بسم الله الرحمن الرحيم التكبر والبغي في ضوء سورة القصص إعداد الطالب / نعيم الله شاه سيد الرقم المرجعي للطالب / bb997 ماجستير في التفسير وعلوم القرآن دراسة مشروع بحث ( هيكل ج ) إشراف الدكتور / سيد أحمد محمد نجم بجامعة المدينة العالمية موسم سبتمبر 4102
عدد الصفحات ١1 التكبر والبغي في ضوء سورة القصص إعداد الطالب / نعيم الله شاه سيد الرقم المرجعي للطالب / bb997 ماجستير في التفسير وعلوم القرآن دراسة مشروع بحث ( هيكل ج ) إشراف الدكتور / سيد أحمد محمد نجم بجامعة المدينة العالمية موسم سبتمبر 4102 الملخص بدأت دراستي هذه في الفصل الأول بالتعريف بـ سورة القصص وفيه مباحث اولا تحدثت عن اسمها و ترتيبها بين السور ثم تحدثت عن سورة القصص أمكية هي أم مدنية واخيراعن الأغراض العامة لسورة القصص ومقاصدها وفي الفصل الثاني وقد قسمته الى مبحثين وقد تكلمت في المبحث الاول عن صفة الكبر ( التكبر ) وقد قسمته الى ثلاثة عشر مبحثا فتكلمت فيه عن معنى الكبر لغة واصطلاحا ثم ذكرت اسباب الكبر و درجات الكبر فانواع الكبر و خصال المتكبرين ثم تناولت حكم الكبر وذكرت بعض الايات الواردة في ذم الكبر وكذلك بعض الاحاديث الواردة في ذم الكبر ثم عرجت بعد ذلك الى ذكر اقوال السلف في ذم الكبر ثم ذكرت اقوال عامة في ذم الكبر والمتكبرين ثم انتقلت للحديث عن أسماء المتكبرين واضرار الكبر وأخيرا تعرضت الى علاج الكبر وفي المبحث الثاني من الفصل الثاني تعرضت الى صفة البغي وقد قسمته الى سبعة مباحث فذكرت اولا معنى البغي لغة واصطلاحا ثم ذكرت انواع البغي ثم تعرضت الى حكم البغي وأثره في الفرد والمجتمع ثم ذكرت بعضا من معاني كلمة البغي في القران ثم انتقلت الى ذكر بعض الآيات الواردة في ذم البغي وكذلك بعض الأحاديث الواردة في ذم البغي وأخيرا تطرقت الى الحديث عن مضار البغي وفي الفصل الثالث تناولت آيات التكبر والبغي في سورة القصص ودراستها دراسة تحليلية و قد قسمته الى ثلاثة فصول الفصل الاول علو فرعون في الارض وتكبره ثم تحدثت عن تجبر قارون واستكباره وبغيه على قومه واخيرا تكلمت عن هلاك قارون وماله ثم ذكرت الخاتمة والفهارس العامة وأخيرا ذكرت المراجع والمصادر وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين
عدد الصفحات ٢2 التمهيد إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهد الله فهو المهتد، ومن يضلل فلن تجد له وليًا مرشدا. وأشهد أن لا إله إلا الله وحدة لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وصحبه أجمعين. تحدث القرآن الكريم عن الكثير من المواضيع التي لا حصر لها في شتى أمور الحياة، وذلك لحاجة الإنسان الماسة إلى التعرف على هذه المواضيع، ولأهميتها في شتى أمور الحياة، ومن هذه المواضيع موضوع التكبر والبغي . إن الكبر أو ل صفة من الصفات الأخلاقية الذميمة وأو ل رذيلة نقرأها في تاريخ الأنبياء وبداية خلقة الإنسان، وكما يعتقد أكثر علماء الأخلاق أن ها أُم المفاسد والرذائل الأخلاقية وأصل جميع أنواع الشقاء الإنساني، وال تي وردت في قصة إبليس عندما خلق الله سبحانه وتعالى آدم وأمر الملائكة وكذلك إبليس بالسجود له . هذه القصة المثيرة والمعب رة هي قصة محذرة ومليئة بالعبر لجميع الأفراد والمجتمعات البشرية، والجدير بالذكر أن النتائج والعواقب الوخيمة للتكب ر والاستكبار لا تتجل ى في قصة خلق آدم فحسب، بل نراها متجلية على طول الخط في سيرة الأقوام السالفة من تاريخ الأنبياء ومدى الدور المخرب والمد مر لهذه الصفة الذميمة في حركة الإنسان والمجتمع البشري. واليوم نرى أن مسألة الإستكبار لها الدور الأو ل في خلق الأجواء الفاسدة وزيادة المفاسد الأخلاقية والإجتماعية في العالم والمجتمعات البشرية المعاصرة وتعد بحق البلاء الكبير على واقع الإنسانية المعاصرة والحضارة البشرية الفعلية وال تي لا نجد صدىً واسعاً وتجاوباً من قِبل المفك رين والمصلحين في إصلاح هذا الخلل الكبير ال ذي يتعرض له المجتمع البشري من جراء هذه الصفة الرذيلة. والتكبر والبغي هما أحد الأخلاق الذميمة التي يبتلى بها المرء، ولأن هذا الموضوع ذات صلة كبيرة بحياة الإنسان، إذ أنه هو السبب الحقيقي للمساوئ الأخلاقية كلها، كالظلم، وطول الأمل، والعصيان، كان لابد من دراسته ، لمعرفة أنواعه وأسباب الوقوع فيه، فيحذره الإنسان، ويفهمه فهمًا عميقًا يبعده عن الانزلاق فيه قال تعالى ( ان فرعون علا في الأرض وجعل أهلها شيعا يستضعف طائفة منهم يذبح أبنائهم ويستحيي نساءهم انه كان من المفسدين ) 0 1 سورة القصص اية 4
عدد الصفحات ٣3 وقال تعالىان قارون كان من قوم موسى فبغي عليهم وءاتيناه من الكنوز ما ان مفاتحه لتنوء بالعصبة اولي القوة اذ قال له قومه لا تفرح ان الله لا يحب الفرحين ) 0. وقد ورد هذان المفهومان في سورة القصص التي هي بإجماع المفسرين ( مكية ) ، ونحن نعلم أن مجموعة السور المكية مما أنزل قبل هجرة رسو ل الله ( صلى الله عليه وسلم ) احتوت على إشارات من أخبار الأمم السابقة تقرع أسماع طغاة ومتكبري قريش من الكفرة الذين جحدوا رسالة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فكان لزاماً عليهم التنبه لسبب أسماعهم أخبار الطغاة والمتكبرين لعلهم يتعظوا بها ، ويرجعوا عن طغيانه م وتكبرهم في الأرض ، وسوف نحاول فيما يأتي تحليل هاتين المادتين في سورة القصص بلفظهما ومعناهما حسب ما يتضح من سياق السورة ، وأهمية ذلك تكمن في أن الفهم الشمولي لمفاهيم المصطلحات القرآنية يعين على الإدراك الكلي للنص القرآني . أهداف البحث 0ـ بيان مفهوم التكبر والبغي في القرآن الكريم. 4ـ تحذير المسلم من هذا الخلق المذموم 3ـ الخروج من براثن العجز والسلبية والهزيمة النفسية 2ـ بيان موقف المؤمن من هذا الخلق الفاسد. 5ـترغيب المسلم بالتواضع وعدم البغي وإتباع السلوك القويم. 1 سورة القصص اية 67
عدد الصفحات ٤4 خطة البحث قسمت البحث الى تمهيد وثلاثة فصول وخاتمة واخير المراجع اولا : التمهيد ( مقدمة ) ثانيا :الفصل الاول : التعريف بـ سورة القصص وفيه مباحث 0ـ اسمها 4ـ ترتيبها بين السور 3ـسورة القصص أمكية هي أم مدنية 2ـالأغراض العامة لسورة القصص ومقاصدها ثالثا :الفصل الثاني وقد قسمته الى مبحثين المبحث الاول :صفة الكبر ( التكبر ) وفيه مباحث 0ـ معنى الكبر لغة واصطلاحا 4ـ اسباب الكبر 3ـ درجات الكبر 2ـانواع الكبر 5ـ خصال المتكبرين 6ـ حكم الكبر 7ـ بعض الايات الواردة في ذم الكبر 8ـ بعض الاحاديث الواردة في ذم الكبر 9ـ اقوال السلف في ذم الكبر 01 اقوال عامة في ذم الكبر والمتكبرين 00ـ اسماء المتكبرين 04ـ اضرار الكبر 03 ـ علاج الكبر المبحث الثاني صفة البغي وفيه مباحث 0ـ معنى البغي لغة واصطلاحا 4ـانواع البغي
عدد الصفحات ٥5 3ـ حكم البغي واثره في الفرد والمجتمع 2ـ من معاني كلمة البغي في القران 5ـالآيات الواردة في ذم البغي 6ـالأحاديث الواردة في ذم البغي 7ـ من مضار البغي الفصل الثالث / آيات التكبر والبغي في سورة القصص دراسة تحليلية وفيه ثلاثة مطالب 0ـ علو فرعون فيالأرض وتكبره 4ـ تجبر قارون واستكباره وبغيه على قومه 3ـ هلاك قارون وماله الخاتمة وأخيرا المراجع والمصادر
عدد الصفحات ٦6 الفصل الاول / التعريف بـ سورة القصص وفيه مباحث : المبحث الأول: اسمها "ثبت أن جميع أسماء السور بالتوقيف من الأحاديث والآثار "0) والمعروف أن تسمية السور القرآنية على ما يبدو من أسمائها ، كتسمية السورة بكلمة أو باشتقاق كلمة واردة فيها ، وأن اختلاف المصاحف في تسمية بعض السور ناشئ عن تعدد الروايات الواردة في ذلك)4 وسورة القصص سميت بذلك لاشتمالها على كلمة القصص في قوله تعالى{ : }3 وقيل : " سميت بدلالة قوله تعالى{ فـَلَمَّا جَآءَهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قَالَ لا تَخَفْ نَجَوْ تَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِين }2 الدال على نجاة من هرب من مكان الأعداء إلى مكان الأنبياء ، اعتباراً بقصصهم الدالة على نجاة الهاربين ، وهلاك الباقين بمكان الأعداء ، من الهلاك "5 وأسماء السور توقيفية على ما ورد في صَحِيْح البُخَارِي 6، وبذلك تكون هذه السورة إنما سميت بدلالة لفظة عامة فيها خصصتها بالتسمية ، وهو الصواب من الأقوال . المبحث الثاني / ترتيب سورة القصص في المصحف وعدد آياتها وكلماتها وحروفها قيل : " إن الإجماع والنصوص المترادفة على أن ترتيب الآيات توقيفي لا شبهة في ذلك "7 أما ترتيب السور أهو توقيفي أم باجتهاد الصحابة ؟ ففيه أقوال : فجمهور العلماء أنه حصل ترتيب سوره باجتهاد من الصحابة الكرام ، منهم الإمام مالك ، واستدل أصحاب هذا الرأي باختلاف مصاحف السلف في ترتيب السور ، فمنهم من رتبها على النزول ، 1 الإتقان في عُلُوْم القُرْآن . السيوطي. الطبعة الثالثة 1/25 . 5 ينظر المصاحف . أبو بكر عَبْد الله بن أَبِي داود السجستاني . ص 185 3 سُوْرَة الْقَصَصي : الآية 52 . 4 سُوْرَة الْقَصَصي : الآية 25 . 2 محاسن التَّأؤييل . المُسَمَّى ( ت َفْسيير القَاسِيي ) . تَأَلييْف محَُمَّد جَََال الدِّيْ ن القَاسِيي . تصحيح محَُمَّد ف ُؤَاد عَبْد البَاقيي 4762/13 7 كتاب التفسير . باب تفسير سورة القصص . 6 الإتقان في علوم القرآن 1/76 .
عدد الصفحات ٧7 وهو مصحف علي- رضي الله عنه -) حيث كان أوله : أقرأ ، ثُمَّ المدثر … ثُمَّ النساء ، ثُمَّ البقرة ثُمَّ آل عمران . ومنهم من رتبها ترتيباً أخراً كمصحفي أبي بن كعب ، وعَبْد الله بن مسعود . وهناك من قال إن ترتيب السور في القرآن توقيفي كترتيب الآيات 0 إن ترتيب سورة القصص بين سور القرآن هو أنها السورة الثمانة والعشرون ، وعدد آياتها ثمانية وثمانون آية ، ولا يماثلها في عدد آياتها إلا سورة (ص ) ، وعدد حروفها خمسة آلاف وثمانمائة حرف، وعدد كلماتها ألف وأربعمائة و كلمة واحد المبحث الثالث/:سورة القصص أمكية هي أم مدنية ؟ سُوْرَة الْقَصَصِ مكية كلها في قول الحسن وعكرمة و عطاء ، وقال مقاتل :فيها من المدني قوله تعالى{ :4 وذكر السيوطي أنها نزلت هي وأواخر الحديد في أصحاب النجاشي3 إن سياق النص في سورة القصص الشريفة يدل على مكيتها وكونها ذات صبغة مكية من خلال الضوابط التي وضعها العلماء للتميز بين المكي والمدني ، ولما اشتملت عليه من ذكر القصص بإسهاب ، ومن الدلائل على توحيد الله عزل وجل بأسلوب الجملة الطويلة ، وخلوها من الجملة القصيرة . وتكرار ذكر الله عَزَّ وجَلَّ ، واليوم الآخر فيها ، وذلك من ضوابط السور المكية . المبحث الرابع / : الأغراض العامة لسورة القصص ومقاصدها قبل التحدث عن غرض السورة ، ينبغي أن نبين الظروف التي نزلت فيها ، لأن معرفتنا لذلك تفتح لنا الباب الواسع أمام معرفة أغراض السورة وأهدافها التي من أجلها أنزلت. كما هو معلوم أن السورة مكية نزلت والمسلمون في مكة قلة مستضعفة ، وقد لاقى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وأصحابه (رضي الله عنهم) ألواناً من العذاب ، فقد مات تحت العذاب من مات ، وسلم من سلم ، في حين نجد تجمع المال والقوة العددية في يد المشركين ، والمسلمون لا يملكون سوى قلوباً عامرة بالإيمان ، يصارعون بها كل جبروت قريش ، فنرى تشابهاً واضحاً بين 1 الإتقان في علوم القرآن 1/71-75 5 سُوْرَة الْقَصَصي : من الآيات 25 - 22 . 3 ينظر الإيتقَان فيي علُوم القُرْآن : 1 /17 .
عدد الصفحات ٨8 الظروف التي أحاطت بالمسلمين ، مع الظروف التي مر بها سيدنا موسى (عليه السلام) مع قومه ، حيث تسلط جبروت فرعون والأقباط على سيدنا موسى (عليه السلام) وبني اسرائيل يذبح أبنائهم ويستحيي نسائهم ، فجاءت هذه السورة بأغراض مهمة ، يمكن أن نعد منها : أولاً : تسلية الرسول (صلى الله عليه وسلم) وأصحابه الكرام وشد أزرهم ، ليعلموا أن النصر حليفهم مهما طالت ساعة إعلانه وكذلك لتبين لهم حقيقة مهمة وهي ان كل اصحاب الرسالات السماوية السابقة لم يكن طريق الدعوة الى الله أمامهم معبداً ممهداً ، بل جاهدوا وقاتلوا وقَتلوا وعُذبوا حتى أتى نصرالله ، قال تعالىلِكُمْ مَسَّتـْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُ وا حَتَّى يـَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيْبٌ0 وربما يسأل سائل : لماذا هذا العذاب الذي يلقاه الأنبياء وأتباعهم ؟ والجواب عن ذلك أن الأنسان بطبيعته مكلف بالعبادة لله ، فهو مقرون بهذه التكلفة فلا عبودية بدون تكليف ، والتكليف يستلزم تحمل المشاق ففي كل الدعوات إلى الله هناك تكليف وهناك تحمل مشاق ثانيا - نزلت هذه السورة لتضع الموازين الحقيقية للقوى والقيم ، ولتبين أن هناك قوة واحدة مؤثرة في الكون ألا وهي قوة الله وحده وأن هناك قيمة واحدة في الكون هي قيمة الإيمان . وجاءت السورة لتقرر حقيقة مهمة ثابتة على مر العصور أن النصر لا يأتي بالضرورة مع الكثرة والقوة وأن النصر يأتي بأمر الله وحده فهو الناصر الذي ينصر عباده ، فمن كانت معه قوة الله فلا خوف عليه ومن كانت قوة الله عليه فلا أمن له ولا طمأنينة ولو ساندته جميع قوى الكون4. ومن كتب الله عليه العذاب لا تنفعه كل استحكامات العالم . ففرعون لما أخبره الكهنة بان قتله سيكون على يد طفل من بني إسرائيل، استخدم نفوذه وجبروته وسلطانه في قتل الأطفال من بني إسرائيل ووضع الأعين من نساء مصر لكي يخبرنه عن أي مولود لم يصل إليه خبره ولكن يقظته وحذره وسلطانه وعيونه لم تمكنه من إزالة الخطر عن نفسه ولم تدفع عنه خطر الطفل الصغير المجرد من كل قوة إلا من قوة الله عز وجل فهي القوة الحقيقية في الكون فكان هذا الطفل الذي تربى في حجر فرعون سبباً في إنهاء جبروت فرعون وسلطانه . ثالثاً - بعد أن بين الله جل وعلا نهاية طغيان الملك والقوة أمام قوة الله تنتقل الآيات لتبين حقيقة 1 سُوْرَة الب َقَرَةي : الآية514 . 5 ينظر في ظلال الَقُرْآن7 /316 .
عدد الصفحات ٩9 أخرى وغرض آخر وهو نهاية طغيان الكفر ، ثُمَّ نهاية طغيان المال وذلك من خلال قصة قارون مع قومه وكان قارون من قوم موسى قال تعالى مُوسَى فـَبـَغَى عَلَيْهِم0 فخرج على قومه بهيئة المتبختر وهو يحسب انه أوتي هذا المال والعلم عن ذكاء ودهاء فانقسم قومه على فريقين فريق فتن فيه وتمنوا مكانه : { قَالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَيَوةَ الدُّنـْيَا يَا لَيْتَ لَ نَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قـَرُون4 وفريق آخر هم عباد الله الصالحين لم يهتزوا بهذه المظاهر الزائفة { وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَيـْلَكُمْ ثـَوَابُ اللَّهِ خَيْر}3. وهنا تتدخل قوة الله فتخسف به وبداره الارض فلا يغني عنه ماله وعلمه من الله شيئاً. وقصة قارون مرتبطة كل الارتباط بنهاية فرعون وطغيانه ، فالقصتان تعبران عن استمرار الانذار الإلهي . رابعاً - كذلك تعزز السورةغرضاً آخراً ، وهو التاكيد على أن الدنيا زائفة فانية ، وأن الدار الباقية هي دار القرار ( الجنة ) جعلها الله للذين لا يريدون علواً في الارض ولا فساداً ، وأن العاقبة للمتقين . خامساً - في ختام السورة هناك وعدٌٌُ وبشارة للرسول(صلى الله عليه وسلم) وصحبه الكرام بنصر الله والرجوع الى مكة فاتحاً منتصراً لنشر دعوة الاسلام الى أرجاء المعمورة وإمتلاك زمام الامور في الجزيرة العربية وانتقال مركز القوى من يد الشر الى الخير والى الابد قال تعالى عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ 2. 1 سُوْرَة الْقَصَصي : الآية 67 . 5 سُوْرَة الْقَصَصي : الآية 66 . 3 سُوْرَة الْقَصَصي : الآية 86 . 4 سُوْرَة الْقَصَصي : الآية 82 .
عدد الصفحات ١٠11 الفصل الثاني اولا/ تعريف الكبر لغة واصطلاحا: الكبر لغة: "مأخوذ من مادة (ك ب ر) التي تدل على خلاف الصغر، والكبر العظمة، يقال: تكبر، مستكبر، وتكابر، وهو اسم من التكبر، والعظمة".0 ، يقال : ورثوا المجد كابرا عن كابر . أي كبيرا عن كبير في الشرف والعز ، واكبرت الشئ استعظمته ، والتكبر والاستكبار : التعظم ، وكبر الشئ معظمه ، قال تعالى ( والذي تولى كبره ) 4 أي معظم امره وقال ابن منظور : الكبر بالكسر : الكبرياء ، والكبر العظمة والتجبر وقيل الرفعة في الشرف وقيل : هي عبارة عن كمال الذات ولا يوصف بها الا الله تعالى 3 واصطلاحاً هو بطر الحق وغمط الناس قال الإمام الغزالي: "هو استعظام النفس، ورؤية قدرها فوق قدر الغير"2. وقال ايضا : الكبر حالة يتخصص بها الانسان من اعجابه بنفسه وان يرى نفسه اكبر من غيره 5 وقال التهانوي : جهل الانسان بنفسه وانزالها فوق منزلتها ، اما المكابرة فهي المنازعة لا لاظهار الصواب ولا لالزام الخصم 6 وقال الجاحظ الكبر هو استعظام الانسان نفسه واستحسان ما فيه من الفضائل ، والاستهانة بالناس واستصغارهم والترفع على من يجب التواضع له 7 وقال الكفوي : التكبر : هو ان يرى المرء نفسه اكبر من غيره والاستكبار طلب ذلك التشبع وهو التزين باكثر مما عنده 8 1 المصباح المنير للفيومي 5 سورة النور اية 11 3 موسوعة نضرة النعيم ج 15 4 إحياء علوم الدين (ج3/ص46.) 2 احياء علوم الدين ج3 / ص342 7 كشاف اصطلاح الفنون ج3 / ص1546 6 تهذيب الاخلاق ص35 8 الكليات للكفوي ص58
عدد الصفحات ١١11 ثانياأسباب الكبر: إن الإنسان حين ينظر إلى أي قضية بغرض معالجتها؛ لا بد أن يذكر ما هي الأسباب التي أدت إلى ظهورها ؟، وقبل البدء في موضوع الكبر وعلاجه، والتحذير منه؛ لابد أن نذكر أولاً ما هي الأسباب التي تؤدي إلى ظهور هذه الظاهرة الذميمة؟ وتتلخص أسباب الكبر في ثلاثة هي: 0. سبب في المتكبر نفسه 4. وسبب في المتكبر عليه 3. وسبب فيما يتعلق بغيرهما أما السبب الذي في المتكبر فهو: العجب، وأما الذي يتعلق بالمتكبر عليه فهو الحقد، والحسد، وأما الذي يتعلق بغيرهما فهو الرياء، فتصير الأسباب بهذا الاعتبار أربعة: العجب، والحقد، والحسد، والرياء؛ أما العجب فإنه يورث الكبر الباطن، والكبر يثمر التكبر الظاهر في الأعمال والأقوال والأحوال، وأما الحقد فإنه يحمل على التكبر من غير عجب كالذي يتكبر على من يرى أنه مثله أو فوقه، ولكن قد غضب عليه بسبب سبق منه، فأورثه الغضب حقداً، ورسخ في قلبه بغضه، فهو لذلك لا تطاوعه نفسه أن يتواضع له، وإن كان عنده مستحقاً للتواضع، فكم من رذيل لا تطاوعه نفسه على التواضع لواحد من الأكابر لحقده عليه أو بغضه له؟ ويحمله ذلك على رد الحق إذا جاء من جهته، وعلى الأنفة من قبول نصحه، وعلى أن يجتهد في التقدم عليه وإن علم أنه لا يستحق ذلك، وعلى أن لا يستحله وإن ظلمه، فلا يعتذر إليه وإن جنى عليه، ولا يسأله عما هو جاهل به، "وأما الحسد" فإنه أيضاً يوجب البغض للمحسود، وإن لم يكن من جهته إيذاء، وسبب يقتضي الغضب والحقد، ويدعو الحسد أيضاً إلى جحد الحق حتى يمنع من قبول النصيحة، وتعلم العلم، فكم من جاهل يشتاق إلى العلم وقد بقي في رذيلة الجهل لاستنكافه أن يستفيد من واحد من أهل بلده أو أقاربه حسداً وبغياً عليه؟ فهو يعرض عنه، ويتكبر عليه؛ مع معرفته بأنه يستحق التواضع بفضل علمه ولكن الحسد يبعثه على أن يعامله بأخلاق المتكبرين، وإن كان في باطنه ليس يرى نفسه فوقه0 ثالثادرجات الكبر: قال ابن قدامة رحمه الله :اعلم : ان العلماء والعباد في آفة الكبر على ثلاث درجات : 1 احياء علوم الدين ج3 / ص323
عدد الصفحات ١٢12 الأولى أن يكون الكبر مستقراً في قلب الإنسان منهم، فهو يرى نفسه خيراً من غيره، إلا أنه يجتهد ويتواضع، فهذا في قلبه شجرة الكبر مغروسة، إلا أنه قد قطع أغصانها. الثانية: أن يظهر لك بأفعاله من الترفع في المجالس، والتقدم على الأقران، والإنكار على من يقصر في حقه، فترى العالم يصعر خده للناس كأنه معرض عنهم، والعابد يعيش ووجهه كأنه مستقذر لهم، وهذان قد جهلا ما أدب الله به نبيه - صلى الله عليه وآله وسلم - حين قال لِمَنِ اتـَّبـَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ 0. الثالثة أن يظهر الكبر بلسانه كالدعاوى والمفاخر، وتزكية النفس، وحكاية الأحوال في معرض المفاخرة لغيره، وكذلك التكبر بالنسب، قال ابن عباس - رضي الله عنه -: "يقول الرجل للرجل: أنا أكرم منك، وليس أحد أكرم من أحد إلا بالتقوى، قال الله - تعالى -{ : أَتـْقَاكُمْ }4. وكذلك التكبر بالمال، والجمال، والقوة، وكثرة الأتباع، ونحو ذلك. وفي الجملة فكل ما يمكن ان يعتقد كمالا ، فان لم يكن في نفسه كمالا ، امكن ان يتكبر به ، حتى ان الفاسق قد يفتخر بكثرة شرب الخمر والفجور لظنه ان ذلك كمالا 3 رابعاأنواع الكبر: الكبر يأتي على أنواع هي: 0. الكبر على ا- عز وجل -، وهو أفحش وأعظم أنواع الكبر، وقد قص الله - تبارك وتعالى - لنا في القرآن الكريم قصص المتكبرين وما صاروا إليه؛ حين لم يكن يمنعهم من الإيمان بالله سوى الكبر، والعجب، والفخر، فكان جزاؤهم أن غضب الله - تعالى - عليهم، وسامهم أشد العذاب. 4. الكبر على رسول ا- صلى الله عليه وآله وسلم - وهو لا يقل أهمية عن الأول، والأول أشد وأعظم وأغلظ. 3. الكبر على الخلق؛ وهو احتقارهم، واستعظام النفس عليهم، وهذا النوع - وإن كان دون الأولين مرتبة - إلا أن إثمه عظيم، وعقابه أليم 0، وصور هذا النوع كثيرة منها: التكبر بالمال، والجاه، والجمال، والقوة، وكثرة الأتباع والأنصار. 1 سورة الشعراء اية 512 5 سورة الحجرات اية 13 3 مختصرمنهاج القاصدين ص 556
عدد الصفحات ١٣13 خامساخصال المتكبرين: أما خصال المتكبرين وسماتهم فنذكر منها: · حب قيام الناس له، وقد كره النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - هذه الخصلة بالتحديد، حيث ذَكَرَ أنس بن مالك - رضي الله عنه - ذلك فقال: "مَا كَانَ شَخْصٌ أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وَكَانُوا إِذَا رَأَوْهُ لَمْ يـَقُومُوا لِمَا يـَعْلَمُوا مِنْ كَرَاهِيَتِهِ لِذَلِكَ" 4. · لا يمشي إلا ومعه أحد يمشي خلفه. · رؤية نفسه مميزاً عن الناس وليس أحد منهم مثله · إسبال الثياب وسحبها في الأرض · التقعر في الكلام · عدم الاستجابة للحق إن أتي ممن يرى أنه دونه · لا يزور أحداً تكبراً على الناس · يستنكف من جلوس أحد إلى جانبه، أو مشيه معه. · لا يتعاطى بيده شغلاً في بيته · لا يحمل متاعه من السوق إلى بيته 3. فهذه بعض خصال المتكبرين؛ وسماتهم التي يتميزون بها، وكلها تخالف هدي النبي عليه الصلاة والسلام سادسا /حكم الكبر : ذكر الذهبي ان الكبر من الكبائر واستدل بايات واحاديث عديدة ، ثم قال : واشر الكبر من يتكبر على العباد بعلمه فان هذا لم ينفعه علمه .. ومن طلب العلم للفخر والرياسة وبطر على المسلمين وتحامق عليهم وازدراهم فهذا من اكبر الكبر ولا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر 2 1 موسوعة نضرة النعيم (ج 11/ص2322 .) 5مسند الامام أحمد (11862) السلسلة الصحيحة- مختصرة (ج 1/ص768.) 3 مختصر منهاج القاصدين585-583) بتصرف 4 الكبائر للذهبي ص67
عدد الصفحات ١٤14 وقد عده الامام ابن حجر ايضا من الكبائر وجعل معه العجب والخيلاء 0 وقد وردت في القران الكريم اثنان وخمسون اية في ذم الكبر وكذلك وردت في السنة الصحيحة ست وثلاثون حديثا في ذم الكبر4 سابعابعض الايات الواردة في ذم الكبر : 0ـ (وَإِذْ قـُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُواْ لاِدَمَ فَسَجَدُواْ إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبـَرَ وَكَانَ مِنَ ا لْكَافِرِينَ) 3 4 ـ (قَالَ فَاهْبِطْ مِنـْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَن تـَتَكَبـَّرَ فِيهَا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّـغِرِينَ 2 3 ـ (وَإِنِّى كُلَّمَا دَعَوْتـُهُمْ لِتـَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُواْ أَصَـبِعَهُمْ فِى ءَاذَانِهِمْ وَاسْتـَغْشَوْاْ ثِيَابـَهُمْ وَأَصَرُّواْ وَاسْتَكْبـَرُواْ اسْتِكْبَاراً)5 2ـ (فَأَمَّا عَادٌ فَاسْتَكْبـَرُواْ فِى ا لاْرْضِ بِغَيْرِ ا لْحَقِّ وَقَالُواْ مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قـُوَّةً أَوَلَمْ يـَرَوْاْ أَنَّ اللَّهَ الَّذِى خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنـْهُمْ قـُوَّةً وَكَانُواْ بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ)6 5 ـ (قَالَ ا لْمَلاٌَُ الَّذِينَ اسْتَكْبـَرُواْ مِن قـَوْمِهِ لَنُخْرِجَنَّكَ يَا شُعَيْبُ وَالَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَكَ مِن قـَرْ يَتِنَآ أَوْ لَتـَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا قَالَ أَوَلَوْ كُنَّا كَارِهِينَ )7 6 ـ (وَقَارُونَ وَفِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَلَقَدْ جَآءَهُم مُّوسَى بِالبـَيـِّنَاتِ فَاسْتَكْبـَرُواْ فِى الاٌَْرْضِ وَمَا كَانُواْ سَابِقِينَ)8 7 ـ (لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَا وَةً لِّـلَّذِينَ ءَامَنُواْ ا لْيـَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ وَلَتَ جِدَنَّ أَقـْرَبـَهُم مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنـْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَ نَّـهُمْ لاَيَسْتَكْبِرُو نَ)9 8 ـ (ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ * ثُمَّ أَدْبـَرَ وَاسْتَكْبـَرَ * فـَقَالَ إِنْ هَـذَآ إِ لاَّ سِحْرٌ يـُؤْثـَرُ) 01 9ـ (الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِى ءَايَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَان أَتَـاهُمْ كَبـُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ وَعِندَ الَّذِينَ ءَ امَنُواْ 1 انظر الزواجر ص66 5 موسوعة نضرة النعيم ج 11 / ص2325 3 سورة البقرة، الآية 34. 4 سورة الأعراف، الآية 13. 2 سورة نوح، الآية 6. 7 سورة فصلت، الآية 12. 6 سورة الأعراف، الآية 88 8 سورة العنكبوت، الآية 36. 6 سورة المائدة، الآية 85 16 سورة المدثر، الآية 55 54.
عدد الصفحات ١٥15 كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى كُلِّ قـَلْبِ مُتَكَبِّر جَبَّار 0 01 ـ (قِيلَ ادْخُلُواْ أَبـْوَا بَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَبِئْسَ مَثـْوَى ا لْمُتَكَبِّرِينَ) 4 00 ـ (سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِىَ الَّذِينَ يـَتَكَبـَّرُونَ فِى الاٌَْرْضِ بِغَيْرِ ا لْحَقِّ وَإِنْ يـَرَوْاْ كُلَّ آيَة لاَّيـُؤْمِنُ واْ بِهَا وَإِنْ يـَرَوْاْ سَبِيلَ الرُّشْدِ لاَيـَتَّخِذُ وهُ سَبِيلاً وَإِنْ يـَرَوْاْ سَبِيلَ ا لْغَىِّ يـَتَّخِذُوهُ سَبِيلاً ذَلِكَ بِأَنـَّهُمْ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَكَانُواْ عَنـْهَا غَافِلِينَ)3 04 ـ (لاَجَرَمَ أَنَّ اللَّهَ يـَعْلَمُ مَايُسِرُّونَ وَمَا يـُعْلِنُونَ إِنَّهُ لاَيُحِب الْ مُسْتَكْبِرِينَ)2 03 ـ (لَنْ يَسْتَنكِفَ ا لْمَسِيحُ أَن يَكُونَ عَبْدًا لِلَّهِ وَلاَ ا لْمَلَـئكَةُ ا لْمُقَرَّبُونَ وَمَن يَسْتَنكِفْ عَنْ عِبَادَتي وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيْهِ جَمِيعًا)5 02 ـ (إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبـَرُواْ عَنـْهَا لاَتـُفَتَّحُ لَهُمْ أَبـْوَا بُ السَّمَآءِ وَلاَيَدْخُلُونَ ا لْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ ا لْجَمَلُ فِى سَمِّ ا لْخِيَاطِ وَكَذَلِكَ نَجْزِى الُمجْرِمِينَ) 6 05ـ(وَإِذَا تـُتـْلَى عَلَيْهِ آيَاتـُنَا وَلَّى مُسْتَكْبِرًا كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُ نـَيْهِ وَقـْرًا فـَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ) 7 06ـ(يَسْمَعُ آيَاتِ اللَّهِ تـُتـْلَى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِرًا كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا فـَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ )8 07ـ(وَالَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبـَرُواْ عَنـْهَا أُوْلٌََئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ )9 08ـ دَاخِرِينَ 01. ثامنابعض الأحاديث الواردة في ذم الكبر: 1 سورة غافر، الآية 32. 5 سورة الزمر، الآية 65. 3 سورة الأعراف، الآية 147 4 سورة النحل، الآية 53. 2 سورة النساء اية 165 7 سورة الأعراف، الآية 46. 6 سورة لقمان اية 6 8 سورة الجاثية اية 8 6 سورة الاعراف اية 37 16 سورة غافر اية 76
عدد الصفحات ١٦