المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

كشف الغمة عن أدلة الحجاب في الكتاب والسنة تحميل PDF

أمل آل خميسة

صفحة ١ من ٣٣

1 هه 5 1 5397 27 م 107 A °‏ 9 ۹ وى 1 e‏ ر هھ ی 1 للحت / ۹ ‘DY‏ 3 8 جام 1 اوري 5 ۹ م ر( کے عن أدلة الحجاب فى الكتاب وا سنة مناقشة رأي الشيخ الألبائر وجلاء الحو للأمة الطبعة الثانية أمل محمد آل خميسة

عدد الصفحات ١

کنر (لغمة بمناقشة رأي الشيخ الألباني وجلاء الحق للأمة أمل محمد آل خميسة

عدد الصفحات ٢

)امل محمد عبدالته ال كميسهة . ۳٤۲ھ‏ فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية لاء النشر ال خميسة ؛ أمل محمد يداه كشف الغمة عن إدلة الحجاب فى الكتاب والسنة بمناقشة رأي الشيخ الألباني وجلاء الح للأمة. / امل محمد عبدالته ال خميسة - طا .- الرياض 2 ٤٤۲‏ ف oY‏ صن ؟ .منم 2 دمه كملق ع ١۷ے‏ ٣ء ۹A4“‏ ١‏ - الحجاب الحلجز | العنوان ١ 515/1١ ديوي‎ رقم الإيداع: 1115/5115 رلك 4۸-1 ؟ كت" f.‏ سكام اة جميع الحقوق محفوظة للمؤلفة ولا يسمح بإعادة إصدار هذا الكتاب أو طباعته أو نقله ے أي شكل أو واسطة سواءً أكانت إلكترونية أو ميكانيكية بما 2 ذلك التصوير بالنسخ الفوتوكوبي أو التسجيل أو التخزين والاسترجاع دون إذن خطي من المؤلفة All Rights Reserved. No part of this book may be reproduced, stored in a retrieval system or transmitted in any form of by any means without prior permission in writing of the authors.

عدد الصفحات ٣

راجع الكتاب فضيلة الشيخ عضو هيئة كبار العلماء ورئيس مجلس إدارة الجمعية الفقهية السعودية

عدد الصفحات ٤

:: المقدمة :: الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على رسول اللّه. وعلى آله وصحبه ومن والاهء وبعد: فقد كان هذا الكتاب من ثمرات كتابي الأول "وقفات مصارحة للمرأة الصالحة" والذي تناولت فيه الحديث عن لباس المرأة وزينهاء وكان مما تناولته بالبحث؛ لياس المرأة أمام النساء والمحارم مما كان سببا في وقوفي على خلاف من تأخر من أهل العلم حول عورة المرأة وحجابها أمام الرجال الأجانب» فأثمر هذا الجهد المتواضع الذي بين يديك؛ وكان مما وقفت عليه ما ذهب إليه الشيخ الألباني- رحمه اللّه- في مسألة الحجاب في كتابيه (الرد المفحم) () و(جلباب المرأة المسلمة) والتي أحدثت ضجة في المجتمعات الإسلامية بين مؤيد ومعارض» ولما كان للشيخ من مكانة علمية في الأمة الإسلامية كان ذلك داعيا إلى قبول رأيه من قبل البعض. وظبور حجته عند البعض الآخر لاستناده على بعض النصوص الصحيحة!! ولكن المتمحص في المسألة يجد أن هذه النصوص قد حُملت على غير محملها لأن هناك لبس في المسألة وحقيقة غابت لغياب أحكامها وانقطاع أسبابهاء وهي إنقطاع العبودية ( ملك اليمين ) فقد كان العبيد المملوكين الذين فرّق الشرع بيهم وبين الأحرار في بعض الأحكام الشرعية يمثلون جزء من )١(‏ كتاب الرد المفحم :هو جمع علي حسن :عبد الحميد تلميذ الشيخ الألباني وترتيبة نشره بعد وفاة الشيخ الألباني وهو من سمّأه.

عدد الصفحات ٥

المجتمع المسلم إلى أوائل القرن الماضي. ويعد وجوب الحجاب ( تغطية الوجه) أحد الأحكام التي تختص بالحرية؛ فقد فرض الله الحجاب ( تغطية الوجه ) على المرأة الحرة عن الرجل الحرء فلم يُفرض على المرأة الحرة أن تحتجب من العبد المملوك لها أو لغيرهاء ولم يُفرض على المرأة المملوكة أن تغطي وجيهاء وكان هذا داعيا للخلاف بين الفقهاء المتقدمين في مسألتين: جواز نظر (الأجنبي) العبد المملوك للغير للوجه والكفين من المرأة الحرة . ومالذي يجب عند خوف الفتنة؛ أن يغض الرجل بصره أم تغطي المرأة وجيها. كان هذا مدار اختلاف الفقهاء المتقدمين في هذه المسألة وهو الذي أحدث اللبس عند المتأخرين ومهم الشيخ الألباني الذي بنى رأيه في هذه المسألة على هذا الخلاف! أما وجوب ستر المرأة الحرة لوجهها عن الرجال الأحرار الأجانب فلا خلاف فيه بين من تقدم من أهل العلم بل الإجماع على وجوبه باتفاق المذاهب الفقهية الأربعة. فقد افترض الله ع توور دم تغطية الوجه على جميع النساء الحرائر يقوله تعالى اجا لي قل لازوليك وَبَانِكَ وا الْمونِينَ بدت عنمن من جَلببهنَ € صح عن أم سلمة رضي الله عنها أنها قالت ( لما نزلت خرج نساء الأنصار كأن على رؤوسهن الغريان من الأكسية) وقي رواية (من أكسية سود يلبسهها) “ وقال ابن عباس ظ4 في تأويلها (أمرالثه نساء المؤمنين إذا خرجن من بيوتهن في حاجة أن يغطين وجوههن من فوق رؤوسهن بالجلابيب وببدين عينا واحدة) وصح عن عبيدة السلماني أنه لما سُئل عن تأوبلها (تقنع بردائه فغطى أنفه وعينه اليسرى وأخرج عينه اليمنى 1/4 وصححه الألباني ني صحيح أبي داود‎ )4٠١١( سنن أبي داود‎ )١(

عدد الصفحات ٦

وأدنى رداءه من فوق حتى جعله قريبا من حاجيه أو على الحاجب). وهذا ماجرى عليه عمل النساء المسلمات الحرائر منذ زمن الرسالة. قال الحاقظ ابن حجر في الفتح (۹/ :)۳۲١‏ "ولم تزل عادة النساء قديماً وحديثاً يسترن وجوههن عن الأجانب" اه . وقد استمرت النساء المسلمات في مختلف العصور وفي جميع البلاد الإسلامية على ستر وجوههن عن الرجال الأجانب. إلى أن بدأ السفور في أوائل القرن الرابع عشر الهجري إثرالاستعمارالغربي. ففي أوائل القرن الثالث عشر الهجري ( أواخر القرن الثامن عشر الميلادي ومطلع القرن التاسع عشر) فوجئت الممالك الإسلامية بطوفان من الاستعمار الغربي الذي أخذ يمتد من قطر إلى قطر. وما أن انتصف القرن التاسع عشر حتى أصبحت معظم الأمم المسلمة تحت سطوة المستعمر الغربي الأوربيء وقي هذه الفترة من الضعف والاجزامية أصبحت الأمم الإسلامية تحاكي أمم الغرب في الزي واللباس وسائر المظاهر الاجتماعية. وأصبح المنهزمون يستحيون من كل ما نظر إليه أعداء الإسلام بالتحقير والتعيير - ومن ذلك الحجاب والنقاب الذي نظر إليه الغرب بعين المقت والازدراء وصوره أقبح تصوير فيما كتب ونشر- ولو كان من الأمور الثابتة في الشرع. ومن هنا بدأت الدعوة إلى السفور ونزع الحجاب؛ حيث قام هؤلاء المنهزمون بحركة ما يسدى (تحرير المرأة) التي بدأوها في أوائل القرن الرابع عشر الهجري (أواخر القرن التاسع عشر الميلادي) لحمل المرأة المسلمة على اقتقاء آثار المرأة الأوربية واتباع المناهج الاجتماعية الرائجة بين أمم الغرب. ونشط دعاة السفور والانحلال في بث أفكارهم التي استقوها من البلاد الغربية الكافرة لمحاربة الحجاب ونزعه؛ فقام الملك "زوغو" في ألبانيا بنزع

عدد الصفحات ٧

الحجاب عن وجوه المؤمنات وفرض السفور على نساء وطنه مسايرة للدول الأوروبية. وقي بلاد الأفغان قامت "شاه خانم" ملكة الأفغان بخلع الحجاب بطلب من زوجها لتكون قدوة للأفغانيات. وفي بلاد المغرب بعد أن خرج الاستعمار الفرنسي ترك نخبة تكونت بفرنسا واستطاعت تلك النخية المغترية أن تؤكد أن تحرير المرأة المغربية هو نزعها للحجاب» وفي تركيا دعا إلى تحرير المرأة "أحمد فارس الشدياق" في صحيفته (الجوائب). وني العراق اتفق "جميل الزهاوي" وصاحيه "الرصافي" على البجوم على الدين والاستهزاء بتعاليمه فكانا أول داعيين إلى السفور فهاء وقي لبنان قامت المحاربة للحجاب والداعية إلى السفور "نظيرة زين الدين" صاحبة أول كتاب صدر في الشام وشرارة الإفساد الذي كان عنوانه (السفور والحجاب). وقي مصر كانت الريادة في الدعوة إلى تحرير المرأة ل" قاسم أمين" الذي رحل إلى فرنسا لإكمال تعليمه فانبهر بالحياة في أوروبا فخرج بكتابيه ( تحرير المرأة ) و(المرأة الجديدة)؛ وبعد أن سرت تلك الأفكار الملوثة التي نشرها متزعموا الإفساد.كان من المؤسف أن صمت المصلحون الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر والمجتمع بأكمله أمام تلك الأفكارء ولم يواجيهها بقوة وحزمء حتى تطورت وطبقت على أرض الواقع فكانت أول امرأة مصرية أزالت الحجاب عن وجهها "هدى شعراوي” في القرن الماضيء وأول امرأة كشفت وجهها في بلاد الشام وكيلة مدرسة ثانوية. وبعد هذه البداية من هاتين المرأتين في مصر والشام آل الأمر إلى ما هو مشاهد فهما من كشف الرؤوس والصدور والأعضاد

عدد الصفحات ٨

والسيقان. فالأساس الذي بني عليه هذا الانفلات من النساء في البلاد العربية والإسلامية هو التقليد لنساء الغرب.() ولم يبق على جادة السلامة والاستقامة إلا بلاد الحرمين التي بقيت النساء فها محافظة على الحشمة وستر الوجوه والبعد عن الاختلاط بالرجالء وقي الآونة الأخيرة نشط المستغريون التغريبيون المتبعون الشهوات بالسعي لأن تميل هذه البلاد ميلاً عظيماً فتتبع النساء فها غيرهن في الانحلال والتبرج والسفور. وواكب ذلك نشأة "مسألة الحجاب” والتشكيك في وجوب الحجاب وفرضيته على المرأة بسبب اللبس الذي نشأ عند بعض أهل العلم المتأخرين بسبب انقطاع العبودية ( ملك اليمين) وغياب أحكامهاء فنسأل الله أن يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه. وأن يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه. وأن يرد نساء المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها إلى التمسك بما افترض الله علهن من الحجاب ( تغطية الوجه) هو ولي ذلك والقادر عليه. وبعد أن تبين السبب في نشأة " مسألة الحجاب " كان لزاما علينا بيان ما وقع فيه الشيخ الألباني من خطأ في هذه المسألة. وذلك من خلال مناقشة البحوث التي طرحت في كتابه (الرد المفحم) وخلاصة ما ستجده في مناقشة البحوث: )١(‏ انظر : عودة الحجاب لمحمد إسماعيل المقدم )15/١(‏ » هل يكذب التاريخ لعبد الله الداوود.الطبعه الثالثة ٠٤١١١‏ »توزيع مؤسسة الجريسي.

عدد الصفحات ٩

چا م اا ع رک اح سا رص * أولا: أن المراد بقوله تعالى یام البَىّ قل رويك وبتائك وا الْمُؤْمِنينَ ن نیت عن من ج بهن € الزن ١‏ هو أمرنساء المسلمين الحرائر بتغطية وجوههن؛ كما أجمع على ذلك أهل العلم من مفسرين ومحدثين وفقهاء لغويين. وأنه لاحجة لما ذكر الشيخ الألباني من نفي دلالة الإدناء لغة على تغطية الوجه؛ محتجا بالمعنى العام للإدناء عند أحد اللفويين؛ دون ما صرح به من هم أئمة في اللغة بأن المراد بالإدناء في الآية تغطية الوجه. وما اتفق عليه المفسرون في أكثر من أربعين كتابا في التفسير على تفسير هذه الآية بتغطية الوجه. * ثانيا: أن قول ابن عباس " تدني الجلباب إلى وجهها ولا تضرب به" لم يكن تفسيرا لآية إدناء الجلابيب كما ذكر الشيخ الألباني! بل لم يستشهد به مطلقا أي أحد من المفسرين في تفسيرهذه الآية؛ وإنما كان لبيان كيفية تغطية وجه المرأة حال إحرامها للحج أو العمرة. فإن الثابت شرعا أنه يجب على المرأة المحرمة ستر وجهها عن الرجال الأجانب بسدل الجلباب من فوق رأسها على وجہہاء ولیس لها أن تشدّه على جبينها ثم ترفعه من أسفل وتعطفه على الأنف؛ فالمنري عنه حال الإحرام هو الشد والإلصاق على الوجه بالنقاب واللثام لا تغطية الوجه. ر * ثالثاً: أن مفاد آية الحجاب 38 فوش من وراءِ حجابي € ر +ه والتي فسرها أئمة التفسير؛ ب( من وراء ستر بينكم وبينهن ) يقتضي تغطية الوجه لأن المراد بها منع الرجال الأحرار من الدخول على النساء الحرائر والاختلاط

عدد الصفحات ١٠

بهن في البيوت ونحوها: وهذا ما جرى عليه عمل أزواج النبي # ونساء سلف هذه الأمة. * رابعاً: أن الحجاب (تغطية الوجه) الذي تقتضيه آية الحجاب الأولى : ص هلوش بن ورآءِ جاب & هو معنى الحجاب الذي تقتضيه آية الحجاب الئا 0 م م ع gg ~ . 20 e‏ 3 #إيكأا الي هل اريك وبنانك وشا الْمَؤْمِِينَ يزيت عَليْنَ مِن * خامساً: أن التفريق بين الرجال والنساء في أحكام النظر ؛ بزيادة أمر النساء بتغطية وجوههن لمنع الرجال الأحرار من النظرللنساء الأجنبيات الحرائر؛ أ متقدم متقرر عند أهل العلم على اختلاف مذاههم. * سادساً: الأصل الذي اعتمد عليه أهل العلم في بيان معنى آية إدناء الجلابيب؛ ما أثرعن ابن عباس # في تفسيرها قال: ( أمرالله نساء المؤمنين إذا خرجن من بيوتهن في حاجة أن يغطين وجوههن من فوق رؤوسهن بالجلابيب.ويبدين عينا واحدة) (" وهذا الأثريعد من الآثارالثابتة التي اعتمد علها جل أهل العلم في تفسيرهذه الآية. فظاهر القرآن والسنة وآثارالصحابة والتابعين تؤبده؛ فلا وجه للطعن فيه فهو ثابت عمل به الأئمة واحتجوا به. .)4"7/7( حسن إسناده أ. د. حكمت بن بشير بن ياسين في الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور‎ )١(

عدد الصفحات ١١

* سابعاً: من الشواهد التي تقوي حديث ابن عباس هذا وتعضده؛ ما أخرجه الطبري بإسناد صحيح عن محمد بن سيرين قال سألت عبيدة السلماني عن قوله 9# يريت عن بن بهن © (فتقنع بردائه فغطى أنفه وعينه اليسرى وأخرج عينه اليمنى وأدنى رداءه من فوق حتى جعله قريبا من حاجبه أو على الحاجب) وهذا الأثركذلك مما اعتمد عليه جل أهل التفسير في تفسيرآية إدناء الجلابيب. وعبيدة السلماني من كبار التابعين وفقهائهم ممن أخذ علمه هه تچ عن علي بن أبي طالب وعبد الله بن مسعود. ومخضرم ثقة ثبت. * ثامناً: مما يشهد لأثر ابن عباس أيضا؛ أثر قتادة (أن الله أخذ علهن إذا خرجن أن يقنعن على الحواجب) وأثر ابن عباس (وإدناء الجلباب أن تقنّع وتشد على جبينها) فإنها تحمل معنى تغطية الوجه كما حملها عليه القرطبي. والشوكاني والثعالبي وغيرهم من المفسرين فقالوا؛ (قال ابن عباس وقتادة ذلك أن تلويه فوق الجبين وتشده ثم تعطفه على الأنف وإن ظهرت عيناها لكنه يسترالصدر ومعظم الوجه). * تاسعاً: أن الاعتجار و التقنع و التلفع بالجلابيب تعني تغطية الوجه عند مجموع أهل العلم من لغويين وفقباء ومحدثين ومفسرين وهي من صور إدناء الجلباب التي سارعت إلها النساء عند نزول آية إدناء الجلابيب. (۱) صحح إسناده 0 د. حكمت بن بشير بن ياسين في الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور (6517/6).

عدد الصفحات ١٢

* عاشراً: هناك حُكمان شرعيان ذهل عنهما أكثر أهل العلم المتأخرين. وانطوت آثارها في التصانيف المتأخرة. ولم يشر إلها بعض المتقدمين لكونها معلومة عندهم بالضرورة: الأول: أن الحجاب ( تغطية الوجه) إنما هو فرض على النساء الحرائر دون ا 1 2 الإماء (الجواري المملوكات) لأن المراد بقوله وشا نين 4 في قوله تعالى عه مد وص کا لس سه سل ساسم مره > و- 0 01 ا ينها الى قل لاروك وبتايك وضله الْمؤْمِنينَ يذزيت عن من جهن 4 النساء الحرائر دون الإماء. وهذا أحدث اللبس عند المتأخرين فيما ورد في بعض الأحاديث والآثارمن كشف بعض النساء لوجوههن لكونين من الإماء؛ فاستشهدوا بها على جواز الكشف للحرائر من النساء!! الثاني: أن هناك فئات من الذكور الأجانب لم يفرض على النساء الحرائر الاحتجاب منهم. ولم ينههم الشرع من الدخول علهن في البيوت ورؤيتهين دون حجاب. وهم من ذكرهم الله تعالى في سورة النور فقال َك 39 أو ما مَلَكتْ d2 5 2 x‏ م و ل کت 2 ع مهن أو ایت غير أول الإربة مِنَالرِجَالٍ # ادر.. ٠‏ وقال کد و3 يتأيها رہ ع ا ا ددس كد و م > کے سي ليم م ور مشر ب 2 ہے لمتكم الین ملكت امش والزین لر بلغو الحلم منک قلات مربت ې انور ده وهم: العبيد المملوكون . والتابعون غير أولي الإربة. ومن لم يبلغ الحلم من الأحرار. وهذا أيضا أحدث اللبس عند الحديث عن عورة المرأة أمام هذا الأجنبي

عدد الصفحات ١٣

وجوازنظره للوجه والكفين منها. فأشكل ذلك على بعضهم. فحمله على جواز نظر الرجل الحرللوجه والكفين من المرأة الحرة الأجنبية عنه!! * الحادي عشر: للمرأة الحرّة عورتان ؛ )١(‏ عورة في النظر؛ وهي تختلف باختلاف الناظرين. وهم قسمان: -١‏ فإما أن يكون الناظر رجلا حرا أجنبيا عنها؛ فالمرأة كلها عورة؛ يجب علها أن تحتجب منه ولا يحل له الدخول علها ولا النظر إلها. ؟- وإما أن يكون الناظر ممن يحل له الدخول على المرأة في البيت والنظر إليها دون حجاب وهم قسمان: القسم الأول: من استثناهم الله في آية النو » وحدود ما تبديه المرأة لهم تنحصرفي مواضع الزينة. والقسم الثاني: من لم يستثن قي الآية كالمحارم من الرضاع والمصاهرة. والعبيد المملوكون للغير. والذين لم يبلغوا الحلم من الأحرار . وهؤلاء هم من وقع الخلاف بين الفقهاء في حكم نظرهم للمرأة. فمنهم من أطلق جواز نظره للوجه والكفين من المرأة. ومنهم من قيد الجواز بالحاجة وأمن الفتنة. ومنهم من منع من النظرلغيرحاجة لأنه مظنة الفتنة.

عدد الصفحات ١٤

كما حصل الخلاف في حكم النظر للإماء (المملوكات اللاتي لم يفرض علهن الحجاب) فمنهم من أوجب علهن تغطية الوجه في هذا الزمان لأنه مظنة الفتنة. ومنهم من لم يوجب علهن ذلك ولكن قال هو في حقهن مستحب وعلى الرجل غض البصر. هذا مدار الخلاف بين الفقهاء في مسألة النظر؛ وهو الذي بنى عليه الشيخ الألباني رأيه في مسألة تغطية الوجه كما سترى استشهاده بأقوالهم في البحوث القادمة. (۲) وعورة قي الصلاة؛ والمرأة كلها عورة في الصلاة إلا وجهها وكفيها - واختّلف في قدمها - وكون الوجه ليس بعورة في الصلاة؛ لا يعني جواز كشفه للرجال الأجانب. فليست العورة في الصلاة مرتبطة بعورة النظر لا طردا ولا عكساء والذي ثبت أن الأئمة (مالك والشافعي وأباحنيفة) لم يتكلموا إلا عن عورة المرأة في الصلاة. ولم يؤثر عن أحد منهم قول صربح عن عورة المرأة عند الرجال الأحرار الأجانب. إلا قول الإمام أحمد (ظفر المرأة عورة فإذا خرجت فلا يبين منها شيء ولا خفها فإن الخف يصف القدم وأحب إلي أن تجعل لکمہا زرا عند يدها لا يبين متها شيء)0". . ١١١/6 انظر الفروع‎ )١(

عدد الصفحات ١٥

* الثاني عشر: أن جميع ما استشهد به الشيخ الألباني من الأحاديث والآثار؛ ليس فا حجة على جواز كشف الوجه للنساء الحرائر؛ وذلك إما لضعف تلك الآثار أو لكونها قبل نزول الحجاب. أو لكون النساء الكاشفات من الإماء اللاتي لم يفرض عليهن الحجاب؛ - كالجارية الخثعمية؛ كما أخرجه أحمد والترمذي والبهقي " واستفتته جارية شابة من خثعم " وفي الاستذكار لابن عبد البر " فاستقبلته جارىة من خثعم ". - وسفعاء الخدين: "فقامت امرأة من سفلة النساء سفعاء الخدين" (أي فهما تغير وسواد) وعند النسائي " فقامت امرأة ليست من علية النساء". - وفاطمة بنت قيس: " أخبرني أبو بكر بن أبي الجهم قال دخلت أنا وأبو سلمة على فاطمة بنت قيس في ملك آل الزبير فسألناها عن المطلقة ثلاثا". - وسبيعة الأسلمية: "قد أمر رسول الله 8 أم ولد؛ سبيعة الأسلمية أن تنكح إذا وضعت". - والمرأة التي لأبي ذر "وعنده امرأة له سوداء شعثة ". - وأم يعقوب الأسدية : "فانطلقت مع عجوز من بني أسد" من الحبشة . - وسمراء بنت نهبيك: " سمراء بنت نهيك الأسدية أدركت رسول الله يله وعمّرت". - وأم زفر: قال ابن حجر "هي أم زفر الحبشية السوداء".

عدد الصفحات ١٦