المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الإجماع في التفسير جمعا ودراسة الأنفال

عمار بن محمد بن عبده جماعي

صفحة ٢ من ٢

سورة الأنف ال .......................................................................................................................................................................الإجماع في التفسير ~737 ~ وحكى ىذا ات٠لبف أيضاً الطبري(ٔ), وزاد ات١اوردي قولاً آخر وىو : أن الغنيمة ما ظهر عليو من أموال ات١شركتُ والفيء ما ظهر عليو من الأرض ونسبو إلذ عطاء بن السائب(ٕ). وعلق ابن عطية رتٛو الله تعالذ على قول قتادة رتٛو الله تعالذ بقولو: ( وىذا قول ضعيف نص العلماء على ضعفو وأن لا وجو لو من جهات, منها أن ىذه السورة نزلت قب ل سورة اتٟشر ىذه ببدر, وتلك في بتٍ النضتَ وقرى عرينة, ولأن الآيتتُ متفقتان وحكم ات٠مس وحكم تلك الآية واحد لأنها نزلت في بتٍ النضتَ حتُ جلوا وىربوا وأىل فدك حتُ دعوا إلذ صلح ونال ات١سلمون ما ت٢م دون إيجاف)(ٖ). النتيجة: الإتٚاع غتَ ثابتٍ, والله أعلم.  522 .المراد بأولي القربى في قوله تعالى: ﭽ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭴ ﭼ الأنفال: ١٤. قال القاتٝي رتٛو الله تعالذ : (أتٚعوا على أن ات١راد ب (ذوي القربى) قرابتو صلّى الله عليو وسلّم)(ٗ). الدراسة: تٚيع ات١فسرين على ما حكى القاتٝي الإتٚاع عليو, لد أقف على خلبفٍ في ذلك, إلا ما قالو الشعرواي رتٛو الله تعالذ : ( واختلفوا أيضاً في معتٌ ﭽ ﭛ ﭜ ﭼ. ىل ىم القربى من رسول الله صَلَّى اللَّوُ عَلَيْوِ وَسَلَّم َ أم ت٦ن؟ ) (٘), ولعلو فهم من اختلبف العلماء في بقاء سهم ذوي القربى ىل يبقى لقرابة النبي صلى الله عليو وسلم, أم يعطى لقرابة ات٠ليفة؟ (ٙ) ات٠ليفة؟(ٙ) وىذا لا يعارض الإتٚاع الذي حكاه القاتٝي رتٛو الله تعالذ. (ٔ) انظر: جامع البيان في تأويل آي القرآن (ٔٔ/ ٗٛٔ-٘ٛٔ). (ٕ) انظر: النكت والعيون للماوردي (ٕ/ ٜٖٔ). (ٖ) المحرر الوجيز في تفستَ الكتاب العزيز لابن عطية ( ٗ/ ٖٜٔ). (ٗ) ت٤اسن التأويل للقاتٝي (ٚ/ ٖٔٓٓ). (٘) تفستَ الشعراوي (ٛ/ ٙٓٚٗ). (ٙ) انظر: جامع البيان في تأويل آي القرآن (ٔٔ/ ٜٚٔ).

عدد الصفحات ١٧

سورة الأنف ال .......................................................................................................................................................................الإجماع في التفسير ~733 ~ وأما تٖديد من ات١راد ب ذوي القربى في الآية الكريدة فهو ت٤ل خلبفٍ بتُ العلماء فقيل: أن ات١راد بهم ق ريش كلها. وقيل: بل بنو ىاشمٍ فحسب. وقيل: بل ات١راد بهم بنو ىاشمٍ وبنو عبد ات١طلب(ٔ). ويدل لو حديث جُبتَ بن مطعم قال: مَشَيت أنا وعثمان بن عفان فقال: يا رسول الله أعطيتَ بتٍ ات١طلب وتركتنا, وإنما ت٨ن وىم م نك تٔنزلة واحدة. فقال النبي صلى اللهُ عليو وسلَم : ((إنما بنو ىاشم وبنو ات١طلب شيء واحد))(ٕ). النتيجة: الإتٚاع صحيح, ولله اتٟمد.  522 .المراد بيوم الفرقان في قوله تعالى: ﭽ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭼ الأنفال: ١٤ . قال ابن عطية رتٛو الله تعالذ : (و ﭽ ﭩ ﭪ ﭼ معناه يوم الفرق بتُ اتٟق والباط ل بإعزاز الإسلبم وإذلال الشرك, و ﭽ ﭪ ﭼ مصدر من فرق يفرق, واتَْٞمْعانِ يريد تٚع ات١سلمتُ وتٚع الكفار, وىو يوم الوقعة التي قتل فيها صناديد قريش ببدر, ولا خلبف في ذلك)(ٖ). وحكى الإتٚاع على ذلك أيضاً أبو حيان رتٛو الله تعالذ فقال: ( ويوم الفرقان يوم بدر بلب خلبف فرق فيو بتُ اتٟق والباطل)(ٗ). (ٔ) انظر: جامع البيان في تأويل آي القرآن (ٔٔ/ ٖٜٔ-ٜ٘ٔ)؛ تفستَ العز بن عبد السلبم (ٔ/ ٖٛ٘). (ٕ) أخرجو البخاري في باب مناقب قريش من كتاب ات١ناقب في صحيحو (ٗ/ ٜٚٔ), برقم (ٕٖٓ٘). (ٖ) المحرر الوجيز في تفستَ الكتاب العزيز لابن عطية (ٗ/ ٜٜٔ). (ٗ) البحر المحيط في التفستَ لأبي حيان (٘ / ٕٖٙ).

عدد الصفحات ١٨

سورة الأنف ال .......................................................................................................................................................................الإجماع في التفسير ~733 ~ الدراسة تٚيع ات١فسرين على ما حكي عليو الإتٚاع إلا ما حكاه ابن أبي حابً رتٛو الله تعالذ عن يزيد بن أبي حبيب قال: في يوم الاثنتُ ولد النبي صلى الله عليو وسلم, وىو يوم الفرقان , والأثر ضعيف(ٔ), وعلى فرض صحتو وثبوتو فإنو مردود بظاىر الآية الكريدة, فالآية تتحدث عن الإيدان تٔا أنزل على النبي صلى الله عليو وسلم في يوم الفرقان, وىذا الأثر يقول أن يوم الفرقان ىو يوم مولد النبي صلى الله عليو وسلم, فكيف يكون أنزل عليو صلى الله عليو وسلم في يوم مولده؟!! لا شك ولا ريب أن ىذا قولٌ بعيدٌ كل البعد, مطرّح لا قيمة لو, فضلبً عن أن يكون مؤثراً في صحة الإتٚاع الثابت في ات١راد بيوم الفرقان في الآية الكريدة. النتيجة: الإتٚاع ث ابت, و الله أعلم.  (ٔ) أخرجو ابن أبي حابً في تفستَ ه (٘/ ٙٓٚٔ)؛ من طريق علي بن اتٟستُ قال قرأت على أبي مصعب ثنا حابً بن إتٝاعيل عن مصعب بن ثابت, أخبرني عطاء بن دينار, أو ريان عن يزيد بن أبي حبيب بو. و علي بن اتٟستُ بن اتٞنيد الرازي أبو اتٟسن. وثقو ابن أبي حابً . انظر: اتٞرح والتعديل لابن أبي حابً (ٙ/ ٜٚٔ). وأبو مصعب أتٛد بن أبي بكر أبو مصعب الزىري وىو ابن أبي بكر بن اتٟارث بن زرارة بن مصعب بن عبد الرتٛن بن عوف. قال عنو أبو حابً وأبو زرعة صدوق. انظر: اتٞرح والتعديل لابن أبي حابً (ٕ/ ٖٗ). وحابً ىو حابً بن إتٝاعيل كوفي الأصل مديتٍ الدار يكتٌ بأبي إتٝاعيل. وثقو ابن معتُ وقال عنو أتٛد : (كتابو صالح ). اتٞرح والتعديل لابن أبي حابً ( ٖ/ ٜٕ٘). ومصعب ىو مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبتَ, ضعفو أتٛد وابن معتُ, وقال أبو حابً : (صدوق كثتَ الغلط ليس بالقوى). وقال عنو أبو زرعة ( ليس بالقوي). انظر: تاريخ ابن معتُ - رواية الدارمي (ص ٕٛٓ)؛ اتٞرح والتعديل لابن أبي حابً (ٛ/ ٖٗٓ). وعطاء ابن دينار وثقو أتٛد بن حنبل, وأتٛد بن صالح, وقال عنو أبو حابً الرازي : ( صالح اتٟديث). انظر: اتٞرح والتعديل لابن أبي حابً (ٙ/ ٕٖٖ). وت٦ا مضى ذكره يتبتُ لأن ىذا الأثر ضعيف تٟال مصعب بن ثابت, وللشك في الراوي عن يزيد بن أبي حبيب ىل ىو عطاء أو ريان؟ ىكذا في ات١طبوع والصحيح عطاء بن دينار أبو ريان, لأن كنية ع طاء أبو ريان. انظر: ات١ؤتلف وات١ختلف للدارقطتٍ (ٕ/ ٗٚٓٔ).

عدد الصفحات ١٩

سورة الأنف ال .......................................................................................................................................................................الإجماع في التفسير ~733 ~ 522.الرؤية المذكورة في قول الله عز وجل: ﭽ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯨ ﭼ الأنفال: ٤٤ . يقول ابن عطية رتٛو الله : (وقولو ﭽ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯨ ﭼ الأنفال: ٤٤. الآية , ﭽ ﯔ ﭼ عطف على الأولذ, و ىذه الرؤية ىي في اليقظة بإتٚاع )(ٔ). الدراسة: ىذه الرؤية كانت في اليقظة إتٚاعاً, وذلك لأدلة منها لفظ الآية وفيها بيان وقت الرؤية بقولو تعالذ: ﭽ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯨ ﭼ الأنفال: ٤٤ . فالرؤية حاصلة حتُ الالتقاء بنص الآية الكريدة. ومنها حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنو قال: ( لقد ق ُلِّلوا في أعيننا يوم بدر, حتى قلت لرجل إلذ جنبي: تراىم سبعتُ؟ قال: أراىم مئة! قال: فأسرنا رجلب منهم فقلنا: كم ىم؟ قال: ألفاً )(ٕ). يقول الطبري رتٛو الله تعالذ : (يقول تعالذ ذكره : وإن الله لسميع عليم إذ يري الله نبيو في منامو ات١شركتُ قليلب, وإذ يريهم الله ات١ؤمنتُ إذ لقوىم في أعينهم قليلب , وىم كثتَ عددىم , ويقلل ات١ؤمنتُ في أعينهم , ليتًكوا الاستعداد ت٢م فيهون على ات١ؤمنتُ شوكتهم )(ٖ). ولا تعارض بتُ الآية الكريدة وبتُ قولو تعالذ: ﭽ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮟ ﭼ آل (ٔ) المحرر الوجيز لابن عطية ( ٗ / ٕٙٓ), وحكى الإتٚاع على ذلك أيضاً الثعالبي في اتٞواىر اتٟسان ( ٕ / ٕٔٔ). (ٕ) أخرجو الطبري في جامع البيان في تأويل آي القرآن (ٔٔ/ ٕٔٔ)؛ وصحح إسناده الدكتور حكمت بشتَ في الصحيح ات١سبور من التفستَ بات١أثور (ٕ/ ٛٓٗ). (ٖ) جامع البيان في تأو يل آي القرآن للطبري (ٔٔ/ ٕٔٔ).

عدد الصفحات ٢٠

سورة الأنف ال .......................................................................................................................................................................الإجماع في التفسير ~733 ~ عمران٠١. فهذه الآية تٖكي حالاً, وآية آل عمران فيها حكاية حالٍ أخرى في ات١عركة (ٔ), ففي ات١رة الأولذ كثرىم في أعينهم ليبتليهم ويدتحنهم, وفي ات١رة الثانية قللهم ليقدموا عليهم (ٕ). النتيجة: الإتٚاع صحيح , و الله أعلم.  522 .المراد بقوله تعالى: ﭽ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭼ الأنفال: ١٤ . يقول ابن عطية رتٛو الله تعالذ: (وقولو تعالذ: ﭽ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭳ ﭼ الأنفال: ١٤ . الآية, آية تتضمن الطعن على ات١شار إليهم وىم كفار قريش , وخرج ذلك على طريق النهي عن سلوك سبيلهم , والإشارة ىي إلذ كفار قريش بإتٚاع )(ٖ). الدراسة: عن ت٣اىد قال: ( قولو: ﭽ ﭧ ﭨ ﭩ ﭳ ﭼ الأنفال: ١٤ .قال: أبو جهل وأصحابو يوم بدر)(ٗ), وعلى ىذا تٚيع ات١فسرين, ولله اتٟمد. يقول ابن جرير الطبري رتٛو الله تعالذ: (وىذا تقدم من الله جل ثناؤه إلذ ات١ؤمنتُ بو وبرسولو لا يعملوا عملب إلا لله خاصة وطلب ما عنده لا رئاء الناس كما فعل القوم من ات١شركتُ في مستَىم إلذ بدر طلب رئاء الناس, وذلك أنهم أخبروا بفوت العتَ رسول الله صلى الله عليو وسلم وأصحابو, وقيل ت٢م: انصرفوا فقد سلمت العتَ التي جئتم لنصرتها, فأبوا وقالوا: نأبٌ بدرا فنشرب بها ات٠مر وتعزف علينا القيان وتتحدث بنا العرب ت١كانتنا فيها . فسقوا مكان ات٠مر كؤو س ات١نايا)(٘). (ٔ) انظر: تفستَ القرآن العظيم لابن كثتَ ( ٕ/ ٛٔ). (ٕ) انظر: تفستَ اللباب لابن عادل (٘/ ٔٙ). (ٖ) المحرر الوجيز لابن عطية ( ٗ / ٕٓٔ). (ٗ) أخرجو الطبري في جامع البيان في تأويل آي القرآن (ٔٔ/ ٕٛٔ)؛ وصححو الدكتور حكمت بشتَ في الصحيح ات١سبور من التفستَ بات١أثور (ٕ/ ٓٔٗ). (٘) جامع البيان في تأويل آي القرآن للطبري (ٔٔ/ ٕٙٔ).

عدد الصفحات ٢١

سورة الأنف ال .......................................................................................................................................................................الإجماع في التفسير ~733 ~ وقال الرازي رتٛو الله تعا (فوردوا بدراً وشربوا كؤوس ات١نايا مكان ات٠مر, وناحت عليهم النوائح مكان القيان)(ٔ). النتيجة: الإتٚاع صحيح, و الله أعلم.  522 .الذين نزل فيهم قول الله عز وجل: ﭽ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﭼ الأنفال: ٥٥ – ٦٥ . قال الثعالبي رتٛو الله تعالذ: ( أتٚع ات١تأو لون أن الآية نزلت في بتٍ قريظة )(ٕ). الدراسة: قال ت٣اىد رتٛو الله تعالذ أن ات١راد بهاتتُ الآيتتُ يهود بتٍ قريظة (ٖ), وقال ابن عباس رضي الله عنهما ىم نفر من قريش من بتٍ عبد الدار (ٗ). (ٔ) التفستَ الكبتَ للرازي ( ٘ٔ/ ٜٓٗ). (ٕ) اتٞواىر اتٟسان في تفستَ القرآن ( ٖ/ ٘ٗٔ). (ٖ) تفستَ ت٣اىد (ٖٚ٘), وأخرجو الطبري في جامع البيان (ٔٔ/ ٖٕ٘)؛ وابن أبي حابً في تفستَه (٘/ ٜٔٚٔ). وصحح إسناده الدكتور حكمت بشتَ في الصحيح ات١سبور ( ٕ/ ٖٔٗ). (ٗ) أخرجو ابن أبي حابً في تفستَه ( ٘/ ٜٔٚٔ), من طريق علي بن اتٟستُ ثنا عثمان بن أبي شيبة ثنا ابن نمتَ عن ورقاء عن ابن أبي ت٧يح عن ت٣اىد, عن ابن عباس رضي الله تعالذ عنهما بو. وعلي بن اتٟستُ ىو علي بن اتٟستُ بن اتٞنيد الرازي أبو اتٟسن, وثو ابن أبي حابً في اتٞر ح والتعديل لابن أبي حابً (ٙ/ ٜٚٔ). وعثمان بن ت٤مد بن أبي شيبو أبو اتٟسن. قال أبو حابً (صدوق).اتٞرح والتعديل لابن أبي حابً (ٙ/ ٙٙٔ- ٚٙٔ). وابن نمتَ ىو عبد الله بن نمتَ ات٢مداني أبو ىشام كوفي. وثقو ابن معتُ. وقال أبو حابً: (ىو مستقيم الأمر). اتٞرح والتعد يل لابن أبي حابً (٘/ ٙٛٔ) وقال في روايةٍ أخرى (ليس بو بأس). تاريخ ابن معتُ - رواية ابن ت٤رز (ٔ/ ٜٛ). ورقاء ىو ابن عمر اليشكري أبو بشر, ات٠وارزمي. التاريخ الكبتَ للبخاري ( ٛ/ ٛٛٔ). وثقو الإمام أتٛد. وقال عنو ابن معتُ: (صالح). وقال عنو أبو حابً: (شعبة يثتٌ عليو, وكان صالح اتٟديث). اتٞرح والتعديل لابن أبي حابً ( ٜ/ ٔ٘). وابن أبي ت٧يح ىو عبد الله بن أبي ت٧يح واسم أبي ت٧يح يسار مكي مولذ الأخنس الثقفي. صحح تفستَه سفيان الثوري, ووثقو ابن معتُ وأبو زرعة, وقال عنو أبو حابً : ( صالح اتٟديث). اتٞرح والتعديل لابن =

عدد الصفحات ٢٢

سورة الأنف ال .......................................................................................................................................................................الإجماع في التفسير ~733 ~ وقيل: أنها نزلت في يهود بتٍ قينقاع, وقيل: بل نزلت في يهود بتٍ قريظة وغتَىم من مشركي العرب (ٔ) . ويضعف القول الأول أن بتٍ قريظة إنما نقضوا العهد في السنة ات٠امسة من ات٢جرة في غزوة الأحزاب, وسورة الأنفال نزلت بعد غزوة أحدٍ في السنة الثانية من ات٢جرة فكيف تنزل الآيات قبل ما يقال إنو سبب نزوت٢ا(ٕ). النتيجة: الإتٚاع غتَ ثابتٍ ؛ ت١ا مضى ذكره من ات٠لبف, والله أعلم.  522.المراد بعرض الدنيا في قول الله تعالى: ﭽ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯱ ﭼ الأنفال: ١٦ . قال الرازي رتٛو الله تعالذ: ( وأتٚع ات١فسرون على أن ات١راد من عرض الدنيا ىاىنا ىو أخذ الفداء. والثاني : قولو تعالذ: ﭽ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﭼ الأنفال: ٣٦.وأتٚعوا على أن ات١راد بقولو: أَخَذْبًُْ ذلك الفداء)(ٖ). الدراسة: العرض ما لا ثبات لو ولو كان جسماً, وعرض الدنيا متاعها الزائل(ٗ), وات١فسرون تْمد الله تعالذ ت٣معون على أن ات١راد بالعرض ما حصل من أخذ الفداء في غزوة بدر, وأتٚعوا كذلك على أن ات١راد تٔا أخذوا ىو الفداء. ومعتٌ قولو تعالذ: (ﭽ ﯪ ﯫ ﯬﯭ ﭼ أي العمل تٔا يوجب ثواب الآخرة )(٘). النتيجة: الإتٚاعان صحيحان, و الله أعلم.  =أحابً (٘/ ٖٕٓ). ووثقو الإمام أتٛد. العلل ومعرفة الرجال لأتٛد رواية ات١روذي وغتَه ( ٕٙٗ- ٕٚٗ). وت٣اىد إمام. وعليو فإن الأثر حسن إن شاء الله تعالذ. (ٔ) تنظر: القولتُ في: نظم الدرر للبقاعي (ٛ/ ٜٖٓ)؛ التحرير والتنوير لابن عاشور (ٓٔ/ ٛٗ). (ٕ) التفستَ اتٟديث لدروزة ت٤مد عزة ( ٚ/ ٙٚ). (ٖ) التفستَ الكبتَ للرازي ( ٘ٔ/ ٜٓ٘). (ٗ) انظر: ت٤اسن التأويل للقاتٝي (٘/ٕٖٙ)؛ التحرير والتنوير لابن عاشور ( ٜ/ ٕٙٔ). (٘) النكت والعيون للماوردي ( ٕ/ ٕٖٖ).

عدد الصفحات ٢٣