53 الإدغام الإدغام الكب إدغام المتقارب الإدغام الصغير، وهو قسمان: الأول: ما سكونه خلقة، وهو ستة أصناف: (، ( - إدغام (قد) و(إذ ( - إدغام تاء التأنيث 4 وقد ذكر في آخر هذه الأبواب الثلاثة ما اتفق القراء على إدغامه 5 6 القسم الثاني: ما سكونه عن حركة، وهو تسعة أصناف هاء كناية المذكر (((). المد الإمالة الوقف على الممال الراء الوقف على الراء
عدد الصفحات ٣٣54 اللام الهمز وكلمات مخصوصة. الاستفهام حركة الهمز إلى الساكن قبله. وقف حمزة وهشام على الهمز ياءات الإضافة الزوائد الوقف (((). ثم فرش الحروف إلى آخر القرآن ثم أورد في آخر النظم: فصل: في حروف للعُلَيْمي عن أبي بكر خالف فيها يحيى بن آدم عن أبي بكر، وفي حروف للدَّاجُوني عن هشام خالف فيها الحُلْواني عن هشام ثم ختم النظم بثلاثة أبيات آخرها: خَتَمْتُ بحَمْدِ اللهِ إِذْ كُنْتُ بَادِياً (1(بِ (() عقد اللآلي (ل
عدد الصفحات ٣٤55 المطلب الأول منهج الناظم في نظمه أولاً: أسماء القراء: ذكر الناظم - رحمه الله - اصطلاحات خاصة في النظم ليُعِينْ القارئ على فهم النظم، وبالتالي معرفة القراءات والقراءة بها، وسوف أورد هذه الاصطلاحات على حسب ذكر الناظم لها في المقدمة. .قال الناظم وفي هذا أيضاً يقول أبو حيان .من غير رمز فمن مميزات النظم عدم احتوائه على رموز للقراء، بل إن الناظم كما تقدم التزم بالتصريح بأسماء القراء والرواة، أو بالكنية، أو اللقب حسب ما يسمح بالنظم، : فمثلاً(() يقول في أبي عمرو البصري: البصري، فتى العلا، ولد العلا، زَبَّان، أبو عمرو. وفي ابن عامر: اليحصبي، الشامي، ابن عامر. : ويدخل في هذا التصريح ذِكْرُه لاصطلاحات تشمل أكثر من قارئ كقوله كوفي، ويعني: عاصماً، وحمزة، والكسائي. (() عقد اللآلي (ل/(). 86/95/7/(() البحر المحيط (() انظر: عقد اللآلي (اللوحات ((، 4(
عدد الصفحات ٣٥56 نحوي، ويعني: أبا عمرو، والكسائي الشيخان، ويعني: حمزة، والكسائي. حِرْمي، ويعني: نافعاً، وابن كثير. الابنان، ويعني: ابن كثير، وابن عامر. عُرْب، ويعني: أبا عمرو، وابن عامر. وربما صرَّح الناظم بأصحاب الخلاف عن الراوي، كذكره لطريقي ابن جرير، والخَضِ عن السوسي بقوله: وَخُلْفٌ عَنِ السُّوسِي بِنَحْوِ القُرَى الَّتِي (1(فَلاِبْنِ جَرِيرِ الفَتْحُ وَالخِضْرُ مَي ثانياً: تقديم الكلمة القرآنية على القارئ: قال الناظم: وَصَرَّحْتُ بِاسْمِ القَارِئِينَ مُقَدِّماً (2(عَلَيْهِ الَّذِي يَقْرَأْهُ بِالنُّطْقِ مُسْجَ أي أنه يقدم الكلمة القرآنية التي فيها الخلاف على اسم القارئ كقوله: لِ (.................3(لَهُ وَلِ .................................. ﴾ على القارئفقد قدَّم لفظ القراءة وهو قوله تعالى: ﴿ ﴾ على اسم ﴾ على القارئ ابن كثير، وكذا قدم قوله تعالى: ﴿قوله تعالى: ﴿ ابن كثير والبصري. (() عقد اللآلي (ل (() عقد اللآلي (ل/(). (() عقد اللآلي (ل
عدد الصفحات ٣٦57 ثالثاً: ضبط القراءة بالوصف قال الناظم: عَلَيْهِ الَّذِي يَقْرَاهُ بِالنُّطْقِ مُسْجَلا............................ مُقَدِّماً سِوَى أَحْرُفٍ قَلَّتْ فَمَا النَّظْمُ طَائِعٌ (1(بهِنَّ فَقَدْ أَوْضَحْتُهَا بالَّذي جَ ذكر الناظم أنه يضبط الكلمة القرآنية بالنطق، أي: يلفظ بها بالنظم حسب قراءة القارئ المذكور في النص إلا أحرفاً قليلة لا يتأتى النطق بها في النظم، فوضحها بالوصف كقوله: عَلِ (...................... 2(بِالاِشْمَامِ .................................. فالإشمام لا يتضح من خلال رسم الكلمة فقط بل من الوصف. رابعاً: ضبط القراءة بالحركات: قال الناظم: وَبِالحِبْرِ ضَبْطُ الحَرْفِ لِلقَارِئِ الَّذِي (3(أُسَمِّي ولِلْبَاقِينَ بِالحُمْرَةِ انْجَ اعتمد الناظم - رحمه الله - في ضبط القراءة على الكتابة بالحركات دون الوصف، ولعل هذا الذي جعل هذا النظم أقل من الشاطبية، رغم أنه أكثر طرقاً؛ لأن وصف قراءة القارئ تأخذ حيزاً كبيراً في البيت مما يجعله يطول. وضبط قراءة الباقين باللون الأحمر، فجمع القراءتين في رسم واحد، واستغنى عن ذِكْرِ كيفية القراءة نظماً، كقوله في أول سورة الفرقان: (() عقد اللآلي (ل/(). (() عقد اللآلي (ل (() عقد اللآلي (ل/().
عدد الصفحات ٣٧58 قوله ، وقراءة باقي القراء السبعة بالياء، وقد ]﴾تعالى: ﴿ أثبتها الناظم باللون الأحمر. وقوله ، وقرأ غيرهم ]﴾وشعبة قرؤوا برفع اللام في قوله تعالى: ﴿ بالجزم، وقد أثبت الناظم السكون باللون الأحمر فوق اللام، وهكذا باقي الأبيات. خامساً: الأضداد: قال الناظم: وَجَمْع اعتمد الناظم - رحمه الله - على بعض الأضداد التي تسهل فهم القراءة وتختصر النظم، فذكر أن ضد الرفع النصب، فإذا لفظ بقراءة مرفوعة كانت قراءة الباقين بالنصب، كقوله: فَ(1(وَبِصْرِيٍّ امَّا لاَ جِدَالَ فأَهْمِ (() عقد اللآلي (ل
عدد الصفحات ٣٨59 مضبوطة بالرفع ]﴾فذكر القراءة في قوله تعالى: ﴿ منسوبة لابن كثير وأبي عمرو، وتؤخذ قراءة باقي القراءة السبعة من الضد وهو النصب حسب اصطلاح الناظم، وقد استثنى الناظم من هذه القاعدة موضعاً واحداً فقال ]﴾في سورة عنه في فرش حروف سورة الرعد: وَزَرْعٌ وَرَفْعٌ بَعْ (1(وَحَفْصٍ وَيُسْقَى الشَّامِ مَعْ عَاصِمٍ جَ فالمفهوم من هذا البيت أن قراءة ابن كثير والبصري وحفص برفع قوله تعالى: ﴾ وما بعدها، وأن قراءة الضد حسب اصطلاح الناظم تكون بالنصب، إلا ﴿ أن الناظم استثنى هذا الموضع من النصب فكانت قراءة الباقين بالخفض وليست بالنصب. ومن الأضداد الواردة في البيت أيضاً الجَمْعُ، وضده الإفراد، كقول الناظم: رِسَالاَتِ (2(............................... للمذكورين، فتكون قراءة الباقين بالإفراد]﴾فجمع لفظ ﴿ - ومن الأضداد أيضاً: التثقيل وضده التخفيف، كقول الناظم: مُوَصٍّ لِكُوفٍ غَيْرِ حَفْصٍ مَعاً وَلا (3(كِنِ البَرّ شَامِيٌّ وَنَافِعُهُمْ تَ ﴾ ﴾فشدد قولَه تعالى: ﴿ بالتخفيف للمذكورَيْن، وهما ابن عامر ونافع كما نطق به، فيكون غيرهم ][ بالتشديد (() عقد اللآلي (ل (() عقد اللآلي (ل (() عقد اللآلي (ل
عدد الصفحات ٣٩60 سادساً: القيد أو الضمير قال الناظم: وَإِنْ يَ (1(يَعُودُ عَلَى مَا كَانَ فِي القُرْبِ أَوْصَ أي: إن كان في النظم قيد للقراءة أو ضميرفإنه يكون لأقرب مذكور، كقوله في قيد القراءة: يَكُنْ ثَالِثاً كُوفِي وَثَانِيهِمَا العَلا.................... وَلِلسِّلْمِ شُعْبَةٌ (..........................2(وه.................................. قوله ، قرأه الكوفيون بالياء، وقوله]﴾ ﴾ ﴾ وهو قوله تعالى: ﴿الثاني في السورة من لفظ ﴿ قرأه أبو عمرو والكوفيون بالياء.][ ﴾فالقيد المذكور بقوله وقوله في الضمير: سَيُصْلَوْنَ شُعْبَهْ شَامِ يُوْصَى هُمَا مَعاً (3(وَمَكِّي وَفِي ثَانِيهِ حَفْصٌ كَذَا تَ بفتح ]﴾فقوله الصاد. (() عقد اللآلي (ل/(). (() عقد اللآلي (ل (() عقد اللآلي (ل
عدد الصفحات ٤٠61 سابعاً: إيراد الناظم للمصادر تنوعت أساليب الناظم في ذكر مصادره في النظم، فيصرح باسم الكتاب أحياناً وأخرى باسم مؤلِّفه، كقوله: مَعاً (1(فَفِي الهَادِ وَالتَّجْرِيدِ قَدْ فُخِّمَا (3( ابْنُ سُفْيَانَ قَدْ تَ (2(بِذَاكَ عَلَى ال ذكر في هذا البيت عزا إلى بعض الأئمة غير المعدودين ضمن مؤلفي مصادره التي أوردها في مقدمة .النظم فذكر ابن غَلْبون، والأهوازي، وابن مجاهد، وكتاب المطلب الثاني اختيارات الناظم للناظم - رحمه الله - اختيارات أودعها النَّظْمَ بعبارات مختلفة، كقوله: رَةٍ نَحْوَ إِعْ وَمُخْتَارُنَا أَنْ لاَ يُشَارَ وَمَنْ يُشِرْ (5(بِرَوْمٍ وَإِشْمَامٍ فَفِي النَّصْبِ أُهْمِ أورد الناظم - رحمه الله - هذا في باب والمراد هنا أنه إذا أدغم الحرف في مثله أو مقاربه، وكان مرفوعاً أو مجروراً، أشار إلى (() الضمير يعود على وَعِ 6(/(() هو إسماعيل بن حمد المهدي (ت (() عقد اللآلي (ل 4( 5(
عدد الصفحات ٤١62 حركته برومٍ أو إشمام، واختيار الناظم عدم الإشارة موافق لعامة أهل الأداء، كما قال ابن الجزري عن عدم الإشارة .من كل ما نعلمه من الأمصار، وأهل التحقيق من أئمة الأداء وكقوله: وَإِنْ يَثْبُتَنْ لِلْهَمْزِ فِي الخَطِّ صُورَةٌ (2(كَآنَائِ فال ورد هذا البيت في باب .يسمَّى بالتخفيف الرسمي، أي: اتّباع صورة ما كتب في المصاحف العثمانية(() قال الدا .فيه خط المصحف واختيار الناظم التسهيل في هذا النوع هو الذي ذهب إليه جماعة من أهل الأداء، .كأبي عمرو الداني، ومكي بن أبي طالب، وأبي عبد الله بن شريح وغيرهم وقد يكون بتصريحه بالقراءة أو الإقراء بأحدِ الأوجه، كما ذكر المتقارب ﴾:: ﴿ ]عمرو، وذلك في قوله تعالى في التحريم فَإِنْ كَانَ بَعْدَ الكَافِ نُونُ مُؤَنَّثٍ (6(فَخُلْفٌ وَبِالوَجْهَيْنِ أُقْرِئُ مَنْ تَ 97/(() النشر (() عقد اللآلي (ل 446/(() انظر: النشر 4( .)445/5( 6(
عدد الصفحات ٤٢63 ﴾قال الداني عن إدغام القاف في الكاف في قوله تعالى: ﴿ .قرأته أنا، وأختار الإدغام وظاهرٌ أن الناظم بقوله أي: بالإدغام، وعدمه. وقوله .......................................... وَالخُلْفُ فِي سَوْءَةٍ جَلا وَفِ (.........................2(قَ بينَّ الناظم أنه إذا وقع بعد حرفي اللين(() همز متصل من كلمة واحدة، فقد اختلف عن ورش من طريق الأزرق في إشباع المد وتوسطه، فذهب قوم إلى الإشباع، منهم المهدوي ثم شيءٍ وسوءةٍ (5(خلافٌ جرى بين الأئمةِ في مِصرِوفي مَدِّ عينٍ ف(6(وقال أن .ومنهم الناظم أيضاً، وذهب قوم إلى التوسط 4(9/(() جامع البيان (() عقد اللآلي (ل/((). (() هما الواو والياء الساكنتان المفتوح ما قبلهما. 46/4( 5( 6( .)(46/7(
عدد الصفحات ٤٣64 المبحث الرابع شروح النظم وقيمته العلمية وفيه مطلبان: المطلب الأول: شروح النظم. المطلب الثاني: قيمة النظم العلمية. المطلب الأول شروح النظم بعد البحث لم أقف على شرح لهذا النظم إلا ما وضعه ناظمه من شرح مختصر جداً، قال عنه - رحمه الله تعالى - في مقدمة هذا الشرح .لقصيدي في القراءات، وسميتها: (نكت الأمالي على عقد اللآلي) والله ينفع بذلك .(()»نظم القراءات السبع....، وجعل عليها نكتاً مفيدة«وقال ابن الجزري وهو شرح مختصر جداً يصدق عليه تسمية المؤلف له بـ المقدمة، ولا عناوين الأبواب، ويختار من الأبيات ما هو بحاجة إلى بيان فقط، ويبدأ شرحه بقوله كقوله أن يجهر بالتعوذ، ويقدم على التسمية عند ابتداء القراءة، سواء ابتدأت بأول سورة أم .برأس جزءٍ (() نكت الأمالي (ل/(). 86/(() غاية النهاية (() نكت الأمالي (ل/().
عدد الصفحات ٤٤65 وبسبب هذا الاختصار نجد أن عدد لوحات الشرح مثل عدد لوحات النظم أو أقل منه، فالشرح الذي بين يدي فيه ((() لوحة، والشرح الآخر وحده في نسخة دار الكتب المصرية لهذا الشرح نسختان خطيتان، الأولى في مكتبة الهند، في ((() لوحة، وهذه النسخة فيها سقط، فقد انتقل الشرح من باب إلى آخر باب 7(0/8/وقد فرغ المؤلف من هذا الشرح بتاريخ تلميذ الشارح الشيخ محمد بن أحمد بن اللبان، إذ كتب في آخر الشرح مؤلفه فسح الله في مدته في شعبان سنة .الدمشقي (ت .والنسخة الأخرى محفوظة في مكتبة المطلب الثاني قيمة النظم العلمية تتضح قيمة النظم العلمية من خلال أمرين: أولاً: عناية الناظم بنظمه، وأهم مظاهرها: أ) اعتماد الناظم على مصادر مهمة في القراءات، ويؤكد أهمية هذه المصادر اعتماد ابن الجزري عليها في (() نكت الأمالي (ل/((). (() للنسختين انظر الفهرس الشامل
عدد الصفحات ٤٥66 ب) احتواء النظم على طرق كثيرة عن القراء السبعة ورواتهم، تتبين من خلال مصادره المتعددة التي اعتمد عليها، ولو أخذنا - مثلاً - الطرق التي اعتمد عليها ابن الجزري في كتابه .وتسعة وأربعين طريقاً(() ج) إفراد الناظم بعض المسائل بأبواب مستقلة زيادة في بيانها، مثل باب: الوقف على الممال، والوقف على الراء، وإدغام حروف الهجاء (هجاء فواتح السور). د) اهتمام الناظم بلغة النظم، فقد استعمل الألفاظ اللطيفة الواضحة، وترك ما فيه لغز أو وحشي لغة، كما قال في مقدمة النظم: جَنَيْتُ لَ (2(وَجَانَبْتُ وَحْشِيّاً كَثِيفاً مُعَق ه) تصريح الناظم بأسماء القراء، مما يعين على فهم النظم. و) قلة أبيات النظم مع كثرة طرقه، وتصريح الناظم بأسماء القراء والرواة، ولذا قال ابن حجر .أخصر وأكثر فوائد، ولكن ما رُزِقَتْ حظَّ الشاطبية ز) شرح الناظم لنظمه ليعين القارئ على فهم المواضع المشكلة التي بحاجة إلى إيضاح. ح) ثناء الناظم على نظمه مما يدل على أنه اعتنى به كثيراً، كقوله: (() جمعت هذه الطرق من خلال ذِكْر الدكتور أيمن سويد لها عند كل كتاب منها في كتابه الذهبية عنده مائة وستة وأربعين طريقاً. 7/(() عقد اللآلي (ل/(). وانظر: البحر المحيط 7(/(() الدرر الكامنة
عدد الصفحات ٤٦67 يَقُولُ أَب (1(مِنَ الشِّعْرِ عِقْداً بالآلِي مُفَص وقوله: فَنَاهِيكَ عِقْداً مِنْ جَوَاهِرَ قَدْ غَدَا (2(عَلَى لُبَّةِ القَارِيْنَ أَبْهَى مِنَ ال وقوله: وَقَ (3(مِنَ الدُّرِّ أَلْفاً رَاقَتِ العَيْنَ مُجْتَ ثانياً: رواية النظم واعتماد المؤلفين عليه: روى هذا النظم وقرأ بمضمَّنه العديد من تلاميذِ المؤلف، كابن الجُنْدي، وابن اللَّبَّان، وأبي عبد الله الغُماري .اللبَّان (() عقد اللآلي (ل/(). (() عقد اللآلي (ل/(). (() عقد اللآلي (ل 4( .)95/5( .)(8(/6(
عدد الصفحات ٤٧68 الخاتمة الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، وبعد: فهذه بعض النتائج والتوصيات المتعلقة بهذا البحث. أولاً: النتائج: () أفاد البحث عناية علماء القراءات بنظم القراءات السبع. () سعة الرواية عند أبي حيان - رحمه الله - في القراءات، حتى صار حلقة وصل في كثير من الروايات والطرق. () اهتمام أبي حيان - رحمه الله - بقصيدته من خلال بيان اصطلاحاته، ومصادره، وحسن ترتيبه، وتبويبه. 4 كتابه ثانياً: التوصيات: () إخراج هذه القصيدة مصححة على أكثر من نسخة؛ لينتفع بها القراء. () دراسة هذه القصيدة دراسة دقيقة، ومقابلتها مع مصادرها، لمعرفة الطرق والروايات التي اعتمد عليها الناظم من كل مصدر. () السعي لدراسة قصائد أخرى في القراءات السبع وغيرها. 4 والفروق بينها وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
عدد الصفحات ٤٨