-82- وعندنا ترتيب الثقات للهيثمي نستتتتخة شتتتتبه كاملة من الثقات عل يها خط تلميذه ستتتبط ابن ال جمي وخط الستتتخاو، ونص أنه اعتمد عليها في كتاب التاريخ وأن فيها سقم! - التاريخ الكبير لمورو همشق الحافي ابن عساكر النسخة التي في الشاملة ي جز اللسان عن و وها هل أقول مصحوة ومحرفة وسقيمة! فقد طب ت على أسوش الأ ول الخطية للكتاب مع كون الكتاب طبع في المجمع ال لمي بدمشق _على نقص في المطبوع_ على أتقن نسخ الكتاب الخطية حيث اعتمد على نستتتختي القاستتتم ابن المؤلف والمحدث البرزالي وحققه أستتتاطين علم التحقيق كمطاع الطرابيشي وسكينة الشهابي وغيرهما. وطب ة الوكر الم تمدة بالشاملة لم تشم راهحة ورقة من نسخ القاسم والبرزال ي والكتاب لا يحتاج إشتتتتاهتي به فهو وعاش كبير لحوي أمات كتب الستتتتنة فكاه أن يستتتتوعب تاريخ البخار، وتاريخ بعداه وغيرهما وهو قاعدة بيانات ضتتتخمة في كر تلاميذ وشيوو المترجم له وعليه اعتمد الحافي ا لمز، في تهذيب الكمال في استقصاش شيوو وتلاميذ المترجم له - معاني الأخيار في تراجم رجال م اني الآثار لل يني قد ستتتتقط منه ألف ترجمة كاملة ومقدمة المؤلف ولا يوثق بكلمة من المطبوع نظرا لستتقمه مع كون نستتخة المؤلف التي بخطه موجوهة.
عدد الصفحات ٨٢-83- وأما الكلام عن مطبوع م اني الآثار للطحاو، فيدمي القلب!! - إكمال تهذيب الكمال لمعلطا، سبق ونبهت عليه مرارا. -جمهرة الستتؤالات الحديثية التي ت د أعظم نواة لكتب التراجم فويها أقوال ابن حنبل ويحيى بن م ين وعلي بن المديني التي تم ال بث بأتقن تحقيقها واستبدلها بتحقيقات هزيلة! -لستتان الميزان تحقيق أبو غدة والذ، ن ده أتقن ما طبع مع أن به أخطاش وستتقط كثير فالظاهر أن الشيخ أهركته المنية قبل مراج ة بروفات الطباعة. -الكامل لابن عد، الذ، حقق أكثر من مرة وخرجت علينا طب ة الرشتتتتد بأنها أفضل طب ة واستدرك عليها أكثر من ألف خطأ!! -تهذيب التهذيب لابن حجر الذ، لم نحي له بمطبوعة جيدة نقتبس منها ولا أريد ستتتتماع بأن طل بة الجام ة انتهيت منه ولا ستتتتماع فلان بأننا ن مل على كتاب كذا وسترون ما يسركم للأسف نحن أمة كلام!! -المصتتتتنف ل بد الرزاا الذ، لم تكتحل أعيننا بطب ة جيدة منه والمطبوع فيه مئات الأخطاش وطب ته أحد الدور قريبا على ب ض النسخ ثم عندما ظهرت نسخة بريدة خرجت علينا الدار ووعدتنا بطب ة جيدة فيها استدراك 7 آلاف خطأ للطب ة السابقة.
عدد الصفحات ٨٣-84- -المسند لابن أبي شيبة والذ، ي د من مصاهر الإمام مسلم وابن ماجه والمطبوع منه ينقص أكثر من عشتتتتر مستتتتانيد ولا يوثق بكلمة منه ولم ينهض أحد لإعاهة تحقيقه وأكرر لا أريد سماع قول فلان بأننا ن مل عليه وهذا الكلام الممجوج! -م اجم الطبراني الثلاثة وأن الم جم الكبير استتتتدرك على المطبوع منه أكثر من 6 آلاف تصحيف وتحريف وسقط بجامع السنة والأوستتط عند الرجوع إلى أ تتله الم تمد بالمطبوع استتتدرك آلاف التحريوات عليه وكتاب مثل المستتند الصتتحي الم روف بمستتتخرج أبي عوانة على م ستتلم حت ى وقت قريب كنا ن تمد طب ة أيمن عارف وهي لا ت دل ربع الكتاب وحافلة بالأخطاش حتى خرجت لنا طب ة الجام ة الإستتتتلامية على نقص فيها قيل أنهم ي ملون عليه وكتاب مثل م رفة السنن والآثار نتكلم عن استدراك 12 ألف خطأ بالمطبوع وأحب أبشتتتركم أن الطب ات الضتتتخمة التي تصتتتدر ونحول بها ي مل عليها من مستواهم ال لمي هون الوسط بكثير. وهم أشتتباه باحثين ولا يجدون ستتوى الشتتاملة وليس لديهم أهلية لضتتبط النص المحقق وغاية ما لديهم هو قضاش ساعات عمل وحصولهم على الراتب بنهاية الشهر
عدد الصفحات ٨٤-85- أقستتتتم بالله أجستتتتاه بدون أروا ولا أمانة لديهم وهذا على مستتتتت وى الكثير من المؤستتتتستتتتات التي تخرج هذه المطبوعات الضتتتتخمة التي نحول بها ثم تكون مختومة بتحقيق فلان أو الوريق ال لمي لدار كذا هل ت تقدون أنني عندما أكتب ملاحظات عن الخلل الذ، بالشاملة نشأ له من فراغ بل من عبث ب ض من عملت م هم وكانوا ي تمدون على الشتتتتاملة وتم اكتشاف هذه الطامات عند مراج ة ما أنجزوه! 7- وقال الأو ضياش التبسي: جزاك الله خيرا شتتتتيخ محموه ولا شتتتته أنّ ما توضتتتتل تم به كلام نابع عن خبرة وتجربة ولكن يا أستتتتتا ، إنما المقصتتتتوه الدعوة إلى المستتتتاهمة في ج ل المصتتتتطل المشتتتتهور: (موافق للمطبوع) شتتتت ارا حقيقيا تتتتتاهقا لا مجرّه محاولات ل لّ عدّة منها باشت بالوشتتتل كما بينتم أنتم في موضتتتع آخر من قولهم عن كتاب إنّه موافق للمطبوع وقاموا بوضع أرقام وحات طب ة أخرى فخلطوا بين الطب ات فلا شتتتتته أنّ المطبوعات الموجوهة نوستتتتها تحتاج إلى إعاهة مراج ة لا ستتتتيما ب د أن أتيحت للباحثين عشتتتترات الآلاف م ن المخطوطات المصورة ولكن مع له فإن تله المطبوعات قد بذل في الكثير منها جهد وقد ارت واق ا لا نستطيع أن ننكره فلا أقل من أن نحاول أن نس ى لإ لاحه.. والله ت الى أعلم.
عدد الصفحات ٨٥-86- الصناعة الحديثية عند الحافظ أبي بكر البيهقي(ت458هت في إيراد أسماء شيوخه في كتبه (1) عرف تراثنا ال ربي والإستتتتلامي فن ا من الونون أُطلق عليه استتتتم التراجم وقد قام هذا الون على فحص سير الأشخاص لم رفة مدى عدالتهم وضبطهم للاطمئنان إلى مروياتهم من نصتتتتوص الحديث النبو، والتوستتتتير ونصتتتتوص التاريخ. وقتتد اتختتذ التتتأليف في التراجم تتتتور ا عتتدة؛ فهنتتاك التتتأليف المرتبط بتتالزمن كالتأليف في أهل زمن م ين؛ مثل الكتب التي تناولت تراجم الصحابة. وثمة فرع من فروع التراجم يقُوم على جمع تراجم شتتيوو عالم من ال لماش كما نرى له في «م جم شيوو الصد»لابن الأبار. وهناك م جم الشيوو وهو أن ي مد المصنف إلى أ ول سماعاته فيجره م نها أستتتتماش شتتتتيوخه الذين ستتتتمع منهم أو قرأ عليهم أو أجازو ا له ويرتبهم على حروف الم جم. والحافي البيهقي يحظى بمكانة علمية كبيرة بين أهل الحديث فهُو تتتتاحب التصتتانيف الوريدة التي ليس لأحد مثلها وهو أيضتت ا علاّمة فقيه ثبت ثقة واحد (1) الكثير من ماهة البحث مقتبسة من مقدمة كتاب«إتحافالمرتقي بتراجم شيوو البيهقي». [ والكتاب لصحاب المقال"التّحرير"]
عدد الصفحات ٨٦-87- زمانه وفره أقرانه وحافي أوانه وقد بلعت تصانيوه الكثير حتى قِيل: إنها بلعت الألف جزش وقد بورك له في مروياته وحستتتتن تصتتتترفه فيها بما له من حذا وخبرة بالأبواب والرجال. ولا يخوى على الممارس لون التراجم ما يلاقيه الم تنون بالأستتتتانيد من الجهد والمشقة في سبيل الوقوف على تراجم مشايخ أ حاب الك تب المتأخرة خا ة شتتتيوو البيهقي بستتتبب تونن البيهقي في كر أستتتماههم فلكونه مكثر ا من الرواية عن شتتيوخه ينوع في أستتماههم فتارة يذكر استتم شتتيخه كاملا وتارة يذكر جزش ا منه وتارة يكنيه وتارة ينستتتتبه إلى أحد أجداهه وتارة ينستتتتبه إلى حرفته حتى و ل الأمر في ب ض الأحيان إلى أكثر من عشر ور للاسم الواحد مما ج ل المشتعلين بهذا الون في أحيان كثيرة ي جزون عن تحديد أ حاب هذه الأسماش خصو ا وأن كتب التراجم لم تأت بترجمتهم على الصيعة التي أورهها البيهقي في كتبه وقد أهى هذا في ب ض الأحيان إلى الخلط بين أسماش هؤلاش الرواة وق د وقع الذهبي في ب ض الأوهام نظر ا لتونن البيهقي في تسمية شيوخه. و نيع البيهقي في تسمية شيوخه يدل على س ة علمه بم رفة شيوخه وأنسابهم وكناهم وحرفهم. وفي كتابي «إتحاف المرتقي بتراجم شتتيوو البيهقي » حر تتت على كر استتتتم شتتتتيخه بالصتتتتور الوارهة في كتب البيهقي واستتتتتقصتتتتيت ه ذه التسميات بصدر كل ترجمة حتى تم بحمد الله وتوفيقه م الجة مثل هذا اللبس.
عدد الصفحات ٨٧-88- وكنتُ أظن أنني ف لتُ شيئ ا لم أسبق إليه! ولكن عندما شرعت في تحقيق «كتاب الخلافيات»للبيهقي تنبهت إلى مدى براعته في الصناعة الحديثية في إيراه أسماش شيوخه حيث تبين لي أنه عندما يحدث عن شيخ له يرفع في اسمه ونسبه وحرفته بأول موضع يره في الكتاب ثم ب د له يقتصر على اسمه واسم أبيه أو كنيته. وتبين لي أيضتت ا أنه ج ل «كتاب الخلافيات»بمثابة م جم ا يشتتتمل على أستتماش شتتتيوخه فما من شتتتيخ من شتتتيوخه إلا وأورهه في هذا الكتاب وقد وقوت على جمهرة كبيرة من أسماش شيوخه لم أجده حدث عنهم في كُتبه الأخرى وقد فاتني الترجمة لهم في «كتاب إتحاف المرتقي بتراجم شتتتتيوو البيهقي »و له ل كون «كتاب الخلافيات »لم يكن طبع منه ستتتتوى (كتاب الطهارة) فقط والكتاب يشتمل على أكثر من (37) كتاب ا فقهي ا لكني قتتد ج لتتت قيتتد ا في مقتتدمتتة الإ تحتتاف (ص 26) وهو«عتتدم التطرا إلى ترجمة شتتتتيوو الإِمام البيهقي الذين روى عنهم في كتبه المخطوطة كانت أو الموقوهة والتقيد بالكتب المطبوعة»انتهى والآن أشرع في بيان نيع البيهقي في تراجم شيوخه في «كتاب الخلافيات» وقد تبين لي أنه انتهج هذا النهج بتتتتت «كتاب السنن الكبير» وقد كرت رقم كل رواية قبل الاسم و كرت مواضع توالي روايته عن شيخه إظهار ا لصناعته الحديثية في إيراه أسماش شيوخه:
عدد الصفحات ٨٨-89- [1] يحيى بن إبراهيم بن محمد بن يحيى [5] الحافي قراشة عليه8] الحافي [18]19] [2] الحرشي قراشة عليه [67]87]ضتتتتي أبو بكر أحمد بن الحسن. [6] [11] [7] رحمه الله قراشة عليه [13]و بتتار، 71] الرو بار، بطوس76] [31] والوقيه أبو بكر أحمد بن محمد بن أحمد بن الحارث الأ بها
عدد الصفحات ٨٩-90- [40]أحمد بن محمد الأ تتبها الوقيه. [43] [55] [62] [45]م بن مهران ال دل قراشة عليه [58] [84] الصال قراشة عليه من أ له [86]
عدد الصفحات ٩٠-91- هل حقًا كُتب تاريخنا لأجل تمجيد الملوك والشيوخ واختلاق الحكايات والمبالغات، وأن التاريخ يكتبه المنتصر لا لأجل رصد الحقائق؟ إبراهيم بن منصور الهاشمي الأمير هذه من أعظم الشتتتتبهات التي تثار حول تاريخنا من قبل أبناش جلدتنا - والتي تلقووها من المنحرفة عقلا وفكر ا - أنه تتتتُنع لمحاباة الح كام والملوك وتلميع الأعيان والشيوو وأن فيه من المبالعات والكذب الشيش الكثير ويُكتب للمنتصر من الحكام والملوك ولم ير د الحقاهق. وهذا من الافتراش والكذب فوي مؤرخي الإستتتتلام عظماش أمناش وثقات منهم: الإمام البخار، (ت 256هتتتتتتتت) الذ، ألف تواريخ ا ي ول عليها علما ش الإسلام وكذا المؤرو الحافي خليوة بن خيا (ت240هتتتت) والمؤرو الحافي أحمتتد بن أبي خيثمتتة (ت 279هتتتتتتتت) والمؤرو الحتتافي الخطيتتب البعتتداه، (ت463هتتتتتت) والمؤرو الحافي ابن عستتاكر (ت 571هتتتتتت) والمؤرو الحافي البرزالي (ت 739هتتتتتتتت) ومؤرو الإستتتتلام الحتتافي شتتتتمس التتدين التتذهبي (ت748هت) ومؤرو المعرب الناقد ابن خلدون (ت808هت) والمؤرو الحافي تقي الدين الواسي المكي (ت832هتتتتت) والمؤرو الحافي ابن حجر ال سق (ت852هت) وغيرهم
عدد الصفحات ٩١-92- ولبيان أن ما قيل في تاريخنا إفتراش وكذب إليه مثالا على أمانة مؤرو من مؤرخي الإستتتتلام وتجرهه عن الهوى والمحاباة ونقده للحكايات والروايات الواهية ومثله في تاريخنا كثير : إنه مؤرو الإستتلام والحافي الناقد شتتمس الدين محمد الذهبي الدمشتتقي (748هتتتتتتت) هذا الناقد الأمين ترجم لشتتيخه ال لامة القاضتتي محمد بن عبدا الإربلي فذكر أنه كان يرتشتتتي بالرغم من أنه كان مُحستتتن ا إليه فقال: (ستتتم نا منه وما أهر، ما أقول فالله يسامحه وإن أسكت؛ فلسان الكون ناطق بما ثمّ من الرشاوى والله يسامحه فقد كان مُحسن ا إلي). (الم جم المختص) (ص207.) وترجم لشيخه محمد بن أحمد الحراني المقرئ الزاهد (ت705هتتتت) فقال: (إنه كتتان حَوَظتتَة للحكتتايتتات والمل إلا أنتته لا يوث ق بنقلتته). (الم جم الكبير) (2:166.) وترجم لشيخه ابن النحاس محمد بن أيوب الشاهد (ت721هتتتتت) فقال (هو ممن سم نا منه ولا تحل الرواية عنه أ لا حدثني الحافي الصلا والتاج ابن السكاكر، عنه ب ظاهم وزندقة). (الم جم الكبير) (2:177.) ووقف على أثبات(1) (كتب) شتتتيوو عبث بها شتتتيخه عبدالله بن الحستتتين الأنصار، (ت735هتتتتت) و له بإلحاا اسمه في سماعاتها أو إجازاتها فكشف (1) أثْبَات: جمع ثَبَت وهو الكتاب الذ، يُثبت فيه المحدث الروايات والآثار التي ستتتتمها مع أستتتت ماش المشاركين له فيه.
عدد الصفحات ٩٢-93- أمره وقال عنه: (توره في وقته بأجزاش عالية وغيره أعدل منه- ستتامحه الله - وقد ألحق استتتتمه في أثبات له لكن ما أخذ عنه من اك شتتتتيش).(الم جم الكبير) (1:321.) وكتتذلتته قتتال عن شتتتتيختته ابن الووطي عبتتدالرزاا بن أحمتتد البعتتداه، (ت723هتتتتت): (فاا علماش الآفاا في علم التاريخ وأيام الناس و نف في له ومع ستتت ة م رفته؛ لم يكن بالثبت في ما يترجمه ولا يتورع في مد الوجار ولم يكن بال دل في هينه). (الم جم المختص) (ص144.) وهذه كتب مؤرو الإسلام الذهبي حافلة ب لاف التراجم للملوك والأمراش والشيوو والأعيان لم يمد فيها ظالم ا أبد ا أو زيةنَ أعماله. ومثلتته المؤرو والحتتافي تقي التتدين محمتتد بن أحمتتد الوتتاستتتتي المكي (ت832هت) ترجم في كتابه: (ال قد الثمين في تاريخ البلد الأمين) لجمع كبير من ال لماش والأمراش والأ حداث التي وق ت في ولاياتهم فذكر ما لهم وما عليهم والمحسن منهم والمسيش بتجره وأمانة وهو بين أيديهم وتحت ولاي اتهم. فأين هذا المتنطع القاهل: إن التواريخ تكتب لمحاباة الملوك والمنتصر!! أمتتّا متتا وقع من مجتتازفتتات ومبتتالعتتات وروايتتات واهيتتة في كتتتب ب ض المؤرخين الذين ي دون قلّة - والحمدلله - فقد نبه ال لماش عليها ولم يج لوها تمر مرور الكرام. وإليه أمثلة على نقد تله المبالعات والروايات الكا بة:
عدد الصفحات ٩٣-94- سبط ابن الجوز، يوسف بن قُزغلي أبو المظور المؤرو (ت654هتتتت) ترجم له الحافي الذهبي فقال: (ألف كتاب «مرآة الزمان » فتراه يأ فيه بمناكي ر الحكايات وما أظنه بثقة فيما ينقله بل يَجْنِفُ ويجازف نستتتتأل الله ال افية » . (ميزان الاعتدال4/471.) ثم تتبع كثير ا من حكاياته الباطلة ونقدها نقد ا لا ع ا ومنها قوله: (انهدمت بعداه بأستتترها والمحال وو تتتل الماش إلى رأس الستتتور ولم يبق له أن يطو على السور إلا مقدار إ ب ين وأيقن الناس بالهلاك وهام ثمانية أيام ثم نقص الماش وبقيت بعداه من الجانبين تلولا لا أثر لها!). فت قبه الذهبي وقال: (هذا من خسف أبي المظور فهو مُجازف). ومن الأمثلة كذله أن المؤرو والحافي الناقد الذهبي كر أن المؤرو عبداللطيف بن يوستتف بن محمد البعداه، (ت629هتتتتتتت) أوره حكاية بأنه وقع بلاش شديد بمصر أكل الناس لحوم بني آهم. فت قبه المؤرو الذهبي وقال: (في كتابه هذا خسف وإفه. وفيه أن عِرقة و افيثا خُسف بهما). (سير أعلام النبلاش) ( 22/220.) و كر المؤرو الموفق عبداللطيف حكاية أخرى بأنه اتصتتتتل به كتابان أورههما بلوظهما في أحدهما: أن زلزلة وق ت بمصتتتتر كاهت لها الأرض تستتتتير ستتتتيرا والجبال تمور مور ا وأنها هامت بمقدار ما قرأ سورة الكهف).
عدد الصفحات ٩٤-95- فت قبه المؤرو الذهبي وقال: (هذا كذب وفجور من كاتب هذه المكاتبة أما استحى من الله ت الى). (تاريخ الإسلام) (12/964.) ووقف المؤرو الذهبي على كتاب في سيرة عالم فيه خزعبلات وخرافات وكذب فكشتتتتف أمره وحذر الناس منه فقال: (جمع الشتتتتيخ علي بن يوستتتتف الشتتتتطنوفي كتاب ا حافلا في ستتتتيرة الشتتتتيخ عبدالقاهر الجيلي وأخباره في ثلاث مجلدات أتى فيه بالبرة وأ ن الجرة وبالصتتتتحي والواهي وال مكذوب فإنه كتب فيه حكايات عن قوم لا دا لهم كما حكوا أن الشيخ مشى في الهواش من منبره ثلاثة عشتتتترة خُطوة في المجلس ومنها أن الشتتتتيخ وعي فلم يتحرك أحدٌ فقتتال: أنتم لا تتحركون ولا تطربون يتتاقنتتاهيتتل اطربي فتحركتتت القنتتاهيتتل ورقصت الأطباا). (تاريخ الإسلام) (252:12). وللواهدة: لقد جم ت قبل عشتتتترين ستتتتنة مئات الحكايات والروايات الواهية التي انتقدها مؤرو الإستتلام الذهبي في تواريخه في مجلد فل ل الله ييستتر إخراجها. ها أنا قد سُقت له أمثلة على أمانة ومصداقية مؤرو من مؤرخي الإسلام والأمثلة كثيرة وغير المأمون منهم والمتستتاهلة قلة - والحمدلله -. فبالله عليه أيص ب د هذه الأمثلة أن يقال: إن تاريخنا كُتب لمحاباة الملوك وتلميع الأعيان والشيوو وترويج الأكا يب؟
عدد الصفحات ٩٥-96- أو ليس الأولى أن نوتخر بتاريخنا الذ، كتبه الثقات الأعلام ونقول: إن ما وقع فيه ب ض المؤرخين من مبالعات ومحاباة وروايات واهية وق ت من قلة قليلة لا تقارن أبد ا بما ألوه الثقات ومع له ت قب هذه المبالعات والروايات الواهية النقاه وأبطلوها. و لى الله على نبينا محمد وعلى آله و حبه أجم ين. كتبها: إبراهيم بن منصور الهاشمي الأمير 21 رمضان1438هت ثم زاه عليها يوم 1 شوال1438
عدد الصفحات ٩٦-97- كلمة محدث الدِّيار الشَّامية الحافظ أبي القاسم ابنِ عساكرَ (ت571هت عن دواوينِ السُّنةِ (1) محمود النّحال «… أيَّل م ن َّم الصحي َ ورَتةبَه وأخرجَ أحاهيثَه وبَوةبَه وحَرةرَه لِمُبْتَ عِيه وهَذةبَه ولَخةصَه على طالِبِيه وقَرةبَه : أبو عبدِ الله محمدُ بنُ إسماعيلَ البخار، رحمه الله شيخُ الصناعةِ والْمُقَدةمُ في هذا الونِّ عند الجماعة فأَحْسَنَ تصنيوَه وجَمْ َه وبَذَلَ فيه طاقتَه ووُسْ َهُ. ثم س َ ك سبيَ ه بالانتهاج: أبو الحسنِ مسلمُ بنُ الحجاجِ فأَخَذَ في تخريجِ كتابِهِ وتأليوِهِ وتَرْتِيبِهِ على قسمين وتصنِيوِهِ وقَصَدَ أن يَذْكُرَ في القسمِ الأو ل أحاهيثَ أهلِ الثِّقةِ والإتقانِ والم روفينَ بال دَالةِ عندَ ال ارفينَ بهذا الشةانِ وفي القسم الثاني أحاهيثَ أهلِ السةتْرِ والصداِ الذين لم يبلعوا هرجة الْمُتَثَبِّتِينَ عند الخلقِ فحالَ حُلُولُ ا لْمَنِيةةِ بينه وبين هذه الأُمْنِيَةِ فمات قَبْلَ اسْتِتْمامِ كتابِهِ واستي ابِ تراجِمِهِ وأبوابِهِ غيرَ أنة كتابَهُ مع إِعْوَازِهِ اشْتَهَرَ وسارَ عنه في الآفااِ وانتشرَ لِمَا عَلِمَ اللهُ منه فيه مِن حُسْنِ الطةوِيةةِ وإخلاصِ الْقَصْدِ و ِدْاِ ا لنِّية ةِ فصارَ كتابَاهُمَا مُقْتَدَى الأنامِ وهِيوَانَ أهلِ الإسلامِ وحُجةتَيْ الخاصِّ من الْخَلْقِ وال امِّ وَمَوْهِلَيِ الْمُتَنَازِعِينَ في كل مقامِ. (1) مقدمة كتاب«الاشراف على م رفة الأطراف» لأبي القاسم ابن عساكر مخطوب يا وفيا تحت رقم (455) (ج1/ا2) وهي نسخة حافلة بطرر بخط الحافي ابن حجر ال سقلاني (ت852هت
عدد الصفحات ٩٧