يم بانؼينةانتمو )نسخة أونية(
عدد الصفحات ١م ٔ بانؼينةانتمويم طػدطظ:ػ اتٟمد لله وحده، وصلى الله وسلم على من لا نبي بعده، أما بعد: بعثثا ات١سثثالمت ات١وعللثثا ،معيدثثا، فلثثد تٚعثث ات١ؤسسثثات امومليليثثا تٖوثثاج بيثثانفحيثثإ إن لثثم هثث ا امثحثثإ مثثا اسثثولاع مثثن عثث،م أهثثت امعلثثم، صثثللا امعيدثثا، وسثثث ا ثثو، أهثثت امع ، مع ات١لالانا ،ت١ اه امفلهيا امتي تٖرم امعيدا، ومثن صللاها عدد امفلهاء، وشروط تٖللهافيها، و الله أسومد امعلن. ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٢م ٕ المطهب الأول: صور انؼينة ػند الحنفية عدثثدهم أن وعثثلس امسثثلعا إ ، وضثثابا ات١وثثروه عراهثثا اموحثر ملعيدثثا عثثدة صثللااتٟدفيثثا ذعثر ،لمعها الأول، فإن لم وعد امسلعا إ ،لمعها الأول فيوره ودزيها (ٔ). و بيانها فيما يأتي. أنػغبغطهػدضطظػإضىػأجلػثمػغذترغؼاػطظهػبأشلػاضصورةػالأوضى:ػ طظؼاػحاضظ(2)،ػػ ونص امواساني على تٖريمها(ٖ)، ووسمى عو اتٟدفيا:" شراء ما ،ع بأقت ت٦ا ،ع "، وموانها عواب املعاما . اضصورةػاضثاظغظ:ػرصسػاضطغظظ،ػػ قال امواساني:" ومل ،ع بأمف سلاهم حاما ثم اشتًاه بأمف سلاهم مؤجلا فامشراء فاسد لأنه اشتًى ما ،ع بأقت ت٦ا ،ع من حيإ ات١عتٌ لأن اتٟاما تَ من ات١ؤجلا. وع ا مل ،ع بأمف أبعد من ذمك الأجت فهل فاسد ت١ا قلدا "مؤجلا ثم اشتًاه بأمف مؤجلا إ (ٗ)، مع علن امثمن لاجع سون زياسة، وام ي عليه اتٞمهللا اتٞلاز. :ػاضتورقػضًطرػباضذراء،ػضثظاضصورةػاضثاػ فيثيعثثه امثثر، مثثن ويخثثا امثثرب مدثثه اموثثاجر ويلالثث املثثرض مدثثه فيلالثث تاجثثر إ يأتيبأن امعشثرة مثه فيحثت بعشثرة امسلق هل فيثيعه نسيئا عشر تٓمسا مث، عشرة يساوي ثل، امواجر (3)حاشية رد المحتار5/163. (1)الدر المحتار5/115. (1) بدائع الصنائع5/111. (1) بدائع الصنائع5/111. ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٣م ٖ أجت إ عشر تٜسا ملثالمع عليه ويج (ٔ)، و ات٢دايا: تٝي به –امعيدا -ت١ا فيه من الإعثراض عثثثثن امثثثثدين إ امعثثثثتُ وهثثثثل موثثثثروه ت١ثثثثا فيثثثثه مثثثثن الإعثثثثراض عثثثثن مثثثث ة الإقثثثثراض ملااوعثثثثا ت١ثثثث ملم امثخت(ٕ). يثيعثثه ثم سلاهمثثا عشثثر تٜسثثا امثثثالمع يلرضثثهن بأ سثثابلاوذعثثروا صثثللاة أ ثثرى ولثثالاب ام ثثللاة ام امثلب تٙن أنها على أقرضه امتي امدلااهم فيأ عشر تٓمسا عشرة يساوي ثل، ات١لرض (ٖ) فيثلثى عليه ات٠مسا عشر قرضثا (ٗ). وهث ا امثيثع ث، الأو عدثد اتٟدفيثا فثإن الأجثت قابلثه قسثا مثن امثمن واملرض غتَ واج عليه سالمما بت هل مددوب(٘). ثم صثثاح شثثرح فثثو املثثدير : ويدثثازع وسثثميوها عيدثثا عدثثد بعثثا امفلهثثاء اتٟدفيثثا، قثثال ام ي يلع قلبي أن ما يخرجه امدافع إن فعل صللاة يعلس فيها إميه هثل أو بعهثه ععثلس امثثلب فموثثثروهأو اتٟريثثر ام ثثثللاة الأو وععثثثلس امعشثثثرة صثثثللاة إقثثثراض ات٠مسثثثا عشثثثر (ٙ) وإلا فثثث، عراهثثا إلا ثث، الأو علثثى بعثثا الاحومثثالات عثثأن فوثثاج ات١ثثديلن فيثثأ ات١سثثئلل أن يلثثرض بثثت أن يثيثثع مثثا يسثثاوي عشثثرة تٓمسثثا عشثثر إ أجثثت فيشثثتًيه ات١ثثديلن ويثيعثثه امسثثلق بعشثثرة حاما ولا بأس ه ا فإن الأجت قابله قسا من امثمن واملثرض غثتَ واجث عليثه سالممثا بثت هثل مدثدوب فثثإن ور عثه تٔرثثرس لاغثثا عدثثه إ زياسة امثثدنيا فموثروه أو معثثالاض يعث لا بثثه فث، وإ ثثا يعثثر ذمك لصيات ات١لاس وما لم ورجع إميه امعتُ امتي رج مده لا يسمى بيع امعيدا لأنثه مثن امعتُ ات١ستًجعا لا امعتُ ملاللا وإلا فوت بيعٍ بيعُ امعيدا (ٚ). (3) الذداية شرح البناية 1/91، حاشية رد المحتار5/163. (1) الذداية شرح البناية 1/91. (1) شرح فتح القدير 7/131. (1) إنما عبروا بالقرض، مع أن العقد عقد بيع، ولكن اعتباراً بقصد البائع والدشتًي أسماه قرضاً (5) حاشية رد المحتار5/163. (6) الدقصود الكراىة التحريمية (7)شرح فتح القدير 7/131،وىو مذىب الدالكية كما في القوانتُ الفقهية ص 197، والحنابلة كما في الإنصاف ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٤م ٗ ػػاضطغظظػاضثلاثغظ،ػ:اضرابطظاضصورةػ ػ امثمن وسفع امثاني ات١شتًي من الأو ام للاة امواجر اشتًاه إذا عما إميه امثلب يعلس نبأ ت٦ثا بأقثت ،ع مثا شثراء عثن تٖثرزا الأول ات١شثتًي مثن يشتًه لم وإ ا ،الأول ات١شتًي إ ميدفعه إميه امثثثمن نلثثد قثثت ،ع (ٔ)، وفمثثت عليثثه قثثلل لح بثن اتٟسثثن امشثثيثاني:" هثث ا امثيثثع قلثثبي عأمثثثال اتٞثال ذميم ا تًعه أعلا امر، "(ٕ). ثم يثعثثإ مولسثثلاا يشثثتًيه أن يثيثثع مواعثثه بأمفثثتُ مثثن ات١سثثولرض إ أجثثت قثثال ابثثن ات٢مثثام:" مدفسه(ٖ) بأمف حاما ويلثهه ثم يثيعه مثن امثثالمع الأول بأمثف ثم فيثت ات١ولسثا ،لمعثه علثى امثثالمع الأول ،مثمن امث ي عليثه وهثل أمثف حامثا فيثدفعها إ ات١سثولرض ويأ ث مدثه أمفثتُ عدثد اتٟلثلل قثاملا وهثث ا امثيثثع موثثروه(ٗ) مللمثه إذا وثثثايعوم ،معثثتُ ووثعثثوم أذقب امثلثر ذملثثوم و هثثر علثثيوم عدوعم وات١راس ،وثاع أذقب امثلر اتٟرث ملزلااعا لأنهم حيدئ يتًعلن اتٞهثاس ولمثف امثدفلج اتٞث وقال أبل يلسف لا يوره ه ا امث يع لأنه فعله عثتَ من ام حابا وتٛدوا على ذمثك ولم يعثدوه مثن امر، ... (٘). أن يشثتًي مثه حريثرا بثثمن هثل أعثثر مثن قيموثه ميثيعثه بأقثت مثن قال شرح فثو املثدير :و ذمك امثمن مغتَ امثالمع ثم يشتًيه امثالمع من ذمك امغتَ ،لأقت ام ي اشتًاه بثه ويثدفع ذمثك الأقثت 33/391. (3) حاشية رد المحتار5/163. (1) حاشية رد المحتار5/163. (1) لو لم يبعث متوسطا، وإنما اشتًاىا أحدىم لرخص تذنها ثم باعها على البائع الأول، لأنو أفضل من يشتًي، مع حيازة الدبيع، فهل تنطبق عليها الصورة عند الحنفية؟ فيو احتمال. (1) يظهر والله أعلم أن الدقصود الكراىة التحريمية (5)شرح فتح القدير 7/131-، ثم ذكر كلام محمد بن الحسن الدتقدم ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٥م ٘ ه ،لمعثه إ ات١شثتًي ات١ثثديلن فيسثلم امثثلب ملثثالمع عمثثا عثان ويسثوفيد امثزياسة علثثى إ ،لمعثه فيدفعث ذمك الأقت وإ ا وسلاا امثاني تٖرزا عن شراء ما ،ع بأقت ت٦ا ،ع قثت نلد امثمن (ٔ). وقد نلت امدلوي المجمثلع عثن اتٟدفيثا أنهثم إ ثا يمدعثلن امعيدثا امثدالميثا، وأنهثم ي ثححلن (ٕ) امعيدا امث،ثيا(ٖ). (المطهب انثاني: صور انؼينة ػند المانكية4) وأما ات١امويا ف للا بيلع الآجال امتي وعلس امعتُ إ ،لمعها الأول عثتَة، ن عر مدها ما جاء أن مدوقتهم امفلهيا، وجامعها ما ذعره ابن جزي امللانتُ امفليها بأن م ه مامك يدظر ما رج عن اميد وس ت به، ويلغي ا ملسالما، وجعت وعريف امعيدا عدده: أن يظهرا فعت ما يجلز ميولص، به إ ما لا يجلز، وأنه ت٦دلع ملوهما وسد ام لاالمع (٘).وتٝي عيدا تٟهللا امدلد م اح امعيدا، وذمك أن امعتُ هل ات١ال اتٟاضر وات١شتًى إ ا يشتًيها ميثيعها بعتُ حاضر ي ت إميه من فللاه (ٙ). ،ػورصسػاضطغظظاضطغظظػاضثظائغظػاضصورةػالأوضى: ػ فلد مدع ات١امويا امعيدا، وعوسها، وسلاء أعان امسلعا ت٦للعا ابوداء ملثالمع، أم أنه قل صف لي أصحاب امعيدااشتًاها ميثيعها بأجت ثم يشتًيها، فلد جاء ات١دونا امو ى: (3)شرح فتح القدير 7/133. (1) ىل تصحيحهم لذا فرع عن قولذم بجوازىا؟ فيو احتمال (1) تكملة المجموع لابن السبكي 31/351. (1) يذكر الدالكية أحكام عود السلعة إلى بائعها في بيوع الآجال، ثم يتبعونو بفصل في بيع العينة، ويذكرون فيو أحكام الآمر بالشراء. (5) القوانتُ الفقهية لابن جزي ص163. (6) الجامع لأحكام القرآن1/161. ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٦م ٙ امداس عددأصحاب امعيدا :قال ، قلل مامك - قد عرفلهم -رجت إ أحدهم فيللل يأتي ام فأبيعها مدك بو ا ؛شتًي مك سلعا من امسلقأومون ،لا أفعت :فيللل ،أسلفتٍ مالاً :مه وع ا ثم أبواعها مدك بو ا وع ا (ٔ). فلاام امومليت هل امعميت، وامواجر صاح امثهاعا هل ام ي يسوخدم بيع امعيدا مومليت امعميت. ام امومليت، وقد فسرت امعيدا ات١دونا وأما عولج امعيدا، ف اح امثهاعا هل ط أن هيامو ى ب مك، ت٦ا يدل على أن حومهما واحد، ففي ات١دونا وعريف امعيدا قال:" مده ابوعوهاشتًي من امرجت سلعا ثم وثيعها إياه بأعثر ت٦ا و (ٕ). ويظهر أن ات١ل لس هل أن وشتًي من امرجت سلعا بثمن حالٍّ ثم وثيعها إياه بأعثر ت٦ا ابوعوها مده بثمن مؤجت. وأما إن ع، امثمدتُ حامّتُ ف، يظهر أن امعيدا مدلاثلا، معدم ولافر شرط من شروط امعيدا. اضصورةػاضثاظغظ:ػاضطغظظػاضثلاثغظػ إذا عان م ملاعدة اعوثالا ات١لاصد، مدعلا امعيدا امث،ثيا هِ سِ ت طرْ عما أن ات١امويا لأجْ المجللج بعد املثا مللة اموهما، فإذا انعدم اموهما فهي جالمزة، ففي ملاه اتٞليت: "امسابع: قلمدا من مشتًيه، احتًاز ت٦ا إذا ،ع ات١شتًي مثامإ ثم اشتًاه امثالمع الأول من امثامإ، إلا أن يولن امثامإ ابواعه من ات١شتًي ،لمجللج بعد املثا ثم ابواعه الأول مده بعد ذمك ملضع واحد فيمدع(ٖ). (3)الددونة الكبرى 9/89 المجلد الرابع من طبعة دار إحياء التًاث ال عربي الدصورة من طبعة دار السعادة سنة 3111ىـ (1)الددونة الكبرى 9/89 المجلد الرابع من طبعة دار إحياء التًاث العربي الدصورة من طبعة دار السعادة سنة 3111ىـ (1)مواىب الجليل1/191. ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٧م ٚ ت٦ن يعتُوقد سئت مامك عن لاجت (ٔ) يثيع امسلعا من امرجت بثمن، إ أجت، فثإذا قثهثها مده ابواعها مده لاجت حاضر عان قاعداً معهما فثاعها مده؛ ثم إن ام ي ،عها الأول اشثتًاها مدثه بعثثد، وذمثثك ملضثثع واحثثد؛ قثثال: لا ثثتَ هثث ا، ولاهه عأنثثه ت٤لثثت فيمثثا بيدهمثثا، وقثثال: إ ثثا يريدو ن إجازة ات١وروه (ٕ). وقال ابن لاشد معلثا على فولى مامك: ه ا صحي علثى طثرس امليثاس اتٟوم ،ت١دع من ام لاالمع (ٖ). فثثإن لم يوثثن أطثثرا امثيثثع ت٣لثثلج واحثثد، فثثإن ات١عاملثثا جثثالمزة عدثثد مامثثك، ففثثي ملاهثث اه امثثثالمع الأول مثثن امسثثابع قلمدثثا مثثن مشثثتًيه احثثتًاز ت٦ثثا إذا ،ع ات١شثثتًي مثامثثإ ثم اشثثتً اتٞليثثت:" امثامثثإ إلا أن يوثثلن امثامثثإ ابواعثثه مثثن ات١شثثتًي ،لمجلثثلج بعثثد املثثثا ثم ابواعثثه الأول مدثثه بعثثد "ذمك ملضع واحد فيمدع(ٗ). بغعػاضتورق،ػسيػبطضػصورهاضصورةػاضثاضثظ:ػػ فلد جاء وقد عره مامك اموللاق إذا ح ت معه ما يدل على أن امل د املرض بفالمدة، ثيا أن ماموا عره صللاة اموللاقامعو (٘)، فيما إذا طل شخص سلفاً، فرفا امواجر، وقال: أبيعك سلعا قيموها عشرة ،ثتٍ عشر إ أجت، فوثيعها بعشرة، فيوم امعلد، ثم يثيعها طام املرض بثمن أقت من امعشرة، فيلال اتٟا عده، فوأن ام للاة قرض وميس بيعها، ويلضحها ابن لاشد اتٞد ا مثيان واموح يت وهي أن وولن امسلعا عدد امثالمع، ويأتي من يريد سلف عشرة مثاقيت أحد عشر مثلالاً إ شهر، فيللل امثالمع: ه ا لا فت، ومون عددي سلعا أبيعها مدك ،ثتٍ عشر سيدالااً إ شهر، فوثيعها أن بعشرة فيوم مك ما ألاست، فيأ مده (3) أي أنو مشهور ببيع العينة، والدالكية يتشددون في أحكام الباعة الذين يتحيلونعلى الحرام. (1) العتبية مع البيان والتحصيل7/89. (1)البيان والتحصيل7/91. (1) مواىب الجليل1/191. (5) فهم الدالكية من كراىة مالك التحر ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٨م ٛ انيا مثاقيت ثم يأتي إميه فيللل مه: لم وساوِ امسلعا عشرة سقنتَ وقد امسلعا على ه ا، فيثيعها بثم وضع فيها وضيعا عثتَة من امعشرة، فحا متٍ (ٔ) من الاثتٍ عشر امتي وضعوها وما يج ت٢ا من امديدالاين ام ين بدي على أن ورب معي امعشرة، وذمك سيدالاان وتٜسا سيدالا، فيحا ذمك عده ووميماً ت١ا عان لا اوضه عليه من أن يرب معه امعشرة سيدالاين؛ فيأ مده امثمانيا امتي ،ع امسلعا بها وسعا وث،ثا أتٜاس، فيؤول الأمر بيدهما إ أن أسلفه تٙانيا مثاقيت وسعا وث،ثا أتٜاس، فه ا ت٦ا يوهم فيه أهت امعيدا وفُمللن عليه؛ معملهم (ٕ) ،مر، واسوح،ت٢م مه.(ٖ). بغعػاضطرابحظػضًطرػباضذراءػبذرطػأنػغتمػاضبغعػصورةػاضرابطظ:ػاض وػشبلػشبضهػضضدضطظ،ػأشبلػطضكػاضبائعػ يلالق ات١امويا على بيع ما ميلج عدد امثالمع، بيع عيدا، وهل ام ي يجده امثاحإ عدد امدظر لاأشا وقد اب امفلهيا امتي ووحدث عن امعيدا، وقد ذعر ابن بلاال وجه ذمك فلال:" الأبل "، ثم امعيدا عدده فأشثه مغل واملاعام بدلااهم، سلااهم أنه قثهه قثت ،عه إذا أنه إ عثاس ابن يسلفه أن لاج، سأل لاج، عأن أجت، إ مدها أعثر بدلااهم سلااهم إ ذلايعا وهى قال :" ع ا سلعا سأموتٍ امتي امدلااهم أبيعك ومون فت، لا ه ا: مه فلال مدها أعثر بدلااهم سلااهم فه ه إميه، ويسلمها يثواعها امثمن على فيلافله ؟متٍ وشتًيها فثوم مك أبواعها ،يعدد ميس ".ولثهه لم ما وبيع عددك ميلج ما بيع وهى ات١وروها، امعيدا وأهت امعيدا قلم ن ثلا أنفسهم ملال شراء امسلع مدهم فلد ولاس امشرح اموثتَ: ا مدهم ميثيعلها ت١ن طلثها مدهم فهي بيع من في هثلن إ امورالا فيشتًونه وميس عددهم طلث مده سلعا قثت ملوه إياها ملاامثها بعد شرالمها تٝي ب مك لاسوعانا امثالمع ،ت١شتًي (3) قال المحقق سعيد أعراب: لعل الصواب: ع (1) ذكر المحقق سعيد أعراب أن في نسخة: لعلمهم (1) البيان والتحصيلبن رشد 7/85. ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٩م ٜ على تٖ يت مل ده من سفع قليت ميأ عده عثتَا (ٔ).وقد ذعر املرا ام تَة أن مامواً لاتٛه الله جعت من امعيدا بيعَ املاعام قثت قثهه ميثُ ثثَتُِّ أنها عت علد ت٦دلع (ٕ). امعيدا اتٞد وقسم ابن لاشد (ٖ) إ ث،ثا أقسام: جالمز وموروه وت٦دلع، أن يمر امرجت ،مرجت من أهت امعيدا فيللل هت عددك سلعا ع ا أبواعها مدك؟ فاتٞالمزة فيللل مه: لا، فيدلل عده على غتَ مراوضا ولا ملاعدة ، فيشتًي ولك امسلعا امتي سأمه عدها ثم يللاه فيخ ه أنه قد اشتًى امسلعا امتي سأمه عدها فيثيعها تٔا شاء من نلد أو نسيئا. : أن يللل مه: اشتً سلعا ع ا وع ا فأق ألاتْك فيها واشتًيها مدك من غتَ أن وات١وروها يراوضه على امرب . ك فيها ع ا، : أن يراوضه على امرب فيللل مه: اشتً سلعا ع ا وع ا وأق ألاتْوالمحظللاة وأبواعها مدك(ٗ) بو ا(٘). رظدػاضطاضصغظػبغوعػالآجال ػ (3)الشرح الكب 1/88-93. (1) الذختَة للقرا5/11. (1) في مواىب الجليل1/111: وىذا الفصل يعرف عند أصحابناببيع أىل العينة، ثم قال: وقال ابن عرفة: بيع أىل العينة ىو البيع الدتحيل بو على دفع عتُ في أكثر منها أىـ. وذكر ابن جزي في قوانتُ الأحكام الشرعية ص 373، أن من البيوع الدنهي عنها بيع العينة، وذكر الصور الثلاث (1) في الدقدمات: من، والتصويب من مواىب الجليل1/115. (5)الدقدمات الدمهدات1/55) ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٠م ٓٔ امعيدا ات١شهللاة عدد امفلهاء يجدها امثاحإ أبلاب بيلع الآجال، وت٢ا عدة صللا جالمزة ذعر ابن جزي امللانتُ امفلهيا صللااً وسعا بيلع الآجال، وعرفها وبعهها ت٤رما، وقد عها من ،لمعها، وه ه ام للا هيبأنه أن يشتًي سلعا ثم يثي(ٔ): .( الأو ) أن يثيعها تٔثت امثمن إ مثت الأجت .( امثانيا ) أن يثيعها تٔثت امثمن إ أبعد من الأجت ( امثامثا ) تٔثت امثمن ،مدلد(ٕ) أو أقرب من الأجت . .( امرابعا ) أن يثيعها بأقت من امثمن إ مثت الأجت ن امثمن إ أبعد من الأجت( ات٠امسا ) بأقت م(ٖ) فه ه ام للا ات٠ملج جالمزة اوفاقا ( امساسسثثا ) بأقثثت مثثن امثثثمن نلثثدا أو إ أقثثرب مثثن الأجثثت فهثث ه لا تٕثثلز لأنهثثا وثثؤسي إ سثلف جثثر مدفعثثا فثثإن امسثثابق ،مثثدفع يعثثد مسثثلفا لأن عثت مثثن قثثدم مثثا لا فثثت عليثثه عثثد مسثثلفا تٙدها أعثر ت٦ا سفعفهل قد قدم سفع الأقت ميأ امسلعا امتي(ٗ). (3) في مواىب الجليل1/188": أن يكون اشتًاه بائعو الأول نقدا أو اشتًاه للأجل نفسو أو اشتًاه لأجل أقل من الأجل الأول أو اشتًاه لأجل أكثر من الأجل الأول، فهذه أربع صور وفي كل صورة إما أن يشتًيو بمثل الثمن الأول، أو يشتًيو بثمن أقل من الثمن الأول أو يشتًيو بثمن أكثر من الثمن الأول فهذه ثلاث صور في كل صورة من الصور الأربع فاضرب ثلاثا في أربع يحصل من ذلك اثنا عشر صورة يمنع منها ثلاث ويجوز تسع". (1) أي بثمن حال (1) أجيزت لأنها تخالف مقصود أىل العينة، ولانتفاء التحيل على الربا، ومثالذا: ما لو باع طالب التمويل سلعة بألف حالَّة، ثم اشتًاىا بتسعمائة إلى شهر، وىذا جائز، والمحرم أن يشتًيها بأكثر من بيعها الأول، ولو كانت الدسألة عينة، فتكون الصورة الجائزة أن يشتًيها البائع إلى أجل بثمن أكثر مما باعها بو، وقد نص على جوازىا الإمام أتزد، وحكي إتراعا، كما سيأتي، والله أعلم. (1) منعها الدالكية وفاقاً للجمهور، وىي مسألة: ضع وتعجل، وأفتى ابن تيمية وتلميذه ابن القيم بجوازىا. ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١١م ٔٔ ( امسابعا ) أن يثيعها بأعثر من امثمن إ مثت الأجت(ٔ). ( امثامدا ) بأعثر من امثمن إ أقرب من الأجت أو نلدا (ٕ) فورلز هاتان ام للاتان . ( امواسثثعا ) أن يثيعهثثا بأعثثثر مثثن امثثثمن إ أبعثثد مثثن الأجثثت(ٖ) فهثث ه لا تٕثثلز لأنهثثا وثثؤسي إ سلف جر مدفعا فإنه أ ره ،مثمن ميأ أعثر وعت من أ ر شيئا قد حت مه عد مسلفاً . فولخص من ه ا أنه تٕلز سثع صللا وت٘دع اثدوان وهما بأقت من امثمن إ أقثرب مثن الأجثت وبأعثر من امثثمن إ أبعثد مثن الأجثت لأن عثت واحثدة مدهمثا وثؤسي إ سثلف جثر مدفعثا ولأن سفثثثع سقنثثثتَ بأعثثثثر مدهثثثا إ أجثثثت وأن امسثثثلعا واسثثثلاا لإ هثثثالا ات١وعاقثثثدين يوهمثثثان بأن ق ثثثدهما ذمك فيمودع سدا مل لايعا (ٗ). وقد ذعر الأمتُ امشدليلاي أن امعيدا المحرما هي ما مل ،ع سلعا بثمن إ أجت ثم اشتًى ولك امسلعا بعيدها بثمن أقت من الأول نلدا أو لأقرب من الأجت الأول أو بأعثر لأبعد (٘). امشدليلاي بيلع الآجال بللمه: وقد نظم (3) وحاصلو: أنو إن كان الأجل واحدا، فتجوز، على ألا يشتًطا نفي الدقاصة، ففي مواىب الجليل 1/197": إذا تساوى الأجلان فالبيع جائز سواء كان الثمن الثاني أقل أو أكثر أو مساويا لكن تقدم أنهما إذا اشتًطا نفي الدقاصة منعت ىذه الصورة ". (1) أي بثمن حال (1) وىو الصورة الدعروفة بمسألة عكس العينة، بأن يكون طالب التمويل لديو سلعة، فيبيعها بثمن حال، يشتًيها بثمن أكثر منو إلى أجل، وكذا إذا كان بيعها للسلعة إلى أجل ثم اشتًاىا إلى أجل أبعد منو بثمن أكثر من الثمن الأول، فهو تدويل ربوي، جعلت فيو السلعة كالمحلل. (1) قوانتُ الأحكام الشرعية ص175. (5) أضواء البيان3 /381. ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٢م ٕٔ بيلع الآجال إذا عان الأجت أو تٙن عأ ليهما تٖت (ٔ) وإن يك امثمن غتَ الأول و امف الأجت وق الأجت فانظر إ امسابق ،لإعلااء هت عاس مه أعثر أو عاس أقت فإن يون أعثر ت٦ا سفعه فإن ذاك سلف تٔدفعا(ٕ) عن شيئه ات١دفلع قثت ح، وإن يون عشيئه أو ق، (ٖ) انؼينة ػند انشافؼيةصورة المطهب انثانث: بيع امعيدا بوسر قال امدلوي لاوضا املاامثتُ: وأما امشافعيا، فللعيدا صللاة واحدة، فلد يثيع غتَه شيئا بثمن مؤجت ويسلمه إميه ثم يشتًيه قثت أن امعتُ ات١هملا وبعد امياء نلن وهل ن ذمك امثمن نلداقثا امثمن بأقت م(ٗ). وهي موروها عددهم عراها ودزيه، ملخ، ، ولا ورقى إ اموحر ومل وجدت عاسة غامثا، ما لم يلجد شرط صري ، وسيأتي بيان ذمك. المطهب انرابغ: صور انؼينة ػند الحنابهة ا نلثثت امشثثيد عثثثدالله امعدلثثري حاشثثيوه علثثى امثثروض عثثن عثمثثان:" اعلثثم أن مسثثأما امعيدثث س صللا، إحداها: أن يثيع شيئا بدلد مؤجت، ععشرين، ثم يشتًيه بأقت ععشرة، ويولن امثثاني حاضثراً (3) ذكر في الشرح الصغ إن تساوى الأجلان أو الثمنان فالجواز". (1) في الشرح الصغ فانظر لليد السابقة بالعطاء فإن دفعت قليلا عاد إليها كثتَ منع ، وإلا فلا .وىذا إن عجل الثمن الثاني كلو أو أجلو كلو". (1)أضواء البيان3 /381. (1) روضة الطالب1/136، وقريب منو تعريف الرافعي،عون الدعبود 9/111، وانظر فيض القدير3/131. ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٣م ٖٔ أي ملثلضاً. امثانيا: أن يولن امثمن امثاني غتَ حاضر، بت هل حالٌّ ام ما. امثامثا: أن يولن مؤج،ً. ا فيمثا إذا عثان امثثمن ه ه امث،ث علها مع علن امثمن امعلد الأول مؤج،ً، ويوثأوىى مثلهث امعلد الأول حالاًّ غتَ ملثلض، فه ه س صللا. وأمثا عوسثثها فهثثل أن يثيثثع شثيئا بدلثثد حاضثثر، أي ملثثثلض، ععشثرين ثم يشثثتًيه بأعثثثر مثثن جدلج امدلد الأول غتَ ملثلض، سلاء عان امثاني حالاًّ أو مؤج،. "فوح امعولج صللاتان، فام للا امعيدا وعوسها تٙان، فودبر (ٔ). هي ما يأتي صللا امعيداأن ابن امليم وذعر (ٕ): .ٔ أن يثيع بأجت ثم يشتًي تْال، وهي أشهرها. .ٕ عولج امعيدا: أن يثيع تْال ثم يشتًي بأجت. .ٖ اموللاق، قال الإمام ابن ويميا: وامثامإ أن لا يولن مل لسه لا ه ا ولا ه ا بت مل لسه سلااهم تٟاجوه اميها وقد وع لا عليه أن يسوسلف قر ضا أو سلما فيشتًي سلعا ميثيعها ويأ تٙدها فه ا هل (اموللاق ) وهل موروه أ هر قللي امعلماء وه ا إحدى امروايوتُ عن أتٛد(ٖ)، وقد تٝاها الإمام أتٛد عيدا عما مسالمت أبي ساووس(ٗ). .ٗ امثيع ،لأجت، بأن يولن امرجت لا يثيع إلا ،مدسيئا. (3) حاشية الروض الدربع للشيخ عبدالله العنقري1/51. (1) حاشية على تهذيب السنن9/151. (1) لرموع الفتاوى 19/111. (1) مسائل الإمام أتزد لأبي داود ص 391. ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٤م ٗٔ .٘ امعيدا امث،ثيا ، وقد اعوتٌ ب ولضيحها الإمام ابن امليم موثرة وقلعها، و ن ات١وعاملتُ بها أن فيها ت٥رجا، فلال لاتٛه الله :" وملعيدا صللاة امسا وهي أقث صللاها وأشدها تٖريما وهي أن ات١تًابيتُ يولاطآن على امر، ثم يعمدان إ لاجت عدده مواع فيشتًيه مده المحواج ثم يثيعه ملمربي بثمن حال ويلثهه مد ه ثم يثيعه إياه ملمربي بثمن مؤجت وهل ما اوفلا عليه ثم يعيد ات١واع إ لابه ويعلايه شيئا وه ه وسمى امث،ثيا لأنها بتُ ث،ثا وإذا عان امسلعا بيدهما اصا فهي امثدالميا و امث،ثيا قد أس ، بيدهما ت٤ل، يزعمان أنه فلت ت٢ما ما حرم الله من امر، وهل عمحلت امدواح، فه ا ت٤لت امر، وذمك ت٤لت امفروج والله وعا لا تٗفى عليه افيا، بت يعلم المدا الأعتُ وما تٗفي ام دولا(ٔ). وقال الإمام ابن ويميا معرض ذعره م للا امعيدا :"وع مك إ ذا اوفلا على ات١عاملا امربليا ثم أويا إ صاح حانلت يلالثان مده مواعا بلدلا ات١ال فاشتًاه ات١علاي ثم ،عه الآ إ أجت ثم أعاسه إ صاح اتٟانلت بأقت من ذمك فيولن صاح اتٟانلت واسلاا بيدهما تّعت فه ا أيها من امر، ام ي لا لاي فيه (ٕ). والمحرم عدد اتٟدابلا، امعيدا، وأما عولج امعيدا ففيه لاوايوان، وقد اسولر ات١ ه على م مع ات١لاطأة، وأما ،قي ام للا فرالمزة عددهم، وسيأتي بيان اموحر ، وأما امعيدا امث،ثيا، فوحر ذمك. (3)حاشية على تهذيب السنن9/151. (1) لرموع الفتاوى 19/119. ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٥م ٘ٔ المطهب الأول: تحرير محم اننزاع في حكم انؼينة اوفق امعلماء على تٖر اشتًاط علس امسلعا إ امثالمع الأول(ٔ). نشببر حكببم انؼينببة انثناايببة امانيببة بب االمطهببب انثبباني: انهفظي أو المواطأة ذعر ابن لاشد اتٟفيد أن امعلماء أتٚعلا على تٖر امعيدا إذا وجدت ملاطأة أو اوفاق أو شرط(ٕ). وه ا فيه نظر، فإن امشافعيا إ ا يمدعلن امشرط املفظي، لا امعاسة امغاميا عما المجملع ملدلوي، فلد قال:" ع،م امشافعي لاضي الله عده صري أنه لا فرق جلاز ذمك بتُ أن يولن بعاسة أو بغتَ عاسة"(ٖ). ، ب، بلات ملعلد لالاقوأما إن فرض امشرط م (ٗ). :مراو أنها) واتٟاصت( قال ابن امسثوي:" عددق جالمز ات١امويا عدد حرام فهل اموهما أهت من وروهات١ بل د ذمك يجرى أن) الأو ( .اموراها مع اموهما إميه يولارق ت٦ن امشخص يولن ولا ملموروه ق د غتَ نم يجرى أن) امثانيا( من اموخلص وهل صحي مغرض فانه اموراها عدم به اتٞزم ييدثغ فام ي ي عامت عل ا (3) المحلى9/686، لرموع فتاوى ابن تيمية 18/71. (1) بداية المجتهد لابن رشد الدالكي1/336. (1) تكملة المجموع لابن السبكي 31/357. (1) تكملة المجموع لابن السبكي 31/357. ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٦