التسللِمللنصالشرعي والمعارضاتالفحريهَالمعاصثرة اعداد فهدبنصالحالعجلان مركزالتأصيلللدراساتوالبحوث
عدد الصفحات ٢التسليمللنصالشرعيوالمعارضاتالفحريةالمعاصرة فهتبنصالحالعجلان مرحزالتاصيلللدراساتوالبحوث جميعالحقوقمحفوظة اتطبعةالثائية 436اهـ/ها02م تصميمالغلات:مركزالتاصيل الحجم47اكر24سم التجليد:غلاف جميعالحقوقمحفوظةللمركز.لابسمحب!عالةإصدار هداالكتاب،أوجزءسنه،اونفلهبايشكلأوواسطة منوسانطنفلالمعلومات،سواءا!نتالكنرونية أ و ميكانبكبةبماقيذلكالنسخاوالتسجبلارالتخزين والاصنرجاعثوناذنخطيمبئمن لا8طههه13لأ453،*!ه54.ع،عه31!ه1(ول "ه!ءهألا!"1!453.?،ول"هه3!"ءه 81.80حأ!ه3ول09لا!،7" لا!!لا"809!ولنه00،6ول 0 9،ة7100،0،0!ه:!41ط،!( ؟وله" ة !ي . !ع"6لا3 1 !،ه!،!*ه"ء!ه ة "،3!ه)!ا .،ءطكمناهولهع"53!ولة1!!هاووفعم53ءط مركزالتاصيلللتراساتوالبحوث المملكةالربيةالسعودبة،جدة،طربقالحرمين(الخطالسريع)،بجواركوبريالتحلية. هاتف:6288685210669+ناسوخ:0271823120669+ صب:18718جدهه2142السلكةالربيةالحودية الموقعالإلكتروني:*ه، بريدالكتروني:*ه، رأيالمؤلفلايعبربالضرورةعنرأيالمركز
عدد الصفحات ٣أف!لىأدلىَألركلأخيرأ
عدد الصفحات ٤المقلىمة المقكمة اللَّهُمَّلكالحمدكماينبغيلجلالوجهكوعظيمسلطانك،حمداًملء السماءوملءالأرضوملءمابينهماوملءماشاءربّنامنشيءبعد،وصلِّ اللَّهُمَّوسلّمعلىعبدكورسولكمحمد،وعلىآلهوصحبهومنسارعلىهديه، وبعد: يسيرهذاالإنسان،يغدوويروحفيهذهالدنياحتىيغادرهاوهويجهلأعظم شيءفيهذأالوجود،ويعجزأنيجيبعلىأهمسؤالفيهذهالحياةإلامن هداهاللّهإلىالإسلامفعرفهدىاللّهووحيه:!وَاَلعَضرِ!إِنَاَلإلنسَنَلَفِىخُسْرٍ! إلَّاآلَّدِينَءَامَنُوأوَعَمِلُوااَلضَّلِخَمقوَتَوَاصَحؤابِاَلحَقّوَلَؤَاصحَؤابِاَلضَنرِ!!1العَصرا3- ويمضيالمسلمالمعاصروقدتدفّقتعليهامواجالشبهاتوالمعارضات منكلّجانب،فأضبحتتمرّبينعينيه،وتطرقسمعه،وتصارععقله،وتضغط علىقلبهكلّحين،تشككهفيكلّشيء،وتحشدعليهكلّمايزحزحيقينه وايمانه،وتسعىلتفتحعلىقلبهكافةمنافذالحيرةوالشكوك. حققتمقاصدهامعفئةقليلةفارتدتعلىعقبيها،واوقعتفئةليست بالقليلةفيدوامةالحيرةوالاضطرابوالشكوك،وأضعفتيقينفئةاخرى،
عدد الصفحات ٥التسليمللنصالشرصوالمعارضاتالفكريةالمعاصرة واجتهدتعلىفئةفمازادهاذلكإلاإيماناًويقيناً!ذَلِكَفَضْلُاَدكيُؤفيِمَنيشًاَةُ! 1المَائدة:54. فالإنسانضعيف،عقلهناقص،ودنياهخلابة،وأهواؤهمردية،والفتنفي كلمكان،ولاعاصمإلامنعصمهاتيه،ومادامالإنسانحياًفهومعرّض للبلاء،وقدكاننبينامحمدع!ي!يكثرمنالدعاء:"يامقفبالقلوب،ثبّتقلبي علىدينك"،ولماسئلعنسببذلكقال:"انهليساَدميالاوقلبهبيناصبعين منأصابعاتئه،فمنشاءأقامومنشاءأزاغ1("فرحماكربنابحالأمثالنا! فاَثارهذهالمضلاتوالشبهاتعلىالناستجعلالمسلمالمعاضربحاجة أعظمإلىكمالالاستمساكبأصل(التسليمديهورسوله-لمجي!)فهوضمانلهمنأي انحرافأوزيغأوبعدٍعنالهدىليبقىمستقيماًعلىنعمةاليهعليهبهذهالهداية !لَقَدْمَنًّاَللًهُعَلىَاَتمُؤْكَينَإدبَعَثَفِيهِخرَسُولامِّنْأَنفُسِئِميتلُوأعَلَهغءَايختِهِءوَيُرئَحِجهِمْ وَيُحَلِّمُثمُاتكِئثوَالعِمَةَرَإنكاَيؤُ)مِنقتلُلَفِىضَئَلِثين!! أ اَدعِمرَان:164 يتفاوتالمسلمونفيتمسكهمبهذاالأصلحسبقوةإيمانهموانقيادهمتته ورسوله-شَيم،فيزدادعندأناسويضعفلدىآخرنن،ديانكانواجميعاًيتفقون علىاصلالإيمانباليه،والإيماننرسوله!ثً!،فلايقفالتمسكبهذاالأضل علىمجردالتسليمبصحةكلاماللّهتعالىفيالقران،وبالقبولبحجيةسُنَة النبي!يبم،بلهودرجاتومراتب،اكملهوأعلاهتسليمضحابةرسولاللّهد!عبهدلّه ورسولهلمجبورالناتجعنكمالإيمانهمويقينهمبهذاالدين،وكلمازاداليقينفي قلبالمسلمكملتسليمهوانقيادهدلّهورسوله-لمج!. فالمسلمبحاجةإلىاْنيرئينفسهعلىتعظيمهذاايأصل،وهوما يستدعيالاجتهادفيبذلالوسائلالتيتقوّيأنسسهذاالأصلوتعمّقمنثباته؟ كالقراءةفيسيرالصحابةوالتابعينوتابعيهممنسادةالمنقاديندثهورسوله-لمجي!م، والعنايةبإدامةالنظرفيكلاماللّهوتفهّممعانيه،ودراسةسُنَّةالنبيع!م!وسيرته، وتجنبالأسبابالتيتضعفهذااليقين. 1(أخرجهالإمامأحمدفيمسنده91016،والترمذي5/538برقم0214(وحسنه، والنسائي414برتم0976(وابنماجه20126برقم3834(وصححهالحاكم فيالمستدرك1/524
عدد الصفحات ٦ا لمقلىمة ولئنكانتالتقنيةالحديثةقدشقّتستائرالشبهاتفأنتجتعدداًمن الانحرافات،فانإشاعةهذاالأصلالشرعي(التسليمدلّهورسوله!)وتعزيزهله اثرعميقوعظيمفيتخفيفاثرهذهالشبهاتوتقليصضررهالأنهمفهوم: ا-سريعالتأثير:يجدالمسلمنفسهتتقبّلهضرورةوتنقادإليه. 2-عامالتاثير:ينتفعبهكلّمسلمأياًكان،رجلاًأمامرأة،صغيراًأمكبيراً، عالماًامكيرمتعلّم،فالجميعمسلّمونبهبغضّالنظرعنمستواهم التعليمياواتجاههمالفكري. 3-عميقالتأثير:لأنهلايعالجمساْلةأوقضيةجزئية،بليتجهإلىإصلاح رؤيةالإنسانوعقلهالذيينتجالأفكارويحكمعلىالأشياء. وهذايستدعيضروراتثلاث: 1-ضرورةإشاعةهذاالمفهوم،وشرحه،والاستدلالعليه4وبيان نواقضه،وحثّالناسعلىالاستمساكبهبكافةالوسائلالممكنة. 2-ضرورةإزالةالعوائقوالإشكالاتالتيقدتعتريالاستمساكبهذا الأصللدىبعضالناص،حتىلايكونهذاسبباًفيإضعافتمسكهم وانتفاعهمبه. 3-ضرورةالاتفاقعلىهذاالأصل-بعدتحريره-وأنلايكونمحلّ خلافٍأوتجاذبأوشك،فربماظنّبعضالناسأنالتسليميرادبهحمل الناسعلىبعضالاجتهاداتدونغيرهامنالاجتهاداتالمعتبرة،والتييراد لمزهابمخالفةالتسليم،وهذاالاختلافيضعفحماسبعضالناسفيالدعوة لهذاالأصلوربماوقفواضذه،وماَلاتمثلهذأالاختلافخطرةعلىإضعاف هذاالأصل،والواجبانيكونهذاالأصلمحلوفاقلاخلاف،ول!ذافمن الضروريلأجلضبطالرؤيةنحوهذاالأضلالتزامامرين: العلم:بحدودهذاالتسليموأحكامه،فلايدخلفيالتسليمماليسمنه فيكونسبباًلإضعافأصلالتسليم،كمالايخرجعنالتسليمماهومنه. العدلرالانصات:فلايكونكلّخطأفياجتهادٍماسبباًلأنيتهمصاحبه بمخالفةقاعدةالتسليم.
عدد الصفحات ٧التسليمللنصالشرعيوالمعارضاتالفكريةالمعاصرة فالعلمبحقيقةالتسليم،والعدلوالإنصافمعالناس،هماالميزانالذي يحفظقؤةهذاالأصل،ويحمىمنوقوعالاختلافعليه. وهاهناسوالانمهـمانيثارانعادةعندمايطرحموضوعالتسليم!لنص الشرعي: السؤالالأول: إنالإنسانحينلايكونمسلماَفلايمكنانتدعوهللتسليمللنص الشرعي،وحينيكونمسلماًفهومسفمبداهةبالنصالشرعيولاينازعفيه، لمانماالمنازعةدائماًفيمايتحققبهالتسليمللنصّالشرعي،فالخلافإنمايكون فيفهمالنصّوفيالأحكامالتيتستمدّمنالنصّ،ولهذالافائدةعمليةمن العنايةوالحرصعلىهذاالأصل. والجوابعنهذافيالأوجهالاَتية: الأول:انالتسليمللنصالشرعيليسمجردالإيمانبأنالقرانكلاماليه، وبحجيةسُنَّةالنبيعيَه!الذييتفقعليهعمومالمسلمين،بلهوالتزاموانقياديتبع كمالالإيمان،فيزدادمعزيادةالإيمان،ونضعفمعضعفه،فكلمازادتفي قلبالمؤمنالخشيةوالتعظيمواليقينزادتسليمه،وكلماضعفتضعفتسليمه لمانلميخرجعنأصلالتسليم. ولهذاتجدعامةاَياتالقرانالكريمالتيتنصعلىلفظة(التسليم)أو تحملمعناهاإنماجاءتفيسياقخطابهاللمومنين. فالتسليموردفيالقراَنفيموضعين،كلاهماكانالخطابفيهللمسلمين: -"وَلَمَّارَءَااَتمُؤتؤُنَاَلاخزَابَفَالُو)هَذَامَاوَعَدَنَااَلثَهُوَرَسُوئ!ووَصدَقَأللَّهُنَرَشُولُفُو وَمَازَادَهُتمالاايئَناوَلئئملِيما!!1الأحزَاب:22افهممؤمنونومجاهدون،ومع هذافقدازدادالتسليمفيقلوبهم. -"فَلَاوَرَيكلَالؤمِنوتَصَتئَىيُحَكِّمُوكَفِيمَاشَجَرَطنَهُزثُمَّلَايَجِدُو)فى أنف!هِغصًجَائِضَاقَضَتتَوَيسُفِموُألتسلِيمَا!،أالنسَاء:65فهوخطابلمنيظهر الإسلامبأنلابدّلهمنتحكيمالرسولبًئِثمالتسليملحكمه. وقدنهاهماللّهعنخصالتنافيكمالالتسليم: "يأَيهااَلًزِينَ5امَوالَايُقَدِمُوأبَيْنَيَدَىِاَلتَهِوَرَشُوور"1الحُجرَات:1
عدد الصفحات ٨ا ل!قلىمة !لَّاتخعَلُؤادُعَآاَلرشُولِبينَ!تمكَدُعَابَغضِكُمبَعْفحَأ،1النور63 وأمرهمبسرعةالاستجابةلأمعهوأمررسولهمجنً!:!يأيُهَااَلَذِينَ5انَوُ أستتَجِيبُوألِئَهِوَرللرَّسُولإدَادَعَاكتُملِمَايُحْعجُغ،1الأنفَال:24 وءانتنازعوافيجبتسليمهمدلّهورسوله"ف!ننَنَزَعْنهئُمفِىلفَىءفَرُوهُإلَىاَدلَّهِ وَاَلرسُول"1النسَاء:95. "وَمَافنَلَفتُمفِيهِمِنشَئءَفَحُكمُهإلَىأللَّهِ،الشّورى:01 "إتمَا؟نَقَؤلَاَلمُؤنِينَإذَادُعُوَاإِلَىأللَّهِوَرَسُولِهلِخكُرَبننَئُمأَنيَقُولُوأسَمِغنَا وَأطَغنَاك!1النور51 "وَمَاكاَنَفُئَمنٍوَلَامُؤنًؤاذَاقَفَىاَدئَهُوَرَشُولهعأَت!إًأَنيَكُرنَاَلُمُاَلحيَرَةُمِن أَ!!تم!ه!1الأحزَاب:؟ فهؤلاءمؤمنونومسلمون،بلمنسادةاهلالإيمان(صحابةالنبيء!رِر) ومعذلكجاءالخطابإليهمبالانقيادوالرضاوالتسليملأمراللّهوأمررسولهعصً!. فالخللفيالسؤالنشأمنجهةسوءتصوّرلحفيقةالتسليم،فهيليست قضيةمعرفيةمحضة،يتموزنهابدفة؟كنتائجالمسائلالرياضية،فيعرفالشخص بيقينأنهأصابأمأخطأ،وهلهومتبعأمغيرمتبع؟بلهيمرتبطةبمدىيقين المسلمبدينه،وقوةإيمانهبه،وشدّةحرصهواجتهادهعلىمعرفةمراداللّهومراد رسولهعلاء،وهذهالأمورتتأثروتتغيّروتزدادوتنقصبعواملكثيرة،وتضعف بسببالشبهاتأوالأهواءاوالإعراضأوغيرذلك،وكلّذلكيستدعيضرورة العنايةبالتأكيدعلىأصلالتسليمالذييستحثالمسلمعلىبذلالجهدفي المحافظةعلىالأصلوتطهيرالنفسمنكلمايخالفه. الثاني:انأعظمسببلتركالدينليسعدمفهمه،بلالإعراضعنهاو ضعفالاهتمامبهوبأحكامه،ولهذاقالاتنّهتعالىعنالكفار:!وَألًذِينَكَؤُوأ عَصَّاأُنذِلُرأمُغرِضُونَ"1الأحفاف:3وقالعنهم:"ئغلَمُونَطهِ!!مِّنَاَلحيَؤَؤاَلذُياوَهُتم عَنِألأَخَروهُرْعملُونَ!،1الرُّوم:7وهذاليسخاصاًبالكفار،فالمسلمقديقع فيذاتالإشكالحينيعرضعنتعلّمدينهومعرفةمراداللهمنه،فقاعدةالتسليم تعزّزفينفسالمسلمضرورةأنيطلبالدليلويبحثعنهويجتهدفيفهموجه دلالتهحتىيحققمرادالشريعةمنه،واذاضعفالتسليمضعفطلبالمسلم
عدد الصفحات ٩15التسليمللنصالثرصوالمعارضاتالفكريةالمعاصرهْ للدليل،وخفيتعليهأكثرالأدلة،وجهلكثيراًمنقطعياتهبسببهذاالإعراض، فتعزيزهذاالأصليقويإمكانيةالوصولإلىالحقبدلائله،والذييُحَرْممنهمن لميعتنِبهذاالأضل. فهذاالأصليعالجإشكاليةالإعراضالتيتبعدالإنسانعنالتسليمدلّه ورسوله-لًخي!وانكانمايزالمؤمناًلميخرحعنالإسلام. الثالث:اْنكثرةالعوارضوالشبهاتوالإيراداتالتيتأتيعلىقلب المسلمتضعفمندرجةتسليمهللنصالشرعيمنحيثيشعرأولايشعر، فيسهلعليهرفضحكمشرعيأوتأونلنصّمااوتضعيفحديثمعيننظراً لعواملكثيرةتضغطعليهفتوثرفينتيجةفهمهللنمقدمانكانصادقاًفياتباع الدليل،فالخطأفينفيالنصاوتاويلهلايأنيفقطمنالمكذّبللنص والمستخفّبه،بلياتيممنتكاثرتعليهالاعتراضاتوالشبهاتفاصبحيقيّم النصبناءعليها،وهذايستدعيضرورةالتأكيدعلىأهميةالتسليمدثه ورسوله!يد،واحياءهذهالمعانيفيالنفسحتىيكونحضورهامتمكناًفيقلب المسلم،فيكونحكمهاقربإلىالحقوتضعفمعهأثرالعوارضعليه. فليسثمحدفاصليقطعفيهالإنسانبانرأيهخالٍعنالهوى،ومطهّرمن اثارالنقص،وليسناتجاَعنتفريطفيطلبالدليلاوخضوعلشبهةمعينةأو ضعفٍفيالتسليم،وهذايستحثهعلىمزيدعنايةبأصلالتسليمللنصالشرعي ليزدادالمسلماجتهادأوبحثاًواحتياطاً. فالواجبهو"اتباعماظهرمنالدليل،واتباعهإنمايكونبالاجتهادالذي يعجزمعهالناظرعنالزيادةفيالطلباويشقعليهمشقةفادحة،ومقدارالمشقة غيرمنضبط،ولهذاكانالعلماءيخافونمنالفتوىبالاجتهادكثيراًويخشوناللّه؟ لأنمقدارالمشقةالتييعذرونمعهاومقدارالاستدلالالذييبيحلهمالقولقد لاينضبط1(" الرابع:أنقاعدةالتسليمللنصالشرعيتقدّمقواعدعلميةمحددةللتسليم للنصالشرعي،قواعدفينبوتالنصوفيكيفيةفهمه،بعضهاقديكونقطعياً أوظنياً،فالتسليميقومعلىالمس!وقواعديجبالالتزامبها،وقدتخفىعلى 1(بيانالدليلعلىبطلانالخليل،لابنتيميةص327
عدد الصفحات ١٠المفلىمة11 كثيرمنالناس،أويخفىعليهمكثيرمنتفاصيلها،كماأنّكلقاعدةمنهذه القواعدقدصبّتعليهاالشبهاتوالاعتراضات،فلابدّمنإظهارهاودفع الإشكالاتعنها،وهذايؤكدالحاجةلمدارسةهذاالأصلوتعزيزه. الخامس!:انالناسليسواسواءًفيالنظرإلىقاعدةالتسليمللنص الشرعي،فالاعتراضاتالتيتردعلىالتسليمللنصّالشرعيتأتيمنأصناف عدة،فقديكونبعضهمغيرمومنبالوحيأساساًويتحاشىذكرذلكحفظاً لمكانتهألاجتماعيةوالثقافية،أويكونمعرضاًعنالاطلاععلىعلومالشريعة مكتفياًبدراسةعلومالثقافةالمعاصرة،أومومناًبالنصفيالجملةلكنهينكر بعضالنصوصأويضيِّقمنمساحةالاستدلالبها،أويكونمتهاوناًقيتأويل بعضالأحكامبسببضغطالمفاهيمالمعاضرة،أويقصّرفيالبحثعنالحكم والنظرفيالدليل،أوتسرّبتإليهبعضالمفاهيمالمخالفةلقاعدةالتسليملىان كانمايزالمسلماًبالقاعدة،فالتأكيدعلىهذاالأصليفيدهولاءجميعاوليست القضيةبدهيةلديهم. السادس:أنثَمَّعواملمعاصرةكثيرةتضغطعلىالمسلمفتدفعهلا شعورياًلتأخيرالنص!الشرعيأوتأويلهوإنكانيظنّأنهبهذايحسنضنعاً، فيعتقدبعضهماْنإثباتبعضالأحكامالشرعيةسيكونسبباًلردّةبعضالناسأو ضعفإيمانهمبالإسلام،أويحاولتأويلبعضالأحكامالتينجدأنعقليةغير المومنينتنفرمنهاولاتتقبلالإسلامبسببها،اويرىأنالتمسكبالأحكامهو الذييحدثالانحرافعنها،أويرىأنتأويلبعضالأحكامهوالذييجعل الإسلامصالحاًلكلزمانومكان،ونحوهذهالعواملالتيتبدوفيظاهرها مقاصدحسنةتسعىلتحبيبالناسبالإسلاموإبعادماينفرهمعنه،وهذاما يجعلبعضالنفوستطمئنإليهاوتشعربارتياحنحوها،لكنهافيالحقيقةتنافي أصلالتسليمدلّهورسولهلمجيِ!،وتؤكدضرورةالعنايةبمزيدالتأكيدعلىهذا الأصل،وإنكانتمقاضدهذهالتصرفاتحسنةفانفعلها-يقيناً-ليسبحسن. السابع:أنمنالشائعالمعروفمنهديالسلفالكرامشدتهمونفرتهم منالشبهاتوأهلها،وتحذيرهممنمجالسهاوآثارهافيوقائعكثيرةيعزّ حصرها،ولميكنذلكراجعاًإلىضعفمقدرتهمالعلميةأوعجزهمعن الإجابةعلىهذهالشبهات،فكلّهذهإيراداتلاتاْتيعلىعقلمنكانمطلعاً
عدد الصفحات ١١12التليملنمىالشرعيوالمعارضاتالفكريةالمعاصرة علىفقهالسلفوردودهمعلىالمخالفين،إنماكانهذاالمنهجيقومعلىتركٍ واعٍمبنيعلىإدراكهملحقيقةالتسليموالانقياددلّهورسوله!كً!،وأثرهذهالشبهات فيإضعافهوالإضراربه،لامنجهةانهاتؤديإلىتكذيباتتهورسوله-فًي فحسب،بلمنجهةمايحصلبهامنإضعافلليقينوجرأةعلىالأحكام وضعففيالعبادةواضطرابفيالمناهجإلىغيرذلكمنالآثارالسيئةالتي تثمرهاالباعفيقلبالمسلمدوانكانمايزالمؤمناًبكتاباليهوسُنَّةرسولةعبهب!. الثامن:اْنالاتجاهالسائدفيالدراساتوالمناهجالمصادمةللنصوص والأحكامالشرعيةأنهاتعتمدعلىذاتالنصّللتخلّصمنالنصّ،فالاتجاهإلى رلمحضالنصوصمباشرةهـاعلانالمحادةالتامةلهاقدضعفحضورهكثيراًفما عادلهوجوديذكرنظراًللرفضالشعبيالشديدلمثلهذهالطرائق،فأصبحاْشدّ المنحرفينوالمعادينللأحكامالشرعيةيقدّمنفسهعلىأنهمجددوقارئللنصّ ومتبعللدليل،وهذايقتضيضرورةالتأكيدعلىالتسليمللنصواتباعالدليلحتى لاتتسللمثلهذهالمفاهيمإلىقلبالمسلملمجردأنبحثلهاعنمستند شرعيقُرّربهالمعنىالفاسد. التاسع:لوكانتعزيزهذاالأصلعديمالفائدةأوضعيفالتأثيرلمارأيت الاشمئزازوالنفرةمنهمنذويالتوجهاتالمنحرفةالبعيدةعنالنصالشرعي، فهذهالنفرةالظاهرةدليلواضحعلىأثرإشاعةهذهالمفاهيمفيحفظمجتمعات المسلمينمنآثارالانحرافالفكري. وبهذهالأوجهيظهرحاجةجميعالمسلمينللعنايةبأصلالتسليموالانقياددئه ورسولهجمي!،ومراجعةحالهمومحاسبةأنفسهمفيإيمانهمبهذاالأصل،فهولا يقفعندحدّالتصديقالنظريبكلاماللّهوحجيةسُنَةرسولهبم!،بليرتبط بكمالالإيمانواليقينالذييزيدوينقص،لهذافالحديثعنالتسليمللنصّ الشرعييتجهبشكلرئيسيللمومنينبالنصّالشرعي،والمعظّمينلأحكامه،فهم الذينينتفعونبهذاالخطابأكثر. السؤالالثاني: مادامأنالخلافهوفيفهمالنمق،فدعوةإنسانٍمالأحدغيرهبالتسليم للنصالشرعيفيهتزكيةللنفس،فكأنهالممثلالوحيدللنصّويجبدعوةالناس إلىأنيلتزموابفهمهللنصحتىيكونوامسلّمينللنص.
عدد الصفحات ١٢ا لمفلىمة 13 وجوابهمنوجهين: الأول:ليسفيهذاالأمرتزكيةلأحد،ولاأنأحداًأحقّبفهمالنم ومعرفةالحقمنأحد،بلهوتكليفللجميعبأنيستمسكوابدلانْلالكتاب والسُّنَّةوأنيجتهدوافيالتسليمدلّهورسوله!،وأولىالناسبالخضوعلها وصدقالالتزامبهاهومنيدعوالناسإليها،فمنيدعوأحداًإلىالتسليمللنص هوأولىالناسبأنيكونمسلّماًللنصوأنيراجعنفسهويحاسبهاعلىذلكواْن يحاسبهالناسعليهأيضاَ،فالقضيةدعوةإلى(عبادة)وحثعلى(طاعة)ودفع للنفوسللتمسكبأصلشرعي. وكماأنالمسلممأموربالأمربالمعروفوالنهيعنالمنكرودعوةالناس إلىالخيروليسفيهذاتزكيةلنفسهأوتبرئةلهامنالعيب،بلهذامنالامتثال لأمراللّهوأمررسولهمج!ب!،بلفيهتزكيةللنفسالتزكيةالحقيقيةلكونهقدامتثل أمراللّه!تَدْآفلَحَمَنجمنهَا!!أالشمس:9افكذلكالدعوةإلىالتسليمللنمق الشرعيهوجزءمنهذاالباب. الثاني:أنالاختلاففيفهمالنصلايلغيوجودمفهومللنص،وتنازع الأفها!فيمعرفةالحقلايجعلالح!قيقةمعدومة،فالعبرةليستفيالدعوىبل فيالبرهان،وفيالدلائلالتييقدمهاالإنسانعلىفهمه،فإنكانتالدلائل صحيحةومعتبرةكانالفهممعتبراًوإلاكانفهماًغيرمعتبر،فليستالعبرةفي وجودفهمٍله،وإنمافيإثباتالدليلعلىصحةهذاالفهم،وهذاأمريدركه الناسبداهة،فلواختلفشخصانفيامتلاكسلعةمعينةوكلّواحدمنهمايدّعي أنهالأحقبها،فانالمنطقالسليميقتضيأنتطلبمنهماالبينةوالبرهان،لاأن تجعلاختلافهمادليلاًعلىانالسلعةلايملكهاأحد! بلإناختلافالفهمعلىالنصيقتضيضرورةالعنايةبالتسليملاالتهوين منه،لأنهذانصنعرفبهمراداللهومرادرسولاللّه!فهفلايمكنأننلغي دليلالنصعلىمرادالنّهفتحارعقولناوقلوبنا،ولاأننقبلكلّهذهالأفهام لمجردأنهاأفهام،فليسإلااللجوءإلىقاعدةالتسليمللنصالشرعيومحاكمة هذهالأفهاملقواعدالتسليم. فالتسليمللنصالشرعيقاعدةيقتضيهاالدليلوالمنطقالعقليالصحيح، فهذاكلاماللّهوكلامرسولهعي!،وقددلّالعقلأنهرسولمنعنداللّه،فكمال
عدد الصفحات ١٣14التسلبمللنصالشرعيوالمعارضاتالفكريةالمعاصرة التسليممنكمالالعقل،فلابدّمنأتباعهوالسيرعلىهداهللوصولإلىالحق، فهوتسليمواعٍعقلاني. اذن:ماالمقصودبالتسليمللن!قالشرعي؟ وقدتعفدتتاخيرالسؤالحتىيتضحالمقصودمندونالوقوفكثيراًعند المصطلحات،فالنصّيطلقناطلاقاتعدة،فيطلقعلىالنصالقطعيالذيلا يحتملغيره،أومادلّعلىمعنىقطعياَواناحتملغيره،أومادذعلىأي معنىكيفماكان،اوعلىالمعنىالمرجوحإذاأسندهدليل1(ف"معنىالنص يرادبهألفاظالكتابوالسُنَةسواءأكانتدلالتهقطعيةأوظاهرة،ويرادبهما دلالتهقطعيةلاتحتملالنقيض2(" كمايمكنتقسيمالنصوصإلىالتقسيمالمعروف:نصوصقطعيةالثبوت والدلالة،ونصوصقطعيةالثبوتظنيةالدلالة،ونصوصظنيةالثبوتقطعية الدلالة،ونصوصظنيةالثبوتوالدلالة. والمقصودمنهاحسبماقدتمبيانه،اتباعالدليلمنكتاباللّهوسُنَّة رسولهبمي!سواءكانقطعياَأوظنياً،وسلوكالمنهجالصحيحفيفهموتفسير دلائلالكتابوالسُنَّة. وضرورةالعنايةبأصلالتسليميتطفبأمرينمهمين: الأول:بيانمعناه،وتأصيله،وشرحأدلته،والكشفعنمستنداتهالعقلية والنقليةالتييقومعليها. الثاني:ويتطلّبأيضاًالعنايةبالمعارضاتالتيتردعلىالنمقالشرعي، والإجابةالإجماليةوالتفصيليةعنها،وكشفانحرافهاومخالفتهاللدلائلالعقلية والنقلية،سواءجاءتهذهالمعارضاتعلىثبوتالنمقالشرعيأودلالتهاو تطبيقهأوغيرذلك. وحينتستقرئهذهالمعارضاتتجدهامعارضاتكثيرةجداً،يستحيل 1(انظر:شرحمختصرالروضة،لنجمالدينالطوفي3195-.295 )2(مجموعالفتاوى91/288
عدد الصفحات ١٤المقدمة15 حصرها،وكلمابعدالإنسانعنالنمقكثرتعليهالمعارضات،وهيمن الابتلاءالذييمحّصاللّهبهالمؤمنين. وقداجتهدتفياختياربعمأبرزهذهالمعارضاتوأرجعتهاإلىأصول خمسةأراهامهمة(العقل،فهمالنصّ،الواقعالذيسينزّلعليهالنصّ،مقاصد النمق،الخلافالفقهي)،وهيمعارضاتحاضرةفيالمشهدالمعاصر!ىانكان كثيرمنهايعتبرمنالمعارضاتالقديمة. وقدجعلتالدراسةتقومعلىمحورينرئيسيين:توضيحمعالمالتسليمفي كلاضلمنهذهالأصوليتبينفيهامنهجالتسليمالواجب،ثمّظاهرةالانحراف فيهذهالأصولعنالتسليمللنصالشرعيبفعلالمعارضاتوالإشكالات المختلفة. وهيمحاولةمتواضعةللمشاركةفيتعزيزهذا"الأصلالقرآني"العظيم، عسىاللهأنيرزقنااليقينبكتابه،وبسُنَّةنبيهط،وأنيحييناعلىالإسلام ويميتناعليه،ولاحولولاقوةإلاباتثه،وهوحسبناونعمالوكيل.
عدد الصفحات ١٥-م
عدد الصفحات ١٦الفصلالأول التسليمللنصالشرعي والمعارضةبالعقل وفيهمباحثثلاثة: المبحثالأول: وظيفةالعقلومكانتهفيالنمقالشرعي. المبحثالثاني: مجالاتتسليمالعقلللنصالشرعي. المبحثالثالث: الانحرافبالعقلعنالتسليمللنصالشرعي. 17
عدد الصفحات ١٧