الأخبُار المأثورةُ في الاط لاء بالنُّورة 17 وقال ابنُ أبي شيب في "المصنَ ف": حدَثنا مالكُ بنُ إنماعيل عن كامل عن حبيب قال : "دخل الحمام عطاء وطاووس ومجاهد فاطَلوا فيه "( ). وحدَثنا أ بو أنام عن عُمر بن حمزة , "أنَ نالماً اطَ لى مرةً "( ). وأ خرج ابنُ عساكر عن أبي عثمان والرَ بيع وأ بي حارث قالوا: "بلغ عمر أنَ خالد بن الوليد دخل الحماَم فتدلَك بعد النُّ ورة بخُبز ( ) عصفر . م عجون بخمْر . فكتب إليه : بلغ ني أ نَك تدلَكت بخمر . وإ نَ الله قد حرَم ظاهر الخمر وباطن ها , _________________ وإننادُه ضعيف جدَاً . فيه محمد بنُ عبيد الله العرْزمي . قال عبدُ الله بنُ أحمد عن أ بيه : ترك الناسُ حديث ه . وقال الدُّوري عن ابن معين : ليس بشيء . ولا يُكتبُ حديثُه . وقال البخاريُّ : ترك ه ابنُ المبارك و يحيى. وقال النسائيُّ : ليس بثق . ولا يُكتبُ حديثُه . (9 )أخرجه ابن أبي شيب"المصنف" (9985 )بهذا الإنناد. وإننادُه لا بأس به. كامل أبو العلاء . مُُتلف فيه . قال ابنُ حجر في "التقريب": صدوق يخُطئ . وأخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (49/19 )وأبونعيم في "الحلي " ( /43 )من رواي أبي ننان نعيد بن ننان الشيباني عن حبيب قال: "اجتمع عندي خمس لا يَتمعُ عندي مثلُهم أ بداً, عطاء, وطاووس, ومجاهد, ونعيد بن جبير, وعكرم .. فذكر قص ً . وقال: ثمَ دخلوا الحماَم ليلاً "انتهى . ولم يذكر الاط لاء. ( ) أخرجه ابن أبي شيب في "المصنف" (9981 )بهذا الإنناد. (3 )في رواي الطبري"بثخين".
عدد الصفحات ١٧الأخبُار المأثورةُ في الاط لاء بالنُّورة 18 وقد ح رُم مسُّ الخمر . كما حرُم شربهُا . فلا تمسُّوها أ جسام كم فإنَُا نجس "( ). __________________ (9 )أخرجه ابن عساكر "تاريخ دمشق " (96/ 64 )والطبري"تاريخه" (3/966 )من رواي شُ عيب بن إبراهيم عن نيف بن عُمر عنهم به . وإننادُ ه ضعيف جدَ اً . ومتنُ ه مُ نكر . شعيب بن إبراهيم الكوفي. قال ابنُ عدي في "الكامل" (4/4): شعيب بن إبراهيم هذا . له أ حاديثُ وأخبار . وهو ليس بذلك المعروف . وم قدارُ ما ي روي من الحديث والأخبار ليست بالكثيرة , وفيه بعضُ النكرة , لأنَ في أخباره وأحاديثه ما فيه تح امل على السلف . انتهى. قال الذهبي في "الميزان" ( /25): راوي ُ كُتب نيف عنه, فيه جهال . انتهى. ونقل ابن حجر في "اللسان" (3/945 )كلام ابن عدي والذهبي . وأقرَهما . وفيه أيضاً نيفُ بن عمر التَميمي الإخباري المشهور . صاحبُ كتاب الردة . وكتاب الفتوح. قال أبو حاتم والدارقطني والنسائي: متروك. زاد أبو حاتم: يُشبه حديثُه حديث الواقدي . وقال أبو داود: ليس بشيء. وقال ابن معين: ضعيفُ الحديث , وقال مرةً : فلْ س خير منه. وقال ابن ع ديي : بعض أحاديث ه م شهورة. وعامَتُها مُنكرة لم يُتابع عليها. وقال ابنُ حبان : ي روي الموضوعات عن الأ ثبات. قال: وقالوا إنَه كان ي ضعُ الحديث . واتهُّم بالزندق . انتهى من التهذيب" (4/ 51 )لابن حجر. قال الصفدي في "الوافي" (5/98 ): تُوفي في حدود الثمانين ومائ . قلت: وشيوخ نيف في هذا الخبر غالبُ هم مجاهيل.
عدد الصفحات ١٨الأخبُار المأثورةُ في الاط لاء بالنُّورة 19 ذكر الحديث الوارد َّ في أنه ﷺ أ لم ي َّ تنور قال ابن أبي شيب في "المصنف": حدَثنا حُ سين بنُ علّي عن زائدة عن هشام عن الحسن - هو البصي - قال: "كان رنولُ الله , ﷺ وأ بو بكر , وعمرُ لا ي طلُون"( ). قال ابن كثير: هذا م ن م رانيل الحسن . وقد تُكل م فيها( ), ثمَ هو مُعار ض __________________ (9 )أخرجه ابن أبي شيب"المصنف" (9/925 )بهذا الإنناد. الحسن: هو ابن أبي الحسن البصي التابعيُّ المشهور . وأخرج ابنُ نعد في "الطبقات" (2/925 )أخبرنا عمرو بن عاصم قال: حدَثنا همَ ام عن قتادة, "أنَ الحسن كان لا يتنوَرُ ". وننده صحيح. ( )قال العلائي في "جامع التحصيل " (9/21): قال ابن نيرين : حد ثوا عمَن شئتم . يعني من المرانيل إلاَ عن الحسن وأ بي العالي . فإنُما لا يُباليان عمَن أ خذا الحديث . وقال أحمد بن حنبل: ليس في المُرنلات شيء أ ضعف من مُ رنلات الحسن وعطاء بن أبي رباح. فإنُما يأخُذان عن كل أ حد , ور وى حمادُ بنُ نلم عن علّ بن زيد بن جُ دعان قال : ربَما حدَثنا الحسن بالحديث . ثمَ أنمعُه بعدُ يحُد ثُ به . فأ قولُ : م ن حدَثك يا أ با نعيد؟ فيقول : ما أ دري غير أ ني نمعتُه من ثق . فأقولُ : أنا حدَثتُك به . فهذا الحسنُ يُرنلُ عن علّ بن زيد . وهو مُتكلَم فيه كثيراً . وتوثيقُه إياه بحسب ظن ه . وقال ابن عون: قال بكر المُزني للحسن . وأنا عنده : عمَن هذه الأحاديث التي تقولُ فيها قال رنولُ الله ﷺ؟. قال عنك. وعن ذا. وهذا كلُّه يردُّ ما ذُكر عن الحسن أنَه قال : كُنتُ إذا اجتمع لَ أ ربع ُ نفر من أصحاب رنول الله ﷺ تركتُهم. وقلت: قال رنولُ الله ﷺ. مع أنه لم أ جدْه مُسنداً , بل هو في كُتبهم هكذا مُنقطعاً . انتهى كلام العلائي. قلت: أثنى على مُرنلات ه ابنُ المديني وغيره . وخالفه الأكثرون. قال ابن رجب في "الفتح" (3/6 ): مرانيل الحسن. فيها ضعف عند الأكثرين . انتهى. وقال ابن حجر في "فتح الباري" (99/542) :كانوا لا يعتمدون مرانيل الحسن , لأنَه كان يأخذُ
عدد الصفحات ١٩الأخبُار المأثورةُ في الاط لاء بالنُّورة 20 باحاديث السابق . وأخرج البيهقيُّ في "نننه" عن عبد الله بن المُ بارك قال: ما أ دري م ن أ خبرني عن قتادة, "أنَ النبيَ ﷺ لم يتنوَر "( ). وأ خرج أ بو داود في "المرانيل" من طريق عبد الوهاب بن عطاء عن نعيد عن قتادة, "أنَ النبيَ ﷺ لم يتنوَر , ولا أ بو بكر, ولا عُمر , ولا عُثمان "( ). كلاهما منقطع . وأخرج البيهقيُّ من طريق مُسلم المُلائي عن أنس قال : "كان النبيُّ ﷺ لا يتنوَر . فإذا كثُر شعرُه حل ق ه "( ). _________________ عن كل أ حد . انتهى. (9 )أخرجه البيهقي"السنن الكبرى" (9/95 )من رواينُفيان بن عبد الملك قال: قال عبدُ الله. ي عني ابن المُبارك .. فذكره. ( ) أخرجه أبو د اود في "المرانيل" (44 )وابن نعد "الطبقات" (9/44 )والبيهقي "السنن الكُ برى" (9/95 )من طريق عبد الوهاب به. وأخرجه ابن نعد أيضاً (9/449 )أخبرنا ع مرو بنُ عاصم الكلابي وحفصُ بنُ عُمر الحو قالا: أ خبرنا همام عن قتادة به . وأخرج ابن نعد أيضاً (3/ 19 )أ خبرنا حجاج بنُ محمد قال : أخبرنا أ بو هلال الرَانبي عن قتادة قال: "كان الخلفاءُ لا يً تنوَرون, أبو بكر وعمرُ وعثمان". (3 )أخرجه البيهقي "السنن الكبرى " (9/95 )وأبو الشيخ "أخلاق النبي ﷺ" (262 ) وأبونعيم في "أخبار أصبهان" (9 4 )والبغوي في "شرح السن " (6/1 )من طريق ع بن الحسن بن ش قيق عن أبي حمزة السُّكَري عن مُسلم به . قال ابنُ حجر في "الفتح" (92/344) :إننادُه ضعيف جدَاً . قلت: فيه مسلم بنُ كيسان الضَب ي المُلائي البراد الأ عور. أبو عبد الله الكوفي.
عدد الصفحات ٢٠الأخبُار المأثورةُ في الاط لاء بالنُّورة 21 قال البيهقي : مُسلم المُلائي ضعيفُ الحديث . فإنْ كان حف ظ ه فيُحتمل أنْ يكون قتادةُ أ خذ ه أ يضاً عن أنس . انتهى. قلت: فرجع الأمرُ إلى أنَه حديث واحد . وهو أ ولاً : ضعيف . وثانياً : مُعار ض بالأحاديث السابق . وهي أ قوى منه ننداً , وأ كثرُ عدداً ( ). وثالثاً : أنَ تلك مُثب ت . وهذا ناف . والقاعدةُ الأُصولي عند التعارض تقديمُ المُثب تُ على النافي . خصوصاً أنَ التي روت الإثبات باشرت الواقع . وهي من أُمَهات المُؤمنين . وهي أ جدرُ بهذه القضيَ , فإنُا مما يُفعلُ في الخلو ة غالباً . لا بين أ ظهُر الناس . وكلاهما من وجوه الترجيحات. فهذه خمس أجوب . ونادس : وهو أنَه على حسب اختلاف الأوقات . فتارةً كان ي تنوَرُ , وتارةً كان يحلقُ , ولا يتنوَرُ . وقد رُوي مثلُ هذا الاختلاف عن ابن عُ مر. فتقدَم م ن طُرق عنه , أنَه كان يتنوَر . وأ خرج الطبرانيُّ في "الكبير" بسند رجالُه مُوثَقون عن نُ كين بن عبد _________________ قال ابن معوالجوزجاني والنسائي: ليس بثق . وقال أبو زرع وأبو حاتم: ضعيف الحديث. وقال البخاري يتكلمون فيه. وقال في موضع آخر : ضعيف ذاهبُ الحديث لا أ روي عنه . (9 )القوة والكثرة لا تعني صح الحديث وقبول ه . فهو أ مر نسبيٌّ . فجميعُ الأحاديث ض عيف .
عدد الصفحات ٢١الأخبُار المأثورةُ في الاط لاء بالنُّورة 22 العزيز عن أبيه قال: "دخلتُ على عبد الله بن عُمر . وجاريتُ ه تح لقُ عنه الشعر . فقال: إنَ النُّ ورة تُر قُّ الجلد "( ). فالجمعُ بين هذا وبين ما تقدَم . أنَه فعل الأ مرين معاً . هذا في أ وقات . وهذا في أ وقات . نعم ثبت عن عُمر بن الخطاب , أنه كان يكره التنوُّر , ويُعل لُه بأنَ ه من النعيم. قال نعيد بنُ منصور: حدَثنا حبَ ان بنُ علّ عن محمد بن قيس الأ ندي عن رجل قال : "كان عمرُ بنُ الخطاب يستطيبُ بالحديد . فقيل له: أ لا تنوَر؟ قال : إنُا من النعيم. وأ نا أ كر هُها "( ). وقال ابنُ أبي شيب : حدَثنا وكيع عن محمد بن قيس الأ ندي عن العلاء بن أبي عائش قال: "كان عُمرُ رجلاً أ ه ل ب( ), وكان يحلقُ عنه الشعر . وذُ ك رتْ له __________________ (9)أخرجهالطبراني في "المعجم الكبير " (9 / 66 )وابن نعد "الطبقات" (4/954 ) والبخاري"الأدب المفرد" (939 )من طُرق عن نُكين بن عبد العزيز الع بْ دي به. قال الهيثمي في "المجمع" (9/348 :)رواه الطبرا في الكبير, ورجالُه مُوثَقون. انتهى. قال ابن حجر في "الفتح" (92/348 :)هذا لمن لم يقو على التَنوُّر . م ن أ جل أنَ النُّورة تُؤذي الجلد الرقيق . كجلد الإبط . انتهى. ( ) ننن نعيد بن منصور في عداد المفقود نوى أ جزاء قليل منه. ولعلَ الرجل المُبهم هو العلاء بنُ أبي عائش الآتي بعد ه . وهو مجهول . وقوله: (بالحديد) أي بالموس. (3 )في بعض النسخ"أ هدب" بالدال المُهمل . والصواب "أ هلب" كما في مطبوع ابن أبي شيب . قال في "لسان العرب" (9/286): رجل أ هْل بُ غليظُ الشَع ر , وفي "التهذيب": رجل أ هْل بُ إ ذا كان ش ع رُ أ خْد ع يْه وج س د ه غ لاظاً , والأ هْل بُ الكثيرُ ش ع ر الرأْس والجسد . انتهى.
عدد الصفحات ٢٢الأخبُار المأثورةُ في الاط لاء بالنُّورة 23 النُّ ورة . فقال: النُّ ورة من النعيم"( ). وقد رُوي عنه ما يدلُّ على أ نَه إ نما كر ه الإ كثار من ذلك . قال عبد الله بنُ المبارك في "كتاب الزهد ": حدَثنا بقي ُ حدَثني أ رطاة بنُ المنذر حدَثني بعضُهم . "أنَ عمر بن الخطاب قال : إيَاكُم وكثرة الحمام , وكثرة طلاء النُّ ورة, والتوط ي على الفُرش. فإنَ عباد الله ليسوا بالمُتنع مين"( ). فهذا الأثر قاطع للنزاع . وأ ولى ما اعتُ مد في التوقيت . حديثُ ابن عُمر السابق . وهو التنوُّر كلَ شهر . __________________ (9 )أخرجه ابن أبي شيب"المصنف" (991 )وابن نعد"الطبقات" (3/ 19 )والبلاذري في "أنساب الأشراف" (3/425 )من طريق إنحاق بن يُونف الأزرق كلاهما عن محمد بن قيس به. وإننادُه ضعيف . العلاء بنُ أ بي عائش الجزري . كان عامل عُمر بن عبد العزيز على الرُّ ها - بضم أ ول ه والمد والقص - مدين بالجزيرة بين الم وصل والشام . نكت عنه البخاري . وذكره ابنُ حبان في "الثقات". قلت: ولم يسمع من عُمر .ولعلَه لم يُدركه. قال البخاري في "التاريخ الكبير " (6/528): العلاء بنُ أبي عائش الجزري . قال عمرُ بنُ الخطاب .وروى عنه محمد بنُ قيس الأندي , وي روي عن خالد عن حُصين عن العلاء بن أبي عائش حدَثني رأس الجالوت , نمع أ باه . مُنقطع . انتهى كلام البخاري. والظاهر أنَ قول البخاري: مُنقطع . أي عن عُ مر. تنبيه: وقع في مطبوع الكتاب. وكذا في مصنف بن أبي شيب "عن علّ بن أبي عائش " وهو خطأ. ( ) الزهد لابن المبارك (251). وفي إنناده مبهم.
عدد الصفحات ٢٣الأخبُار المأثورةُ في الاط لاء بالنُّورة 24 فيُكر ه في أقلَ من ذلك . ثمَ رأيتُ في "م ساوئ الأخلاق" للخرائطي قال: حدَثنا حماد بنُ الحسن بن ع نبس الورَاق ثنا عبدُ العزيز بنُ الخطَ اب ثنا حمُيد . يعني ابن يعقوب مولى بني هاشم - وكان ثق ً - عن العباس بن فضل عن القانم عن أبي حازم عن ابن عباس قال: "يا أ يُُّّا الناس اتَقوا الله, ولا تكذ بُوا . فوالله ما أ طلى نبيٌّ قطُّ "( ). لكن قال ابن الأثير في "النهاي "( ): ما أ طلى نبيٌّ قطُّ . أي: ما مال إلى هواه . وأ صلُه من ميل الطلّ . وهي الأعناق . واحدتهُ ا طلاة . يُقال: أ طلى الرجالُ __________________ (9 )أخرجه الخرائطي(831 )بهذا الإنناد. وإننادُه ضعيف جدَ اً . العباسُ بنُ فضل بن ع مرو الأنصاري. ويُقال عباس بنُ الفضل أ يضاً . قال البخاري وأبو حاتم: منكر الحديث. وقال أبو زرع : كان لا ي صدُ ق. وقال النسائي: متروكُ الحديث. والقانم: هو ابنُ عبد الرحمن الأنصاري صاحب أبي حازم. قال ابن معين: ليس بشيء. وقال أبو زرع : منكر الحديث. ( )"النهاي في غريب الحديث " وهو كتاب مشهور مُ تداول . طُ بع عدة طبعات . لأبي السَ عادات الجزري ابن الأثير . المبارك بن محمد الشيباني. العلام مجد الد ين صاحب "جامع الأصول". و "غريب الحديث" وغير ذلك. وُلد بجزيرة ابن عُمر نن 544 .ونشأ بها. ثمَ انتقل إلى الموصل . وكان بارعاً في الترنُّل . وحصل له مرض مُزمن أ بطل يد يْه ورجْل يْه . وعجز عن الكتاب . وأقام بدار ه . وأ نشأ ر باطاً بقري من قُ رى المُوصل. ووقف أ ملاك ه عليه . وكان فاضلاً رئيساً مُ شاراً إليه. تُ وفي نن 626 .انتهى بتجوز. "طبقات الشافعي " (8/ 92) للسبكي.
عدد الصفحات ٢٤الأخبُار المأثورةُ في الاط لاء بالنُّورة 25 اطلاءً. اذا مالتْ عنقُه إلى أحد الش قين . انتهى. وقال صاحبُ "الملخَ ص في غريب الحديث"( ) في حديث ه ﷺ "ما أطلى نبيٌّ قطُّ ". أي ما مالتْ طلاتُه . أيْ عُنقه . أي ما جار. وقال عبدُ الغافر الفارسيُّ في "مجمع الغرائب "( ): في بعض الأ حاديث "ما أ طلى نبيٌّ قطُّ " أي ما مال إلى ه وى , والأصلُ فيه ميلُ عُنق الإنسان. يُقال أ طلى الرجلُ . أي: مالتْ عنقُه للم وت أو غيره . وذكر مثل ذلك أ يضاً صاحبُ القاموس . __________________ (9 )لأبي الفتح عبد الواحد بن الحسن بن محمد بن إنحاق الباق رحي – بالحاء المُهمل - فقيه شافعيٌّ . توفي نن 553 هـ "طبقات الشافعي الكبرى" للسُّ بكي (2/922 .) وأظنُّ أنَ الكتاب غيرُ مطبوع . والله أعلم. ( ) كتاب "مجمع الغرائب ومنبع الرغائب " لأبي الحسن عبد الغفَ ار بن إنماعيل الفارسي . المُ توفَّ نن 5 1 هـ مطبوع في مجُ لَ دين.
عدد الصفحات ٢٥الأخبُار المأثورةُ في الاط لاء بالنُّورة 26 خاتمة. روى البُ خاريُّ في "تاريخه" وابنُ عدي في "الكامل" والطبرانيُّ في "الكبير" و "الأونط" عن أبي مُونى الأ شعري قال: قال رنولُ الله ﷺ: "أ وَلُ من صُن عتْ له النُّ ورةُ . ودخل الحماَم . نليمان بنُ داود "( ). وأخرج ابنُ أبي حاتم عن ابن عباس في قص بلقيس. {قيل لها ادخُ لّ الصح , فلماَ رأتْه حسب تْه لجُ ً وكشفتْ عن ناق يْ ها} فإذا هي ش عراء. فقال نليمانُ : ما يُذهبُه؟ قالوا : يُذهبُه المُ وس. قال: أ ثرُ المُوس قبيح . فجعلت الشياطينُ النُّ ورة . فهو أ ولُ م ن جُع لتْ له النُّ ورة"( ). __________________ (9 )أخرجه البخاري"التاريخ الكبير" (9/36 )وابن عدي"الكامل" (9/ 86 )والطبرا في "الأونط" (469 )وكتابه "الأوائل" (9 )والبيهقي"شُعب الإيمان " (25 2 ) والعُقي في "الضعفاء" (9/84 )وأبو نعيم "أخبار أصبهان " (95 )وابن عساكر "تاريخ دمشق" ( /22 )من طريق إنماعيل بن عبد الرحمن الأ ودي عن أبي بُردة عن أبي مُ ونى. قال البيهقي: تفرَد به إنماعيل بنُ الأودي, قال البخاري : لا يتابع عليه . وقال مرةً : فيه نظر . انتهى. وقال العقيلّ: إنماعيل بنُ عبد الرحمن الأودي لا يُتابع على حديث ه . ولا يُعرف إلاَ به . انتهى. وقال الهيثمي في "المجمع" (9/342): رواه الطبراني في الكبير والأونط . وفيه إنماعيل الأوديُّ . وهو ضعيف . انتهى. قلت: لم أره في المعجم الكبير. ( ) أخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره" (95358 )من رواي نعيد بن جُب , وأ يضاً (9536 )من طريق مجاهد كلاهما عن ابن عباس . وإنناده صحيح .
عدد الصفحات ٢٦الأخبُار المأثورةُ في الاط لاء بالنُّورة 27 وأخرج نعيد بنُ منصور وابنُ أبي شيب عن عبد الله بن شدَاد مثله ( ). وله طُرق عن مجاهد وغير ه( ). وأ خرج ابنُ أ بي حاتم عن السُّد ي في القص "أنَ الشياطين صنعُوا له نُ ورةً من أ صداف . فط ل وْه ا فذهب الشَعرُ "( ). تمت الأخبارُ المأثورةُ في الاط لاء بالنُّورة ( ). __________________ (9 )مصنف ابن أبي شيب(9982 )حدَثنا محمد بن فُضيل عن حُصين ع ن ابن شدَاد . وإنناده جيد. وعبد الله بن شداد تابعيٌّ كبير . قيل: نمع من النبي ﷺ. وقال ابن عبد البر: ولد في زمن النبي ﷺ. ( ) أخرجه الطبري في "تفسيره" (91/424 )عن مجاهد وعكرم وأ بي صالح . (3 )أخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره" (92916) من روايعامر بن الفرات الذهلّ عن أنباط بن نص الهمداني عن إنماعيل السُّد ي به . (4 )انتهيت من تحقيقها . وتريج أحاديثها . والتعليق عليه في يوم ال سبت 8 /6 /9449 هـ والحمد لله على التمام.
عدد الصفحات ٢٧الأخبُار المأثورةُ في الاط لاء بالنُّورة 28 فهرس الكتاب الموضـــــــوع السؤالُ الواردُ على السُّيوطي ذكرُ الأحاديث الواردة في أنَه ﷺ ت نوَر . ذكر الآثار عن الصحاب فمن بعدهم ذكر الحديث الوارد في أنَه ﷺ لم ي تنوَر خاتم . رقـم الصفح 3 6 94 91 6
عدد الصفحات ٢٨