المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الإجماع في التفسير جمعا ودراسة البقرة

عمار بن محمد بن عبده جماعي

صفحة ٧ من ٧

سورة ا لبقرة................................. ............................................................................................................................الإجماع في التفسير ~699 ~ أجيب بأف ( الإخراج ىنا إف كاف حقيقة فيكوف ت٥تصاً تٔن كاف كافراً بٍ آمن, وإف كاف ت٣ازاً فهو ت٣از عن منع الله إياىم من دخوت٢م بُ الظلمات)(ٔ) . والصحيح أفّ الإخراج حقيقي, لأف الأصل بُ الكلبـ اتٟقيقة, ولا ت٨تاج إلذ القوؿ بالمجاز إذا ما تٛلنا الآية على العموـ, فالله – عز وجل - تٮرج من كاف كافراً وأراد لو الإتٯاف من الكفر إلذ الإتٯاف, وتٮرج من كاف مؤمناً من ظلمات الفسق والعصياف واتٞهل, إلذ نور الطاعة والقرب والعلم. النتيجة: إف كاف مراد الرازي أف الكفر من أوؿ ما يدخل بُ الظلمات, وأف الإ تٯاف من أوؿ ما يدخل بُ النور فالإتٚاع صحيح, وإف أريد أف ات١راد بالظلمات خصوص الكفر, وأف ات١راد بالنور خصوص أصل الإتٯاف, فالإتٚاع لا يصح.  018.معنىﭽ ﭩ ﭼ من قولو تعالى: ﭽ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭼ البقرة: 260 . يقوؿ الرازي رتٛو الله تعالذ: (أتٚع أىل التفستَ على أف ات١راد بالآية : قطعهن)(ٕ). الدراسة: ذكر الطبري رتٛو الله تعالذ أف معتٌ قولو تعالذ: ﭽ ﭩ ﭼ لا تٮرج عن أحد معنتُ بإتٚاع اىل التأويل إما قطعهن, وإما اضممهن إليك(ٖ). والأمر كما ذكر الط بري رتٛو الله تعالذ من أف ات١فسرين ت٥تلفوف بُ معتٌ ﭽ ﭩ ﭼ, وىم بذلك يكونوف ت٣معتُ على أف معتٌ ذلك لا تٮرج عن ىذين ات١عنتُ, وتتابع ات١فسروف رتٛة الله عليهم بُ ذكر ىذا ات٠لبؼ (ٗ). (ٔ) البحر المحيط لأبي حياف (ٕ / ٕٔٔ). (ٕ) التفستَ الكبتَ للرازي ( ٚ/ ٖٚ). (ٖ) جامع البياف بُ تأويل آي القرآف للطبري ( ٗ/ ٖٛٙ) (ٗ) تفستَ ابن أبى حابً (ٕ/ ٔٔ٘)؛ النكت والعيوف للماوردي ( ٔ/ ٖٖٗ)؛ البحر المحيط لأبي حياف (ٕ/ ٙٗٙ)؛ تفستَ القرآف العظيم لابن كثتَ ( ٔ/ ٜٛٙ).

عدد الصفحات ٩٧

سورة ا لبقرة................................. ............................................................................................................................الإجماع في التفسير ~690 ~ يقوؿ ابن سعدي رتٛو الله تعالذ: (وىذا فيو أياا أعظم دلالة حسية على قدرة الله وإحيائو ات١وتى للبعث واتٞزاء, فأخبر تعالذ عن خليلو إبراىيم أنو سألو أف يريو ببصره كيف ت٭يي ات١وتى, لأنو قد تيقن ذلك تٓبر الله تعالذ, ولكنو أحب أف يشاىده عيانا ليحصل لو مرتبة عتُ اليقتُ)(ٔ). النتيجة: الإتٚاع لا يصح, والله أعلم.  019.سبب نزوؿ قوؿ الله عز وجل: ﭽ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﭼ البقرة: 269 . قاؿ ابن العربي رتٛو الله تعا خلبؼ بتُ أىل التفستَ أنها نزلت فيما روى أبو داود وغتَه أف الرجل كاف يأبٌ بالقنو من اتٟشف فيعلقو بُ ات١سجد يأكل منو الفقراء, فنزلت : ﭽ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮲ ﭼ البقرة: 269 ) .(ٕ). الدراسة: ورد أكثر من حديث عن عدد من الصحابة رضي الله عنهم يوافق ما ذكره ابن العربي رتٛو الله تعالذ من سبب نزوؿ ىذه الآية الكرتٯة؛ ومن تلك الأحاديث ما رواه ابن عباس رضي الله عنهما قاؿ: (كاف أصحاب رسوؿ الله صلى الله عليو وسلم يشتًوف الطعاـ الرخيص ويتصدقوف, فأنزؿ الله على نبيو ﭽ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮲ ﭼ البقرة: 269 .الآية إلذ آخرىا) (ٖ). وتٚيع ات١فسرين على أف ىذا ىو سبب نزوؿ الآية الكرتٯة, ليس بينهم خلبؼ بُ ذلك. (ٔ) تيستَ الكريم الرتٛن لابن سعدي (ٕٔٔ). (ٕ) أحكاـ القرآف لابن العربي ( ٔ/ ٕٖٔ). (ٖ) أخرجو ابن أبي حابً بُ تفستَه ( ٕ/ ٕٙ٘)؛ برقم ( ٜٕٓٚ)؛ وحسنو الدكتور حكمت بشتَ بُ الصحيح ات١سبور من التفستَ بات١أثور (ٔ/ ٖٙٚ).

عدد الصفحات ٩٨

سورة ا لبقرة................................. ............................................................................................................................الإجماع في التفسير ~696 ~ ومعتٌ الآية أي أنفقوا من أطيب ما رزقناكم, ولا تعمدوا إلذ الرديء منو, الذي لو أعطيتموه ما أخذت٘وه إلا بإغماض وتساىل فيو(ٔ). وقد نسب الرازي القوؿ الأختَ إلذ ابن مسعود رضي الله عنو وت٣اىد (ٕ), ولد أقف على شيء من الروايات عنهما فيو شيء من ذلك, والثابت عن ت٣اىد رتٛو الله تعالذ ىو القوؿ الأوؿ(ٖ). النتيجة: الإتٚاع صحيح, والله أعلم.  001.المراد بالفحشاء في قولو تعالى: ﭽ ﮳ ﮴ ﮵ ﮶ ﮷﮸ ﮹ ﮺ ﮻ ﮼ ﮽﮾ ﮿ ﯀ ﯁ ﭼ البقرة: 268 . يقوؿ ابن القيم رتٛو الله تعالذ بُ بياف معتٌ الفحشاء بُ الآية وىي البخل الذي ىو من أقبح الفواحش وىذا إتٚاع من ات١فسرين أف الفحشاء ىنا البخل )(ٗ) . الدراسة : أؿ بُ قولو تعالذ: ﭽ ﮶ ﮷﮸ ﭼ, يشمل كل فحشاء؛ ومنها البخل والشح عن الإنفاؽ, والإتٚاع المحكي تٗصيص للعموـ ببعض أفراده بلب دليلٍ, وقد ورد خلبفو بُ مرويات السلف, وأقواؿ ات١فسرين ؛ فقد قيل أف ات١راد ﭽ ﮷﮸ ﭼ : البخل وترؾ الصدقة, وقيل: الزنا , وقيل :ات١عاصي مطلقاً وقيل غتَ ذلك (٘), والصحيح أف ذلك عاـ (ٔ) انظر: تفستَ السمعاني (ٔ/ ٕٕٚ)؛ تفستَ القرآف العظيم لابن كثتَ ( ٔ/ ٜٙٙ). (ٕ) التفستَ الكبتَ للرازي ( ٚ/ ٖ٘). (ٖ) أخرج الطبري بُ جامع البياف بُ تأويل آي القرآف ( ٗ/ ٔٓٚ)؛ برقم ( ٚٚٔٙ) عن ت٣اىد قاؿ: (ولا تيمموا ات٠بيث منو تنفقوف), قاؿ: كانوا يتصدقوف -يعتٍ من النخل- تْشفو وشراره, فنهوا عن ذلك, وأمروا أف يتصدقوا بطيبو. وصحح إسناده الدكتور حكمت بشتَ بُ الصحيح ات١سبور من التفستَ بات١أثور (ٔ/ ٖٚٚ). (ٗ) التفستَ القيم لابن القيم (ٔ /ٖٕٚ). (٘) انظر: البحر المحيط لأبي حياف (ٕ /ٔٛٙ)؛ تفستَ ابن أبى حابً (ٕ /ٖٓ٘)؛ تفستَ مقاتل بن سليماف (ٔ /٘ٗٔ)؛ تفستَ القرآف العظيم لابن كثتَ (ٔ /ٓٓٚ).

عدد الصفحات ٩٩

سورة ا لبقرة................................. ............................................................................................................................الإجماع في التفسير ~696 ~ يشمل كل ما ىو فاحشة؛ إذ أف اللفظ عاـٌ, ولا دليل على التخصيص, وعلى ىذا مشى إماـ ات١فسرين ابن جريرٍ رتٛو الله تعالذ حيث قاؿ: (وقولو تعالذ:( ﭽ ﮶ ﮷﮸ ﭼ يعتٍ : ويأمركم تٔعاصي الله عز وجل, وترؾ الصلبة طاعتو )(ٔ). النتيجة: الإتٚاع صحيح إلا إف كاف مراد ابن القيم قصر ات١عتٌ على البخل فلب يصح, والله أعلم.  000. وقت القياـ المذكور في قولو تعالى: ﭽ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝﭞ ﮃ ﭼ البقرة: 295 . قاؿ ابن عطية رتٛو الله تعا وقالوا كلهم يبعث كالمجنوف عقوبة لو وت٘قيتاً عند تٚع المحشر)(ٕ). وحكى ىذا الإتٚاع تٚع من ات١فسرين (ٖ), وىو إتٚاع صحيح (ٗ), والله أعلم.  002.معنى التخبط من المس في قولو تعالى: ﭽ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝﭞ ﭼ البقرة: 295. قاؿ ابن جزي رتٛو الله تعالذ بُ تفستَ قولو تعا (ﭽ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝﭞ ﭼ أتٚع ات١فسروف أف ات١عتٌ لا يقوموف من قبورىم بُ البعث إلاّ كالمجنوف)(٘). (ٔ) جامع البياف عن تأويل آي القرآف للطبري ( ٘ /٘). (ٕ) المحرر الوجيز لابن عطية (ٕ / ٜٙ). (ٖ) منهم ابن جزي بُ ا لتسهيل لعلوـ التنزيل ( ٔ / ٖٚٔ)؛ والقرطبي بُ اتٞامع لأحكاـ القرآف ( ٗ / ٜٖٓ)؛ والثعالبي بُ اتٞواىر اتٟساف (ٔ / ٖٗ٘). (ٗ) كما توصل إلذ ذلك ات٠اتَي بُ كتابو الإتٚاع بُ التفستَ ( ٖٕ٘). (٘) التسهيل لعلوـ التنزيل لابن جزي ( ٔ / ٖٚٔ).

عدد الصفحات ١٠٠

سورة ا لبقرة................................. ............................................................................................................................الإجماع في التفسير ~695 ~ الدراسة عن عوؼ بن مالك رضي الله عنو قاؿ: قاؿ رسوؿ الله صلى الله عليو وسلم: ((إياؾ والذنوب التي لا تُغفر, (وبُ رواية: وما لا كفارة من الذنوب), فمن غل شيئاً أُبٌَ بو يوـ القيامة, وآكل الربا؛ فمن أكل الربا بُعِث يوـ القيامة ت٣نوناً يتخبط, بٍ قرأ: ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝﭞ ﮃ ﭼ البقرة: 295 . )(ٔ) . و ات١مسوس: الذي بو مس, كأف اتٞن مستو(ٕ). ىذا ىو معتٌ ات١س بُ اللغة, وعلى ىذا حكى الإتٚاع ابن جزي رتٛو الله تعالذ, إلا أف بعض ات١فسرين قد حكى أقوالاً أخرى بُ معتٌ ات١س ىنا الأوؿ: أف مثلو كالسكراف الذي يستجره الشيطاف فيقع ظهراً لبطن, ونسبو إلذ الشيطاف لأنو مطيع لو بُ سكره (ٖ). الثاني: أف ات١عتٌ ﭽ ﭗ ﭘ ﭼ الشخص ﭽ ﭙ ﭚ ﭛ ﭼ أي اتٞن مِنَ الْمَسِّ بُ النوـ كيف يقوـ مصروعاً حائراً ماطرباً متهتكاً قلقاً ىائلبً ىائماً )(ٗ). و ىذاف القولاف لا يؤثراف بُ صحة الإتٚاع؛ لأف السكراف تٯاثل المجنوف بُ ذىاب عقلو, فالسكراف لا يعي ما يقوؿ, يقوـ ويصرع بُ الطرقات كالمجنوف, فحالتهما سواء. وأما القوؿ الثاني: فهو بُ اتٟقيقة صورة من صور مس الشيطاف للئنساف, وإيذائو, وليس ىذا ىو كل معتٌ ات١شبو بو بُ الآية, فلب يعارض ات١عتٌ الكلي للآية المجمع عليو, فهو من تفستَ الشيء بذكر بعض أفراده وصوره, وىذه صورة من صور خلبؼ التنوع. واختار الرازي رتٛو الله تعالذ قولاً رابعاً غتَ ىذه الأقواؿ: وىو (أنو مأخوذ من قولو تعالذ: ﭽ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﭼ الأعراف: 201 .وذلك لأف الشيطاف يدعو إلذ طلب اللذات والشهوات والاشتغاؿ بغتَ ا (ٔ) أخرجو الطبراني بُ ات١عجم الكبتَ (ٛٔ / ٓٙ), اتٟديث رقم (ٓٔٔ)؛ وحسنو الألباني بُ سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدىا (ٚ / ٜٜٔ), اتٟديث رقم ( ٖٖٖٔ). (ٕ) معجم مقاييس اللغة لابن فارس (٘ / ٕٔٚ). (ٖ) انظر: النكت والعيوف للماوردي (ٔ / ٖٛٗ)؛البحر المحيط بُ التفستَ (ٕ / ٘ٓٚ) (ٗ) انظر: الفواتح الإت٢ية وات١فاتح الغيبية لنعمة الله النخجواني (ٔ / ٕٜ).

عدد الصفحات ١٠١

سورة ا لبقرة................................. ............................................................................................................................الإجماع في التفسير ~606 ~ , فهذا ىو ات١راد من مس الشيطاف, ومن كاف كذلك كاف بُ أمر الدنيا متخبطا, فتارة الشيطاف ت٬ره إلذ النفس وات٢وى, وتارة ات١لك ت٬ره إلذ الدين والتقوى, فحدثت ىناؾ حركات ماطربة, وأفعاؿ ت٥تلفة, فهذا ىو ات٠بط اتٟاصل بفعل الشيطاف وآكل الربا لا شك أنو يكوف مفرطا بُ حب الدنيا مته الكا فيها, فإذا مات على ذلك اتٟب صار ذلك اتٟب حجابا بينو وبتُ الله تعالذ, فات٠بط الذي كاف حاصلب بُ الدنيا بسبب حب ات١اؿ أورثو ات٠بط بُ الآخرة, وأوقعو بُ ذلك اتٟجاب )(ٔ). وت٬اب بأف ىذا قوؿٌ خلبؼ ظاىر الآية الكرتٯة, ولا دليل يصرؼ ظاىر الآية إلذ القوؿ بو, ويكفي بُ رد ىذا القوؿ وسابقيو أف ىذه الأقواؿ ت٥الفة ت١ا عن النبي صلى الله عليو وسلم من تفستَ الآية بات١عتٌ الذي حكي عليو الإتٚاع. النتيجة: الإتٚاع المحكي بُ تفستَ الآية صحيح, ولله اتٟمد.  001. المراد بقولو تعالى: ﭽ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥﭦ ﮃ ﭼ البقرة: 295 . قاؿ ابن عطية رتٛو الله تعا وقولو تعالذ: ﭽ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥﭦ ﮃ ﭼ معناه عند تٚيع ات١تأولتُ بُ الكفار, وأنو قوؿ تكذيب للشريعة ورد عليها )(ٕ). الدراسة: ىذا القوؿ المحكي عن آكلي الربا اعتًاض على شرع الله جل وعلب, والاعتًاض على شرع الله سبح انو كفرٌ بإتٚاع ات١سلمتُ (ٖ), فالآية تتحدث عن الكفار جزماً, وعلى ذلك اتفق ات١فسروف. وىذا القوؿ المحكي عنهم ت٭تمل أف يكوف قولاً بلسانهم, أو ىو لساف حات٢م إذا ىذا ىو اعتقادىم(ٔ), وإف كاف الأوؿ ىو لظاىر. (ٔ) التفستَ الكبتَ للرازي (ٚ / ٙٚ). (ٕ) المحرر الوجيز بُ تفستَ الكتاب العزيز لابن عطية (ٕ / ٜٚ). (ٖ) انظر: رسالة إلذ أىل الثغر لأبي اتٟسن الأشعري (ٔ /ٛ٘)؛ تٖريم النظر بُ كتب الكلبـ لابن قدامة ات١قدسي (ٔ / ٗٙ).

عدد الصفحات ١٠٢

سورة ا لبقرة................................. ............................................................................................................................الإجماع في التفسير ~606 ~ النتيجة الإتٚاع المحكي صحيح, ولله اتٟمد .  001. دخوؿ جميع المداينات في عموـ قولو تعالى: ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵﭶ ﰂ ﭼ البقرة: 282. قاؿ ابن عطية رتٛو الله تعا قاؿ ابن عباس رضي الله عنو نزلت ىذه الآية بُ السلم خاصة. قاؿ القاضي أبو ت٤مد: معناه أف سلم أىل ات١دينة كاف بسبب ىذه الآية, بٍ ىي تتناوؿ تٚيع ات١داينات إتٚاعاً )(ٕ). وحكى الإتٚاع على ذلك تٚع من ات١فسرين (ٖ), رتٛهم الله تعالذ. الدراسة: قولو تعالذ: ﭽ ﭖ ﭼ نكرة بُ سياؽ الشرط تفيد العموـ, فيشمل كل دين, وكوف الآية نزلت بُ السلف خاصة, لا يعتٍ تٗصيصها بالسلم, فالعبرة بعموـ اللفظ لا تٓصوص السبب, والسلم صورة من صور الدين (ٗ), وعلى ىذا تٚيع ات١فسرين, ولله اتٟمد. يقوؿ ابن جرير رتٛو الله تعالذ: (يعتٍ بذلك جل ثناؤه: يا أيها الذين صدقوا الله ورسولو ﭽ ﭔ ﭕ ﭼ يعتٍ إذا تبايعتم بدين أو اشتًيتم بو, أو تعاطيتم, أو أخذبً بو ﭽ ﭗ ﭘ ﭙ ﭼ يقوؿ: إلذ وقت معلوـ وقتموه بينكم وقد يدخل بُ ذلك القرض والسلم بُ كل ما جاز فيو لأف السلم شرى أجل بنقد يصتَ دينا على بائع ما أسلم إليو فيو , وت٭تمل بيع (ٔ) انظر: التحرير والتنوير لابن عاشور (ٖ / ٖٛ). (ٕ) المحرر الوجيز لابن عطية ( ٔ / ٖٗ٘). (ٖ) منهم القرطبي بُ اتٞامع لأحكاـ القرآف ( ٗ/ ٖٕٗ)؛ وأبو حياف بُ البحر المحيط (ٕ/ ٕٕٚ)؛ والثعالبي اتٞواىر اتٟساف بُ تفستَ القرآف (ٔ/ ٙٗ٘)؛ والدكتو ر وىبة الزحيلي بُ التفستَ ات١نتَ (ٖ/ ٙٔٔ) وعن القرطبي عبد الرتٛن القماش بُ جامع لطائف التفستَ ( ٓٔ/ ٕٕٔ). (ٗ) انظر: البحر الرائق شرح كنز الدقائق لابن ت٧يم ات١صري (ٙ/ ٜٚٔ)؛ الفقو الإسلبمي وأدلتو للدكتور وىبة الزحيلي (٘/ ٕٖٔ).

عدد الصفحات ١٠٣

سورة ا لبقرة................................. ............................................................................................................................الإجماع في التفسير ~606 ~ اتٟاضر اتٞائز بيعو من الأملبؾ بالأتٙاف ات١ؤجلة, كل ذلك من الديوف ات١ؤجلة إلذ أجل مسمى إذا كانت آجات٢ا معلومة تْد موقوؼ عليو)(ٔ). النتيجة: الإتٚاع صحيح, والله أعلم.  001.مفاد الأمر في قولو تعالى: ﭽ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚﭛ ﭶ ﭼ البقرة: 283. قاؿ الكيا ات٢راسي رتٛو ا تعالذ: (ولا خلبؼ بتُ علماء الأمصار, أف الرىن مشروع بطريق الندب لا بطريق الوجوب) (ٕ). وحكى الإتٚاع على ذلك تٚع من ات١فسرين, بهذا اتٟرؼ (ٖ). الدراسة: أقل ما يدؿ عليو الأمر الندب, ويتلوه الطلب الدائر بتُ الوجوب والندب, بٍ الوجوب فوؽ ذلك, وبُ الآية الأمر بالرىن بُ السفر, ولد يقل أحد من الأمة بوجوب الرىن , فيكوف الأمر ىنا للندب حتماً, ولا تٯكن القوؿ بأف الأمر بُ الآية الكرتٯة لبياف اتٞواز(ٗ). النتيجة: الإتٚاع صحيح, والله أعلم.  (ٔ) جامع البياف بُ تأويل آي القر آف للطبري (٘/ ٜٙ). (ٕ) أحكاـ القرآف للكيا ات٢راسي ( ٔ/ ٖٕٛ). (ٖ) منهم القرطبي بُ اتٞامع لأحكاـ القرآف ( ٗ/ ٔٙٗ)؛ والشيخ الأمتُ الشنقيطي بُ أضواء البياف بُ إيااح القرآف بالقرآف ( ٔ/ ٖٓٔ)؛ والدكتور وىبة الزحيلي بُ التفستَ ات١نتَ ( ٖ/ ٕٔٔ)؛ والشيخ عبد الرتٛن ال قماش بُ جامع لطائف التفستَ (ٓٔ/ ٜٓٔ). (ٗ) المجموع شرح ات١هذب للنووي ( ٖٔ/ ٚٚٔ)؛ أضواء البياف بُ إيااح القرآف بالقرآف ( ٔ/ ٖٙٓ)؛ الكوكب ات١نتَ شرح ت٥تصر التحرير ( ٔ/ ٕٜٕ).

عدد الصفحات ١٠٤

سورة ا لبقرة................................. ............................................................................................................................الإجماع في التفسير ~606 ~ 001. المراد بػ (كسبت واكتسبت في قولو تعالى: ﭽ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣﯤ ﰎ ﭼ البقرة: 286 . قاؿ ابن عطية رتٛو الله تعالذ: (وقولو تعالذ: ﭽ ﯞ ﯟ ﯠ ﭼ يريد من اتٟسنات, ﭽ ﯡ ﯢ ﯣﯤ ﭼ يريد من السيئات, قالو السدي وتٚاعة من ات١فسرين, لا خلبؼ بُ ذلك)(ٔ). وحكى الإتٚاع على ذلك الثعالبي (ٕ), رتٛو الله تعالذ, وىو كما قالا (ٖ), والله أعلم.  007.المراد بالذين من قبلنا في قولو تعالى: ﭽ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷﯸ ﰎ ﭼ البقرة: 286 . قاؿ ابن عطية رتٛو الله تعالذ: (و خلبؼ أف الذين من قبلنا يراد بو اليهود)(ٗ). وحكى الإتٚاع كذلك تٚع من أىل التأويل (٘) رتٛة الله تعالذ عليهم, وى و صحيح كما قالوا(ٙ), والله أعلم.  (ٔ) المحرر الوجيز لابن عطية ( ٕ / ٕٗٔ). (ٕ) اتٞواىر اتٟساف للثعالبي ( ٔ/ ٜ٘٘). (ٖ) قالو ات٠اتَي. انظر: الإتٚاع بُ التفستَ للخاتَي ( ٖٕٚ). (ٗ) المحرر الوجيز لابن عطية ( ٔ / ٜٖٗ). (٘) منهم القرطبي بُ اتٞامع لأحكاـ القرآف ( ٗ / ٓٓ٘)؛ وأبو حياف بُ البحر المحيط (ٕ / ٔٙٚ). (ٙ) قالو ات٠اتَي. انظر: الإتٚاع بُ التفستَ للخاتَي ( ٖٕٛ).

عدد الصفحات ١٠٥