الغنائي التروبادور شعر مصادر 17 - اﻟ ﻌﺪد14 ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ،2014 والتغني بالمرأة وتصوير الحب لا يمتّ بصلة إلى المراثي اللاتينية 23( . لا يخفي جانروا في هذا الحديث معارضته للأثر الروماني، لـكنه لا يستبعد دماء الشعراء الذين احتمال التأثير الروماني في أوزان التروبادور، خاصة عند ق يكون البعض منهم قد اتصلوا بالمدارس. غير أن كل الدلائل تبېّن أن التروبادور الشعر الغنائي لم يتصلوا قط بالمدارس اللاتينية، بل اخترعوا هذا ابتكرواالذين الشعر لمعارضة هذه المدارس الإكليروسية. ولم يحدث في ذلك الوقت، أن أحدا قد اتصل بها. ثم إن شعر أوفيديوس المجرد من القوافي من غير رجال الدين والذي لم يقم على وزن معين بعيد جدا من أن يقارن بهذا الشعر المحكم الذي جاء قدماء التروبادور. ومع ذلك يعترف جانروا بأن - باأورو لأول مرة في و - به ر، وأن الحب الشعر الذي سبق التروبادور يتمثل في المراثي الإكليروسية ليس غي الذي جاء به أوفيديوس يختلف كل الاختلاف عن حب التروبادور. أما جوزيف أنغلاد فهو يحاول في دروسه التي ألقاها على تلامذته، أن يثبت أصالة الشعر التروبادوري بغرض مساندة آراء ألفريد جانروا، غير أنه لم ه التوفيق بين ، فقد صعب عليوالوقوع في التناقض يسلم من بعض الهفوات الحقيقة والعاطفة. فهو يرى أن الحضارة الرومانية قد دخلت غالة عبر الجنوب الذي شيدت فيه مدارس للتعليم العالي منذ القرن الرابع الميلادي 24( ، وهو الرومانية القديمة. وبذلك يريد إظهار علاقة الشعر البروفنسي بالثقافات الإغريقية مدارس ما قد شيدت في جنوب فرنسا قبل عصر لـكن المصادر لم تذكر أن الإمبراطور شارلمان. ويذهب جوزيف أنغلاد أيضا، إلى أن أغاني الفخر والرعويات قد وجدت عند أهل البواتو قبل ظهور شعر التروبادور، وأن غيوم التاسع قد نقلها إلى لغة أوك. وبذلك يكون مصدر شعر التروبادور، في في أغاني الشمال تقديره، 25( لم يأتِ ولو بنموذج واحد من -أي أنغلاد -. لـكنه الأغراض الشعبية هذا الشعر الذي يعتقد أنه سبق شعر التروبادور في التطرق إلى التي وردت في لغة أوك. أما روبرت بريفو، فهو يرى أنه من المحتمل أن يكون
عدد الصفحات ١٧عباسـة محمد. د 18 - اﻟﺘﺮاث ﺣﻮﻟﻴﺎت ﻣﺠﻠﺔ التروبادور، لـكننا لا نعرف شعراء الشعر الشعبي قد وجد في تلك المنطقة قبل منه ولو مقطوعة واحدة قبل عصرهم 26( . عبي يُصِرُّ جوزيف أنغلاد على أن شعر التروبادور قد تطور عن الشعر الش إلا أنه يعترف بأن هذا الشعر يختلف عنه جذريا من حيث الشكل 27( لك . وبذ ، إن الشعر الأوكسيتاني منذ ظهوره ، فهو يقوليكون قد هدم كل ما بناه سابقا ، وأن النماذج بي الذي سبقهأورو تواه عن الشعر اليختلف تماما في شكله ومح كي عند الإغريق واللاتينالشكلية التي جاء بها لا يعرفها الشعر الكلاسي 28( . ا ، وهذع لأقوال أنغلاد، يلاحظ تناقضه الـكثير في كلامهإن المتتب التناقض يرجع إلى أسباب عصبية، فهو يدعم آراء جانروا وباري، ويريد بأية ، أن فنسية للشعر الغنائي التروبادوري، وحجته في ذلك، إثبات الأصالة البرووسيلة تأثر بأي شعر من الأشعار ، ولم يه لم يكن له جذور سابقةر يعني أنموت هذا الشع التروبادور والشعر شعراء نأنغلاد لم يفرق بي جوزيف . ويبدو أنالأخرى ، لأن هذا تروبادور وليس الشعر الأوكسيتاني، فالذين ماتوا هم الالأوكسيتاني .عر ما زال متواصلا إلى يومنا هذاالش المحتمل روفنصاليين غالبا ما يركزون على التأثيرن، فإن البيېوعلى غرار الرومان م( مؤسس رهبانية فونتفرول. فهم يذهبون إلى أن السبب في إجلال المرأة عند التروبادور، يعود إلى فكرة هذا الراهب الذي أخضع زملاءه لقيادة الراهبات. لـكن فكرة هذا الراهب لا تمتّ حب الـكورتوازي البروفنسي. فإن هذه الخطوة التي أقدم عليها هذا بصلة إلى ال المتديّن ليس لها أي اتجاه كورتوازي، وإن ما قام به يرجع إلى سلوك نفسي خال اللائي هؤلاء النسوةمن أي تفكير. وأما الحب البروفنسي، فإنه لم يتجه إلى سيدات ،في البداية ، بل قصد الشعراء الفرسانالتقطهن هذا الراهب من الشارع .وغيرهن القصور والأميرات ( أن روبرت دابريسال حين أخضع رهبانه لسلطة نسوية إنما كان يريد من وراء ذلك إذلالهم من أجل حب الله
عدد الصفحات ١٨الغنائي التروبادور شعر مصادر 19 - اﻟ ﻌﺪد14 ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ،2014 وليس تمجيدا للمرأة 29( . ومهما يكن فإن حب الله أيضا لا يمر عبر حب هذا لما أخضع أبريسال أن يكون ما قام به راهب لا نعتقدحن الصنف من النساء، ون رجال الدين لسلطة نسوية، قد غيّر مشاعر البروفنسيين أو استحدث الأشكال الشعرية. إن الفرضية البروفنسية التي طرحها غاستون باري ودافع عنها ألفريد جانروا قافات التي لم تلقَ صدى عند الباحثين، لأن جانروا لم يكن مطلعا على الث جاورت منطقة البروفنس، واقتصر في بحثه عن أصل الشعر الأوكسيتاني، على المصادر الرومانية، إذ أغفل المصادر العربية 30( . وبذلك لا يمكننا تقبل هذه الفرضية ما دام جانروا لم يطلع على ما جادت به قريحة الأندلسيين. (، فهم ينفون علاقة الشعر العربي بالشعر الأندلسي، ويرون أن الشعر الأندلسي ولد في ، ولم يتأثر بالشعر العربي في المشرق إلا في عدد قليل من عناصره. لقد إسبانيا أهمل خوليان ريبېرا كل الشعر الغنائي المشرقي ولم يعتبر إلا الشعر الأندلسي الذي ، بمعنى عجمي ظم بلغة مختلطة، نصفها عربي والنصف الآخر رومانسييظن أنه نُ وهي حسب رأيه لغة الطبقة الشعبية التي لا تعرف من لغة العرب إلا القليل 31( . فإذا تفحصنا هذا الرأي، نرى أن ريبېرا قد تجاهل الأدب العربي، يديه سوى وقد تبېّن أنه في الوقت الذي أطلق فيه أحكامه المسبقة لم يكن بين .ةديوان ابن قزمان المكتوب بلغة غير معربة والذي درسه على حد لـكن ألم يكن خوليان ريبېرا يعلم بأن هناك موشحات نُظمت باللغة العربية الفصحى قد ظهرت في الأندلس منذ القرن الثالث الهجري )التاسع الميلادي(. ، وأن الزجل قد تأثر بها يبېراذه اللغة التي أشار إليها ر وهذه الموشحات لم تكتب به في أشكاله كما تأثر بها وبالشعر القريض في أغراضهما. إن ريبېرا لما استبعد اللغة ، كان يريد من الشعر الأندلسي بالشعر البروفنسيالعربية في حديثه عن علاقة .الإسباني وليس فقط فصل المغرب عن المشرقوراء ذلك إظهار التأثير ثارية ايات غرابة هي فكرة تأثير هرطقة الكولعل أكثر الفرض
عدد الصفحات ١٩عباسـة محمد. د 20 - اﻟﺘﺮاث ﺣﻮﻟﻴﺎت ﻣﺠﻠﺔ في مبادئ الحب الـكورتوازي. يرى دوني ، "نزعة التطهر"أو به "الحب والغرب" أن مفاهيم كتا( في الحب التي طرقها الشعر البروفنسي لا تعكس أبدا العادات الاجتماعية في الشعر يتناقض تماما مع الظروف التي نشأ فيها جنوب فرنسا. وأن هذا 32( . بأن مفهوم تماما، ومعنى هذا أن دي روجمون على غرار المقارنين الآخرين، مقتنع الحب الذي ظهر عند التروبادور، جاء من جهة أخرى. ثارية قد انتشرت في جنوب فرنسا في ايذهب دي روجمون إلى أن بدعة الك السيدة الغنائي، وفي المقاطعات نفسها. فالمذهب الوقت الذي ظهر فيه شعر ثاري كان يمثل في ذلك العهد، بادرة خطيرة بقدر خطورة الحب االك الـكورتوازي تجاه الـكنيسة. وابتداء من هذا الاقتراح، يعتقد دي روجمون أن للحركتين نوعا من القرابة. لـكنه لا يستبعد الأصول المشرقية للشعر الأوكسيتاني 33( . خلالاريين ثاالتي أدت بالـكنيسة إلى إبادة الك الحقيقية كن الأسبابلـ ( عام م 34( ، فقط ، ليس مصدرها الرئيسي الهرطقة أو فلسفة الحب على الـكنيسة. كما أشيع، لأن ثورة الحب ليست أخطر من ثورة العقل ثاريون ينتمون قبل كل شيء إلى البولصيين، وهم تلامذة القديس بولص افالك الدمشقي بطريق أنطاكيا في القرن الثالث الميلادي الذي دفع بالعقلانية المسيحية إلى أبعد الحدود 35( . ( في القرن الخامس على عقلنة الدين المسيحي. وقد حاربته الـكنيسة في روما الميلادي، قد ألح . ، وذلك قبل أن يصبح خادما لهاواعتبرته من المتمردين على تعاليمها التقليدية با وخاصة في جنوب فرنساأورو وبفضل فلسفته انتشر أتباعه في أرجاء 36( . وأما وت أمر لا م(، فكان يرى أن عقلنة علم اللاه
عدد الصفحات ٢٠الغنائي التروبادور شعر مصادر 21 - اﻟ ﻌﺪد14 ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ،2014 يمكن قبوله 37( . ثار إنما كانت امحاربة الـكنيسة للكيمكن القول بأن ، تقدمضوء ما وفي كذلك ؛بسبب العقل وليس فقط بسبب الحب كما اعتقد الأستاذ دي روجمون وقف البولصيون والأوغستينيون في وجه الـكنيسة متهمين إياها بالخرافات ع. وفضلا عن هذا الاستنتاج، فإن للفرضية فحاربتهم متهمة إياهم بالهرطقة والبد روبادور توفي سنة ثارية تناقضات واضحة، فغيوم التاسع مؤسس شعر التاالك أوك كان في سنة الثارية في بلاد اك أبريشيةم(، وظهور أول م(، فكيف يتأثر غيوم التاسع بهذه الهرطقة وقد مات قبل أن ثارية من مبادئ لا تتجرد من ا. فنحن لا ننفي ما للكتظهر في جنوب فرنسا الحب، لـكنها على ما يبدو، كانت تدعو إلى تحرير الإنسان. ربما أراد دي رتوازي مشرقية أو عربية، أما التطور فكان وروجمون القول بأن أصول الحب الـك ثاريا.اك عربي أثير الأدب البتأنصار فرضية الأصل العربي مقتنعون ، فإنأخيراو ن الشعراء يوالأندلسلقد سبق . الأوكسيتاني على الشعر الغنائي الأندلسي ، الشعرية المقطعيةأشكال الأكثر من أربعة قرون، في استخدام ب البروفنسيين .الأصيلة من تقاليد العرب يعد وإجلالهاوتمجيد المرأة أنصار هذا الطرح من المحدثين كثيرون، من بينهم مستشرقون وعرب. لموسيقى التروبادورية يقول روبرت بريفو، بالإضافة إلى الآلات التي ترافقها، فا با مدينة أورو هي في الواقع من أصل قرطبي وغرناطي. ويخلص إلى القول إن " إلى عالم الإسلام في كل شيء، أما روما فلم تنقل إليها من الآداب سوى بعض Boèce"( )38( . ( فيرى أن الأشكال العروضية المختلفة لشعر التروبادور إنما استعيرت في الحقيقة، من الأندلس 39( . ولم نجد أي شعر بي يشبه في أغراضه وأشكاله الشعر البروفنسي الذي نظمه لأول مرة أورو التروبادور بلغة أوك 40( .
عدد الصفحات ٢١عباسـة محمد. د 22 - اﻟﺘﺮاث ﺣﻮﻟﻴﺎت ﻣﺠﻠﺔ باحثون العرب الذين يؤكدون على التأثير العربي الأندلسي في الشعر أما ال البروفنسي الأوكسيتاني فهم كثيرون، إلا أنهم اكتفوا في غالب الأحيان، بما والمستعربون قدمه المستشرقون 41( . غشاش نساء، وفقا لسيرته الذاتية، كان غيوم التاسع في بداية الأمر . ومن الواضح أن عفيفا اأن يصبح فجأة عاشققبل فورتيناالجديد لا يعكس تقاليد المجتمع في القرون الوسطى. لا أوفيد ولا هاتجاه هو الجوالين الأوكسيتانيحب الشعراء ف. يةبروفنسال "المرأة"ا صلة ظاهرة بتمجيد مله الرومان. حب أبعد من المجتمع الأوكسيتاني يتجه نحوبدأ للميلاد بحلول نهاية القرن الحادي عشر 42( . .هي الحضارة العربية الأندلسية، لحضارة مجاورةصدى ا التحول الجديد هوهذ من الفاعلين كانوا، ( والحجاج وكانن ساهموا في مرور هذا الأدب من الجنوب إلى الشمال، الأساسيين الذي .الجوالون السباقين إلى احتضانهالشعراء جميع موضوعات الشعر استطاع الشعراء البروفنسيون إدخال إلى مجتمعهم ، أبدعوا في الحب العفيفو البلاطي المجامل طرقوا الغزل مختلف عناصر شخصوا كما مدحوا ورثوا، الربيع،ر اهأز وصفوا، أو البعيد صفوبال ليس ف، ية التي وردت عندهمأشكال الشعر لل. أما بالنسبة الطبيعة الحية والجامدة في نقلوها الصيغ هذه. با قبل عصرهمأورو في وجدتأنها على هناك أي دليل 44(. كورتوازي ذي الأصول عن شعر السيدة الـ الأنظارتحويل من أجل و الدوقات والمركيز إلى تحريضفي ذلك الوقت، عمدت الـكنيسة، العربية المسلمين في ومحاربةلانضمام إلى صفوف الحروب الصليبية على ا، والقوامس ، شعرهم التروبادور عنشعراء يتخل. ومع ذلك، لم وبلاد الشام أرض فلسطين 45(.
عدد الصفحات ٢٢الغنائي التروبادور شعر مصادر 23 - اﻟ ﻌﺪد14 ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ،2014 عواقب هذه الثورة الأدبية ى لمواجهةوسائل أخرالـكرسي الرسولي لم يجد الألبيجيين ، الحملة الصليبية ضد م م، .في بلاد "أوك"الشعر الغنائي تراجعأدت إلى وفرضت محاكم التفتيش، - هـ في نهاية القرن الثالث عشر شهدت بروفنسا أوكسيتاني،تروبادور ، آخر م ، التاريخ. ومنذ ذلك انحطاط آداب اللغة الأوكسيتانية، )السابع الهجري( للميلاد مثل با:أورو في شرف العبقرية الشعرية ئة الثالثة الإيطاليونالماشعراء حمل ، .شعراء الأسلوب العذب الجديد من موغيره(، لـكن الشعر الأوكسيتاني لم ينتهِ بعد الشاعر غيرو ريكيه، بل ما زال الوتيرة نفسها التي كان عليها في عهد بلى يومنا هذا، ولو أنه ليس متواصلا إ التروبادور في القرنين الثاني عشر والثالث عشر الميلاديين. فظل يسير محتشما إلى غاية بداية القرن السادس عشر الميلادي حيث برز شعراء مجددون وصف 46(. بادور بلغة أوك سوى أهل اللانكدوك ولم يكتب بعد الترو (، بل تقلصت منطقة هذه اللغة، فبعدما كانت تشمل الجنوب كله، أصبحت تقتصر على منطقة ضيقة في الجنوب الغربي من فرنسا. كما تأثرت باللغة الفرنسية في الـكثير من خصائصها. الهوامش: 1 - Frédéric Diez : La poésie des Troubadours, Genève-Marseille 1975, p. 28. ( وأزاليس دي بوركيراغ (. انظر، محمد عباسة أثر الشعر الأندلسي في شعر التروبادور منذ نشأته حتى القرن الثالث عشر الميلادي، رسالة
عدد الصفحات ٢٣عباسـة محمد. د 24 - اﻟﺘﺮاث ﺣﻮﻟﻴﺎت ﻣﺠﻠﺔ 179-182. انظر، Robert Briffault : Les Troubadours et le sentiment romanesque, Ed. du Chêne, Paris 1943, p. 170. 4 - Pierre le Gentil : La littérature française du Moyen Age, P aris 1968, p. 8. 5 - Réto Roberto Bezzola : Les origines et la formation de la l ittérature courtoise en Occident, Ed. Champion, Paris 1944, 2e P., T.1, p. 30. 6 - René Nelli : L’Erotique des Troubadours, Coll. 10/18, U.G.E ., Paris 1974, T.1, p. 36. 7 - Americo Castro : Réalité de l’Espagne, Paris 1963, p. 282. 8 - Pierre le Gentil : op. cit., p. 17. 9 - A l f r e d J e a n r o y : L e s c h a n s o n s d e G u i l l a u m e I X , E d . C h a m p i o n, 2 e édition, Paris 1972, p. xix (introduction). 1 0 - R e n é N e l l i : T r o u b a d o u r s e t T r o u v è r e s , E d . H a c h e t t e , P a r i s 1979, p. 19. 11 - Alfred Jeanroy : Les chansons de Guillaume IX, p. 15. 12 - Ibid., p. x (Introduction). 13 - Jacques Roubaud : Les Troubadours, Paris 1989, pp. 61-62. ، .وما بعدها 95. 16 - Robert Briffault : op. cit., p. 44, et note (97), p. 183. حول عوامل انتقال معالم الحضارة العربية الأندلسية إلى فرنسا، ينظر، محمد عباسة: الشعر شعر الأوكسيتاني، أطروحة دكتوراه دولة، الكلية المركزية، جامعة المقطعي الأندلسي وأثره في ال 2-40. 18 - Henri-Irénée Marrou : Les Troubadours, Ed. du Seuil, Paris 1971, p. 118. 19 - Réto Roberto Bezzola : op. cit., 1 ere P., p. 42 ss.
عدد الصفحات ٢٤الغنائي التروبادور شعر مصادر 25 - اﻟ ﻌﺪد14 ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ،2014 20 - Ovide : L’Art d’aimer, Coll. Poche, Paris 1966, p. 15 ss. 2 1 - P i e r r e B e c : A n t h o l o g i e d e s T r o u b a d o u r s , E d . 1 0 / 1 8 , P a r i s 1974, p . 9 6 . - C f . P i e r r e l e G e n t i l : L a s t r o p h e z a d j a l e s q u e … , i n R o mania, T.LXXXIV., p. 229. - Cf. H.-I. Marrou : Les Troubadours, p. 130. دي روجمون إلى أن التروبادور لم يكن لهم نصيب أوفر من الثقافة لـكي يشير دوني يفهموا الشعر اللاتيني. انظر، D e n i s d e R o u g e m o n t : L ' A m o u r e t l ' O c c i d e n t , E d . 1 0 / 1 8 , P a r i s 1 979, p. 80. 2 3 - A l f r e d J e a n r o y : L a p o é s i e l y r i q u e d e s T r o u b a d o u r s , E d . P rivat- Didier, Toulouse-Paris 1934, T.1, p. 65. 24 - Joseph Anglade : Les Troubadours, Ed. Armand Colin, Paris 1908, p. 4. 25 - Ibid, p. 8. 26 - Robert Briffault : Les Troubadours, p. 35. 27 - Joseph Anglade : op. cit., p. 10. 28 - Ibid, p. 74. 29 - René Nelli : L’Erotique des Troubadours, T.1, p. 36. انظر، ،الترجمات العربية ولا يعرف من آدابها إلا ما قدمته هيعترف جانروا بجهل Alfred Jeanroy : La poésie lyrique des Troubadours, T.1, p. 74. 31 - Ibid, p. 72. 32 - Denis de Rougemont : op. cit., p. 80. 33 - Ibid., p. 118 ss. ينظر، Fernand Neil : Albigeois et Cathares, P.U.F., 9e éd., Paris 1979. 35 - Robert Briffault : Les Troubadours, p. 120. 51. زيف لنظم والحضارة، ترجمة جوكولتون: عالم العصور الوسطى في ا وردونج ورجج 222. 38 - Robert Briffault : op. cit., pp. 20-24.
عدد الصفحات ٢٥عباسـة محمد. د 26 - اﻟﺘﺮاث ﺣﻮﻟﻴﺎت ﻣﺠﻠﺔ 3 9 - R a m ó n M e n é n d e z P i d a l : P o e s í a á r a b e y p o e s í a e u r o p e a , 5a e d . , Espasa-Calpe, S.A., 1963, pag. 17. الأوكسيتانية بالموشحات والأزجال ينظر أيضا،حول علاقة الأشكال العروضية Pierre le Gentil : La strophe zadjalesque…, p. 16 ss. وما بعدها 42 - Erich Köhler: Sociologia della fin’amor, saggi trobadorici , Padova 1976, p. 2 segg. الموشحات والأزجال الأندلسية وأثرها في شعر التروبادور، دار أم د. محمد عباسة ، انظر فصل "تأثير الشعر الأندلسي في شعر 265-338. 44 - Ramón Menéndez Pidal: Poesía árabe y poesía europea, pag. 17. 45 - Robert Briffault : op. cit., p. 134. 4 6 - A n d r é B e r r y : A n t h o l o g i e d e l a p o é s i e o c c i t a n e , E d . S t o c k , Paris 1979, p. xviii. (Préface). Références: 1 - Abbassa, Mohammed: Al-muwashshaḥāt wa al-azjāl al-andalusiy ya wa atharuhā fī shi‘r al-Troubadours, Dār ’Um̊ al-Kitāb, 1st ed., Mostaganem 2012. 2 - Abbassa, Mohammed: Ash-shi‘r al-maqṭa‘ī al-andalusī wa atha ruhu fī ash- shi‘r al-occitānī, (La poésie strophique andalouse et son influ ence sur la poésie occitane des Troubadours), Thèse de doctorat d'Etat, Faculté ce ntrale, Université d'Alger, 1995-1996. 3 - Abbassa, Mohammed: Athar ash-shi‘r al-andalusī fī shi‘r al- Troubadours, (Influence of Andalusian poetry upon Troubadours poetry since i ts appearance until XIIIth Century, Master Thesis, University of Baghdad 1983. 4 - Anglade, Joseph : Les Troubadours, Ed. Armand Colin, Paris 1908. 5 - Bec, Pierre: Anthologie des Troubadours, Ed. 10/18, Paris 1974. 6 - Berry, André : Anthologie de la poésie occitane, Ed. Stock, Paris 1979. 7 - Bezzola, Réto Roberto : Les origines et la formation de la littérature courtoise en Occident, Ed. Champion, Paris 1944. 8 - Briffault, Robert : Les Troubadours et le sentiment romanes que, Ed. du Chêne, Paris 1943. 9 - Castro, Americo : Réalité de l'Espagne, Paris 1963.
عدد الصفحات ٢٦الغنائي التروبادور شعر مصادر 27 - اﻟ ﻌﺪد14 ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ،2014 10 - Coulton, George Gordon: ‘Ālim al-‘ūṣūr al-wūstā, (The medi eval scene, an informal introduction to the middle ages), 2nd ed., Alexandria 1983. 11 - Diez, Frédéric : La poésie des Troubadours, Genève-Marseille 1975. 12 - Gentil, Pierre le : La littérature française du Moyen Age, Paris 1968. 13 - Gentil, Pierre le : La strophe zadjalesque…, in Romania, T.LXXXIV. 14 - Ḥāṭūm, Nūr al-Dīn: Tārīkh al-‘aṣr al-wasīṭ fī ’Uruppa, Dār al-Fikr, Damascus 1982. 15 - Jeanroy, Alfred : La poésie lyrique des Troubadours, Ed. P rivat-Didier, Toulouse-Paris 1934. 16 - Jeanroy, Alfred : Les chansons de Guillaume IX, Ed. Champi on, 2 e édition, Paris 1972. 17 - Köhler, Erich: Sociologia della fin'amor, saggi trobadorici, Padova 1976. 18 - Lévi-Provençal, Evariste: Ḥaḍārat al-‘Arab fī al-Andalus, (La civilisation arabe en Espagne), translated by Dhuqān Qarqūṭ, Beirut. 19 - Marrou, Henri-Irénée : Les Troubadours, Ed. du Seuil, Paris 1971. 20 - Neil, Fernand : Albigeois et Cathares, P.U.F., 9 e éd., Paris 1979. 21 - Nelli, René : L'Erotique des Troubadours, Coll. 10/18, U.G.E., Paris 1974. 22 - Nelli, René : Troubadours et Trouvères, Ed. Hachette, Paris 1979. 23 - Ovide : L'Art d'aimer, Coll. Poche, Paris 1966. 24 - Pidal, Ramón Menéndez: Poesía árabe y poesía europea, 5 a e d . , E s p a s a - Calpe, S.A., 1963. 25 - Roubaud, Jacques : Les Troubadours, Paris 1989. 26 - Rougemont, Denis de : L'Amour et l'Occident, Ed. 10/18, Paris 1979. o
عدد الصفحات ٢٧مجلة حوليات التراث
عدد الصفحات ٢٨التراث حوليات ،مجلة العدد14،2014 ص ،29 - 42 ISSN 1112-5020 اﻟﻨﺸﺮﺗﺎرﻳﺦ15/9/2014 musaabikan@gmail.com © الجزائر مستغانم، جامعة2014 جانية ودورهايالطريقة الت في نيجيريا الإسلامية في نشر الثقافة العربية موسى عبد السلام أبيكن د. نيجيريا ،أينبابجامعة ولاية كوغي الملخص: لقد صحب التصوف وطرقه مسيرة الدعوة الإسلامية منذ بزوغه إلى اليوم، ولم تمنع هذه دهار والانتشار في أنحاء أفريقيا، وإنما أضافت الطرق بشتى أورادها وأذكارها الإسلام من الاز إلى جمال الإسلام وبهجته في كثير من مناحيه. وقد أسلم عدد غفير من النصارى والوثنيين بواسطة الطرق الصوفية. وأهم هذه الطرق التي نالت قبولا وإقبالا لدى الشعب النيجيري رحمه الله. لقد انقاد أتباع هذه الطريقة الطريقة التيجانية التي أسسها الشيخ أحمد التيجاني لشروطها المعروفة في دعوة الناس إليها بالخلق النبيل، والعطاء المستمر بينهم، وبالتالي، غدت الطريقة التيجانية تزداد بين الناس انتشارا في المدن والقرى، واعتناقا كل يوم من الرجال قات العليا. ولعل السر في سرعة انتشارها في والنساء، حتى من ذوي الثقافات العالية، والطب نيجيريا يكمن في أن كثيرا من شيوخها، راسخون في العلوم العربية والإسلامية، ومتفرغون للدعوة الإسلامية في مساجدهم ومدارسهم في ربوع نيجيريا، فنما الشباب والشابات على حب الإسلام والطريقة التيجانية في نيجيريا طواعية. مات الدالة:الكل .التصوف، التيجانية، الثقافة العربية، الأدب النيجيري، الإسلام o The Tijani way and its role in spreading the Arab-Islamic culture in Nigeria Dr Musa Abdulsalam Abikan Kogi State University of Anyigba, Nigeria Abstract: Sufism and its ways have accompanied the march of the Islamic c all from its inception to this day, and these ways, in all their forms a nd remembrances, did not prevent Islam from flourishing and spreading throughout A f r i c a , b u t r a t h e r a d d e d t o t h e b e a u t y a n d j o y o f I s l a m i n m a n y o f i t s a s p ec t s . A l a r g e
عدد الصفحات ٢٩أبيكن السلام عبد موسى. د 30 - اﻟﺘﺮاث ﺣﻮﻟﻴﺎت ﻣﺠﻠﺔ n u m b e r o f C h r i s t i a n s a n d p a g a n s c o n v e r t e d t o I s l a m t h r o u g h S u f i w a y s . T h e m o s t i m p o r t a n t o f t h e s e w a y s , w h i c h h a s g a i n e d a c c e p t a n c e a n d popularity among the Nigerian people, is the Tijaniya way, which was estab lished by Sheikh Ahmed al-Tijani, may God have mercy on him. The followers of th is way were led by its well-known conditions in calling people to it by nob le manners and constant giving among them. Consequently, the Tijaniyya way bec ame increasingly widespread among people in cities and villages, an d the embrace of men and women every day, even from high cultures and upper clas ses. Perhaps the secret of its rapid spread i n Nigeria lies in the fact that many of its sheikhs are firmly rooted in Arab and Islamic sciences, and are devoted to the Islamic call in their mosques and schools across Nigeria, so young men and women have grown in love with Islam and the Tijaniya way in Nigeria voluntarily. Keywords: Sufism, Tijania, Arabic culture, Nigerian literature, Islam. o نتشار ا نشر الإسلام من العوامل الهامة علىة لالصوفيكان نشاط الطرق وقد فهم كغيرهم من الدعاة والتجار والمعلمين. ،فريقياالإسلام في أنحاء مختلفة بأ ل وسائل الترغيب وك ،والتسامح ،وحب الجار ،على الإرشادكانت دعوتهم تعتمد وفتح ، لمساجدوذلك بتأسيس ا ،تغاء مرضاة الله وحسن الثوابفي نشر الدين واب 1(. فريقيا على أيدي المشائخ شرت الطرق الصوفية في أنحاء غرب أانت وقد وهي ، نيجيريا ثلاثوأكبر هذه الطرق التي كان لها انتشار في ربوع ،الصوفيين السنوسية.درية والتجانية والطريقة القا :الصوفية والصوفيون الصوفية مذهب يدعو إلى تصفية النفس وتزكيتها والتقرب إلى الله وأما الصوفيون فهم والإعراض عن زهرات الدنيا ، العباد والنساك المعروفون بلزوم الأذكار والأوراد ولقد كانت الطريقة عند الصوفيين رابطة .في ملذاتها وشهواتهاوالزهد ، وزخارفها وتقوم بالرياضة التي ، روحية تتخذ التعبد والتنسك وسيلة لإصلاح النفس والمجتمع
عدد الصفحات ٣٠نيجيريا في الإسلامية العربية الثقافة نشر في ودورها التيجانية الطريقة 31 - اﻟ ﻌﺪد14 ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ،2014 فيصير كل ماعدا الله ، تسمو بها النفس إلى درجة الاتصال الروحي بالملإ الأعلى اد الأخرى في البل سلبياتال بعض وإذا كان للصوفية قبل ،وفي نيجيريا بشكل خاص، شكل عامفريقيا بفي غرب أ إيجابياتفإن لها .طيلة أيامه فيهاوستعمار البريطاني الا ونفوذ كبير في المجتمع ، ملموسة في نشر الإسلام ولهؤلاء الصوفيين جهود ن أن يؤسس دولة ولولا الطريقة الصوفية لما استطاع عبد الله بن ياسي، النيجيري أن يجدد قوة الإسلام في ولما تسنى للشيخ عثمان بن فوديو الفلاني، المرابطين نيجيريا. :النيجيريريقة الصوفية والدوافع إليها لدى الشعب لطا س وجماعات من النا الطريقة الصوفية عبارة عن رابطة روحية تضم أفرادا 4(. وكان أغلب مسلمي نيجيريا يلتزمون طريقة من الطرق الصوفية كالقادرية والتجانية ن بأوراد هذه الطرق وأذكارها مايېالتجان وكان من أسباب تمسك، والسنوسية :يأتي سبوا أولا: اعتقادهم أن لها تأثيرا كبيرا في استجابة دعواتهم أو أن الولي الذى انت درجة الولاية من تلك الأذكار. علىإليه إنما حصل على بالاقتصارفلم تطب نفوسهم ، التدين في نفوس الـكثيرين منهم ثانيا: فطرة ،رؤوس الأموالالفرائض دون إضافة النوافل الخـيرية إليها باعتبار أن الفرائض .تاح التي تؤخذ منها لتكميل الفرائض إذا انتقضوالنوافل هي الأرب فيهرب ، كان العلماء يتشددون في ضرورة الأخذ بالتجويد لقراءة القرآن ثالثا: بالأوراد التي يحصل لهم فيها الأجر والثواب دون الالتزامالعوام من تلاوته إلى 5(. مسلمي نيجيريا إلى الأخذ ع كثيرا من التي تدفهي هذه النقاط الأساسية .في البلاد بطريقة من الطرق الصوفية المنتشرة
عدد الصفحات ٣١أبيكن السلام عبد موسى. د 32 - اﻟﺘﺮاث ﺣﻮﻟﻴﺎت ﻣﺠﻠﺔ :انتشار الطريقة التجانية في نيجيريا في غرب الروحية نشر هذه الرابطة ية الذيالرواية إن أعظم الداع تقول الطريقة التجانية من الشيخ علي ويقال إنه أخذ، فريقيا هو الحاج عمر الفوتيأ وهو أول من التجانية ولم يعرف بالضبط متى تغلغلت يقول ، بصكتو دولة العثمانيةوإن كانت الروايات تذهب إلى أيام ال، إلى نيجيريا لتجانية أيضا قد شاء لها ولـكن الطريقة ا" :في هذا الصدد بكر أبو الدكتور علي لى يد الشيخ الحاج وذلك ع، في عهد الشيخ عثمان نفسه أن تظهر في البلادالقدر فنزل ضيفا على ،وية في طريقه راجعا من الحجالفوتي الذى مر بالديار الحوس عمر وتذهب الروايات إلى أن الضيف قد عرض على مضيفه الطريقة، الشيخ عثمان العزم على الرحيل عقد وعندئذ، نه لم ينجحولـكيكسبه لها وحاول أن ، التجانية 8(. .وقد زوج السلطان محمد بلو ابنته بينما يعود الشيخ عمر الفوتي إلى بلاده م يتسعولـكن الانتشار ل، قة تنتشر في نيجيريايبدأت الطر ، ومنذ ذلك الوقت انتشرت هذه الطريقة في ، وبالتحديد .ولىوسا إلا بعد الحرب العالمية الأماتساعا مل لها في مدينة كنو والشريف العلوي زاوية ، حين أنشأ ألفا هاشم م .بشمال نيجيريا نياس الـكولخي من بلاده إأرسل الشيخ إبراهيم ، الذاتوفي هذه الفترة ب وله نفوذ كبير في ، أغنى رجل في مدينة كنو، ن طن تاتابالسنغال جوابا إلى الحس بايرو الله عبد الحاج، لى الطريقة أمير كنوولم يلبث أن انضم إ، ئر التجاريةالدوا يهاالشيخ إبراهيم إنياس كما انضم إل عند ما حج والتقى هناك مع 9(. ر من كباال شيوخها انتشار الطريقة في نيجيريا كثرة زيارةومما زاد في السيد بن ، م زار نيجيريا الحفيد الرابع للشيخ أحمد التجاني وقد لقي الزائر .يتصور لا فنالت الطريقة من الشهرة والانتشار ما، عمر التجاني
عدد الصفحات ٣٢