209 قراءة أبي عمرو البصري التـراجم القارئ أبو عمرو البصري بن العلاء اسمه زبان بن العلاء بن عمار بن العريان بن عبد الله ابن الحصين بن الحارث بن جلهمه بن حجر بن خزاعى بن مازن بن مالك بن عمرو المازني المقرئ أحد الأئمة القراء السبعة، اختلف في اسمه على أقوال وأشهرها زبان. ولد سنة (86 هـ شيوخه: ر و ى عن أنس بن مالك وإي اس بن جعفر البصري وبديل بن ميسر ة العقيلي وجعفر ابن زيد العبدي، وجعفر بن محمد الصادق والحسن البصري وداود بن أبي هند وأبي صالح الزيات وأبيه العلاء بن عمار ومجاهد وغيرهم. تلاميذه: ر و ى عنه إسحاق بن مرار وأبو عمرو الشيباني النحوي والحسين بن واقد المروزي وشعبة ابن الحجاج وشريك النخعي وعبد العزيز بن الحصين بن التُرجمان وعبد الملك بن قريب الأصمعي وهارون بن موسى النحوي الأعور ووكيع بن الجراح ويحيى بن حفص المقرئ النحوي وغيرهم. الأقوال: برز في الحروف وفي النحو وتصدر للإفادة مدة واشتهر بالفصاحة والصدق وسعة العلم. أصح الرواة عنه يحيى اليزيدي والعباس بن الفضل وعبد الوارث بن س عيد وشجاع البلخي وعدَّه. انتصب للإقراء في أيام الحسن البصري.
عدد الصفحات ٢٠٩الخلاصة الرَّضيَّة في أصول القراءات العشر السَّنيَّة 210 مر الحسن البصري بأبي عمرو وحلقته متوافرة والناس عكوف فقال «لا إله إلا الله، كادت العلماء أن يكونوا أرباباً، كل عز لم يؤكد بعلم فإلى ذل يؤول»وراجت قراءته ب العلماء ثم بين العامة وقد شهد ابن الجزري أن «القراءة التي عليها الناس اليوم (المئة التاسعة للهجرة بالشام والحجاز واليمن ومصر هي قراءة أبي عمرو، فلا تكاد تجد أحداً يلقن القرآن إلا على حرفه خاصة في الفرش) وقد صحت فراسة شعبة حين قال: «انظر ما يقرأ أبو عمرو مما يختار لنفسه فإنه سيصير للناس إسناداً » قال يونس بن حبيب«لو قرسِّم عِلْمر أبي عمرو وزهده على مئة إنسان لكانوا كلهم علماء زر هَّ ادً ا، واللهِ لو رآه رسول الله له ما هو عليه» قال الفرزدق مازلت أفتح أبواباً وأغلقها حتى رأيت أبا عمرو بن عمار ر و ى أبو العيناء عن الأصمعي قال لي أبو عمرو بن العلاء: لو تهيأ أن أفرغ ما في صدري من العلم في صدرك لفعلت، ولقد حفظت في علم القرآن أشياء لو كتبت ما قدر الأعمش على حملها ولولا أن ليس لي أن أقرأ إلا بما قر رِ ئ لقرأت كذا وذكر حرفاً. قال الأصمعي عاش أبو عمرو ستاً وثمانين سنة. مات سنة سبع وخمسين ومائة وقيل أربع وخمسين هجرية. الراوي الأول: الإمام العالم الكبير شيخ المقرئين أبو عمرو حفص بن عمر بن عبد العزيز بن صهبان ويقال صهيب الأزدي مولاهم الدوري الضرير نزيل سامراء. ولد سنة بضع وخمسين في دولة المنصور. ثقة ثبت كبير ضابط. أول من جمع القراءات، وقرأ بالسبعة وبالشواذ وسمع من ذلك شيئاً كثيراً.
عدد الصفحات ٢١٠211 قراءة أبي عمرو البصري شيوخه: أبو إسماعيل إبراهيم بن سليمان المؤدب وسفيان بن عيينة وسنيد بن داود ووكيع ابن الجراح وعلي بن حمزة الكسائي المر قرِ ئ وغيرهم وقرأ على الكسائي، وأخذ قراءة نافع عن إسماعيل بن جعفر، وقراءة يزيد بن القعقاع عن ابن جمَّ از، وقراءة حمزة عن سر ل يم، ولأبي بكر عن عاصم وعن يحيى اليزيدي قراءة أبي عمرو ... وغيرهم وجمع القراءات وصنفها.وأخذ عنه القراءة جمع كبير. قال أبو علي الأهوازي رحل أبو عمرو في طلب القراءات وقرأ سائر حروف السبعة وبالشواذ، وسمع من ذلك الكثير، وصنَّ ف في القراءات، وهو ثقة وعاش دهراً وفي آخر عمره ذهب بصره وكان ذا دين. وتلا عليه أبو الزعراء عبد الرحمن وأحمد بن فرح المفسر وعمر بن محمد الكاعدي والحسن بن علي بن بشار صاحب مرثية وجمع كبير. قال أبو داود رأيت أحمد بن حنبل يكتب عن أبي عمر الدوري قال ابن سعد: «كان عالماً بالقرآن وتفسيره» قال أحمد بن فرح المرقرِ ئ: سألت أبا عمر الدوري فقلت ما تقول في القرآن فقال: «كلام الله غير مخلوق» قال ابن النفاح : حدثنا أبو عمر قال : قرأت على إسماعيل بن جعفر بقراءة أهل المدينة ختمة وأدركت حياة نافع ولو كان عندي عشرة دراهم لرحلت إليه. قال أبو القاسم البغوي: مات في شوال سنة ست وأربعين ومائتين. قال حاجب بن أركين، وأبو حاتم بن حبان: مات سنة ثمان وأربعين ومائتين هجرية.
عدد الصفحات ٢١١الخلاصة الرَّضيَّة في أصول القراءات العشر السَّنيَّة 212 طرق الراوي الأول 1- أبو الزعراء من طريقي ابن مجاهد والمر عدَّ ل عنه فعنه. «أبو الزّعراء بن عبدوس »ت280 هـ هو : عبد الرحمن بن عبدوس بفتح العين ، أبو الزعراء البغدادي. ذكره «الذهبي»ضمن علماء الطبقة السابعة من حفاظ القرآن. كما ذكره«ابن الجزري» ضمن علماء القراءات أخذ «أبو الزعراء»القراءة عن خيرة علماء عصره. وفي هذا المعنى يقول«ابن الجزري» أخذ«ابن عبدوس»القراءة عرضا عن«أبي عرم ر الدوري »بعدة روايات ، وأكثر عنه وقال «أبو عمرو الدا» « :أبو الزعراء»من أكبر أصحاب«أبي عرم ر الدوري »وأجلّهم، وأضبطهم ، وأوثقهم. «وأبو عرم ر الدوري »أحد رواة«أبي عمْ رو بن العلاء »البصري الإمام الثالث بالنسبة لأئمة القراءة. ولا زالت قراءة «أبي عمر الدوري »يتلقاها المسلمون بالقبول حتى الآن ، وقد تلقيتها وقرأت بها والحمد لله رب العالمين. وقد تصدر «أبو الزعراء»لقراء مدة طويلة فقرأ عليه الكثيرون منهم «مجاهد»وهو أجلّ أصحابه. قال «ابن مجاهد»قرأت«لنافع»ع«أبي الزعراء»نحوًا من عشرين ختمة ، وقرأت عليه «لأبي عمرو وللكسائي وحمزة » كما أخذ القراءة عن «أبي الزعراء « : »عليّ بن الحسين الرق يِّ ، وعمر ب ن عجلان ، وإبراهيم بن موسى الدينوري ، وعلي بن النضر ، ومحمد بن يعقوب المعدل ، ومحمد ابن المعلىَّ الشوينزي »وغير هؤلاء كث
عدد الصفحات ٢١٢213 قراءة أبي عمرو البصري توفي «أبو الزعراء»سنة بضع وثمانين ومائتين من الهجرة. رحم ا«أبا الزعراء»رحمة واسعة إنه سميع مجيب. 2- ابن فرحمن طريقي زيد بن أبي بلال والمطَّ وِّ عي عنه فعنه. «أحمد بن فرح»ت303 هـ هو : أحمد بن فرح بن جبريل أبو جعفر الضرير البغدادي. ذكره «الذهبي»ضمن علماء الطبقة السادسة من حفاظ القرآن.كما ذكره«ابن الجزري» ضمن علماء القراءات وقد أخذ «ابن فرح»القرآن والروايات عن خيرة العلماء. يقول «ابن الجزري»قرأ«ابن فرح»ع«الدوري»بجميع ما عنده من القراءات ، وع«عبد الرحمن بن واقد»وقرأ أيضً ا على «البزي ، وعمر بن شبَّ ة » وقرأ القرآن ع«ابن فرح»عدد كثير. وفي هذا يقول«الذهبي»وتصدر للإفادة زمانا ، وب عر د صيته ، واشتهر اسمه لسعة علمه ، وعلوِّ سنده ، فقرأ عليه : «زيد بن علي بن أ بلال ، وعبد الله بن محرز ، وعليّ بن سعيد القزاز ، وأبو بكر النَّ قَّ اش ، وعبد الواحد ابن أبي هاشم وأحمد بن عبد الرحمن الوليِّ ، والحسن بن سعيد المطَّ وِّ عي »وآخرون كما أ خذ «ابن فرح »الحديث عن خيرة العلماء منهم «عليّ بن عبد الله المديني ، وأبو الربيع الزهراني ، وأبو بكر بن أبي شبَّ ة ، وعثمان بن أبي شيبة ، وإبراهيم بن عبد الله الهروي ، وإسحاق بن بهلول التنوخي »وغير هؤلاء كما أخذ الحديث عن «ابن فرح »عدد كث ير منهم : «أبو طالب بن البهلول الأنباري ، وأحمد بن جعفر بن مسلم الختلي ، وعثمان بن أحمد بن سمعان الرزاز »وغير هؤلاء
عدد الصفحات ٢١٣الخلاصة الرَّضيَّة في أصول القراءات العشر السَّنيَّة 214 وكان«ابن فرح»من الثقات ، وفي هذا المعنى يقول«الخطيب البغدادي»حدثني«ع ابن محمد بن نصر »قال : سمعت«حمزة بن يوسف»يقولسألت أبا الحسن الدار قطني عن أحمد بن فرح فقال : كان ثقة. وقد احتلّ «ابن فرح »مكانة سامية لدى العلماء ، يقول عنه «الخطيب البغدادي » حدثنا«أبو اسن محمد بن أحمد بن حمّاد فقال : قرأت في كتاب «أخي»مات«أحمد ابن فرح »في ذي الحجة سنة ثلاث وثلاثمائ ة ، صلى عليه «أبو عاصم بن أبي الحس » وكان قد أوصى أن يصلي عليه رجل من أهل السنة ، وكان ثقة مأمونً ا ، عالمً ا بالعربية واللغة ، عالمً ا بالقرآن »رحم ا«ابن فرح»رحمة واسعة وجزاه الله أفضل الجزاء الراوي الثاني: هو صالح بن زياد بن عبد الله بن الجارود أبو عمرو أبو شعيب المقرىء «سكن الرقة» قال ابن أبي عاصم: «حدثنا صالح بن زياد، وكان خيرًِّ ا» وعن مطين قال«صالح بن زياد أبو عمرو بالرقة وهو أفضل من رأيته» أخذ القراءة عرضاً وسماعاً عن أبي محمد يحيى بن المبارك اليزيد ي المقرىء «قراءة أ عمرو»، وقرأ على حفص قراءة عاصم. وأخذ عنه القراءة جماعة. مات وقد قارب السبعين. قال أبو علي الحرَّ اني: مات بالرقة في المحرم سنة إحدى وستين ومائتين، وفيها كتبت عنه.
عدد الصفحات ٢١٤215 قراءة أبي عمرو البصري طرق الراوي الثاني: 1- موسى بن جرير من طريقي عبد الله بن الحسين وابن حبش عنه فعنه. «موسى بن جرير»ت313 هـ هو : موسى بن جرير أبو عمران الرق ي الضرير. ذكره «الذهبي»ضمن علماء الطبقة السابعة من حفاظ القرآن. كما ذكره«ابن الجزري» ضمن علماء القراءات أخذ «موسى بن جرير»القراءة عن خيرة العلماء وفي مقدمتهم : «أبو شعيب السو» أحد الرواة المشهورين عن «أبي عمرو»البصري ، وهو أجل أصحابه ، وقد خلفه القراءة والإقراء بعد وفاته ، ولا زالت قراءة «السو»يتلقاها المسلمون بالقبول حتى الآن ، وقد تلقيتها وقرأت بها ، والحمد لله رب العالمين. وقد ر و ى القراءة عن «موسى بن جرير»عدد كثير منهم«أحمد بن الحسين الكتاني ، والحسين بن محمد بن حبش ، وعبد الله بن الحسين السامري ، وعبد الله بن اليسع الأنطاكي ، ومحمد بن أحمد الداجوني ، والحسن بن سعيد المر طَّ وِّ عي »وآخرون وقد أثنى عليه الكثيرون ، قال «الذهبي»كان«موسى بن جرير»بصيرًا بالإدغام ماهرً ا في العربية ، وافر الحرمة ، كثير الأصحاب. توفي «موسى بن جرير »سنة ست عشرة وثلاثمائة على خلاف. رحمه الله رحمة واسعة وجزاه الله أفضل الجزاء. 2- موسى بن جمهور بن زريق التنيسي أبو عيسى من طريقي الشذ ائي والشنبوذي عنه فعنه.
عدد الصفحات ٢١٥الخلاصة الرَّضيَّة في أصول القراءات العشر السَّنيَّة 213 باب البسملة اعلم أن أبا عمرو يزيد ع لى حفص عند الجمع بين السورتين ماعدا: «ما ب الأنفال وبراءة، والناس والفاتحة»، وجهيالسكت(1)، والوصل(2) من غير بسملة، فيكون له خمسة أوجه: البسملة بأوجهها الثلاثة. أعني: قطع الجميع، ووصل البسملة بأول السورة، ووصل الجميع ثم السكت، والوصل من غير بسملة. وأما ما بين الأنفال وبراءة، فلكل القراء: الوقف، والسكت والوصل بدون بسملة. وأما ما بين الناس والفاتحة، فكل القراء يبسملون بينهما قولاً واحداً. وبقي ما لو وصل آخر السورة بأولها. كمن يكرر سورة الإخلاص، فإن البسملة متعينة للجميع أيضاً، وكذا لو وصل السورة بما فوقها كمن وصل آخر الناس بأول الفلق. ثم اعلم أن بعض أهل الأداء اختار في الزهر الفصل بالبسملة عنده عن من ر و ى السكت في غيرها. واختار السكت فيها عند من ر و ى الوصل في غيرها وهي أربع: «القيامة، البلد، اطففين، الهمزة» (1) السكت هنا عبارة عن قطع الصوت على آخر كلمة في السورة زمناً دون زمن الوقف عادة من غير تنفس وبلا بسملة. (2) الوصل هنا عبارة عن وصل آخر السورة بأول الثانية من غير فصل بينهما بدون بسملة أيضاً
عدد الصفحات ٢١٦217 قراءة أبي عمرو البصري - فإذا ابتدأت من آخر المزمل ووصلت إلى أول القيامة كان لك تسعة أوجه: البسملة بأوجهها الثلاثة بين المزمل والمدثر، وبين المدثر والقيامة ثم السكت بين المزمل والمدثر، وعليه يأتي بين المدثر والقيامة البسملة بأوجهها الثلاثة على المختار ثم السكت على غيره. ثم الوصل بين المزمل والمدثر. وعليه يأتي بين المدثر والقيامة السكت على المختار، والوصل على غيره. البسملة بأوجهها الثلاثة بين المدثر والقيامة، وبين القيامة والإنسان ثم السكت بين القيامة والإنسان على كل وجه من هذه الثلاثة ثم السكت بين المدثر والقيامة. - وإذا ابتدأت من آخر المدثر ووصلت إلى أول الإنسان كان لك تسعة أوجه أيضاً: وعليه يأتي السكت والوصل بين القيامة والإنسان ثم الوصل بين الكل. فائدة: أكثر المحققين من أئمتنِا على عدم التفرقة بين الزرهر وغيرها وهو الصحيح المختار. ولم ي عر دَّ البسملة آية رقم -1- من الفاتحة باب ميم الجمع قرأ أبو عمرو بكسر الهاء والميم وصلاً إذا وقع بعد الميم ساكن وقبل الهاء ياء ساكنة أو حرف مكسور مثل: قِبۡلَتِهِمُ ٱلَّتِ ،سۡبَابُ بِهِمُ ٱلَۡۡ ،لََ يَهۡدِيهِمُ ٱللَُّّ ، عَلَيۡهِمُ ٱلۡقِتَالُ ،عَلَيۡهِمُ ٱلذِلَّةُ وإذا وقف كالهاء وسكَّن الميم.
عدد الصفحات ٢١٧الخلاصة الرَّضيَّة في أصول القراءات العشر السَّنيَّة 218 الإدغام الكب وهو التقاء حرف متحرك بآخر متحرك بحيث يصيران حرفاً واحداً مشدداً كالثاني. قال الإمام ابن الجزري في طيبة النشر: أدغم بخلف الدوري والسوسي معاً . لكــن بوجــه اومــز والمــد امنعــا . قال الإمام علي بن محمد حسن إبراهيم الضباع في شرح طيبة النشر في شرح هذا البيت: يعني أن الإدغام في ذلك لأبي عمرو بخلاف عنه، وإنما عبر بالدوري والسوسي لدفع وهم من يتوهم أن المراد به السوسي كما وقع في كلام الشاطبي رحمة الله عليه حيث أطلقه لأبي عمرو ومراده السوسي كما تقرر، وقوله: معاً: حال منهما كما تقول مررت بزيد وعمرو معاً: أي مصطحبين، قوله: (لكن بوجه اومز والمد امنعا) أشار إلى أنه قد يجتمع الإدغام الكبير مع همز ساكن أو مد منفصل أو معهما، فإنه ذكر لأبي عمرو في كل منهما خلاف، فيحتمل مع البدل والهمز أربعة أوجه، وهي: الإدغام و الإظهار مع البدل ومع الهمز، وذلك قوله تعالى: تِهِمۡ ۡ وَلَمَّا يَأ وِيلُهُۥۚ كَذََٰلِكَ ۡ تَأ كَذَّبَ ٱلَِّينَ مِن قَبۡلِهِمۡ يمتنع منها الإدغام مع الهمز وتجوز الثلاثة الباقية، وكذا لو اجتمع الإدغام مع المد كقوله: قُول َ قُل لََّٓ أ لَّ كُمۡ فإنهيحتمل أربعة أوجه أيضًا، وهي: الإدغام مع المد والقصر ، والإظهار معهما، ويمتنع المد مع الإدغام، وتجوز الثلاثة الأخرى، فلو اجتمع مع الإدغام همز ومد فيحتمل ثمانية أوجه كقوله تعالى:تِيكُمَا طَعَام ۡ قَالَ لََ يَأ تُرۡزَقَانِهِۦٓ إِلََّ تُكُمَا ۡ نَبَّأتِيَكُمَاۚ ۡ ن يَأ َ وِيلِهِۦ قَبۡلَ أ ۡ بِتَأ يمتنع منها ثلاثة أوجه، وهي
عدد الصفحات ٢١٨219 قراءة أبي عمرو البصري الإدغام مع الهمز والمد، والإدغام مع الهمز والقصر، والإدغام مع البدل والمد، وتجوز الخمسة الباقية. وهذا موضع مهم يتعين التنبيه عليه، فلذلك نص عليه وبسط القول فيه في النشر. أولاً: المتماثلين من كلمة أدغم أبو عمرو بخلف عنه الأول في الثاني من كل حرفين متماثلين من كلمة، وذلك في (البقرة222)، و (المدثر22)، فقط دون غيرهما ثانياً: المتماثلين من كلمتين أدغم أبو عمرو بخلف عنه الأول في الثاني من كل حرفين متماثلين متحركين التقيا في الخط من كلمتين ولها موانع سنذكرها فيما بعد إن شاء الله، ولكن الآن المثلين من كلمتين وقع في سبعة عشر حرفاً وهم: (1) الباء - (البقرة22) . - (البقرة97) . - (البقرة121) . - (البقرة191) . - (البقرة198،212)، (آل عمران: 2)، (النساء:121)، (المائدة:26)، (الزمر2)، (الشورى19) .
عدد الصفحات ٢١٩الخلاصة الرَّضيَّة في أصول القراءات العشر السَّنيَّة 220 - (آل عمران 128)، (الأنعام:22، 27، 119)، (الأعراف: 27)، (الأنفال: 21)، (الأحقاف: 22). - (الأنعام27). - (الأنعام119)، (النحل: 66). - (آل عمران111) . - (النساء22). - (النساء28) . - (الأنعام21)،(الأعراف: 29)، (يونس: 19). - (الأنعام29) . - (الأنعام88) . - (الأنعام119). - (الأعراف118). - (يونس129). - فَيُصِيبُ بِهِۦ (النور22.) - (يوسف18). - (الرعد12). - (الإسراء17) . - (الكهف16) .
عدد الصفحات ٢٢٠221 قراءة أبي عمرو البصري - (مريم12) . - (الحج82) . - (الحج82). - (المؤمنون121) . - (الفرقان11). - (النمل62) . - (العنكبوت86) . - (الروم26) . - (الزمر22). - (الزمر11). - (الحجرات11) . - (الرحمن22). - (الحديد12). - (القلم22) . - (المدثر28) . - يَشَۡۡبُ بِهَا (الإنسان8)،(المطففين: 26) . - (التكوير22). - (المطفف12).
عدد الصفحات ٢٢١الخلاصة الرَّضيَّة في أصول القراءات العشر السَّنيَّة 222 - (الليل7). - (الماعون1). (2) التاء - (المائدة128) . - (الأنعام81). - (الأنفال9). - (مريم21). - (المؤمنون18). - (الفرقان21). - (النمل26). - (العنكبوت21). - (الأحزاب82). - (الزمر82). - (النجم29). (3) الثاء - (البقرة171)،(النساء: 71). - (المائدة92).
عدد الصفحات ٢٢٢223 قراءة أبي عمرو البصري (4) الحاء - (البقرة221). - (الكهف82). (5) الراء - (البقرة161). - (النساء72)،(المجادلة: 2). - (المائدة67.) - (الأعراف27). - (الإسراء61.) - (الأعراف99)،(الذاريات: 22). - (الأعراف112) . - (هود98،121)،(النحل: 22). - (مريم82). - (يوسف2). - (يوسف22). - (الجن19.) - (الكهف12). - (مريم2).
عدد الصفحات ٢٢٣الخلاصة الرَّضيَّة في أصول القراءات العشر السَّنيَّة 224 - (الأنبياء22). - (الروم12). - (ص22) . - (ص22) . - (الزمر87) . - (غافر11). - (الشورى26.) - (الدخان22) . - (الطلاق6). - (الأحقاف21). - (الفتح27). (3) الس - (الحج2). - (الحج21). - (نوح18.) (7) الع - (البقرة211.) - (آل عمران171).
عدد الصفحات ٢٢٤