المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تلخيص وتقريب الأشباه والنظائر للعلامة ابن نجيم

محمد يونس بن خالد الألماني

صفحة ١ من ٧

قريبُ تلخيصُ وت الأشباه والنظائر للعلبمة ابن تؾيم  (ٜٓٚىػ) للمبتدئتُ مع مدخل إلى علم القواعد الفقهية و مَسرَد تصملة قواعد الأشباه والمجلة

عدد الصفحات ١

ٔ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ مقدمة اتضمد لله على ما أنعم، وصلى الله على سيدنا محمد وسلم، وعلى آلو وصحبو وسلم، وبعد: من اتظعلوـ واتظقرَّر أف كتاب "الأشباه والنظائر" للعلبمة ابن تؾيم  أجلّ وأىمّ التآليف للسادة الأحناؼ فى القواعد الفقهية، ضمَّنو مؤلفو سبعة فنوف، أوتعا فى القواعد الفقهية الكُلِّيّة، و اتعدؼ من وراء ىذا التلخيص إتاحة الفرصة للتعرُّؼ على ىذه الفنوف تعرُّفاً بِ دائيّاً وإتراليّاً . ولذا ا كتفيتُ بتعريفٍ موجزٍ عن الفن وإيراد عدة نماذج تطبيقيّة للتعرّؼ عليو وفوائد أخرى تغُدِ ية، إلا أنو تظا كاف الفن الأوؿ –فن القواعد الفقهية –أىمّ والضبط للمتفقّهتُ الفنوف وأولاىا بالإعتناءٔ تطّصتُو، وقرّبتُو بذلك مِن طلبة العلم أمثالى ليتيسّر حفظو وإتقانو ولينتقش فى الذىن زبدتو ومراموٕ، وصَدّرتُ ىذا التلخيص بمدخل إلى علم القواعد الفقهية وتوطئة لو ليكوف الدارس والطالب تعذا العلم اتظنيف على بصتَة وافية منو ودرب منتَ وليتًسّخ فى ذىنو نظرة حاوية لأِىمّ ما تدسّ إليو حاجتو فى ىذا الفن، وأردفتُ ىذا التلخيص بِِشدِ تريع قواعد الأشباه والمجلّة فى صعيد واحد ليسهل ٔ وكذلك فن الفوائد والضوابط الفقهية وفن الفروؽ يحملبف أهمية كبرى ، ولكن لِصعوبةِ تلخيص ىذين الفنتُ فى نظر ىذا العبد الفقتَ تلخيصاً موجزاً تغُدِيً لائقاً ولانصراؼ اتعمم إلى فن القواعد؛ أهملتُ تلخيصه ما، لذا يوصى الطلبة اتظتفقّهوف بدراسةِ ىذين الفنَّتُ دراسةَ إتقافٍ وإمعافٍ وإتقانهما، وكذا باقى الفنوف. ٕ أى مراـ طالب العلم. ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٢

ٕ بمتعقِّ ستدرؾ أوملِ حفظها وضبطها، ولا شكّ أف ىذا العبد الفقتَ قد ترؾ اتصم الغفتَ - سعافىوإ ىسعادإ فى ىّ وا علنّ ضِ من أصحاب الفضل والسبق ألا يَ فاتظرجوّ .هم بعضاً فإف الناس يكمل بعضُ ،م وانتقاداتهمتهراكادباست واتظآب.اتظرجع وإليو والله اتظسؤوؿ أف ينفع بو، وىو ولىّ التوفيق، myb92@yahoo.com ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٣

ٖ مدخل إلى علم القواعد الفقهيةٔ ٔ-و"الضابطة الفقهية" " الفقهية ةعدالقا"تعريف عند الفقهاء القاعدة الفقهية: قاؿ اتضموى  فى شرح الأشباه : القاعدة الفقهية عند الفقهاءٕ: حكمٌ أكثر ىّّ (أى أغلبىّّ) لا كُ لِّ ىّّ، يَ نطبِ ق على أكثر جزئياتو لتُ عرَ ؼ أحكامُ ها منو اىػ. تحت موضوع داخلةً كثتَةً وجزئيّات اً تضمّن فروعة الفقهية: نصّّ موْجزٌ ياعدفالق القاعدة. ٔ ولعلّ مِ ن أحسن الدراسات اتصادّة حوؿ القواعد الفقهية ومفهومِ ها ونشْ أتهِ ا وتطوّرىا ومؤلَّفاتها وأدلّ تها ومُ هِ مَّ تها وكيفية تطبيقاتها كتاب "القواعد الفقهية" لعلى أتزد الندوى، وكتاب آخر لم أطّلع عليو بعدُ ليعقوب الباحستُ بنفس العنواف. ٕ ىذا ىو اتضَ دّ اتصامع اتظانع واتظعروؼ اتظتداوؿ للقاعدة الفقهية عند أىل الفقو دوف ما يأتى عن ابن تؾيم . ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٤

ٗ قاؿ ابن تؾيم و  فى الأشباه: القاعدة الفقهية: ىى قاعدة تػُرَد إليها الفروعُ ٔ وفرّ عوا الأحكاـ عليها، وىى أصوؿ الفقوٕ فى اتضقيقة، وبها يرتقى الفقيو إلى درجة الاجتهاد ٖ ولو في الفتوىٗ اىػ. وقاؿ ابن تؾيم : القاعدة تجمع فروعاً من أبواب شتى اىػ. فجزئيات "القاعدة الفقهية" منتشرة فى سائر أبواب الفقو أو بعضها وليست بمنحصرة على باب واحد من أبواب الفقو. وذكر القواعد الفقهية ابن تؾيم  فى الفن الأوؿ من الأشباه الضابطة الفقهية: قاؿ ابن تؾيم : الضابطة تجَ مَ ع فروعاً من بابٍ واحدٍ اىػ. فجزئيات "الضابطة الفقهية" منحصرة فى باب واحد من أبواب الفقو. و أوردىا ابن تؾيم  فى الفن الثانى من الأشباه. ٔ علّ ق عليو اتضموى: واتظراد بِ "رَدّ الفروع إليها": استخراجها منها، وطريق الاستخراج أف تضمّ كبرى إلى الصغرى سهلة اتضصوؿ، كأف يقاؿ: ىذا الثوب طاىر يقينا، وكل طاىر يقينا لا تزوؿ طهارتو بالشك. ينتج بعد إسقاط اتظكرر من الشكل الأوؿ: ىذا الثوب لا تزوؿ طهارتو بالشكل. وبهذا التقرير يظهر أف لا حاجة إلى قولو: "وفرعوا الأحكاـ عليها". ٕ علّق عليو اتضموى: أى كأصوؿ الفقو وإلا فليست أصوؿ لفقو. ٖ وىذا -على إطلبقو -.كما لا يخفى غتَ مطابق للواقع ٗ علّق عليو اتضموى: واتظراد أنو بمزاولة التخريج على تلك القواعد يبلغ الفقيوُ درجةَ الاجتهاد، واتظراد بالفقيو: اتظقلد فى الفقو. وقولو: "ولو في الفتوى" أى ولو كاف ذلك الاجتهاد اتضاصل من مزاولة القواعد كائنا في الفتوى اىػ. وسيأتى عن ابن تؾيم  نفسو أنو لا يحِلّ الإفتاء من القواعد والضوابط. ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٥

٘ الفقهية:الفرؽ بتُ القاعدة الفقهية والضابطة قاؿ ابن تؾيم : والفرؽ بتُ الضابطة والقاعدة أف القاعدة تجمع فروعاً من أبواب شتى، والضابطة تجَمَعها من بابٍ واحدٍ اىػ. ،فى كلبـ الفقهاء ذائعشائع ما يشمل الضابطة على"القاعدة" وإطلبؽ كلمة ملبحظة: بل قد تكوف أعمّ من ذلك أيضأ خصوصاً فى عبارات اتظتقدمتُ، وقد يُطلِقوف على القواعد والضوابط الفقهية لفظ "الأصوؿ" و "الكُلّيّات" و تؿوهما، كما فعلو الإماـ الكرخى  فى رسالتو فى القواعد ٔ بأف تكوف شاملةً تظا يسمى بالقواعد الأصولية وغتَىا أيضا. ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٦

ٙ ٕ- لمحة تاريخية عن القواعد الفقهية ونَشْأَتهِا وتعريفٌ بأىمّ اتظؤلّفات لِسادتِنا اتضنفية فيهأ فشرعوا فى ،الفقهيةواتصزئيات اتظسائل الفرعية منفكّر أىل العلم فى ترع الشتات قهية وضْع قواعد كلية تدخل تحتها ىذه الفروع، فنشأ عن ذلك علم "القواعد الف ة".يَّ لِّ الكُ ومن مباشرة وبعضها بالإستنباط ن النصوص الشرعيةموبعض ىذا القواعد مستقاة عن فقهاء الصحابة رَ ثِ أُ فقهاء، فإنو قد ال، ولكن جلُّها من عبارات دلالات النصوص ا عند تأصيلِ إمّ وردتْ عباراتٌ الفقهاءبعدىم من كبار أترعتُ فمنرضواف الله عليهم فيما بعد بالقواعد ىا تشُِّ لِم قاً لَ طَ نْ ومُ أساساً ىى كانتف، ـٍ أحكا وإما عند تعليلِ دأٍ بْ مَ الفقهية. لوف بها ويقيسوف أذىاف الأئمة المجتهدين يعلّ فى رةً الفقهية تعذه القواعد كانت مقرَّ اتظعاني ف عليها، وقد كانت تسمى عندىم أصولاً. يقوؿ الشيخ مصطفى الزرقاء  عند التحدث عن نشأة علم القواعد والضوابط الفقهية فى كتابو اتظدخل الفقهى العاـ: ولا يعرؼ لكل قاعدة صائغ معتُّ من الفقهاء إلا ما ك اف نصَّ حديثٍ شريفٍ أو ما أُثِر عن بعض أئمة اتظذاىب وكبار أتباعهم من عبارات ٔ غالب ما فى ىذا ال فصل منقوؿ عن "اتظدخل الفقهىّ العاـ" ل لشيخ مصطفى الزرقاء  باختصارٍ وحذؼ وتصرّؼ وإضافة، وكذلك استفدتُ ونقلتُ من كتاب "القواعد الفقهية" لعلى الندوى وكتب أخرى أيضا، وزِدتُّ تؽا فتحو الله علىّ أشياء. ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٧

ٚ ياغتها الأختَة ص جرت بعد ذلك تغرى القواعد، أما معظم تلك القواعد فقد اكتسبتْ فقهاء اتظذاىب فى تغاؿ اتظأثورة عن طريق التداوؿ والصقل والتحوير على أيدى كبار الأستدلاؿ، فقد كانت تعليلبت الأحكاـ الفقهية الإجتهادية ومسالك التعليل و ها، بعد يغِ أعظم مصدر لتقعيد ىذه القواعد وإحكاـ صِ :الإستدلاؿ القياسى عليها استقرار اتظذاىب الفقهية الكبرى، وانصراؼ كبار أتباعها إلى تحريرىا وترتيب أصوتعا وأدلتها. يقوؿ الشيخو  فى تقديدو لكتاب "القواعد الفقهية" لعلى الندوى: وإذ كاف لِكلِّ حكمٍ علّة بُتٌَِ عليها، وكاف كثتَ من الأحكاـ –وإف اختلفت أبوابها التى ترجع إليها – قد تجَمَعها علةٌ واحدةٌ تحكم فيها تريعا: كاف لا بد بعد مرحلة التدوين الأوّلىّ للمسائل لتلك العلل اتصامعة، يَبرُز بها ويتجلى اتظنطق لاحقٍ تجميعٌ والأحكاـ أف يقوـ فى وقت فتمّ تجميع اع وأبواب شتى فى حكم من الأحكاـ،واتظنطلق فى اشتًاؾ اتظسائل من أنو القواعد الفقهية بأيدى الفقهاء اتظتعاقبتُ على مراحل زمنية، كلما اكتشف بعضهم رابطة ولم تكن تلك رتّب عليها حكم واحد بينو،سائل تمن الروابط مشتًكة بتُ عديد من اتظ القواعد فى درجة واحدة من الأهمية والإتساع الذى يحيط بأنواع اتظسائل ويتغلغل فى تها باب أبواب الفقو، بل كاف منها القواعد الأمهات التى يكاد لا يخلو من أثرىا وحاكميَّ لفن الأوؿ من الأشباه)، من أبواب الفقو (كالقواعد الست الأولى فى النوع الأوؿ من ا لثانى من وىناؾ قواعد أقلّ أساسية من ىذه الأمهات وأضيق نطاقا (كالقواعد فى النوع ا وكذلك ىنا قواعد ىى من الرسوخ تػلّ اتفاؽ بتُ تريع الأئمة الفن الأوؿ من الأشباه)، من الفقهاء، وقواعد تػلّ اختلبؼ بينهم، تبنّاىا بعضُهم دوف بعض. ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٨

ٛ لئماـ ل(كتاب اتطراج) الباحث في ىذا المجاؿ ىو انتباهَ ىيستًع ىٍّ صدر فقهولعل أقدـ م أبو يوسف ،وقد اشتمل ىذا الكتاب على عدد من العبارات التى جرت تغرى القواعد بل ك انت أساساً بتٌ عليو من جاء بعده (و جُ لُّ ها ضوابط فقهية لا قواعد) . والناظر فى كتب الإمامتُ أبى يوسف  و يتلمّح فيها عبارات تتّسم بِسِمة القواعد والضوابط الفقهية فى شموتعا لأحكاـ فرعية عديدة. ابن العلبمة هذكر ولعل أقدـ خبر يروى عن ترع القواعد الكلية فى اتظذىب اتضنفى ما تؾيم  فى الأشباه وغتَه: أنو حُكى أف الإماـ أبا طاىر الدباَّس  -من فقهاء ى اتعجر القرف الرابع - مذىب الإماـ أبي حنيفة ترع قواعدَ  سبعة عشرة قاعدة وردَّه إليها ، وكاف أبو طاىر رتزو الله ضريراً يُ كرِّ ر كل ليلة تلك القواعد بمسجده بعد أف يخرج الناس منو، وذكروا أف أبا سعد اتعرو ى  الشافعى تظا بلغو ذلك سافر إليو، فالْ تفَّ اتعرو ى بِِ صتَ ةٍ، وخرج الناس وأغلق أبو طاىر باب اتظسجد ، وسرد منها سبعة، فحصلت للهرو ى سعلةٌ ، فأحسَّ بو أبو طاىر فضربو وأخرجو من اتظسجد، ثم لم يُ كرِّ رىا فيو بعد ذلك، فرجع اتعروي إلى أصحابو وتلبىا عليهم. ٔ ٔ نقل اتضموى: قيل منها : اليقتُ لا يزوؿ بالشك ، والثانية: اتظشقة تجلب التيستَ ، والثالثة: الضرر يزاؿ، والرابعة: العادة تػكمة، واتطامسة: الأمور بمقاصدىا اىػ. وىذه اتطمسة تػُعَدُّ من أصوؿ وأمهات القواعد الفقهية وقد أوردىا ابن تؾيم  فى الباب الأوؿ من الفن الأوؿ ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ٩

ٜ أقدـ تغموعةولعل ٔ وصلت إلينا فى شكل رسالة خاصة ىى: قواعد الإماـ الكرخى  (ٖٗٓ ىػ)، ويبدو أف ىذه الرسالة أوؿ نواة للتأليف فى ىذا الفن، وقد شرح ها وأوضحها بالأمثلة والشواىد أبو حفص عمر بن محمد تؾم الدين النسفى  (ٖٚ٘ىػ)، والظاىر أف الكرخى  أخذالقواعد التى ترعها أبو طاىر الدباس  وأضاؼ إليها، فجاءت تغموعتها أربعتُ قاعدة (منها الضوابط والقواعد الأصولية إيضا)ٕ. وسىبُ ثم جاء الإماـ أبو زيد الدَّ  (ٖٓٗ ىػ)، فوضع كتابو "تأسيس النظر" وضمّنو طائفةً ىامّ ةً من الضوابط الفقهية اتطاصة بموضوع معتُّ، ومن القواعد الكلية مع التفريع عليها. يقوؿ الدبوسى  فى اتظقدمة: ترعتُ فى كتابى ىذا أحرفاً إذا تدبّر الناظر فيها وتأمّلها، عرؼ تػاؿّ التنازع ومدار التناطح عند التخاصم اىػ. فاتظؤلف أورد القواعد باعتبارىا وسيلة إلى بياف اتطلبؼ، و وَ ضَ عَ لكُلٍّ من المجتهدين أصولاً وقواعد ينشأ عنها فروع حسب اختلبؼ تلك القواعد، و الكتاب مشتمل على ست وتذانتُ قاعدة (غالبُها ضوابط فقهية، ومنها قواعد أصولية أيضا) ، رتّبها اتظؤلف على تذانية أقساـ تناو لت الإختلبؼ بتُ الأئمة مثل اتطلبؼ بتُ الإماـ و بتُ صاحبيو، واتطلبؼ بتُ الشيختُ وبتُ محمد، واتطلبؼ بتُ أبى يوسف و بتُ محمد، واتطلبؼ بتُ أئمتنا والشافعى.... ثم جعل لكلِّ قسمٍ من ىذه الأقساـ الثمانية باباً، وذكر تحت كلِّ بابٍ قواعد بعنواف "الأصوؿ" بأف يقوؿ: الأصل عند الإماـ... وعندهما...، أو يقوؿ: الأصل عندنا... وعند اتظالك...، ثم ٔ وقد رأيت بعض الباحثتُ يذكروف أف أوؿ تأليف فى ىذا الفن كتاب التلخيص لابن القاص ، لك تظّا رجعت إلى ىذا الكتاب ونظرت فيو ما ألفيتُو بتلك اتظثابة، غاية ما يقاؿ عنها أنها ضوابط جزئية وأحكاـ أساسية. ٕ وفى تحديد عددِىا إختلبؼٌ يستٌَ . ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ١٠

ٓٔ آخر الكتاب فىبالأمثلة والنظائر الفقهية، وأردؼ الأقساـ الثمانية وفصّلها وضّحها ، كما بتُّ كلّ قسماً آخر تعرّض فيو لبعض القواعد المحتوية على مسائل خلبفية متفرّقة فى اتظقدمة ذلك ٔ. ىػ) ٜٓٚ( ابن تؾُيمالعلبمة ثم صنّف  الأشباه والنظائرٕ، وىو أشهر اتظؤلفات فى القواعد وأكثرىا تداولاً وأعمّها نفعاً عند السادة الأحناؼ، ترع فى الفن الأوؿ منو تسسا وعشرين قاعدة، وصنفها إلى نوعتُ: أوتعما: قواعد أساسية كالأركاف فى اتظذاىب الفقهية وىى ست قواعد: ٔ-ٕلا ثواب إلا بالنية و -ٖالأمور بمقاصدىا و -اليقتُ لا يزوؿ ٗبالشك و -٘اتظشقَّة تجَلُب التيستََ و -ٙالضرَر يُزاؿ و -. ثانيهما: العادة تػَُكَّمة عنها بعض ة قاعدة أخرى فى موضوعات تؼتلفة أقل اتساعاً وشمولاً، يتفرّعسع عشر ت قواعد فرعية أخرى، وأحكاـ كثتَة. وقد بسط ابن تؾيم  القوؿَ فيما يتفرّع عن ىذه القواعد من فروع الأحكاـ العملية واستثناءات ىذه القواعد. وأورد الضوابط الفقهية فى الفن الثانى من كتابو ىذا، وكتاب ابن تؾيم  ىذا أكبّ أصحابنا عليو درساً وتدريساً وشرحاً وتعليقاً، مِ ن أدؽّ ىذه الشروح وأكثرىا تداولاً –لِما فيو من الدقة والتحقيق والتعقّب السديد على صاحب الكتاب –شرح اتضموى  (ٜٛٓٔىػ) اتظسمى ب"غمز عيوف البصائر" ، قاؿ فى مقدمتو أنو يقيّد فى تأليفو ىذا مطلقات الأشباه، ويضبط مرسلبتو، ويفصّل تغملبتو، ويصحّح مُعْتَلبّتو. ومن أحفل الشروح "عمدة الناظر على الأشباه والنظائر" لأبى سعود اتضُسَيتٌ  (ٕٚٔٔىػ). ومع ذلك يتنبّو إلى أنو لا ٔ وكلب الرسالتتُ –رسالة الكرخى والدبوسى –طبوعتاف متداولتاف.م ٕ ولابن تؾيم كتاب آخر فى القواعد والضوابط، ترع فيو ٓٗٗ قاعدة وضابطا، وقد طُ بع بتحقيق مبارؾ بن سليماف سنة ٙٔٗٔىػ. ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ١١

ٔٔ ب ابن تؾيم ايجوز الإفتاء من كت  ىذا لاشتمالو على إيجازٍ تؼُِلٍّ كما ذكره أصحابنا ٔ، يقوؿ ابن عابدين  فى حاشيتو الشهة: فلب يأمن اتظفتى من الوقوع في الغلط إذا اقتصر عليها (أى كتاب الأشباه)، فلب بد لو من مراجعة ما كُ تب عليها من اتضواشى أو غتَىا اىػ. وترع الشيخ ناظر زاده  (كاف حيّا عاـٔٙٓٔىػ) فى كتابو "ترتيب اللآلى فى سلك الأمالى" ٕٙٙ قواعد وضوابط فقهية ونبذة من القواعد الأصولية، ورتَّ بها على حروؼ اتعجاء، وذكر تحت كل قاعدةٍ معناىا (إف مسّت اتضاجة إليها) وبعض فروعها، والفوائد اتظتعلقة بها، وكذا علّة تخلّفِ بعض الأحكاـ (أى اتظستثنيات) عن القاعدة، كلّ ذلك باختصار، ولعل ىذا الكتاب ىو اتظصدر الأصيل لأبى سعيد اتطادمى فى قواعده (سيأتى ذكره)، فإنو لم يكد يخرج عن قواعد نا ظر زاده  فيما يبدو، فإنو ما خرج عنها إ ثلبث عشرة قاعدة. وبذلك يكوف أيضا مصدراً غتَ مباشر لقواعد المجلة (سيأتى ذكره أيضا)، فإنها لا تكاد تخرج عن قواعد اتطادمى ٕ. وختم أبو سعيد اخادمى  (ٙٚٔٔىػ) كتابو الأصولىّ "تغامع اتضقائق" بأربع وتسستُ ومائة قاعدة وضابطة فقهية بدوف شرح وتعليق ، ورتّبها على حروؼ اتظعجم، أخذ فيها اتطادمى  معظم ما ترعو ابن تؾيم  وأضاؼ إليو، بعض ىذه القواعد متداخلة ومنها ما ىو أشبو بالقواعد الأصولية و التوجيهات لأصحاب اتظذىب. ٔ راجعْ شرح العقود لابن عابدين واتظؤلفات الأخرى فى أصوؿ الإفتاء لأصحابنا. ٕ انتهى النقل من مقدمة ترتيب اللآلى لمحقق الكتاب بتصرّؼ وإضافة. ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ١٢

ٕٔ ثم جاءت تغلة الأحكاـ العدلية –ألّفتْها تصنة من العلماء وصدر أمر العمل بها سنة ىػٖٜٕٔ– ضوابطبال ما ىو أشبو ل فى مُستهَلّها تسعا وتسعتُ قاعدة (ومنهامِ تحَ يم) تؼتارة من ابن تؾصوليةالأقواعد وال الفقهية  واتطادمى  مضافاً إليو بعض قواعد أخرى، أعظم شروح ىذه القواعد فى فاتحة المجلة شأناً و أغرزىا مادةً وأقومها بياناً شرح أتزد الزرقا  (ٖٚ٘ٔىػ)، فإنو ترع فيو كل ما وجد لو صلة بإحدى القواعد من الفروع والقيود واتظستثنيا ت، بِيث يأخذ دارسو بأطراؼ الفقؤ، وأما المجلة نفسها فأكبر شروحها وأجلّها "درر اتضكاـ شرح تغلة الأحكاـ" لعلى حيدر . وترع الشيخ تػمود تززة (ٖ٘ٓٔىػ) فى كتابو "الفرائد البهية فى القواعد والفوائد البهية" قواعد وضوابط وأصولا كثتَة ٕ، وأوضحها ببعض الأمثلة ورتّبها على أبواب الفقو، وىو ينثر بتُ القواعد أحكاماً أساسيةً يسميها "فوائد"، لكن جلّ ما جاء فيو تحت عناوين القواعد إنما ىى ضوابط جزئية وأحكاـ أساسية فى موضوعات خاصة من أبواب الفقو. ٔ قاؿ مصطفى الزرقاء  فى اتظدخل الفقهى العاـ: وأوسع وأجلّ شرح لقواعد المجلة فيما رأيتُ ىو شرح والدى الشيخ أتزد الزرقاء  ، فقد شرح ىذ ه القواعد واستمرّ يوسّع شرحَ ها ويضيف إليو كل ما يجد لو صلة لاِحدى ىذا القواعد من فروع الأحكاـ والقيود واتظستثنيات فى مطالعتو الفقهية اتظستمرة وت دريساتو خلبؿ عشرين عاما، فكاف أحفل الشروح بالفوائد والشواىد، وأترعها للشوارد، بِيث يأخذ دارسو بأطراؼ الفقو اىػ. ٕ وما تدكّنتُ من الوقوؼ على ىذا الكتاب، فلعل عدد قواعده تنيف على عدد قواعد رسالة المجددى الآتى ذكرىا. ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ١٣

ٖٔ المجددى اتظفتى عميم الإحساف وترع  (ٕٓٗٔىػ) فى كتابو "المجموعة للقواعد الفقهية" ٕٙٗ قاعدة من شتى كتب الفروع والقو اعد، فهذا اتظُؤلَّف بذلك أوسع وأشمل تؽا سبق من التآليف، إلا أنو أدرج فى رسالتو ىذه الضوابط الفقهية والقواعد الأصولية أيضا (كما ىو شأف التصانيف السابقة)، ومن مزاي الكتاب أنو يذكر مصدر كل قاعدة الذى استقاىا منو، و يشرح من القواعد ما يحتاج إلى شرح ، ويورد أحيانا بعض فروعهأ. ٔ وقد صنّف محمد صديق البورْنو موسوعةً فى ا لقواعد الفقهية، عدد تغموعة قواعدىا ٕٜٔٗ قاعدة، ذكر فى اتظقدمة أنو حاوؿ فى ىذه اتظوسوعة ترع كل القواعد فى كل اتظذاىب، وأنو رتّبها ترتيباً أبجديً بِسب اتضرؼ الأوؿ، وأنو اقتصر على القواعد الفقهية فحسب (مع أنى رأيت فى ىذه اتظوسوعة ضوابط فقهية وقواعد أصولية والعقدية وتوجيهية كثتَة كثتَة...) ، ومنهجو فيها أنو يذكر القاعدة أوّ لاً ويورد اختلبؼ ألفاظها – وُجِدَ إف –وفى الأختَ ، معتٌ القاعدة يفسّرثم . ، كلّ ذلك بإيجازٍ أيضا ىاالقاعدة، ويهتمّ بذكر مصدر ومسائلِ يتعرّج على أمثلةِ ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ١٤

ٗٔ ٖ-القواعدفائدة دراسة علم  قاؿ القرا فى فروقوإف الشريعة اشتملت على أصوؿ وفروع، وأصوتعا قسماف: أحدهما: اتظسمى بأصوؿ الفقو... والقسم الثانى: قواعد كلية فقهية جليلة كثتَة العدد عظيمة اتظدد مشتملة على أسرار الشرع وحِ كَ مو، لكل قاعدة من الفروع فى الشريعة ما لا يحصى، وىذه القواعد مهمة فى الفقو عظيمة النفع، وبقدر الإحاطة بها يعظم قدر الفقيو ويشرؼ ويظهر رونق الفقو ويعرؼ وتتضح مناىج الفتاوى وتكشف، فيها تنافس العلماء وتفاضل الفضلبء، ومن جعل يخُ رِّ ج الفروعَ باتظناسبات اتصزئية دوف القواعد الكلية تناقضت عليو الفروع واختلفت ، وتزلزلت خواطره فيها واضطربت، وضاقت نفسو لذلك وقنطت، واحتاج إلى حفظ اتصزئيات التى لا تتناىى وانتهى العمر ولم تقض نفسو من طلب مناىا، ومن ضَ بَ طَ الفقوَ بقواعده استغتٌ عن حفظ أكثر اتصزئيات لاند راجها فى الكليات، واتحّ د عنده ما تناقَ ضَ عند غتَه وتناسَ بَ ، وأجاب الشاسع البعيد وتقارب، وحصل طلبتو فى أقرب الأزماف، وانشرح صدره تظا أشرؽ فيو من البياف ، فبتُ اتظقامتُ شأو بعيد وبتُ اتظنزلتتُ تفاوت شديد اىػ. تؼُرَّجة على قواعد الشرع، مَبنِيَّةً وقاؿ فى كتابو الذختَة: وإذا رُتِّبت الأحكاـُ على مآخذىا، نهضت اتعمم حينئذ لإقتباسها، وأعجبت غاية الإعجاب بتقَمُّصِ لباسها. ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ١٥

٘ٔ :وقاؿ فيها أيضا ج على القواعد فليس بشيءفإف كل فقوٍ لم يخُرَّ ٔ.  قاؿ ابن رجب  فى قواعده ىذه القواعد تضبط للفقيو أصوؿ اتظذىب، وتُ طلِ عو من مآخذ الفقو على ما كاف عنو قد تغيب ، وتنظم لو منثور اتظسائل فى سلك واحد، وتقيد لو الشوارد وتقرب عليو كل متباعد، فليمعن الناظر فيو النظر.  وقاؿ الزركشى  فى قواعده: إف ضبط الأمور اتظنتشرة اتظتعددة فى القوان اتظتحدة ىو أوعى تضفظها وأدعى لضبطها.  قاؿ السيوطى فى الأشباهاعلم أف فن الأشباه والنظائر فنّّ عظيم، بو يطلع على حقائق الفقو ومداركو، ومآخذه وأسراره، ويتمهر في فهمو واستحضاره، ويقتدر على الإتضاؽ والتخريج، ومعرفة أحكاـ اتظسائل التي ليست بمسطورة، واتضوادث والوقائع التى لا تنقضى على تؽرّ الزمافٕ، وتعذا قاؿ بعض أصحابنا: الفقو معرفة النظائر. وقد وجدتُ لذلك أصلبً من كلبـ عمر بن اتططاب ... عن أ اتظليح اتعذلى قاؿ: كتب عمر بن اتططاب إلى أبى موسى الأشعري: " أما بعد:... الفهمَ الفهمَ فيما يخَ تَ لِ جُ في صدرؾ، تؽا ٔ ويػُنػَبَّو ىنا على أمرين: أوتعما: أف معتٌ لفظ "القاعدة" أعم بكثتَ عند القرافى  وغتَه من اتظتقدمتُ من معناه الشائع اتظستَعمل –صلب الكتاب فى كما سبق - فى العصور اللبحقة اعتتٌ أيضا، وقدعلى علل الأحكاـ ومبانيها ووجوىها منطبقكلبمو ىذا وثانيهما: أف اتظتأخرة، .وغتَىم من أصحابنا بوجوٍ خاصٍّ وتبيتُ اتضقائق دائعىا أمثاؿ صاحب اتعداية والبيرادبإ ٕ وسيأتى أنو لا يجوز الإفتاء من القواعد والضوابط الفقهية. ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ١٦