المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الأحاديث القدسية في الجرح والتعديل ومصادرها وأدوار تدوينها

عبد الغفور عبد الحق البلوشي

صفحة ٢ من ٢

1 -قاؿ الله تعا: "يا ابن آدـ ما ذكرتتٍ شكرتتٍ وما نسيتتٍ كفرتتٍ " في إسناده من لو مناكتَ، رواه ابن شاىتُ في التًغيب في الذكر وابػطيب والديلمي وابن عساكر عن أبي ىريرة 54 . 2 -قاؿ لر جبريل عليو وعلى نبينا الصلبة والسلبـ قاؿ الله عز وجل : "يا بؿمد من آمن بي ولد يؤمن بالقدر ختَه وشره فليلتمس ربا غتَي " رواه الشتَازي في الألقاب عن علي رضي الله عنو موضوع 55 . 3 -عن شداد بن أوس أف رسوؿ ا صلى الله عليو وسلم قاؿ: قاؿ الله عز وجل : "وعزتي وجلبلر لا أبصع لعبدي أمنتُ ولا خوفتُ، إف ىو أمنتٍ في الدنيا أخفتو يوـ أبصع فيو عبادي، وإف ىو خافتٍ في الدنيا أمنتو يوـ أبصع فيو عبادي"56 موضوع . 4 -ونمثل بدثاؿ آخر من الأحاديث القدسية بفا لا أصل لو أصلب أي لد يوقف لو على إسناد "ما وسعتٍ بظائي ولا أرضي بل وسعتٍ قلب عبدي ابؼؤمن " 57 . قاؿ شيخ الإسلبـ ابن تيمية: "ىذا مذكور في الإسرائيليات، وليس لو إسناد معروؼ عن النبي صلى الله عليو وسلم". وقاؿ ابغافظ العراقي : "ولد أر لو أصلب" 58 . وكذا مثلو حديث "كنت كنزا لا أعرؼ، فأحببت أف أعرؼ فخلقت خلقا فعرفتهم بي، فبي عرفوني"59 . قاؿ شيخ الإسلبـ ابن تيمية: "ليس ىذا من كلبـ النبي صلى الله عليو وسلم ولا يعرؼ لو إسناد صحيح ولا ضعيف". قلت: معتٌ كلبمو أنو لد يوقف لو على إسناد حتى يعرؼ بو صحتو أو ضعفو. 54 انظر: الإبرافات السنية حديث رقم 9 وقاؿ: فيو ابؼعلى بن الفضل لو مناكتَ. 55 ابؼصدر السابق نفسو برقم 631 في إسناده بؿمد بن عكاشة الكرماني كذاب يضع ابغديث انظر : ميزاف الاعتداؿ (3/650.) 56 رواه أبو نعيمفي ابغلية (6/98 )في إسناده بؿمد بن يعلى قاؿ الذى: واه وكذا عمر بن صبح قاؿ فيو ليس بثقة ولا مأموف، وقاؿ ابن حباف كاف بفن يضع ابغديث وقاؿ الازدي : كذاب وقاؿ الدارقطتٍ : متًوؾ. انظر: ابؼيزاف (3 / 206-207.) 57 أحاديث القصاص/ 67- 68 وأورده السخاوي في ابؼقاصد ابغسنة / 373 وابن الديبع في بسييز الطيب من ابػبيث/ 146 وملب على القارئ في الأسرار ابؼرفوعة / 310 وابن عراؽ في تنزيو الشريعة (1/148) والعجلو كشف ابػفاء (2 /195) والسيوطي في الدرر ابؼنتثرة / 236. 58 انظر: بزريجو على إحياء علوـ الدين (3/14.) 59 انظر: أحاديث القصاص/ 69-70 وتنزيو الشريعة (1/148) وابؼقاصد ابغسنة/ 327.

عدد الصفحات ١٧

بعد عرض نماذج من الأحاديث القدسية ابؼتفاوتة الدرجات أحب أف أشتَ إلذ كمية الأحاديث القدسية فأقوؿ وبالله التوفيق: "كمية الأحاديث القدسية": إف برديد كمية الأحاديث القدسية مبنية على التعريف الذي تقدـ ذكره وىو ما يُضيفو رسوؿ الله صلى الله عليو وسلم إلذ الله تعالذ وُيسندُه إليو تبارؾ وتعالذ بصيغة: "عن رسوؿ الله فيما يرويو عن ربو تبارؾ وتعالذ أو عن الله تعالذ فيما رواه عنو رسوؿ الله صلى الله عليو وسلم ". فلو اقتصرنا عِلى ىاتتُ الصيغتتُ في الأحاديث القدسية لكاف عددىا أقل بكثتَ بفا ذكرىا العلماء وعلى ىذا يحمل كلبـ ابن حجر ابؽيثمي60 حيث قاؿ: "إف بؾموع الأحاديث القدسية ابؼروية يتجاوز ابؼائة كػما أف بعضهم بصعها في جزء كبتَ " وكذا ما ذكره ابن علبني من أف الأحاديث القدسية أكثر من مائة حديث بصعها بعضهم في بؾلد 61 ولكن صَنيع ابؼؤلفتُ في الأحاديث القدسية وإيرادىم بؽا عكس ذلك فمنهجهم واضح وبتُ في عدـ التقيد بالتعػريف ابؼذكور وصيغها ابؼعروفة بل أدخلوا في مؤلفاتهم الأحاديث النبوية التي ذكر ضمنها بصلة من كلبـ الله تعالذ مثل حديث الإسراء وابؼعراج والشفاعة وحديث إخراج ابؼوحدين من النار ونذكر لفظو لاتضاح ابؼثاؿ: عن أبي سعيد ابػدري رضي الله عنو أف رسوؿ الله صلى الله عليو وسلم قاؿ : "يُدخِل الله أىل ابعنة ابعنة، وُيدخل من يشاء بربضتو، وُيدخِل أىلَ النار ثم يقوؿ : انظروا من وجدتم في قلبو مثقاؿ حبة من خردؿ من إيداف فأخرجوه، فيخرجوف منها بضما قد امتحشوا فيبقوف في نهر ابغياة فينبتوف فيو كػما تنبت ابغية إلذ جانب السيل، ألد تروىا كيف بزرج صفراء ملتوية " رواه مسلم62 .في صحيحو "1/172 ." فاعتبروا ىذا ابغديث- وأمثالو كثتَ جداً -، من الأحاديث القدسية لأنو ذكر فيو ثم يقوؿ- أي الله تعالذ-: "انظروا من وجدتم في قلبو ... الخ" فمن ثمَ عدوه في الأحاديث القدسية ويغلب مثل ىذا النوع على غتَه من الصِيغ ابؼصرحة فعلى سبيل ابؼثاؿ لو أخذنا أكبر ابؼؤلفات في الأحاديث القدسية حجماً باعتبار الكم وىو كتاب الابرافات السنية في الأحاديث القدسية لمحمد ابؼدني حيث رتب كتابو على ثلبثة أبواب: 60 تقدـ ذكر ابؼصدر لكلبمو عند بياف الفرؽ بتُ ابغديث القدسي والقرآف و في التعريف أيضاً . 61 انظر: الفتوحات الربانية على الأذكار النووية (7 /389.) 62 انظر: الأحاديث القدسية للنووي/ 118 برقم 3 والابرافات السنية في الأحاديث القدسية لمحمد ابؼد/ 256.

عدد الصفحات ١٨

الباب الأو: فيما صدر بلفظ قاؿ. الباب ال اني: فيما صدر بلفظ يقوؿ. الباب ال الث: فيما لد يصدر بهما بل يذكر أثناء ابغديث كلبـ الله تعالذ بفزوجا بابغديث 63 - لرأينا بأف عدد أحاديث الباب الأوؿ، والثاني أقل بكثتَ من الأحاديث ابؼذكورة في البػاب الثالث حيث إف عدد الأحاديث ابؼذكورة في البابتُ الأولتُ "259 "حديثا من بؾمػوع "863 "حديث والبقية من الباب الثالث، مع العلم بأف الأحاديث ابؼذكورة في البابتُ الأولتُ ليست منحصرة بالرواية الصريحة بصِيغ الأحاديث القدسية ابػاصة بها فعلى سبيل ابؼثاؿ ذكر في الباب64 الأوؿ أحاديث"رقم 142- 159 "وىي مبدوءة بػ قاؿ موسى، وقاؿ داود، قاؿ إبليس، قالت ابؼلبئكة، قالت ابعنة، قالت بنو إسرائيل، وفي الباب الثاني ذكر : "يقوؿ العبد يوـ القيامة..، يقوؿ البلبء كل يوـ .."65، وأمثابؽا فهي تدخل في الأحاديث القدسية حسب صيغها ابؼختصة وتدخل فيها باعتبار وجود ذكر كلبـ الله تعالذ وقولو في ابغديث فمن ىنا عدًّىا العلماء الذين ألفوا في ىذا ابؼوضوع في الأحاديث القدسية ووصلها بؿمد ابؼدني إلذ العدد ابؼذكور ـ ع وجود التكرار باعتبار ابؼتوف في كثتَ منها ولكن بغض النظر عن التكرار فلب شك أف كتابو استوعب الأحاديث القدسية إلذ حد كبتَ ج داً فاؽ بصيع من ألف في ذلك مع وجود ثغرة بياف درجة الأحاديث عنده وعند غتَه، فها أنا أعرض الكتب ابؼؤلفة في الأحاديث القدسية وأبين مدى الاىتماـ بابعانب النقدي للؤحاديث القدسية عندىم. الكتب ابؼؤلفة في الأحاديث القدسية التي وقفت عليها ومقدار اىتماـ مؤلفيها أو بؿققيها بابعانب النقدي للؤحاديث: قبل أف أدخل في دراسة الكتب ابؼؤلفة في ابؼوضوع أريد أف أوضح بأف الأحاديث القدسية لد تنل من الاىتماـ ما نالو القرآف الكرنً حيث إف رسوؿ الله صلى الله عليو وسلم كاف ابزذ لكتابة القرآف كتبة يكتبونو، بجانب حفظهم القرآف في الصدور وحرصهم في ذلك ولذلك أبصعِت الأمة الإسلبمية قاطبة على أف القرآف نقل إلينا بالتواتر وكاف بؿفوظا في صدور الآلاؼ جي لاً بعد جيل. أما الأحاديث القدسية فشأنها في النقل إلينا شأف الأحاديث النبوية وتدوينها مرتبط بتدوينها وعاملها المحدثوف معاملة الأحاديث النبوية ولد أقف فيما بحثت عند ابؼتقدمتُ إفرادىا بالتصنيف زمن التدوين بل أدبؾوىا في الأحاديث النبوية فمظانها ومصادرىا ىي مظاف كتب السنة النبػوية ومصادرىا 63 انظر: خطبة كتابو / 17. 64 انظر: ص 49-54. 65 انظر: ص 73،74.

عدد الصفحات ١٩

ووسائل نقلها ىي الوسائل نفسها، فلو استعرضنا الكتب ابؼػدونة في السنة من الصحف وابؼصنفات وابؼسانيد والصحاح والسنن لنجد فيها الأحاديث القدسية منثورة في ثناياىا مع فارؽ الكم من كتاب لآخر، فعلى سبيل ابؼثاؿ بقد في صحيفة هماـ بن منبو عن أبي ىريرة رضي الله عنو التي دونت في حياة أبي ىريرة الأرقػاـ التالية من الأحػاديث "14،17،31،40،41،54،66،81،107، 118"66، وقس على ىذا غتَه من ابؼصادر وسأذكر بعد قليل عدد الأحاديث القدسية في ابؼوطأ والكتب الستة إف شاء الله تعالذ. فالغرض من ذلك بياف بأف الأحاديث القدسية لد تأخذ صفة الاستقلبؿ في مرحلة تدوين السنة وتصنيفها فكانت برتل ابؼكانة التي برتلها الأحاديث النبوية وبزضع للقواعد النقدية التي بزضع بؽا. "بدا الت ليف في الأحاديث القدسية استقلالا": أخذ العلماء بعػد تقػدـ علم ابغػديث وتصنيفو في القروف ابؼتأخرة يهتموف بإفراد الأحاديث القدسية في مؤلفات مستقلة مستخرجة تلك الأحاديث من كتب السنة النبوية . فأذكر ىنا كل ما وقفت عليو سواء أكاف مطبوعاً أو بـطوطاً وموجوداً أو مفقوداً ثم أعود إلذ الكتب ابؼطبوعة للكلبـ عليها. 1 -فأوؿ من وقفت عليو بفن اعتتٌ في موضوع الأحػاديث القدسية، وخصها بالتأليف مستق ىو المحدث زاىر بن طاىر بن بؿمد النيسابوري ابؼتوفى "533 ىػ" يعتٍ في نهاية القرف ابػػامس وبداية القرف السادس ويدكن أف نعتبر ىذه الفتًة أوؿ زمن لبدء التأليف وبصع الأحاديث القدسية في مؤلفات مستقلة حسب علمي. وذكر ابغافظ ابن كثتَ في الفصوؿ 67 اختصار ستَة الرسوؿ فقاؿ : "وقد أفرد العلماء في ىذا الفصل مصنفات في ذكر الأحاديث الإبؽية، فجمع زاىر ابن 68 طاىر في ذلك مصنفاً ". 66 راجع صحيفة هماـ أرقاـ الأحاديث ابؼذكورة وانظر : مقاؿ الأستاذ الدكتور رفعت فوزي عبد ابؼطلب الذي ف شر في بؾلة ابؼنهل في العدد (484) المجلد52 ربػ يع الآخر وبصادى الأولذ عاـ 1411 ىػ/ ص 234 وقد ذكر نص الأحاديث ابؼذكورة . 67 انظر: ص 243. 68 انظر: تربصتو في ستَ النبلبء للذىبي (20/9-13) وذكر لو عدة مؤلفات ومنها السباعيات وقاؿ أيضاً خرج لنفسو عوالر مالك وعوالر ابن عيينة وما وقع لو من عوالر ابن خزيدة جاء أزيد من ثلبثتُ جزءاً وعوالر السراج وعوالر عبد الربضن بن ب شر وعوالر عبد اللّو بن ىاشم وبزفتى العيدين، و(مشيختو ) وأملى بكوا من ألف بؾلس وكاف لا يدل من التسميع.

عدد الصفحات ٢٠

2 -وبصػع ابغػافظ أبػو ابغسن علي بن ابؼفضل اللخمي ابؼقدسي69 ابؼتوفى سنة"611 ىػ" أربعتُ حديثاً إبؽية باسم "الأربعتُ الإبؽية "70 . 3 -ألف الصوفي الكبتَ ابؼشهور بؿي الدين بؿمد بن علي بن بؿمد بن عربي الطائي الأندلسي ابؼتوفى "638 ىػ" صاحب الشطحات والكفريات والقائل بوحدة الوجود 71 كتابا بظاه "مشكاة الأنوار في ما روى عن الله سبحانو وتعالذ من الأخبار"72 ضمنو الأحاديث القدسية ابؼروية عن الله تعا بأسانيده فجاءت مائة حديث وحديثاً واحداً إبؽية73. 4 -وبفن أفرد الأحاديث القدسية في مصنف خاص ضياء الدين أبو عبد الله بؿمد ابن عبد الواحد ابؼقدسي ابؼعروؼ بضياء الدين ابؼقدسي ابؼتوفى في سنة "643 ىػ"74. 5 -وبفن ألف في ذلػك بؿي الػدين أبو بكػر يحي بن شرؼ النووي ابؼتوفى سنة "676 ىػ" وبظاه "الأحاديث القدسية"75 وسيأتي الكلبـ عليو بالتفصيل. 6 -وأبو القاسم علي بن بلباف ابؼتوفى سنة"739 ىػ" حيث ألف كتابو "ابؼقاصد السنية في الأحاديث الإبؽية"76 وسيأتي الكلبـ عليو. 7 -وعبد الربضن بن الديبػع الشيباني ابؼتو "944 ىػ" حيث ألف كتاباً باسم "الأحاديث القدسية" وبصع فيو بشانتُ حديثاً قدسياً 77 وسيأتي الكلبـ عليو. 69 ترجم لو الذىبي في ستَ النبلبء (22/66) فقاؿ: (الشيخ الإماـ ابؼفتي ابغافظ الكبتَ ابؼتقن شرؼ الدين أبو ابغسن... مولده في سنة أربع وأربعتُ وبطسمائة ... وبصع وصنف... وكاف ذا دين وورع وتصوف وعدالة وأخلبؽ رضية ومشاركة في الفضل قوية ... توفي في مستهل شعباف سنة إحدى عشرة وستمائة ). 70 انظر: الرسالة ابؼستطرفة / 60 وشذرات الذىب (5 /48.) 71 انظر: تربصتو في ابؼيزاف (3 /659.) 72 انظر: الرسالة ابؼستطرفة/ 61 وشذرات الذىب (5 /190) وؾشػف الظنوف طبع الكتاب في حلب منذ ثلبثتُ عاما وإلذ الوقوؼ عليو. 73 انظر: الرسالة ابؼستطرفة / 61. 74 انظر: الفصوؿ في اختصار ستَة الرسوؿ للحافظ ابن كثتَ / 243 والإعلبـ للزركلي (7 /134)،لد أقف فيما بحثت عن وجوده أو فقدانو. 75 الكتاب مطبوع بتحقيق مصطفى عاشور وف شر في ـصر بالقاىرة . 76 الكتاب مطبوع بتحقيق بؿي الدين مستوود / بؿمد العيد ابػطراوي . 77 والكتاب مطبوع متداوؿ بتحقيق د / يوسف صديق أستاذ ابغديث في جامعة الكويت.

عدد الصفحات ٢١

8 -والمحػدث علي بن سلطاف ابؼشهور بدلب علي القارئ ابؽروي ابؼتوفى سنة "1014 ىػ" بصع رسالة حوت في طيها أربعتُ حديثاً قدسياً 78 ولد يتيسر لر الوقوؼ عليو . 9 -وصنف عبد الرؤوؼ بن علي بن زين العابدين ابغدادي ابؼناوي ابؼتوفى سنة "1035 ىػ" كتابا بظاه "الابرافات السنية في الأحاديث القدسية" وسيأتي الكلبـ عليو79 . 10 -الأحاديث القدسية لعبد الغتٍ بن إبظاعيل بن عبد الغتٍ النابلسي "ت1143 ىػ"80. 11 -الابرافات السنية في الأحاديث القدسية بصع وتأليف بؿمد بن بؿمود بن صا الطربزوني ابغنفي ابؼتوفى سنة "1200 ىػ" وسيأتي الكلبـ عليو81. 12 -أحاديث قدسية تتضمن ثلبثتُ موعظة بؼؤلف بؾهوؿ82 . 13 -الأحاديث ابؼائة ابؼشتملة على مائة نسبة إلذ الصانع بزريج بؿمد بن طولوف الصابغي ابغنفي ابؼتوفى سنة "953 ىػ"83 . 14" -الأحاديث القدسية" بصع مصطفى العتباوي ابؼتوفى سنة "1221 ىػ"84 . 15" -الأحػاديث القدسية" ابؼستخػرجػة من ابؼوطأ والكتب الستة : الصحيحتُ والسنن الأربعة، إخراج بعنة من العلماء بتوجيو المجلس الأعلى للشئوف الإسلبمية بالقاىرة وقد بصعت فيو أربعِمائة حديث85 وسيأتي الكلبـ عليو. 16 -أخاً نشر كتػاب باسم "الصحيحِ ابؼسند من الأحػاديث القدسية " تأليف مصطفى بن العدوي بصع فيو بطسة وبشانتُ حديثا ومائة حديث86 وسيأتي الكلبـ عليو. 78 طبع الكتابفي حلب وانظر: البدر الطالع (1 /445.) 79 طبع الكتاب في بتَوت وـصر. 80 طػبع الكتاب في القاىرة ولد أقف عليو . 81 طبع الكتاب في القاىرة ابؼكتبة الأزىرية للتًاث بتحقيق بؿمود أـ ين النواوي، وقد رتبو على ثلبثة أبواب : الباب الأوؿ ما صدر بػ (قاؿ) والثاني ما صدر بػ (يقوؿ) والثالث ما لد يصدر بهما ورتب الباب الثالث على حروؼ ابؼعجم ليس كل الكتاب كػما جاء في مقاؿ الدكتور / زاىر الأبؼعي في بؾلة ابؼنهل العدد (484) المجلد52 ص239. 82 بـطوط بدار الكتب ابؼصرية ابؼكتبة التيمورية انظر : مقاؿ الدكتور رفعت فوزي ابؼنشور في بؾلة ابؼنهل العدد (484) المجلد52 ربػيع الآخر وبصاد الأو / 235. 83 ابؼصدر السابق نفسو. 84 ابؼصدر السابق نفسو وىي أربعوف صحيفة. 85 طبع مؤسسة الكتب الثقافية الطبعة الأو1403ىػ. 86 طبع في دار الصحابة للتًاث بطنطا عاـ1410 ىػ.

عدد الصفحات ٢٢

17 -وذكر ابن علبني في الفتػوحات الربانية على الأذكار النووية 87 :أف ابغافظ العلبئي بصع أربعتُ حديثاً قدسياً - خرجها ثم ذكر بـرجيها من الأئمة ابؼشهورين 88 . 18" -الضياء اللبمع من الأحاديث القدسية ابعوامع" تأليف فضيلة الشيخ الدكتور صالح بن فوزاف بن عبد الله الفوزاف بصع فيو ابؼؤلف بطسة عشر حديثاً قدسياً صحيحاً مع شرحها وأكثرىا من الصحيحتُ أو أحدهما سوى ثلبثة أحاديث واحد منها من سنن التًمذي وقاؿ: صحيح، وحديثتُ من صحيح ابن حياف ومستدرؾ ابغاكم وصححهما ووافقو الذىبي 89 . ىذه معظم ابؼصادر ابؼؤلفة في الأحاديث القدسية التي توصلت إليها. تنبيه: أريد أف أنبو ىنا بدناسبة ذكر الكتب ابؼختصة بالأحاديث القدسية إلذ بعض الأمور التي قرأتها في مقاؿ الأستاذ عبد ابؽادي بو طالب الذي نشر في بؾلة ابؼنهل90 عن شهر ربيع الآخر وبصادى الأو حيث جاء فيو "بدا أف الأحاديث القدسية رويت عن رسوؿ الله صلى الله عليو وسلم فقد عاملها المحدثوف معاملة ابغديث من حيث التحقيق في الإسناد وبصع الروايات وتدوين الأحاديث، وبؽذا كانت ضمن الكتب، ثم أخذ المحدثوف بعد تقدـ علم ابغديث يخصونها بكتب خاصة بها من أشهرىا : "جمع ابعػوامػع"- "ابعػامػع الكبػتَ وابعػامػع الصغػتَ"- للسيوطي ابؼتػوفى "911ىػ"..."والأحاديث القدسية" مصطفى عاشور... و"التعريفات للجرجاني "، "والفتح ابؼبتُ لابن حجر ابؽيتمي". ىذا ما جاء في مقاؿ الأستاذ عبد ابؽادي، فأحببت أف أنبو على الآتي: أولاً : معلوـ لدى الأوساط العلمية بأف كتاب "بصع ابعوامع"- "ابعامع الكبتَ وابعامع الصغتَ"- ليسا من الكتب ابؼختصة بالأحاديث القدسية بل شأنها شأف غتَىا من كتب السنة فيهما الأحاديث النبوية والقدسية وبدوف أسانيد. ثانياً : كتاب "الأحاديث القدسية" ليس بؼصطفى عاشور إنما الكتاب للئماـ النووي ابؼتوفى "676 ىػ" وحققو وعلق عليو مصطفى عاشور كػما تقدـ . 87 انظر: (7 /389.) 88 انظر: مقاؿ الشيخ إبظاعيل الأنصاري ابؼنشور في بؾلة ابؼنهل العدد 484 ص250. 89 طبػع الكتاب في جامعة الإماـ بؿمد بن سعودالإسلبمية طبعتتُ الثانية في عاـ 1410 ىػ. 90 العدد السابق نفسو ص246 وىناؾ ملبحظات أخرى بزص التعريف للحديث القدسي في مقالو ومقاؿ غتَه لد أتعرض بؽا لأني بحثت ابؼوضوع بهذا ابػصوص عند الكلبـ على ابغديث القدسي والرد على من يقوؿ بدثل ما جاء في بؾلة ابؼنهل بخصوص التعريف فمن ىنا أعرضت عن مناقشتها .

عدد الصفحات ٢٣

ثال اً: كتاب "التعريفات " للجرجاني كذلك ليس من الكتب ابػاصة بالأحاديث القدسية ولا الأحاديث النبوية، بل ىو كتاب لتعريف الاصطلبحات العامة كػما ىو واضح من العنواف والمحتوى . رابعاً : كتاب "الفتح ابؼبتُ" لابن حجر ابؽيثمي ليس من الكتب ابػاصة بالأحاديث القدسية بل ىو شرح لكتاب الأربعتُ النووية كػما ىو معلوـ لدى طلبب العلم . ىذا ما أحببت تنبيهو ىنا فما أدري أىكذا جاء في مقاؿ الأستاذ أو حصل تصرؼ من المجلة والله أعلم. بعد ىذا العرض عن أدوار تدوين الأحاديث القدسية ضمناً واستقلبلاً أعود إلذ دراسة تفصيلية لأىم ىذه الكتب وحجم رواياتها في ابعانب النقدي من حيث مقاييس ابعر ح والتعديل. لا شك كػما ذكرت سابقاً - بأف الكتب ابؼؤلفة ابػاصة بالأحاديث القدسية مستخرجة من مدونات السنة وغتَىا ولكن لو أمعنا النظر في مصادر الأحاديث القدسية لرأينا أكثريتها في غتَ الكتب الستة وابؼسانيد والسنن ابؼشهورة وقد تقدـ بياف ما قامت اللجنة باستخراجو من الأحاديث القدسية من الكتب الستة وابؼوطأ ووصل العدد مع ابؼكرر- بالطرؽ - إلذ أربعمائة وبدونو لد يتجاوز الثلبثتُ ومائة حديث، وكذا ذكر النووي بطسة وتسعتُ حديثاً من الستة وفي الصحيح ابؼسند لابن العدوي ذكر أربعة وعشروف ومائة حديث من الكتب الستة فتلبحظ أف عدد الأحاديث القدسية قد وصّلها بؿمد ابؼدني إلذ "864 "أربعة وستتُ وبشانمائة حديث فلو بحثنا عن مصادرىا ماعدا الكتب الستة - وقد عرفنا حجم ابؼوجود فيها - لوجدنا أف ما يذكر في صحيحي ابن حباف وابن خزيدة ومسند أبضد وسنن الدارقطتٍ وابؼستدرؾ وسنن البيهقي الكبرى وغتَىا من ابؼسانيد والسنن ابؼشهورة قليل جدا بالنسبة للعدد الكبتَ الذي بقده عند غتَىا متفرؽا مثل الديلمي في مسند الفردوس وابغكيم التًمذي في كتبو وابػرائطي في مساويء الأخلبؽ ومكارـ الأخلبؽ وابػطيب في التاريخ وغتَه وابغاكم في تاريخو والطبراني في معابصو وابن عساكر في تاريخو والدارقطتٍ في الأفراد وأبو الشيخ في كتبو خصوصاً كتابو العظمة وأبو نعيم في ابغلية وغتَه وابن سعد في الطبقات وابن عدي في الكامل وابن أبي الدنيا في كتبو وبظَُّويَو في كتبو وبؿمد بن نصر في كتبو وابن منيع وابن النجار وبساـ والعقيلي والعجلي والرافعي وأبو يعلى ابؼوصلي وابن الستٍ والبزار والدارمي وعبد الرزاؽ وابن أبي شيبة والطيالسي في كتبهم . وكػذا الػطيبي في التًغيب وأبو موسى ابؼديتٍ وسعيد بن منصور وابن أبي عاصم والبػاوردي وابن قانػع وأبو عوانة وعبد بن بضيد والشاشي في كتبهم وأبو بكر الشافعي في الغيلبنيات وأبو أبضد ابغاكم في الكتٌ والشتَازي في الألقاب وابن الأنباري في الوقف وأبو عمرو الداني في طبقات القراء والرىاوي في الأربعتُ وابن ابعوزي في ابؼوضوعات وابن مردويو وأبو بكر بؿمد بن إبراىيم ا لإبظاعيلي وقاسم بن الأصبغ في مسنده وابن أبي حاتم وابن جزو وابن صصري في أماليو وابن منيع وأبو سعيد النقاش في

عدد الصفحات ٢٤

معجمو وكتاب القضاة والآجري في الشريعة ونعيم بن بضاد في الفتن وابن مندة في التوحيد وابن زبقويو والرؤباني وأبضد بن فارس "في أماليو" وابػليلي وابغسن بن سفياف وابن ابعارود وابن الضريس في كتبهم وابن ابؼديتٍ في تعليل الأحاديث ابؼسندة وإسحاؽ ابن راىويو وابغارث والأصبهاني في ابغجة وابؼرىبي في العلم وابن لاؿ في مكارـ الأخلبؽ وغتَىم في كتبهم، فمن خلبؿ ىذه ابؼصادر ابؼذكورة نعرؼ أولا بأف أكثرية الأحاديث القدسية أخرجت من طريقها، وثانيا نعرؼ بأف معػظم ىذه ابؼصادر ليست من ابؼصػادر الأسػاسية في السنة وىي أشبو بجمع الغرائب والعجائب والأفراد وبياف العلل فيها بل وغالبية رواياتها إما ضعيفة أو واىية أو موضوعة، فمن ىنا يلبحظ في أكثرية الأحاديث القدسية الضعف، كػما سأبتُ ذلك بالتفصيل من خلبؿ دراسة أحاديث أىم الكتب ابؼؤلفة في الأحاديث القدسية كتاب بعد كتاب، وإليك بياف ذلك. "الكتب ابؼؤلفة في الأحاديث القدسية ومراتب أحاديثها من حيث ابعرح والتعديل ". *الأحاديث القدسية للإمام النووي "ت 676 ه": ذكر فيو بطسة وتسعين حديثاً بؾردة الأسانيد ولد يتجاوز مصادره الكتب الستة وأغلب الأحاديث من الصحيحتُ وبالتحديد عدد أحاديثهما "82 "اثناف وبشانوف حديثاً والبقية من السنن الأربعة ولد يتعرض ابؼؤلف لبياف درجتها حتى لد ينقل عن التًمذي حكمو فيما عزاه لو فهي بحاجة إلذ بياف درجتها ومعرفة حكمها . * المقاصد السنية في الأحاديث القدسية لابن بلبان المقدسي "ت 739 ه": رتب الكتاب في عشرة أجزاء وبصع في كل جزء عشرة أحاديث فصار المجموع عنده مائة حديث كػما قاؿ في مقدمتو91 : "وقد خرج العبد الفقتَ علي بن بلباف من مسموعاتو ببغداد ودمشق والقاىرة ومصر والإسكندرية ىذه ابؼائة حديث الإبؽية بفا يرويو النبي صلى الله عليو وسلم عن جبريل عليو السلبـ عن الله تعالذ، وعن الله تعالذ فيابؽا من منقبة علية ورتبة علوية، وأضفت إلذ كل جزء طرفا من ابغكايات الوعظية والأشعار الزىدية ...". قلت: ليس في كثتَ من الأحاديث ابؼذكورة تصريح بأف الرسوؿ صلى الله عليو وسلم رواىا عن جبريل عن الله تعالذ كػما ذكر ابؼؤلف بل فيها يقوؿ الله أو قاؿ ربكم أو قاؿ الله وبكوىا بدوف ذكر جبريل عليو السلبـ92 بفا يحتمل التلقي بالإلقاء في الروع أو ا لإبؽاـ أو ابؼناـ أو عن طريق جبريل عليو 91 انظر: ص 58. 92 انظر: حديث رقم 4 1 و21 و22 و45 و67.

عدد الصفحات ٢٥

السلبـ أيضاً. ويا لرت أنػو لد يضف ىذه ابغكػايات ابؼنكػرة غالبيتها والأشعار الزىدية كػما علق المحققاف للكتاب في مقدمتهما93 وىذا نصهما: "ابغكايات التي أوردىا ابن بلباف لا بزلو كل واحدة منها من موعظة وذكرى ولكنو فيما يبدو لد يكلف نفسو عناء الاختيار، ولد يعرضها على مقاييس السنة والكتاب فقد اشتمل بعضها على نكارة واضحة وغرائب فاضحة يرفضها العقل والنقل، كػما يظهر على بعضها أثر الصنعة والوضع لأغراض مذىبية مغالية، وابذاىات صوفية خاطئة". ومنهج ابؼؤلف ؼيو أنو يسند الأحاديث القدسية بإسناده ومن مسموعاتو من شيوخو ويعقبها بعد سرد ابغديث ببياف درجتو في الغالب، وقد حصرت الأحاديث الصحيحة فيو سواء بتصحيحو ىو أو باعتبار مخرِجيها- أعتٍ الصحيحتُ - أو تصحيح غتَه من الأئمة فبلغ عددىا "88 "بشانية وثػمانوف حديثاً والذي لد يتعرض ابؼؤلف لبيات درجتها "31 "واحد وثلبثوف حديثاً،منىا "12 "اثنا عشر حديثاً ضعيفاً أو واىياً، وبطسة ما بتُ صحيح وحسن والبقية بحاجة إلذ دراسة نقدية بؼعرفة حكمها. * الأحاديث القدسية لابن الديبع الشيباني "ت 944 ه": وقػد بصع فيو ابؼؤلف بشانتُ حديثاً قدسياً بؾردة عن الأسانيد وذكر الرواة فيها وىي عارية عن ذكر ابؼصادر وخالية عن بياف درجة ابغديث من جهة ابؼؤلف . وقػاـ المحقق الدكتور / يوسف صديق بتخريج كثتَ من الأحاديث حسب التيسر وبدوف التزاـ وأهمل بصلة كبتَة منها ولد يتعرض فيما أخرجو لدراسة الأسانيد وبياف ابغكم إلا في القليل من الػذي خرجو، وبالفحص والنظر فيها تبتُ لرِ بالتحديد أف الأحاديث الصحيحة فيو - حسب ما ثبت من التخريج - تسعة عشر حديثاً والضعيفة وابؼوضوعة اثنا عشر حديثاً والبقية من الثمانتُ "وىي 49 حديثاً" بحاجة إلذ الدراسة للوصوؿ إلذ معرفة حكمها وبسييز صحيحها من سقيمها . *الاتحافات السنية بالأحاديث القدسية للمناوي "ت 1535 ه": وقد بصع فيو مؤلفو اثنتُ وسبعين حديثاً ومائتي حديث بؾردة من الأسانيد مع عزوه بؽا إلذ مصادرىا غتَ أنو لد يتعرض لبياف درجة الأحاديث إلا لستة أحاديث قدسية 94 فقط ولكن بالنظر مصادرىا تبتُ لر أنو يوجد فيها بطسة وثلبثتُ حديثاً رواىا الشيخاف أو أحدهما فهي صحيحة من قبل 93 انظر: ص 40. 94 حكػم علىالاثنتُ بالصحة ونقل عن ابؼنذري توثيق رجاؿ واحد منها وفي البقية الثلبثة ذكرىا بأنها مروية مرسلب .

عدد الصفحات ٢٦

بـرجيها ومظانها والبقية "وىي 231 "بحاجة إلذ التخريج ودراسة أسانيدىا وابغكم عليها على ضوئها . *الاتحافات السنية بالأحاديث القدسية لمحمد المدني "ت 1200 ه": وىو أكػبر كتاب في ىذا ابؼوضوع حيث بصع فيو كمية كبتَة من الأحاديث القدسية بلغ عددىا أربعة وستتُ وبشانمائة حديث قدسي بابؼكرر وقد تقدـ بياف ترتيب الكتاب95 والذي يهمنا ىنا الكشف عن بياف درجة الأحاديث ما أمكن ذلك في ىذه الدراسة ابؼستعجلة فأقوؿ وبالله التوفيق . بأف الأحاديث القدسية في الكتاب ابؼذكور تنقسم من حيت معرفة ابغكم فيها ودرجاتها إلذ ثلبثة أقساـ: القسم الأو : ما علم صحتو سواء بتصحيح ابؼؤلف أو بوجػوده في الصحيحتُ أو أحػدهمػا أو بتصحيح من أحد الأئمة مثل التًمذي وغتَه، وعدده "134 "أربعة وثلبثوف ومائة حديث بابؼتوف ابؼكررة . القسم ال اني: ما علِم ضعفو سواء من جهة ابؼؤلف أو غتَه من الأئمة وعدده "78 "ثػمانية وسبعوف حديثاً قدسياً . القسم ال الث: ما ىو مسكوت عنو ولد يعلم عنو شيء ولد يتعرض ابؼؤلف لبياف حكمو وعدده "609 "تسعة وستمائة حديث قدسي. فمن ىنا يتبتُ لنا حجم الروايات التي برتاج إلذ معرفة حكمها صحة وضعفا وضرورة القياـ بهذه ابػدمة ابعليلة وأهميتها في ديننا ابغنيف حيث لا يصح لنا أف نبتٍ أعمالنا إلا على أسس ثابتة ومعلومة لدينا. فهذه الثغرة شجعتتٍ إلذ القياـ بأداء ىذه ابؼهمة خدمة للسنة ابؼشرفة على صاحبها الصلبة والسلبـ مستعيناً بالله تعالذ. * الأحاديث القدسية للجنة من العلماا المستخرجة من ال تب الستة وموط مالك : 95 في مبحث الكتب ابؼؤلفة في الأحاديث القدسية.

عدد الصفحات ٢٧

وبصعت اللجنة في الكتػاب ابؼذكور "400 "أربعمائة حديث بالطرؽ وابؼكرر ولا يتجاوز العدد ابغقيقي بؽا عن "130 "ثلبثتُ ومائة حديث باعتبار ابؼتوف وأخرج الشيخاف أو أحدهما منها "77 " سبعة وسبعتُ حديثاً وحكم التًمذي على تسعة عشر حديثاً إما بالصحة أو ابغسن فقط أو بهما معاً وعلى بطسة بالغرابة والضعف. والبقية "وىي 29 "تسعة وعشروف حديثاً بحاجة إلذ دراسة الأسانيد ومعرفة ابغكم فيها. * الصحيح المسند من الأحاديث القدسية لمصطفى بن العدوي: وقد بصع فيو بطسة وبشانتُ ومائة حديث قدسي، أربعة وعشروف ومائة حديث من الكتب الستة وتسعة وبطسوف من غتَىا، أربعوف حديثاً من مسند أبضد وبطسة أحاديث من صحيح ابن حباف وثلبثة من عند ابغاكم وحديث من أبي يعلى وحديث من ابغلية لأبي نعيم وحديث من السنة لابن أبي عاصم والتزـ ابؼؤلف بالصحيح ابؼسند كػما يدؿ العنواف على ذلك ولد أدقق في منهج تصحيحػو عن طريقتو فيو، ويبدو لر أنو لد يستوعب بصيع الأحاديث القدسية كػما يظهر من ابؼصادر وحجم الأحاديث ابؼذكورة والله أعلم. ىذا ما توصلت إليو في ىذا ابؼوضوع وأسأؿ الله تعالذ العوف والتوفيق في إكػماؿ الدراسة بعميع الأحاديث القدسية بعد حصرىا وبصعها قدر ا لإمكاف في القريب العاجل إف شاء الله تعالذ . وصلى الله تعالذ على نبينا بؿمد وآلو وصحبو وسلم. وكتبو : د/ عبد الغفور عبد ابغق البلوشي الباحث بدركز خدمة السنة والستَة النبوية بابعامعػة بابؼدينة ابؼنورة في : 6/20 /1411 ىػ.

عدد الصفحات ٢٨