المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الكشوف الجغرافية دوافعها

محمود محمد شاكر

صفحة ٥ من ٥

اﻻر ٥ اﺛﻢ ;ا:ل ﺀ٠:٠ در; ﻟﻠﺐ اود؛ ﺳﺖد اﻟﻖ زاﻟﻌﻮاﻣﻞ اﻟﺬ؛اط اﻟﺘﻮﺳﻊ ان ت٠ووﺟﺪ واﻻﻛﺜﺎﺋﺬ، ر؛ذ٠اا ٠ذ٠ اﻷﺑﺚ ت ﺀن ا٠أ٠م اﻟﻤﻄﻮﻵ ﺑﻮ*ب ذراﺀة ض ل٠ﺀوﻣﺞ اةﻟﻮف ﺣﺒﺬ ب ﻣﺜﻜﻠﺔ .رامﺀا ﻓﻤﻢ وس ﺀ ﺀ>وأ أ ا ﺑﺮاﻟﺌﺮىﺀ ﻓﻲ,:،.،ت امﺀاﻟﻨﻲ اﻷب. اك.دة اذاﻃﻖ ٠واسﺀا ﻫﺮﺳﻪ، £ ﺑﻪ إﻻ اب٠٠او. ا — ﻋﻨﺪﻧﺎ وﺗﻢ ، واﻟﺘﻔﺎﻓﻪ ﻻﺧﺘﺼﺎص ع٠ اﻷﺳﻒ ~ ، ﺗﺬ اﻫﺎ اﻟﻌﻤﻴﺮ ااوﻓﻮع ﻣﺮاﺟﻌﻦ. ﻋﻞ ﺑﻘﺪم اﻛﺒﺮ ﺀرد وﻟﺮﺑﺎ ﺋﺪة اﻛﺒﺮ ٠ ﻟﻠﻴﻞ اﻋﺪت اﻟﺮﺳﺎﻟﺔ ٠وﻫﺬ اﻟﻤﺘﻠﻬﻒ ﻣﺎب، ﻟﻤﻌﺮﻓﺔ اﻟﺘﺜﻮق ٠ﻟﺊ ﺣﺬاﻻه٠ اﺑﻸ٠ال ( اﻟﺮاﻏﺐ ﻓﻲ اﻟﺬي اﻟﻔﻜﺮ ﻳﻘﻮده إﻟﻰ اﻟﻌﻤﻞ ، وﺗﻜﻮن اﻟﻄﺎﻗﺎت، ﺗﻜﺎﻣﻞ وﺑﻨﺎ اﻃﻖ، ض اﻟﻜﺜﻒ إﻟﻰ ﻟﺬذﻋﻪ٠و -٦٦-

عدد الصفحات ٦٦

ازخ أﺳﻦ ٠ — اذ ﺑﺈذن ٠ اﻣﺎ اﻟﺬي اﻟﻮاح اﻟﻤﺾ ذﻛﺮ اﺑﻮري ارزاف ﻋﺒﺪ ﺑﺮي اﻟﺪﻛﺘﻮر م٣وﻣﺬ اﻟﻬﺪؤن اﺀاﺿﻮن اﺣﺮﺟﻪ اﻟﺪي ﻛﺎﺑﻪ ي ﻛﺮ؛ اﻟﺌﺎﺑﺔ ٠ اﻟﻜﺜﻮف ٠ اﺑﻐﺮاﺑﺔ ﺑﻼد وذﻛﺎن اﻟﻤﻤﺮﻳﻴﻦ ﻧﺪﻣﺎ. ا٣وﺻﻞ اﻟﻲ اﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺑﻪ ﺗﻨﺎول ﺑﻘﺪ أاراذد؛ت واﻟﺮوﻣﺎن واﻻﻏﺮﻳﻖ واﻟﺒﺒﺒﻮن واﻃﻠﻖ ﻋﻠﻬﺎ ﻣﻜﺘﺮف٠ا ﻋﺪم وﺑﻴﻦ اﻟﻮﺳﻄﻰ اﻟﻌﻤﺮر ﻓﻲ اﺑﻐﺮاﺑﺔ ٠ﺑﺖ ؛ اﻟﻌﺮب ذا٠ ﻓﻲ ﺑﺪان ودﻛﺮ ، اﺳﻤﺎ. ﻓﻲ ﻛﺘﺒﻮا اﻟﺬى رﺟﺎﻻﺗﻬﻢ واﻟﺬى اﺑﺎب ﻫﺬا رﺣﻠﻮا إﻟﻰ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺑﻌﺪة واﻃﻠﻖ ﺑﻬﻞ وﺑﻴﻦ ، ﻛﺜﻮف اﺳﻢ ﻋﻠﺤﺎ أورﺑﺎ ﻓﻲ وﻏﻔﻠﺘﻬﺎ ﺗﻠﻚ ﺑﻌﺪ ﻧﻬﻔﺘﻬﺎ اﺑﺎب ﺗﻢ ، اﻟﻌﻤﺮر اروب رﺻﺪة١ ﻋﻦ ﻛﺘﺐ ﺛﻢ ، أرﻣﻠﻬﺎ اﻟﻲ اﻟﺘﺒﺜﺮﻳﺔ واﻟﺒﻌﺜﺎت اﻟﻜﺜﻮف | ﺑﺎﺀ ﻣﺎ ان إﻻ اﻟﻤﻮﺧﺮع ﻫﺬا إﻋﺪاد ﻓﻲ ﺑﻨﻚ دي٠اا ﺑﻪ ﺗﺘﺒﺪﻳﺄ ﻛﺎن اﻷورﻳﻮن ﻛﺘﺒﻪ ﻫﻤﺎ ﺑﺘﻠﻒ ﻻ وﻻ م٠ﺀذ اﻟﺤﻨﻮا اﻟﺬى ﻋﻦ وﺗﻢ ﻣﻶ ، اﻟﻜﺂب ﻣﻌﻔﻨﻢ أﻧﻪ ﺑﻌﻠﺖ اﻟﻨﻲ اﻟﺪواﺑﻊ اﻫﻤﻞ اور؛ ر٠٠٠ل رز ٩ ﻧﺎق ﻟﻤﺎ واﻟﺒﺮﺗﻐﺎل اﺑﺎﺑﺎ وﺗﺪﻓﻊ ذاك ورا. اﻧﻪ ن٩ ارﻃﺐ اﻟﻲ اﻟﺘﺒﺜﺮﻳﺔ اﺑﻀﺎت ن٠ ﺑﺘﺜﻢ ان اور؛ 7 اروب اﻟﺘﻰ اﻟﺤﻴﻴﺔ اﻧﺎر إب ، او اﻧﻪ اﻣﻰ ﺑﻬﺒﻌﺄ ٠ﺀب ٠أود ن٠ ت٠ ارس ١؛ض ذخ ان ﻫﺪن دﻟﻢ ذى، ﻻ.ذ أذ٠ د ه ﻣﻪ ل؛ﻳﺑﻞ ب ي اﺳب ى ﺳذ٠ ﺛم ..رف دص اﺷﺰف ض ب ا; ئ وﺗﻊ ، -٧٦-

عدد الصفحات ٦٧

ﻣﺮ اﻟﻰ دت٠ب ب ■/ <٠١اا زذوف٦ا ﺃﺍ: دﻳﺎا..:ﺑﺎ٠ا >، ق ..ورغ ﺳﺮ٠٠ﻛﺜﻎ إﻟﻰ ﻷي ﻛﺎ ، ٠ رر٠وﺟﺰﻣﻮةال واﻟﻤﺮاق ﻻﻳﺔ٠ا وص ﻟﻦ ف وذﻟﻢ ، ب؛ آﻇﻜﻴﺮ٠ ض ﻓﻲ اﻧﺮاﻓﻲ .اﻟﺤﺎﺑﺔ اﻟﻤﻤﻮر ذ/عﺀ ن٠م٠رزﻛﻠﺴﺎﻻ>اﻟﺪ ادن اﻟﺤﻔﺮ اﻛﺌﻮف ن٠ س رس٠٠و اﻟﺪ/ ﺗﻮﺳﻊ ﺑﻌﺪ ﻧﻢ ﻧﺪ ﻓﺈﻧﻤﺎ اﻟﻌﻄﺐ ﻟﻔﺎﺗﺶ ﺳﺮﻓﺔ واﻵدﺑﺔ اﻟﻮ-اﺗﻼﻟﺤﺒﺔ ت٠٠اب ان وﺑﻌﺪ ، اﻷرص اﺟﺰا. ﻃﻢ ﺑﺮﺀ٠ دون ارﺗﺠﺎ ﻓﺈن ﻟﺬا ا)ﻛﺜﻮف ٠ذ٠ ،ﺗﻞ اﻟﻴﺎم وﻧﻬﻞ رة واز اﻻﺀة اﻟﻜﺜﻮف اﻧﻄﺎع اﻻﻧﺎن ﺑﻮﺳﺎﺋﻞ. ﻓﻲﺀا ﻏﻦ٠ ن٠ اﺑﻄﺔ ﺛﻤﺮاﺑﺔ وﻳﻔﺎﻟﺐ اﻷﻃﻠﻲ اﻟﻬﻴﻂ ﻳﺠﻨﺎز ان وﻣﺠﺎﻃﺮ ، اﻟﺨﺎﻃﺮ ر وﻳﺘﻐﻠﺐ. ، اﻷﻣﻮاج ﺑﻨﻐﻪ ﺑﺖ ﻟﺬا ، ﻟﻬﺎ ل ، ي اﻟﺬض وﻧﺎدت ﻧﺤﻮﻫﺎ اﻻﺗﺠﺎ. إﻟﻰ ﻣﺠﺮد ﻧﺮ ;ن اﻻرود؛ ﺑﺎزﻛﺪ ﺗﻔﻲ } دراب ﺑﺜﻜﺪ ﻧﺒﺮد دﻓﺢتد ﻟﺪر ﺿﺺ ﻓﻲ وادﻳﺮ وادﻟﻲ اﻟﻄﻲ ﻻﻓﺬا٠ا ﺟﺪﻳﺪﻓﻲ دوئ٠ وﻧﻌﺐ واﺑﻐﻮاﺗﺠﺔ اﺗﺮﺛﺦ . أ٠ف ص ذ، ٤ﺗﺪ ﻛﻮن؛زأﻻ٠ ان دو داب ﻻﻫﻤﻪ؛،ا ﺀ٠دت ﻟﻌﺎذ؛٠ ﻟﻤﺮﺟﻮﺀا .اﻟﺠﺖ٠ذﺗﺂال واذ ،

عدد الصفحات ٦٨