ثابٕ الاستغفار كالتوبة

عدد الصفحات ١١

يو السلبـ؟ ىل ييقبل عقلبن أف يعاقب غبّ اب٤خطئ عند البشر بُ القانوف ، اب٤سألة لا بٙتاج إبٔ ىذا التعسف بَ التفسبّ. إف مسألة اب٣طيئة أكجد ب٥ا الإسلبـ اب٢ل اب٤ثابٕ الاستغفار كالتوبة ٔ- انفراد القرآف باللغة الراقية كالأخلبؽ الرفيعة: القرآف يدعوا لقيم العدالة كاب٣لق اب٢سن كالأمانة كلا ب٘د بَ القرآف كلمات خادشة للحياء . . حبٌ بَ أخص الأمور البٌ تعبر عن اللقاء اب٣اص ببْ الرجل كزكجتو . فيعبر عنو بالنكاح . . كباب٤لبمسة أما بَ الكتاب اب٤قدس نص نشيد الإنشاد كلبـ جارح كمثبّ جنسينا: كتسأؿ نفسك ىل بٲكن أف يكوف ىذا الكلبـ اب١ارح من كلبـ الرب ؟! ىل بٲكن أف يكتب الرب كتابات مثبّة جنسينا؟!: كمن أمثلة ذلك : ( ُ دىكىائري فىخٍذىيٍكً مًثٍلي اب٢ٍىلًيَّ صىنػٍعىةً يىدىمٍ صىنَّاعو . ِ سيرَّتيكً كىأٍسه ميدىكرَّةه لاى

عدد الصفحات ١١