المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الآيات الكونية دراسة عقدية

عبد المجيد بن محمد الوعلان

صفحة ١ من ٤٤

1 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 الآيات الكونية دراســة عـقـديـة رسالة مقدمة للحصول على درجة الماجستير في العقيدة والمذاهب المعاصرة إعداد الطالب/ عبد المجيد بن محمد الوعلان إشــــــــراف د/ عبد الكريم بن محمد الحميدي الأستاذ المشارك بقسم العقيدة والمذاهب المعاصرة العام الجامعي 1423 - 1422 كلية أصول الدين بالرياض قسم العقيدة والمذاهب المعاصرة الدراسات العليا

عدد الصفحات ١

2 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 {

عدد الصفحات ٢

3 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 المقدمه ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﮊ (1)، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شري ك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم. أما بعد: فإن التفكر في مخلوقات الله وآياته العظيمة، وما يحدثه اللهkفي هذا الكون، علويه وسفليه، من ليل ونهار، ورياح وأمطار، ورعد وبرق، وخسوف وكسوف ، وزلازل وبراكين، وفيضانات وسيول وغير ذلك، كل ذلك بتصريف من الله وحده kعظه واعتبار لمن اعتبر. وهذا التفكر يدل على أن هذا الكون له خالق مالك متصرف، مستحق للعبادة وحده، فهو سبحانه يظهر آياته الكونية للناس ليستدلوا بها على أنه هو المستحق للعبادة وحده، وأن كل ما سواه هو الباطل الذي يضمحل ويفنى، قال تعالى: ﮋ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﮊ (2)،قال ابن جرير t :"هذا الذي أخبرتك يا محمد أن الله فعله من إيلاجه الليل في النهار، والنهار في الليل، وغير ذلك من عظيم قُدرته، إنما فعله بأنه الله حقا، دون ما يدعوه هؤلاء المشركون به، وأنه لا يقدر على فعل ذلك سواه، ولا تصلح الألوهة إلا لمن فعل ذلك بقُدرته"(3). قال القاسمي(4) t :" ﴿ﭫ﴾ إشارة إلى ما ذكر من سعة العلم وشمول القدرة (1) الأنعام: 1. (2) لقمان: 33. (3) جامع البيان عن تأويل آي القرآن المعروف بتفسير الطبري لأبي جعفر محمد بن جرير الطبري، تحقيق : محموود شواكر، دار إحياء التراث العربي، بيروت، ط1 :21 /69، وانظر: تفسير القرآن العظيم لابن كثير، تقديم يوسف المرعشلي، دار المعرفة، بيروت، ط 2 :2/073. (4) هوووجمووال الوودين (أو محموود جمووال الوودين) بوون محموود سووعيد بوون قاسووم الحوولاق المعووروف جمووال الوودين القوواسمي، علامووة الشوووام، لوووه مصووونفات كثووويرة، منهوووا : دلائووول التوحيووود ، و الفتوووو في الإسووولام، نقووود النصوووائح الكافيوووة، و موعظوووة الموووؤمنين ==

عدد الصفحات ٣

4 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 وعجائب الصنع واختصاص البارئ بها، ﴿ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﴾ بسبب أن الحق، وجوده وإلهيته"(1). وقال شيخ الإسلام ابن تيمية(2) t فيما يحصل به اليقين وأنواع الفكر والاعتبار : "وأما كيف يحصل اليقين فبثلاثة أشياء: أحدها: تدبر القرآن ، والثاني: تدبر الآيات التي يحدثها الله في الأنفس والآفاق التي تبين أنه حق، والثالث: العمل بموجب العلم، قال تعالى : ﮋ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﮊ (3)... فب سبحانه أنه يرُ ي الآيات المشهو دة ليبين صدق الآيات المسموعة مع أن شهادته بالآيات المسموعة كافية"(4). والقرآن لم يذكر هذه الآيات الكونية على أنها مقصودة لذاتها؛ ولكنها دعوة عملية للإيمان بالله من منطلق أن كل ما نشاهده في هذا الكون فهو خاضع للنظام الد قيق وللعناية الفائقة، ولرحمة الرحمن بعباده. == اختصوور بووه إحيوواء علوووم الوودين للغوولاي ، وإصوولاح المسوواجد موون البوودع والعوائوود، وقواعوود التحووديث موون فنووون مصووطلح الحديث، و محاسن التأويل في تفسير القرآن الكريم، توفي عام 1332هو. انظر: الأعلام لخير الدين اللركلي، دار العلم للملايين ، بيروت، ط10 :2/130. (1) محاسن التأويل للقاسمي، تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي، مؤسسة التاريخ العربي، بيروت : 0/481. (2 )هو شيخ الإسلام تقي الودين أحمود بون عبود الحلويم بون عبود السولام بون تيميوة الحوراني الدمشوقي، الإموام العوالم العلاموة الفقيه، القدوة، ولوه المصونفات العظيموة، منهوا: منهوا السونة النبويوة، ودرء تعوارع العقول والنقول، والوواح الصوحيح لمن بدل دين المسيح، والتدمرية، والواسطية، وغيرها، توفي عام 728هو انظر: ذيل طبقات الحنابلة لابن رجب، دار المعرفة، بيروت : 2/387، والبداية والنهاية لابن كثير ، تحقيق: د. عبدالله التركي، دار عوالم الكتوب، الريواع، ط 1 :14/141، وشوذرات الوذهب في أخبوار مون ذهوب، لابون العمواد الحنبلوي، تحقيووق: محمووود الأرنووا وط، دار ابوون كثووير ، دمشووق، ط1 :9/83، والأعوولام لللركلووي : 1/144، والووامع لسوويرة شوويخ الإسلام ابن تيمية خلال سبعة قرون، جمع محمد علير شمس وعلي العمران، دار عا لم الفوائد، مكة، ط1. (3 )فصلت: 03. (4) مجمووع الفتواو لشويخ الإسولام ابوون تيميوة، جموع الشويخ : عبود الوورحمن بون قاسوم، دار عوالم الكتوب، الريوواع، 1412 : 3/331-332.

عدد الصفحات ٤

5 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 والنn يذكر بعض الآيات الكونية، ثم يذكر بعدها تقرير التوحيد ونفي الشرك وإثبات البعث وغير ذلك من مسائل العقيدة، فكان n يقول: « أصبحنا على فطرة الإسلام، وكلمة الإخلاص، ودين نبينا محمد n،وملة أبينا إبراهيم ، حنيفا مسلما وما كان من المشركين »(1). وقد كان للن n هديه الواضح تجاه هذه الآيات الكونية، وبيان ما يقع من الناس فيها من مخالفات، تنقص من إيمان العبد أو تليله، ومن ذلك أنه لما حصل الخسوف في زمنه -عليه الصلاة والسلام- بين أن « الشمس والقمر آيتان من آيات الله، لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته» الحديث(2). فبين أن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، ونفى ما كان يعتقده أهل الاهلية من أنهما ينخسفان لموت أحد أو حياته، ثم بين سبب حصول هذا الخسوف - بالإضافة إلى الأسباح الحسية - وهو غيرة الله أن تنتهك محارمه، ثم بين أنه n يعلم- بما أعلمه الله - من الأمور العظيمة التي لا يعلمونها، وهذا من أدلة نبوته. ومن أجل إيضاح هذه الدلائل و المسائل العقدية المتعلقة بالآيات الكونية، وبيان ما حصل من الناس من المخالفات العقدية التي تقعُ عند حدوثها، وحيث أن أغلب من تكلم عن هذا الموضوع تكلم من جهة تعلق هذه الآيات بتوحيد الربوبية أو إثبات الرسالة أو البعث ، وقل من تكلم عنها من جهة تعلقها بمسائل العقيدة الأخر كتوحيد الألوهية والأ سماء والصفات، والإيمان بالغيب، والكتب والرسل، والقدر والفطرة، ومسائل الأسماء والأحكام، والنهي عن مشابهة المشركين ونحو ذلك، رغبت أن يكون بحثي لمرحلة الماجستير في العقيدة والمذاهب (1) المسووند للإمووام أحموود، تحقيووق: شووعيب الأرنووؤوط، مؤسسووة الرسووالة، بوويروت، ط 1 :24/77، بوورقم 10393)، وقووال محققووه: إسووناده علووى شوورط الشوويخين، و أخرجووه النسووائي في عموول اليوووم والليلووة، تحقيووق: د. فوواروق حمووادة، دار الكلووم الطيوووب، دمشووووق، ط1 :1/138، بووورقم 1 و3)، وعوووولاه النووووووي لابووون السوووو وصووووححه، انظووور : كتوووواح الأذكووووار للنووي، تحقيق: عبد القادر الأرنؤوط، دار الهد ، الرياع، ط 7،: 120، وقال الحافظ ابن حجور في نتوائا الأفكوار في تخريا أحاديث الأذكار، تحقيق : حمدي السلفي، دار ابن كثير، دمشوق، ط 1 :2/431، حوديث حسون، وانظور: السلسلة الصحيحة للألباني، مكتبة المعارف، الرياع، ط 1 :9/1233. (2) صحيح البخاري، اعتنى به أبو صهيب الكرمي، دار بيت الأفكار الدولية، الرياع : كتواح الكسووف، بواح الصودقة في الكسوف: 237، برقم 1344.)

عدد الصفحات ٥

6 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 المعاصرة - بعد الاستشارة والاستخارة - بعنوان: "الآيات الكونية - دراسة عقدية".

عدد الصفحات ٦

7 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 أهمية الموضوع وأسباب اختياره : 1 - بيان كمال قدرة الله وحكمته k في هذا الكون 2 - بيان منها القرآن، وهدي الن n تجاه الآيات الكونية 3 - كثرة الأدلة في الموضوع وتنوعها، مع أنه لم يُنبه في أغلب الكتابة عنها إلا فيما يتعلق بتوحيد الربوبية و إثبات الرسالة والبعث. 4 - كثرة الحوادث وتنوعها في هذا اللمن، مع غفلة الناس عنها وعن الاعتبار بها؛ بل والوقوع في المخالفات العقدية فيها. 0 - اختلاف الناس في التفسير العلمي للآيات الكونية في القرآن والسنة النبوية، مع وجود بعض المخالفات العقدية في ذلك. 9 - أنه لم يسبق أن أفرد الموضوع بدراسة مستقلة وافية - حسب علمي -. أهداف البحث: 1 - جمع الآيات الكونية الواردة في النصوص الشرعية مع بيان المنها الشرعي تجاهها، وبيان المخالفات العقدية التي تقع في ذلك. 2 - بيان الموقف العقدي الصحيح من التفسير العلمي للآيات الكونية في القرآن والسنة النبوية. أسئلة البحث: السؤال الأول: ما المراد بالآيات الكونية؟ السؤال الثاني: ما علاقة توحيد الربوبية بتوحيد الألوهية؟ السؤال الثالث: ما الدلائل و المسائل العقدية المتعلقة بالآيات الكونية؟ السؤال الرابع: ما المخالفات العقدية الواقعة عند حدوث بعض الآيات الكونية؟

عدد الصفحات ٧

8 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 السؤال الخامس: هل العلم بالأسباح ينافي كون الشيء آية من آيات الله؟ السؤال السادس: ما الموقف العقدي الصحيح من التفسير العلمي للآيات الكونية في القرآن والسنة النبوية؟ السؤال السابع: ما الهدي القرآني والنبوي في الاستفادة من الآيات الكونية في تقرير العقيدة؟ الدراسات السابقة: لم يتناول أحد بالبحث - حسب علمي وبعد السؤال – الدلائل و المسائل العقدية المتعلقة بالآيات الكونية على وجه التفصيل، وأغلب من كتب حول هذا الموضوع كان التركيل في ذلك على جانب توحيد الربوبية والبعث، وتقرير النبوة بإثبات معجلة القرآن والسنة من جهة إخبارها ببعض ما يتعلق بالإعجاز العلمي؛ لكن ثم رسائل تناولت الموضوع ولكن من جوانب أخر حديثية أو دعوية، بالإضافة إلى بعض الرسائل التي تناول ت بعض جوانب البحث ولكنها في جلئية م عينة منه، أو تكلمت عن مبحث من مباحثه. ومن تلك الدراسات : 1- "منها القرآن الكريم في عرع الظواهر الكونية"، المقدمة من الباحثة : ليلى بنت صالح بن علي اللامل، لنيل درجة الدكتوراه في تفسير وعلوم القرآن من قسم الدراسات الإسلامية، بكلية التربية للبنات جدة عام 1423. وقد تطرقت الباحثة إلى أسلوح القرآن في عرع الظواهر الكونية، وخصائص هذه الظواهر في القرآن وخضوعها وعبوديتها لله، وأهداف منها القرآن في عرضها ودلالة ذلك على الربوبية والملك لله والحكمة، وعلى البعث، ولم تتطرق الباحثة إلى المسائل العقدية الأخر . 2- "الفلك وعلاقته بالعقيدة في الكتاح والسنة"، المقدمة من الباحث : عبد الله بن محمد بن سعيد الأنصاري، متطلب تكميلي لنيل درجة الماجستير من كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بمركل الدراسات العليا المسائية جامعة أم القر بمكة المكرمة عام 1411 . وموضوع البحث يتحدث عن علم الفلك وم وضوعه ونموه خلال تاريخ الحضارات، وما

عدد الصفحات ٨

9 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 يتعلق بذلك من اعتقادات فاسدة ومقارنة بين ما جاء في القرآن والسنة عن تفسير ومراحل خلق السماوات والأرع وبين أرجح النظريات العلمية المعاصرة. وتفسير حركة الأجرام السماوية في القرآن الكريم وعلم الفلك المعاصر. ثم تحدث الباحث عن التنجيم قديماً وحديثاً، وعلاقته بالعلم وموقف العقل والدين منه. وختم البحث بالحديث عن الفلك والتوحيد من جهة الربوبية وبعض الأسماء والصفات، وبين حكمة الله وعلمه وقدرته، وأن الله وحده هو الخالق المدبر النافع الضار. وبين أن بعض ما انتهى إليه علم الفلك الحديث من أهم دلائل الآفاق المثبتة لوحدانية الله، والموجبة لإفراده بالخلق والتدبير والعبادة. والملاحظات على البحث: أن الباحث لم يذكر الآيات الكونية إلا ما يتعلق بالفلك والنجوم، ولم يذكر المسائل المتعلقة بالآيات الكونية الأخر . كما أنه ذكر المخالفات العقدية من جهة اعتقاد الفلاسفة والوثنين، ولم يذكر المخالفات من غيرهم. 3- "الأحاديث النبوية ال استدل بها على الإعجاز العلمي في الإنسان، والأرع، والفلك، جمع وتخريا ودراسة"، المقدمة من الباحث : أحمد بن حسن بن أحمد الحارثي، لنيل درجة الماجستير من قسم فقه السنة ومصادرها بكلية الحديث والدراسات الإسلامية، بالامعة الإسلامية بالمدينة النبوية، عام 1413. والرسالة كما يظهر من عنوانها تتعلق بالوانب الحديثية وليس لها علاقة مباشرة بموضوع البحث. 4- " آيات التخويف الكونية وأثرها في الدعوة إلى الله"، المقدمة من الباحث : جمعان بن عبد الله بن سرور الغامدي، لنيل درجة الماجستير من قسم الدعوة والاحتساح في المعهد العاي للدعوة الإسلامية، عام 1437، والرسالة كما يظهر من عنوانها تتعلق بالوانب الدعوية وليس لها علاقة بموضوع البحث. 5- " دراسات فلسفية وإسلامية في الآيات الكونية"، تأليف عبد الباري بن مد داود،

عدد الصفحات ٩

11 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 وقد ذكر المؤلف أن موضوع كتابه هو : "الحياة الروحية في الآيات الكونية"، ولذا اعتنى جانب الحياة الروحية في الإسلام، وعند الرسول n والصحابة والتابعين من بعده. وذكر العلاقة ب الخالق والمخلوق، وأثر التدبر في الكون على الحياة الروحية، وما يدعو إليه هذ ا التدبر من الإيمان بأن الله تعالى خالق كل شيء، وأن الله تعالى عالم الغيب والشهادة. ولذلك فإنه لم يف بكافة جوانب البحث، ولم يتطرق إلى جوانب العقيدة الأخر ، ولم يربط الآيات الكونية بالمسائل العقدية، ولم يذكر المخالفات العقدية فيها. 6- الدلالات العقدية للماءفي القرآن الكريم للدكتور محمد بن عبد الله السحيم ضمن مجلة البحوث الإسلامية، الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء العدد ( 68)، وهو في صلب الموضوع؛ لكنه لم ينتاول في بحثه إلا الماء.

عدد الصفحات ١٠

11 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 خطة البحث: يشتمل البحث على مقدمة وثمانية فصول وخاتمة. المقدمة تشتمل على: - أهمية الموضوع وأسباح اختياره. - أهداف البحث. - أسئلة البحث. - الدراسات السابقة. - خطة البحث. - منها البحث. الفصل الأول: المنهج الشرعي تجاه الآيات الكونية. وفيه أربعة مباحث : المبحث الأول: المراد بالآيات الكونية. المبحث الثاني: أنواع الآيات الكونية . المبحث الثالث: نبذة عن جهود السلف في العناية بالآيات الكونية ودلالتها العقدية. المبحث الرابع: الضوابط الشرعية تجاه الآيات الكونية. الفصل الثاني: التفكر في الآيات الكونية وأهميته والهدي القرآني والنبوي تجاهها. وفيه مبحثان: المبحث الأول: الأمر بالتفكر في آيات الله الكونية، وأهميته. وفيه خمسة مطالب: المطلب الأول: الأمر بالتفكر في آيات الله الكونية. المطلب الثاني: أهمية التفكر في آيات الله الكونية. المطلب الثالث: الحكمة من الآيات الكونية. المطلب الرابع: الآيات الكونية وتثبيت العقيدة.

عدد الصفحات ١١

12 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 المطلب الخامس: عبودية الكائنات لرح العالم ين. المبحث الثاني: الهدي القرآني والنبوي تجاه الآيات الكونية. وفيه أربعة مطالب : المطلب الأول: الهدي القرآني تجاه الآيات الكونية. المطلب الثاني: الهدي النبوي تجاه الآيات الكونية. المطلب الثالث: تأييد الله لأنبيائه بالآيات الكونية. المطلب الرابع: الآيات الكونية وأركان الإسلام. الفصل الثالث : التفسير العلمي للآيات الكونية، والدراسات المستقبلية عنها وصلتها بالعقيدة. وفيه ثلاثة مباحث: المبحث الأول: التفسير العلمي للآيات الكونية في القرآن والسنة. وفيه أربعة مطالب : المطلب الأول: المراد بالتفسير العلمي. المطلب الثاني: موقف العلماء من التفسير العلمي للآيات الكونية في القرآن والسنة. المطلب الثالث: موافقة الحقائق العلمية للقرآن والسنة. المطلب الرابع: المخالفات العقدية في التفسير العلمي للآيات الكونية في القرآن والسنة. المبحث الثاني : مسائل متعلقة بالتفسير العلمي للآيات الكونية في القرآن والسنة. وفيه مطلبان: المطلب الأول: قضايا العلم التجريبي بين القرآن والعلم الحديث. المطلب الثاني : المقصد من إشارة القرآن لبعض الآيات الكونية المرتبطة بالعلوم التجريبية.

عدد الصفحات ١٢

13 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 المبحث الثالث : الآيات الكونية المستقبلية والدراسات حولها وصلته ا بالعقيدة. وفيه ثلاثة مطالب: المطلب الأول: الدراسات العلمية حول الآيات الكونية المستقبلية. المطلب الثاني: صلة هذه الدراسات بالعقيدة. المطلب الثالث: المخالفات العقدية في الدراسات العلمية حول الآيات الكونية المستقبلية. الفصل الرابع: الأسباب، وصلتها بالآيات الكونية. وفيه أربعة مباحث : المبحث الأول: أنواع الأسباح. المبحث الثاني: منللة الأسباح في الشريعة. المبحث الثالث: صلة الأسباح بالآيات الكونية. المبحث الرابع: العلم بوقت حدوث هذه الآيات الكونية وأسبابها الحسية لا ينافي كونها آية من آيات الله. الفصل الخامس: الآيات الكونية السماوية ودلالتها العقدية. وفيه سبعة مباحث: المبحث الأول: السماء. المبحث الثاني: الشمس. المبحث الثالث: القمر. المبحث الرابع: النجم. المبحث الخامس: الرعد والبرق والصواعق. المبحث السادس: المطر والثلا والبرد. المبحث السابع: الر يح والرياح. الفصل السادس: الآيات الكونية الأرضية ودلالتها العقدية.

عدد الصفحات ١٣

14 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 وفيه تسعة مباحث: المبحث الأول: حركة الأرع. المبحث الثاني: البال. المبحث الثالث: الللازل والخسوف والبراكين. المبحث الرابع: البحار والأنهار. المبحث الخامس: الليل والنهار. المبحث السادس: الحياة والموت. المبحث السابع: النوم. المبحث الثامن: النبات. المبحث التاسع: الأمراع. الفصل السابع: الآيات الكونية المتعلقة بأشراط الساعة. وفيه مبحثان: المبحث الأول: الآيات الكونية المتعلقة بأشراط الساعة الصغر . وفيه سبعة مطالب: المطلب الأول: الطاعون. المطلب الثاني: ظهور نار الحجاز. المطلب الثالث: كثرة الللازل. المطلب الرابع: ظهور الخسف. المطلب الخامس: انتفاخ الأهلة. المطلب السادس: عود أرع العرح مروجاً وأنهارا. المطلب السابع: كثرة المطر وقلة النبات. المبحث الثاني: الآيات الكونية المتعلقة بأشراط الساعة الكبر . وفيه ستة مطالب: المطلب الأول: ما يكون مع المسيح الدجال - بإذن الله -.

عدد الصفحات ١٤

15 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 المطلب الثاني: الخسوف الثلاثة. المطلب الثالث: الدخان. المطلب الرابع: طلوع الشمس من مغربها. المطلب الخامس: النار التي تحشر الناس. المطلب السادس: الريح الطيبة التي تقبض أرواح المؤمنين. الفصل الثامن: الآيات الكونية المتعلقة بيوم القيامة. وفيه مبحثان: المبحث الأول: الآيات الكونية السماوية. المبحث الثاني: الآيات الكونية الأرضية. الخاتمة: وفيها ذكر أبرز النتائا. الفهارس(1). (1) وقد حذفتها عند الطباعة اختصارا، واكتفيت بفهرس المراجع والموضوعات .

عدد الصفحات ١٥

16 00 المبحث الرابع: البحار والأنهار00 منهج البحث: فقد سلكت في هذا البحث المنها الاستقرائي التحليلي النقد ي، وفق الآتي: 1 - أجمع كل ما يتعلق بالآيات الكونية، وذلك من خلال أدلة الكتاح والسنة، مع تمييل الأحاديث الواردة فيها صحةً وضعفاً. 2 - أذكر أهمية هذه الآيات وعبوديتها، وما تضمنته من دلائل عقدية، والمنها الشرعي تجاهها. 3 - أذكر التفسير العلمي للآيات الكونية، والدراسات المستقبلية فيما يتعلق بأشراط الساعة الصغر والكبر ويوم القيامة وصلتها بالعقيدة، مع نقل كلام الأئمة عليها، و الدلائل و المسائل العقدية المتعلقة بها. 4 - أبين المخالفات العقدية المتعلقة بالآيات الكونية 0 - أعلو الآيات إلى مواضعها في القرآن الكريم. 9 - أخر الأحاديث الواردة في البحث من مصادرها، وأنقل الحكم عليها من كلام أهل العلم؛ إلا ما كان في الصحيحين أو في أحدهما فأكتفي بالعلو إليهما لتلقي الأمة لهما بالقبول. 7 - أوثق النصوص بعلوها إلى مصادرها 8 - أترجم للأعلام . 6 - أعرف بالملل والنحل والفرق، و كذا الأماكن والبلدان. 13 - أعرف بالمصطلحات والألفاظ الغريبة وأضبطها بالشكل 11 - أعمل الفهارس اللازمة

عدد الصفحات ١٦