481 قراءةحمزة الزَّ يَّ ات أمال الياء من [ :1]. أمال الياء بخلف عنه (والوجهالثاني له التقليل) من [1.] أمال الطاء و الهاء من [طه1.] أمال الطاء من [:1، القصص1.] أمال الطاء من [1.] أمال الحاء من [:1، فصلت :1، الشورى :1، الزخرف :1، الدخان :1، الجاثية :1، الأحقاف:1.] وليس لهالإمالة في (هاء) [ :1]. (11) قلَّل حمزة بخلف عنه (والوجه الثاني له الفتح (1) الألف الواقعة قبل الراء المتطرفة المكسورة من: - (إبراهيم: 21.) - (إبراهيم: 71، غافر16.) وقلَّل أيضًا بخلف عنه (والوجه الثاني له الإمالة)(ولخلاد وجه ثالث وهو الفتح) الألف الواقعة بين راءين أولاهما مفتوحة والثانية مجرورة وهي في: 1- (آلعمران: 113،111، المطفف11.) 2- (إبراهيم26، المؤمنون13، 10،المرسلات21.) 3- (ص: 62.) 7- (غافر31). (1 )وانفرد بالإمالة أبو معشرٍ في تلخيصه .
عدد الصفحات ٤٨١الخلاصةالرَّضيَّة في أصول القراءات العشر السَّنيَّة 482 وقلَّل حمزة بخلف عنه (والوجه الثاني له الإمالة حيث وقع وإليك بيانه:آل عمران: (3،71،10،61،13 موضعين)، المائدة 73،77،76 موضعين،66،61،110)، الأعراف: (114)، التوبة111)، الفتح (21)، الصف6)، الجمعة1.) ـ وإذا وقع بعد الألف الممالة ساكن وسقطت الألف وصلاً من أجل تنوين أو ساكن تمتنع الإمالة في مثل: هُدى لدِلۡمُتَّقِي ،ذِكۡر ى ٱلَّارِ وفي حالة الوقف ع هُدى تجب الإمالة يعني زال ذلك الساكن بالوقف تنبيه: اختلف في ألف كِـلْت ا (الكهف33 ) فقيل إنها للتأنيث كـ (إحدى) وقيل إنها للتثنية، فعلى الأول تمال وقفاً وعلى الثاني الفتح. قال في النشر: (والوجهان جيدان ولكني إلى الفتح أجنح). باب وقف حمزة على هاء التأنيث هاء التأنيث هي التى تكون في الوصل تاءً وفي الوقف هاء سواء رسمت في المصاحف بالهاء أو بالتاء، مثل: ٱلۡأٓخِر ةِ، ٱلضَّل َٰل ة ، أمالها بعض العرب ك تميل العرب الألف، وهي اللغة الغالبة على ألسنة الناس، ولا يلحق بهاء التأنيث أي «لم تقع الإمالة»في الهاءات الآتية (1) الهاء الأصلية نحو: ٱللَِّّ ،إِل َٰه ،ن فۡق هُ ،ت و جَّه فلا خلاف ب القراء فيها أنها على ما هي به من إعراب أو بناء. (2) هاء السكت وهي هاء ساكنة زيدت في الوقف لبيان الحركة، وحقها أن تسقط في الإدراج.
عدد الصفحات ٤٨٢483 قراءةحمزة الزَّ يَّ ات وقد اختلفوا «يعني القراء »في إثباتها وحذفها في تسعة مواضع (البقرة 211)، (الأنعام10)، (الحاقة21)، (الحاقة21)، (القارعة10)، (الحاقة11، 21)، و (الحاقة26). (3) هاء العوض وهي التي دخلت على - - - - ، ودخلت عوضاً من المحذف وهو الألف وهو مذهب البزي ويعقوب بخلف عنهما في الوقف. (4) هاء الكناية عن المذكر وهي تتصل بالأسماء والأفعال والحروف، وهي كثيرة الدَّوْر في القرآن جداً، وهي تنقسم قسمين متفق عليه ومختلف فيه. أ- متفق عليه: وذلك أن يكون الحرف قبلها متحركاً بإحدى الحركات الثلاث، الضمة نحو:يُع لدِمُهُوالفتحة نحو:نشۡ هُۥ أوالكسرة نحو: ص َٰحِب تِهِۦ ب- المختلف فيه: وذلك أن يكون ما قبل الهاء ساكناً موجوداً في اللفظ، ولا يخلوا الساكن من أن يكون حرف لين أو حرفاً غيره نحو:ٱجۡت بىٰنَٰهُ و ه د ىَٰهُ ، مِنۡهُ، ع نۡهُ ، لَُّنۡهُ . (5) الهاء التي هي بدل وتلك الهاء في ه َٰذِهِ هي بدل من الياء«هذي»، كما أبدلت من الهمزة في «هراق» ومزة في إمالة ما قبل هاء التأنيث ثلاثة مذاهب. المذهب الأول: إمالتها تبعاً لأحوال حروف قبلها وهي الحروف الخمسة عشر على ما سيأتي تفصيلها، وأمال حروف (أكهر) بشرط.
عدد الصفحات ٤٨٣الخلاصةالرَّضيَّة في أصول القراءات العشر السَّنيَّة 484 المذهب الثا إمالتها مع جميع الحروف مطلقاً سوا الألف. المذهب الثالث: عدم الإمالة مطلقاً. خلاصة الكلام: أن الحروف الهجائية بالنسبة للإمالة وعدمها لحمزة أربعة أقسام نفصلها فيما يل: القسم الأول: يمال مطلقاً وبلا شرط على المذهبين وهي الحروف الخمسة عشر ويمعها لفظ: «فجثت زينب لذود شمس» القسم الثا يمال بشرط أن تسبقه ياء ساكنة أو كسرة أو حرف ساكن قبله مكسور على المذهب الأول وبلا شرط على المذهب الثاني وهي حروف (أكهر). واختلف في الفاصل الساكن إذا كان حرف استعلاء. وأما إذا كان قبل أيي من الحروف الأربعة فتح أو ضم أو ساكن بعد فتح أو ضم فبالفتح على المذهب الأول، والإمالة على الثاني. القسم الثالث: لا يمال على المذهب الأول ويمال على المذهب الثاني وهي الحروف العشرة المتبقية ما عدا الألف ويمعها لفظ:«حق ضغاط عصى خظا»، وهي حروف الاستعلاء ملتحقاً بها العين والحاء والألف الجوفية. القسم الرابع: لا يمال على كلا الوجهين وهي الألف. ومن المعلوم لحمزة أنه يُم يل في جميع الهاءات عدا الألف، وله عدم الإمالة في الكل.
عدد الصفحات ٤٨٤485 قراءةحمزة الزَّ يَّ ات تحريرات: - لحمزة في إمالة هاء التأنيث نوعان: 1- إمالة عامة بعد جميع الحروف عدا الألف 2- إمالة خاصة: وهي حروف (فجثت زينب لذود شمس)، وإمالة حروف ( أكهر) إذا كان قبلها ياء ساكنة أو كسر ولو فصل بينهما ساكن. تأتي الإمالة العامة والخاصة على: * السكت على الساكن المفصول. * السكت على الساكن الموصول. * السكت على المدين معاً (المنفصل والمتصل). ولم يرد من الطيبة: سكت على المد المنفصل ــــ الإمالة. - لحمزة بين السكت والإمالة في الهاء: خلف: السكت العام ـــ يمتنع الفتح (بل إنه يميل الإمالة الخاصة والعامة). - تجوز الإمالة الخاصة والعامة والفتح مطلقاً لخلاد على ترك السكت بالكلية وهذا استثناء من القاعدة العامة المذكورة. خلف: ترك السكت ـــ يتعين الفتح مطلقاً. - الإمالة العامة للهاء لحمزة ـــ تسهيل نحو جۡر مدِنۡ أ . الإمالة العامة للهاء لحمزة ـــ تحقيق الهمز المنفصل عن مد أو عن محرك - المميلون لما قبل هاء التأنيث لحمزة ـــ إمالة .
عدد الصفحات ٤٨٥الخلاصةالرَّضيَّة في أصول القراءات العشر السَّنيَّة 486 باب الوقف على مرسوم الخط - حذف حمزة الهاء وصلاً وأثبتها وقفاً من (البقرة211)، و (الأنعام10)،و (الحاقة21)، و (الحاقة 21)، و (القارعة10.) - يوز لحمزة الوقف على كل من (أيا) و(ما) من قوله تعا [110] على الصحيح باب ياءات الإضافة وقد خالف حمزة حفصاً في سبع وأربعين ياء من هذا الباب وهو كالتالي: ما وقع قبل ساكن من لام التعريف. وهي ثلاث عشرة ياء قرأها حمزة بالإسكان حين الوصل ويلزم منه حذفها لالتقاء الساكنين وهي: [211]، [33] [176] [31] [ 30] [13] [71] [101] [16] [13] [31] [ 13] [21]. - أسكن حمزة الياء من: [11[ ]13معاً64 ،42 ،41 ] [27[ ]62 ،111[ ]37[ ]21.]
عدد الصفحات ٤٨٦487 قراءةحمزة الزَّ يَّ ات - وأسكن الياء من (لي) في: [22] [11] [20] [22] [23] [61] [6.] - وأسكن الياء من : [121[ ]26]21] و [116] و [20[ ]41] و [42] [167،110]21،11،101،124،171]74.] و [21.] تنبيه: إذا وقع بعد الياء الساكنة همزة قطع في الوصل كان المد من قبيل المنفصل حينئذ فيمده 6 حركات باب ياءات الزوائد وقد خالف حمزة حفصاً في ثلاث ياءات من هذا الباب وهي: - أثبت حمزة الياء حال الوصل فقط في [70]. - أثبت أيضاً الياءوصلاً ووقفاً في [36]، وقد تقدم أن له فيها إدغام النون الأولى في الثانية مع المد اللازم. - وحذف الياء وصلاً ووقفاً في [36]. - بِه َٰدِ ٱلۡعُمِۡ [13] قرأ«بهاد»بالتاء المفتوحة مكان الباء المكسورة وإسكان الهاء وحذف الألف ونصب ياء «العمى»وأثبت ياء «تهدي»وقفاً بخلف عنه.
عدد الصفحات ٤٨٧الخلاصةالرَّضيَّة في أصول القراءات العشر السَّنيَّة 488
عدد الصفحات ٤٨٨قراءة الكسائي
عدد الصفحات ٤٨٩الخلاصةالرَّضيَّة في أصول القراءات العشر السَّنيَّة 490
عدد الصفحات ٤٩٠491 قراءةالكسائي التـراجم القارئ: أبو الحسن علي بن حمزة بن عبد الله بن قيس بن فيروز الأسدي مولاهم الكوفي الكسائي، فارسي الأصل، أسدي الولاء. أخذ القراءة عرضاً عن حمزة أربع مرات وعليه اعتماده وعن محمد بن أبي ليلى وعيسى بن عمر الهمداني، ور و ى الحروف عن أبي بكر بن عياش، وعن إسماعيل ويعقوب ابني جعفر قراءة نافع، وعن المفضل الضبي، ورحل إلى البصرة فأخذ اللغة عن الخليل بن أحمد. - انتهت إليه رياسة الإقراء بالكوفة بعد حمزة الزيات. - ولد سنة تسع عشرة ومائة هجرية. - ر و ى عنه القراءات أبو عمر الدوري وأبو الحارث الليث بن خالد، ونصير ابن يوسف، وقتيبة بن مهران، وأحمد بن سريج، وأبو حييد، ويحيى الفراء، وخلف بن هشام وغيرهم. - ويقال إن سبب تسميته الكسائي أنه كان يحضر مجلس حمزة بالليل ملتف ا في كساء، وقيل أحرم في كساء فلقب «الكسائي»، وأثنى عليه الشافعي في النحو، وقال ابن الأنباري: كان أعلم الناس بالنحو والعربية والقراءات، وكانوا يكثرون عليه في القراءات فجمعهم وجلس على كرسي وتلا القرآن من أوله إلى آخره، وهم يستمعون ويضبطون عنه حتى الوقف والابتداء. قال الكسائي: صليت يوماً بالرشيد فأعجبتني قراءتي، فغلطت غلطة ما غلطها صبي، أردت أن أقول: «لعلهم يرجعون»، فقلت«لعلهم ترجعين»، فما تجا
عدد الصفحات ٤٩١الخلاصةالرَّضيَّة في أصول القراءات العشر السَّنيَّة 492 الرشيد أن يردها. فلما سلمت قال: أي لغة هذه؟ فقلت:إن الجواد قد يعثر فقال: أما هذا فنعم. - أورد الخطيب البغدادي عن الكسائي قوله: رأيت النَّبيَّ في المنام فقال لي: أنت الكسائي؟ فقلت: نعم يارسول الله، قال اقرأ . قلت: وما أ قر أُ يا رسول الله؟ قال: اقرأ وَٱلص َّٰٓف َّٰتِ صَف ّٗا . قال: فقرأت وَٱلص َّٰٓف َّٰتِ صَف ّٗا ١ فَٱلز َّٰجِرََّٰتِ زَجۡرّٗا ٢ فَٱلت َّٰلِيََّٰتِ ذِكۡرًا ٣ إِن إِلََّٰهَكُمۡ لَوََّٰحِد فب النَّبيُّ بيده كتفي وقال: لأُباهينََّّ بك الملائكة غدًا - ومما رُئي له، ما حكاه تلميذه أبو مسحل الأعرابي قال: رأيت الكسائيَّ في النوم كأن وجهه البدر فقلت: ما فعل الله بك؟ قال: غفر لي بالقرآن. فقلت: ما فُعِل بحمزة الزيات؟ قال: ذاك في عليِّين ما نراه إلا كما يُرى الكوكب الدريُّ. توفي الكسائي سنة تسع وثمانين ومائة هجرية وكان في صحبة الرشيد ببلاد الرِّ يِّ فمات بنواصيها. فقال الرشيد: دفنت الفقه والعربية بالرِّ يِّ . الراوي الأول: أبو الحارث: الليث بن خالد البغدادي المتوفى سنة 042هـ - ثقة معروف حاذق ضابط. عرض القراءة على الكسائي وهو من أ ج لِّ أصحابه، ور و ى الحروف عن حمزة بن القاسم الأحول وعن اليزيدي. - ر و ى القراءة عنه عرضاً وسماعاً سلمة بن عاصم صاحب الفرَّاء وغيرهم.
عدد الصفحات ٤٩٢493 قراءةالكسائي طرق الراوي الأول: 1- محمد بن يحيى من طريقي البطي والقنطري عنه فعنه هو : محمد بن يحيى أبو عبد الله البغدادي الملقب بالكسائي الصغير.ولد «محمد بن يحيى»سنة تسع وثمانين ومائة ذكره «الذهبي»ضمن علماء الطبقة السابعة من حفاظ القرآن. كما ذكره «ابن الجزري»ضمن علماء القراءات أخذ«محمد بن يحيى »القراءة عن خيرة العلماء و مقدمتهم : «أبو الحارث الليث بن خالد »وهو أج لِّ أصحابه ، وهاشم البربري. ت صدَّر «محمد بن يحيى »لقراء فتتلمذ عليه الكثيرون منهم : «محمد ابن الحسن البط ي ، وزياد بن زياد القفطي ، وأبو بكر بن مجاهد ، وأبو مزاحم الخاقاني ، وأحمد بن يحيى ثعلب ، وأبو الحسن بن شنبوذ ، وأحمد بن علي السمسار ، وأحمد بن سهلان ، ومحمد بن كام ل بن خلف القاضي وكيع ، والعباس بن الفضل ، وأحمد بن دبيس »، وآخرون وكان «محمد بن يحيى»من خيرة العلماء في القراءات ، والنحو ، وقد أثنى عليه الكثيرون ، وفي هذا يقول «ابن الجزري « : »محمد بن يحيى »مقرئ محقق جليل شيخ متصدر ثقة.
عدد الصفحات ٤٩٣الخلاصةالرَّضيَّة في أصول القراءات العشر السَّنيَّة 494 وقد أخذ«محمد بن يحيى»حديث النبي عن خيرة العلماء فسمع « خلف ابن هشام البز ار ، وعلي ا بن المغيرة الأثرم ، وأبا مسحل ، صاحب الكسائي ، وأبا الحارث الليث بن خالد »،كما أخذ عنه الحديث عدد كبير منهم : «أبو بكر ابن مجاهد ، وأبو علي أحمد بن الحسن المعروف بدبيس »وغيرهما توفي «محمد بن يحيى»سنة ثمان وثمانين ومائتين من الهجرة ، بعد حياة حافلة بتعليم القرآن وسنة النبي . رحم ا«محمد بن يحيى»رحمة واسعة وجزاه الله أفضل الجزاء. 2- سلمة من طريقي ثعلب وابن الفرج عنه فعنه الراوي الثاني: الدوري: حفص بن عمر بن عبد العزيز أبو عمر الأزدي البغدادي النحوي الضرير المتوفى سنة 042هـ، إمام القراءة وشيخ الناس في زمانه، ثقه ثبت كب ضابط، أول من جمع القراءات، وقرأ بالسبعة وبالشواذ وسمع من ذلك شيئاً كثيراً. قرأ على الكسائي، وعن يحيى اليزيدي قراءة أبي عمرو، وأخذ عنه القراءة جمع كبير، قال أبو داود: رأيت أحمد بن حنبل يكتب عن أبي عمر الدوري.
عدد الصفحات ٤٩٤495 قراءةالكسائي طرق الراوي الثاني: 1- جعفر بن محمد النصيبي من طريقي ابن الجلندا وابن ذي زويه عنه فعنه هو : جعفر بن محمد بن أسد أبو الفضل الضرير النصيبي المعروف بابن الحمامي ، قارئ ضابط حاذق. ذكره «الذهبي»ضمنعلماء الطبقة السابعة من حفاظ القرآن.كما ذكره «ابن الجزري »ضمن علماء القراءات أخذ«جعفر النصيبي »القرآن عن خيرة العلماء و في مقدمتهم: «أبو عمرالدوري » أحد رواة «أبي عمرو بن العلاء »البي ،ولا زالت قراءة «أبي عمر الدوري» يتلقاها المسلمون بالقبول وقدتلقيتها وقرأت بها والحمد لله رب العالمين. وقد اشتهر «جعفر النصيبي»بالقراءة واقراء ، وقد تتلمذ عليه الكثيرون منهم: «محمد بن علي الجلندا ، ومحمد بن علي بن حسن العطو» كما روى عنه حروف القرآن«عبد الله بن أحمد بن ذي زويه ، وإبراهيم بن أحمد الخرقي » تو«جعفر النصيبي »سنة سبع وثلاثمائة من الهجرة. رحم ا «أبا جعفر النصيبي »رحمة واسعة إنه سميع مجيب
عدد الصفحات ٤٩٥الخلاصةالرَّضيَّة في أصول القراءات العشر السَّنيَّة 496 2- أبو عثمان سعيد بن عبد الرحيم الضرير من طريقي ابن أبي هاشم والشذائي عنه فعنه. هو : سعيد بن عبد الرحيم بن سعيد أبو عثمان الضرير البغدادي مؤدب الأيتام. أخذ «أبو عمر الدوري»أحد رواة«أبي عمرو البصري»الإمام الثالث بالنسبة لأئمة القراءات، وكان «أبو عثمان الضرير »من كبار أصحاب «أبي عمر الدوري» وقد اشتهر«أبو عثمان الضرير»بالقراءة ، واقراء، فأخذ عنه القرآن الكثيرون منهم: «أبو ا لفتح أحمد بن عبد العزيز بن بده ن، وأحمد بن عبد الرحمن ابن الفضل، والحسن بن سعيد المطوعي، وعليي بن الحسين الغضائري،وأبو بكر أحمد بن نصر الشذائي، وإبراهيم بن أحمد الخطاب، وعبد الله بن نافع»وغيرهم كثير. لقد كان «لأبي عثمان الضرير»مكانة سامية بين العلماء وقد أثنى عليه الكثيرون يقول«ابن الجزري« : »أبو عثمان الضرير»مقرئ حاذق ضابط مؤدب الأيتام توفي «أبو عثمان الضرير»بعد سنة عشر وثلاثمائة بعد حياة حافلة بتعليم القرآن الكريم. رحم الله «أبا عثمان الضرير»رحمة واسعة ، وجزاه الله أفضل الجزاء
عدد الصفحات ٤٩٦