العالم بين يدك قصة بني إسرائيل "اليهود" مو البداية إلى الههاية د.أحمد محمد صفوت مؤسسة الأمة العربية للنشر والتوزيع كافة الحقوق محفوظة للمؤلف
عدد الصفحات ٣ب
عدد الصفحات ٤ب العالم بين يدك قصة بني إسرائيل "اليهود" من البداية إلى النهاية د. أحمد محمد صفوت
عدد الصفحات ٥ب الإهـــــــداء أهدي كلماتي إلي أمي وأبي، وإخواني وأخواتي، وأصدقائي وأحبابي وزملائي، وكل مَنْ له فضلٌّ عليَّ، وكل مَنْ علمني حرفاًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًً، وكل من ساعدني يوماًًًًًً.
عدد الصفحات ٦ب بًؿ الله افرحمـ افرحٔؿ .. والحّد لله رب افًٚدغ ، وافهلاة وافًلام ظع افٌْل إمغ، محّد مـ ٓ ٌٕل بًده، أذف الخِؼ وشٔد ادرشِغ وخٚتؿ افٌْٔغ ، أمٚ بًد : ؾَِد ـتٛ الله ظع بْل إهائٔؾ أن يًٍدوا مذ إرض وأن يتجزوا ؾٔٓٚ مرتغ، ﭧ ﭨ ﭽ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﭼ (الإسراء: ٤( ، وافُتٚب هق افتقراة أو افِقح ادحٍقظ 1 .ومذ ادرة افثٕٜٚٔ يًِقن ظِقاً ـٌراً ظع ادًِّغ وافْهٚري وشٚئر إمؿ. وبْق إهائٔؾ هؿ أبْٚء يًَقب بـ إشحٚق بـ إبراهٔؿ صِقات الله وشلامف ظِٔٓؿ جمًًٔٚ ، وبْقإهائٔؾ هؿ افٔٓقد ؿتِٜ إٌٕٔٚء ظِٔٓؿ فًْٜ الله، ـتٛ الله ظِٔٓؿ افتٔف أربًغ شْٜ مذ زمٚن ـِٔؿ الله مقد فًٌٚدتهؿ افًجؾ بًد ٕجٚتهؿ مـ بىش ؾرظقن وبًد هلاـف هق وجْده. ثؿ ـتٛ الله ظِٔٓؿ افتٍرق مذ إرض بًٌٛ ؾًٚدهؿ وبهتٚنهؿ ومحٚوفتٓؿ ؿتؾ ٌٕل الله ظٔز ، ومٚ ؿتِقه ومٚ صٌِقه وفُـ صٌُّف إفٔٓؿ ، بؾ رؾًف الله إفٔف مذ افًماء ، وفًقف يْزل إلي إرض ظْد ادْٚرة افٌٔوٚء ذؿل دمنؼ فٔنٓد ظِٔٓؿ. ؾٌيٓقر حقاري ظٔز وإٔهٚره مـ افْهٚري تٍرق افٔٓقد مذ إرض . - 1 اٌواعؼ ؤٔٗ اٌزوهاح لأْ ا ػي جعً ٍخقبٝت ثبِ بٍوايًَ
عدد الصفحات ٧ب فُـ الله بحُّتف وإرادتف ـتٛ ظِٔٓؿ أن يجتًّقا مرة ثٕٜٚٔ مذ آخر افزمٚن مذ بٔٝ ادَدس ( ؾًِىغ ) فَٔضي ظِٔٓؿ ويُُِص افْٚس مـ ذورهؿ ومُرهؿ وؽدرهؿ ، وتُقن نهٚيتٓؿ. ثؿ يًقد مٚ تٌَل مْٓؿ – شًٌقن أفٍٚ مـ يهقد أصٍٓٚن - مرة أخري مع افدجٚل مذ نهٚيٜ الخلاؾٜ الإشلامٜٔ افَٚدمٜ ، فُٔحٚربهؿ ادًِّقن مذ بٔٝ ادَدس ويَوقن ظِٔٓؿ ظـ بُرة أبٔٓؿ ؾلا يًقدون مرة أخري إلي ؿٔٚم افًٚظٜ ، ويَتؾ ظٔز ابـ مريؿ افدجٚل بحربتف، ويدخؾ افٔٓقد وافْهٚرى مذ ديـ الإشلام.
عدد الصفحات ٨ب ٙ٘غٚف٘ؽ فلافٚ٘ؽ المؤضر اهٚٔ٘زٜ اهطًٗاُٛ
عدد الصفحات ٩ب إزًُ٘س بيرن ًفلط غٚاغٛ أٙطهِسٜ (9779 – 9797 )
عدد الصفحات ١٠ب " فيرجٚى ؾاعط ضًٗاُٛ ( ًوخٌٞ الإُٚاشٝ )
عدد الصفحات ١١ب فَد ـثر مذ هذه إيٚم الحديٞ ظـ ادٗامرة، وٕيريٜ ادٗامرة، وادتآمريـ، والخقٕٜ، وافًّلاء، ...إفخ . حتل أصٌحْٚ مذ حٚفٜ صديدة مـ الخقف والهِع وافنؽ وافريٌٜ ، وصٚر افنؽ وافتخقيـ خُِؼ ومنٚظر وصًٚر ، حتل سٕٚ جمًًٔٚ ظّلاء ، وأصٌحْٚ جمًًٔٚ بلا إشتثْٚء خقٕٜ ومُتآمريـ ومدؾقظغ مـ افٌرب أو إمريُٚن أو افٔٓقد افهٓٚيْٜ أو افروس. ؾٖردت أن أوع افَْٚط ظع الحروف، وأن أجًؾ إمقر مذ ٕهٚبهٚ افهحٔح بًٔداً ظـ افتوخٔؿ وادُ ٌٚفٌٜ أو افتَهر وافتٍريط ، وإفُٔؿ هذه افُِمات فًؾ الله أن يٍْع بهٚ. إن الجّٔع مذ بلادٕٚ بؾ مذ افًٚلم ـِف أصٌح أن يتُِؿ ظـ ادٗامرة، وٕيريٜ ادٗامرة، وافتًَٔؿ، والحرب بغ افًُْٜ وافنًٜٔ، وبغ إـراد وافنًٜٔ، وبغ إـراد وترـٔٚ ، وبغ ادًِّغ وافْهٚري ، ثؿ اف كاع بغ ؾرًٕٚ وأدٕٚٔٚ ود إٕجِسا ثؿ افكاع بغ أوروبٚ وأمريُٚ ، ثؿ الحرب افًٚدٜٔ افثٚفثٜ بغ روشٔٚ افهغ مـ جٕٚٛ وبغ أمريُٚ مـ جٕٚٛ آخر ، ... إفخ ؛ وهْٚك ظدوٌ واحد ؾَط ئًش بْْٔٚ مذ شلام ويًْؿ بٕٚمـ وإمٚن ؛ ظدوٌ واحد ٓ ينُق أبداً مـ ادٗامرة
عدد الصفحات ١٢ب وٓ مـ الحرب وٓ مـ الخًٚئر وٓ مـ أي صئ مُىًَِٚ بْٔما ينُق الجّٔع ؛ ظدوٌ واحد ٓ يتٖلم بْٔما يتٖلم الجّٔع؛ إٕف افُٔٚن افهٓٔقني افذي ئًش بْْٔٚ مثؾ افقرم افنضٚني الخٌٔٞ افذي يًُـ جًد إمٜ ادريض ويتّدد إلي ـؾ أظوٚئٓٚ الحٔقيٜ وخلايٚهٚ افًهٌٜٔ الهٚمٜ دون أن يجد فف أي مْٚظٜ أو أيٜ مَٚومٜ ، وذفؽ ٕٕف يتّدد مذ خٍٚء وخٌُٞ ودهٚء بًد أن أؿْع خلاي ٚ ادَٚومٜ إٔف فٔس جًماً ؽريًٌٚ ، وأؿْع الخلايٚ افًهٌٜٔ ذاتهٚ إٔف لم يًُد ظدواً أبدا بؾ هق افهديؼ ادُخِص وافرؾٔؼ افرحٔؿ ، وأؿًْٓؿ جمًًٔٚ أن مَٚومٜ هذا افنضٚن ادُْتؼ إرهٚب ورجًٜٔ وتىرف بْٔما هق يًٍؾ مٚ ينٚء ومٚ يحِق فف ، هق يَتؾ ـما ينٚء ويٍُجر ـما يحِق فف. فَد أؿْع افًدو افهٓٔقني افًٚلم أجمع بٖٕف صديؼ وإٔف يٗمـ بٚفًلام مذ افقؿٝ افذي يَقم أبْٚؤه بَتؾ افًْٚء افًُزل وإضٍٚل إبريٚء ظع مرأى ومًّع مـ افًٚلم ـِف .... ، ومع ذفؽ ؾٚفًٚلم يُهدؿف. فَد أؿْع افًدو افهٓٔقني افًٚلم أجمع بٖٕف يًًل فِحٍٚظ ظع حَقق الإًٕٚن وافٍْس افٌؼيٜ وافؼظٜٔ افدوفٜٔ وافَقإغ وادًٚهدات وادقاثٔؼ افدوفٜٔ ، ومذ ٍٕس افقؿٝ يتحٚفػ مع افنٔىٚن؛ فْؼ الإبٚحٜٔ وافرذيِٜ، وأح دث أشٚفٔٛ افَتؾ وافَّع وافتًذيٛ ، وإٕتٓ ٚك حَقق الإًٕٚن بٚلإوٚؾٜ إلي بٔع إشِحٜ ، وإثٚرة الحروب وافوٌٚئـ وافٍتـ ، وافوٌط ظع ؾتٔؾ افكاظٚت افًٔٚشٜٔ وافىٚئٍٜٔ ، ودظؿ إٕيّٜ افٍٚشدة وافًَّٜٔ مذ افًٚلم أجمع مذ مخُٚفٍٍٜ سيحٍٜ فُؾ
عدد الصفحات ١٣ب إظراف وادًٚهدات وافَقإغ وادقاثٔؼ افد وفٜٔ... ومع ذفؽ ؾٚفًٚلم يُ هدؿف، ويدظؿ مْيمات حَقق الإًٕٚن ادُزيٍٜ، ومٗتمرات حَقق الإًٕٚن ادزيٍٜ، وافًلام ادزيػ ، وصًٚرات افتحرير وافًدل افزاؿٜ، وافًدافٜ الإجتماظٜٔ افُٚذبٜ... . إنهٚ إذن فًٔٝ مُٗامرة، وإٕما هل حمٚؿٜ وؽٌٚء وشذاجٜ مَُْىًٜ افْير أن يدظؿ افًٚلم أجمع ـؾ هذا افتزئػ و هذا الحّؼ وافٌٌٚء ، وأن يًتّع لهٗٓء افًٍَٜ وافًٍدة وادُْحِغ مـ افهٓٚيْٜ ادجرمغ افذيـ يُتٚجرون بٖحلام ومنٚظر افٌؼيٜ جمًٚء بُلامٓؿ ادًًقل وخىىٓؿ ادٚـرة وخٌثٓؿ افنديد وإظلامٓؿ ادٚـر. إنهٚ إذن فًٔٝ مٗامرة وفُـ ؽٔٚب وتٌٔٔٛ فِرأي افًٚم بَهدٍ أو بدون ؿهدٍ . إن ـؾ ـٚرثٜ مذ هذه إمٜ ومذ هذا افًٚلم افًٍٔح ٓبد وأن يَػ خٍِٓٚ يهقدي صٓٔقني؛ أمٜ افٔٓقد ؾًلاً أمٜ مًِقٕٜ ـما تَقل افُْٔسٜ افُٚثقفُٜٔٔ وافُْٔسٜ إرثقذـسٜٔ، وفمشػ ؾ٘ن أصحٚب ادْىؼ والحُّٜ وافًَؾ مـ افٔٓقد بًٔدون ـؾ افًٌدِ ظـ هذه الحَّٚت وأيوٚ ظـ صْٚظٜ افَرار أو هؿ مُوىٓدون مثِْٚ تمٚمًٚ ؛ ًٕؿ ٓ إُُٔر وٓ أحد يُُْر مثع أن هْٚك مـ بغ أمٜ افٔٓقد إُٔٚس ظَلاء وحُماء وظٚدفغ وٕٚصحغ فِنًٛ افٔٓقد ي فُـ افًِىٜ تْير إفٔٓؿ بًغ افًخريٜ والإزدراء ومْىؼ افوًػ والجٌـ ؛ وهٗٓء افَقم افهٚلحقن مـ افٔٓقد
عدد الصفحات ١٤ب ٓ يَِقن صًٖٕٚ ظـ أتٌٚع مقد بـ ظّران أو أتٌٚع دا وود أو حقاري ظٔز بـ مريؿ ظِٔٓؿ افسلام، وٓ أبٚفغ إن ؿِٝ فق ـٕٚقا مذ أزمٚن هٗٓء إٌٕٔٚء ٕصٌحقا ؿديًغ ورهٌٚن وأحٌٚر، وفذـرتهؿ افُتٛ ادَدشٜ وبٚفٌٝ مذ مدحمٓؿ وذم مـ خٚفٍٓؿ ، فُْٓؿ فمشػ افنديد مذ زمـ يحُّٓؿ إؿذام مـ افٔٓقد افهٓٚيْٜ أو ادٚشقن افذيـ ٓ يًرؾقن إٓ شٍؽ افدمٚء وادُتٚجرة بٚفتقراة وافُتٚب ادَُدس ومنٚظر الجماهر فتحَٔؼ أؽراوٓؿ افنخهٜٔ والحهقل ظع أهداؾٓؿ الإشتًماريٜ الخٌٔثٜ. ٓ أُبٚفغ إن ؿِٝ إن مٚ يًٍِف افُٔٚن افهٓٔقني أن مذ ؾًِىغ ومذ إمٜ افًربٜٔ أصٌع بُثر وأؾيع بّراحؾ ممٚ ؾًِف افْٚزيقن بٚفٔٓقد مذ الحرب افًٚدٜٔ افثٕٜٚٔ ، يَقل افدـتقر أوشُٚر فٍٔل – ضٌٔٛ وـٚتٛ يهقدي بريىٚني- : " ٕحـ افٔٓقد فًْٚ إٓ شٚدة افًٚلم ، ومًٍُديف ، ومحُرـل افٍتـ ؾٔف، وجلاديف "، يَقل تًٚلي ظـ افٔٓقد : " ـَُِّماَ أَوْؿَدُوا َٕٚرًا فِِّْحَرْبِ أَضٍََْٖهَٚ اللهَُّ وَيًًََْقْنَ مذِ إَْرْضِ ؾًََٚدًا وَاللهَُّ َٓ يحُُِّٛ ادًٍُِْْدِيـَ " ( ادٚئدة – 46.). إن ادٗامرة ؿديّٜ بَِدم الحٔٚة ظع طٓر إرض وبَدم افًٚلم ، ؾّْذ افِحيٜ إو فِخَِٜٔ تآمر إبِٔس ظِٔف فًْٜ الله ظع أبقٕٚ آدم وأمْٚ حقاء ظِٔٓما افسلام وأخرجٓما مـ الجْٜ ، ومْذ ذفؽ الحغ أصٌح إبِٔس هق أول مُتآمر مذ افقجقد وأصٌح آدم
عدد الصفحات ١٥ب هق أول وحٜٔ ، ومع ذفؽ إشتّرت افٌؼيٜ وجٚء افهٚفح وافىٚفح ، وادٗمـ وافُٚؾر ، وافٌٚر وافٍٚجر ، وإمغ والخٚئـ. فَد تآمر ؿٚبٔؾ افىٚفح – افيٚلم - ظع ؿتؾ أخٔف هٚبٔؾ افهٚفح حًداً مْف وحَداً ظِٔف، ومع ذفؽ اشتّرت الحٔٚة ، ولم تتقؿػ ، ووصِٝ ؿهتٓؿ إفْٔٚ وإلي افًٚلم أجمع، ومدح الله ؾًؾ هٚبٔؾ افهٚفح وذم ؾًؾ ؿٚبٔؾ افىٚفح ، وأصٌح بذفؽ ؿٚبٔؾ هق أول ؿٚتؾ مذ افٌؼيٜ ، ومذ ذريٜ آدم يتآمر ظع ؿتؾ أخٔف ، وأصٌح هٚبٔؾ أول وحٜٔ مذ افٌؼيٜ ومـ ذريٜ آدم . وظْدمٚ أرشؾ الله مقد إلي ؾرظقن تآمر ظِٔف ؾرظقن وجْقده فَتِف هق ومـ مًف ، فُـ هذا لم يُثْل ـِٔؿ الله مقد ظـ دظقتف ولم يُقؿٍف ظـ حمؾ رشٚفتف ، وبدأ مذ افتهدي فِّٗامرة هربًٚ إلي أرض مديـ تٚرة ، وافِجقء إ لي الله تٚرة ، وتٌِٔغ افرشٚفٜ بٚلحجٜ وادْىؼ وافَقل افِغ تٚرة آ خري ؛ حتل أهِؽ الله ؾرظقن وجْده، وٕجٚه الله ومـ مًف بّْف وـرمف ، ثؿ أورثٓؿ إرض مـ بًده. وظْدمٚ أرشؾ الله ظٔز بـ مريؿ بٚلإٕجٔؾ ، وأوحل إفٔف ، وأجري ظع يديف ادًُجزات، وأيٚت افٌْٔٚت ؛ تآمر ظِٔف افٔٓقد فًْٜ الله ظِٔٓؿ وحٚوفقا ؿتِف وصٌِف ـما ؿتِقا إٌٕٔٚء مـ ؿٌِف ، ؾٓذه ضريَتٓؿ مذ تُذيٛ افرشؾ وافدظ ٚة افهٚلحغ؛ الإؽتٔٚل وافَتؾ وتِقيٞ افًًّٜ ، فُـ الله ٕجٚه مْٓؿ ورؾًف إلي
عدد الصفحات ١٦ب افًماء، وفسقف يْزل ظٔز بـ مريؿ مرة آخري إلي إرض في آخر افزمٚن ظْد ادْٚرة افبٔوٚء فِّسجد إمقي ذؿل دمنؼ فَٔتؾ افدجٚل ومًف افٔٓقد. وظْدمٚ أرشؾ الله تًٚلي شٔدٕٚ محّد برشٚفٜ الإشلام وبٚفَرآن افُريؿ ؛ تآمر ظِٔف أؿرب افْٚس إفٔف مـ ـٍٚر ؿريش ، وتآمر ظِٔف ادُؼـقن وافٔٓقد وافٍرس وافروم، ومع ذفؽ إتك ٌٕل الإشلام وأصحٚبف مذ افْ ٓٚيٜ، وإٕتكت أمٜ الإشلام مـ بًده، ثؿ وصؾ الإشلام إفْٔٚ بًد ذفؽ ؽوًٚ ضريًٚ. لم تمْع ادٗامرة ادًِّقن مـ مقاصِٜ ضريَٓؿ وٕؼ دظقتهؿ افًِّٜٔ افًّحٜ وتحَٔؼ افًلام وإمـ مذ جٌْٚت إرض ؛ حًَٚ فَد ـٕٚقا رجًٚٓ ٓ يُٚؾقن إٓ الله ؾٖخٚف الله مْٓؿ ـؾ صئ. أحٕٔٚٚ يتًّد افًدو ٕؼ مخُىىٚتف ـْقع مـ افوٌط والحرب افًٍْٜٔ و افتٓٔئٜ لحٚفٜ ٓ صًقريٜ مـ الإربٚك وافتنتٔٝ، فٌَِقل بهذه ادُخىىٚت مٌدئًٔٚ ، وؽٚفًٌٚ مٚ تُقن هذه ادُخىىٚت وهمٜٔ وؽر واؿًٜٔ فتُقحل بّدي شٔىرة وٕ ٍقذ افًدو وإمتلاـف فزمٚم إمقر، والحََٜٔ ظُس ذفؽ ؛ ؾُثراً مٚ تُقن هذه ادُخىىٚت ادًُِْٜ بلا أدني ؿّٜٔ وبلا جدوي ظع أرض افقاؿع، ويُقن ـؾ هدؾٓٚ هق إربٚك افًدو ؾَط ، وتنتٔٝ إٕتٌٚهف وترـٔزه ؾَط بًٔداً ظـ ادهِحٜ افًٚمٜ فٌلاده ؾتحدث بٌِِٜ وتًَط بلاده دون ظْٚء.
عدد الصفحات ١٧ب إن ادُتآمر الحََٔل ٓ يُنػ مخُىىٚتف فًِ ِـ، وٓ يْؼ أبداً أشٚفٌٔف مذ ادُر والخديًٜ ٕن هذا يٍوح شٔٚشٚتف وأ هداؾف، وبٚفتٚلي يًُروٓٚ فِخىر وافٍنؾ مًًٚ ، ثؿ يًُروف هق فِ ًّٖفٜ واف نجٛ والإشتُْٚر وافٌوٛ افنًٌل ، ولإشتًداء إمؿ ـِٓٚ ظِٔف. ٓ يقجد صئ مذ هذا افًٚلم يدوم أو يٌَل ظع حٚفف ، وهذه شُْٜ الله ادٚؤٜ مذ هذا افُقن وهذه الحٔٚة. إن ادٗامرة ٓ تًتّر أبداً ؾٓل تتٌرَّ بتٌرَّ افًدو – ادتآمر- وافزمٚن وادُٚن ، وتختِػ مذ ؾستهٚ افزمْٜٔ، وضريَتٓٚ، وصدتهٚ مـ متآمر ٔخر، فُـ أهداؾٓٚ تيؾ ثٚبتٜ، وهل افًٔىرة ادُىَِٜ ظع أخريـ ، وإوًٚؾٓؿ ب٘شتّرار ، وتحىّٔٓؿ ًًٍٕٔٚ ومًْقيًٚ. إن ادٗامرة بلا ؿّٜٔ وبلا جدوي إذا وؿػ لهٚ رجًٚٓ ٓ يُٚؾقن إٓ الله مٓما ـٕٚٝ ؿقة هذه ادٗامرة، ومٓما ـٚن حجّٓٚ، ومٓما ـٚن ظدد هٗٓء افرجٚل ؿِٔؾ، ومٓما إختِٝ مقازيـ افَقي فهٚفح افٌٚضؾ، ؿٚل تًٚلي؛ " ـؿ مـ ؾئٜ ؿِِٜٔ ؽِبٝ ؾئٜ ـثرة ب٘ذن الله والله مع افهٚبريـ ".
عدد الصفحات ١٨