المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الحكامة الإعلامية بين التنظير الاصطلاحي والقانوني وواقع التضليل

غير معروف

صفحة ١ من ١٢

الحكامة الاعلامية .. ...................................... ......... ...... ............ ...... ... 1 المركز الديمقراطي العربي المانيا – برلين انحكايح الاػلايٛح تٍٛ انتُظٛر الاطغلاحٙ ٔانمإََٙ ٔٔالغ انتضهٛم د. شيماء الهواري المانيا ـــ برلين | 0202

عدد الصفحات ١

............................................... بين التنظير الاصطلاحي والقانوني وواقع التضليل 2 المركز الديمقراطي العربي المانيا – برلين الحكامة الاعلامية بين التنظير الاصطلاحي والقانوني وواقع التضليل تأليف: د. شيماء الهواري سنة النشر: 2021 | الناشر: المركز الديمقراطي العربي (المانيا - برلين) رقم تسجيل الكتاب: VR . 3383 - 6452. B الاراء الواردة في هذا الكتاب لا تعبر بالضرورة عن اتجاهات يتبناها المركز لا يسمح باعادة اصدار هذا الكتاب او اي جزء منه او تخزينه في نطاق استعادة المعلومات او نقله باي شكل من الاشكال، دون اذن مسبق خطي من الناشر جميع حقوق الطبع محفوظة: المركز الديمقراطي العربي برلين – المانيا Media governance: between formal and legal theorizing and the reality of disinformation All rights reserved No part of this book may by reproducted.Stored in a retrieval system or transmitted in any from or by any means withoutprior permission in writing of the published المركز الديمقراطي العربي للدراسات الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية المانيا – برلين info@democraticac.deinformation: –secretarial press@democraticac.deMedia and press: Continue on the Viper-Whats App : 00491742783717 book@democraticac.de

عدد الصفحات ٢

الحكامة الاعلامية............................................................................ 3 المركز الديمقراطي العربي المانيا – برلين انًركـــس انــرًٚمراعٙ انؼرتــٙ نهرراضـــــــــــاخ الاضـــــــــــترا ٛ ٛح ٔانطٛاضــــــــــٛح ٔالالتظــــــــــا ٚح تأضظ المسنص ايديمكساطٞ ايعسبٞ يًدزاضات الإضتراتٝذٝ١ ٚايطٝاضٝ١ ٚالإقتضادٜ١ ظُٗٛزٜ١ َضس ايعسبٝ١ في أعكاب ضٓ١ 2007،ٖٚٛ غسن١ ذات َط٦ٛيٝ١ تسدٚد٠ خاضع١ لأسهاّ ايكإْٛ 159 يطٓ١81، ٚلا٥شت٘ ايتٓفٝرٜ١ تحت زقِ1762 يطٓ١ 2007 إضتجُاز، ٚبعد ضٓٛات َٔ ايعٌُ أضظ المسنص َكس ز٥ٝطٞ في بسي– الماْٝا . ٜٚعتبر المسنص َؤضط١ َطتكً١ تعٌُ ف٢ إطاز ايبشح ايعًُ٢ الأناديمٞ ٚايتشًٝلات ايطٝاضٝ١ ٚايكاْْٛ ٝ١ ٚالإعلاَٝ١ ٚالاقتضادٜ١ سٍٛ ايػؤٕٚ ايدٚيٝ١ ٚالإقًُٝٝ١ ذات ايضً١ بايٛاقع ايعسبٞ بضف١ خاص١ ٚايدٚيٞ بضف١ عاَ١. ٜٚطع المسنص ف٢ قا٥ُ١ اٚيٜٛات٘ ايعٌُ عً٢ تمهين ايباسجين ٚ الإعلاَٝين ٚ الأقلاّ اتذس٠ َٔ طسح أزا٥ِٗ بمٛضٛعٝ١ ٚ دٕٚ قٝٛد، إذ ٜطع٢ المسنص إلى عسض ناف١ ٚدٗات ايٓعس دٕٚ َضادز٠ تهسٜطا يديمكساطٝ١، فكد اضتك٢ اسم٘ أضاع َٔ َبدأ زاضخ يد٣ َؤضط٘ ٖٛ تهسٜظ ايديمكساطٝ١ دٕٚ غسٚط. ٜٚتبٓ٢ المسنص ْٗذا عًُٝا ف٢ دزاضات٘ ٚأعاث٘ ايعًُٝ١ ايتي قٛاَٗا ايٓكد ايبٓا٤ المٛضٛعٞ، فف٢ تٓاٚي٘ يًُعًَٛات ٚايكطاٜا ٚالأفهاز ٜٓطًل َٔ أزضٝ١ ايعٌُ عً٢ ايبٓا٤ ٚايتُٓٝ١ ٚ المطاُٖ١ في تكدِٜ اتذًٍٛ يًكطاٜا ايسآٖ١ ٚ زؤٜت٘ يتطٜٛ١ ايضساعات، ٚيٝظ تطًٝط ايطٛ٤ عً٢ ايطًبٝات ٚ تطدُٝٗا ٚ إظٗازٖا عً٢ أْٗا قدز تستّٛ لا فساز َٓ٘، ٚذيو إقتٓاعا َٔ المسنص إٔ المعسف١ ايعًُٝ١ َا دعًت إلا َٔ أدٌ تكدِٜ اتذًٍٛ يًُػانٌ ٚيٝظ تعكٝدٖا، ٚ ٜتشسى المسنص نريو َانحا باسجٝ٘ سسٜ١ ناًَ١ ف٢ إدسا٤ عٛثِٗ ٚاترسٚز َٓٗا بٓتا٥ر َٛضٛعٝ١ تتُٝص بايدق١ ٚاتذٝاد.

عدد الصفحات ٣

............................................... بين التنظير الاصطلاحي والقانوني وواقع التضليل 4 المركز الديمقراطي العربي المانيا – برلين َٔ خلاٍ ٖرٙ المٓٗذٝ١ ٜٓعِ ٚ ٜسع٢ المسنص ٚ زش عٌُ ٚ سًكات ْكاغٝ١ سٍٛ ايكطاٜا الأْٝ١ الإقًُٝٝ١ ٚ ايدٚيٝ١ َطدسا يريو اَهاْٝات ايبشح ايعًُ٢ ٚأدٚات٘ َٔ جمع المعًَٛات ٚأضايٝب ايتشًٌٝ ٚصٛلا الى انبر قدز َٔ المعًَٛات ف٢ ايكطاٜا المتعًك١ بٗرٙ اتدٛاْب ايت٢ يمهٔ َٔ خلالها ايٛصٍٛ إلى ْتا٥ر ٚ تٛصٝات تطِٗ في إيجاد سًٍٛ يًكطاٜا ايسآٖ١. ٚف٢ ٖرا الاطاز يحدد المسنص يعًُ٘ ثلاث١ تساٚز ٖ٢: أٚلا: ايدزاضات ايعسبٝ١ ٖٚرٙ ايدزاضات ضتٓضسف الى اتجاٖين، الإتجاٙ الاٍٚ ٖٛ دزاض١ قطاٜا نٌ دٚي١ عسبٝ١ عً٢ سد٠ ٚعً٢ المطتٛ٣ ايداخً٢،ثِ دزاضات ايكطاٜا ايت٢ ٜفسضٗا نمط ايعلاق١ ايجٓا٥ٝ١ بين نٌ دٚي١ ٚأخس٣ َٚد٣ ايتفاعٌ بُٝٓٗا َٚد٣ تأثير ٖرٙ ايكطاٜا عً٢ ايعلاقات ضًبا أٚ إيجابا. ثاْٝا : ايدزاضات ايدٚيٝ١ ٖٚ٢ تتذ٘ اتجاٖا ٚاسدا ٖٚٛ دزاض١ ايكطاٜا ايت٢ تٓػأ عٔ نمط ايعلاقات المتبادي١ بين ايدٍٚ ايعسبٝ١ ٚدٍٚ ايعالم المدتًف١،ٚتطتدع٢ ٖرٙ ايدزاضات تحدٜد غهٌ ٖرٙ ايعلاق١ َٚد٣ تأثيرٖا عً٢ ايكطاٜا المػترن١. ثايجا : دزاضات الاسداخ اتدازٜ١ فهجير َٔ الاسداخ ايتي تكع ف٢ ايدٍٚ ايعسبٝ١ ٚتهٕٛ ف٢ ساد١ الى ادسا٤ دزاضات ٚأعاخ ٚاضتطلاعات زأ٣ عٓٗا لمعسف١ أضبابٗا ٚدٚافعٗا ٚايٓتا٥ر ايت٢ يمهٔ إٔ تترتب عًٝٗا،ٖٚرا ايٓٛع َٔ ايدزاضات َِٗ يًغاٜ١ سٝح ٜطاعد صاْع ايكساز ف٢ َطٜٛات٘ المدتًف١ عً٢ اتخاذ ايكساز ايطًِٝ. أٖداف المسنص: ٜٗدف المسنص َٔ خلاٍ عًُ٘ ف٢ اْػطت٘ المدتًف١ الى تحكٝل عددا َٔ الاٖداف ايت٢ يمهٔ إ ٜعٗسٖا عً٢ ايٓشٛ ايتالى:  ْػس ايٛع٢ ٚايبشح ايعًُ٢ في تزاٍ ايعًّٛ ايطٝاضٝ١ ٚايكإْٛ ٚعًّٛ الادتُاع ٚالاقتضاد ٚالأعلاّ يد٣ اتدُاٖير ايعسبٝ١ ٚذيو َٔ خلاٍ تزُٛع١ ايدزاضات ايٓعسٜ١

عدد الصفحات ٤

الحكامة الاعلامية............................................................................ 5 المركز الديمقراطي العربي المانيا – برلين ٚالمعسفٝ١ ايت٢ ٜكّٛ بٗا،ٚتعتبر دزاضات َؤضط١ ٜتِ َٔ خلالها تكدِٜ ايجكاف١ ايديمكساطٝ١ اتذكٝكٝ١ يٝظ َٔ خلاٍ َفاُٖٝٗا ايغسبٝ١ ٚيهٔ َٔ خلاٍ المفاِٖٝ ايت٢ تتٓاضب َع ٚضعٝتٓا ايجكافٝ١ ٚالادتُاعٝ١ ٚايطٝاضٝ١ اٜطا.  ْكٌ صٛز٠ ٚاضش١ عٔ تزسٜات الأسداخ ايدٚيٝ١ ٚ الإقًُٝٝ١ في صٝغ١ أناديم١ تمهٔ َٔ إشاي١ ايطبابٝ١ عٔ المػٗد ايطٝاضٞ َٔ خلاٍ تحًٝلات عُٝك١ ٚ سٝادٜ١.  تٜٓٛس ايسأ٣ ايعاّ ايعسب٢ بكطاٜاٙ المض يرٜ١ ٚتكدِٜ ناف١ المعًَٛات عٓٗا ٚذيو َٔ خلاٍ اعداد عدد َٔ ايتكازٜس الاضتراتٝذٝ١ ف٢ تشتًف المٓاس٢ ايطٝاضٝ١ ٚالاضتراتٝذٝ١ ٚالاقتضادٜ١ ٚالادتُاعٝ١ ٚايجكافٝ١،ٖٚ٢ تكازٜس تعد بطسٜل تساٜد٠ تعسض يًُعًَٛات ٚتكدّ ايتشًٌٝ َٔ خلاٍ الاضايٝب ايعًُٝ١ المٓٗذٝ١. َضادز تمٌٜٛ المسنص: ٜعتُد المسنص ف٢ تمًٜٛ٘ عً٢ عد٠ َضادز َٔ أُٖٗا:  المطبٛعات ايت٢ ٜضدزٖا َٔ تكازٜس ٚدٚزٜات ٚنتب ٚنتٝبات ٚنساضات إضتراتٝذٝ١ ف٢ تشتًف َٓاس٢ ايدزاضات ايبشجٝ١ َٔ ايعًّٛ ايطٝاضٝ١ ٚالإقتضادٜ١ ٚايكإْٛ ٚالإعلاّ ٚايعًّٛ الإدتُاعٝ١ ٚضٛف تٛشع ٖرٙ المطبٛعات عً٢ المؤضطات ٚالمسانص الاضتراتٝذٝ١ ٚٚضا٥ٌ الاعلاّ المدتًف١ َطُٛع١ َٚس٥ٝ١ َٚكسٚ٤٠ ٚايباسجين ٚالمحًًين ايطٝاضٝين ٚالأسصاب ايطٝاضٝ١ ٚايتٓعُٝات المدتًف١ ٚايدٚا٥س المحًٝ١ ٚايدٚيٝ١ ٚذيو نً٘ ْعير اغتراى غٗس٣.  الاغترانات ايت٢ ضٝكّٛ المسنص بتشضًٝٗا َٔ المػترنين ف٢ ايد ٚزات ايتدزٜبٝ١ المدتًف١ ايت٢ ضٛف ٜكّٛ بعكدٖا بػهٌ دٚزٟ، ٚضٛف ًٜذأ المسنص لهرا ايُٓط َٔ ايعٌُ ٜٚكضد ب٘ نمط الإغترانات يطُإ ددٜ١ المػازن١ ٚالمػترنين ف٢ ٖرٙ ايدٚزات.  َٔ خلاٍ ايسعا٠ المػازٜع ايبشجٝ١ ايت٢ ٜكّٛ المسنص باعدادٖا،ٚتهٕٛ ٖرٙ ايسعاٜ١ َػسٚط١ بالايتصاّ بأٖداف المسنص ٚفًطفت٘ ف٢ ايعٌُ ٚذيو ست٢ لا يخطع المسنص لأٟ أدٓد٠ ٚافد٠ عًٝ٘.

عدد الصفحات ٥

............................................... بين التنظير الاصطلاحي والقانوني وواقع التضليل 6 المركز الديمقراطي العربي المانيا – برلين الأقطاّ ايعاًَ١ ف٢ المسنص: ٜٓكطِ ايعٌُ ف٢ المسنص الى تزُٛع١ َٔ ايتدضضات طبكا لمجُٛع١ َٔ الأقطاّ المتدضض١ ٖٚ٢ نايتالى:  قطِ ايدزاضات ٚايٓعِ ايطٝاضٞ  قطِ ايدزاضات ٚايعلاقات ايدٚيٝ١  قطِ ايدزاضات الاقتضادٜ١  قطِ ايدزاضات ايعطهسٜ١  قطِ ايدزاضات الاعلاَٝ١ ٚايضشفٝ١  قطِ ايدزاضات الادتُاعٝ١ ٚايجكافٝ١  قطِ ايدزاضات الاٜساْٝ١  قطِ ايدزاضات اترًٝذٝ١  قطِ ايدزاضات ايعبرٜ١ ٚالاضسا٥ًٝٝ١  قطِ ايبراَر ٚالمٓعَٛات ايديمكساطٝ١.  قطِ ايدزاضات ايدٜٓٝ١ ٚاتدُاعات الاضلاَٝ١  قطِ ايدزاضات ايطٛداْٝ١ ٚسٛض ٚاد٣ ايٌٓٝ  قطِ دزاضات المسأ٠ ٚتكّٛ ايفسم ايبشج ٝ١ ف٢ المسنص بإعداد تزُٛع١ َٔ المػسٚعات ايبشجٝ١ ايت٢ تتردِ أٖداف ٖرٙ الأقطاّ المدتًف١،ٚضٝكّٛ نٌ قطِ َٔ ٖرٙ الاقطاّ بعٌُ دٚزات تدزٜبٝ١ لإعداد نٛادز عجٝ١ يًٛصٍٛ الى ْتا٥ر عجٝ١ عًُٝ١ ٚدقٝك١ َٚٛضٛعٝ١ سٝح ضتتطُٔ ايدٚزات ايتدزٜبٝ١ ايتدزٜب عً٢ المعاٜير ايعًُٝ١ المحاٜد٠ ايبعٝد٠ عٔ ايتشٝص.

عدد الصفحات ٦

الحكامة الاعلامية............................................................................ 7 المركز الديمقراطي العربي المانيا – برلين اصدازات المسنص: ٜكّٛ المسنص َٔ خلاٍ الاْػط١ ايبشجٝ١ المدتًف١ ايت٢ يجسٜٗا باصداز عدد َٔ الاصدازات ايت٢ ضتعٌُ عً٢ تحكٝل أٖداف٘ ايبشجٝ١ َٚٔ أِٖ ٖرٙ الاصدازات َا ًٜ٢:  المػسٚعات ايبشجٝ١ ايت٢ يمهٔ تكديمٗا الى اتدٗات الاقتضادٜ١ ٚايطٝاضٝ١ َٔ أدٌ إدسا٤ عٛخ َتهاًَ١ يتكدِٜ خبرات ْٚتا٥ر يمهٔ اضتدداَٗا يتطٜٛس ٚتحدٜح ٖرٙ المؤضطات  تكازٜس دٚزٜ١ عٔ الأسداخ اتدازٜ١ ف٢ المٓطك١ ايعسبٝ١ ٚايعالمٝ١ ٚتكدِٜ تحًٌٝ َتهاٌَ لهرٙ الأسداخ بغٝ١ تفطيرٖا ٚايتعسف عً٢ خًفٝاتٗا.  تكازٜس ٚإصدازات إضتراتٝذٝ١ ف٢ ايػ٦ٕٛ المحًٝ١ ٚايعسبٝ١ ٚايدٚيٝ١ ٚضٝتِ تحدٜد دٚزٜ١ إصداز ٖرٙ ايتكازٜس ٚيمهٔ إٔ تهٕٛ فضًٝ١ ف٢ ايبداٜ١ تمٗٝدا لإصدازٖا بػهٌ غٗس٣.  ايدٚزٜات: ٜضدز عٔ المسنص عدد َٔ ايدٚزٜات ايت٢ تحٌُ طابعا عًُٝا أناديمٝا إعلاَٝا ضٝاضٝا ٜتِ َٔ خلالها طسح زؤ٣ ايباسجين ٚالإعلاَٝين ٚ ايضشافٝين .  ايهتب ٚايهتٝبات المتدضض١  ايهتب ٚايبشٛخ المترجم١ َٔ ايًغات المدتًف١ الى ايًغ١يعسبٝ١.  تزلات عًُٝ١ دٚزٜ١ تسهُ١ o Zeitschrift für Afro – Mitteloststudien o Journal of Afro-Asian Studies o تزً١ ايعًّٛ ايطٝاضٝ١ ٚايكإْٛ o تزً١ ايعًّٛ الادتُاعٝ١ o تزً١ اتجاٖات ضٝاضٝ١ o تزً١ ايدزاضات الإعلاَٝ١ o تزً١ ايدزاضات الأفسٜكٝ١ ٚسٛض ايٌٓٝ o المجً١ ايدٚيٝ١ يًدزاضات الاقتضادٜ١

عدد الصفحات ٧

............................................... بين التنظير الاصطلاحي والقانوني وواقع التضليل 8 المركز الديمقراطي العربي المانيا – برلين o المجً١ ايدٚيٝ١ يًدزاضات ايتربٜٛ١ ٚايٓفطٝ١ o تزً١ َدازات إٜساْٝ١ o تزً١ تُٓٝ١ المٛازد ايبػسٜ١ يًدزاضات ٚالأعاخ o تزً١ ايدزاضات الإضتراتٝذٝ١ ٚايعطهسٜ١ o تزً١ ايدزاضات ايجكافٝ١ ٚايًغٜٛ١ ٚايفٓٝ١ o تزً١ ايكإْٛ ايدضتٛزٟ ٚايعًّٛ الإدازٜ١ o تزً١ قطاٜا آضٜٝٛ١ o تزً١ قطاٜا ايتطسف ٚاتدُاعات المطًش١ o تزً١ ايدزاضات الاضتراتٝذٝ١ يًهٛازخ ٚإداز٠ ايفسص o تزً١ ايكإْٛ ايدٚيٞ يًدزاضات ايبشجٝ١ o تزً١ ايتدطٝط ايعُساْٞ ٚالمجايٞ أْػط١ المسنص: ٜٓعِ المسنص ٚ ٜسع٢ الأْػط١ ايتي ٜهٕٛ ٖدفٗا في ايٓٗاٜ١ تطبٝل ٚتحكٝل ايفًطف١ ايتي ٜكّٛ عًٝٗا المسنص ٚتتطُٔ ٖرٙ الاْػط١ َا ًٜ٢: ايٓدٚات ٚٚزش ايعٌُ ٚايدٚزات ايتدزٜبٝ١ ٚالمؤتمسات ايتي يحسص المسنص عً٢ إٔ ٜهٕٛ لها طابع عالمٞ. أ. عُاز غسعإ ز٥ٝظ المسنص ايديمكساطٞ ايعسبٞ

عدد الصفحات ٨

الحكامة الاعلامية............................................................................ 9 المركز الديمقراطي العربي المانيا – برلين انفـــــــــــــٓرش ممخص 13 التمييد 14 الفصؿ الاوؿ: مفيوـ الإعلبـ وتطوره 17 المبحث الأوؿ: الإطار المفاىيمي لحرية الإعلبـ والاتصاؿ 17 المطمب الأوؿ: الإعلبـ وعلبقتو بالمفاىيـ الأخرى 17 الفرع الثاني: مفيوـ الحؽ في الإعلبـ والاتصاؿ 19 الفرع الثالث: الإعلبـ و حقوؽ الإنساف 28 الفرع الرابع: الإعلبـ والبعد الديمقراطي 30 الفرع الخامس: العولمة الإعلبمية 33 المطمب الثاني: فروع الإعلبـ المؤثرة 35 الفرع الأوؿ: الإعلبـ الدولي 35 الفرع الثاني: الإعلبـ الاقتصادي 37 الفرع الثالث: إقتصاديات الإعلبـ 38 الفرع الرابع: الإعلبـ السياسي 39 الفرع الخامس: الإعلبـ الديني 41 المبحث الثاني: الإخضاع الإعلبمي: تقنياتو وتقنينو 43 المطمب الأوؿ: أثر التربية الإعلبمية عمى المجتمعات 43 الفرع الأوؿ: التربية الإعلبمية: مفيوميا وتعريفيا 43

عدد الصفحات ٩

............................................... بين التنظير الاصطلاحي والقانوني وواقع التضليل 10 المركز الديمقراطي العربي المانيا – برلين الفرع الثاني: منظمة اليونسكو والتربية الإعلبمية 44 الفرع الثالث: مصادر قوة وسائؿ الإعلبـ 45 الفرع الرابع: الأخلبقيات المينية للئعلبـ 46 المطمب الثاني: تأثيرات وسائؿ الإعلبـ ومخاطرىا 47 الفرع الأوؿ: مخاطر تكنولوجيا الإتصالات بإستخداـ شبكات المعمومات 47 الفرع الثاني: حقوؽ الممكية الفكرية 49 الفرع الثالث: دور الإعلبـ والعمميات النفسية في الحروب 50 خلبصة الفصؿ الاوؿ 56 الفصؿ الثاني: منظومة حرية الإعلبـ والتعبير: بيف واقع التنظير وآفاؽ التطبيؽ 57 المبحث الأوؿ: الجانب القانوني لحرية التعبير والإعلبـ 57 المطمب الأوؿ: المرجعية الدولية لحرية الإعلبـ والتعبير 57 الفرع الأوؿ: مفيوـ حرية التعبير والإعلبـ 57 الفرع الثاني: حرية التعبير في المواثيؽ الدولية والإقميمية 66 الفرع الثالث: القيود المفروضة عمى حرية الرأي والتعبير 76 الفرع الرابع: عمى مستوى المنظمات غير الحكومية 79 المطمب الثاني: حماية القانوف الدولي لحقوؽ الصحفييف ووسائؿ الإعلبـ 83 الفرع الأوؿ: القانوف الدولي لحقوؽ الإنساف والقانوف الإنساني الدولي إباف النزاع المسمح 84 الفرع الثاني: قواعد حماية الصحفييف عمى ضوء أحكاـ القانوف الدولي 86 الفرع الثالث: عدـ مشروعية اليجمات التي تستيدؼ الصحفييف ووسائؿ الإعلبـ 93 الفرع الرابع: حماية الصحفييف و وسائؿ الإعلبـ في الحروب 95

عدد الصفحات ١٠

الحكامة الاعلامية............................................................................ 11 المركز الديمقراطي العربي المانيا – برلين المبحث الثاني: الصناعة الإعلبمية 97 المطمب الأوؿ: التدبير الإداري لممؤسسات الإعلبمية 98 الفرع الأوؿ: إدارة المؤسسات الإعلبمية 99 الفرع الثاني: أىـ وظائؼ إدارة المؤسسات الإعلبمية 103 الفرع الثالث: أنماط ممكية وسائؿ الإعلبـ في العالـ 113 الفرع الرابع: تجارب تطوير وتنظيـ ممكية وسائؿ الإعلبـ في العالـ 117 الفرع الخامس: تأثير نمط الممكية عمى الأداء الإعلبمي 122 الفرع السادس: التمويؿ في المؤسسات الإعلبمية 125 المطمب الثاني: التسيير الإقتصادي لممؤسسات الإعلبمية 127 الفرع الأوؿ: الخصائص الاقتصادية لممؤسسة الإعلبمية 127 الفرع الثاني: حكامة الموارد البشرية في المؤسسات الإعلبمي 129 الفرع الثالث: مفيوـ الرأسماؿ الفكري في العمؿ الإعلبمي 129 الفرع الرابع: تنمية الموارد البشرية في المؤسسة الإعلبمية 131 الفرع الخامس: مصادر عائدات المؤسسة الإعلبمية 131 الفرع السادس: التسويؽ في صناعة الإعلبـ 134 خلبصة الفصؿ الثاني 137 الفصؿ الثالث: حكامة حرية التعبير والاعلبـ : بيف الفشؿ والنجاح في التطبيؽ 138 المبحث الاوؿ : حرية التعبير والاعلبـ بيف كماشة ما ىو قانوني وللبقانوني 138 المطمب الاوؿ: حرية الاعلبـ والتعبير في الدساتير العربية 139 الفرع الاوؿ: دسترة الحقوؽ والحريات الأساسية في الدساتير العربية 140 الفرع الثاني: مستجدات دستور 2014 المصري حوؿ حرية التعبير والإعلبـ 144

عدد الصفحات ١١

............................................... بين التنظير الاصطلاحي والقانوني وواقع التضليل 12 المركز الديمقراطي العربي المانيا – برلين الفرع الثالث: الباب الثاني لمحريات العامة في الدستور التونسي 2014 147 الفرع الرابع: الباب الثاني الخاص بالحريات العامة في الدستور المغربي 2011 150 المطمب الثاني: التدابير القانونية والمؤسساتية في مجاؿ الإعلبـ والصحافة 155 الفرع الأوؿ: في تونس 155 الفرع الثاني: في المغرب 157 الفرع الثالث: في مصر 158 المبحث الثاني: التضميؿ الاعلبمي: اللب مينية ممزوجة مع التغميط 161 المطمب الاوؿ: التضميؿ الاعلبمي وسياسة اخضاع الرأي العاـ 162 المطمب الثاني: التغميط الاعلبمي مفيوـ جديد لممارسات حرية التعبير 166 خلبصة الفصؿ الثالث 173 خلبصة : بيفالبعد القانوني والمفاىيمي والاقتصادي والسياسي ضاع اليدؼ مف حرية الاعلبـ والتعبير 174 لائحة المراجع 176

عدد الصفحات ١٢

الحكامة الاعلامية............................................................................ 13 المركز الديمقراطي العربي المانيا – برلين يهخض "معرض الحمير"ىي أشير كذبة في أوروبا أطمقتيا جريدة ايفند ستار الإنجميزية عاـ 1746 عندما أعمنت أنو في الأوؿ مف أبريؿ سيقاـ معرض لمحمير في غرفة الزراعة لمدينة اسمنجتوف، فيرع الناس لمشاىدة تمؾ الحيوانات واحتشدوا احتشادا عظيما وظموا ينتظروف العرض، فمما أعياىـ ا لإنتظار سألوا عف وقت عرض الحمير فمـ يجدوا أي عرض ولا أي حمير، فعمموا أنيـ خدعوا، إنما جاءوا يستعرضوف أنفسيـ فكأنيـ ىـ الحمير! ىذا ىو الإعلبـ. قد يجد البعض أف ىذا المثاؿ قاس ولا يناسب أف يعمـ عمى كافة وسائؿ الإعلبـ، غير أف ىذه ىي الحقيقة، والغافؿ ىو مف يتم نى أف يكوف العكس. رغـ الانجازات التي تحسب لوسائؿ الإعلبـ مف فضحيا للؤكاذيب الحكومية، وتقديميا للؤدلة عمى مجرمي الحروب، ودورىا في التثقيؼ والتربية والترفيو والإبداع والسلبـ، إلا أنيا تظؿ مجرد أداة تسويؽ موجية ومسيرة وليست حرة ومخيرة. لف ترقى المنظومة الإعلب مية إلى الاستقلبلية التامة في تقديـ الخبر ومناقشة الرأي والرأي الاخر ما دامت خاضعة ماديا لمؤسسات إقتصادية وسياسية ليا توجيات أيديولوجية تحاوؿ تحقيقيا. ولف يكوف ىناؾ حياد إعلبمي ما داـ مف يقدـ الأخبار ويعد التقارير ىو إنساف. فمف الطبيعة البشرية أف لا تكوف مجمعة عمى رأي بعينو، فالإنساف بطبعو متشكؾ ومختمؼ لذلؾ كيؼ بإمكاننا أف نطالب وسائؿ إعلبـ بشرية أف تكوف محايدة ولا تظير ميولاتيا عمنا! فالسمو الفكري والأخلبقي أمر يندرج في بوتقة المثالية الأفلبطونية ونحف لا نعيش في عالـ المثؿ بؿ في العالـ الواقعي، والواقع يص ور لنا وسائؿ الإعلبـ عمى أنيا كياف مؤسساتي/ تقني/ فكري/ إنساني/ محايد/ متعصب... ىي صورة الواقع الذي نعيشو بإختصار ىي صورة عف الانساف وحسب، الانساف الذي خمؽ مركبا مف العديد مف المتناقضات كؿ تتجاذبو والغمبة لما تضعؼ ارادتو نحوه قد يكوف: الضمير أو القيـ أو العاطفة أو الأسوء الماديات، وحاليا الغمبة للبخيرة.

عدد الصفحات ١٣

............................................... بين التنظير الاصطلاحي والقانوني وواقع التضليل 14 المركز الديمقراطي العربي المانيا – برلين انتًٓٛر يعبر مستوى حرية وسائؿ الإعلبـ والتعبير والػرأي المقيػاس الحضػاري لأي بمػػػد٬ وأثبتػػػت العديػػػد مػػػف الدراسػػػات العمميػػػة الحديثػػػة فػػػي مجػػػاؿ الإتصػػػاؿ السياسػػػي وكػػذلؾ فػػي نطػػاؽ عمػػـ السياسػػة أف لوسػػائؿ الإعػػلبـ قػػوة مػػؤثرة فػػي المجتمػػع٬ وأنيػػا تمعب أدوارا أساسية عمى الصعيد السياسػي مػف خػلبؿ مػا تقدمػو مػف مػواد اتصػالية وفػػػي عمميػػػة صػػػنع القػػػرار السياسػػػي ٬ إذ تتعػػػدد الأدوار التػػػي تقػػػوـ بيػػػا فػػػي الحيػػػاة السياسية المعاصرة ٬ فوسائؿ الإعػلبـ تتػدخؿ فػي تشػكيؿ مفػاىيـ النػاس وتصػوراتيـ لمحقيقة في كافة مناحي الحياة.1 الإعػػلبـ مػػرتبط ارتباطػػا وثيقػػا بمفيػػوـ الحريػػة ، فػػلب حريػػة بػػدوف إعػػلبـ حػػر والعكػػػس صػػػحيح. فحريػػػة الإعػػػلبـ تظيػػػر بشػػػكؿ أوضػػػح مػػػف خػػػلبؿ تعػػػدد أشػػػكالو وأنواعػػو. فػػي بعػػض الأحيػػاف يػػتـ اسػػتغلبؿ ىػػذه التعدديػػة مػػف أجػػؿ خدمػػة مصػػالح تخػػالؼ مبػػادئ الإعػػلبـ الحػػر/النزيػػو /المحايػػد؛ وخيػػر دليػػؿ عمػػى ذلػػؾ القنػػوات التػػي تػػدعوا إلػػى الفتنػػة والشػػتات والتػػي تتبنػػى مبػػادئ وتحمػػؿ مسػػميات عديػػدة. ولػػـ تسػػمـ حتػػػى القنػػػوات الترفيييػػػة ضػػػعيفة المحتػػػوى مػػػف الػػػدعوة إلػػػى أفكػػػار سػػػوداوية مػػػدمرة مدعومة مف جيات معينة ليا مصالح خاصة تيدؼ إلى تحقيقيا عبر التخريب . رغـ كثرة المواثيؽ والمعاىدات الدولية التي تنص عمى حماية حقوؽ الإنساف والسير عمى ضمانيا ٬ ورغـ العقوبات التي تفرض عمى بعض الدوؿ لعدـ إحتراميا حقوؽ الإنساف ٬ ورغـ النصوص والمواد التي يحتوييا القانوف الإنساني الدولي إباف النزاع المسمح والقانوف الدولي لحقوؽ الإنساف التي تدعوا إلى إحتراـ حقوؽ الأفراد والجماعات سواء في السمـ أو الحرب ٬ ورغـ كوف القانوف الإنساني الدولي إباف النزاع المسمح يحمي الصحفييف والإعلبمييف في تمؾ البقاع ٬ يبقى إنتياؾ ىذه الحقوؽ قائما عمى قدـ وساؽ بداية في فمسطيف التي ما زالت 1_الإعلبـ والعمميات النفسية في ظؿ الحروب المعاصرة وا ستراتيجية المواجية، القاىرة، الطبعة الأولى، درا النشر لمجامعات، 2010 ،ص: 18.

عدد الصفحات ١٤

الحكامة الاعلامية............................................................................ 15 المركز الديمقراطي العربي المانيا – برلين تنتيؾ حرمة شعبيا منذ أكثر مف خمسيف سن ة ويقتؿ فييا الصحفيوف والمراسموف بدماء باردة تحت درائع الاخطاء العسكرية ٬ ومرورا بعدد مف الشعوب الإفريقية التي تباد باسـ القبيمة والديف٬ وصولا إلى الشعوب العربية التي يزعـ سياسيوىا وزعماؤىا أنيا تمر مف ممر ضيؽ إسمو " الثورة نحو الديمقراطية " ، لذلؾ فلب بأس أف يموت بعض الأبرياء مف أجؿ الوصوؿ إلييا مثمما الحاؿ في سوريا واليمف وليبيا... اذف ما الجدوى مف كؿ ىذه القوانيف الدولية والدساتير والمحاكـ اف كنا لف نمجأ الييا؟ طالب العديد مف المفكريف بإصلبح المنظومة الاعلبمية عبر ضخ دماء جديدة فييا مف صحفييف ومسيريف وعبر تحرير مجاؿ الاعلبـ وحرية التعبير مف التبعية الحكومية ولممؤسسات المالية والاقتصادية الكبرى عبر ضماف استقلبليتو وخمؽ قوانيف تضمف ذلؾ بشكؿ صريح؛ وسميت ىذه العممية ترشيد وحسف تدبير وتسيير المجاؿ الاعلبمي ككؿ؛ أي ما يسمى بالحكامة الاعلامية، لكف ىؿ حقا تـ حوكمة المجاؿ الاعلبمي أـ تـ تقييده أكثر فأكثر؟ الواقع يبيف أف الاعلبـ حقا لـ يعد موجيا تماما لكنو مازاؿ تابعا في الكثير مف الاحياف، حتى الاعلبـ البديؿ والالكرتوني أييضا اعلبـ المواطف لا يمكف أف نقوؿ عنو حرا مطمقا لأنو في الأصؿ لا توجد حرية مطمقة ب دوف قيود حتى ولو كانت ضعيفة لكنيا موجودة وىذا القيد يسمى بالانحياز، فلب يمكف أف تجد مؤسسة اعلبمية غير منحازة حتى بصمتيا فيي منحازة، حتى بنشرىا الخبر كما ىو ففي الأصؿ ىي منحازة، فلب يمكنؾ أف تجد أي شيء يقوـ بو بشري دوف أف يضع فيو وجية نظره حتى ولو حاوؿ جاىد ا اخفاءىا فيو في نفس الوقت بشكؿ غير مباشر يبرز وجية نظره . قد يتساءؿ البعض عف الجدوى مف ىذا الكتاب، ىؿ سيقدـ حمولا لمعضمة حرية الاعلبـ والتعبير؟ أـ أنو مجرد كتاب تنظيري فمسفي سيملؤ رفوؼ المكتبات فقط دوف تقديـ فائدة؟ الكتاب سيكوف حسب ما يريد القارئ منو أف يكوف، قد يجده البعض مفيدا قدـ حمولا أو تفسيرات لأمور معينة، وقد يجده البعض الاخر تحصيلب حاصلب

عدد الصفحات ١٥

............................................... بين التنظير الاصطلاحي والقانوني وواقع التضليل 16 المركز الديمقراطي العربي المانيا – برلين مجرد اعادة وتكرارا لما سبؽ وكتبو البعض، ىو حسب ما تريد أف تراه أنت كقارئ. لكف ىدؼ الكاتبة منو ىو اشراؾ القارئ في أفكارىا وتصوراتيا حوؿ اشكالية عميقة يعانيا مف الع صر وتعاني منيا البشرية؛ وىي استغلبؿ القوى العظمى "الموبيات الاقتصادية والسياسية والعسكرية.. " لممنظومة الاعلبمية لتحقيؽ غاياتيـ التي ىي لا تنفع البشرية ككؿ بشي؛ بؿ ىي نافعة لمصالحيـ ىـ أولا وربما بعض الفتات يصؿ لبعض الجيات. ىذه الاشكالية وجب النظر الييا بشيئ مف الجدية بعيدا عف المصطمحات الرنانو والنظريات الفمسفية والاجتماعية التي تجعمنا مقيديف في حدودىا، بؿ وجب الانفتاح عمى الواقع ووضع حدود جدية؛ في رأيي لف يستطيع وضعيا سوى عمماء العموـ القانونية. قد يقوؿ البعض أف الترسانة القانونية التي تنظـ مجاؿ الاعلبـ وحرية التعبير والرأي اكثر مف الترسانة العسكرية الأمريكية، أرد بالتأكيد عمى ذلؾ، لكف وضع القانوف غير تفعيؿ القانوف، وحاليا وجب تفعيؿ والعمؿ بالقانوف الدولي وفرضو لحماية المتمقي أولا والقوانيف والدس اتير المحمية ثانيا مف التضميؿ والتدليؿ والتغميط الاعلبمي، وحماية المؤسسات الاعلبمية مف التأثير والضغط السمبي لموبيات . اذف كيؼ يمكف حماية حرية الاعلبـ والتعبير والرأي؟ وىؿ لمقوانيف الدولية تأثير عمى الحكومات في حماية ىذه الحرية وحماية ممتينييا؟ أـ أنيا ف قط كياف ناقؿ لمخبر يتكوف مف أقساـ ومكاتب ليا أسموب معيف في التسيير والتدبير المالي والاداري لاغير؟ أـ أنيا أيضا مؤسسات ليا دور محوري في خمؽ الإجماع الشعبي وتوجيو الرأي العاـ عبر استخداـ مفاىيـ التضميؿ والتغميط الاعلبمي رغـ أنيا أساليب لامينية؟ كؿ ىذه التساؤلات واكثر سيتـ الاجابة عنيا في محاور الكتاب بالتفصيؿ.

عدد الصفحات ١٦