المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

اللمع الوضاءة بتصحيح أخطاء يحيى الليثي في روايته الموطأ

أحمد شحاتة الألفي

صفحة ٢ من ٢

لَ مَ عَ دَ ْ ِ اللَّ ِ بْ نِ دَمْ رِو بْ نِ الْعَ اصِ - ي َعْ نِ لَْ يَ ذْكُرْ سََْ اعَ أَحِ مُ رَّ ةَ مِ نْ دَمْ رِو بْ نِ الْعَاصِ - اه . الَْ ِيُِ التَّادِعَ دَشَرَ 20 : يََْ يََ دَ نْ مَالِ ك دَ نْ نَ افِع دَ نْ دَ ْ ِ ا ِ بْ نِ أَحِ بَكْ رِ بْ نِ مَُ مَّ ِ بْ نِ دَمْ رِو بْ نِ حَ زْم : أَنَّ رَدُ ولَ ا ِ أَهْ َى َََ لا كَ انَ لَحِ جَهْلِ بْنِ هِشَام فِِ حَج أَوْ دُمْرَة . 19 بَابُ مَا جَاءَ فِي صِيَامِ أَيَّامِ مِنًى . 20 بَابُ مَا يَجُوزُ مِنَ الْهَدْيِ .

عدد الصفحات ١٢

قَالَ : وَهَذَا وَهْمٌ ، لَيْ َ فِِ اِِدْنَاِْ : نَافِع ، وَإِ ََّا هُوَ : مَالِكٌ دَنْ دَ ْ ِ ا ِ بْنِ أَحِ بَكْرِ بْنِ مَُ مَّ ِ بْنِ حَزْم اه . وَ قَ الَ ابْ نُ دَ ْ ِ الْ َ رِّ فِِ "التَّ مْ هِ ي ِ " (17/413 ) :قَالَ يََْيََ فِِ هَذَا الَْ ِيِِ : مَالِكٌ دَنْ نَ افِع دَ نْ دَ ْ ِ ا ِ بْ نِ أَحِ بَكْ ر ، وَهَ ذَا مِ نَ الْغَلَ طِ الْ َ ِِّ ، وَلا أَْْرِي مَ ا وَجْهُ ُ ، وَلَْ لَْتَلِ فِ ال رُّوَاةُ لِلْمُوَطَّ أِ دَ نْ مَالِ ك فِيمَ ا دَلِمْ أُ قَ َِْ ا وَحَ ِيث ا ؛ أَنَّ هَ ذَا الَْ ِيَِ فِِ الْمُوَطَّأِ دَنْ دَ ْ ِ ا ِ بْنِ أَحِ بَكْر ، وَلَيْ َ لِنَافِع فِي ِ ذِكْرٌ ، وَلا وَجْ َ لِ ذِكْرِ نَ افِع فِي ِ ، وَلَْ يَ رْوِ نَ افِعٌ دَ نْ دَ ْ ِ ا ِ بْ نِ أَحِ بَكْ ر قَ طُّ َ يْئ ا ، بَ لْ دَ ْ ُ اللَّ ِ بْ نُ أَحِ بَكْ ر مَِّ نْ يَصْ لُحُ أَنْ ي َ رْوِيَ دَ نْ نَ افِع ، وَ قَ ْ رَوَى دَ نْ نَ افِع مَ نْ هُ وَ أَجَ لُّ مِنْ ُ ، وَهَ ذَا الَْ ِيُِ فِِ الْمُوَطَّأِ دِنْ َ َََادَ ِ رُوَ اَِ ِ لِمَالِك دَنْ دَ ْ ِ ا ِ بْنِ أَحِ بَكْر اه . ق ُلْأُ : قَ َ وَقَعَ فِِ نُُْتَتِنَا دَلَى الْوَ جْ ِ الْمَذْكُورِ دَنْ يََْيََ . وَصَ حَّحْ نَاهُ أَث ْنَ اءَ الْقِ رَاءَةِ دَلَ ى الرِّوَايَ ِ الْمَحْفُوظَ ِ دَ نْ َََادَ مِ نْ رُوَاةِ الْمُوَطَّأِ . الَْ ِيُِ الْعِشْرُونَ 21 : يََْيََ دَنْ مَالِك دَنْ نَ افِع دَنْ دَالِ ، وَدَ ْ ِ ا ِ اب ْ نَْ دَ ْ ِ ا ِ بْنِ دُمَرَ : أَنَّ أَبَاهَُا دَ ْ َ ا ِ بْ نَ دُمَ رَ كَ انَ ي ُقَ ِّمُ أَهْلَ ُ وَصِ ْيَانَ ُ مِ نَ الْمُزَْْلِفَ ِ إِلَ مَِ ؛ حَََّ يُصَلُّوا الصُّ ْحَ بَِِِ ، وَي َرْمُوا ق َ ْلَ أَنْ يَأْتَِِ النَّاسُ . قَالَ : هَكَذَا رَوَاهُ يََْيََ ، ف َقَالَ : دَنْ دَالِ وَدَ ْ ِ ا ِ ، وَإِ ََّا هُوَ : دُ َيْ ُ ا ِ ، وَكَذَلِكَ رَوََْ ُ الرُّوَاةُ دَنْ مَالِك اه . ق ُلْأُ : قَ َ وَقَعَ فِِ نُُْتَتِنَا مُصَحَّح ا كَمَا رَوَاهُ الرُّوَاةُ دَنْ مَالِك ، وَق َرَأْنَاهُ كَذَلِكَ دَلَى الْوَجْ ِ الصَّحِيحِ . الَْ ِيُِ الَْاِْي وَالْعِشْرُو نَ 22 : يََْيََ دَنْ مَالِ ك دَ نْ جَعْفَ رِ بْ نِ مَُمَّ دَ نْ أَبِي ِ دَ نْ دَلِ يِّ بْ نِ أَحِ طَالِ ْ : أَنَّ رَدُ ولَ ا ِ نََ رَ ب َعْ ضَ هَ ْيِ ِ ، وَنََرَ غَي ْرُهُ ب َعْضَ ُ . قَالَ : وَهَذَا إِغْفَالٌ َ ِي ٌ مِنْ يََْيََ ، إ ََّا الَْ ِيُِ لَِْ عْفَ رِ بْنِ مَُمَّ دَ نْ أَبِي ِ دَ نْ جَ ابِر فِِ حَ ِيِِ حََّْ ِ الن ي ، لَْ لَْتَلِ فْ دَلَى مَالِك فِي ِ مِنْ رُوَاَِ ِ مُْتَلِفٌ اه . وَ قَ الَ ابْ نُ دَ ْ ِ الْ َ رِّ فِِ "التَّ مْ هِ ي ِ " (2/106 ) :هَكَ ذَا قَ الَ يََْ يََ دَ نْ مَالِ ك فِِ هَ ذَا الَْ ِ يِِ : دَ نْ دَلِ ي . وَرَوَاهُ ابْ نُ بُكَ رْ ، وَدَ عِي ُ بْ نُ دُفَ رْ ، وَابْ نُ الْقَادِ مِ ، وَدَ ْ ُ ا ِ بْ نُ نَ افِع ، وَأَبُ و مُصْ عَْ ، وَالشَّ افِعِيُّ ف َقَ الُوا فِي ِ : دَ نْ مَالِ ك دَ نْ جَعْفَ رِ بْ نِ مَُمَّ دَنْ أَبِي ِ دَنْ جَابِر . وَأَرْدَ لَ ُ ابْنُ وَهْْ دَنْ مَالِك دَنْ جَعْفَ ر دَ نْ أَبِي ِ : أَنَّ رَدُ ولَ ا ِ ... الَْ ِيَِ ، لَْ ي َقُ لْ : دَ نْ جَ ابِر وَلا دَنْ دَلِي . قَالَ : الصَّحِيحُ فِي ِ جَعْفَرُ بْنُ مَُمَّ دَنْ أَبِي ِ دَ نْ جَ ابِر ، وَذَلِ كَ مَوْجُ وٌْ فِِ رِوَايَ ِ مَُمَّ ِ بْ نِ دَلِ ي دَ نْ جَ ابِر فِِ الَْ ِيِِ الطَّوِي لِ فِِ الَْجِّ اه . 21 بَابُ تَقْدِيمِ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ . 22 بَابُ الْعَمَلِ فِي النَّحْرِ .

عدد الصفحات ١٣

الَْ ِيُِ الثَّايِ وَالْعِشْرُونَ 23: يََْ يََ دَ نْ مَالِ ك دَ نْ دَ ْ ِ ا ِ بْ نِ أَحِ بَ كْ رِ بْ نِ حَ زْم دَ نْ أَبِي ِ : أَنَّ أَبَ ا الْ َ َّاحِ دَاصِ مَ بْ نَ دَ ِي أَ خْ َ رَهُ دَ نْ أَبِي ِ : أَنَّ رَدُ ولَ ا ِ أَرْخَ صَ لِرِدَ اءِ اِِبِ لِ فِِ الْ َيْتُوََ ِ ، خَ ارِجِ َ دَ نْ مِ َ ، ي َرْمُ ونَ ي َ وْمَ النَّحْ رِ ، َُّ ي َرْمُ ونَ الْغَ َ ، وَمِ نْ ب َعْ ِ الْغَ ِ لِي َ وْمَ ِْ ، َُّ ي َرْمُونَ ي َوْمَ الن َّفْرِ . قَ الَ : كَ ذَا قَ الَ يََْ يََ : أَنَّ أَبَ ا الْ َ َّاحِ دَاصِ مَ بْ نَ دَ ِي ، وَإِ ََّ ا هُ وَ : دَ نْ أَحِ الْ َ َّاحِ بْ نِ دَاصِ مِ بْ نِ دَ ِي ، كَمَ ا رَوَى الْقَعْنَ يُِّ وَمُطَرِّفُ وَابْنُ بُكَرْ وَغَي ْرُهُمْ دَنْ مَالِك اه . وَ قَ الَ ابْ نُ دَ ْ ِ الْ َ رِّ فِِ "التَّ مْ هِ ي ِ " (17/252 : )لَْ نََِ ْهُ دِنْ َ ُ يُوخِنَا فِِ كِتَ ابِ يََْ يََ إِلاَّ دَ نْ أَحِ الْ َ َّاحِ بْ نِ دَاصِ مِ بْ نِ دَ ِي كَمَا رَوَاهُ َََادَ ُ الرُّوَاةِ دَنْ مَالِك ، وَهُوَ الصَّحِيحُ فِِ إِدْنَاِْ هَذَا الَْ ِيِِ ، وَالَْ ِيُِ إِ ََّ ا هُوَ لِعَاصِ مِ بْ نِ دَ ِي هُ وَ الصَّ احُِْ ، وَأَبُو الْ َ َّاحِ اب ْنُ ُ ي َرْوِي ِ دَنْ ُ ، وَكَذَلِكَ رَوَاهُ ابْنُ وَهْْ ، وَابْنُ الْقَادِمِ اه بِتَصَرُّف . ق ُلْ أُ : قَ َ وَقَ عَ فِِ نُُْ تَتِنَا مُصَ حَّح ا كَمَ ا رَوَاهُ ال رُّوَاةُ دَ نْ مَالِ ك ، وَ ق َرَأْنَ اهُ كَ ذَلِكَ دَلَ ى الْوَجْ ِ الصَّ حِيحِ : أَنَّ أَبَ ا الْ َ َّ احِ بْ نَ دَاصِمِ بْنِ دَ ِي أَخْ َرَ دَنْ أَبِي ِ . الَْ ِيُِ الثَّالُِِ وَالْعِشْرُونَ 24 : يََْ يََ دَ نْ مَالِ ك دَ نْ أَحِ ال زُّب َرِْ : أَنَّ دُمَ رَ بْ نَ الَْطَّ ابِ قَضَ ى فِِ ال ضَّ ُعِ بِكَ ْ ، وَفِِ الْغَ زَالِ بِعَنْ ز ، وَفِِ الََُرْنَ ِْ بِعَنَ اْ ، وَفِِ الْي َرْبُوعِ بَِِفْرَة . قَ الَ : أَ دْ قَ طَ يََْ يََ مِ نَ اِِ دْ نَ اِْ : جَ ابِ رَ بْ نَ دَ ْ ِ ا ِ بْ نِ دَمْ ر و ،وَالَْ ِيُِ إِ ََّ ا هُ وَ دَ نْ أَحِ ال زُّب َرِْ دَ نْ جَ ابِر أَنَّ دُمَ رَ بْ نَ الَْطَّابِ اه . قَ الَ أَبُ و بَكْ ر الْ َي ْهَقِ يُّ : وَكَ ذَلِكَ رَوَاهُ أَيُّ وبُ الَُّ تْتِيَاسُِّ وَدُ فْيَانُ الث َّ وْرِىُّ وَدُ فْيَانُ بْ نُ دُي َي ْنَ َ وَاللَّيْ ُِ بْ نُ دَ عْ وَ غَي ْ رُهُمْ دَ نْ أَ ِ الزُّب َرِْ دَنْ جَابِر أَنَّ دُ مَرَ . ق ُلْأُ : قَ َ وَقَعَ فِِ نُُْتَتِنَا دَلَى الْوَ جْ ِ الْمَذْكُورِ دَنْ يََْيََ . وَصَ حَّحْنَاهُ أَث ْنَ اءَ الْقِ رَاءَةِ دَلَ ى الرِّوَايَ ِ الْمَحْفُوظَ ِ دَ نْ َََادَ مِ نْ رُوَاةِ الْمُوَطَّأِ : 1- مَُمَّ ُ بْ نُ الَْ َُ نِ الشَّ يْ َ ايُِّ فِِ مُوَ طَّئِ ِ (ح503) . 2- الشَّ افِعِيُّ فِِ الُم 2/212) وَالْ مُ ُْ نَ ِ (ح652،653 )،وَمِ نْ طَرِيقِ ِ الْ َي ْهَقِ يُّ فِِ الْكُ ْ رَى ( 5/183،184) وَمَ عْ رِ فَ ِ الُُّنَنِ وَالآثَارِ (7/413) ، وََََعَ الشَّافِعِيُّ فِِ رِوَايَتِ ِ ب َ َْ مَالِك وَابْنِ دُي َي ْ نَ َ . 3- يََْيََ بْنُ بُكَرْ فِِ مُوَطَّئِ ِ ، وَمِنْ طَرِيقِ ِ الْ َي ْهَقِيُّ فِِ الصُّغْرَى ( 2/164. ) 4- أَبُو مُصْعَْ الزُّهْرِيُّ فِِ مُوَطَّئِ ِ (ح1244) . 23 بَابُ الرُّخْصَةِ فِي رَمْيِ الْجِمَارِ . 24 بَابُ فِدْيَةِ مَا أُصِيبَ مِنَ الطَّيْرِ وَالْوَحْشِ .

عدد الصفحات ١٤

الَْ ِيُِ الرَّابِعُ وَالْعِشْرُونَ 25 : يََْيََدَنْ مَالِك أَنَّ ُ ب َلَغَ ُ : أَنَّ دَ ْ َ ا ِ بْنَ دَ َّاس كَانَ ي َقُولُ : مَا ب َ َْ الرُّكْنِ وَالْ مَقَامِ الْمُلْت َزَمُ . قَالَ : هَكَذَا رَوَاهُ يََْيََ ، وَ إِ ََّ ا هُ وَ : مَا ب َ َْ الرُّكْنِ وَالْ َابِ الْمُلْت َزَمُ ، كَمَا رَ وَ اهُ الْ قَ عْ نَ يُِّ وَ ابْ نُ بُ كَ رْ وَغَي ْرُهَُا اه . قَ الَ أَ بُ و دُ مَ رَ فِِ الادْ تِ ذْ كَ ارِ (4/407 : )رِوَ ايَ ُ دُ َ يْ ِ ا ِ دَ نْ أَ بِ ي ِ : مَا ب َ َْ الرُّكْنِ وَالْ مَقَامِ الْمُلْت َزَمُ خَ طَ أٌ لَْ ي ُ تَ ابَ عْ دَ لَ يْ ِ ، وَ أَ مَ رَ ابْ نُ وَ ضَّ ا ح بِ رَ ِّْ هِ : مَ ا ب َ َْ ال رُّكْنِ وَ الْ َ ابِ ، وَ هُ وَ الصَّ وَ ابُ ، وَ كَ ذَ لِ كَ الرِّ وَ ايَ ُ فِِ الْ مُ وَ طَّ أِ وَ غَ رِْ هِ ، وَ هُ وَ ال رُّ كْ نُ الَ دْ وَ ُْ وَ بَ ابُ الْ َ يْ أِ اه . ق ُلْأُ : قَ َ وَقَعَ فِِ نُُْتَتِنَا مُصَحَّح ا كَمَا رَوَاهُ الرُّوَاةُ دَنْ مَالِك ، وَق َرَأْنَاهُ كَذَلِكَ دَلَى الْوَجْ ِ الصَّحِيحِ . الَْ ِيُِ الَْامِ ُ وَالْعِشْرُونَ 26 : يََْيََ دَنْ مَالِك دَنْ دَعْ ِ بْنِ دَمْ رِو بْ نِ دُ لَيْم الزُّرَقِ يِّ : أَنَّ ُ دَ أَلَ الْقَادِ مَ بْ نَ مَُمَّ دَ نْ رَجُ ل طَلَّ قَ امْ رَأَة إِنْ هُ وَ َ َزَوَّجَهَ ا .... َُّ ذَكَرَ الْقِصَّ َ . قَالَ : هَكَذَا قَ الَ يََْيََ : دَ نْ دَ عْ ِ بْ نِ دَمْ رِو بْ نِ دُ لَيْم ، وَإِ ََّ ا هُ وَ : دَ عِي ُ بْ نُ دَمْ رِو بْ نِ دُ لَيْم الزُّرَقِ يُّ كَمَ ا رَوََْ ُ ال رُّوَاةُ دَنْ مَالِك اه . ق ُلْأُ : قَ َ وَقَعَ فِِ نُُْتَتِنَا مُصَحَّح ا كَمَا رَوَاهُ الرُّوَاةُ دَنْ مَالِك ، وَق َ رَأْنَاهُ كَذَلِكَ دَلَى الْوَجْ ِ الصَّحِيحِ . الَْ ِيُِ الَُّاِْسُ وَالْعِشْرُونَ 27: دَنْ مَالِك دَنْ يََْيََ بْنِ دَعِي دَنْ بُكَرِْ بْنِ دَ ْ ِ ا ِ بْنِ الََُ َ جِّ دَ نِ الن ُّعْمَ انِ دَ نْ أَحِ دَيَّ اٍ الََُنْصَ ارِ يِّ دَ نْ دَطَ اءِ بْ نِ يََُ ار أَنَّ ُ قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ يَُْأَلُ دَ ْ َ ا ِ بْنَ دَمْرِو بْنِ الْعَاصِ دَنْ رَجُل طَلَّقَ امْرَأَََ ُ ثَلاَث ا ق َ ْلَ أَنْ ََََُّهَا .... َُّ ذَكَرَ الْقِصَّ َ . هَكَ ذَا قَ الَ يََْ يََ : دَ نِ الن ُّعْمَ انِ دَ نْ أَحِ دَيَّ اٍ ، وَخَالَفَ ُ ال رُّ وَاةُ دَ نْ مَالِ ك ، ق الوا : دَ نِ الن ُّعْمَ انِ بْ نِ أَحِ دَيَّ اٍ ، وَهُ وَ الصَّوَابُ اه . ق ُلْأُ : وَلَيْ َ هَذَا مَِّا يَهِمُ فِي ِ يََْيََ ، وَإِ ََّا هُوَ مِنْ خَطَأِ الْيَ ِ ، ف َ رُبََِّا ََصَحَّفَ ابْنُ إِلَ دَنْ . وَق َرَأْنَاهُ دَلَى الْوَجْ ِ الصَّحِيحِ . الَْ ِيُِ الَُّابِعُ وَالْعِشْرُونَ 28 : يََْيََ دَنْ مَالِك دَنْ دَ ْ ِ ا ِ بْنِ يَزِي َ مَوْلَ الَ دْوَِْ بْنِ دُفْيَانَ دَنْ أَحِ دَلَمَ َ بْنِ دَ ْ ِ ال رَّحَْنِ بْ نِ دَ وْف دَ نْ فَاطِمَ َ بِنْ أِ ق َ يْ : أَنَّ أَبَ ا دَمْ رِو بْ نَ حَ فْ ص طَلَّقَهَ ا الْ َتَّ َ ، وَهُ وَ غَائِ ٌْ بِالشَّ امِ ، فَأَرْدَ لَ إِلَي ْهَ ا وَكِيلُ ُ بِشَ عِر فََُ تِطَتْ ُ ، ... فَ ذَكَرَ الَْ ِيَِ دَلَ ى 25 بَابُ جَامِعِ الْحَج . 26 بَابُ ظِهَارِ الْحُر . 27 بَابُ طَلاَقِ الْ بِكْرِ . 28 بَابُ مَا جَاءَ فِي نَفَقَةِ الْمُطَلَّقَةِ .

عدد الصفحات ١٥

وَجْهِ ِ ، وَأَنَّ رَدُ ولَ ا ِ أَمَرَهَ ا أَنْ َ َعْتَ َّ دِنْ َ ابْ نِ أُمِّ مَكْتُ وم ، وَقَ الَ : فَاِنَّ ُ رَ جُ لٌ أَدْمَ ى ََضَ عِ َ ثِيَابَ كِ دِنْ َهُ ، فَ اِذَا حَلَلْ أِ فَآذِنِينِ ، قَالَأْ : ف َلَمَّا حَلَلْأُ ذَكَرْتُ لَ ُ أَنَّ مُعَاوِيَ َ بْنَ أَحِ دُفْيَانَ ، وَأَبَا جَهْمِ بْنَ هِشَام خَطَ َايِ ، وَذَكَرَ الَْ ِيَِ . قَالَ : وَهَذَا غَلَطٌ مِنْ يََْيََ ، إِ ََّا هُوَ أَبُو جَهْمِ بن حذيف ، كَمَا رَوََْ ُ الرُّوَاةُ اه . وَ قَ الَ ابْ نُ دَ ْ ِ الْ َ رِّ فِِ "التَّ مْ هِ ي ِ " (19/136 : )أَمَّ ا ق َ وْلُ يََْ يََ فِِ هَ ذَا الَْ ِيِِ : وَأَبَ ا جَهْ مِ بْ نَ هِشَ ام فَمِ نَ الْغَلَ طِ الْ َ ِِّ ، وَلَْ ي َقُلْ أَحَ ٌ مِنْ رُوَاةِ الْمُوَطَّأِ : أَبَا جَهْمِ بْنَ هِشَام غَي ْرَ يََْيََ ، وَإِ ََّا فِِ الْمُوَطَّأِ دِنْ َ َََادَ ِ ال رُّوَاةِ : أَنَّ مُعَاوِيَ َ بْ نَ أَحِ دُ فْيَانَ ، وَأَبَ ا جَهْم خَطَ َايِ ، هَكَذَا : أَبُو جَهْم غَي ْرُ مَنُُْوب ، وَهُوَ أَبُو جَهْمِ بْنُ حُذَي ْفَ َ بْنِ غَانِِ الْعَ َوِيُّ الْقُرَ ِ يُّ ، اسُْْ ُ دُمَي ْ رٌ ، وَي ُقَ الُ : دُ َيْ ُ بْنُ حُذَي ْفَ َ ، وَفِِ ب َعْضِ نَُُخِ الْمُوَطَّ أِ - رِوَايَ ُ ابْ نُ الْقَادِ مِ مِ نْ طَرِي قِ الَْ ارِثِ بْ نِ مُِْ كِ - أَبُ و جَهْ مِ بْ نُ هِشَ ام ، وَ هَ ذَا خطأ كَمَا وَصَفْنَا دَنْ يََْيََ اه . ق ُلْأُ : قَ َ وَقَعَ فِِ نُُْتَتِنَا دَلَى الْوَ جْ ِ الْمَذْكُورِ دَنْ يََْيََ . وَصَ حَّحْنَاهُ أَث ْنَ اءَ الْقِ رَاءَةِ دَلَ ى الرِّوَايَ ِ الْمَحْفُوظَ ِ دَ نْ َََادَ مِ نْ رُوَاةِ الْمُوَطَّأِ : 1- الشَّافِعِي فِِ الُمِّ ( 5/117) وَالْ مُ ُْ نَ ِ (ح923،1337) ،وَمِنْ طَرِيقِ ِ الْ َي ْهَقِيُّ فِِ الْكُ ْرَى ( 7/422. ) 2- دَ ْ ُ ا ِ بْ نُ مَُْ لَمَ َ الْقَعْنَ يِوَدَنْ ُ أَبُ و َْاوَُْ (2284) ،وَمِ نْ طَرِيقِ ِ الْ َي ْهَقِ يُّ فِِ الْكُ ْ رَى ( 7/135،471) ، وَالَْْوْهَرِيُّ فِِ مُُْنَ ِ الْمُوَطَّأِ (ح461 ). 3- يََْيََ بْ نُ يََْ يََ الن َّ يْ َُ ابُ ورِ يُّ وَدَنْ ُ مُُْلِم فِِ صَحِيحِ ِ ( 3770) ،وَمِنْ طَرِيقِ ِ الْ َي ْهَقِيُّ فِِ الْكُ ْرَى ( 7/177. ) 4- دَ ْ ُ الرَّ حَْ نِ بْ نُ الْ قَ ادِ مِ فِِ مُ وَ طَّئِ ِ ، وَمِنْ طَرِيقِ ِ النَّ َُ ائِ يُّ فِِ الْكُ ْرَى (3/495) وَالْ مُ ْْ تَ بَ (6/75) . 5- دَ ْ ُ ا ِ بْ نُ وَ هْ ْ دِ نْ َ الطَّ حَ اوِ يِّ فِِ َ رْ حِ مَ عَ ايِ الآثَ ارِ (3/5) . 6،7،8- دَ ْ ُ الْعَزِي زِ بْ نُ دَ ْ ِ ا ِ الُوَيُِْ يُّ ، وَ مَُ مَّ ُ بْ نُ حَ رْ ب الَْ وْ لايُِّ ، وَ مُطَ رِّفُ بْ نُ دَ ْ ِ ا ِ دِ نْ َ ابْ نِ الَْْ ارُ وِْ فِِ مُنْت َقَ اهُ (ح760 . ) 9- دَ ْ ُ ا ِ بْ نُ يُ ودُ فَ الت ِّ نِّ يُِ يُّ دِ نْ َ الطَّ َ رَ ايُِّ فِِ الْ كَ ِ رِْ (24/367/913) ،وَنََُ َ ُ : أَبُو جَهْمِ بْنُ حُذَي ْفَ َ . 10- مَعْ نُ بْ نُ دِ يَُ ى الْ قَ زَّ ازُ وَدَنْ ُ ابْ نُ دَ عْ فِِ الطَّ َ قَ اتِ (8/273) ، وَنََُ َ ُ أَيْض ا 11- دَ ْ ُ الرَّحَْنِ بْنُ مَهْ ِيوَإِدْحَاُْ بْنُ دِيَُى وَدَن ْهُ ما أَحَْ ُ فِِ الْمُُْنَ ِ (45/309،310. ) 12- أَبُو مُصْعَْ الزُّهْرِيُّ فِِ مُوَطَّئِ ِ (ح1244) ، وَمِنْ طَرِيقِ ِ ابْنُ حِ َّانَ (4049،4290. ) الَْ ِيُِ الثَّامِنُ وَالْعِشْرُونَ 29 : يََْ يََدَ نْ مَالِ ك : أَنَّ ُ دَ أَلَ ابْ نَ ِ هَاب : مَ ََ يُضْ رَبُ لَ ُ الََُجَ لُ أَمِ نْ ي َ وْمِ ي َ ْ نِ بَِِ ا أَمْ مِ نْ ي َ وْمِ َ ُرَافِعُ ُ إِلَ الُُّ لْطَانِ ، ف َقَالَ : بَلْ مِنْ ي َوْمِ َ ُرَافِعُ ُ إِلَ الُُّلْطَانِ .

عدد الصفحات ١٦

ََ يُضْ رَبُ لَ ُ الََُجَ لُ أَمِ نْ ي َ وْمِ ي َ ْ نِ بَِِ ا أَمْ مِ نْ ي َ وْمِ َ ُرَافِعُ ُ إِلَ الُُّ لْطَانِ ، ف َقَالَ : بَلْ مِنْ ي َوْمِ َ ُرَافِعُ ُ إِلَ الُُّلْطَانِ . قَالَ : هَكَذَا قَالَ يََْيََ دَنْ مَالِك : أَنَّ ُ دَأَلَ ابْنَ ِهَاب ، وَإِ ََّا هُوَ : وَدُئِلَ مَالِكٌ ، وَلَيْ َ ابْنَ ِهَاب اه . 29 بَابُ أَجَلِ الَّذِي لاَ يَمَسُّ امْرَأَتَهُ .

عدد الصفحات ١٦

ق ُلْ أُ : قَ َ وَقَ عَ فِِ نُُْ تَتِنَا دَلَ ى الْوَ جْ ِ الْمَ ذْكُورِ دَ نْ يََْ يََ . وَصَ حَّحْنَاهُ أَث ْنَ اءَ الْقِ رَاءَةِ دَلَ ى رِوَايَ ِ أَحِ مُصْ عَْ الزُّهْ رِيِّ فِِ مُوَطَّئِ ِ (ح1686. ) الَْ ِيُِ التَّادِعُ وَالْعِشْرُونَ 30: يََْيََ دَنْ مَالِك دَنْ دَعِ ي ِ بْنِ إِدْحَاَْ بْنِ كَعِْْ بْنِ دُْْرَةَ دَ نْ دَمَّتِ ِ زَي ْنَ َْ بِنْ أِ كَعْ ِْ بْ نِ دُْْ رَةَ : أَنَّ الْفُرَي ْعَ َ بِنْ أَ مَالِ كِ ب نِ دِنَان وَهِيَ أُخْ أُ أَحِ دَعِي الُْ ْرِيِّ أَخْ َرََ ْهَا : أَن َّهَا جَاءَتْ إِلَ رَدُولِ ا ِ ََُْأَلُ ُ أَنْ َ َرْجِ عَ إِلَ أَهْلِهَ ا فِِ بَ نِ خُ ْرَةَ ، فَ اِنَّ زَوْ جَهَا خَرَ َ فِِ طَلَِْ أَدْ ُ لَ ُ أَب َقُوا ، حَََّ إِذَا كَانُوا بِطَرَفِ الْقَ ُومِ لَِقَهُمْ ف َقَت َلُوهُ ، وَذَكَرَ الَْ ِيَِ بِطُولِ ِ . قَالَ : كَذَا قَالَ يََْيََ ، وَالْمَحْفُوظُ : دَعْ ُ بْنُ إِدْحَاَْ بْنِ كَعِْْ ، كَمَا رَوََْ ُ الرُّوَاةُ دَنْ مَالِك اه . ق ُلْأُ : قَ َ وَقَعَ فِِ نُُْتَتِنَا دَلَى الْوَ جْ ِ الْمَذْكُورِ دَنْ يََْيََ . وَصَ حَّحْنَاهُ أَث ْنَ اءَ الْقِ رَاءَةِ دَلَ ى الرِّوَايَ ِ الْمَحْفُوظَ ِ دَ نْ َََادَ مِ نْ رُوَاةِ الْمُوَطَّأِ . وَطُرُُْ الَْ ِيِِ دَنْ مَالِك مَُرَّ جَ ٌ فِِ رِدَالَتِِ : َ َ ْيِ ُ الْعََْْْ مَِّنْ ضَعَّفَ حَ ِيَِ زَي ْنََْ بِنْأِ كَعْْْ . الَْ ِيُِ الثَّلاثُونَ 31 : يََْيََدَنْ مَالِك دَنْ نَافِع دَ نْ صَ فِيَّ َ بِنْ أِ أَحِ دُ َيْ دَ نْ دَائِشَ َ وَحَفْصَ َ زَوْجَ يِ النَّ يِِّ : أَنَّ رَدُ ولَ ا ِ قَ الَ : لاَ يََِ لُّ لاِمْرَأَة َ ُؤْمِنُ بِاللَّ ِ وَالْي َوْمِ الآخِرِ أَنْ ُِ َّ دَلَى مَيْأ ف َوَْْ ثَلاَثِ لَيَال ، إِلاَّ دَلَى زَوْ . قَالَ : هَكَذَا قَالَ يََْيََ : دَنْ دَائِشَ َ وَحَفْصَ َ ، وَرَوَاهُ ابْنُ وَهْ ْ وَالْقَعْنَ يُِّ وَ ابْ نُ بُكَ رْ وَمُطَ رِّفُ وَََِي عُ ال رُّوَاةِ قَ الُوا : دَ نْ دَائِشَ َ أَ وْ حَفْصَ َ بالشكِّ اه . ق ُ لْ أُ : لَ يْ َ الَ مْ رُ دَ لَ ى مَ ا زَ دَ مَ مِ نَ اَ ِّ فَ اِْ الرُّ وَ اةِ دَ لَ ى رِ وَ ايَ ِ الشَّ كِّ ، بَ لِ اخْ ت َ لَ فُ وا دَ لَ ى رِ وَ ايَ تِ ِ دَ لَ ى ثَ لاثَ ِ أَ وْ جُ . قَ الَ ابْ نُ دَ ْ ِ الْ َ رِّ فِِ "التَّ مْ هِ ي ِ " (16/41 : )هَكَذَا رَوَى يََْيََ هَ ذَا الَْ ِيَِ ، ف َقَ الَ فِي ِ دَ نْ دَائِشَ َ وَحَفْصَ َ ََِيع ا ، وَََاب َعَ ُ أَبُو مُصْعَْ الزُّهْرِيُّ ، وَمُصْعَُْ بْنُ دَ ْ ِ ا ِ ال زُّب َرِْ يُّ ، وَمَُمَّ ُ بْ نُ الْمُ َ ارَكِ الصُّ ورِيُّ ، وَدَ ْ ُ ال رَّحَْنِ بْ نُ الْقَادِ مِ فِِ رِوَايَ ِ دَ حْنُون . وَرَوَاهُ الْقَعْنَ يُِّ ، وَابْ نُ بُكَ رْ ، وَدَ عِي ُ بْ نُ دُفَ رْ ، وَمَعْ نُ بْ نُ دِيَُ ى ، وَدَ ْ ُ ا ِ بْ نُ يُودُ فَ الت ِّنِّيُِ يُّ ، ف َقَ الُوا فِي ِ : دَ نْ دَائِشَ َ أَوْ حَفْصَ َ دَلَى الشَّكِّ ، وَكَ ذَلِكَ رَوَاهُ الَْ ارِثُ بْ نُ مُِْ كِ ، وَمَُمَّ ُ بْ نُ دَ لَمَ َ دَ نِ ابْ نِ الْقَادِ مِ . وَرَوَاهُ ابْ نُ وَهْ ْ ف َقَ الَ : دَ نْ دَائِشَ َ ، أَوْ حَفْصَ َ ، أَوْ دَنْ كِلْت َيْهِمَا اه . ق ُلْأُ : وَرَوَاهُ مَُ مَّ ُ بْ نُ الَْ َُ نِ الشَّ يْ َ ايُِّ ، وَالشَّافِعِيُّ كِلاهَُا مِثْلَ رِوَايَ ِ ابْنِ وَهْْ . مَوْضِعُ رَأي : 30 بَابُ مَقَامِ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا فِي بَيْتِهَا حَتَّى تَحِل . 31 بَابُ مَا جَاءَ فِي الإِحْدَادِ .

عدد الصفحات ١٧

قَالَ مَالِكٌ : الَ مْرُ الْمُْْتَمَعُ دَلَيْ ِ دِنْ َنَا ، فِيمَنْ بَاعَ دَ ْ ا أَوْ وَلِي َة أَوْ حَي َوَان ا بِ الْ َرَاءَةِ ، مِ نْ أَهْ لِ الْمِ رَاثِ أَوْ غَ رِْهِمْ ، ف َقَ ْ بَ رِ َ مِنْ كُلِّ دَيْْ فِيمَا بَاعَ ، إِلاَّ أَنْ يَكُونَ دَلِمَ فِِ ذَلِكَ دَيْ ا فَكَتَمَ ُ ، فَ اِنْ كَ انَ دَلِ مَ دَيْ ا فَكَتَ مَ ُ . لَْ َ َن ْفَعْ ُ َ َبِِْئ َتُ ُ ، وَكَ انَ مَ ا بَ اعَ مَرُْْوْ ا دَلَيْ ِ . قَ الَ : هَ ذَا وَهْ مٌ ، وَإِ ََّ ا الصَّ وَابُ : فِ يمَنْ بَ اعَ دَ ْ ا أَوْ وَلِي َة أَوْ رَقِيق ا ، فَأَمَّ ا غَي ْ رُ ذَلِ كَ مِ نَ الَْي َ وَانِ فَ لا ي ُ َ اعُ بِ الْ َرَاءَةِ ، وَلَْ ي َ رْوِ أَصْحَابُ مَالِك دَنْ ُ : أَوْ حَي َوَان ا اه . الَْ ِيُِ الَْاِْي وَ الثَّلاثُونَ : بَابُ مَا يُكْرَهُ مِنْ ب َيْعِ التَّمْرِ . دَنْ مَالِك دَنْ دَ ْ ِ الَْ مِي ِ بْنِ دُهَيْلِ بْنِ دَ ْ ِ الرَّحَْنِ بْ نِ دَ وْف دَ نْ دَ عِي ِ بْ نِ الْمَُُ يِِّْ دَ نْ أَحِ دَ عِي الُْ ْرِيِّ وَ دَ نْ أَحِ هُرَي ْ رَةَ أَنَّ رَدُولَ ا ِ ادْ ت َعْمَلَ رَجُلا دَلَى خَيْ َرَ ، فََْاءَهُ بِتَمْر جَنِيْ ، ف َقَ الَ لَ ُ رَدُ ولُ ا ِ : أَكُ لُّ مَْ رِ خَيْ َ رَ هَكَ ذَا .... ذكر ال يِ . قَالَ : هَكَذَا قَالَ يََْيََ : دَ ْ ُ الَْمِي ِ ، وَالْمَحْفُوظُ : دَ ْ ُ الْمَِْي ِ ، كَمَا رَوَاهُ مَالِ كٌ اه . ق ُلْأُ : قَ َ وَقَعَ فِِ نُُْتَتِنَا مُصَحَّح ا كَمَا رَوَاهُ الرُّوَاةُ دَنْ مَالِك ، وَق َرَأْنَاهُ كَذَلِكَ دَلَى الْوَجْ ِ الصَّحِيحِ . الَْ ِيُِ الثَّايِ وَالثَّلاثُونَ : بَابُ مَا جَاءَ فِِ ثََنِ الْكَلِْْ . يََْيََ دَنْ مَالِك دَنِ ابْنِ ِ هَاب دَ نْ أَحِ بَكْ رِ بْ نِ دَ ْ ِ ال رَّحَْنِ بْ نِ الَْ ارِثِ بْ نِ هِشَ ام وَ دَ نْ أَحِ مَُْ عُوْ الََُنْصَ ارِيِّ : أَنَّ رَدُ ولَ ا ِ : ن َهَى دَنْ ثََنِ الْكَلِْْ ، وَمَهْرِ الْ َغِيِّ ، وَحُلْوَانِ الْكَاهِنِ . قَالَ : وَهَذَا وَهْمٌ ، وَإِ ََّ ا الْمَحْفُوظُ : دَنْ أَحِ بَكْرِ بْنِ دَ ْ ِ الرَّحَْنِ دَنْ أَحِ مَُْعُوْ اه . ق ُلْأُ : قَ َ وَقَعَ فِِ نُُْتَتِنَا مُصَحَّح ا كَمَا رَوَاهُ الرُّوَاةُ دَنْ مَالِك ، وَق َرَأْنَاهُ كَذَلِكَ دَلَى الْوَجْ ِ الصَّحِيحِ . الَْ ِيُِ الثَّالُِِ وَ الثَّلاثُونَ : بَابُ الشَّرْطِ فِِ الْعِتْقِ . يََْيََ دَنْ مَالِكٌ دَنْ يََْيََ بْ نِ دَ عِي ، وَدَ نْ غَ رِْ وَاحِ دَ نِ الََُْ نِ بْ نِ أَحِ الََُْ نِ الْ َصْ رِيِّ ، وَدَ نْ مَُمَّ ِ بْ نِ دِ رِينَ : أَنَّ رَجُ لا فِِ زَمَانِ رَدُولِ ا ِ أَدْتَقَ دَ ِ ي ا لَ ُ دِتَّ دِنْ َ مَوَِْ ِ فَأَدْهَمَ رَدُولُ ا ِ ب َي ْن َهُمْ فَأَدْتَقَ ث ُلَُِ َِلْكَ الْعَ ِي ِ . قَالَ : زَاَْ يََْيََ فِِ إِدْنَاِْهِ : يََْيََ بْنَ دَ عِي اه . ق ُلْ أُ : قَ َ وَقَ عَ فِِ نُُْ تَتِنَا دَلَ ى الْوَ جْ ِ الْمَ ذْكُورِ دَ نْ يََْ يََ . وَصَ حَّحْنَاهُ أَث ْنَ اءَ الْقِ رَاءَةِ دَلَ ى رِوَايَ ِ أَحِ مُصْ عَْ الزُّهْ رِيِّ فِِ مُوَطَّئِ ِ (ح2720. ) الَْ ِيُِ الرَّابِعُ وَالثَّلاثُونَ

عدد الصفحات ١٨

بَابُ فَضْلِ دِتْقِ الرِّقَابِ وَدِتْقِ الزَّانِيَ ِ وَابْنِ الزِّنَا . يََْيََ دن مَالِك دَنْ هِشَ امِ بْ نِ دُ رْوَةَ دَ نْ أَبِي ِ دَ نْ دَائِشَ َ زَوْ ِ النَّ يِِّ أَنَّ رَدُ ولَ ا ِ دُ ئِلَ دَ نِ الرِّقَ ابِ أَي ُّهَ ا أَفْضَ لُ ، ف َقَالَ رَدُولُ ا ِ : أَغْلاَهَا ثََن ا ، وَأَن ْفَُُهَا دِنْ َ أَهْلِهَا . قَالَ : وَهَذَا حَ ِيٌِ يَُْمَلُ الْغَلَطُ فِي ِ دَلَى مَالِ ك ، لَنَّ الَْ ِيَِ حَ ِيُِ هِشَ امِ بْ نِ دُ رْوَةَ دَ نْ أَب ِ ي ِ دَ نْ أَحِ مُ رَاوِح دَ نْ أَحِ ذَر ، كَمَا رَوَاهُ الَئِمَّ ُ : دُ فْيَانُ الث َّ وْرِيُّ وَدُ فْيَانُ بْ نُ دُي َي ْنَ َ وَ ُ عْ َ ُ وَاللَّيْ ُِ بْ نُ دَ عْ وَغَي ْ رُهُمْ ، غَي ْ رَ أَنَّ يََْ يََ وَهِ مَ فِي ِ أَيْض ا دَلَ ى وَهْ مِ مَالِك ، ف َزَاَْ فِِ اِِدْنَاِْ : دَائِشَ َ ، وَإِ ََّا رَوَاهُ مَالِكٌ مُرْدَلا دَنْ دُرْوَةَ اه . وَقَ الَ أَبُ و دُمَ رَ فِِ "التَّ مْ هِ ي ِ " (22/157 : )هَكَ ذَا رَوَى يََْ يََ هَ ذَا الَْ ِيَِ فِِ الْمُوَ طَّ أِ دَ نْ مَالِ ك دَ نْ هِشَ ام دَ نْ أَبِي ِ دَ نْ دَائِشَ َ ، وَكَذَلِكَ رَوَاهُ أَبُو مُصْعَِْ وَمُطَرِّفٌ وَابْنُ أَحِ أُوَيْ وَرُوحُ بْنُ دُ َ اَْةَ ، وَحَ َّثَ بِ ِ إِسَْْادِي لُ بْ نُ إِدْ حَاَْ دَ نْ أَحِ مُصْ عَْ دَ نْ مَالِ ك دَ نْ هِشَ ام دَ نْ أَبِي ِ مُرْدَ لا أَنَّ رَدُ ولَ ا ِ دُ ئِلَ دَ نِ الرِّقَ ابِ ، وَهُ وَ دِ نْ َنَا فِِ مُوَطَّ أِ أَحِ مُصْ عَِْ دَ نْ دَائِشَ َ . وَرَوَاهُ ق َوْمٌ دَنْ مَالِك دَ نْ هِشَام دَنْ أَبِي ِ مُرْدَلا لَْ يَذْكُرُوا دَائِشَ َ . وَرَوَاهُ أَصْحَابُ هِشَامِ بْنِ دُرْوَ ةَ - غَي ْرَ مَالِك - دَنْ هِشَام دَنْ أَبِي ِ دَنْ أَحِ مُرَاوِح دَنْ أَحِ ذَر . وَزَدَ مَ ق َ وْمٌ أَنَّ هَ ذَا الَْ ِيَِ كَ انَ أَصْ لُ ُ دِنْ َ مَالِ ك دَ نْ هِشَ ام دَ نْ أَبِي ِ دَ نْ دَائِشَ َ ، ف َلَمَّ ا ب َلَ غَ ُ أَنَّ غَي ْ رَهُ مِ نْ أَصْ حَابِ هِشَ ام لَُالِفُونَ ُ فِِ اِِْدْنَاِْ جَعَلَ ُ دَنْ هِشَام دَنْ أَبِي ِ مُرْدَلا ، هَكَذَا قَالَأْ طَائِفَ ٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ بِالَْ ِيِِ ، فَا ُ أَدْلَمُ . قَالَ : قَالَ ابْنُ الَْْارُوِْ : لاَ أَدْلَمُ أَحَ ا قَالَ دَنْ دَائِشَ َ غَي ْ رَ مَالِ ك ، قَ الَ : وَرَوَاهُ الث َّ وْرِيُّ وَيََْ يََ الْقَطَّ انُ وَابْ نُ دُي َي ْنَ َ وَوَكِي عٌ وَغَي ْ رُ وَاحِ دَنْ هِشَامِ بْنِ دُرْوَةَ دَنْ أَبِي ِ دَنْ أَحِ مُرَاوِح دَنْ أَحِ ذَر اه . ق ُلْ أُ : قَ َ وَقَ عَ فِِ نُُْ تَتِنَا دَلَ ى الْوَ جْ ِ الْمَ ذْكُورِ دَ نْ يََْ يََ . ول ي ال وهم في من ، ب ل هك ذا رواه مال ك دل ى الط أ ، والصحيح رواي الْماد دَنْ هِشَام دَنْ أَبِي ِ دَنْ أَحِ مُرَاوِح دَنْ أَحِ ذَر . أَخْرَجَ ُ الُْمَيْ ِيُّ (131) ، وَأَحَْ ُ21331) كِلاهَُ ا دَ نِ ابْ نِ دُي َي ْنَ َ ، وَالْ ُتَ ارِيُّ فِِ صَ حِ يحِ ِ دَ نْ دُ َيْ ِ ا ِ بْ نِ مُودَ ى ، ومُُْلِمٌ فِِ صَحِيحِ ِ مِ نْ طَ رِ يقِ حََّ اِْ بْ نِ زَ يْ ، ََِيع ا دَنْ هِشَام دَنْ أَبِي ِ دَنْ أَحِ مُرَاوِح دَنْ أَحِ ذَر بِ ِ ، وَ فِ ي ِ زِ يَ اَْ ات . قَالَ مُُْ لِمٌ فِِ كِتَ ابِ اََِِْ انِ مِ نْ صَ حِيحِ ِ (ح 260 : )حَ َّثََِ أَبُ و الرَّبِي عِ الزَّهْ رَاسُِّ حَ َّث َنَا حََّ اُْ بْ نُ زَيْ حَ َّث َنَا هِشَ امُ بْ نُ دُ رْوَةَ (ح ) وَحَ َّث َنَا خَلَفُ بْنُ هِشَام حَ َّث َنَا حََّاُْ بْنُ زَيْ دَ نْ هِشَ امِ بْ نِ دُ رْوَةَ دَ نْ أَبِي ِ دَ نْ أَ ِ مُ رَ اوِح اللَّيْثِ ىِّ دَ نْ أَ ِ ذَر قَ الَ : ق ُلْ أُ

عدد الصفحات ١٩

) وَحَ َّث َنَا خَلَفُ بْنُ هِشَام حَ َّث َنَا حََّاُْ بْنُ زَيْ دَ نْ هِشَ امِ بْ نِ دُ رْوَةَ دَ نْ أَبِي ِ دَ نْ أَ ِ مُ رَ اوِح اللَّيْثِ ىِّ دَ نْ أَ ِ ذَر قَ الَ : ق ُلْ أُ : يَ ا رَدُ ولَ ا ِ ، أَىُّ الَدْمَ الِ أَفْضَ لُ ، قَ الَ : «اََِِْانُ بِاللَّ ِ وَالِْْهَ اُْ ِِ دَ ِيلِ ِ »، قَ الَ : ق ُلْ أُ : أَىُّ الرِّقَ ابِ أَفْضَ لُ ، قَالَ : «أَن ْفَُُهَا دِنْ َ أَهْلِهَا وَأَكْث َرُهَ ا ثََن ا »، قَ الَ : ق ُلْ أُ : فَ اِنْ لَْ أَف ْعَ لْ ، قَ الَ : «َُعِ ُ صَ انِع ا أَوْ ََصْ نَعُ لَخْ رََْ»، قَ الَ : ق ُلْ أُ : يَ ا رَدُ ولَ ا ِ أَرَأَيْ أَ إِنْ ضَ عُفْأُ دَ نْ ب َعْ ضِ الْعَمَ لِ ، قَ الَ : «ََكُ فُّ َ رَّكَ دَ نِ النَّ اسِ ، فَاِن َّهَ ا صَ َقَ ٌ مِنْ كَ دَلَ ى ن َفُِْكَ » الَْ ِيُِ الَْامِ ُ وَالثَّلاثُونَ بَابُ الْقِصَاصِ فِِ الْقَتْلِ . يََْيََ دَنْ مَالِك أَنَّ ُ ب َلَغَ ُ أَنَّ مَ رْوَانَ بْ نَ الَْكَ مِ كَتَ َْ إِلَ مُعَاوِيَ َ بْ نِ أَحِ دُ فْيَانَ يَ ذْكُرُ : أَنَّ ُ أُتَِِ بَُِ كْرَانَ قَ ْ ق َ تَ لَ رَجُ لا ، فَكَتَ َْ إِلَيْ ِ مُعَاوِيَ ُ : أَنِ اق ْت ُلْ ُ بِ ِ .

عدد الصفحات ١٩

قَالَ : هَكَذَا قَالَ يََْيََ مَالِك أَنَّ ُ ب َلَغَ ُ ، وَرَوَاهُ غَي ْرُهُ دَنْ مَالِك دَنْ يََْيََ بْنِ دَعِي قَالَ : ب َلَغَ نِ أَنَّ مَرْوَانَ بْنَ الَْكَمِ . ق ُلْأُ : قَ َ وَقَعَ فِِ نُُْتَتِنَا دَلَى الْوَ جْ ِ الْمَذْكُورِ دَنْ يََْيََ . الَْ ِيُِ الَُّاِْسُ وَالثَّلاثُونَ : بَابُ جَامِعِ مَا جَاءَ فِِ الرَّضَادَ ِ . يََْ يََ دَ نْ مَالِ ك دَ نْ دَ ْ ِ ا ِ بْ نِ ِْينَ ار دَ نْ دُ لَيْمَانَ بْ نِ يََُ ار ، وَدَ نْ دُ رْوَةَ بْ نِ ال زُّ ب َرِْ دَ نْ دَائِشَ َ أُمِّ الْمُ ؤْمِنِ َ : أَنَّ رَدُ ولَ ا ِ قَالَ : يََْرُمُ مِنَ الرَّضَادَ ِ مَا يََْرُمُ مِنَ الْوِلاََْةِ . قَالَ : وَهَذَا وَهْمٌ ، وَإِ ََّا هُوَ : دَنْ دُلَيْمَانَ بْنِ يََُ ار دَنْ دُرْوَةَ ، كَمَا رَوَاهُ رُوَاةُ مَالِك اه . وَقَ الَ أَبُ و دُمَ رَ فِِ "التَّ مْ هِ ي ِ " (17/121 : )هَكَ ذَا فِِ كِتَ ابِ يََْ يََ : وَدَ نْ دُ رْوَةَ بْ نِ ال زُّب َرِْ بِ وَاوِ الْعَطْ فِ ، وَهُ وَ خَطَ أٌ ، وَالصَّوَابُ فِِ إِدْنَاِْ هَذَا الَْ ِيِِ : دُلَيْمَانُ بْنُ يََُار دَنْ دُرْوَةَ بْ نِ ال زُّب َرِْ ، وَكَ ذَلِكَ هُ وَ دِنْ ِ الْقَعْنَ يِِّ ، وَابْ نِ بُكَي ْ ر ، وَابْ نِ وَهْ ْ ، وَابْ نِ الْقَادِ مِ ، وَالت ِّنِّيُِ يِّ ، وَأَحِ مُصْ عَْ وََََ ادَتِهِمْ فِِ الْمُوَطَّ أِ دَ نْ مَالِ ك دَ نْ دَ ْ ِ ا ِ بْ نِ ِْينَ ار دَ نْ دُ لَيْمَانَ بْ نِ يََُ ار دَ نْ دُرْ وَةَ بْنِ الزُّب َرِْ دَنْ دَائِشَ َ اه . ق ُلْأُ : قَ َ وَقَعَ فِِ نُُْتَتِنَا دَلَى الْوَ جْ ِ الْمَذْكُورِ دَنْ يََْيََ . وَصَ حَّحْنَاهُ أَث ْنَ اءَ الْقِ رَاءَةِ دَلَ ى الرِّوَايَ ِ الْمَحْفُوظَ ِ دَ نْ َََادَ مِ نْ رُوَاةِ الْمُوَطَّأِ : 1- الشَّ افِعِيفِِ الُمِّ ( 5/25) وَالْ مُ ُْ نَ ِ (ح1331) ،وَمِ نْ طَرِيقِ ِ الْ َي ْهَقِ يُّ فِِ الْكُ ْ رَى ( 7/158) وَمَعْرِفَ ِ الُُّ نَنِ (10/96) . 2- دَ ْ ُ ا ِ بْ نُ مَُْ لَمَ َ الْقَعْنَ يُِّ فِِ مُوَطَّئِ ِ ، وَدَنْ ُ أبُ و َْ اوُ َْ فِِ الُُّ نَ نِ (2057) ،وَمِ نْ طَرِيقِ ِ أبُ و دَوَانَ َ فِِ الْمُُْ تَتْرَ ِ (4408) ، وَأبُو الْقَادِمِ الَْْوْهَرِيُّ فِِ مُُْنَ ِ الْمُوَطَّأِ 492 ) . 3- دَ ْ ُ ا ِ بْ نُ وَ هْ ْ فِِ مُوَطَّئِ ِ ، وَمِنْ طَرِيقِ ِ ابْنُ الْمُنْذِرِ فِِ اِِق ْنَاعِ ( 1/ 307) ، وَأبُو دَوَانَ َ4408 ) . 4- دَ ْ ُ ا ِ بْ نُ يُ ودُ فَ الت ِّ نِّ يُِ يُّ دِ نْ َ الْ َي ْهَقِيُّ فِِ الْكُ ْرَى ( 6/275. ) 5- يََْيََ بْنُ دَعِي الْقَطَّانُ وَدَنْ ُ أَحَْ ُ فِِ الْمُُْنَ ِ (24170،24242) ،وَمِنْ طَرِيقِ ِ النََُّائِيُّ فِِ الْمُْْتَبَ ( 6/99.) 6- إِدْحَاُْ بْنُ دِيَُى الطَّ َّاعُ وَدَنْ ُ ال َّارِمِيُّ (2247) ،وَمِنْ طَرِيقِ ِ الَْطِيِْ الْ َغْ َاِْيِّ فِِ ََارِيْخِ ب َغْ َاَْ ( 6/231. ) 7- أَبُ و مُصْ عَْ الزُّهْ رِيُّ فِِ مُوَطَّئِ ِ (ح1752) ،وَمِ نْ طَرِيقِ ِ ابْ نُ حِ َّ انَ فِِ صَ حِيحِ ِ ( 4109) ، وَالْ َغَ وِيُّ فِِ َ رْحِ الُُّ نَّ ِ (ح2279. ) الَْ ِيُِ الَُّابِعُ وَالثَّلاثُونَ بَابُ مَا جَاءَ فِِ جُلُوِْ الْمَيْتَ ِ . يََْيََ دَنْ مَالِك دَنْ ابْنِ ِهَاب دَنْ دُ َيْ ِ ا ِ بْنِ دَ ْ ِ ا ِ بْنِ دُتْ َ َ بْ نِ مَُْ عُوْ دَ نْ دَ ْ ِ ا ِ بْ نِ دَ َّ اس أَنَّ ُ قَ الَ : مَ رَّ رَدُ ولُ ا ِ بِشَاة مَيِّتَ كَانَ أَدْطَاهَا مَوْل لِمَيْمُونَ َ زَوْ ِ النَّيِِّ ، ف َقَالَ : أَفَلاَ ان ْت َفَعْتُمْ بِِِلْ ِهَا . قَالَ : أَدْنَ َهُ يََْيََ ، وَالَْ ِيُِ مُرْدَلٌ ، لَيْ َ فِي ِ : ابْنَ دَ َّاس اه .

عدد الصفحات ٢٠

وَقَ الَأَبُ و دُمَ رَ فِِ "التَّ مْ هِ ي ِ " : هَكَ ذَا رَوَى يََْ يََ هَ ذَا الَْ ِيَِ ، فََْ وََّْ إِدْ نَاَْهُ وَأََ ْقَنَ ُ ، وَََاب َعَ ُ دَلَ ى ذَلِ كَ ابْ نُ وَهْ ْ ، وَابْ نُ الْقَادِمِ ، وَالشَّافِعِيُّ ، وَابْنُ بُكَرْ ، وَجُوَيْرِيَّ ُ ، وَ رَوَاهُ مَُمَّ ُ بْ نُ الَْ َُ نِ دَ نْ مَالِ ك دَ نِ ابْ نِ ِ هَاب دَ نْ دُ َيْ ِ اللَّ ِ دَ نِ النَّ يِِّ مُرْدَلا ، وَالصَّحِيحُ فِي ِ اَِّصَالُ ُ وَإِدْنَاُْهُ . وَكَذَلِكَ رَوَاهُ مَعْمَرٌ ، وَيُونُ ُ ، وَالزُّب َيْ ِيُّ ، وَدُقَيْ لٌ ؛ كُلُّهُ مْ دَ نِ ابْ نِ ِ هَاب دَ نْ دُ َيْ ِ ا ِ دَنِ ابْنِ دَ َّ اس دَنِ النَّيِِّ مِثْلَ رِوَايَ ِ يََْيََ ، وَمَنْ ََاب َعَ ُ دَنْ مَالِك دَوَاء اه . ق ْ لُ أْ : قَ َ وَقَعَ فِِ نُُْتَتِنَا دَلَى الْوَ جْ ِ الْمَذْكُورِ دَنْ يََْيََ . وَالْقَوْلُ فِي ِ مَا قَالَ ُ أَبُو دُمَرَ . وَأَخْرَجَاهُ فِِ الصَّحِيحَ ِْ : الْ ُتَارِيُّ مِنْ طَرِيقِ يُونُ َ بْنِ يَزِي َ ، وَمُُْلِمٌ مِنْ طُ رُِْ ابْ نِ دُي َي ْنَ َ وَيُ ونُ َ وَصَ الِ حِ بْ نِ كَيَُْ انَ ، ََِيع ا دَنِ ابْنِ ِهَاب دَنْ دُ َيْ ِ ا ِ دَنِ ابْنِ دَ َّ اس مُتَّصِلا مَرْفُود ا . الَْ ِيُِ الثَّ امِنُ وَالثَّلاثُونَ : بَابُ الْقَضَاءِ فِِ َهَاَْةِ الْمَحْ ُوِْ . يََْيََ دَنْ مَالِك أَنَّ ُ ب َلَغَ ُ دَ نْ دُ لَيْمَانَ بْ نِ يََُ ار وَغَ رِْهِ ، أَن َّهُ مْ دُ ئِلُوا : دَ نْ رَجُ ل جُلِ َ الَْ َّ أَََُ وزُ َ هَاََُْ ُ ، ف َقَ الُوا : ن َعَ مْ إِذَا ظَهَرَ تْ مِنْ ُ الت َّوْبَ ُ . قَالَ : وَرَوَاهُ ابْنُ بُكَرْ دَنْ مَالِك أَنَّ ُ ب َلَغَ ُ دَنْ دُلَيْمَانَ بْنِ يََُار وَدَعِي ِ بْنِ الْمَُُيَِّْ اه . ق ْلُ أْ : قَ َ وَقَ عَ فِِ نُُْ تَتِنَا دَلَ ى الْوَ جْ ِ الْمَ ذْكُورِ دَ نْ يََْ يََ . وَََاب َعَ ُ دَلَ ى ذَلِ كَ أَبُ و مُصْ عَْ الزُّهْ رِيُّ فِِ مُوَطَّئِ ِ (ح2934) . وَأَ مَّ ا رِ وَ ايَ ُ ابْنِ بُكَرْ فَهِيَ مُ َي ِّنَ ٌ لِلْمُ ْهِمِ بِقَوْلِ ِ : وَغَرِْهِ ، وَأَخْرَجَهَا الْ َي ْهَقِيُّ فِِ الْكُ ْرَى ( 10/153. ) الَْ ِيُِ التَّادِعُ وَالثَّلاثُونَ بَابُ الْقَضَ اءِ فِيمَنْ وَجَ َ مَعَ امْرَأََِ ِ رَجُلا . يََْ يََ دَ نْ مَالِ ك دَ نْ دُ هَيْلِ بْ نِ أَحِ صَ الِح الَُّ مَّانِ دَ نْ أَحِ هُرَي ْ رَةَ : أَنَّ دَ عْ َ بْ نَ دُ َ اَْةَ قَ الَ لِرَدُ ولِ ا ِ : أَرَأَيْ أَ إِنْ وَجَ ْتُ مَعَ امْرَأَتِِ رَجُلا أَأُمْهِلُ ُ حَََّ َتَِِ بِأَرْب َعَ ِ ُهَ َاءَ ، ف َقَالَ رَدُولُ ا ِ : ن َعَمْ . قَ الَ : أَ دْ قَ طَ يََْ يََ مِ نَ اِِ دْ نَ اِْ رَجُ لا ، وَرَوَاهُ ال رُّوَاةُ كُلُّهُ مْ دَ نْ مَالِ ك دَ نْ دُ هَيْلِ بْ نِ أَحِ صَ الِح الَُّ مَّانِ دَ نْ أَبِي ِ دَ نْ أَحِ هُرَي ْ رَةَ اه . ق ُلْأُ : قَ َ وَقَعَ فِِ نُُْتَتِنَا مُصَحَّح ا كَمَا رَوَاهُ الرُّوَاةُ دَنْ مَالِك ، وَق َرَأْنَاهُ كَذَلِكَ دَلَى الْوَجْ ِ الصَّحِيحِ . الَْ ِيُِ الَرْب َعُونَ : بَابُ صَ َقَ ِ الَْيِّ دَنِ الْمَيِّأِ . يَيَ د ن مَالِ ك دَ نْ دَ عِي ِ بْ نِ دَمْ رِو بْ نِ ُ رَحْ ِيلَ دَ نْ دَ عِي ِ بْ نِ دَ عْ ِ بْ نِ دُ َ اَْةَ دَ نْ أَبِي ِ دَ نْ جَ ِّهِ أَنَّ ُ قَ الَ : خَ رَ َ دَ عْ ُ بْ نُ دُ َاَْةَ مَعَ رَدُولِ ا ِ فِِ ب َعْضِ مَغَازِي ِ ، فَحَضَرَتْ أُمَّ ُ الْوَفَ اةُ بِالْمَ ِينَ ِ ، فَقِي لَ َََ ا : أَوْصِ ي ، ف َقَالَ أْ : فِ يمَ أُوصِ ي ، إِ ََّ ا الْمَالُ مَالُ دَعْ ! . وَذَكَرَ الَْ ِيَِ . قَالَ : هَكَذَا قَالَ يََْيََ : دَنْ دَعِي ِ بْنِ دَمْرِو بْ نِ ُ رَحْ ِيلَ دَ نْ دَ عِي ِ بْ نِ دَ عْ ِ بْ نِ دُ َ اَْةَ ، وَإِ ََّ ا هُ وَ : ابْ نُ دَ عِي ِ بْ نِ دَ عْ ِ بْ نِ

عدد الصفحات ٢١

دُ َاَْةَ ، وكذلك رواه َيع الرواة اه . ق ُلْأُ : قَ َ وَقَعَ فِِ نُُْتَتِنَا مُصَحَّح ا كَمَا رَوَاهُ الرُّوَاةُ دَنْ مَالِك ، وَق َرَأْنَاهُ كَذَلِكَ دَلَى الْوَجْ ِ الصَّحِيحِ . الَْ ِيُِ الَْاِْي وَالَرْب َعُونَ : بَابُ دِيَاَْةِ الْمَرِيضِ وَالطِّي َرَةِ . يََْيََ دَنْ مَالِك أَنَّ ُ ب َلَغَ ُ دَنْ بُكَرِْ بْنِ دَ ْ ِ ا ِ بْنِ الََُ َجِّ دَ نِ ابْ نِ دَطِيَّ َ : أَنَّ رَدُ ولَ ا ِ قَ الَ : لاَ دَ ْوَى ، وَلاَ هَامَ ، وَلاَ صَفَرَ ، وَلاَ يََُلَّ الْمُمْرِضُ دَلَى الْمُصِحِّ ، وَلْيَحْلُلِ الْمُصِ حُّ حَيْ ُِ َ اءَ ، ف َقَ الُوا : يَ ا رَدُ ولَ ا ِ ، وَمَ ا ذَاكَ ، ف َقَالَ رَدُولُ ا ِ : إِنَّ ُ أَذ ى . قَالَ : هَكَذَا رَوَاهُ يََْيََ مُرْدَلا دَنِ ابْنِ دَطِيَّ َ ، وَرَوَاهُ رُوَاةُ مَالِك مَوْصُولا : دَنِ ابْنِ دَطِيَّ َ دن أَحِ هُرَي ْرَةَ دَنِ النَّ يِِّ اه . ق ْلُأْ : قَ َ وَقَعَ فِِ نُُْتَتِنَا دَلَى الْوَ جْ ِ الْمَذْكُورِ دَنْ يََْيََ . وَصَ حَّحْنَاهُ أَث ْنَ اءَ الْقِ رَاءَةِ دَلَ ى الرِّوَايَ ِ الْمَحْفُوظَ ِ دَ نْ َََادَ مِ نْ رُوَاةِ الْمُوَطَّأِ : الْقَعْنَيُِّ ، وَ دَ ْ ُ ا ِ بْنُ يُودُفَ ، وَيََْيََ بْنُ بُكَرْ ، وَأَبُو مُصْعَْ الزُّهْرِيُّ . ف َهَذَا مََامُ أَرْبَعِ َ حَ ِيث ا مَِّ ا ذَكَ رَهُ أَبُ و دَ ْ ِ ا ِ الُْشَ نُِّ ، وَبَقِ يَ قَ ْرُ خَََُْ ِ أَحَاِْي َِ يَ أْتِِ ذِكْرُهَ ا فِِ جُ زْء َخَ رَ بِ اِذْنِ ا ِ َ َعَ الَ . وَالَْمْ ُ ِ أَوَّ لا وََخِر ا ، وَظَاهِر ا وَبَاطِن ا ، حَْ ا كَثِي ْ ر ا طَيِّ ا مُ َارَك ا فِي ِ ، كَمَ ا يَُِ ُّْ رَب ُّنَ ا وَي َرْضَ ى ، وَكَمَ ا ي َنْ َغِ ي لِكَ رَمِ وَجْهِ ِ ، وَدِ زِّ جَلالِ ِ ، حَْ ا َْائِم ا بِ َوَامِ ِ ، بَاقِي ا بِ ِقَائِ ِ .

عدد الصفحات ٢٢